أحاديث عن: لا يباع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يباع
⭐ صحيح
📂 باب في النهي عن بيع...
عن جابر بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن المحاقلة، والمزابنة، والمخابرة، وأن تشترى النخل حتى تشقه -والإشقاه أن يحمر، أو يصفر، أو يؤكل منه شيء-. والمحاقلة أن يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم. والمزابنة أن يباع النخل بأوساق من التمر. والمخابرة الثلث والربع وأشباه ذلك.
صحيح رواه مسلم (١٥٣٦: ٨٣) من طرق عن زكريا بن عدي، أخبرنا عبيد اللَّه، عن زيد بن أبي أنيسة، حدّثنا أبو الوليد المكي -وهو جالس عند عطاء بن أبي رباح- عن جابر بن عبد اللَّه فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن بيع الثمار...
عن جابر قال: نهى النبي ﷺ عن بيع الثمر حتى يطيب، ولا يباع شيء منه إِلَّا بالدينار والدرهم إِلَّا العرايا.
متفق عليه رواه البخاري في البيوع (٢١٨٩) من طريق ابن جريج، عن عطاء، وأبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن بيع الثمار...
عن ابن عباس كان يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يباع الثمر حتى يُطعم».
صحيح رواه أحمد (٢٢٤٧)، والطبراني في الكبير (١١٨٧، ١١٨٨)، وصحّحه ابن حبان (٤٩٨٨) كلهم من طريق عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُحاقَلةِ، والمُزابَنةِ، والمُخابَرةِ، وأن تُشتَرى النَّخلُ حتَّى تُشقِهَ. والإشقاهُ: أن يَحمَرَّ، أو يَصفَرَّ، أو يُؤكَلَ منه شيءٌ، والمُحاقَلةُ: أن يُباعَ الحَقلُ بكَيلٍ مِنَ الطَّعامِ مَعلومٍ، والمُزابَنةُ: أن يُباعَ النَّخلُ بأوساقٍ مِنَ التَّمرِ، والمُخابَرةُ: الثُّلُثُ والرُّبُعُ وأشباهُ ذلك
أنَّهم كانوا يَشتَرونَ الطَّعامَ مِنَ الرُّكبانِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَبعَثُ عليهم مَن يَمنَعُهم أن يَبيعوه حَيثُ اشتَرَوْه، حتَّى يَنقُلوه حَيثُ يُباعُ الطَّعامُ. قال: وحَدَّثَنا ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُباعَ الطَّعامُ إذا اشتَراه حتَّى يَستَوفيَه
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّه نهَى عن المخابَرةِ، والمزابَنةِ، والمحاقَلةِ، وأن يُباعَ الثَّمرَ حتَّى يبدوَ صلاحُه، وأن لا يُباعَ إلَّا بالدِّنانيرِ والدَّراهمِ، ورخَّص في العَرايا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ المُزابَنةِ والمُحاقَلةِ. والمُزابَنةُ: أن يُباعَ ثَمَرُ النَّخلِ بالتَّمرِ، والمُحاقَلةُ: أن يُباعَ الزَّرعُ بالقَمحِ، واستِكراءُ الأرضِ بالقَمحِ. قال: وأخبَرَني سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: لا تَبتاعوا الثَّمَرَ حتَّى يَبدوَ صَلاحُه، ولا تَبتاعوا الثَّمَرَ بالتَّمرِ. وقال سالِمٌ: أخبَرَني عبدُ اللهِ، عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه رَخَّصَ بَعدَ ذلك في بَيعِ العَريَّةِ بالرُّطَبِ، أو بالتَّمرِ، ولم يُرَخِّصْ في غيرِ ذلك
نَهى أن يُباعَ الماءُ [يعني حديث: لا تَبيعوا الماءَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهي أنْ يُباعَ.]
عن عاصمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن رجلٍ من الأنصارِ، قال : خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في جنازةٍ ؛ فرأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - وهو على القبرِ يُوصِي الحافرَ ؛ يقولُ : أَوْسِعْ من قِبَلِ رِجْلَيْهِ، أَوْسِعْ من قِبَلِ رأسِهِ، فلما رجع استقبله داعِي امرأتِهِ، فأجاب ونحن معه فجيء بالطعامِ فوضع يدَه، ثم وضع القومُ فأكلوا، فنظَرْنا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَلُوكُ لقمةً في فِيهِ، ثم قال : أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغيرِ إذنِ أهلِها، فأرسلت المرأةُ تقولُ : يا رسولَ اللهِ ! إني أَرْسَلْتُ إلى النَّقِيعِ - وهو موضعٌ يُباعُ فيه الغنمُ - لِيُشْتَرَي لي شاةٌ، فلم توجَدْ، فأَرْسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشترى شاةً أن يُرْسِلَ بها إلَيَّ بثمَنِها، فلم يوجدْ، فأرسلتُ إلى امرأتِهِ، فأَرْسَلَتْ إلَيَّ بها، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أَطْعِمِي هذا الطعامَ الأَسْرَى
تحريقُ عمرَ وعليٍّ رضِي اللهُ عنهما المكانَ الَّذي يُباعُ فيه الخمرُ
قال أسلم: إنَّ عمرَ ، حَملَ علَى فرسٍ في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فرَآها أو بَعضَ نتاجِها يُباعُ ، فأرادَ شراءَهُ ، فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ فقالَ : اترُكْها تُوافِكَ ، أو تَلقَها جميعًا وقالَ مرَّتينِ فنَهاهُ ، وقالَ : لا تشترِهِ ، ولا تَعُد في صدَقتِكَ
عن أسلَمَ: أنَّ عُمَرَ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فرَآها أو بَعضَ نِتاجِها يُباعُ، فأرادَ شِراءَه، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فقال: «اترُكْها تُوافِك، أو تَلقَها جَميعًا». وقال مَرَّةً: فنَهاه، وقال: «لا تَشتَرِه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِك»
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ تصدَّقَ بفَرسٍ في سبيلِ اللَّهِ فوجدَهُ يُباعُ بعدَ ذلِكَ فأرادَ أن يَشتريَهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ في ذلِكَ . فَقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَعُدْ في صدقتِكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم نَهى أنْ يُباعَ ما في رُؤوسِ النَّخلِ بتَمرٍ مَكيلٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رجُلًا مِن أعداءِ المسْلِمين بالأندلُسِ يُقالُ له: ذُو العُرفِ يَجمَعُ مِن قَبائلِ الشِّركِ جمْعًا عَظيمًا، يَعرِفُ مَن بالأندلُسِ أنْ لا طاقةَ لهم، فيَهرَبُ أهلُ القوَّةِ مِنَ المسْلِمين في السُّفنِ، فيُجِيزونَ إلى طَنْجةَ، ويَبْقى ضَعَفةُ النَّاسِ وجَماعتُهم، ليْس لهم سُفنٌ يُجِيزون عليها، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ وَعْلًا، ويَعبُرُ لهم في البحرِ، فيُجِزُ الوعْلُ لا يُغطِّي الماءُ أظْلافَه، فيَراهُ النَّاسُ فيَقولُون: الوعْلَ الوعْلَ، اتَّبِعوه، فيُجِيزُ النَّاسُ على أثَرِه كلُّهم، ثمَّ يَصيرُ البحرُ على ما كان عليه، ويُجِيزُ العدوُّ في المراكبِ، فإذا حَسَّ بهم أهلُ الإفريقيَّةِ هَرَبوا كلُّهم مِن إفريقيَّةَ ومعهم مَن