أحاديث عن: الحكم بن عمرو الغفاري
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الحكم بن عمرو الغفاري
⭐ صحيح
📂 باب تحريم لحوم الحمر الإنسية
عن عمرو، قلت جابر بن زيد: يزعمون أن رسول الله ﷺ نهى عن حمر الأهلية؟ فقال: قد كان يقول ذاك الحكم بن عمرو الغفاري عندنا بالبصرة، ولكن أبي ذاك البحر ابنُ عباس وقرأ: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: ١٤٥].
صحيح رواه البخاريّ في الذبائع والصيد (٥٥٢٩) عن عليّ بن عبد الله، حَدَّثَنَا سفيان، قال عمرو: قلت لجابر بن زيد .
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
إن بعدي من أمتي أو سيكونُ من أمتي قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يَخرجونَ من الدينِ كما يخرجُ السهمُ من الرميةِ ثم لا يعودون فيه، هم شرُّ الخلقِ والخِلقةِ فقال ابنُ الصامتِ فَلَقِيتُ رافعَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ أخا الحَكَمِ بنِ عمرٍو الغِفاريِّ فقلتُ : ما حديثٌ سَمِعتَه من أبي ذرٍّ فذكرتُ له هذا الحديثَ فقال : وأنَا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ
أراد زيادٌ أن يبعثَ عمرانَ بنَ حُصَينٍ على خُراسانَ فأبى عليهم فقال له أصحابُه : أتركْتَ خُراسانَ أن تكون عليها ؟ قال : فقال : إني واللهِ ما يسرُّني أَنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّهَا، وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِهَا،إني أخافُ إذا كنتُ في نحورِ العدوِّ أن يأتيَني كتابٌ من زيادٍ فإن أنا أمضيتُ هلكتُ وإن رجعتُ ضربتْ عُنقي قال : فأراد الحكَمَ بنَ عمرو الغفاريَّ عليها قال : فانقاد لأمرِه قال : فقال عمرانُ : ألا أحدٌ يدعو لي الحَكَمَ ؟ قال : فانطلق الرسولُ قال : فأقبَل الحكَمُ إليه قال : فدخل عليه قال : فقال عمرانُ للحكَمِ : أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا طاعةَ لأحدٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى ؟ قال : نعم فقال عمرانُ : لله الحمدُ أو الله أكبرُ
أرادَ زيادٌ أنْ يَبعَثَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ على خُراسانَ، فأبى عليه، فقالَ له أصحابُهُ: أتَرَكتَ خُراسانَ أنْ تَكونَ عليها؟ قالَ: فقالَ: إنِّي وَاللهِ ما يَسُرُّني أنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّها، وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِها، إنِّي أخافُ إذا كنتُ في نُحورِ العَدُوِّ أنْ يَأتِيَني كتابٌ مِن زيادٍ، فإنْ أنا مَضَيتُ، هلَكتُ، وإنْ رَجَعتُ ضُرِبَتْ عُنُقي. قالَ: فأرادَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفارِيَّ عليها، قالَ: فانقادَ لِأمْرِهِ، قالَ: فقالَ عِمرانُ: ألَا أحَدٌ يَدعو ليَ الحَكَمَ. قالَ: فانطَلَقَ الرَّسولُ، قالَ: فأقبَلَ الحَكَمُ إليه، قالَ: فدخَلَ عليه، قالَ: فقالَ عِمرانُ لِلحَكَمِ: أسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا طاعةَ لأحَدٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ. فقالَ عِمرانُ: لِلَّهِ الحَمدُ، أو اللهُ أكبَرُ
عَن عَمرٍو يَعني ابنَ دينارٍ، قُلتُ لأبي الشَّعثاءِ: إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن لُحومِ الحُمُرِ، قال: يا عَمرو، أبى ذلك البَحرُ، وقَرَأ {قُل لا أجِدُ فيما أوحيَ إليَّ مُحَرَّمًا على طاعِمٍ يَطعَمُه} يا عَمرو: أبى ذلك البَحرُ، قد كان يَقولُ ذلك الحَكَمُ بنُ عَمرٍو الغِفاريُّ
