أحاديث عن: لا وعقله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: لا وعقله
لمَّا وُلِدَ لي إِياسٌ دَعَوْتُ نَفَرًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فَأَطْعَمْتُهُمْ ، فَدَعَوْا ، فقُلْتُ : إِنَّكُمْ قد دَعَوْتُمْ فَبارَكَ اللهُ لَكُمْ فيما دَعَوْتُمْ ، وإنِّي إنْ أَدْعُو بِدُعَاءٍ فَأَمِّنُوا ، قال : فَدَعَوْتُ لهُ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ في دِينِهِ ، وعَقْلِه وكذا ، قال : فإني لأَتَعَرَّفُ فيهِ دُعَاءَ يومئذٍ
أنَّهُ قالَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أما تَدفعُ أموالُنا أيمانَنا ولا أيمانُنا عَن أموالِنا قالَ: لا وعَقلَهُ
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا في رَمْيٍ يكونُ بينهم بحجارةٍ، أو بالسِّياطِ، أو ضربٍ بعصًا فهو خطأٌ ، وعَقْلُه عَقْلُ الخطأِ ، ومَن قُتِل عمدًا فهو قَوَدٌ ، ومَن حالَ دونَه فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه ، لا يُقْبَلُ منه صرفٌ ولا عَدْلٌ
مَن قُتلَ في عِمِّيَّةٍ في رميٍ يَكونُ بينَهم بالحجارةِ أو جَلدٍ بالسِّياطِ أو ضُرِبٍ بعصًا فَهوَ خطأٌ، وعقلُُهُ عقل الخطإِ، ومن قُتلَ عمدًا فَهوَ قَوَدٌ، ومن حالَ دونَهُ فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ وغضبُهُ لا يُقبَلُ منْهُ صرفٌ، ولا عدلٌ
من قتل في عِمَّيَّا ؛ في رمْيٍ يكونُ بينهمْ بِحجارةٍ ، أوْ بالسِّياطِ ، أوْ ضَرْبٍ بِعَصًا ، فهوَ خطأٌ ، وعقْلُهُ عقْلُ الخطأِ ، ومَنْ قُتِلَ عمدًا فهوَ قوْدُ يدٍ ، ومَنْ حالَ دُونَهُ فعليهِ لعنةُ اللهِ وغضبُهُ ، لا يُقبَلُ مِنهُ صرْفًا ، ولا عَدْلًا
مَن قُتِل في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا، يكونُ بينهم بحجارةٍ أو بالسِّياطِ، أو ضُرِب بعصًا، فهو خطأٌ، وعَقْلُهُ عَقْلُ الخطأِ، ومَن قُتِل عمدًا فهو قَوَدُ يدٍ، ومَن حال دونه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُهُ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ
مَن قُتِل في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا، يكونُ بينَهم بحِجارةٍ، أو بالسِّياطِ، أو ضُرِب بعصًا فهو خطَأٌ، وعَقْلُه عَقْلُ الخطَأِ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدٌ -قال ابنُ عُبَيدٍ: قَوَدُ يَدٍ، ثم اتَّفَقا- ومَن حال دونَه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُه، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ، ولا عَدلٌ
فذكَرَ معنى حديثِ سُفيانَ. [أي: معنى حديثِ: مَن قُتِل في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا، يكونُ بينَهم بحِجارةٍ، أو بالسِّياطِ، أو ضُرِب بعصًا فهو خطَأٌ، وعَقْلُه عَقْلُ الخطَأِ، ومَن قُتِل عَمدًا فهو قَوَدٌ -قال ابنُ عُبَيدٍ: قَوَدُ يَدٍ، ثم اتَّفَقا- ومَن حال دونَه، فعليه لعنةُ اللهِ وغضَبُه، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ، ولا عَدلٌ]
رُمِيَ رجلٌ بحَجَرٍ في رأسِهِ فذهبَ سمعُه ولسانُه وعقلُه وذَكَرُه فلم يَقرُبِ النساءَ فقضَى فيهِ عمرُ بأربعِ دِيَّاتٍ
مَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فإنَّه يُدفَعُ إلى أَولياءِ القتيلِ، فإنْ شاؤوا قتَلوا، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خَلِفةً، فذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه مِن شيءٍ فهو لهم، وذلك شديدُ العَقلِ، وعَقلُ شِبهِ العَمدِ مُغلَّظةٌ مِثلُ عَقلِ العَمدِ، ولا يُقتَلُ صاحبُه؛ وذلك أنْ ينزَغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ، فتكونَ دِماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ، ولا حَملِ سِلاحٍ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: -يعني- مَن حمَلَ علينا السِّلاحَ فليس منَّا، ولا رصَدَ بطَريقٍ، فمَن قُتِلَ على غيرِ ذلك، فهو شِبهُ العَمدِ، وعَقلُه مُغلَّظةٌ، ولا