كان بالأندلُسِ مِنَ المسْلِمين، حتَّى يَدْخُلوا الفُسطاطَ، ويُقبِلُ ذلكَ العدوُّ حتَّى يَنزِلوا فيما بيْن مَريُوطَ إلى الأهرامِ مَسيرةَ خمْسةِ بُردٍ، فيَمْلؤون ما هنالكَ شَرًّا، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَهزِمونَهم ويَقتُلونهم إلى أَلُولَبةَ مَسيرةَ عشْرِ لَيالٍ، ويَستوقِدُ أهلُ الفُسطاطِ بعَجَلِهم وأداتِهم سبْعَ سِنينَ، ويَنفلِتُ ذو العُرْفِ مِنَ القتْلِ ومعه كتابٌ لا يَنظُرُ فيه إلَّا وهو مُنهزِمٌ، فيَجِدُ فيه ذِكرَ الإسلامِ، وأنَّه يُؤمَرُ فيه بالدُّخولِ في السِّلمِ، فيَسألُ الأمانَ على نفْسِه وعلى مَن أجابَه إلى الإسلامِ مِن أصحابِه الَّذين أقْبَلوا معه، فيُسلِمُ فيَصيرُ مِنَ المسْلِمين. ثمَّ يَأتي العامَ الثَّاني رجُلٌ مِنَ الحبَشةِ يُقالُ له: أَسِيسُ، وقدْ جَمَع جمْعًا عَظيمًا، فيَهرَبُ المسْلِمون منهم مِن أُسْوانَ، حتَّى لا يَبْقى بها ولا فِيها دُونَها أحدٌ مِنَ المسْلِمين إلَّا دخَلَ الفُسطاطَ، فيَنزِلُ أَسِيسُ بجَيشِه مَنْفَ، وهو على رأْسِ بَريدٍ مِنَ الفُسطاطِ، فتَخرُجُ إليهم رايةُ المسْلِمين على الجسرِ، فيَنصُرُهم اللهُ عليهم، فيَقتُلونهم ويَأسِرُونهم، حتَّى يُباعَ الأسْوَدُ بعَباءةٍ
قالَ: أصابَ عمرُ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرَ الحديثَ بتمامِهِ، وقالَ: فتصدَّقَ بِها عمرُ أن لا يُباعَ أصلُها، لا تُبتَاعُ، ولا توهَبُ، ولا يورَّثُ للفُقراءِ والأقرباءِ، والرِّقابِ، وفي سبيلِ اللَّهِ، والضَّيفِ، وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطْعِمَ صديقًا غيرَ مُتمَوِّلٍ فيهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن يباعَ الذَّهبُ بالذَّهبِ، تبرُهُ وعينُهُ إلَّا وزنًا بوزنٍ، والفضَّةُ بالفضَّةِ، تبرُها وعينُها، إلَّا مثلًا بمثلٍ، وذَكَرَ الشَّعيرَ بالشَّعيرِ، والتَّمرَ بالتَّمرِ، والملحَ بالملحِ كيلًا بِكَيلٍ، فمن زادَ، أوِ ازدادَ، فقد أَربى . ولا بأسَ ببيعِ الشَّعيرِ بالبرِّ، يدًا بيدٍ، والشَّعيرُ أَكْثرُهُما
الطعامُ الذي نهى عنهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُباعَ حتى يُقْبَضَ قال ابنُ عباسٍ : وأحسبُ كلَّ شيٍء مثلَهُ
الطَّعامُ الذي نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُباعَ حتى يُقبَضَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: وأحسِبُ كُلَّ شَيءٍ مِثلَهُ
نَهى صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُباعَ غائبٌ منها بِناجِزٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن بيعِ الثَّمَرِ حتَّى يَطعمَ وقالَ لا يُباعُ شيءٌ منهُ إلَّا بالدَّراهمِ والدَّنانيرِ إلَّا العَرايا فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرخصَ فيها
