أحاديث عن: لا يباع الصاع بالصاعين إذا كان مثله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يباع الصاع بالصاعين إذا كان مثله
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ أن لا يباعَ الصَّاعُ بالصَّاعَينِ إذا كانَ مثلَهُ وإن كانَ يدًا بيدٍ فإن اختلفَ فلا بأسَ وإذا اختلفَ في الدَّينِ فلا يصلحُ - وَكلُّ شيءٍ يوزنُ مثلُ ذلِكَ كَهيئةِ المِكيالِ
بينا نحن عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ فجلس ثم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ ثم قال مَن كان ههُنا من مَعَدٍّ فليقمْ فقام عمرُو بنُ مرةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ فقال يا رسولَ اللهِ مِمَّن نحن قال أنتم من قضاعةَ بنِ مالكِ بنِ حميرَ النسبُ المعروفُ غيرُ المنكرِ قال عمرٌو فكتمت هذا الحديثَ حتى كان أيامُ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ فبعث إليَّ فقال هل لك أن ترقَى المنبرَ فتذكرَ قُضاعةَ بنَ معدِّ بنِ عدنانَ على أن أُطعِمَك خراجَ العراقينِ ومصرَ حياتي فقال عمرُو بنُ مرةَ نعمْ فنادَى بالصلاةُِ جامعةٌ فاجتمع الناسُ وجاء عمرٌو يتخطَّى رقابَ الناسِ حتى صعد المنبرَ فحمد اللهَ و أثنَى عليه ثم قال يا معشرَ الناسِ من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفْني فأنا عمرُو بنُ مرةَ الجهنيُّ ألا إن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ دعاني على أن أرقَى المنبرَ فأذكرَ أن قضاعةَ بنَ معدِّ بنِ عدنانَ ألا إنا بنو الشيخِ الهجَّانِ الأزهرِ قضاعةَ بنَ مالكِ بنِ حميرِ النسبُ المعروفُ غيرُ المنكرِ ثم نزل فقال له معاويةُ إيهِ عنك يا غُدَرُ ثلاثًا قال هو ما رأيتَ يا أميرَ المؤمنينَ فاتبعه ابنُه زهيرٌ فقال له يا أبةِ ما كان عليكَ إذا أطعتَ أميرَ المؤمنينَ وأطعمَك خراجَ العراقينِ ومصرَ حياتِه فأنشأ يقولُ لو قد أطعتُك يا زهيرُ كسوتني في الناسِ ضاحيةً رداءَ شنارِ - قحطانُ والدُنا الذي نُدعَى له وأبو خزيمةَ خندفُ بنُ نزارِ أضلالُ ليلٍ ساقطٍ أوراقُه في الناسِ أعذرُ أم ضلالُ نهارِ أنبيعُ والدَنا الذي نُدعَى له بأبي معاشِرَ غائبٍ مُتوارِ تلك التجارةُ لا نبوءُ بمثلِها ذهبٌ يُباعُ بآنكٍ وأبارِ
أنَّهم كانوا يَشتَرونَ الطَّعامَ مِنَ الرُّكبانِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَبعَثُ عليهم مَن يَمنَعُهم أن يَبيعوه حَيثُ اشتَرَوْه، حتَّى يَنقُلوه حَيثُ يُباعُ الطَّعامُ. قال: وحَدَّثَنا ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُباعَ الطَّعامُ إذا اشتَراه حتَّى يَستَوفيَه
أسأَلُ اللهَ أنْ يجمَعَ بَيْني وبينَكَ في سوقِ الجنَّةِ قال سعيدٌ : أوَفيها سوقٌ ؟ قال : نَعم أخبَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أهلَ الجنَّةِ إذا دخَلوها نزَلوا فيها بفضلِ أعمالِهم فيُؤذَنُ لهم في مقدارِ يومِ الجُمعةِ مِن أيَّامِ الدُّنيا فيزُورونَ اللهَ جلَّ وعلا ويبرُزُ لهم عرشُه ويتبَدَّى لهم في روضةٍ مِن رياضِ الجنَّةِ فيُوضَعُ لهم منابِرُ مِن نورٍ ومنابرُ مِن لؤلؤٍ ومنابِرُ مِن ياقوتٍ ومنابِرُ مِن زَبَرْجَدٍ ومنابِرُ مِن ذهَبٍ ومنابِرُ مِن فضَّةٍ ويجلِسُ أدناهم ـ وما فيهم دَنِيٌّ ـ على كُثبانِ المِسكِ والكافورِ ما يرَوْنَ أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضَلُ منهم مجلسًا قال أبو هُرَيْرَةَ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وهل نرى ربَّنا ؟ قال : ( نَعم هل تتمارَوْنَ في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ ) قُلْنا لا قال : ( كذلكَ لا تتمارَوْنَ في رؤيةِ ربِّكم ولا يبقى في ذلكَ المجلِسِ أحَدٌ إلَّا حاصَره اللهُ محاصَرةً حتَّى إنَّه لَيقولُ للرَّجلِ منهم : يا فلانُ أتذكُرُ يومَ عمِلْتَ كذا وكذا ؟ يُذكِّرُه بعضَ غدَراتِه في الدُّنيا فيقولُ : يا ربِّ أفلمْ تغفِرْ لي فيقولُ : بلى فبِسَعَةِ مغفرتي بلَغْتَ منزلتَكَ هذه قال : فبينا هم كذلكَ غشِيَتْهم سَحابةٌ مِن فوقِهم فأمطَرَتْ عليهم طِيبًا لَمْ يجِدوا مِثْلَ ريحِه شيئًا قطُّ ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا : قوموا إلى ما أعدَدْتُ لكم مِن الكرامةِ فخُذوا ما اشتَهَيْتُم قال : فنأتي سوقًا قد حفَّتْ به الملائكةُ ما لَمْ تنظُرِ العيونُ إلى مِثْلِه ولَمْ تسمَعِ الآذانُ ولَمْ يخطُرْ على القلوبِ قال : فيُحمَلُ لنا ما اشتهَيْنا ليس يُباعُ فيه شيءٌ ولا يُشتَرى وفي ذلكَ السُّوقِ يَلقى أهلُ الجنَّةِ بعضُهم بعضًا قال : فيُقبِلُ الرَّجُلُ ذو المنزلةِ المُرتفعةِ فيَلقى مَن هو دونَه وما فيهم دَنِيٌّ فيَرُوعُه ما يرى عليه مِن اللِّباسِ فما ينقضي آخِرُ حديثِه حتَّى يتمثَّلَ عليه بأحسَنَ منه وذلكَ أنَّه لا ينبغي لأحَدٍ أنْ يحزَنَ فيها قال : ثمَّ ننصرِفُ إلى منازِلِنا فتَلْقانا أزواجُنا فيقُلْنَ : مرحبًا وأهلًا بحِبِّنا لقد جِئْتَ وإنَّ بكَ مِن الجَمالِ والطِّيبِ أفضَلَ ممَّا فارَقْتَنا عليه فيقولُ : إنَّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ ويحُقُّنا أنْ ننقلِبَ بمِثْلِ ما انقلَبْنا )
