أحاديث عن: لا شرب ولا أكل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا شرب ولا أكل
أنَّ امرأتين كانتا تحت رجلٍ من هُذيل ٍ، فرمت إحداهما الأخرى بعمودِ فسطاطٍ، فأسقطت، فاختصما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا : كيف ندي من لا صاح، ولا استهلّ، ولا شرب، ولا أكل ؟ ! فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَسجْعٌ كسجعِ الأعرابِ فقضى بالغرةِ على عاقلة المرأةِ
كانت عندَ رجُلٍ مِن هُذَيلٍ امرأتانِ فغارَتْ إحداهما على الأخرى فرمَتْها بفِهْرٍ أو عمودِ فُسطاطٍ فأسقَطَتْ فرُفِع ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى فيه بغُرَّةٍ فقال وليُّها : أَنَدِي مَن لا صاحَ ولا استهَلَّ ولا شرِب ولا أكَل ؟ ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أسَجْعٌ كسَجْعِ الجاهليَّةِ ) ؟ ! وجعَلها على أولياءِ المرأةِ
قضى في الجنينِ يُقتَلُ في بطنِ أُمِّهِ ؛ بِغُرَّةٍ : عبدٍ أو وليدةٍ، فقال الذي قضى عليه : كيف أَغْرَمُ من لا شرِب ولا أكل، ولا نطق ولا استَهَلَّ، ومِثْلُ ذلك يُطَلُّ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : إنما هذا من إخوانِ الكُهَّانِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في الجنينِ يقتل في بطن أمهِ بغرةٍ عبدٍ، أو وليدةٍ فقال الذى قضى عليه : كيف أغرم من لا شربَ ولا أكل ولا استهلّ ولا نطق، فمثل ذلك يطلّ . قال رسول الله : إنما هذا من الكهانِ
عن أبي هُرَيرةَ قال: اقتَتَلتِ امرأتانِ مِن هُذَيلٍ، فرَمَتْ إحداهما الأُخرى بحَجَرٍ، فقتَلَتْها، وما في بَطنِها، فاختَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ديةَ جَنينِها غُرَّةُ عَبدٍ، أو وَليدةٌ، وقَضى بِديةِ المرأةِ على عاقِلَتِها، فقال حَمَلُ بنُ نابِغةَ الهُذَليُّ: كيف أغْرَمُ مَن لا شرِبَ ولا أكَلَ، ولا نطَقَ ولا استهَلَّ؟ فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما هو مِن إخوانِ الكُهَّانِ مِن أَجْلِ سَجعِهِ الذي سجَعَ
اقتَتَلتِ امرأتانِ من هُذَيْلٍ فضَربَت إحداهُما الأُخرى بحجَرٍ فقتَلَتها وما في بطنِها فاختَصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَضى أنَّ ديةَ جَنينِها عبدا أو وَليدةٌ وقضى بدِيةِ المرأةِ على عاقِلتِها وورِثَها ولدُها ومَن معَهُم . فقالَ حَملُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابغةِ الهذليُّ: يا رسولَ اللَّهِ، أغرَمُ مَن لا شَرِبَ ولا أَكَلَ ولا نطقَ ولا استَهَلَّ ؟ فَمِثْلُ ذلِكَ يُطَلُّ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا مِن إخوانِ الكُهَّانِ مِن أجلِ سجعِهِ الَّذي سَجعَهُ
اقتتلتِ امرأتانِ من هُذيلٍ فرمتْ إحداهما الأخرى بحجرٍ فقتلتْها، فاختصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ديةَ جنينِها غرةَ عبدٍ أو وليدةٍ ؛ وقضى بديةِ المرأةِ على عاقِلتها ؛ وورثَها ولدُها ومن معهم . فقال حملُ بنُ مالكِ بنِ النابغةَ الهُذليِّ : يا رسولَ اللهِ ! كيف أغرمُ ديةَ من لا شربَ ولا أكلَ، ولا نطقَ ولا استهلَّ ! فمثل ذلك يطلُّ ؟ ! ! فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنما هذا من إخوانِ الكهَّانِ – من أجل سجعِهِ الذي سجعَ -