أسأَلُ اللهَ أنْ يجمَعَ بَيْني وبينَكَ في سوقِ الجنَّةِ قال سعيدٌ : أوَفيها سوقٌ ؟ قال : نَعم أخبَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أهلَ الجنَّةِ إذا دخَلوها نزَلوا فيها بفضلِ أعمالِهم فيُؤذَنُ لهم في مقدارِ يومِ الجُمعةِ مِن أيَّامِ الدُّنيا فيزُورونَ اللهَ جلَّ وعلا ويبرُزُ لهم عرشُه ويتبَدَّى لهم في روضةٍ مِن رياضِ الجنَّةِ فيُوضَعُ لهم منابِرُ مِن نورٍ ومنابرُ مِن لؤلؤٍ ومنابِرُ مِن ياقوتٍ ومنابِرُ مِن زَبَرْجَدٍ ومنابِرُ مِن ذهَبٍ ومنابِرُ مِن فضَّةٍ ويجلِسُ أدناهم ـ وما فيهم دَنِيٌّ ـ على كُثبانِ المِسكِ والكافورِ ما يرَوْنَ أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضَلُ منهم مجلسًا قال أبو هُرَيْرَةَ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وهل نرى ربَّنا ؟ قال : ( نَعم هل تتمارَوْنَ في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ ) قُلْنا لا قال : ( كذلكَ لا تتمارَوْنَ في رؤيةِ ربِّكم ولا يبقى في ذلكَ المجلِسِ أحَدٌ إلَّا حاصَره اللهُ محاصَرةً حتَّى إنَّه لَيقولُ للرَّجلِ منهم : يا فلانُ أتذكُرُ يومَ عمِلْتَ كذا وكذا ؟ يُذكِّرُه بعضَ غدَراتِه في الدُّنيا فيقولُ : يا ربِّ أفلمْ تغفِرْ لي فيقولُ : بلى فبِسَعَةِ مغفرتي بلَغْتَ منزلتَكَ هذه قال : فبينا هم كذلكَ غشِيَتْهم سَحابةٌ مِن فوقِهم فأمطَرَتْ عليهم طِيبًا لَمْ يجِدوا مِثْلَ ريحِه شيئًا قطُّ ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا : قوموا إلى ما أعدَدْتُ لكم مِن الكرامةِ فخُذوا ما اشتَهَيْتُم قال : فنأتي سوقًا قد حفَّتْ به الملائكةُ ما لَمْ تنظُرِ العيونُ إلى مِثْلِه ولَمْ تسمَعِ الآذانُ ولَمْ يخطُرْ على القلوبِ قال : فيُحمَلُ لنا ما اشتهَيْنا ليس يُباعُ فيه شيءٌ ولا يُشتَرى وفي ذلكَ السُّوقِ يَلقى أهلُ الجنَّةِ بعضُهم بعضًا قال : فيُقبِلُ الرَّجُلُ ذو المنزلةِ المُرتفعةِ فيَلقى مَن هو دونَه وما فيهم دَنِيٌّ فيَرُوعُه ما يرى عليه مِن اللِّباسِ فما ينقضي آخِرُ حديثِه حتَّى يتمثَّلَ عليه بأحسَنَ منه وذلكَ أنَّه لا ينبغي لأحَدٍ أنْ يحزَنَ فيها قال : ثمَّ ننصرِفُ إلى منازِلِنا فتَلْقانا أزواجُنا فيقُلْنَ : مرحبًا وأهلًا بحِبِّنا لقد جِئْتَ وإنَّ بكَ مِن الجَمالِ والطِّيبِ أفضَلَ ممَّا فارَقْتَنا عليه فيقولُ : إنَّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ ويحُقُّنا أنْ ننقلِبَ بمِثْلِ ما انقلَبْنا )
عن سعيد بن المسيبِ أنه لقي أبا هريرةَ ، فقال أبو هريرةُ : أسأَلُ اللهَ أن يجْمَعَ بيني وبينكَ في سوقِ الجنةِ ، فقال سعيد : أفِيها سوقٌ ؟ قال : نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنةِ إذا دخلوا نزَلُوا فيها بفضلِ أعمالهِم ، ثم يؤذّنُ في مقدارِ يوم الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورونَ ربهُم ويبرزُ لهم عرشهُ ويتَبدّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتُوضَع لهم منابرُ من نورٍ ومنابِرُ من لؤلؤ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجدْ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ، ويجلسِ أدناهم – وما فيهم من دَنِيّ - على كُثبانِ المِسْكِ والكافورِ ، ما يرون بأن أصحابَ الكراسي أفضلَ منهم مجلسا ، قال أبو هريرةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ وهل نَرى ربنا عز وجل ؟ قال : نعم ، هل تتمارونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدْرِ ؟ قلنا : لا ، قال : كذلكَ لا تمارونَ في رؤيةِ ربّكم تباركَ وتعالى ، ولا يبْقَى في ذلكَ المجلسُ - يعني رجلا - إلا حاضرهُ اللهُ محاضرةً ، حتى يقولُ للرجلِ منهم : يا فلانَ ابن فلانٍ أتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا ، فيذكرهُ ببعضِ غدراتهِ في الدنيا ، فيقول : يا ربِّ أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقول : بلى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتكَ هذهِ ، فبينما هم كذلكَ غشِيَهم سحابةٌ من فوقهِم فأمطرتْ عليهم طيّبا لم يجدوا مثل ريحهِ شيئا قط ويقول ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتُم فنأتي سوقا قد حُفّتْ به الملائكةُ فيه ما لم تنْظر العيونُ إلى مثْلهِ ولم تسْمعِ الآذانُ ولم يخْطُر على القلوبِ ، فيُحْمَل لنا ما اشتهينا ليسَ يباعُ فيها ولا يشترى وفي ذلك السوقِ يلقى أهلُ الجنةِ بعضهم بعضا ، قال : فيُقْبِلُ الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ فيلقاه من هو دونهُ - وما فيهم دنِيّ - فيروّعهُ ما عليهِ من اللباسِ ، فما ينقضِي آخر حديثهِ حتى يتخيلُ إليه ما هو أحسنُ منهُ وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ، ثم ننصرفُ إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلنَ : مرحبا وأهلا لقد جئت وإن بكَ من الجمالِ أفضلَ مما فارقتُنا عليهِ فيقول : إنا جالسنَا اليومَ ربنّا الجبّارُ ويُحقّنا أن ننقلبَ بمثل ما انقلبنا
أصاب عمرُ أرضًا بخيبرَ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستأمرُه فيها فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا بخيبرَ لم أُصِبْ مالًا أنفسَ عندي منه فما تأمرُني فيه فقال إن شئتَ حبستَ أصلَها وتصدقتَ بها غير أنه لا يُباعُ أصلُها ولا يوهبُ ولا يورثُ قال فتصدَّق بها عمرُ في الفقراءِ وفي القُربى والرقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والضعيفِ لا جُناحَ على من ولِيَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ مُتحوّلٍ فيه ثم أوصى يعني عمرَ به إلى حفصةَ بنتِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ثم إلى الأكابرِ من آلِ عمرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحهلحم شاة أخذت بغير إذن أهلهاالنهي عن العودة في الصدقةاستكراء الأرض بالقمحالنهي عن شراء الصدقةالدنانير والدراهمرخص في بيع العريةأوسع من قبل رجليهالدراهم والدنانيرلا يباع ولا يشترىبيع الثمر بالتمرأوسع من قبل رأسهالتماثل في الصرفلا تعد في صدقتكاللقاء في الجنةرضي الله عنهماعمر بن الخطابراية المسلمينلا يباع أصلهاغير متمول فيهالثلث والربعفي سبيل اللهأكل بالمعروفمنابر من نورغدرات الدنياغفران الذنوبشراء الصدقةكل شيء مثلهكثبان المسكسعة المغفرةفضل الأعمالبيع الطعامحتى ينقلوهيبدو صلاحهبيع العريةوصي الحافررؤوس النخلبيع الثمارابن السبيلبيع الغائبيوم الجمعةوالمزابنةوالمخابرةالثمار...نهى النبيبيع الثمرلا تبيعوارسول اللهسبيل اللهربا الفضلوزنا بوزنمثلا بمثلكيلا بكيلبيع بناجزسوق الجنةرؤية اللهالمحاقلةبالدينارالمزابنةالمخابرةلا تشترهتمر مكيلذو العرفالأقرباءابن عباسالملائكةوالدرهمالعراياالإشقاهالركبانيستوفيهابن عمرالأندلسالفسطاطلا توهبلا تورثالفقراءلا جناحيدا بيدلا يباعلا يوهبلا يورثبيع...الطعامالنقيعالأسرىالمكانلا تعداستأمرألولبةالرقابالشعيروشراءالنخلصلاحهالنهيالثمرالماءجنازةتحريق
تخريج حديث لا يباع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