عن سعيد بن المسيبِ أنه لقي أبا هريرةَ ، فقال أبو هريرةُ : أسأَلُ اللهَ أن يجْمَعَ بيني وبينكَ في سوقِ الجنةِ ، فقال سعيد : أفِيها سوقٌ ؟ قال : نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنةِ إذا دخلوا نزَلُوا فيها بفضلِ أعمالهِم ، ثم يؤذّنُ في مقدارِ يوم الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورونَ ربهُم ويبرزُ لهم عرشهُ ويتَبدّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتُوضَع لهم منابرُ من نورٍ ومنابِرُ من لؤلؤ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجدْ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ، ويجلسِ أدناهم – وما فيهم من دَنِيّ - على كُثبانِ المِسْكِ والكافورِ ، ما يرون بأن أصحابَ الكراسي أفضلَ منهم مجلسا ، قال أبو هريرةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ وهل نَرى ربنا عز وجل ؟ قال : نعم ، هل تتمارونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدْرِ ؟ قلنا : لا ، قال : كذلكَ لا تمارونَ في رؤيةِ ربّكم تباركَ وتعالى ، ولا يبْقَى في ذلكَ المجلسُ - يعني رجلا - إلا حاضرهُ اللهُ محاضرةً ، حتى يقولُ للرجلِ منهم : يا فلانَ ابن فلانٍ أتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا ، فيذكرهُ ببعضِ غدراتهِ في الدنيا ، فيقول : يا ربِّ أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقول : بلى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتكَ هذهِ ، فبينما هم كذلكَ غشِيَهم سحابةٌ من فوقهِم فأمطرتْ عليهم طيّبا لم يجدوا مثل ريحهِ شيئا قط ويقول ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتُم فنأتي سوقا قد حُفّتْ به الملائكةُ فيه ما لم تنْظر العيونُ إلى مثْلهِ ولم تسْمعِ الآذانُ ولم يخْطُر على القلوبِ ، فيُحْمَل لنا ما اشتهينا ليسَ يباعُ فيها ولا يشترى وفي ذلك السوقِ يلقى أهلُ الجنةِ بعضهم بعضا ، قال : فيُقْبِلُ الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ فيلقاه من هو دونهُ - وما فيهم دنِيّ - فيروّعهُ ما عليهِ من اللباسِ ، فما ينقضِي آخر حديثهِ حتى يتخيلُ إليه ما هو أحسنُ منهُ وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ، ثم ننصرفُ إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلنَ : مرحبا وأهلا لقد جئت وإن بكَ من الجمالِ أفضلَ مما فارقتُنا عليهِ فيقول : إنا جالسنَا اليومَ ربنّا الجبّارُ ويُحقّنا أن ننقلبَ بمثل ما انقلبنا
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومًا على حمارٍ ؛ فلما جاوزنا بيوتَ المدينةِ ؛ قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة جوعٌ ؛ تقومُ عن فراشِك ؛ فلا تبلغ مسجدَك حتى يجهدك الجوعُ ؟ !، قال : قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ! ثم قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة موتٌ يبلغ البيتَ العبدُ، حتى إنه يباع القبرُ بالعبدِ ؟، قال : قلتُ : الله ورسولُه أعلمُ، قال : تصبِر يا أبا ذرٍّ !، قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة قتلٌ، تغمر، الدماءُ أحجارَ الزيتِ ؟، قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : تأتي من أنت منه . قال : قلت : وألبسُ السلاحَ ؟ قال : شاركتَ القومَ إذًا، قلتُ : فكيف أصنع يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنْ خشيتَ شعاعَ السيفِ ؛ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهكَ ؛ ليبوء بإثمِك وإثمِه
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا على حمار فلمَّا جاوزنا بيوتَ المدينةِ قال كيفَ بِكَ يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ جوعٌ تقومُ عن فراشِكَ لا تبلغُ مسجدَك حتَّى يجهدَك الجوعُ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُه أعلم قال تعفَّف يا أبا ذرٍّ قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانت بالمدينةِ موتٌ يبلغُ البيتَ العبدُ يعني إنَّهُ يباعُ القبرُ بالعبدِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلم قال تصبر قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ قتلٌ تغمرُ الدِّماءُ حجارة الزَّيتِ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال تأتي مَن أنتَ منهُ قال قلتُ وألبسُ السِّلاحَ قال شارَكتَ القومَ إذًا قلتُ وكيفَ أصنعُ يا رسولَ اللَّهِ قال إن خشيتَ أن يبهَرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهِك ليبوءَ بإثمِكَ وإثمِهِ
