أحاديث عن: لا يتخيل بي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: لا يتخيل بي
مَن رآني في المنامِ، فإيَّاي رأى، فإنَّ الشَّيطانَ لا يتخَيَّلُ بي، وفي لفظٍ: لا يتخَيَّلُني
مَن رَآني في المَنامِ فقد رَآني؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتَخَيَّلُ بي، ورُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ
مَنْ رآنِي في المنامِ فإيّايَ رَأَى ، فإنَّ الشيطانَ لا يتخيَّلُ بِي ، وفي لفظٍ : لا يَتخيَّلُنِي
مَن رآني في المنامِ فإيايَ رَأَى فإنَّ الشيطانَ لا يَتَخَيَّلُ بي وقال عفَّانُ مرةً : لا يَتَخَيَّلُني
مَن رآني في الـمَنامِ فقَدْ رآني، فإنَّ الشَّيطانَ لا يَتَمَثَّلُ بي -وقال ابنُ فُضَيْلٍ مَرَّةً: يَتَخَيَّلُ بي-، وإنَّ رُؤْيا العَبْدِ الـمُؤمنِ الصَّادقَةَ الصَّالِـحَةَ جُزْءٌ مِن سَبْعينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
حديث: من رآني في المنامِ [فقَدْ رَآنِي، فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَتَخَيَّلُ بي، ورُؤْيا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِن سِتَّةٍ وأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.]
عن سعيد بن المسيبِ أنه لقي أبا هريرةَ ، فقال أبو هريرةُ : أسأَلُ اللهَ أن يجْمَعَ بيني وبينكَ في سوقِ الجنةِ ، فقال سعيد : أفِيها سوقٌ ؟ قال : نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنةِ إذا دخلوا نزَلُوا فيها بفضلِ أعمالهِم ، ثم يؤذّنُ في مقدارِ يوم الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورونَ ربهُم ويبرزُ لهم عرشهُ ويتَبدّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتُوضَع لهم منابرُ من نورٍ ومنابِرُ من لؤلؤ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجدْ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ، ويجلسِ أدناهم – وما فيهم من دَنِيّ - على كُثبانِ المِسْكِ والكافورِ ، ما يرون بأن أصحابَ الكراسي أفضلَ منهم مجلسا ، قال أبو هريرةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ وهل نَرى ربنا عز وجل ؟ قال : نعم ، هل تتمارونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدْرِ ؟ قلنا : لا ، قال : كذلكَ لا تمارونَ في رؤيةِ ربّكم تباركَ وتعالى ، ولا يبْقَى في ذلكَ المجلسُ - يعني رجلا - إلا حاضرهُ اللهُ محاضرةً ، حتى يقولُ للرجلِ منهم : يا فلانَ ابن فلانٍ أتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا ، فيذكرهُ ببعضِ غدراتهِ في الدنيا ، فيقول : يا ربِّ أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقول : بلى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتكَ هذهِ ، فبينما هم كذلكَ غشِيَهم سحابةٌ من فوقهِم فأمطرتْ عليهم طيّبا لم يجدوا مثل ريحهِ شيئا قط ويقول ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتُم فنأتي سوقا قد حُفّتْ به الملائكةُ فيه ما لم تنْظر العيونُ إلى مثْلهِ ولم تسْمعِ الآذانُ ولم يخْطُر على القلوبِ ، فيُحْمَل لنا ما اشتهينا ليسَ يباعُ فيها ولا يشترى وفي ذلك السوقِ يلقى أهلُ الجنةِ بعضهم بعضا ، قال : فيُقْبِلُ الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ فيلقاه من هو دونهُ - وما فيهم دنِيّ - فيروّعهُ ما عليهِ من اللباسِ ، فما ينقضِي آخر حديثهِ حتى يتخيلُ إليه ما هو أحسنُ منهُ وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ، ثم ننصرفُ إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلنَ : مرحبا وأهلا لقد جئت وإن بكَ من الجمالِ أفضلَ مما فارقتُنا عليهِ فيقول : إنا جالسنَا اليومَ ربنّا الجبّارُ ويُحقّنا أن ننقلبَ بمثل ما انقلبنا
