أحاديث عن: لا قصاص فيما دون الموضحة من الجراحات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا قصاص فيما دون الموضحة من الجراحات
ولا قَصاصَ فيما دونَ المُوَضِّحَةِ من الجراحاتِ فإنَّ مفهومَهُ أنَّ في المُوَضِّحَةِ القَصَاصُ
لا قصاصَ فيما دونَ المُوضحةِ من الجراحاتِ
لا طلاقَ قبل مِلْكٍ ولا قصاصٍ فيما دون المُوضِحةِ من الجراحاتِ
ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه قال : لا طلاقَ قبلَ مِلكٍ ولا قصاصَ فيما دونَ المُوضحةِ من الجراحاتِ
لا قِصاصَ فيما دونَ الموضِحةِ مِنَ الجِراحاتِ
اجتمَعْنا في دارِ مخرمةَ بعدَما قُتِل عثمانُ نُرِيدُ البيعةَ فقال أبو جهمِ بنِ حُذَيفةَ إنَّا مَن بايَعْنا منكم فإنَّا لا نَحُولُ دونَ قِصاصٍ فقال عمَّارٌ أمَّا من دمِ عثمانَ فلا فقال أبو جهمٍ الله يا ابنَ سُميَّةَ الله لتُقادَنَّ من جلداتٍ جُلِدْتَها ولا يُقادُ من دمِ عثمانَ قال فانصَرَفْنا يومئذٍ على غيرِ بيعةٍ
فلا تَوْدِيَةَ ولا قِصاصَ [يعني حديث: مَنِ اطَّلَع في دارِ قومٍ بغيْرِ إذنِهم ففقَؤُوا عيْنَهُ، فلا دِيَةَ ولا قِصاصَ.]
منِ اطَّلعَ على قومٍ بغيرِ إذنِهم فرمَوهُ فأصابوا عينَهُ فلا دِيَةَ لهُ ولا قِصاصَ
"مَن اطَّلَعَ على قَوْمٍ بغَيْرِ إذْنِهم فرَمَوه فأَصابَ عَيْنَه، فلا دِيَةَ له ولا قِصاصَ
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ وقفَ على قصَّاصٍ فقالَ لَهُ لقد ابتدعتَ بدعةَ ضلالةٍ أو إنَّكَ لَأَهدى مِن محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ فتفرَّقَ النَّاسُ عنْهُ حتَّى لم يبقَ عندَهُ أحَدٌ
من انتفى من ولدِه ليفضحَه في الدُّنيا فضحه اللهُ يومَ القيامةِ على رؤوسِ الأشهادِ قصاصٌ بقصاصٍ
من انتفَى من ولدِه ليفضحَه في الدنيا فضحه اللهُ تباركَ وتعالَى يومَ القيامةِ على رؤوسِ الأشهادِ قَصاصٌ بقصاصٍ
قد هاجتِ الفتنةُ الأولى وأدركتِ يعني الفتنةَ رجالًا ذوي عددٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممن شهد معه بدرًا وبلغنا أنهم كانوا يرون أن يهدرَ أمرُ الفتنةِ ولا يقامُ فيها على رجلٍ قاتل في تأويلِ القرآنِ قصاصٌ فيمن قتَل ولا حدَّ في سباءِ امرأةٍ سُبِيَتْ ولا يُرَى عليها حَدٌّ ولا بينها وبين زوجِها مُلاعَنةٌ ولا يرى أن يقفُوَها أحدٌ إلا جُلِدَ ويرى أن تُردَّ إلى زوجِها الأولِ بعد أن تعتدَّ فتقضي عدَّتَها من زوجها الآخرِ ويرى أن يرثَها زوجُها الأوَّلُ
14
◑ حسن📌 مَن انتفى مِن ولَدِهِ لِيَفضَحَهُ في الدُّنيا، فضَحه اللهُ يومَ القيامةِ على رؤوسِ الأشهادِ
مَن انتفى مِن ولَدِهِ لِيَفضَحَهُ في الدُّنيا، فضَحه اللهُ يومَ القيامةِ على رؤوسِ الأشهادِ؛ قِصاصٌ بقِصاصٍ
15
◑ حسن📌 مَنِ انْتَفَى من ولدِهِ لِيَفْضَحَهُ في الدنيا فَضَحَهُ اللهُ يومَ القيامةِ على رُؤُوسِ الأَشْهادِ
مَنِ انْتَفَى من ولدِهِ لِيَفْضَحَهُ في الدنيا ؛ فَضَحَهُ اللهُ يومَ القيامةِ على رُؤُوسِ الأَشْهادِ ، قِصاصٌ بِقِصاصٍ
16
◑ حسن📌 مَنِ انتَفَى من وَلَدِه لِيَفَضَحه في الدُّنيا، فَضَحَه اللهُ يَومَ القيامَةِ على رُؤوسِ الأشْهادِ
مَنِ انتَفَى من وَلَدِه لِيَفَضَحه في الدُّنيا، فَضَحَه اللهُ يَومَ القيامَةِ على رُؤوسِ الأشْهادِ قِصاصٌ بقِصاصٍ