اقتَتَلَتِ امرَأتانِ مِن هُذَيلٍ، فرَمَت إحداهما الأُخرى بحَجَرٍ، فقَتَلَتها وما في بَطنِها، فاختَصَموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ديةَ جَنينِها غُرَّةٌ: عَبدٌ، أو وَليدةٌ، وقَضى بديةِ المَرأةِ على عاقِلَتِها، وورَّثَها ولَدَها ومَن معهُم، فقال حَمَلُ بنُ النَّابِغةِ الهُذَليُّ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ أغرَمُ مَن لا شَرِبَ ولا أكَلَ، ولا نَطَقَ ولا استَهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذا مِن إخوانِ الكُهَّانِ؛ مِن أجلِ سَجعِه الذي سَجَعَ. [وفي روايةٍ]: اقتَتَلَتِ امرَأتانِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، ولَم يَذكُرْ: وورَّثَها ولَدَها ومَن معهُم، وقال: فقال قائِلٌ: كيفَ نَعقِلُ، ولَم يُسَمِّ حَمَلَ بنَ مالِكٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في امرَأتَينِ مِن هُذَيلٍ اقتَتَلَتا، فرَمَت إحداهما الأُخرى بحَجَرٍ، فأصابَ بَطنَها وهي حامِلٌ، فقَتَلَت ولَدَها الذي في بَطنِها، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَضى: أنَّ ديةَ ما في بَطنِها غُرَّةٌ؛ عَبدٌ أو أمةٌ، فقال وليُّ المَرأةِ التي غَرِمَت: كيفَ أغرَمُ -يا رَسولَ اللهِ- مَن لا شَرِبَ ولا أكَل، ولا نَطَقَ ولا استَهَلّ، فمِثلُ ذلك يُطَلّ؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هذا مِن إخوانِ الكُهَّانِ
كانت له امرَأتانِ، مُلَيكةُ، وأُمُّ عَفيفٍ، فرجَمَتْ إحْداهما الأُخرى بحَجَرٍ، فأصابَتْ قُبُلَها وهي حامِلٌ، فألقَتْ جَنينًا وماتَتْ، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالدِّيَةِ على عاقِلةِ القاتِلةِ، وقَضى في الجَنينِ [غُرَّةً عَبدًا، أو أَمَةً، أو مِئةً مِنَ الشاءِ، أو عَشْرًا] مِنَ الإبِلِ، فقامَ أبوها، أو رَجُلٌ مِن عَصَبَتِها، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما شرِبَ ولا أكَلَ، ولا صاحَ ولا استهَلَّ، ومِثلُ ذلك دَمُهُ يُطَلُّ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لسنا مِن أساجيعِ الجاهليَّةِ في شيءٍ
«كانَتِ امْرَأتانِ ضَرَّتانِ، فكانَ بَيْنَهما صَخَبٌ، فرَمَتْ إحداهما الأخرى بحَجَرٍ فأَسْقَطَتْ غُلامًا مَيِّتًا، وماتَتِ المَرْأةُ، فقُضِيَ على القاتِلةِ الدِّيَةُ، فقالَ عَمُّها: إنَّها قد أَسْقَطَتْ يا رَسولَ اللهِ غُلامًا قد نَبَتَ شَعْرُه، فقالَ أبو القاتِلةِ: إنَّه كاذِبٌ، إنَّه واللهِ ما اسْتَحَلَّ، ولا عَقَلَ، ولا شَرِبَ، ولا أَكَلَ، فمِثلُه يُطَلُّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَسَجْعُ الجاهِليَّةِ وكِهانتُها؟! أرى في الصَّبيِّ غُرَّةً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كانَ اسمُ إحداهما مُلَيْكةَ والأخرى أُمَّ عَفيفٍ»
اقتتلت امرأتان من هذيل فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها ، فاختصموا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم دية جنينها غرة عبد أو وليدة ؛ وقضى بدية المرأة على عاقلتها ؛ وورثها ولدها ومن معهم . فقال حمل بن مالك بن النابغة الهذلي : يا رسول اللهِ ! كيف أغرم دية من لا شرب ولا أكل ، ولا نطق ولا استهل ! فمثل ذلك يطل ؟ ! ! فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنما هذا من إخوان الكهان – من أجل سجعه الذي سجع -
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجْماءَ جَرحُها جُبارٌ، والعَجْماءُ: البَهيمةُ مِن الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ: هو الهَدرُ الذي لا يُغرَمُ. وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسُ. وقَضى أنَّ تَمرَ النَّخلِ لمَن أبَّرَها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ مالَ المَملوكِ لمَن باعه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ الوَلدَ للفِراشِ، وللعاهرِ الحَجَرَ. وقَضى بالشُّفْعةِ بيْنَ الشُّرَكاءِ في الأرَضينَ والدُّورِ. وقَضى