كُنتُ رَديفًا خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا على حِمارٍ، فلمَّا جاوَزْنا بُيوتَ المَدينةِ، قال: فكيف بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان في المَدينةِ جوعٌ، تقومُ عن فِراشِكَ فلا تَبلُغُ مَسجِدَكَ حتى يُجهِدَكَ الجوعُ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَعفَّفْ يا أبا ذَرٍّ. ثُم قال: كيفَ بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان بالمَدينةِ مَوتٌ يَبلُغُ البيتُ العبدَ، حتى إنَّه يُباعُ القَبرُ بالعبدِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَصَبَّرْ يا أبا ذَرٍّ. قال: كيف بكَ يا أبا ذَرٍّ، إذا كان بالمَدينةِ قَتلٌ يَغمُرُ الدماءُ حِجارةَ الزيتِ؟ قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: تَأتي مَن أنتَ منه. قال: قلتُ: وألبَسُ السلاحَ. قال: شارَكتَ القومَ إذَنْ. قلتُ: فكيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنْ خَشيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ ناحيةَ ثَوبِكَ على وَجهِكَ؛ لِيَبوءَ بإثمِكَ وإثمِه
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا مِن أعداءِ المسْلِمين بالأندلُسِ يُقالُ له: ذُو العُرفِ يَجمَعُ مِن قَبائلِ الشِّركِ جمْعًا عَظيمًا، يَعرِفُ مَن بالأندلُسِ أنْ لا طاقةَ لهم، فيَهرَبُ أهلُ القوَّةِ مِنَ المسْلِمين في السُّفنِ، فيُجِيزونَ إلى طَنْجةَ، ويَبْقى ضَعَفةُ النَّاسِ وجَماعتُهم، ليْس لهم سُفنٌ يُجِيزون عليها، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ وَعْلًا، ويَعبُرُ لهم في البحرِ، فيُجِزُ الوعْلُ لا يُغطِّي الماءُ أظْلافَه، فيَراهُ النَّاسُ فيَقولُون: الوعْلَ الوعْلَ، اتَّبِعوه، فيُجِيزُ النَّاسُ على أثَرِه كلُّهم، ثمَّ يَصيرُ البحرُ على ما كان عليه، ويُجِيزُ العدوُّ في المراكبِ، فإذا حَسَّ بهم أهلُ الإفريقيَّةِ هَرَبوا كلُّهم مِن إفريقيَّةَ ومعهم مَن كان بالأندلُسِ مِنَ المسْلِمين، حتَّى يَدْخُلوا الفُسطاطَ، ويُقبِلُ ذلكَ العدوُّ حتَّى يَنزِلوا فيما بيْن مَريُوطَ إلى الأهرامِ مَسيرةَ خمْسةِ بُردٍ، فيَمْلؤون ما هنالكَ شَرًّا، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَهزِمونَهم ويَقتُلونهم إلى أَلُولَبةَ مَسيرةَ عشْرِ لَيالٍ، ويَستوقِدُ أهلُ الفُسطاطِ بعَجَلِهم وأداتِهم سبْعَ سِنينَ، ويَنفلِتُ ذو العُرْفِ مِنَ القتْلِ ومعه كتابٌ لا يَنظُرُ فيه إلَّا وهو مُنهزِمٌ، فيَجِدُ فيه ذِكرَ الإسلامِ، وأنَّه يُؤمَرُ فيه بالدُّخولِ في السِّلمِ، فيَسألُ الأمانَ على نفْسِه وعلى مَن أجابَه إلى الإسلامِ مِن أصحابِه الَّذين أقْبَلوا معه، فيُسلِمُ فيَصيرُ مِنَ المسْلِمين. ثمَّ يَأتي العامَ الثَّاني رجُلٌ مِنَ الحبَشةِ يُقالُ له: أَسِيسُ، وقدْ جَمَع جمْعًا عَظيمًا، فيَهرَبُ المسْلِمون منهم مِن أُسْوانَ، حتَّى لا يَبْقى بها ولا فِيها دُونَها أحدٌ مِنَ المسْلِمين إلَّا دخَلَ الفُسطاطَ، فيَنزِلُ أَسِيسُ بجَيشِه مَنْفَ، وهو على رأْسِ بَريدٍ مِنَ الفُسطاطِ، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَقتُلونهم ويَأسِرُونهم، حتَّى يُباعَ الأسْوَدُ بعَباءةٍ
أنَّ أهلَ الجنةِ إذا دخلُوها ؛ نزلُوا فيها بفضلِ أعمالهِمْ، ثمَّ يُؤذَنُ لهمْ في مقدارِ يومِ الجمعةِ منْ أيامِ الدنيا، فيزورونَ ربَّهُم، ويُبرِزُ لهمْ عرشَهُ، ويتبدَّي لهمْ في روضةٍ من رياضِ الجنةِ، فيوضعُ لهمْ منابرُ من نورٍ، ومنابرُ من لؤلؤٍ، ومنابرُ منْ ياقوتٍ، ومنابرُ منْ زَبرجدٍ، ومنابرُ من ذهبٍ، ومنابرُ منْ فضةٍ، ويجلسُ أدناهُم - وما فيهم من دنٍّي –على كُثبانِ المسكِ والكافورِ، وما يرونَ بأنَّ أصحابَ الكراسيِّ بأفضلَ منهُم مجلسًا، قال أبو هريرةَ –رضي الله عنه - : قلتُ : يا رسول اللهِ ! وهل نرى ربَّنا ؟ قال : نعَمْ، وهلْ تتمارَونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ !، قلنا : لا، قال : كذلك لا تتمارَونَ في رؤيةِ ربِّكمْ، ولا يبقَى في ذلكَ المجلسِ رجلٌ ؛ إلا حاضَرهُ اللهُ محاضرةً، حتى يقولَ للرجلِ منهمْ : يا فلانُ بنُ فُلانٍ ! أتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا ؟ فيذَكِّرُهُ ببعضِ غدَراتهِ في الدنيا، فيقول : يا ربِّ ! أفلمْ تغفرْ لي ؟ ! فيقولُ : بلى، فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتَكَ هذه، فبينما همْ على ذلك ؛ غشيتهُم سحابةٌ مِنْ فوقِهِمْ، فأمطرَتْ عليهم طيِبًا لم يجدُوا مثلَ ريحِ شيئًا قطُّ، ويقول ربُّنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكمْ من الكرامةِ، فخُذوا ما اشتهيتُم، فنأتي سوقًا قد حَفَّت به الملائكةُ ؛ ما لمْ تنظرِ العيونُ إلى مثلهِ، ولمْ تسمعِ الآذانُ، ولم يخطُرْ على القلوبِ، فيُحملُ لنا ما اشتهَينا، ليس يباعُ فيها ولا يُشترى، وفي ذلك السوقِ يلقى أهلُ الجنةِ بعضُهم بعضًا، قال : فيقبلُ الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ، فيلقَى من هو دونَهُ - وما فيهم دنيٌّ -، فيروعهُ ما يرى ما عليهِ من اللباسِ، فما ينقضي آخرُ حديثهِ، حتى يتخيلَ عليه ما هو أحسنُ منهُ، وذلك أنهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها، ثم ننصرفُ إلى منازلِنا، فيتلقَّانا أزاوجُنا، فيقُلْنَ : مرحبًا، وأهلًا! لقد جئتَ وإنَّ بك َمن الجمالِ أفضلَ مما فارقتنا عليهِ ! فيقول : إنا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبارَ، ويحقنُّا أن ننقلبَ بمثلِ ما انقلبْنَا