جاءَ رَجُلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عِندَهُ، فقالَ: استَعمِلِ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على خُراسانَ، فتَمَنَّاهُ عِمرانُ حتى قالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا نَدْعوهُ لكَ؟ فقالَ له: لا، ثم قامَ عِمرانُ فَلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، فقالَ عِمرانُ: إنَّكَ قد وُلِّيتَ أمْرًا مِن أمْرِ المُسلِمينَ عَظيمًا، ثم أمَرَهُ وَنَهاهُ، وَوَعَظَهُ، ثم قالَ: هل تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ الحَكَمُ: نَعَمْ. قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ
أنَّ زيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على جَيشٍ، فلَقِيَه عِمْرانُ بنُ حُصَينٍ في دارِ الإمارةِ فيما بيْنَ النَّاسِ، فقالَ له: تَدْري فيمَ جِئتُكَ؟ أمَا تَذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بلَغَه الَّذي قالَ له أميرُه: قُمْ فقَعْ في النَّارِ، فقامَ الرَّجلُ ليَقَعَ فيها، فأُدْرِكَ فأمْسَكَه، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو وقَعَ فيها لدخَلَا النَّارَ، لا طاعةَ في مَعْصيةِ اللهِ، قالَ الحَكَمُ: بَلى، قالَ عِمْرانُ: إنَّما أردْتُ أنْ أُذكِّرَكَ هذا الحَديثَ
صلَّى الحكمُ بنُ عمرٍو الغِفاريُّ بالنَّاسِ في سفرٍ وبينَ يدَيْه سترةٌ فمرَّت حَميرٌ بينَ يدَي أصحابِه فأعاد بهم الصَّلاةَ فقالوا أراد أن يصنَعَ كما صنَع الوليدُ إذ صلَّى بأصحابِه الصَّلاةَ أربعًا قال ثُمَّ قال أزيدُكم فلحِقْتُ الحَكَمَ فذكَرْتُ ذلك له فوقَف حتَّى تلاحَقَ القومُ فقال إنِّي أعَدْتُ بكم الصَّلاةَ من أجلِ الحَميرِ الَّتي مرَّت بينَ أيديكم فضرَبْتُموني مثلًا لابنِ أبي مُعَيطٍ وإنِّي أسأَلُ اللهَ أن يُحسِنَ سيرتَكم ويُحسِنَ بلاغَكم وأن ينصُرَكم على عدوِّكم وأن يُفرِّقَ بيني وبينَكم فمضوا فلم يرَوْا في وجهِهم ذلك إلَّا ما يُسَرُّونَ به فلَّما أن فرَغوا مات
عنْ أبي ذَرٍّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سيَكونُ بَعدي قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَخرُجونَ منَ الدِّينِ كما يَخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثمَّ لا يَعودونَ فيه سِيماهُمُ التَّحْليقُ قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ: فلَقِيتُ رافِعَ بنَ عَمْرٍو أخا الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو الغِفاريِّ، فقُلْتُ له: ما حَديثٌ سمِعْتَه مِن أبي ذَرٍّ كذا وكذا، فذكَرْتُ له الحَديثَ، فقالَ: وما أعجَبَكَ مِن هذا، وأنا سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
استُعمِلَ الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفارِيُّ على خُراسانَ، قالَ: فتَمَنَّاهُ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ حتى قيلَ له: يا أبا نُجَيدٍ، ألَا نَدعوهُ لكَ، قالَ: لا، فقامَ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، قالَ: تَذكُرُ يَومَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: لا طاعةَ لِمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ عِمرانُ: اللهُ أكبَرُ
قُلتُ لجابِرِ بنِ زَيدٍ: يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن حُمُرِ الأهليَّةِ، فقال: قد كان يقولُ ذاكَ الحَكَمُ بنُ عَمرٍو الغِفاريُّ عِندَنا بالبَصرةِ، ولَكِن أبى ذاكَ البَحرُ ابنُ عَبَّاسٍ، وقَرَأ: {قُل لا أجِدُ في ما أوحيَ إليَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]