لحَمَلِ ابنِ مالكٍ الهُذَليِّ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأُخرى. وقَضى في الجَنينِ المَقتولِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، قال: وكان له مِن امرأتَيه كِلتَيهما وَلدٌ. قال: فقال أبو القاتلةِ المَقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا صاح ولا استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أكَلَ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن الكُهَّانِ. قال: وقَضى في الرَّحَبةِ تَكونُ بيْنَ الطَّريقِ، ثُمَّ يُريدُ أهلُها البُنْيانَ فيها، فقَضى أنْ يَترُكَ للطَّريقِ فيها سَبعَ أذرُعٍ، قال: وكانتْ تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِيتاءَ. وقَضى في النَّخلةِ أو النَّخلتَينِ أو الثَّلاثِ فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلِّ نَخلةٍ مِن أولئك مَبلَغَ جَريدتِها حَيِّزٌ لها. وقَضى في شُرْبِ النَّخلِ مِن السَّيلِ أنَّ الأعلى يَشرَبُ قبلَ الأسفلِ، ويَترُكُ الماءَ إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفلِ الذي يَليه، فكذلك يَنقضي حَوائطُ أو يَفنى الماءُ. وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي مِن مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها. وقَضى للجَدَّتَينِ مِن الميراثِ بالسُّدُسِ بيْنَهما بالسَّواءِ. وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِركًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ. وقَضى أنْ لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ. وقَضى أنَّه ليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. وقَضى بيْنَ أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بيْنَ أهلِ الباديةِ أنَّه لا يُمنَعُ فَضلُ ماءٍ ليُمنَعَ فَضلُ الكَلَأِ. وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ وثَلاثينَ حِقَّةً وأربعينَ خَلِفةً، وقَضى في دِيَةِ الصُّغرى ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ، وثَلاثينَ حِقَّةً وعِشرينَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورًا، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهانتِ الدَّراهمُ، فقَوَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إبلَ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ حِسابَ أُوقيةٍ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزاد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ألفَينِ حِسابَ أُوقيَتَينِ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الدِّراهمُ، فأتَمَّها عُمَرُ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا حِسابَ ثَلاثِ أَواقٍ لكلِّ بَعيرٍ، قال: فزاد ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلدِ الحَرامِ. قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا، قال: فكان يُقالُ: يُؤخَذُ مِن أهلِ الباديةِ مِن ماشيَتِهم، لا يُكلَّفونَ الوَرِقَ ولا الذَّهبَ، ويُؤخَذُ مِن كلِّ قَومٍ ما لهم قيمةَ العَدلِ مِن أمْوالِهم
أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بامرأتينِ كانتَا عند رجلٍ من هذيلٍ يقال له حَمْلُ بن مالكٍ فضربتْ إحداهما بطنَ صاحبتِها بعمودٍ فُسْطاط فألقتْ جنينا ميتا فانطلقَ بهما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعها أخٌ لها يقالُ لهُ عمرانُ فقصّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقضَى فيه بغرّةٍ فقال أندِي من لا شربَ ولا أكلَ ولا صاحَ ولا استهَلّ فمثلُهُ يطُلّ فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعْنِي من أراجيزِ أهلِ الباديةِ أو من أرجيزِ الأعرابِ فيه غُرّةُ عبدٍ أو أمةٍ أو خمسِ مئةٍ درهمٍ ولم يذكُرْ ما هيَ أو فَرسٌ أو عشرونَ ومئة شاةٍ فقال يا رسولَ اللهَ إنّ لها بنينِ هُم سادةُ الحيّ أحقُّ بعقلِها مني فقال أنتَ أحقّ بالعقلَ عن أختكَ من ولدِها فقال ما لنا شيء نعقلُ ولا ندِي فقال لحَمْلِ بن مالِك وهو زوجُ المرأتين وهو على صدقاتِ هُذيل اقبضْ من تحتِ يدك من صدقاتِ هذيلٍ عشرينَ ومئة شاةٍ
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بامرَأتَيْنِ كانتا عندَ رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، يُقالُ له: حَمَلُ بنُ مالِكٍ، فضرَبَتْ إحْداهما بَطنَ صاحِبَتِها بعَمودِ فُسطاطٍ، فألقَتْ جَنينًا مَيِّتًا، فانطلَقَ بهما إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعها أخٌ لها يُقالُ له عِمرانُ، فقَصَّ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى فيه بغُرَّةٍ، فقال: أنَدي مَن لا شرِبَ ولا أكَلَ، ولا صاحَ ولا استَهَلَّ، فمِثلُهُ يُطَلُّ؟ فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْني مِن أراجيزِ أهلِ الباديةِ، أو مِن أراجيزِ الأعرابِ، فيه غُرَّةٌ، عَبدٌ أو أَمَةٌ، أو خَمسُ مِئةِ دِرهَمٍ -ولم يَذكُرْ ما هي- أو فَرَسٌ، أو عِشرونَ ومِئةُ شاةٍ. فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لها بَنينَ هم سادةُ الحيِّ أحَقُّ بعَقلِها مِنِّي. فقال: أنتَ أحَقُّ بالعَقلِ عن أُختِكَ مِن وَلَدِها. فقال: ما لنا شيءٌ نَعقِلُ ولا نَدي، فقال لحَمَلِ بنِ مالِكٍ وهو زَوجُ المَرأتَيْنِ وهو على صَدَقاتِ هُذَيلٍ: اقبِضْ مِن تحتِ يَدِكَ مِن صَدَقاتِ هُذَيلٍ عِشرينَ ومِئةَ شاةٍ
قضى في الجنينِ يُقتلُ في بطنِ أمِّهِ بغُرَّةٍ عبدٍ أو وَليدَةٍ ، فقال الذي قضى عليه : كيفَ أغرمُ ما لا شرِب ولا أكَل ولا نطَق ولا استهلَّ ومِثْلُ ذلك يُطَلُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنما هذا مِنْ إخوانِ الكُهَّانِ
قضى في الجنينِ يُقتلُ في بطنِ أمِّه بغرةِ عبدٍ أو وليدةٍ ، فقال الذي قُضِيَ علَيه : كيفَ أَغرَمُ ما لا شرِب ولا أكلَ ، ولا نطقَ ولا استهلَّ ، ومثل ذلك يُطَلُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنما هذا مِن إخوانِ الكهَّانِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في الجَنينِ يُقتَلُ في بَطنِ أُمِّه بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو وليدةٍ، فقال الذي قَضى عليه: كَيف أغرَمُ مَن لا شَرِبَ ولا أكَلَ، ولا نَطَقَ ولا استَهَلَّ؟ فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هَذا مِن إخوانِ الكُهَّانِ
إنَّ من قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجماءَ جُرحُها جُبارٌ، والعَجماءُ: البهيمةُ من الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ هو الهَدَرُ الذي لا يُغرَّمُ، وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسَ، وقَضى أنَّ تَمْرَ النَّخيلِ لمَن أبَّرها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ مالَ المملوكِ لمَن باعَه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ، وقَضى أنَّ الوَلَدَ للفِراشِ وللعاهِرِ الحَجَرَ، وقَضى بالشُّفعَةِ في الأرَضينَ والدُّورِ، وقَضى لحَمَل بنِ مالكٍ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأخرى، وقَضى في الجَنينِ المقتولِ بغُرَّةِ عَبدٍ أو أَمَةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، وكان له من امرأتيْهِ كليهما وَلَدٌ، قال: فقال أبو القاتلةِ المقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا يَشرَبُ، ولا أَكَلَ، ولا صاحَ، ولا استهَلَّ، فمِثلُ ذلك يُطَلُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا من الكُهَّانِ من أجلِ سَجْعِه الذي سَجَعَ له، قال: وقَضى في الرَّحَبَةِ تكونُ في الطَّريقِ ثم يَزيدُ أهلُها فيها، فقَضى أنْ يُترَكَ للطَّريقِ منها سَبعُ أذرُعٍ، قال: وكانت تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِقْيا، وقَضى في النَّخلَةِ أو النَّخلَتينِ أو الثَّلاثِ، فيَختَلِفون في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ في كُلِّ نَخلَةٍ من أولئك مَبلَغَ جَريدِها حَيِّزٌ لها، وقَضى في شُربِ النَّخلِ من السَّيلِ أنَّ الأعْلى يَشرَبُ قَبلَ الأسفَلِ، يُترَكُ الماءُ إلى الكَعبينِ ثم يُرسَلُ الماءُ إلى الأسفَلِ الذي يليه، فكذلك تَنقَضي حَوائِطُ أو يَفنَى الماءُ، وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي من مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها، وقَضى للجَدَّتينِ من الميراثِ بالسُّدُسِ بينَهما بالسَّواءِ، وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِرْكًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ، وقَضى أنْ لا ضرَرَ ولا ضِرارَ، وقَضى أنَّه ليس لعِرقٍ ظالمٍ حَقٌّ، وقَضى بين أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بين أهلِ الباديةِ ألَّا يُمنَعَ فَضلُ ماءٍ لِيُمنَعَ به فَضلُ الكَلَأِ، وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثلاثينَ بنتِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وأربعينَ خَلِفَةً، وقَضى في الدِّيَةِ الصُّغرى ثلاثينَ ابنةِ لَبونٍ، وثلاثينَ حِقَّةٍ، وعِشرينَ ابنةِ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورٍ، ثم غَلَتْ إبلُ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهَمٍ حِسابَ أُوقِيَّةٍ لكُلِّ بَعيرٍ، ثم غَلَتِ الإبِلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزادَ عُمَرُ ألْفَينِ حِسابَ أُوقيَّتَينِ لكُلِّ بعيرٍ ثم غَلَتِ الإبِلُ وهانتِ الدَّراهِمُ فأَتَمَّها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا حِسابَ ثَلاثِ أواقٍ لكُلِّ بعيرٍ، قال: فزادَ ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلَدِ الحَرامِ، قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمينِ عِشرينَ أَلْفًا، قال: فكان يُقالُ يُؤخَذُ من أهلِ الباديَةِ من ماشيَتِهم، ولا يُكلَّفون الوَرِقَ ولا الذَّهَبَ، ويُؤخَذُ من كُلِّ قَومٍ ما لهم فيه العَدْلُ من أموالِهم
فقال بعضُ قومِ الجاني : كيف نَدِي مَنْ لا شَرِبَ ولا أكل ولا صاح ولا اسْتَهلَّ , ومثلُ ذلك بطلَ ! فقال : أَسَجْعًا كسجعِ الأَعرابِ
جَلَسَ إحدى عَشرةَ امرَأةً، فتَعاهَدنَ وتَعاقدنَ أن لا يَكتُمنَ مِن أخبارِ أزواجِهنَّ شيئًا. قالتِ الأولى: زَوجي لَحمُ جَمَلٍ غَثٍّ، على رَأسِ جَبَلٍ لا سَهلٌ فيُرتَقى، ولا سَمينٌ فيُنتَقَلَ. قالتِ الثَّانيةُ: زَوجي لا أبُثُّ خَبَرَه، إنِّي أخافُ أن لا أذَرَه، إن أذكُرْه أذكُرْ عُجَرَه وبُجَرَه. قالتِ الثَّالِثةُ: زَوجي العَشَنَّقُ، إن أنطِقْ أُطَلَّقْ، وإن أسكُتْ أُعَلَّقْ. قالتِ الرَّابِعةُ: زَوجي كَلَيلِ تِهامةَ لا حَرَّ ولا قُرَّ، ولا مَخافةَ ولا سَآمةَ. قالتِ الخامِسةُ: زَوجي إن دَخَلَ فهِدَ، وإن خَرَجَ أسِدَ، ولا يَسألُ عَمَّا عَهِدَ. قالتِ السَّادِسةُ: زَوجي إن أكَلَ لَفَّ، وإن شَرِبَ اشتَفَّ، وإنِ اضطَجَعَ التَفَّ، ولا يولِجُ الكَفَّ ليَعلَمَ البَثَّ. قالتِ السَّابِعةُ: زَوجي غَياياءُ، أو عَياياءُ طَباقاءُ، كُلُّ داءٍ له داءٌ، شَجَّكِ أو فلَّكِ، أو جَمع كُلًّا لَكِ. قالتِ الثَّامِنةُ: زَوجي الرِّيحُ ريحُ زَرنَبٍ، والمَسُّ مَسُّ أرنَبٍ. قالتِ التَّاسِعةُ: زَوجي رَفيعُ العِمادِ طَويلُ النِّجادِ عَظيمُ الرَّمادِ، قَريبُ البَيتِ مِنَ النَّادِ. قالتِ العاشِرةُ: زَوجي مالِكٌ، وما مالِكٌ؟ مالِكٌ خَيرٌ مِن ذلك، له إبِلٌ كَثيراتُ المَبارِكِ، قَليلاتُ المَسارِحِ، إذا سَمِعنَ صَوتَ المِزهَرِ أيقَنَّ أنَّهنَّ هَوالِكُ. قالتِ الحاديةَ عَشرةَ: زَوجي أبو زَرعٍ، فما أبو زَرعٍ؟ أَنَاسَ مِن حُليٍّ أُذُنَيَّ، ومَلأَ مِن شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبَجَّحَني فبَجِحَت إليَّ نَفسي، وجَدَني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلَني في أهلِ صَهيلٍ وأطيطٍ ودائِسٍ ومُنَقٍّ، فعِندَه أقولُ فلا أُقَبَّحُ، وأرقُدُ فأتَصَبَّحُ، وأشرَبُ فأتَقَنَّحُ. أُمُّ أبي زَرعٍ، فما أُمُّ أبي زَرعٍ؟ عُكومُها رَداحٌ وبَيتُها فساحٌ. ابنُ أبي زَرعٍ، فما ابنُ أبي زَرعٍ؟ مَضجَعُه كَمَسَلِّ شَطبةٍ ويُشبِعُه ذِراعُ الجَفرةِ. بنتُ أبي زَرعٍ، فما بنتُ أبي زَرعٍ؟ طَوعُ أبيها وطَوعُ أُمِّها، ومِلءُ كِسائِها وغَيظُ جارَتِها. جاريةُ أبي زَرعٍ، فما جاريةُ أبي زَرعٍ؟ لا تَبُثُّ حَديثَنا تَبثيثًا، ولا تُنَقِّثُ ميرَتَنا تَنقيثًا، ولا تَملأُ بَيتَنا تَعشيشًا. قالت: خَرَجَ أبو زَرعٍ والأوطابُ تُمخَضُ، فلَقيَ امرَأةً معها ولَدانِ لَها كالفَهدَينِ، يَلعَبانِ مِن تَحتِ خَصرِها برُمَّانَتَينِ، فطَلَّقَني ونَكَحَها، فنَكَحتُ بَعدَه رَجُلًا سَريًّا، رَكِبَ شَريًّا، وأخَذَ خَطِّيًّا، وأراحَ عليَّ نَعَمًا ثَريًّا، وأعطاني مِن كُلِّ رائِحةٍ زَوجًا، قال: كُلي أُمَّ زَرعٍ وميري أهلَكِ. فلَو جَمَعتُ كُلَّ شيءٍ أعطاني ما بَلَغَ أصغَرَ آنيةِ أبي زَرعٍ. قالت عائِشةُ: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُنتُ لَكِ كَأبي زَرعٍ لأُمِّ زَرعٍ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، غيرَ أنَّه قال: عَياياءُ طَباقاءُ، ولم يَشُكَّ، وقال: قَليلاتُ المَسارِحِ، وقال: وصِفرُ رِدائِها، وخَيرُ نِسائِها، وعَقرُ جارَتِها، وقال: ولا تَنقُثُ ميرَتَنا تَنقيثًا، وقال: وأعطاني مِن كُلِّ ذابِحةٍ زَوجًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهللا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئااقتتلت امرأتان من هذيلجلس إحدى عشرة امرأةأسجع كسجع الجاهليةأسجع كسجع الأعرابلا صاح ولا استهللا نطق ولا استهللا استهل ولا نطقغرة عبد أو وليدةأساجيع الجاهليةلا ضرر ولا ضراريقتل في بطن أمهلا شرب ولا أكلاقتتلت امرأتاندية جنينها غرةحمل بن النابغةعشرون ومئة شاةأراجيز الأعرابأولياء المرأةعاقلة المرأةإخوان الكهانحمل بن نابغةسجع الجاهليةالولد للفراشالشهر الحرامالبلد الحرامخمس مئة درهمعبد أو وليدةالعجماء جبارالركاز الخمسكسجع الأعرابحمل بن مالكورثها ولدهامثل ذلك يطلالمعدن جباررفيع العمادعمود فسطاطدية الجنينسجع الكهانعبد أو أمةبطنها حاملدية جنينهاالبئر جبارلحم جمل غثكليل تهامةالاستهلالعرق ظالمجنين ميتامرأتينالعاقلةعاقلتهاالقاتلةأم عفيفأبو زرعالجنينالكهانالحاملاقتتلتالشفعةالجانيأم زرعأسقطتالغرةوليدةعاقلةالسجعالديةالصبيإسقاطمليكةكهانةالخمسميراثعمرانفسطاطأسجعاهذيلسجعهجبارجنينشفعةعشنقمالكغرةفهروليعبديطلسجعحجرديةقضىنديسري
تخريج حديث لا شرب ولا أكل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








