أحاديث عن: لا يجد غنى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: لا يجد غنى
ليس المِسكينُ هذا الطَّوَّافَ الَّذي يَطوفُ على النَّاسِ، تَرُدُّه اللُّقمَةُ واللُّقمَتانِ، والتَّمرَةُ والتَّمرَتانِ، إنَّما المِسكينُ الَّذي لا يَجِدُ غِنًى يُغنيه، ويَستَحي أنْ يَسأَلَ النَّاسَ، ولا يُفطَنُ له، فيُتَصدَّقَ عليه
ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتمرةُ والتمرتانِ، وإنما المِسكينُ الذي لا يَجِدَ غِنًى يُغْنيه، ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يَقومُ فيَسأَلُ الناسَ
ليس المسكينُ الذي يطوفُ على الناسِ فتردُّه اللقمَةُ واللقمتانِ ، والتمرةُ و التمرتانِ ، ولكنَّ المسكينَ الذي لا يجِدُ غِنًى يُغْنِيه ، ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقُ عليه ، ولا يقومُ فيسأَلُ الناسَ
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ الأَكْلةُ والأَكْلتانِ ، والتَّمرةُ والتَّمرتانِ ، قالوا : فما المسكينُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : المسكينُ الَّذي لا يجِدُ غنًى ، ولا يُفطَنُ لحاجتِهِ فيُتصَدَّقُ علَيهِ
ليس المِسكينُ بالطَّوَّافِ، الذي ترُدُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ، والأكلةُ والأكلتانِ، ولكنَّ المِسكينَ الذي لا يَجِدُ غِنًى يُغنيهِ، ولا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا
ليس المسكينُ بالطَّوَّافِ مَن ترُدُّه الأُكلةُ والأُكلتانِ واللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ ولكنَّ المسكينَ الَّذي لا يجِدُ غنًى فيُغنيه ولا يسأَلُ النَّاسَ إلحافًا
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ الأُكلةُ والأُكلتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ قالوا فما المسكينُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ الَّذي لا يجدُ غنًى ولا يعلمُ النَّاسُ حاجتَه فيتصدَّقَ عليهِ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَره أنَّه كان يُقرئُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ في خلافةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: فلم أرَ رجلًا يجِدُ مِن الِاقْشَعْريرةِ ما يجِدُ عبدُ الرَّحمنِ عندَ القراءةِ قال ابنُ عبَّاسٍ: فجِئْتُ ألتمِسُ عبدَ الرَّحمنِ يومًا فلم أجِدْه فانتظَرْتُه في بيتِه حتَّى رجَع مِن عندِ عمرَ فلمَّا رجَع قال لي: لو رأَيْتَ رجلًا آنفًا قال لعمرَ كذا وكذا وهو يومَئذٍ بمنًى في آخِرِ حجَّةٍ حجَّها عمرُ بنُ الخطَّابِ فذكَر عبدُ الرَّحمنِ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا أتى إلى عمرَ فأخبَره أنَّ رجلًا قال: واللهِ لو مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا قال عمرُ حينَ بلَغه ذلك: إنِّي لَقائمٌ إنْ شاء اللهُ العشيَّةَ في النَّاسِ فمُحذِّرُهم هؤلاء الَّذينَ يغتصِبون الأمَّةَ أمرَهم فقال عبدُ الرَّحمنِ: فقُلْتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تفعَلْ ذلك يومَك هذا فإنَّ المَوسِمَ يجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم وإنَّهم هم الَّذينَ يغلِبونَ على مجلسِك فأخشى إنْ قُلْتَ فيهم اليومَ مقالًا أنْ يَطيروا بها ولا يَعوها ولا يضَعوها على مواضعِها أمهِلْ حتَّى تقدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهجرةِ والسُّنَّةِ، وتخلُصَ لعلماءِ النَّاسِ وأشرافِهم فتقولَ ما قُلْتَ متمكِّنًا فيَعوا مقالتَك ويضَعوها على مواضعِها قال عمرُ: واللهِ لئِنْ قدِمْتُ المدينةَ صالحًا لأُكلِّمَنَّ بها النَّاسَ في أوَّلِ مقامٍ أقومُه قال ابنُ عبَّاسٍ: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ في عقِبِ ذي الحجَّةِ وجاء يومُ الجمعةِ هجَّرْتُ صكَّةَ الأعمى لِمَا أخبَرني عبدُ الرَّحمنِ فوجَدْتُ سعيدَ بنَ زيدٍ قد سبَقني بالتَّهجيرِ فجلَس إلى ركنٍ جانبَ المنبرِ الأيمنَ فجلَسْتُ إلى جنبِه تمَسُّ ركبتي ركبتَه فلم ينشَبْ عمرُ أنْ خرَج فأقبَل يؤُمُّ المنبرَ فقُلْتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ وعمرُ مُقبِلٌ: واللهِ ليقولَنَّ أميرُ المؤمنينَ على هذا المنبرِ اليومَ مقالةً لم يقُلْها أحدٌ قبْلَه فأنكَر ذلك سعيدُ بنُ زيدٍ وقال: ما عسى أنْ يقولَ ما لم يقُلْه أحدٌ قبْلَه ؟ فلمَّا جلَس على المنبرِ أذَّن المؤذِّنُ فلمَّا أنْ سكَت قام عمرُ فتشهَّد وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنِّي قائلٌ لكم مقالةً قد قُدِّر لي أنْ أقولَها لعلَّها بينَ يدَيْ أجَلي فمَن عقَلها ووعاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهتْ به راحلتُه ومَن خشي ألَّا يعيَها فلا أُحِلُّ له أنْ يكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ جلَّ وعلا بعَث محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنزَل عليه الكتابَ فكان ممَّا أُنزِل عليه آيةُ الرَّجمِ فقرَأْناها وعقَلْناها ووعَيْناها ورجَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجَمْنا بعدَه وأخشى إنْ طال بالنَّاسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: واللهِ ما نجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كتابِ اللهِ فيترُكَ فريضةً أنزَلها اللهُ وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ حقٌّ على مَن زنى إذا أحصَن مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ ثم إنَّا قد كنَّا نقرَأُ أنْ: ( لا ترغَبوا عن آبائِكم فإنَّ كفرًا بكم أنْ ترغَبوا عن آبائِكم ) ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا تُطروني كما أُطري ابنُ مريمَ فإنَّما أنا عبدٌ فقولوا: عبدُ اللهِ ورسولُه ) ثمَّ إنَّه بلَغني أنَّ فلانًا منكم يقولُ: واللهِ لو قد مات عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا فلا يغُرَّنَّ امرأً أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فإنَّها قد كانت كذلك إلَّا أنَّ اللهَ وقى شرَّها وليس فيكم مَن تُقطَعُ إليه الأعناقُ مثلُ أبي بكرٍ وإنَّه كان مِن خيرِنا حينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ عليًّا والزُّبيرَ ومَن معهما تخلَّفوا عنَّا وتخلَّفتِ الأنصارُ عنَّا بأَسرِها واجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ واجتمَع المهاجرونَ إلى أبي بكرٍ فبَيْنا نحنُ في منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رجلٌ يُنادي مِن وراءِ الجدارِ: اخرُجْ إليَّ يا ابنَ الخطَّابِ فقُلْتُ: إليك عنِّي فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال: إنَّه قد حدَث أمرٌ لا بدَّ منك فيه إنَّ الأنصارَ قد اجتمَعوا في سَقيفةِ بني ساعدةَ فأدرِكوهم قبْلَ أنْ يُحدِثوا أمرًا فيكونَ بينَكم وبينهم فيه حربٌ فقُلْتُ لأبي بكرٍ: انطلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِن الأنصارِ فانطلَقْنا نؤُمُّهم فلقيَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فأخَذ أبو بكرٍ بيدِه فمشى بيني وبينه حتَّى إذا دنَوْنا منهم لقيَنا رجلانِ صالحانِ فذكَرا الَّذي صنَع القومُ وقالا: أين تُريدونَ يا معشرَ المهاجرينَ ؟ فقُلْتُ: نُريدُ إخوانَنا مِن هؤلاء الأنصارِ قالا: لا عليكم ألَّا تقرَبوهم يا معشرَ المهاجرينَ اقضوا أمرَكم فقُلْتُ: واللهِ لنأتيَنَّهم فانطلَقْنا حتَّى أتَيْناهم فإذا هم في سَقيفةِ بني ساعدةَ فإذا بينَ أظهُرِهم رجلٌ مزَّمِّلٌ فقُلْتُ: مَن هذا ؟ قالوا: سعدُ بنُ عُبادةَ قُلْتُ: فما له ؟ قالوا: هو وجِعٌ، فلمَّا جلَسْنا تكلَّم خطيبُ الأنصارِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فنحنُ أنصارُ اللهِ وكتيبةُ الإسلامِ وأنتم يا معشرَ المهاجرينَ رهطٌ منَّا وقد دفَّت دافَّةٌ مِن قومِكم قال عمرُ: وإذا هم يُريدونَ أنْ يختزِلونا مِن أصلِنا ويحطُّوا بنا [ منه ] قال: فلمَّا قضى مقالتَه أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ وكُنْتُ قد زوَّرْتُ مقالةً أعجَبتْني أُريدُ أنْ أقومَ بها بينَ يدَيْ أبي بكرٍ وكُنْتُ أُداري مِن أبي بكرٍ بعضَ الحدَّةِ فلمَّا أرَدْتُ أنْ أتكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِك، فكرِهْتُ أنْ أُغضِبَه فتكلَّم أبو بكرٍ وهو كان أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، واللهِ ما ترَك مِن كلمةٍ أعجَبتْني في تزويري إلَّا تكلَّم بمثلِها أو أفضَلَ في بديهتِه حتَّى سكَت فتشهَّد أبو بكرٍ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ أيُّها الأنصارُ فما ذكَرْتُم فيكم مِن خيرٍ فأنتم أهلُه ولن تعرِفَ العربُ هذا الأمرَ إلَّا لهذا الحيِّ مِن قريشٍ هم أوسطُ العربِ نسبًا ودارًا وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرَّجلينِ فبايِعوا أيَّهما شِئْتُم فأخَذ بيدي وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ فلم أكرَهْ مِن مقالتِه غيرَها كان واللهِ أنْ أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك إلى إثمٍ أحَبَّ إليَّ مِن أنْ أُؤمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ إلَّا أنْ تغيَّر نفسي عندَ الموتِ فلمَّا قضى أبو بكرٍ مقالتَه قال قائلٌ مِن الأنصارِ: أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ وعُذَيْقُها المرجَّبُ منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا معشرَ قريشٍ قال عمرُ: فكثُر اللَّغطُ وارتفَعتِ الأصواتُ حتَّى أشفَقْتُ الاختلافَ قُلْتُ: ابسُطْ يدَك يا أبا بكرٍ فبسَط أبو بكرٍ يدَه فبايَعْتُه وبايَعه المهاجرونَ والأنصارُ ونزَوْنا على سعدِ بنِ عُبادةَ فقال قائلٌ مِن الأنصارِ: قتَلْتُم سعدًا قال عمرُ: فقُلْتُ وأنا مُغضَبٌ: قتَل اللهُ سعدًا فإنَّه صاحبُ فتنةٍ وشرٍّ وإنَّا واللهِ ما رأَيْنا فيما حضَر مِن أمرِنا أمرًا أقوى مِن بيعةِ أبي بكرٍ فخشينا إنْ فارَقْنا القومَ قبْلَ أنْ تكونَ بيعةٌ أنْ يُحدِثوا بعدَنا بيعةً فإمَّا أنْ نُبايِعَهم على ما لا نرضى وإمَّا أنْ نُخالِفَهم فيكونَ فسادًا فلا يغتَرَّنَّ امرؤٌ أنْ يقولَ: إنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتةً فتمَّتْ فقد كانت فَلْتةً ولكنَّ اللهَ وقى شرَّها ألا وإنَّه ليس فيكم اليومَ مثلُ أبي بكرٍ قال مالكٌ: أخبَرني الزُّهريُّ أنَّ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ أخبَره أنَّ الرَّجلينِ الأنصاريَّيْنِ اللَّذينِ لقيا المهاجرينَ هما: عويمُ بنُ ساعدةَ ومعنُ بنُ عديٍّ، وزعَم مالكٌ أنَّ الزُّهريَّ سمِع سعيدَ بنَ المسيَّبِ يزعُمُ أنَّ الَّذي قال يومَئذٍ: ( أنا جُذَيْلُها المُحكَّكُ ) رجلٌ مِن بني سلِمةَ يُقالُ له: حُبابُ بنُ المنذِرِ