إنَّ أهلَ الجنةِ إذا دَخَلُوها نَزَلُوا فيها بِفضلِ أعمالِهِمْ ؛ ثُم يُؤذنُ في مِقدارِ يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنيا ، فيَزورُونَ رَبَّهمْ ، ويُبرِزُ لَهمْ عَرشَهُ ويَتَبَدَّى لَهمْ في رَوْضةٍ من رياضِ الجنةِ ، فيُوضَعُ لَهمْ منابِرَ من نُورٍ ، ومنابِرَ من لُؤلُؤٍ ، ومنابِرَ من ياقوتٍ ، ومَنابِرَ من زَبَرْجَدٍ ، ومَنابِرَ من ذَهَبٍ ، ومَنابِرَ من فِضَّةٍ ، ويَجلِسُ أدْناهُمْ ومَا فِيهِمْ من دَنِيٍّ على كُثبانِ المِسكِ والكافُورِ ، ما يَرونَ أنَّ أصحابِ الكَراسِي بِأفضلَ مِنهُمْ مَجلِسًا ، قِيلَ : يا رسولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَّنا ؟ قال : نَعمْ هل تَتَمارَونَ في رُؤيةِ الشمسِ والقمَرِ ليلةَ البدْرِ ؟ قالُوا : لا ، قال : كذلِكَ لا تَتَمارَوْنَ في رُؤيةِ رَبِّكمْ ، ولا يَبقَى في ذلِكَ المجلِسِ رجلٌ إلا حاضَرَهُ اللهُ مُحاضَرةً ، حتى يَقولَ للرجُلِ مِنهُمْ : يا فلانَ بنَ فلانٍ أتذْكُرُ يومَ قُلتَ كَذا وكَذا ؟ فيُذَكِّرُهُ بِبعضِ غَدَرَاتِه في الدُّنيا ، فيَقولُ : يا رَبِّ أفَلَمْ تَغفِرْ لِي ؟ فيَقولُ : بَلَى ، فَبِسِعَةِ مَغفِرَتِي بَلَغتَ مَنْزِلَتَكَ هذه ، فبَينما هُمْ على ذلِكَ إذْ غَشِيَتْهُمْ سَحابةٌ من فوقِهِمْ ، فأَمْطَرَتْ عليهم طِيبًا لَم يَجِدُوا مِثلَ رِيحِهِ شيئًا قَطُّ ، ويَقولُ رَبُّنا : قُومُوا إلى ما أعدَدْتَ لَكمْ من الكرَامةِ فَخُذُوا ما شِئْتُم ، فنَأتِي سُوقًا قَدْ صَفَّتْ به الملائكةُ ، ما لَمْ تَنظُرِ العُيونُ إلى مِثلِهِ ، ولمْ تَسمعِ الآذانُ ، ولَمْ يَخْطُرْ على القُلُوبِ ، فيُحْمَلُ لنا ما اشْتَهَيْنا ، ليس يُباعُ فيها ولا يُشْتَرَى ، وفي ذلِكَ السُّوقِ يَلْقَى أهلُ الجنةِ بَعضُهم بعضًا ، فيُقْبِلُ الرجُلُ ذُو المنْزِلَةِ المُرتفعةِ فيَلْقى مَن هو دُونَهُ ، وما فِيهِمْ دَنِيٌّ ، فَيَرُوعُهُ ما يَرَى عليه من اللِباسِ ، فمَا يَنقَضِي آخِرُ حدِيثِهِ حتى يَتَمَثَّلَ عليه ما هو أحْسَنُ مِنهُ ، وذلِكَ أنْ لا يَنبغِي لأحدٍ أنْ يَحزَنَ فيها ، ثُم نَنصَرِفُ إلى مَنازِلِنا ، فيَتَلَقَّانا أزواجُنا فيَقُلْنَ : مَرْحبًا وأهلًا ، لَقدْ جِئْتَ وإنَّ بِكَ من الجَمالِ أفضلُ مِمَّا فارقْتَنا عليه ، فيَقولُ : إنَّا جالَسْنا اليومَ رَبَّنا الجبَّارَ ، ويَحِقُّنا أنْ نَنْقلِبَ بِمثلِ ما انْقلَبْنا
إنَّ أهلَ الجنَّةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالِهم ، ثم يُؤذَنُ لهم في مقدارِ يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنيا ، فيزورون اللهَ ، ويُبرِزُ لهم عرشَه ، ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رياض الجنةِ ، فتوضعُ لهم منابرُ من نور ، ومنابرُ من لؤلؤٍ ، ومنابرُ من ياقوتٍ ، ومنابرُ من زبَرجدٍ ، ومنابرُ من ذهبٍ ، ومنابرُ من فضةٍ ، ويجلسُ أدناهم ؛ وما فيهم دنيءٌ ؛ على كُثْبانِ المسكِ والكافورِ ، ما يُرَوْنَ أصحابَ الكراسي بأفضلَ منهم مجلسًا . قال أبو ناضرةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هل نرى ربَّنا ؟ قال : نعم هل تتمارَوْن في رؤية الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا : لا قال : كذلك لا تتمارَوْن في رؤيةِ ربِّكم عزَّ وجلَّ ، ولا يبقى في ذلك المجلس أحدٌ ؛ إلا حاضرهُ اللهِ محاضرةً ، حتى أنه ليقولُ للرجلِ منكم : ألا تذكر يا فلانُ يومَ عملتَ كذا وكذا ! يُذكِّرُه بعضَ غَدَرَاتِه في الدنيا ، فيقول : يا ربِّ ! أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقول : بلى ؛ فبِسَعَةِ مغفرتي بلغتَ منزلتَك هذه ، فبينما هم كذلك غشِيتْهم سحابةٌ من فوقِهم ، فأمطرتْ عليهم طِيبًا لم يجدوا مثلَ ريحِه شيئًا قطُّ ، ثم يقول ربُّنا تبارك وتعالى : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخُذوا ما اشتهيتُم قال فنأتي سوقًا قد حَفَّتْ به الملائكةُ ، فيه مالم تنظُرِ العيونُ إلى مثله ، ولم تسمعِ الآذانُ ، ولم يخطُرْ على القلوبِ ، قال : فيحمل لنا ما اشتهَينا ، ليس يُباعُ فيه شيءٌ ، ولا يشتري ، وفي ذلك السوقِ ، يلقى أهلُ الجنَّةِ بعضُهم بعضًا قال فيُقبِلُ الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ ، فيَلقى من هو دونَه ؛ وما فيهم دنيءٌ ؛ فيروعُه ما يرى عليه من اللباسِ ، فما ينقضى آخرُ حديثِه حتى يتمثَّلَ له عليه أحسنُ منه ، وذلك إنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ، قال : ثم ننصرف إلى منازلِنا ، فتتلقَّانا أزواجُنا ، فيقُلْنَ : مرحبًا وأهلًا ، لقد جئتَ وإنَّ بك من الجمال والطيبِ أفضلَ مما فارقْتنا عليه ، فيقول إنا جالسْنا اليومَ ربَّنا الجبارَ عزَّ وجلَّ ، وبحقِّنا أن ننقلِبَ بمثلَ ما انقلَبْنا
