أحاديث عن: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
عن عبدِ اللهِ بن حذافةَ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمّره على سريةٍ ، فأمرهم أن يجمعوا حطبًا ويوقدوا نارًا ، فلما أوقدوها أمرهم بالقحمِ فيها ، فأبوا ، فقال لهم : ألم يأمرْكم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطاعتي ؟ وقال : من أطاع أميري فقد أطاعني ؟ فقالوا : ما آمنا باللهِ واتبعنا رسولَه إلا لننجو من النارِ . فصوب رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلهم وقال : لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ
لا طاعَةَ لمخلوقٍ في مَعصيةِ الخالقِ
"لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيةِ الخالقِ"
لا طاعةَ لِمخلُوقٍ في معصيةِ الخالِقِ
أنه لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ
كنْتُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّ الحُسَينُ بنُ عليٍّ فسلَّم فردَّ عليه القومُ السَّلامَ وسكَت عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو ثمَّ رفَع ابنُ عمرٍو صوتَه بعدما سكَت القومُ فقال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثمَّ أقبَل على القومِ فقال ألَا أُخبِرُكم بأحبِّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قالوا بلى قال هو هذا المُقَفِّي واللهِ ما كلَّمْتُه كَلِمةً ولا كلَّمَني كَلِمةً منذُ ليالي صِفِّينَ وواللهِ لَأَن يرضى عنِّي أحبُّ إليَّ مِن أن يكونَ لي مِثلُ أُحُدٍ فقال له أبو سعيدٍ ألا تغدو إليه قال بلى فتواعَدوا أن يغدوا إليه وغدَوْتُ معهما فاستأذَن أبو سعيدٍ فأُذِنَ فدَخَلْنا فاستأذَن لابنِ عمرٍو فلم يزَلْ به حتَّى أَذِنَ له الحُسَينُ فدخَل فلمَّا رآه زحَل له وهو جالسٌ إلى جَنبِ الحسينِ فمدَّه الحُسَينُ إليه فقام ابنُ عمرٍو فلم يجلِسْ فلمَّا رأى ذلك خلا عن أبي سعيدٍ فأزحَلَ له فجلَس بينَهما فقصَّ أبو سعيدٍ القِصَّةَ فقال أَكَذاك يا ابنَ عمرٍو أتعلَمُ أنِّي أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قال إي وربِّ الكعبةِ إنَّك لأحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قال فما حمَلك على أن قاتَلْتَني وأبي يومَ صِفَّينَ واللهِ لَأَبي خيرٌ منِّي قال أجَلْ ولكنْ عمرٌو شكَاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ عبدَ اللهِ يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلِّ ونَمْ وصُمْ وأفطِرْ وأطِعْ عَمْرًا فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ أقسَم عليَّ واللهِ ما كثَّرْتُ لهم سَوادًا ولا اختَرطْتُ لهم سَيفًا ولا طعَنْتُ برُمحٍ ولا رمَيْتُ بسهمٍ فقال الحَسَنُ أمَا علِمْتَ أنَّه لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقٍ قال بلى قال كأنَّه قَبِلَ منه
لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ
لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيةِ الخالِقِ
كُنْتُ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَلقةٍ فيها أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ وعبدُ اللهِ بنُ عمرٍو إذ مرَّ الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فسلَّم فردَّ عليه القومُ وسكَت عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو ثمَّ رفَع ابنُ عمرٍو صوتَه بعدَما سكَت القومُ فقال وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثمَّ أقبَل على القومِ فقال ألَا أُخبِرُكم بأحَبِّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قالوا بلى قال هو هذا المُقفَّى واللهِ ما كلَّمْتُه كلمةً ولا كلَّمني كلمةً منذُ ليالِ صِفِّينَ وواللهِ لَأنْ يرضى عنِّي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يكونَ لي مِثْلُ أُحُدٍ فقال له أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ ألَا تغدو إليه قال بلى فتواعَدا أنْ يغدوَا إليه وغدَوْتُ معهما فاستأذَن أبو سَعيدٍ فأذِن له فدخَلْنا فاستأذَن لابنِ عمرٍو فلَمْ يزَلْ به حتَّى أذِن له الحُسَينُ فدخَل فلمَّا رآه أبو سَعيدٍ زحَل له وهو جالسٌ إلى جَنْبِ الحُسَينِ فمدَّه الحُسَينُ إليه فقام ابنُ عمرٍو فلَمْ يجلِسْ فلمَّا رأى ذلكَ خلَّى عن أبي سَعيدٍ فأزحَل له فجلَس بَيْنَهما فقصَّ أبو سَعيدٍ القصَّةَ فقال أكذلكَ يا ابنَ عمرٍو أتعلَمُ أنِّي أحَبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قال إي وربِّ الكعبةِ إنَّكَ لَأحَبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قال فما حمَلكَ على أنْ قاتَلْتَني وأَبي يومَ صِفِّينَ واللهِ لَأبي خيرٌ منِّي قال أجَلْ ولكنَّ عَمرًا شكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ عبدَ اللهِ يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلِّ ونَمْ وصُمْ وأفطِرْ وأطِعْ عَمْرًا فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ أقسَم علَيَّ واللهِ ما كثَّرْتُ لهم سَوادًا ولا اخترَطْتُ لهم سيفًا ولا طعَنْتُ برُمحٍ ولا رمَيْتُ بسَهمٍ فقال له الحُسَينُ أمَا علِمْتَ أنَّه لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ قال بلى قال فكأنَّه قبِل منه
لا طاعةَ لِمخلوقٍ.... [والحديثُ بتمامِهِ: لا طاعةَ لِمخلوقٍ في معصيةِ اللَّهِ]
جاءَ رَجُلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عِندَهُ، فقالَ: استَعمِلِ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على خُراسانَ، فتَمَنَّاهُ عِمرانُ حتى قالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا نَدْعوهُ لكَ؟ فقالَ له: لا، ثم قامَ عِمرانُ فَلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، فقالَ عِمرانُ: إنَّكَ قد وُلِّيتَ أمْرًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ عَظيمًا، ثم أمَرَهُ وَنَهاهُ، وَوَعَظَهُ، ثم قالَ: هل تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ الحَكَمُ: نَعَمْ. قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ
استُعمِلَ الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفارِيُّ على خُراسانَ، قالَ: فتَمَنَّاهُ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ حتى قيلَ له: يا أبا نُجَيدٍ، ألَا نَدعوهُ لكَ، قالَ: لا، فقامَ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، قالَ: تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ
أنَّ زيادًا استعمَلَ الحَكمَ بنَ عَمرٍو، فلَقيَه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فقال: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بلَغَه الذي قال له أميرُه: قَعْ في النَّارِ، فقام ليَقَعَ فيها، فأدرَكَه، فأمسَكَه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو وقَعَ فيها لدخَلَ النَّارَ؛ لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قال الحَكمُ: بَلى. قال: إنَّما أرَدتُ أنْ أُذكِّرَكَ هذا الحَديثَ
لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ
كنْتُ جالسًا بالمدينةِ في مسجدِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَلْقةٍ فيها أبو سعيدٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرٍو فمَرَّ الحَسَنُ بنُ عليٍّ فسلَّم فردَّ عليه القومُ وسكَت عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو ثمَّ اتَّبعه فقال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ ثمَّ قال هذا أحُبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ واللهِ ما كلَّمْتُه منذُ ليالِ صِفَّينَ فقال أبو سعيدٍ ألَا تنطلِقُ إليه فتعتذِرُ إليه قال نعم قال فقام فدخَل أبو سعيدٍ فاستأذَن فأُذِنَ له ثمَّ استأذَن لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فدخَل فقال أبو سعيدٍ لعبدِ اللهِ بن عمرٍو حدِّثْنا بالَّذي حدَّثْتَنا به حيثُ مَرَّ الحَسَنُ فقال نعم أنا أُحَدِّثُكم إنَّه أحَبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قال فقال له الحَسَنُ إذ علِمْتَ أنِّي أحَبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ فَلِمَ قاتَلْتَنا أو كثَّرْتَ يومَ صِفِّينَ قال أمَا إنِّي واللهِ ما كثَّرْتُ سَوَادًا ولا ضرَبْتُ معهم بسَيفٍ ولكنِّي حضَرْتُ مع أبي أو كَلِمةً نحوَها قال أمَا علِمْتَ أنَّه لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ قال بلى ولكنِّي كنْتُ أَسْرُدُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَاني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ قال صُمْ وأفطِرْ وصَلِّ ونَمْ فإنِّي أنا أُصلِّي وأنامُ وأصومُ وأُفطِرُ قال لي يا عبدَ اللهِ أَطِعْ أباك فخرَج يومَ صِفِّينَ وخرَجْتُ معه
كنتُ جالسًا بالمدينةِ في مسجدِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حلقةٍ فيها أبو سعيدٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فمرَّ الحسنُ بنُ عليٍّ فسلَّمَ فردَّ عليهِ القومُ وسكتَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ثمَّ اتَّبعهُ فقالَ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ ثمَّ قالَ هذا أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ واللَّهِ ما كلَّمتُهُ منذُ ليالِ صفِّينٍ فقالَ أبو سعيدٍ ألا تنطلقُ إليهِ فتعتذرَ إليهِ قالَ نعَم فقامَ فدخلَ أبو سعيدٍ فاستأذنَ فأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو فدخلَ فقالَ أبو سعيدٍ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو حدِّثنا بالَّذي حدَّثتَنا بهِ حيثُ مرَّ الحسنُ فقالَ نعم أنا أحدِّثُكم إنَّهُ أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قالَ فقالَ لهُ الحسنُ إذ علمتَ أنِّي أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ فلمَ قاتَلتَنا أو كثَّرتَ يومَ صفِّينَ فقالَ أما إنِّي واللَّهِ ما كثَّرتُ سوادًا ولا ضربتُ معهم بسيفٍ ولكنِّي حضرتُ معَ أبي أو كلِمةٍ نحوها. قالَ أما علمتَ أنَّهُ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللَّهِ قالَ بلى. ولكنِّي كنتُ أسردُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشكاني أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيل. قالَ صُم وأفطر وصلِّ ونَم ; فإنِّي أنا أصلِّي وأنامُ وأصومُ وأفطرُ . قالَ لي يا عبدَ اللَّهِ أطِع أباكَ . فخرجَ يومَ صفِّينَ وخرجتُ معَهُ
