أحاديث عن: لا ضرر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا ضرر
للجارِ أنْ يَضَعَ خَشَبَهُ على جدارِ جارِه وإنْ كَرِهَ، والطَّريقُ الميتاءُ سَبعُ أذرُعٍ، ولا ضَرَرَ ولا ضِرارَ
لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ، مَنْ ضارَّ؛ ضارَّهُ اللهُ، ومَنْ شاقَّ؛ شاقَّ اللهُ عليه
لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ، مَن ضارَّ ضارَّه اللَّهُ، ومَن شاقَّ شاقَّ اللَّهُ عليه
لا ضررَ ولا ضِرارَ وللرجلِ أن يَغرِزَ خَشَبَه في جِدارِ جارِه
أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ في حاجةٍ، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشَكا إليه ذلك، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأ ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فتَقضي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ حَتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلَقَ الرَّجُلُ فصَنَع ما قال له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَه البَوَّابُ حَتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ، فأجلَسَه مَعَه على الطَّنفسةِ، فقال: ما حاجَتُك؟ فذَكَرَها له، وقال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حَتَّى كان السَّاعةُ، وقال: ما كانت لَك مِن حاجةٍ فاذكُرْها، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه فلَقيَ عُثمانَ بنَ حُنَيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي ولا يَلتَفِتُ إليَّ حَتَّى كَلَّمتَه، فقال له عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولَكِنِّي شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا إليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أو تَصبرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ليس لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال: ائتِ الميضَأةَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهذه الدَّعَواتِ، فقال ابنُ حُنَيفٍ: فواللَّهِ ما تَفَرَّقنا، وطالَ بنا الحَديثُ، حَتَّى دَخَلَ علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لَم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ
عَن عُثمانَ بنِ حَنيفٍ أنَّ رَجُلًا كان يَختَلفُ إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه في حاجةٍ له، فكان عُثمانُ لا يَلتَفِتُ إليه، ولا يَنظُرُ في حاجَتِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فشَكا ذلك إليه، فقال له عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: ائتِ المِيضَأةَ فتَوضَّأْ، ثُمَّ ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ فيه رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: اللهُمَّ إنِّي أسألُك وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحَمَّدُ إنِّي أتَوجَّهُ بك إلى رَبِّي فيَقضي لي حاجَتي، وتَذكُرُ حاجَتَك، ورُحْ إليَّ حتَّى أروحَ مَعَك، فانطَلقَ الرَّجُلُ، فصَنَع ما قال عُثمانُ له، ثُمَّ أتى بابَ عُثمانَ، فجاءَ البَوَّابُ حتَّى أخَذ بيَدِه، فأدخَلَه على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فأجلسَه مَعَه على الطِّنْفسةِ، وقال: حاجَتُك؟ فذَكَر حاجَتَه، فقَضاها له، ثُمَّ قال له: ما ذَكَرتُ حاجَتَك حتَّى كانت هَذِه السَّاعةُ، وقال: ما كانت لك مِن حاجةٍ فأْتِنا، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِن عِندِه، فلقيَ عُثمانَ بنَ حَنيفٍ، فقال له: جَزاك اللهُ خَيرًا، ما كان يَنظُرُ في حاجَتي، ولا يَلتَفِتُ إليَّ حتَّى كَلَّمتَه فيَّ، فقال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: واللهِ ما كَلَّمتُه، ولكِن شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه ضَريرٌ، فشَكا عليه ذَهابَ بَصَرِه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَتَصبِرُ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليسَ لي قائِدٌ، وقد شَقَّ عليَّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِ المِيضَأةَ، فتَوضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ادعُ بهَذِه الدَّعَواتِ، قال عُثمانُ بنُ حَنيفٍ: فواللهِ، ما تَفَرَّقْنا، وطال بنا الحَديثُ حتَّى دَخَل علينا الرَّجُلُ كَأنَّه لم يَكُنْ به ضَرَرٌ قَطُّ
لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ، وللرَّجُلِ أنْ يَجعَلَ خَشَبةً في حائِطِ جارِه، والطَّريقُ الميتاءُ سَبعةُ أَذرُعٍ
لا ضَرَرَ ، وَلا ضِرارَ ، مَن ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ ، ومَن شَاقَّ شَاقَّهُ اللَّهُ
قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه : يا ابنَ أعبد هل تدري ما حقُّ الطعامِ قال : قلتُ : وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ قال : تقولُ بسمِ اللهِ اللهم باركْ لنا فيما رزقتنا قال : وتدري ما شكرُه إذا فرغتَ قال : قلتُ : وما شكرُه قال : تقولُ الحمدُ للهِ الذي أطعمنا وسقانا ثم قال : ألا أخبرُك عني وعنْ فاطمةَ رضي الله عنها كانتِ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكانتْ مِنْ أكرمِ أهلِه عليه وكانتْ زوجتي فَجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّر الرَّحى بيدِها وأسقَتْ بالقِربةِ حتى أثَّرتِ القربةُ بنحرِها وقَمَّتِ البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها وأَوقدتْ تحتَ القِدرِ حتى دنِسَتْ ثيابُها فأصابها مِنْ ذلك ضررٌ فقُدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسبْيٍ أو خدمٍ قال : فقلت لها : انطلقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاسأليه خادمًا يقيك حرَّ ما أنتِ فيه فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتْ عنده خَدَمًا أو خُدَّامًا فرجعتْ ولم تسألْه فذكر الحديثَ فقال : ألا أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لكِ منْ خادمٍ إذا أويتِ إلى فراشِكِ سبحي ثلاثًا وثلاثين واحمَدي ثلاثًا وثلاثين وكبري أربعًا وثلاثينَ قال : فأخرجَتْ رأسَها فقالت : رضيتُ عنِ اللهِ ورسولِه مرتين فذكر مثلَ حديثِ ابن عُليَّةَ عن الجَرِيريِّ أو نحوَه
لا ضررَ ولا ضَرورةَ، ولا يمنعَنَّ أحدَكُم جارَه أن يضعَ خَشبَه على الحائطِ
لا ضررَ ولا ضِرارَ، مَن ضَرَّ ضَرَّه اللهُ، ومَن شَقَّ شَقَّ اللهُ عليه
لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ وللرجُلِ أنْ يَجعَلَ خَشَبَةً في حائِطِ جارِهِ والطَّريقُ المِيتاءُ سَبعَةُ أذرُعٍ
لا ضررَ ولا ضِرارَ [مَن ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ، ومَن شَاقَّ شَاقَّهُ اللَّهُ.]
"لا ضَرَرَ، ولا ضِرارَ في الإسلامِ، والطَّريقُ المِئتاءُ سَبعُ أذرُعٍ"
لا ضَرَرَ ولا ضَرورةَ، ولا يَمنَعنَّ أحَدُكُم جارَه أن يَضَعَ خَشَبةً على حائِطِه
كانَت لأبي لُبابةَ عِذْقٌ في حائِطِ رَجُلٍ، فكَلَّمَه فقالَ: إنَّك تَطَأُ حائِطي إلى عِذْقِك، فأنا أُعْطيك مِثلَه في حائِطِك، فأَخرِجْه عنِّي، فأبى، فكَلَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، فقالَ: "يا أبا لُبابةَ، خُذْ مِثلَ عِذْقِك فضُمَّها إلى مالِك، واكْفُفْ عن صاحِبِك ما يَكرَهُ"، فقالَ: ما أنا بفاعِلٍ، قالَ: "اذْهَبْ فأَخرِجْ له عِذْقًا مِثلَ عِذْقِه إلى حائِطِه، ثُمَّ اضْرِبْ فَوْقَ ذلك بجِدارٍ؛ فإنَّه لا ضَرَرَ في الإسْلامِ ولا ضِرارَ
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجْماءَ جَرحُها جُبارٌ، والعَجْماءُ: البَهيمةُ مِن الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ: هو الهَدرُ الذي لا يُغرَمُ. وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسُ. وقَضى أنَّ تَمرَ النَّخلِ لمَن أبَّرَها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ مالَ المَملوكِ لمَن باعه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ الوَلدَ للفِراشِ، وللعاهرِ الحَجَرَ. وقَضى بالشُّفْعةِ بيْنَ الشُّرَكاءِ في الأرَضينَ والدُّورِ. وقَضى لحَمَلِ ابنِ مالكٍ الهُذَليِّ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأُخرى. وقَضى في الجَنينِ المَقتولِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، قال: وكان له مِن امرأتَيه كِلتَيهما وَلدٌ. قال: فقال أبو القاتلةِ المَقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا صاح ولا استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أكَلَ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن الكُهَّانِ. قال: وقَضى في الرَّحَبةِ تَكونُ بيْنَ الطَّريقِ، ثُمَّ يُريدُ أهلُها البُنْيانَ فيها، فقَضى أنْ يَترُكَ للطَّريقِ فيها سَبعَ أذرُعٍ، قال: وكانتْ تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِيتاءَ. وقَضى في النَّخلةِ أو النَّخلتَينِ أو الثَّلاثِ فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلِّ نَخلةٍ مِن أولئك مَبلَغَ جَريدتِها حَيِّزٌ لها. وقَضى في شُرْبِ النَّخلِ مِن السَّيلِ أنَّ الأعلى يَشرَبُ قبلَ الأسفلِ، ويَترُكُ الماءَ إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفلِ الذي يَليه، فكذلك يَنقضي حَوائطُ أو يَفنى الماءُ. وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي مِن مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها. وقَضى للجَدَّتَينِ مِن الميراثِ بالسُّدُسِ بيْنَهما بالسَّواءِ. وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِركًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ. وقَضى أنْ لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ. وقَضى أنَّه ليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. وقَضى بيْنَ أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بيْنَ أهلِ الباديةِ أنَّه لا يُمنَعُ فَضلُ ماءٍ ليُمنَعَ فَضلُ الكَلَأِ. وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ وثَلاثينَ حِقَّةً وأربعينَ خَلِفةً، وقَضى في دِيَةِ الصُّغرى ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ، وثَلاثينَ حِقَّةً وعِشرينَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورًا، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهانتِ الدَّراهمُ، فقَوَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إبلَ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ حِسابَ أُوقيةٍ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزاد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ألفَينِ حِسابَ أُوقيَتَينِ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الدِّراهمُ، فأتَمَّها عُمَرُ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا حِسابَ ثَلاثِ أَواقٍ لكلِّ بَعيرٍ، قال: فزاد ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلدِ الحَرامِ. قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا، قال: فكان يُقالُ: يُؤخَذُ مِن أهلِ الباديةِ مِن ماشيَتِهم، لا يُكلَّفونَ الوَرِقَ ولا الذَّهبَ، ويُؤخَذُ مِن كلِّ قَومٍ ما لهم قيمةَ العَدلِ مِن أمْوالِهم
أنَّ رجُلًا كان يختلفُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانٍ في حاجةٍ له ، فكان عثمانُ لا يلتفِتُ إليه ولا ينظرُ في حاجتِه ، فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فشكا ذلك إليه ، فقال له عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : ائتِ المِيضأةَ فتوضأ ، ثم ائتِ المسجدَ فصلِّ فيه ركعتَينِ . ثم قل : اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّنا محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني أتَوجَّه بك إلى ربي عزَّ وجلَّ لِتَقضيَ لي حاجتي ، وتذكرُ حاجتَك ، ورُحْ إليَّ حتى أروحَ معك . فانطلق الرجلُ فصنع ما قال عثمانُ له ، ثم أتى بابَ عثمانَ بنِ عفَّانٍ فجاء البوَّابُ حتى أخذ بيدِه فأدخلَه على عثمانَ بنِ عفَّانٍ فأجلسَه معه على الطِّنفِسَةِ ، وقال : ما حاجتُكَ ؟ فذكر حاجتَه فقضاها له ، ثم قال له : ما ذكرتُ حَاجَتَكَ حتى كانت هذه الساعةُ . وقال له : ما كان لك من حاجةٍ فائْتِنا ، ثم إنَّ الرجُلَ خرج من عنده فلقِيَ عثمانَ بنَ حُنَيفٍ فقال له : جزاكَ اللهُ خيرًا ، ما كان ينظرُ في حاجتي ولا يلتفتُ حتى كلَّمتَه فيَّ ، فقال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : واللهِ ما كلَّمتُه ولكن شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ وأتاه ضريرٌ فشكا عليه ذهابَ بَصَرِه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ : أوْ تَصبِرُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ إنه ليس لي قائدٌ وقد شَقَّ عليَّ . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ : ائتَ المِيضَأَةَ فتوضَّأْ ، ثم صلِّ ركعتَينِ ، ثم ادعُ بهذه الدَّعواتِ . قال عثمانُ بنُ حُنَيفٍ : فواللهِ ما تفرَّقْنا وطال بنا الحديثُ حتى دخل علينا الرَّجُلُ كأنه - لم يكن به ضَرَرٌ قطُّ