عن سعيد بن المسيب أنه لقي أبا هريرةَ، فقال أبو هريرةَ : أسأل اللهَ أن يجمع بيني وبينك في سوقِ الجنةِ . فقال سعيد : أفيها سوقٌ ؟ قال : نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أهلَ الجنةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالهم ثم يؤذن في مقدار يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورون ربهم ويبرزُ لهم عرشُه، ويتبدى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتوضع لهم منابرُ من نورٍ ومنابرُ من لؤلؤٍ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجدٍ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ويجلس أدناهم - وما فيهم من دني - على كُثبانِ المسك والكافورِ، وما يرون أن أصحابَ الكراسي بأفضلَ منهم مجلسًا . قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسول الله وهل نرى ربنا ؟ قال : نعم . هل تتمارُون في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا لا قال كذلك لا تمارون في رؤيةِ ربِّكم ولا يبقى في ذلك المجلسِ رجلٌ إلا حاضره اللهُ محاضرةً حتى يقول للرجلِ منهم يا فلانُ بنَ فلانٍ أتذكر يوم قلتَ كذا وكذا فيذكر ببعضِ غدَراته في الدنيا فيقول يا ربِّ أفلم تغفرْ لي فيقول بلى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ بك منزلتَك هذه فبينما هم على ذلك غشِيتهم سحابةٌ من فوقِهم فأمطرتْ عليهم طيبًا لم يجدوا مثل ريحِه شيئًا قطُّ ويقول ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتم فنأتي سوقًا قد حفَّت به الملائكةُ فيه ما لم تنظرِ العيونُ إلى مثله ولم تسمع الآذانُ ولم يخطر على القلوبِ فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيها ولا يشترى وفي ذلك السوقِ يلقى أهل الجنةِ بعضُهم بعضًا قال فيقبل الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ فيلقى من هو دونه - وما فيهم دنيّ - فيروعه ما يرى عليه من اللباسِ : فما ينقضي آخرُ حديثِه حتى يتخيَّل إليه ما هو أحسنُ منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازِلنا فيتلقَّانا أزواجنا فيقلنَ مرحبًا وأهلًا لقد جئت وإن بك من الجمالِ أفضلَ مما فارقتنا عليه فيقول إنا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبارَ ويحق لنا أن ننقلبَ بمثل ِما انقلبنا
حديث سوقِ الجنةِ [يعني حديث: عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ، أنَّهُ لقيَ أبا هريرةَ، فقالَ أبو هريرةَ : أسألُ اللَّهَ أن يجمعَ بيني وبينَكَ في سوقِ الجنَّةِ قالَ سعيدٌ أوفيها سوقٌ قالَ نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ إنَّ أَهلَ الجنَّةِ، إذا دخلوها، نزلوا فيها بفضلِ أعمالِهم، فيؤذنُ لَهم في مقدارِ يومِ الجمعةِ من أيَّامِ الدُّنيا، فيزورونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ويبرزُ لَهم عرشَهُ، ويتبدَّى لَهم في روضةٍ من رياضِ الجنَّةِ، فتوضعُ لَهم منابرُ من نورٍ، ومنابرُ من لؤلؤٍ، ومنابرُ من ياقوتٍ، ومنابرُ من زبرجدٍ ، ومنابرُ من ذَهبٍ، ومنابرُ من فضَّةٍ، ويجلسُ أدناهم، - وما فيهم دنيءٌ - على كثبانِ المسْكِ والْكافورِ، ما يرونَ أنَّ أصحابَ الْكراسيِّ بأفضلَ منْهم مجلسًا.قالَ أبو هريرةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربَّنا ؟ قالَ : نعم، هل تتمارونَ في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا : لاَ، قالَ : كذلِكَ لاَ تتمارونَ في رؤيةِ ربِّكم عزَّ وجلَّ، ولاَ يبقى في ذلِكَ المجلسِ أحدٌ إلاَّ حاضرَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ محاضرةً، حتَّى إنَّهُ يقولُ للرَّجلِ منْكم : ألاَ تذْكرُ يا فلانُ يومَ عملتَ كذا وَكذا ؟ يذَكِّرُهُ بعضَ غدراتِهِ في الدُّنيا، فيقولُ : يا ربِّ أفلم تغفر لي ؟ فيقولُ : بلى، فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتَكَ هذِهِ، فبينما هم كذلِكَ، غشيتْهم سحابةٌ من فوقِهم، فأمطرت عليْهم طيبًا لم يجدوا مثلَ ريحِهِ شيئًا قطُّ، ثمَّ يقولُ : قوموا إلى ما أعددتُ لَكم منَ الْكرامةِ، فخذوا ما اشتَهيتم، قالَ : فنأتي سوقًا قد حفَّت بِهِ الملائِكةُ، فيهِ ما لم تنظرِ العيونُ إلى مثلِهِ، ولم تسمعِ الآذانُ، ولم يخطر على القلوبِ، قالَ : فيحملُ لنا ما اشتَهينا، ليسَ يباعُ فيهِ شيءٌ ولاَ يشترى، وفي ذلِكَ السُّوقِ يلقى أَهلُ الجنَّةِ بعضُهم بعضًا، فيقبلُ الرَّجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ، فيلقى من هوَ دونَهُ، وما فيهم دنيءٌ، فيروعُهُ ما يرى عليْهِ منَ اللِّباسِ، فما ينقضي آخرُ حديثِهِ حتَّى يتمثَّلَ لَهُ عليْهِ أحسنُ منْهُ، وذلِكَ أنَّهُ لاَ ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها. قالَ : ثمَّ ننصرفُ إلى منازلنا، فتلقانا أزواجنا، فيقلنَ : مرحبًا وأَهلاً، لقد جئتَ وإنَّ بِكَ منَ الجمالِ والطِّيبِ أفضلَ ممَّا فارقتنا عليْهِ، فنقولُ : إنَّا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ عزَّ وجلَّ، ويحقُّنا أن ننقلبَ بمثلِ ما انقلبنا.]