جاء رجلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عندَه فقال : استعمل الحَكَمِ بنِ عمرو الغِفاريَّ على خُراسانَ فتمنَّاه عِمرانُ حتى قال له رجلٌ من القومِ : ألا ندعُوه لك ؟ فقال له : لا ثم قام عِمرانُ فلقِيهُ بين الناسِ فقال عمرانُ : إنك قد وليتَ أمرًا من أمرِ المسلمين عظيمًا ثم أمره ونهاه ووعظَه ثم قال : هل تذكر يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى قال : الحكَمُ نعم قال : عمرانُ اللهُ أكبرُ
كيفَ بك يا عبدَ اللهِ إذا كان عليكم أُمراءُ يُضيِّعونَ السنَّةَ ويُؤخِّرونَ الصلاةَ عن مِيقاتِها قال : كيفَ تَأمرُني يا رسولَ اللهِ قال :تَسْأَلُنِي ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
"كيف بك يا عبدَ اللهِ، إذا كان عليكم أُمَراءُ يُضيِّعونَ السُّنَّةَ، ويُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن ميقاتِها؟"، قال: كيف تأمُرُني يا رسولَ اللهِ؟ قال: "تسأَلُني ابنَ أمِّ عبدٍ، كيف تَفعَلُ؟! لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ"
لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ
خَرَجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ، فانْتَهَيْنا إلى القبرِ ولَمَّا يُلْحَدْ ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ ، وجَلَسْنَا حَوْلَهُ ، وكأنَّ على رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ ، وفي يَدِهِ عودٌ يَنْكُتُ في الأرضِ ، فجعل يَنْظُرُ إلى السماءِ ، ويَنْظُرُ إلى الأرضِ ، وجعل يرفعُ بَصَرَهُ ويَخْفِضُهُ ، ثلاثًا ، فقال : اسْتَعِيذُوا باللهِ من عذابِ القَبْرِ ، مَرَّتَيْنِ ، أو ثلاثًا ، ثم قال : اللهم إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ ثلاثًا ، ثم قال: إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا كان في انقِطاعٍ من الدنيا ، وإقبالٍ من الآخرةِ ، نَزَلَ إليه ملائكةٌ من السماءِ ، بِيضُ الوُجُوهِ ، كأنَّ وجوهَهُمُ الشمسُ ، معهم كَفَنٌ من أكفانِ الجنةِ ، وحَنُوطٌ من حَنُوطِ الجنةِ ، حتى يَجْلِسُوا منه مَدَّ البَصَرِ ، ثم يَجِىءُ مَلَكُ الموتِ عليه السلامُ حتى يَجْلِسَ عندَ رأسِهِ فيقولُ : أَيَّتُها النَّفْسُ الطيبةُ وفي رواية : المطمئنةُ ، اخْرُجِي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورِضْوانٍ ، قال : فتَخْرُجُ تَسِيلُ كما تَسِيلُ القَطْرَةُ من فِي السِّقَاءِ ، فيأخُذُها ، وفي روايةٍ : حتى إذا خَرَجَتْ رُوحُه صلَّى عليه كُلُّ مَلَكٍ بينَ السماءِ والأرضِ ، وكُلُّ مَلَكٍ في السماءِ ، وفُتِحَتْ له أبوابُ السماءِ ، ليس من أهلِ بابٍ إلا وهم يَدْعُونَ اللهَ أن يُعْرَجَ برُوحِهِ من قِبَلِهِمْ ، فإذا أخذها لم يَدَعُوها في يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حتى يأخذوها فيَجْعَلُوها في ذلك الكَفَنِ ، وفي ذلك الحَنُوطِ ، فذلك قولُه تعالى : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ، ويخرجُ منها كأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ على وجهِ الأرضِ ، قال : فيَصْعَدُونَ بها فلا يَمُرُّونَ – يعني – بها على مَلَأٍ من الملائكةِ إلا قالوا : ما هذا الرُّوحُ الطَّيِّبُ ؟ فيقولونَ : فلانُ ابنُ فلانٍ – بأَحْسَنِ أسمائِهِ التي كانوا يُسَمُّونَهُ بها في الدنيا ، حتى يَنْتَهُوا بها إلى السماءِ الدنيا ، فيَسْتَفْتِحُونَ له ، فيُفْتَحُ لهم ، فيُشَيِّعُهُ من كلِّ سماءٍ مُقَرَّبُوها ، إلى السماءِ التي تَلِيها ، حتى يُنْتَهَي به إلى السماءِ السابعةِ ، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : اكْتُبُوا كتابَ عَبْدِي في عِلِّيِّينَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ . كِتَابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ فيُكْتَبُ كتابُه في عِلِّيِّينَ ، ثم يُقَالُ : أَعِيدُوهُ إلى الأرضِ ، فإني وَعَدْتُهُم أني منها خَلَقْتُهُم ، وفيها أُعِيدُهُم ومنها أُخْرِجُهُم تارةً أُخْرَى ، قال : فيُرَدُّ إلى الأرضِ ، و تُعَادُ رُوحُهُ في جَسَدِهِ ، قال : فإنه يَسْمَعُ خَفْقَ نِعالِ أصحابِه إذا وَلَّوْا عنه مُدْبِرِينَ ، فيَأْتِيهِ مَلَكانِ شَدِيدَا الانتهارِ فيَنْتَهِرَانِهِ ، ويُجْلِسَانِهِ فيَقُولانِ له : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : رَبِّيَ اللهُ ، فيقولانِ له : ما دِينُكَ ؟ فيقولُ : دِينِيَ الإسلامُ ، فيقولانِ له : ما هذا الرجلُ الذي بُعِثَ فيكم ؟ فيقولُ : هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيقولانِ له : وما [علمُكَ] ؟ فيقولُ : قرأتُ كتابَ اللهِ ، فآمَنْتُ به ، وصَدَّقْتُ ، فيَنْتَهِرُهُ فيقولُ : مَن رَبُّكَ ؟ ما دِينُكَ ؟ مَن نبيُّكَ ؟ وهي آخِرُ فتنةٍ تُعْرَضُ على المؤمنِ ، فذلك حينَ يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، فيقولُ : رَبِّيَ اللهُ ، ودِينِيَ الإسلامُ ، ونَبِيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيُنَادِي مُنَادٍ في السماءِ : أن صَدَقَ عَبْدِي ، فأَفْرِشُوهُ من الجنةِ ، وأَلْبِسُوهُ من الجنةِ ، وافْتَحُوا له بابًا إلى الجنةِ ، قال : فيَأْتِيهِ من رَوحِها وطِيبِها ، ويُفْسَحُ له في قبرِه مَدَّ بَصَرِهِ ، قال : ويَأْتِيهِ- وفي روايةٍ : يُمَثَّلُ له- رجلٌ حَسَنُ الوجهِ ، حَسَنُ الثيابِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ ، فيقولُ : أَبْشِرْ بالذي يَسُرُّكَ ، أَبْشِرِ برِضْوانٍ من اللهِ ، وجَنَّاتٍ فيها نعيمٌ مُقِيمٌ ، هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ ، فيقولُ له : وأنت فبَشَّرَكَ اللهُ بخيرٍ مَن أنت ؟ فوَجْهُكَ الوجهُ يَجِئُ بالخيرِ ، فيقولُ : أنا عَمَلُكَ الصالِحُ فواللهِ ما عَلِمْتُكَ إلا كنتَ سريعًا في طاعةِ اللهِ ، بطيئًا في معصيةِ اللهِ ، فجزاك اللهُ خيرًا ، ثم يُفْتَحُ له بابٌ من الجنةِ ، وبابٌ من النارِ ، فيُقالُ : هذا مَنْزِلُكَ لو عَصَيْتَ اللهَ ، أَبْدَلَكَ اللهُ به هذا ، فإذا رأى ما في الجنةِ قال : رَبِّ عَجِّلْ قيامَ الساعةِ ، كَيْما أَرْجِعَ إلى أهلي ومالي ، فيُقالُ له : اسْكُنْ ، قال : وإنَّ العبدَ الكافرَ- وفي روايةٍ : الفاجرَ- إذا كان في انقطاعٍ من الدنيا ، وإقبالٍ من الآخرةِ ، نَزَل إليه من السماءِ ملائكةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ ، سُودُ الوجوهِ ، معَهُمُ المُسُوحُ من النارِ ، فيَجْلِسُونَ منه مَدَّ البَصَرِ ، ثم يَجِيءُ مَلَكُ الموتِ حتى يَجْلِسَ عند رأسِهِ ، فيقولُ : أَيَّتُهَا النَّفْسُ الخبيثةُ اخْرُجِي إلى سَخَطٍ من اللهِ وغَضَبٍ ، قال : فتفَرَّقُ في جَسَدِهِ فيَنْتَزِعُها كما يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ الكثيرُ الشُّعبِ من الصُّوفِ المَبْلُولِ ، فتَقْطَعُ معها العُرُوقَ والعَصَبَ ، فيَلْعَنُهُ كلُّ مَلَكٍ بينَ السماءِ والأرضِ ، وكلُّ مَلَكِ في السماءِ ، وتُغْلَقُ أبوابُ السماءِ ، ليس من أهلِ بابٍ إلا وهم يَدْعُونَ اللهَ أَلَّا تَعْرُجَ رُوحُهُ من قِبَلِهِمْ ، فيَأْخُذُها ، فإذا أخذها ، لم يَدَعُوها في يَدِهِ طَرْفَةَ عينٍ حتى يَجْعَلُوها في تِلْكِ المُسُوحِ ، ويخرجُ منها كأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ على وجهِ الأرضِ ، فيَصْعَدُونَ بها ، فلا يَمُرُّونَ بها على مَلَأٍ من الملائكةِ إلا قالوا : ما هذا الرُّوحُ الخَبِيثُ ؟ فيقولونَ : فلانُ ابنُ فلانٍ – بأَقْبَحِ أسمائِهِ التي كان يُسَمَّى بها في الدنيا ، حتى يُنْتَهَي به إلى السماءِ الدنيا ، فيُسْتَفْتَحُ له ، فلا يُفْتَحُ له ، ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} فيقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : اكْتُبُوا كتابَه في سِجِّينَ في الأرضِ السُّفْلَى ، ثم يُقالُ : أَعِيدُوا عَبْدِي إلى الأرضِ فإني وَعَدْتُهُمْ أني منها خَلَقْتُهُمْ ، وفيها أُعِيدُهُمْ ، ومنها أُخْرِجُهُمْ تارةً أُخْرَى ، فتُطْرَحُ رُوحُهُ من السماءِ طَرْحًا حتى تَقَعَ في جَسَدِهِ ثم قرأ : {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} فتُعادُ رُوحُهُ في جَسَدِهِ ، قال : فإنه لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعالِ أصحابِهِ إذا وَلَّوْا عنه . ويَأْتِيهِ مَلَكانِ شَدِيدَا الانتهارِ ، فَيَنْتَهِرَانِهِ ، ويُجْلِسَانِهِ ، فيَقُولانِ له : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : هاه هاه لا أَدْرِي ، فيقولانِ له : مادِينُكَ ؟ فيقولُ : ها هاه لا أَدْرِي ، فيقولانِ : فما تَقُولُ في هذا الرجلِ الذي بُعِثَ فيكم ؟ فلا يَهْتَدِي لاسْمِهِ ، فيُقالُ : مُحَمَّدٌ ! فيقولُ : هاه هاه لا أَدْرِي سَمِعْتُ الناسَ يقولونَ ذاك ! قال : فيُقالُ : لا دَرَيْتَ ، ولا تَلَوْتَ ، فيُنادِي مُنَادٍ من السماءِ أن : كَذَبَ ، فأَفْرِشُوا له من النارِ ، وافْتَحُوا له بابًا إلى النارِ ، فيَأْتِيهِ من حَرِّها وسَمُومِها ، ويُضَيَّقُ عليه قَبْرُهُ حتى تَخْتَلِفَ فيه أضلاعُه ، ويَأْتِيهِ وفي روايةٍ : ويُمَثَّلُ له رجلٌ قبيحُ الوجهِ ، قبيحُ الثيابِ ، مُنْتِنُ الرِّيحِ ، فيقولُ : أَبْشِرْ بالذي يَسُوؤُكَ ، هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ ، فيقولُ : وأنت فَبَشَّرَكَ اللهُ بالشرِّ مَن أنت ؟ فوجهُك الوجهُ يَجِيءُ بالشرِّ ! فيقولُ : أنا عملُكَ الخبيثُ ، فواللهِ ما عَلِمْتُ إلا كنتُ بطيئًا عن طاعةِ اللهِ ، سريعًا إلى معصيةِ اللهِ ، فجزاك الله شرًّا ، ثم يُقَيَّضُ له أَعْمَى أَصَمُّ أَبْكَمُ في يَدِهِ مِرْزَبَّةٌ ! لو ضُرِبَ بها جبلٌ كان ترابًا ، فيَضْرِبُهُ ضَرْبَةً حتى يَصِيرَ بها ترابًا ، ثم يُعِيدُهُ اللهُ كما كان ، فيَضْرِبُهُ ضَرْبَةً أُخْرَى ، فيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهُ كلُّ شيءٍ إلا الثَّقَلَيْنِ ، ثم يُفْتَحُ له بابٌ من النارِ ، ويُمَهَّدُ من فُرُشِ النارِ ، فيقولُ : رَبِّ لا تُقِمِ الساعةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالقأحب أهل الأرض إلى أهل السماءلا طاعة لمخلوق في معصية اللهالحكم بن عمرو الغفاريعبد الله بن عمروأبو سعيد الخدريلا طاعة لمخلوقالحسين بن عليعمران بن حصينالحكم بن عمروصوموا وأفطروايؤخرون الصلاةمعصية الخالقطاعة المخلوقأمر المسلمينالحسن بن علييضيعون السنةالعبد المؤمنالعبد الكافرصوموا رمضانطاعة أميريمعصية اللهصلوا ونمواابن أم عبدعذاب القبرفتنة القبرنعيم القبرروح المؤمنروح الكافرالله أكبرفي معصيةأطع عمراصم وأفطرأبو نجيدأطع أباكأبو سعيدكيف تفعللا طاعةميقاتهاالملكانالخالقأطاعنيلمخلوقصل ونمخراسانالصراطمخلوقمعصيةالنارأمرهمأمراءسريةأبواطاعةصفينزيادأميرحديث
تخريج حديث لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