يُقتَلُ صاحبُه، وهو بالشَّهرِ الحرامِ، ولِلحُرمةِ ولِلجارِ، ومَن قُتِلَ خطأً فديَتُه مِئةٌ مِن الإبلِ: ثلاثونَ ابنةُ مَخاضٍ، وثلاثونَ ابنةُ لَبونٍ، وثلاثونَ حِقَّةٌ، وعشْرةُ بَكارةٍ بني لَبونٍ ذُكورٍ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقيمُها على أهلِ القُرى أربعَ مِئةِ دينارٍ، أو عَدلَها مِن الوَرِقِ، وكان يُقيمُها على أثمانِ الإبلِ، فإذا غلَتْ، رفَعَ في قيمتِها، وإذا هانتْ، نَقَصَ مِن قيمتِها، على عَهدِ الزَّمانِ ما كان، فبلَغَتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بينَ أربعِ مِئةِ دينارٍ إلى ثمانِ مِئةِ دينارٍ، وعَدلُها مِن الوَرِقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ، وقَضى أنَّ مَن كان عَقلُه على أهلِ البقرِ، في البقرِ مِئتَيْ بقرةٍ، وقَضى أنَّ مَن كان عَقلُه على أهلِ الشَّاءِ، فألْفَيْ شاةٍ، وقَضى في الأَنفِ إذا جُدِعَ كلُّه، بالعَقلِ كاملًا، وإذا جُدِعَتْ أَرنَبتُه، فنِصفُ العَقلِ، وقَضى في العَينِ نِصفَ العَقلِ، خمسينَ مِن الإبلِ، أو عَدلَها ذهبًا أو وَرِقًا، أو مِئةَ بقرةٍ، أو ألْفَ شاةٍ، والرِّجْلُ نِصفُ العَقلِ، واليدُ نِصفُ العَقلِ، والمَأمومةُ ثُلثُ العَقلِ، ثلاثٌ وثلاثونَ مِن الإبلِ، أو قيمَتُها مِن الذَّهبِ، أو الوَرِقِ، أو البقرِ، أو الشَّاءِ، والجائفةُ ثُلثُ العَقلِ، والمُنَقِّلةُ خَمسَ عشْرةَ مِن الإبلِ، والموضِحةُ خَمسٌ مِن الإبلِ، والأسنانُ خَمسٌ مِن الإبلِ
من قُتِلَ في عِمِّيَّا، في رِمِّيَّا يكون بينهم بحجارةٍ أو بالسياطِ، أو ضُرِبَ بعصًا؛ فهو خَطَأٌ، وعَقْلُه عَقلُ الخَطَأِ، ومن قتلَ عَمدًا فهو قَوَدٌ، ومن حال دونه فعليه لعنةُ اللهِ وغَضَبُه، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ
من قُتِلَ في عِمِّيَّةٍ في رميٍ يكونُ بينهم بالحجارةِ أو جلدٍ بالسِّياطِ أو ضربٍ بعصًا فهوَ خطأٌ وعقله الخطأِ ومن قتلَ عمدًا فهوَ قوَدٌ ومن حالَ دونَهُ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ وغضبُهُ لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ
أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ أَطرى أباهُ ، وذكرَ مِنْ سؤددِهِ وشرفِهِ وعقلِهِ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ : إنَّ الشرفَ والسؤددَ والعقلَ في الدُّنيا والآخرةِ للعاملِ بطاعةِ اللهِ تعالى فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنهُ كان يَقري الضيفَ ، ويُطعمُ الطعامَ ، ويصلُ الأرحامَ ، ويُعينُ في النوائبِ ، ويفعلُ ، ويفعلُ . فهلْ ينفعُهُ ذلكَ شيئًا ؟ قال : لا ، إنَّ أباكَ لمْ يقلْ قطُّ : ربِّ اغفرْ لي خطيئَتي يومَ الدينِ
أنَّ عَدِيَّ بنَ حاتمٍ أَطْرَى أباهُ , وذكرَ من سُؤْدُدِهِ وشرفِهِ وعقلِهِ , فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ إنَّ الشرفَ والسُّؤْدُدَ والعقلَ والآخرةَ للعاملِ بطاعةِ اللهِ تعالى , فقال يا رسولَ اللهِ إنَّهُ كان يُقْرِي الضيفَ , ويُطعمُ الطعامَ , ويَصِلُ الأرحامَ , ويُعينُ في النوائبِ , ويفعلُ فهل يَنفعْهُ ذلكَ شيئًا ؟ قال لا , لأنَّ أباكَ لم يقل قطُّ ربِّ اغفرْ لي خطيئتي يومَ الدينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
ذهب سمعه ولسانه وعقله وذكرهرب اغفر لي خطيئتي يوم الدينقتل مؤمن متعمدلم يقرب النساءالقاتل لا يقتلأولياء القتيلالعقل المغلظةالشهر الحراممئة من الإبلرمي بالحجارةإطعام الطعامصرف ولا عدلجلد بالسياطعدي بن حاتمصلة الأرحامفبارك اللهدعوت نفرادعاء كثيرشبه العمدعقل الخطألعنة اللهعقل الخطإأربع دياتطاعة اللهقرى الضيفلا وعقلهحال دونهضرب بعصاأطعمتهمأموالناأيمانناالموضحةالمنقلةالجائفةقود يدالسؤددالآخرةفدعواأمنواأموالأيمانالديةالخطأالعقلالإبلحجارةالشرفإياسدينهعقلهعمياعميةسياطعمدارمياعمرخطأعمدقودقتلصرفعدلرميعصارجلحجر
تخريج حديث لا وعقله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