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ، أنَّهُ لقيَ أبا هُرَيْرةَ، فقالَ أسألُ اللَّهَ أن يجمَعَ بيني وبينَكَ في سوقِ الجنَّةِ، فقالَ سعيدٌ: أوَ فيها سوقٌ ؟ قالَ: نعَم، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ إنَّ أَهْلَ الجنَّةِ إذا دخَلوها، نزَلوا فيها بفَضلِ أعمالِهِم، فيؤذَنُ لَهُم في مقدارِ يومِ الجمعةِ من أيَّامِ الدُّنيا، فيزورونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ويبرُزُ لَهُم عرشُهُ، ويتبدَّا لَهُم في رَوضةٍ من رياضِ الجنَّةِ، فتوضَعُ لَهُم مَنابرُ من ياقوتٍ، ومَنابرُ من زبرجدٍ، ومَنابرُ من ذَهَبٍ، ومَنابرُ من فضَّةٍ، ويجلِسُ أدناهُم، وما منهم دَنِيٌّ علَى كثبانِ المسكِ والكافورِ، ما يَرَوْنَ أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضَلَ مِنهُم مجلِسًا، قالَ أبو هُرَيْرةَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ وهَل نرى ربَّنا تبارك وتعالى قالَ: نعَم، هل تَمارونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ والقَمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قُلنا: لا، قالَ: كذلِكَ لا تَمارونَ في رؤيةِ ربِّكم ولا يَبقى في ذلِكَ المجلسِ أحدٌ إلَّا حاضرَهُ اللَّهُ تبارك وتعالى مُحاضرةً، حتَّى إنَّهُ ليقولُ للرَّجلِ منهُم يا فلانُ أتذكر يومَ عمِلتَ كذا وَكَذا ؟ يذَكِّرُهُ ببعض غَدراتِهِ في الدُّنيا، فيقولُ: يا ربِّ ألَم تغفر لي ؟ فيقولُ: بلَى، وبسعةِ مَغفِرَتي بلَغتَ منزلتَكَ هذِهِ، قال فبَينا هُم كذلِكَ على ذلك غشيَتهُم سحابةٌ من فوقِهِم، فأمطَرت عليهِم طيبًا لم يجِدوا مثلَ ريحِهِ شيئًا قطُّ، ثمَّ يقولُ ربُّنا تبارَكَ وتعالى قوموا إلي مَا أعددتُ لَكُم منَ الكرامةِ، فخُذوا ما شئتُم، قالَ: فَنَأْتي سوقًا قد حفَّت بِهِ الملائِكَةُ، فيهِ ما لم تَنظرِ العيونُ إلى مثلِهِ، ولم تسمَعِ الآذانُ، ولم يخطُر على القلوبِ، قالَ: فيُحمَلُ لَنا ما اشتَهَينا، ليسَ يباعُ فيها شيءٌ ولا يُشتَرى، في ذلِكَ السُّوقِ يلقى أَهْلُ الجنَّةِ بعضُهُم بعضًا قال فيُقبلُ الرَّجلُ ذو المنزلةِ المرتفِعةِ، فيَلقى من هوَ دونَهُ، وما فيهم دَنِيٌّ فيروعُهُ ما يرى عليهِ منَ اللِّباسِ، وما يَنقَضي آخرُ حديثِهِ حتَّى يتمثَّلَ عليهِ أحسَنُ منهُ، وذلِكَ أنَّهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها، قالَ: ثمَّ ننصَرفُ إلى مَنازلنا، فيتلقَّانا أزواجُنا، فيقُلنَ: مرحبًا وأَهْلًا بِحِبِّنا لقد جئتَ وإنَّ بِكَ منَ الجمالِ والطِّيبِ أفضلَ ما فارقتَنا عليهِ، قال فيقول: إنَّا جالَسنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ تبارك وتعالَى ويَحقُّنا أن ننقَلِبَ بمثلِ ما انقَلبنا بهِ
قال أبو هُريرَةَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هلْ نَرى ربَّنا يومَ القيامَةِ؟ قال: نَعمْ، هلْ تُمارونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ وَالقَمرِ لَيلةَ البَدرِ؟ قُلنا: لا، قالَ: فَكذلكَ لا تُمارونَ في رُؤيةِ ربِّكم، وَلا يَبقى في ذَلكَ المَجلسِ أحدٌ إلَّا خاصرَهُ اللهُ مُخاصَرةً، حتَّى يَقولَ: يا فُلانُ ابنَ فُلانٍ، أَتذكُرُ يَومَ فَعَلْتَ كذا وَكذا؟ فيُذكِّرُه بَعضَ غَدَراتِه في الدُّنيا، فيَقولُ: بَلى، فيَقولُ: يا ربِّ، أَفلمْ تَغفِرْ لي؟ فيَقولُ: بَلى؟ فبِمَغفِرتي بَلَغتَ مَنزِلَتَك هَذه، قال: فَبَينَما هُم عَلى ذلكَ غَشِيَتْهُم سَحابةٌ مِن فَوقِهم، فأَمطَرَتْ عَليهِم طِيبًا لَم يَجِدوا مِثلَ ريحِه شَيئًا قطُّ، ثُمَّ يَقولُ ربُّنا: قُوموا إلى ما أَعدَدتُ لَكم مِنَ الكَرامةِ، فَخُذوا ما اشْتَهيتُم، قال: فَيأتونَ سوقًا قد حَفَّت بِها المَلائكةُ، فيهِ ما لَم تَنظُرِ العيونُ إلى مِثلِه، وَلم تَسمَعِ الآذانُ، وَلَم تَخطُرْ عَلى القلوبِ، قال: فيُحمَلُ لَنا ما اشتَهيناهُ، لَيس يُباعُ فيهِ شيءٌ وَلا يُشتَرى في ذلكَ السُّوقِ، يَلْقى أهلُ الجنَّةِ بَعضُهم بَعضًا، قالَ: فيُقبِلُ ذو البَزَّةِ المُرتفِعةِ، فيَلقى مَن هوَ دونَه، وما فيهِم دَنِيٌّ، فيَروعُه ما يَرى عَليه مِنَ اللِّباسِ وَالهَيئةِ، فَما يَنقَضي آخِرُ حَديثِه حتَّى يَتمثَّل عَليهِ أَحسنَ مِنه؛ وذلكَ أنَّه لا يَنبَغي لِأَحدٍ أنْ يَحزَنَ فيها، قال: ثُمَّ نَنصرِفُ إلى مَنازِلنا، فيَلقانا أَزواجُنا، فيَقُلنَ: مَرحبًا وأَهلًا بِحِبِّنا، لَقد جِئتَ وإنَّ بِكَ مِنَ الجَمالِ وَالطِّيبِ لأَفضَلَ مِمَّا فارَقْتَنا عَليه؟ فيَقولُ: إنَّا جالَسْنا اليومَ رَبَّنا الجَبَّارَ، ويَحِقُّنا أنْ نَنقلِبَ بِمثلِ ما انقَلبْنا