أنَّ زِيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ، فقالَ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: وَدِدتُ أنِّي ألقاهُ قَبلَ أنْ يَخرُجَ. قالَ: فَلَقِيَهُ، فقالَ له عِمرانُ: أمَا عَلِمتَ، أوَما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا طاعةَ لِأحَدٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: بلى، قالَ: فذاكَ الذي أرَدتُ أنْ أقولَ لكَ
قلتُ لجابِرِ بنِ زيدٍ إنَّهم يزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهَى عن لُحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ . فقالَ: قد كانَ يقولُ ذلِكَ، الحَكَمُ بنُ عمرٍو الغِفاريُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن ذلِكَ البَحرُ يعني ابنَ عبَّاسٍ وقرأَ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الآيةَ
جاء رجلٌ إلى عِمرانَ بنِ حُصَينٍ ونحن عندَه فقال : استعمل الحَكَمِ بنِ عمرو الغِفاريَّ على خُراسانَ فتمنَّاه عِمرانُ حتى قال له رجلٌ من القومِ : ألا ندعُوه لك ؟ فقال له : لا ثم قام عِمرانُ فلقِيهُ بين الناسِ فقال عمرانُ : إنك قد وليتَ أمرًا من أمرِ المسلمين عظيمًا ثم أمره ونهاه ووعظَه ثم قال : هل تذكر يومَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى قال : الحكَمُ نعم قال : عمرانُ اللهُ أكبرُ
إن الحكمَ بن عمرو الغِفَارِيّ كان معاويةُ وجْهَهُ عاملا على خُراسانَ فغنمَ غنائمَ كثيرةً وفُتِحَ عليهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني غنمتُ غنائمَ كثيرةً فما ترى ؟ فكتبَ إليهِ معاويةٌ : أن انظرْ كل صفْراءَ وبيضاءَ فأصفّها لأميرِ المؤمنينَ وأقسم سوى ذلكَ للجندِ ، فجمعَ أصحابهُ فقال : ما ترونَ ؟ فقالوا : ما نرى به يعْنِي نحنُ أحَقّ بهِ ، فكتبَ إلى معاويةَ : إني وجدت كتابَ اللهِ أحقّ أن يُتبعَ من كتابكَ ، إنّي قسّمْتُ ما غنمتُ في الجُنْدِ ، فبعثَ إليهِ معاويةُ عاملا فحبسهُ وقيّدهُ فماتَ في قيودِهِ فأمَرَ الحكمُ أن يُدْفَنَ في قيودهِ حتى يُخاصمَ معاويةَ يومُ القيامةِ فِيم قيدهُ
عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بعَثَ زيادٌ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على خُراسانَ فأصابُوا غَنائمَ كَثيرةً، فكتَبَ إليه زيادٌ: أمَّا بعدُ، فإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ كتَبَ أنْ يُصْطَفى له البَيْضاءُ، والصَّفْراءُ، ولا تَقسِمْ بيْنَ المُسلِمينَ ذهَبًا ولا فضَّةً، فكتَبَ إليه الحَكَمُ: أمَّا بعدُ، فإنَّكَ كتَبْتَ تَذكُرُ كِتابَ أميرِ المُؤمِنينَ، وإنِّي وجَدْتُ كِتابَ اللهِ قبلَ كِتابِ أميرِ المُؤمِنينَ، وإنِّي أُقسِمُ باللهِ لو كانتِ السَّمَواتُ والأرْضُ رَتْقًا على عَبدٍ فاتَّقى اللهَ لَجعَلَ له مِن بيْنِهم مَخرَجًا، والسَّلامُ، فأمَرَ الحَكَمُ مُناديًا فنادَى أنِ اغْدُوا على فَيْئِكم فقسَّمَ بيْنَهم، وأنَّ مُعاويةَ لَمَّا فعَلَ الحَكَمُ في قِسْمةِ الفَيءِ ما فعَلَ وجَّهَ إليه مَن قيَّدَه وحبَسَه، فماتَ في قُيودِه ودُفِنَ فيها، وقالَ: إنِّي مُخاصِمٌ
قالَ الحَكَمُ بنُ عَمْرٍو الغِفاريُّ: يا طاعونُ خُذْني إليكَ، فقالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لمَ تَقولُ هذا؟ وقد سمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَتمَنَّينَّ أحَدُكمُ الموتَ؟ قالَ: قد سمِعْتُ ما سمِعْتُم، ولكنِّي أُبادِرُ ستًّا: بَيْعَ الحَكَمِ، وكَثْرةَ الشَّرْطِ، وإمارةَ الصِّبْيانِ، وسَفكَ الدِّماءِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْئًا يَكونونَ في آخِرِ الزَّمانِ يَتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ
أنَّ الحكمَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ كان معاويةُ وجَّهه عاملًا على خُراسَانَ ، فغنِم مغانمَ كثيرةً وفُتِح عليه ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي غنِمتُ مغانمَ كثيرةً فما ترَى ؟ فكتب إليه معاويةُ : أن انظُرْ كلَّ صفراءَ وبيضاءَ فأصفِها لأميرِ المؤمنين ، واقسِمْ سوَى ذلك للجندِ . فجمع أصحابَه فقال : ما تروْنَ ؟ فقالوا : ما ترَى يعني نحنُ أحقُّ به ، فكتب إلى معاويةَ : إنِّي وجدتُ كتابَ اللهِ أحقَّ أن يُتَّبعَ من كتابِك ، إنِّي قسَمتُ ما غنِمتُ في الجندِ ، فبعث إليه معاويةُ عاملًا فحبسه وقيَّده فمات في قيودِه ، فأمر الحكمُ أن يُدفنَ في قيودِه حتَّى يُخاصِمَ معاويةَ يومَ القيامةِ فيما قيَّده
كنْتُ عندَ الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو الغِفاريِّ؛ إذْ جاءَه رَسولُ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ يَقولُ لكَ: إنَّكَ أحَقُّ مَن أعانَنا على هذا الأمْرِ، فقالَ: إنِّي سمِعْتُ خَليلي ابنَ عمِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا كانَ الأمْرُ هكذا، أو مِثلَ هذا أنْ أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ
قلتُ لجابرِ بنِ زيدٍ إنهم يزعمون أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى عن لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ فقال قد كان يقولُ ذلك الحكَمُ بنُ عمرو الغفاريُّ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكن أبى ذلك الحَبرُ يعني ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما وقرأ { قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ } الآيةَ
حديثُ الحَكمِ بنِ عمرٍو الغفاريِّ في المنعِ من التَّطَهُّرِ بفضلِ المرأةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نهى أن يتوضأَ الرجلُ بفضلِ طَهُورِ المرأةِ أو قال بسؤرها]
قال: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن أنْ نأكُلَ لُحومَ الحُمُرِ، وأمَرَنا أنْ نَأكُلَ لُحومَ الخَيلِ. قال عَمرٌو: فأخبَرتُ هذا الخَبَرَ أبا الشَّعثاءِ، فقال: قد كان الحَكَمُ الغِفاريُّ فينا يَقولُ هذا، وأبَى ذلك البَحرُ. يُريدُ ابنَ عبَّاسٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نشء يتخذون القرآن مزاميرالحكم بن عمرو الغفاريالمرور بين يدي المصليرافع بن عمرو الغفاريأعاننا على هذا الأمرلحوم الحمر الأهليةشر الخلق والخليقةلا يجاوز تراقيهميخرجون من الدينالسهم من الرميةالصلاة في السفرلا يتمنين الموتعلي بن أبي طالبسيماهم التحليقالبحر ابن عباسيقرؤون القرآنعمران بن حصينالحكم بن عمروعمرو بن دينارالسمع والطاعةلا يعودون فيهأمير المؤمنينإمارة الصبيانخليلي ابن عمكالحكم الغفاريأمر المسلمينإعادة الصلاةابن أبي معيطرافع بن عمروأمر بالمعروفصفراء وبيضاءقسمة الغنيمةأبو الشعثاءحمر الأهليةالأنعام 145جابر بن زيدطاعة الحاكميوم القيامةقطيعة الرحممعصية اللهنحور العدولحوم الحمرقسمة الفيءكثرة الشرطسفك الدماءسيف من خشبالأمر هكذافضل المرأةسؤر المرأةلحوم الخيلضربت عنقيالله أكبركتاب اللهتقوى اللهبيع الحكمقل لا أجدأبو نجيدابن عباسالأهليةالإنسيةلا طاعةالبيضاءالصفراءأبو ذرخراسانلا أجدالسترةالحميرالوليدالبصرةمعاويةالتطهرالوضوءتحريمالحمرمعصيةالبحرمحرمامخلوقالنارغنائمطاعونمغانمالجندالمنعالنهيلحومزيادطاعةطاعمحديثأميرقيودمحرمنهيحمرجيشنهىأبىأمر
تخريج حديث الحكم بن عمرو الغفاري
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