عنِ ابنِ أَعْبُدَ، قال: قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا ابنَ أَعْبُدَ، هل تَدْري ما حقُّ الطَّعامِ؟ قال: قُلتُ: وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ؟ قال: تقولُ: بسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيما رزَقْتَنا، قال: وتَدْري ما شُكرُه إذا فرَغْتَ؟ قال: قُلتُ: وما شُكرُه؟ قال: تقولُ: الحمدُ للهِ الذي أَطعَمنا وسَقانا. ثُم قال: ألَا أُخبِرُكَ عنِّي وعن فاطمةَ، كانت ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانت من أَكرَمِ أهلِه عليه، وكانت زَوْجَتي، فجَرَّتْ بالرَّحى حتى أثَّر الرَّحى بيَدِها، وأَسقتْ بالقِرْبةِ حتى أثَّرتِ القِرْبةُ بنَحرِها، وقمَّتِ البيتَ، حتى اغبَرَّتْ ثيابُها، وأَوقَدتْ تحتَ القِدرِ حتى دَنِستْ ثيابُها، فأَصابها من ذلك ضَرَرٌ، فقُدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبْيٍ -أو خَدَمٍ- قال: فقُلتُ لها: انطلِقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسأَليه خادمًا يَقيكِ حرَّ ما أنتِ فيه فانطلَقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدتْ عندَه خَدَمًا أو خُدَّامًا، فرجَعتْ ولم تسأَلْه، فذكَر الحديثَ، فقال: ألَا أَدُلُّكِ على ما هو خَيرٌ لكِ من خادمٍ؟ إذا أَويْتِ إلى فِراشِكِ سبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّري أربعًا وثلاثينَ، قال: فأَخرَجتْ رأسَها، فقالت: رَضِيتُ عن اللهِ ورسولِه مرَّتيْنِ، فذكَر مِثلَ حديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، عنِ الجُرَيْريِّ، أو نَحْوَه
عن لُهَيبِ بنِ مالكٍ الُّلهَبيِّ قال : حضرتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ فذكرتُ عنده الكهانَةَ ، قال : فقلتُ له : بأبي أنت وأمي ونحن أولُ مَن عرف حراسةَ السماءِ وخبرَ الشياطينِ ومنْعَهم استراقَ السمعِ عند قذْفِ النجومِ ، وذلك أنا اجتمَعْنا إلى كاهنٍ يقال له خَطَرُ بنُ مالكٍ وكان شيخًا كبيرًا قد أتتْ عليه مائتا سنةٍ وثمانون سنةً وكان من أعلمِ كُهَّانِنا فقُلنا له : يا خَطَرُ هل عندك علمٌ من هذه النجومِ التي يُرمَى بها فإنا قد فزِعنا وخِفْنا سوءَ عاقبتِنا فقال : عودوا إلى السَّحَرِ ، ائتوني بسَحَرٍ ، أخبرْكم الخبرَ ، أبخيرٍ أم ضررٌ ، أم لأَمنٍ أم حذَرٌ ، قال : فأتيناه في وجه السَّحَرِ فإذا هو قائمٌ شاخصٌ نحوَ السماءِ ، فناديناه يا خطرُ يا خَطرُ ، فأومأَ إلينا أن أَمْسِكوا ، فانقضَّ نجمٌ عظيمٌ من السماءِ فصرخ الكاهنُ رافعًا صوتَه : أصابَه أصابَه ، خامرَه عقابُه ، عاجلَه عذابُه ، أحرقَه شهابُه ، زايلَه جوابُه … الأبيات وذكر بقية رَجزِه وشعرِه ومن جملته : أقسمتُ بالكعبة والأركانِ ، قد مُنِعَ السمعَ عُتاةُ الجانِّ ، بثاقبٍ بكفِّ ذي سلطانٍ ، من أجل مبعوثٍ عظيمِ الشانِ ، يُبعَثُ بالتنزيل والفرقانِ . وفيه قال : فقُلْنا له : ويحك يا خطرُ إنك لتذكرُ أمرًا عظيمًا فماذا ترى لقومِك ؟ قال : أرى لقومي ما أرى لنفسي : أن يَتَّبِعوا خيرَ نبيِّ الإنسِ ، شهابُه مثلُ شعاعِ الشمسِ . فذكر القصة وفي آخرها : فما أفاق خطَرٌ إلا بعد ثلاثةٍ وهو يقول : لا إلهَ إلا اللهُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ : لقد نطق عن مِثلِ نُبُوَّةٍ وإنه لَيُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
لا ضررَ ولا ضِرارَ [يعني حديث: لا ضَرَرَ ، وَلا ضِرارَ، مَن ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ، ومَن شَاقَّ شَاقَّهُ اللَّهُ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
اضرب فوق ذلك بجدارمن ضار ضاره اللهمن شاق شاقه اللهعلي بن أبي طالبلا ضرر ولا ضرارلا إله إلا اللهالطريق الميتاءالطريق المئتاءشاق الله عليهالتوجه بالنبيعثمان بن حنيفالتوسل بالنبيثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينشق الله عليهالولد للفراشالشهر الحرامالبلد الحرامحراسة السماءاستراق السمعبعث أمة وحدهقضاء الحاجةدعاء التوسلخطر بن مالكشكر الطعامحائط الجارصلى ركعتينقذف النجومضاره اللهيغرز خشبهجدار جارهسبعة أذرعشاقه اللهحق الطعامأبو لبابةسبع أذرعضره اللهلا يمنعنعرق ظالملا ضرارالميضأةالدعواتالإسلامالكهانةالضرارلا ضررركعتينالضريرالدعاءمن ضارمن شاقالشفعةالشفاءالضررالجاراحمديفاطمةمن ضرمن شقأحدكمالخمسميراثخشبهجدارتوضأتوجهخشبةحائطسبحيكبريخادميمنعضرارجبارشهابنبوةضارشاقجارخشبضررعذقدية
تخريج حديث لا ضرر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