خرَجتُ منَ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يُنادي مِن خَلفي : ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أنقى لثوبِكَ ، وأبقى لكَ ، وخُذْ مِن رأسِكَ إن كنتَ مسلمًا فمشيتُ خلفَه ، وهو بين يديَّ مؤتزرٌ بإزارٍ متردٍّ برداءٍ ، ومعه الدرةُ ، كأنه أعرابيٌّ بدويٌّ ، فقلتُ : مَن هذا ؟ فقال لي رجلٌ : أراكَ غريبًا بهذا البلدِ ؟ فقلتُ : أجَل ، رجلٌ مِن أهلِ البصرةِ فقال : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، حتى انتَهى إلى دارِ بني أبي مُعَيطٍ ، وهو سوقُ الإبلِ ، فقال : بيعوا ، ولا تحلِفوا ، فإنَّ اليمينَ تنفقُ السلعةَ ، وتمحقُ البركةَ ، ثم أتى أصحابَ التمرِ فإذا خادمٌ تَبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ فقالتْ : باعَني هذا الرجلُ تمرًا بدرهمٍ ورآه مولاي ، فأبى أن يقبَلَه ، فقال له عليٌّ : خُذْ تمرَكَ وأعطِها درهمَها ، فإنَّها ليس لها أمرٌ ، فدفَعه ، فقلتُ : أتَدري مَن هذا ؟ فقال : لا قلتُ : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، فعبَّ تمرَه وأعطاها درهَمَها قال : أحبُّ أن ترضى عني يا أميرَ المؤمنينَ قال : أما أرضى عنكَ إذا أوفيتَهم ثم مرَّ مجتازًا بأصحابِ التمرِ ، فقال : يا أصحابَ التمرِ أطعِموا المساكينَ يربو كسبُكم ، ثم مرَّ مجتازًا ومعه المسلمونَ حتى انتَهى إلى أصحابِ السمكِ ، فقال : لا يُباعُ في سوقِنا طافي ثم أتى دارَ فراتٍ ، وهي سوقُ الكرابيسِ ، فأتى شيخًا ، فقال : يا شيخُ ، أحسِنْ بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلما عرَفه لم يشتَرِ منه ، ثم إنه أتى آخَرَ ، فلما عرَفَه لم يشتَرِ منه شيئًا ، فأتى غلامًا حدَثًا ، فاشتَرى منه قميصًا بثلاثةِ دراهمَ ، ولبِسَه ما بين الرُّسغَينِ إلى الكعبَينِ ، يقولُ في لبسِه : الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ اللباسِ ما أتجملُ به في الناسِ ، وأُواري به عورَتي فقيل له : يا أميرَ المؤمنينَ هذا شيءٌ تَرويه عن نفسِكَ ، أو شيءٌ سمعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : لا ، بل شيءٌ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه عندَ الكسوةِ ، فجاء أبو الغلامِ صاحبِ الثوبِ ، فقيل له : يا فلانُ ، قد باع ابنُكَ اليومَ مِن أميرِ المؤمنينَ قميصًا بثلاثةِ دراهمَ قال : أفلا أخَذتَ منه درهمَينِ ؟ فأخَذ أبوه درهمًا ، ثم جاء به إلى أميرِ المؤمنينَ وهو جالسٌ مع المسلمينَ على بابِ الرحبةِ ، فقال : أمسِكْ هذا الدرهمَ فقال : ما شأنُ هذا الدرهمِ ؟ فقال : كان قميصًا ثمنُه درهمَينِ فقال : باعَني برِضائي ، وأخَذ برِضاه
لا يُباعُ طعامٌ حتى يُكالَ بالصَّاعَينِ صاعِ البائِعِ وصاعِ المُشتَري
أن أهلَ الجنةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالهم ثم يؤذنُ في مقدارِ يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورونَ ربهُم ويُبرِزُ لهم عَرْشَهُ ، ويتبدّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتوضعُ لهُم منابرُ من نورٍ ومنابرُ من لؤلؤ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابر من زبرجدْ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ويجلسُ أدناهم - وما فيهِم من دنيّ - على كثبانِ المسكِ والكافورِ ، وما يَرونَ أن أصحابَ الكراسِي بأفضلَ منهم مجلسا . قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسولَ اللهِ وهل نَرى ربنا ؟ قال : نعم . هل تتمارونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا لا قال كذلكَ لا تُمارونَ في رؤيةِ ربكُم ولا يبقى في ذلكَ المجلسِ رجلُ إلا حاضرهُ اللهُ محاضرةً حتى يقول للرجلِ منهم يا فلانَ بن فلانٍ أتذكُر يومَ قلتَ كذا وكذا فيُذكَّرُ ببعضِ غدراتهِ في الدنيا فيقول يا ربِّ أفلم تغفرْ لي فيقول بلى فبسعةِ مغفرتِي بلغتْ بكَ منزلتكَ هذهِ فبينما همْ على ذلكَ غشيتهُم سحابةٌ من فوقِهِم فأمطرتْ عليهم طيبا لم يجدوا مثل رِيحهِ شيئا قطّ ويقولُ ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتُم فنأتِي سُوقا قد حفتْ به الملائكةُ فيهِ ما لم تنظُر العيونُ إلى مثلهِ ولم تسمعْ الآذانُ ولم يخطُرْ على القلوبِ فيحملُ لنا ما اشتهينَا ليسَ يُباعُ فيها ولا يُشترَى وفي ذلكَ السوقُ يلقى أهل الجنةِ بعضهُم بعضا قال فيُقبلُ الرجلُ ذُو المنزلةِ المُرتفعةِ فيلقَى من هو دونهُ - وما فيهم دنِيّ - فيروعهُ ما يرى عليهِ من اللباسِ : فما ينقضِي آخرُ حديثهِ حتى يتخيلُ إليهِ ما هو أحسنَ منهُ ، وذلك أنه لا ينبغِي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ثم ننصرفُ إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلنَ مرحبًا وأهلا لقدْ جئتَ وإن بكَ من الجمالِ أفضلَ مما فارقتنَا عليه فيقولُ إنا جالسنَا اليومَ ربنا الجبارَ ويحقّ لنا أن ننقلبَ بمثلِ ما انقلبنَا