أنَّ أهلَ الجنةِ إذا دخلُوها ؛ نزلُوا فيها بفضلِ أعمالهِمْ، ثمَّ يُؤذَنُ لهمْ في مقدارِ يومِ الجمعةِ منْ أيامِ الدنيا، فيزورونَ ربَّهُم، ويُبرِزُ لهمْ عرشَهُ، ويتبدَّي لهمْ في روضةٍ من رياضِ الجنةِ، فيوضعُ لهمْ منابرُ من نورٍ، ومنابرُ من لؤلؤٍ، ومنابرُ منْ ياقوتٍ، ومنابرُ منْ زَبرجدٍ، ومنابرُ من ذهبٍ، ومنابرُ منْ فضةٍ، ويجلسُ أدناهُم - وما فيهم من دنٍّي –على كُثبانِ المسكِ والكافورِ، وما يرونَ بأنَّ أصحابَ الكراسيِّ بأفضلَ منهُم مجلسًا، قال أبو هريرةَ –رضي الله عنه - : قلتُ : يا رسول اللهِ ! وهل نرى ربَّنا ؟ قال : نعَمْ، وهلْ تتمارَونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ !، قلنا : لا، قال : كذلك لا تتمارَونَ في رؤيةِ ربِّكمْ، ولا يبقَى في ذلكَ المجلسِ رجلٌ ؛ إلا حاضَرهُ اللهُ محاضرةً، حتى يقولَ للرجلِ منهمْ : يا فلانُ بنُ فُلانٍ ! أتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا ؟ فيذَكِّرُهُ ببعضِ غدَراتهِ في الدنيا، فيقول : يا ربِّ ! أفلمْ تغفرْ لي ؟ ! فيقولُ : بلى، فبسعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتَكَ هذه، فبينما همْ على ذلك ؛ غشيتهُم سحابةٌ مِنْ فوقِهِمْ، فأمطرَتْ عليهم طيِبًا لم يجدُوا مثلَ ريحِ شيئًا قطُّ، ويقول ربُّنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكمْ من الكرامةِ، فخُذوا ما اشتهيتُم، فنأتي سوقًا قد حَفَّت به الملائكةُ ؛ ما لمْ تنظرِ العيونُ إلى مثلهِ، ولمْ تسمعِ الآذانُ، ولم يخطُرْ على القلوبِ، فيُحملُ لنا ما اشتهَينا، ليس يباعُ فيها ولا يُشترى، وفي ذلك السوقِ يلقى أهلُ الجنةِ بعضُهم بعضًا، قال : فيقبلُ الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ، فيلقَى من هو دونَهُ - وما فيهم دنيٌّ -، فيروعهُ ما يرى ما عليهِ من اللباسِ، فما ينقضي آخرُ حديثهِ، حتى يتخيلَ عليه ما هو أحسنُ منهُ، وذلك أنهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها، ثم ننصرفُ إلى منازلِنا، فيتلقَّانا أزاوجُنا، فيقُلْنَ : مرحبًا، وأهلًا! لقد جئتَ وإنَّ بك َمن الجمالِ أفضلَ مما فارقتنا عليهِ ! فيقول : إنا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبارَ، ويحقنُّا أن ننقلبَ بمثلِ ما انقلبْنَا
عن سعيد بن المسيب أنه لقي أبا هريرةَ، فقال أبو هريرةَ : أسأل اللهَ أن يجمع بيني وبينك في سوقِ الجنةِ . فقال سعيد : أفيها سوقٌ ؟ قال : نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أهلَ الجنةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالهم ثم يؤذن في مقدار يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورون ربهم ويبرزُ لهم عرشُه، ويتبدى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتوضع لهم منابرُ من نورٍ ومنابرُ من لؤلؤٍ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجدٍ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ويجلس أدناهم - وما فيهم من دني - على كُثبانِ المسك والكافورِ، وما يرون أن أصحابَ الكراسي بأفضلَ منهم مجلسًا . قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسول الله وهل نرى ربنا ؟ قال : نعم . هل تتمارُون في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا لا قال كذلك لا تمارون في رؤيةِ ربِّكم ولا يبقى في ذلك المجلسِ رجلٌ إلا حاضره اللهُ محاضرةً حتى يقول للرجلِ منهم يا فلانُ بنَ فلانٍ أتذكر يوم قلتَ كذا وكذا فيذكر ببعضِ غدَراته في الدنيا فيقول يا ربِّ أفلم تغفرْ لي فيقول بلى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ بك منزلتَك هذه فبينما هم على ذلك غشِيتهم سحابةٌ من فوقِهم فأمطرتْ عليهم طيبًا لم يجدوا مثل ريحِه شيئًا قطُّ ويقول ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتم فنأتي سوقًا قد حفَّت به الملائكةُ فيه ما لم تنظرِ العيونُ إلى مثله ولم تسمع الآذانُ ولم يخطر على القلوبِ فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيها ولا يشترى وفي ذلك السوقِ يلقى أهل الجنةِ بعضُهم بعضًا قال فيقبل الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ فيلقى من هو دونه - وما فيهم دنيّ - فيروعه ما يرى عليه من اللباسِ : فما ينقضي آخرُ حديثِه حتى يتخيَّل إليه ما هو أحسنُ منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازِلنا فيتلقَّانا أزواجنا فيقلنَ مرحبًا وأهلًا لقد جئت وإن بك من الجمالِ أفضلَ مما فارقتنا عليه فيقول إنا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبارَ ويحق لنا أن ننقلبَ بمثل ِما انقلبنا