عن عَبدِ العَزيزِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ حَمزةَ بنِ صُهَيبٍ، قال: قلتُ لوَهبِ بنِ كَيسانَ: يا أبا نُعَيمٍ ما لك لا تمكِّنُ جَبْهَتَك وأنْفَك مِنَ الأرضِ؟ قال: ذاك أني سَمِعتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ يقولُ: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسجُدُ على جَبهَتِه على قُصاصِ الشَّعْرِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ وَالحُرُماتُ قِصَاصٌ قالَ همُ المشرِكونَ حَبسوا محمَّدًا عنِ البيتِ الحرامِ في ذي القعدةِ فرجَّعَهُ اللَّهُ في ذي القعدةِ فأدخلَهُ البيتَ الحرامَ فاقتَصَّ لَهُ منهم
لمَّا سارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معتَمرًا في سنةِ ستٍّ منَ الهِجرةِ ، وحبسَهُ المشرِكونَ عنِ الدُّخولِ والوُصولِ إلى البيتِ ، وصدُّوهُ بمن معَهُ منَ المسلمينَ في ذي القعدةِ ، وَهوَ شَهْرٌ حرامٌ ، حتَّى قاضاهم علَى الدُّخولِ من قابلٍ ، فدخلَها في السَّنةِ الآتيةِ ، هوَ ومن كانَ معَهُ منَ المسلِمينَ ، وأقصَّهُ اللَّهُ منهُم ، فنزلَت في ذلِكَ هذِهِ الآيةُ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ وروَى الإمامُ أحمدُ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، قالَ : لَم يَكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغزو في الشَّهرِ الحرامِ إلَّا أن يُغزَى أَو يُغزَوا فإذا حَضرَهُ أقامَ حتَّى ينسلخَ
ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ العامِ القابلِ من عامِ الحديبيةِ معتمِرًا في ذي القعدةِ سنةَ سبعٍ وهوَ الشَّهرُ الَّذي صدَّهُ فيهِ المشرِكونَ عنِ المسجدِ الحرامِ حتَّى إذا بلغَ يأججَ وضعَ الأداةَ كلَّها الحَجَفَ والمَجانَّ والرِّماحَ والنَّبلَ ودخلوا بسلاحِ الرَّاكبِ السُّيوفِ وبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ بينَ يديهِ إلى ميمونةَ بنتِ الحارثِ بنِ حزن العامرية فخطبها عليهِ فجعلت أمرَها إلى العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ وكانت تحتَهُ أختُها أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ فزوَّجها العبَّاسُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم أمرَ أصحابَهُ فقالَ اكشفوا عنِ المناكبِ واسعَوا في الطَّوافِ ليرى المشرِكونَ جَلَدَهم وقوَّتَهُم وكانَ يكابِدُهم بكلِّ ما استطاعَ فاستكفَّ أهلُ مكَّةَ الرِّجالُ والنِّساءُ والصِّبيانُ ينظرونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ وهو يطوفونَ بالبيتِ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ يرتجِزُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متوشِّحًا بالسيفِ يقولُ خلُّوا بني الكفَّارِ عن سبيلِه أنا الشَّهيدُ أنَّهُ رسولُه قد أنزلَ الرَّحمنُ في تنزيلِه في صحفٍ تتلى: رسوله فاليومَ نضربُكم على تأويلِه كما ضربناكم على تنزيلِه ضربًا يزيلُ الهامَ عن مقيلِه ويُذهلُ الخليلَ عن خليلِه قالَ وتغيَّبَ رجالٌ من أشرافِ المشركينَ أن ينظُروا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيظًا وحَنَقًا ونفاسةً وحسدًا خرجوا إلى الخَندَمةِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ وأقامَ ثلاثَ ليالٍ وكانَ ذلكَ آخرَ القضيَّةِ يومَ الحديبيةِ فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم منَ اليومِ الرَّابعِ أتاهُ سهيلُ بنُ عمرٍو وحويطبَ بنَ عبدِ العزَّى ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم في مجلسِ الأنصارِ يتحدَّثُ معَ سعدِ بنِ عبادةَ فصاحَ حويطبٌ نناشدُكَ اللَّهَ والعَقدَ لما خرجتَ من أرضِنا فقد مضتِ الثَّلاثُ فقالَ سعدُ بنُ عبادةَ كذبتَ لا أمَّ لكَ ليسَ بأرضِكَ ولا أرضِ آبائكَ واللَّهِ لا يخرجُ ثمَّ نادى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلّم سهيلًا وحويطبًا فقالَ إنِّي قد نكحتُ فيكمُ امرأةً فما يضرُّكم أن أمكثَ حتَّى أدخلَ بِها ونصنعُ ونضعُ الطَّعامَ فنأكلُ وتأكلونَ معنا قالوا نناشدُكَ اللَّهَ والعقدَ إلَّا خرجتَ عنَّا فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى نزلَ بطنَ سَرِفَ وأقامَ المسلمونَ وخلَّفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا رافعٍ ليحملَ ميمونةَ إليهِ حينَ يُمسي فأقامَ بسَرِفَ حتَّى قدمت عليهِ ميمونةُ وقد لقيت ميمونةُ ومن معها عناءً وأذًى من سفهاءِ المشركينَ وصبيانِهم فقدمت على رسولِ اللَّه صلى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَرِفَ فبنى بها ثمَّ أدلجَ فسارَ حتَّى قدمَ المدينةَ وقدَّرَ اللَّهُ أن يكونَ موتُ ميمونةَ بسرفَ بعدَ ذلكَ بحينٍ فماتت حيثُ بنى بها وذَكرَ قصَّةَ ابنةِ حمزةَ وذَكرَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أنزلَ في تلكَ العُمرةِ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فاعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الشهر الحرام صُدَّ فيهِ هذا لفظُ حديثِ موسى بنِ عُقبةَ وفي روايةِ عروةَ عندَ قولِ سعدِ بنِ عبادةَ واللَّهِ لا يخرجُ منها إلَّا طائعًا راضيًا قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضحِكَ لا تؤذِ قومًا زارونا في رحالِنا ثمَّ ذَكرَ الباقي بمعناهُ ولم يذكرْ رَجَزَ عبدِ اللَّهِ بنِ رواحةَ ولا قولَ من قالَ فزوَّجها العبَّاسُ
21
◔ غير محدد📌 مَنِ انتَفَى مِن ولَدِه لِيفضَحَه في الدُّنيا فضَحه اللهُ يومَ القيامةِ على رؤوسِ الأشهادِ
مَنِ انتَفَى مِن ولَدِه لِيفضَحَه في الدُّنيا فضَحه اللهُ يومَ القيامةِ على رؤوسِ الأشهادِ قِصاصٌ بقِصاصٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
الآية: الشهر الحرام بالشهر الحرامانصرفنا على غير بيعةأبو جهم بن حذيفةجابر بن عبد اللهانتهاك الخصوصيةأصحاب رسول اللهمفهوم المخالفةالفتنة الأولىالمسجد الحرامأهدى من محمدرؤوس الأشهادتأويل القرآنوهب بن كيسانتمكين الجبهةالبيت الحرامالشهر الحرامالحرمات قصاصعام الحديبيةدون الموضحةأصابوا عينهيوم القيامةعمرة القضاءصد المشركونبغير إذنهمفقؤوا عينهفأصاب عينهإباحة الدمبدعة ضلالةتفرق الناسقصاص بقصاصسباء امرأةقصاص الشعردار مخرمةقتل عثمانابن مسعودفضحه اللهزوج الأولذي القعدةالجراحاتدم عثمانابن سميةابن عباسالمشركونلا قصاصالموضحةقبل ملكلا طلاقدار قومالقيامةسنة سبعجراحاتالبيعةالقصاصلا ديةأصحابهليفضحهملاعنةالدنياالسجوداقتصاصالنسلخالطوافموضحةجلداتفرماهفرموهانتفىجبهتهالأنفالسعيقصاصطلاقعماراطلعولدهيسجدقضاءعدةغزو
تخريج حديث لا قصاص فيما دون الموضحة من الجراحات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