إنَّ أهلَ الجنَّةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالِهم فيُؤذنُ لهم في مِقدارِ يومِ الجمعةِ من أيَّامِ الدُّنيا فيزورون اللهَ ويبرُزُ لهم عرشُه ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنَّةِ فتُوضَعُ لهم منابرُ من نورٍ ، ومنابرُ من لؤلؤٍ ومنابرُ من ياقوتٍ ، ومنابرُ من زبرجدٍ ، ومنابرُ من ذهبٍ ، ومنابرُ من فضَّةٍ ، ويجلِسُ أدناهم ، وما فيهم دنيءٌ على كُثبانِ المِسكِ والكافورِ ما يرَوْن أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضلَ منهم مجلسًا ، قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسولَ اللهِ هل نرَى ربَّنا ؟ قال : هل تتمارَوْن في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ . قلنا : لا ، قال : كذلك لا تتمارَوْن في رؤيةِ ربِّكم عزَّ وجلَّ ولا يبقَى في ذلك المجلسِ أحدٌ إلَّا حاضَره اللهُ مُحاضرةً حتَّى إنَّه ليقولُ للرَّجلِ منكم : ألا تذكرُ يا فلانُ يومَ عمِلتَ كذا وكذا ؟ يُذكِّرُه بعضَ غدَراتِه في الدُّنيا فيقولُ يا ربِّ أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقولُ : بلَى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتَك هذه ، فبينما هم كذلك غشِيَتْهم سَحابةٌ من فوقِهم ، فأمطرت عليهم طِيبًا لم يجِدوا مثلَ ريحِه شيئًا قطُّ ، ثمَّ يقولُ ربُّنا تبارك وتعالَى : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتم قال : فنأتي سوقًا قد حُفَّت به الملائكةُ ، فيه ما لم تنظُرِ العيونُ إلى مثلِه ، ولم تسمَعِ الآذانُ ، ولم يخطُرْ على القلوبِ ، قال : فيحمِلُ لنا ما اشتهَيْنا ليس يُباعُ فيه شيءٌ ولا يُشترَى ، وفي ذلك السُّوقِ يلقَى أهلُ الجنَّةِ بعضَهم بعضًا . قال : فيُقبِلُ الرَّجل ذو المنزِلةِ المرتفعةِ فيلقَى من دونه وما فيهم دنيءٌ فيروعُه ما يرَى عليه من اللِّباسِ فما ينقضي آخرُ حديثِه حتَّى يتمثَّلَ عليه أحسنُ منه ، وذلك أنَّه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ، قال : ثمَّ ننصرِفُ إلى منازلِنا فتتلقَّانا أزواجُنا فيقلن مرحبًا وأهلًا لقد جئتَ ، وإنَّ بك من الجمالِ والطِّيبِ أفضلَ ممَّا فارقتَنا عليه ، فيقولُ : إنَّا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ عزَّ وجلَّ ، وبحقِّنا أن ننقلِبَ بمثلِ ما انقلبنا
أنَّ أهل َالجنةِ إذا دخلوها نزلوهَا بفضلِ أعمالِهِم فيؤْذَنُ لهم في مقدارِ يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنْيَا فيزُورُونَ اللهَ تبارك وتعالى ، فيبرُزُ لهم عرشُهُ ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ ، فيوضَعُ لهم منابِرُ من نورٍ ، ومنابرُ من لؤلؤٍ ، ومنابرُ من زبرجدٍ ، ومنابر من ياقوتٍ ، ومنابر من ذهبٍ ، ومنابر من فضةٍ ، ويجلس أدناهُم وما فيها دنيٌّ على كُثبانِ المِسكِ والكافورِ ، وما يرونَ أصحاب الكراسِيَّ بأفضل َمنهم مجلسًا ، قال أبو هُرَيرَةَ: وهل نرى ربَّنا عزَّ وجَلَّ ؟ قال: نعم ، قال: هل تمارُونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا: لا ، قال: فكذلك لا تمارون في رؤيةِ ربكم ، ولا يَبقَى ذلك المجلسَ أحدٌ إلا حاضَرَهُ الله محاضرةً ، حتى يقولَ يا فلانَ ابنَ فلانٍ ، أتذكُرُ يومَ فعلت َكذا وكذا ؟ فيذكِّرُه ببعضِ غَدَرَاتِهِ في الدنيا ، فيقولُ: بلى ، أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقول: بلى ، فبمغفرتِي بلغتَ منزلتَكَ هذه ، قال: فبينما هم على ذلك إذ غشيَتْهُم سحابةٌ من فوقِهِمْ ، فأمرَّتْ عليهم طيبًا لم يجدوا مثلَ ريحِهِ شيئًا قطُّ ، قال: ثُم يقولُ ربُّنا تبارك وتعالى: قوموا إلى ما أعددتُّ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتُم ، قال: فيأتون سوقًا قد حُفَّتْ بها الملائكةُ فيها ما لم تنظرِ العيونُ إلى مثله ولم تسمعِ الآذانُ ولم يخطُرْ على القلوبِ ، قال: فيحمِلُ لنَا ما اشتهَيْنَا ليسَ يباعُ فيه ولا يشتَرَى ، وفي ذلك َالسوقِ يلقَى أهل الجنة ِبعضَهُم بعضًا ، قال: فيقبِلُ ذو البَزَّةِ المرتَفِعَةِ فيلقَى من هو دونَه وما فيهم دنيٌّ ، فيرُوعُه ما يرَى الناسَ عليه من اللباسِ والهيئةِ ، فما ينقضِي آخرُ حديثِه حتى يتمثَّلَ عليه أحسنَ منه ، وذلك أنه لا ينبغِي لأحدٍ أن يحزَنَ فيها ، قال: ثمَّ ننصرفُ إلى منازلِنَا فيلقَانَا أزواجُنَا فيقلنَ: مرحبًا وأهلًا بحِبِّنَا ، لقد جئتَ وإن بكَ من الجمالِ والطيبِ أفضلَ مما فارقتَنَا عليه ، فنقول: إنا جالسْنَا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ عزَّ وجَلَّ ، وبحقِّنَا أن ننقَلِبَ بمثلِ ما انقلبنَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحمد لله الذي رزقني من اللباسأطعموا المساكين يربو كسبكمالنسب المعروف غير المنكرلا يباع ولا يشترىلا تباع ولا تشترىيبوء بإثمك وإثمهاللقاء في الجنةتأتي من أنت منهمنابر من ياقوتخراج العراقينراية المسلمينالجمال والطيبمنابر من نورغدرات الدنياغفران الذنوبلا يباع طافيكثبان المسكسعة المغفرةفضل الأعمالالبيت العبدحجارة الزيتفضل أعمالهميوم القيامةتنفق السلعةتمحق البركةصاع المشتريبيع الطعامحتى ينقلوهيوم الجمعةشعاع السيفزيارة ربهمسعة مغفرتيزيارة اللهليلة البدررفع الإزارخذ من رأسكصاع البائعزيارة الربنهى النبيسوق الجنةرؤية اللهرؤية ربناسحابة طيبأهل الجنةرؤية الربالملائكةذو العرفالصاعينالمكيالالركبانيستوفيهابن عمرالأندلسالفسطاطغفرت ليالمنابرلا يباعالغدراتيد بيدالطعامأبو ذرالدماءأبا ذرألولبةمحاضرةمخاصرةاليمينالروضةالصاعالديناختلفقضاعةعدنانقحطانالجوعالموتالقتلالوعلالجسرالجنةغفرانسحابةالشمسالقمرغدراتالكيلالعرشيوزنحميرنزارتعففتصبررديفأسيسعرشهطعاميكالربامثلمعد
تخريج حديث لا يباع الصاع بالصاعين إذا كان مثله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