أن أهلَ الجنةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالهم ثم يؤذنُ في مقدارِ يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورونَ ربهُم ويُبرِزُ لهم عَرْشَهُ ، ويتبدّى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتوضعُ لهُم منابرُ من نورٍ ومنابرُ من لؤلؤ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابر من زبرجدْ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ويجلسُ أدناهم - وما فيهِم من دنيّ - على كثبانِ المسكِ والكافورِ ، وما يَرونَ أن أصحابَ الكراسِي بأفضلَ منهم مجلسا . قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسولَ اللهِ وهل نَرى ربنا ؟ قال : نعم . هل تتمارونَ في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا لا قال كذلكَ لا تُمارونَ في رؤيةِ ربكُم ولا يبقى في ذلكَ المجلسِ رجلُ إلا حاضرهُ اللهُ محاضرةً حتى يقول للرجلِ منهم يا فلانَ بن فلانٍ أتذكُر يومَ قلتَ كذا وكذا فيُذكَّرُ ببعضِ غدراتهِ في الدنيا فيقول يا ربِّ أفلم تغفرْ لي فيقول بلى فبسعةِ مغفرتِي بلغتْ بكَ منزلتكَ هذهِ فبينما همْ على ذلكَ غشيتهُم سحابةٌ من فوقِهِم فأمطرتْ عليهم طيبا لم يجدوا مثل رِيحهِ شيئا قطّ ويقولُ ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتُم فنأتِي سُوقا قد حفتْ به الملائكةُ فيهِ ما لم تنظُر العيونُ إلى مثلهِ ولم تسمعْ الآذانُ ولم يخطُرْ على القلوبِ فيحملُ لنا ما اشتهينَا ليسَ يُباعُ فيها ولا يُشترَى وفي ذلكَ السوقُ يلقى أهل الجنةِ بعضهُم بعضا قال فيُقبلُ الرجلُ ذُو المنزلةِ المُرتفعةِ فيلقَى من هو دونهُ - وما فيهم دنِيّ - فيروعهُ ما يرى عليهِ من اللباسِ : فما ينقضِي آخرُ حديثهِ حتى يتخيلُ إليهِ ما هو أحسنَ منهُ ، وذلك أنه لا ينبغِي لأحدٍ أن يحزنَ فيها ثم ننصرفُ إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلنَ مرحبًا وأهلا لقدْ جئتَ وإن بكَ من الجمالِ أفضلَ مما فارقتنَا عليه فيقولُ إنا جالسنَا اليومَ ربنا الجبارَ ويحقّ لنا أن ننقلبَ بمثلِ ما انقلبنَا
إنَّ أهلَ الجنَّةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالِهم ، ثمَّ يُؤذَنُ في مِقدارِ يومٍ من الجمعةِ من أيَّامِ الدُّنيا فيزُورون ربَّهم ويُبرِزُ لهم عرشَه ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رِياضِ الجنَّةِ ، فتوضَعُ لهم منابرُ من نورٍ ومنابرُ من لؤلؤٍ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجَدٍ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضَّةٍ ، يجلِسُ أدناهم – وما فيهم دنيءٌ - على كُثبانِ المِسكِ والكافورِ . وما يرَوْن أنَّ أصحابَ الكراسيِّ بأفضلَ منهم مجلسًا . قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسولَ اللهِ ، وهل نرَى ربَّنا . قال : نعم ، هل تتمارَوْن في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا لا . وقال : كذلك لا تتمارَوْن في رؤيةِ ربِّكم ، ولا يبقَى في ذلك المجلسِ رجلٌ إلَّا حاضَره اللهُ تعالَى مُحاضَرةً حتَّى يقولَ للرَّجلِ منهم : يا فلانُ بنَ فلانٍ أتذكرُ يومَ قلتَ كذا وكذا ؟ فيُذكِّرُه ببعضِ غدَراتِه في الدُّنيا ، فيقولَ : يا ربِّ أفلم تغفِرْ لي ؟ فيقولَ : بلَى ، فبسَعةِ مغفرتي بلغتَ منزلتَك هذه . فبينما هم على ذلك غشِيتْهم سَحابةٌ من فوقِهم فأمطرت عليهم طِيبًا لم يجِدوا مثلَ ريحِه شيئًا قطُّ ، ويقولُ ربُّنا عزَّ وجلَّ : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخُذوا ما اشتهيتم . فنأتي سوقًا قد حفَّتْ به الملائكةُ فيه ما لم تنظُرِ العيونُ إلى مثلِه ولم تسمَعِ الآذانُ ولم يخطُرْ على القلوبِ ، فيُحمَلْ إلينا ما اشتهينا ليس يُباعُ فيها ولا يُشترَى . وفي ذلك السُّوقِ يلقَى أهلُ الجنَّةِ بعضَهم بعضًا . قال فيُقبِلُ الرَّجلُ ذو المنزلِةِ المرتفعةِ فيلقَى من هو دونه ، وما فيهم دنيءٌ ، فيُروِّعُه ما يرَى عليه من اللِّباسِ ، فما يَنقضي آخِرُ حديثِه حتَّى يتخيَّلَ إليه ما هو أحسنُ منه ، وذلك لأنَّه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها . ثمَّ ننصرِفُ إلى منازلِنا فتتلقَّانا أزواجُنا فيقُلن : مرحبًا وأهلًا ، لقد جِئتُ وإنَّ لك من الجمالِ أفضلَ ممَّا فارقتنا عليه . فنقولُ : إنَّا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ ، ويحِقُّنا أن ننقلِبَ بمثلِ ما انقلبنا
حديث سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صِفةِ سوقِ الجنَّةِ، الحديثَ بطُولِه. [يعني حديث: عن سعيد بن المسيب أنه لقي أبا هريرةَ، فقال أبو هريرةَ : أسأل اللهَ أن يجمع بيني وبينك في سوقِ الجنةِ. فقال سعيد : أفيها سوقٌ ؟ قال : نعم أخبرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أهلَ الجنةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضلِ أعمالهم ثم يؤذن في مقدار يومِ الجمعةِ من أيامِ الدنيا فيزورون ربهم ويبرزُ لهم عرشُه، ويتبدى لهم في روضةٍ من رياضِ الجنةِ فتوضع لهم منابرُ من نورٍ ومنابرُ من لؤلؤٍ ومنابرُ من ياقوتٍ ومنابرُ من زبرجدٍ ومنابرُ من ذهبٍ ومنابرُ من فضةٍ ويجلس أدناهم - وما فيهم من دني - على كُثبانِ المسك والكافورِ، وما يرون أن أصحابَ الكراسي بأفضلَ منهم مجلسًا. قال أبو هريرةَ : قلتُ يا رسول الله وهل نرى ربنا ؟ قال : نعم. هل تتمارُون في رؤيةِ الشمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قلنا لا قال كذلك لا تمارون في رؤيةِ ربِّكم ولا يبقى في ذلك المجلسِ رجلٌ إلا حاضره اللهُ محاضرةً حتى يقول للرجلِ منهم يا فلانُ بنَ فلانٍ أتذكر يوم قلتَ كذا وكذا فيذكر ببعضِ غدَراته في الدنيا فيقول يا ربِّ أفلم تغفرْ لي فيقول بلى فبسعةِ مغفرتي بلغتَ بك منزلتَك هذه فبينما هم على ذلك غشِيتهم سحابةٌ من فوقِهم فأمطرتْ عليهم طيبًا لم يجدوا مثل ريحِه شيئًا قطُّ ويقول ربنا : قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامةِ فخذوا ما اشتهيتم فنأتي سوقًا قد حفَّت به الملائكةُ فيه ما لم تنظرِ العيونُ إلى مثله ولم تسمع الآذانُ ولم يخطر على القلوبِ فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيها ولا يشترى وفي ذلك السوقِ يلقى أهل الجنةِ بعضُهم بعضًا قال فيقبل الرجلُ ذو المنزلةِ المرتفعةِ فيلقى من هو دونه - وما فيهم دنيّ - فيروعه ما يرى عليه من اللباسِ : فما ينقضي آخرُ حديثِه حتى يتخيَّل إليه ما هو أحسنُ منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازِلنا فيتلقَّانا أزواجنا فيقلنَ مرحبًا وأهلًا لقد جئت وإن بك من الجمالِ أفضلَ مما فارقتنا عليه فيقول إنا جالسنا اليومَ ربَّنا الجبارَ ويحق لنا أن ننقلبَ بمثل ِما انقلبنا]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوةالشيطان لا يتخيل بيالشيطان لا يتمثل بيرؤيا العبد المؤمنجزء من سبعين جزءالا يباع ولا يشترىالصادقة الصالحةاللقاء في الجنةالجمال في الجنةلقاء أهل الجنةمنابر من نورغفران الذنوبغدرات الدنيالا يتخيل بيرؤيا المؤمنفضل الأعمالكثبان المسكلا يتخيلنييوم الجمعةزيارة ربهمفإياي رأىسوق الجنةرؤية اللهرؤية ربناسحابة طيبرؤية الربأهل الجنةالشيطانالمنامالنبوةمحاضرةالروضةالجنةغفرانالعرشرآنيرؤياعرشه
تخريج حديث لا يتخيل بي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