أنَّ رَجُلًا نَزَلَ الحَرَّةَ ومعه أهلُه ووَلَدُه، فقال رَجُلٌ: إنَّ ناقةً لي ضَلَّتْ، فإنْ وَجَدتَها، فأمْسِكْها. فوَجَدَها، فلم يَجِدْ صاحِبَها، فمَرِضتْ، فقالتِ امرأتُه: انحَرْها. فأبى، فنَفَقتْ، فقالتِ امرأتُه: اسلُخْها حتى نُقَدِّدَ شَحمَها ولَحمَها ونأكُلَه. فقال: حتى أسألَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. فأتاه، فسألَه، فقال: هل عِندَكَ غِنًى يُغنيكَ؟ قال: لا. قال: فكُلوها. قال: فجاءَ صاحِبُها، فأخبَرَه الخَبَرَ، فقال: هَلَّا كُنتَ نَحَرتَها. قال: استَحيَيْتُ مِنكَ
عن جابرِ بنِ سَمُرةَ أنَّ رجلًا نزلَ الحرَّةَ ومعَهُ أهلُهُ وولدُهُ فقالَ رجلٌ إنَّ ناقةً لي ضلَّت فإن وجدتَها فأمسِكها فوجدها فلم يجِد صاحبَها فمرِضت فقالتِ امرأتُهُ انحرْها فأبى فنفَقتْ فقالت اسلخْها حتَّى نقدِّدَ شحمَها ولحمَها ونأكلَهُ فقالَ حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فأتاهُ فسألهُ فقالَ هل عندَكَ غنًى يُغنيكَ قالَ لا قالَ فكلوها قالَ فجاءَ صاحبُها فأخبرهُ الخبرَ فقالَ هلَّا كنتَ نحرتَها قالَ استحييتُ منكَ
يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ من ألفِ شهرٍ، جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ لَيلِهِ تطَوُّعًا، ومَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخيرِ كانَ كمَن أدَّى فريضةً فيما سِواهُ، ومَن أدَّى فريضةً كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ، وَهوَ شهرُ الصَّبرِ ، والصَّبرُ ثَوابُهُ الجنَّةُ، وشهرُ المواساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، ومَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذُنوبِهِ وعتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أجرِهِ شيءٌ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ، قال : يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى مَذْقةِ لبنٍ أو تمرةٍ، أو شربةِ مِن ماءٍ، ومَن أشبعَ صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن الحَوضِ شربَةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ، وَهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، ووسطُهُ مغفِرةٌ، وآخِرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، فاستَكْثِروا فيهِ مِن أربعِ خصالٍ : خَصلَتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلَتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما، أمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم : فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستغفرونَهُ، وأمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما : فتَسألونَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ منَ النَّارِ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ مِن شعبانَ فقال : يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ مبارَكٌ شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهرٍ شهرٌ جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا مَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخَيرِ كانَ كمَن أدَّى فَريضةً فيما سِواهُ ومَن أدَّى فريضةً فيهِ كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ وهوَ شهرُ الصَّبرِ والصَّبرُ ثوابُهُ الجنَّةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيهِ مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مغفرةً لذنوبِهِ وعِتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ وكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنقُصَ من أجرِهِ شيءٌ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى تَمرةٍ أو شَربةِ ماءٍ أو مَذْقَةِ لَبنٍ وهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ وأوسطُهُ مغفرةٌ وآخرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ مَن خفَّفَ عن مَملوكِهِ فيهِ غفرَ اللَّهُ لهُ وأعتقَهُ منَ النَّارِ واستَكثِروا فيهِ مِن أربعِ خِصالٍ خَصلتَينِ تُرضونَ بهِما ربَّكم وخَصلتَينِ لا غِنَى بكُم عنهُما فأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بهِما ربَّكم فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وتستغفِرونَهُ وأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ لا غِنَى بكُم عنهُما فتسألونَ اللَّهَ الجنَّةَ وتتعَوَّذونَ بهِ منَ النَّارِ ومَن سقَى صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن حَوضي شَربةً لا يَظمأُ بعدَها أبدًا
إنَّ فقراءَ المؤمنينَ يدخُلونَ الجنَّةَ قبل أغنيائِهم بنِصفِ يومٍ وذلكَ خَمسُمائةِ سَنةٍ ، فقالَ رجلٌ : أمِنهُمْ أنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : إِن تغَدَّيتَ رجَعتَ علَى عَشاءٍ ، وإذا تَعشَّيتَ يبيتُ معكَ غداءٌ ؟ قال نعَم . قال : لستَ مِنهُم ، فقامَ رجُلٌ فقالَ أمِنهُم أنا يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : هَل سمعتَ ما قُلنا لِهذا ؟ قالَ نعَم . ولستُ كذلكَ . قال : هل تجِدُ ثوبَا سِتِّيرًا سوَى ما عليكَ . قال نعَم . قالَ : لستَ مِنهُم . فقام آخَرُ فقال أمِنهُم أنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هل سمِعتَ ما قُلتُ لهذينِ قبلكَ ؟ قال نعَم ، قال : هَل تَجِدُ قرضًا كلَّما شِئتَ أن تستَقرِضَ ؟ قال نعَم ، قال : فلستَ مِنهُم ، فقامَ آخَرُ فقالَ أمِنهُم أنا يا رسولَ اللهِ ؟ فقالَ : هَل سمعتَ ما قلتُ لهؤلاءِ ؟ قال نعَم ، قال : تَقدِرُ أن تكتَسِبَ ؟ قال نعَم . قالَ : فلَستَ مِنهُم ، فقامَ خامِسٌ فقالَ أنا منهُم يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : هل سمعتَ ما قلتُ لهؤلاءِ ؟ قالَ نعَم ، قال : هل تُمسي عَن ربِّكَ راضيًا وتصبِحُ كذلكَ . قال نعَم ، قال : فأنتَ مِنهُم ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ ساداتِ المؤمنينَ في الجنَّةِ مَن إذا تغدَّى لم يجِدْ عشاءً وإذا تعشَّى لم يبِتْ عندَه غداءٌ ، وإن استقرضَ لم يجِدْ قرضًا وليسَ له فَضل كِسوَةٍ إلَّا ما يُواري به ما لا يجِدُ منه بُدًّا ، ولا يقدِرُ على أن يكتَسِبَ ما يُعشِّيهِ ويُمسي عَنِ اللَّهِ راضيًا ويصبِحُ راضيًا : أُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ من شعبانَ فقال : أيها الناسُ قد أظلَّكُم شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مُباركٌ، شهرٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، جعل اللهُ صيامَهُ فريضةً وقيامَ ليلِه تطوعًا، من تقربَ فيهِ بخَصلةٍ من الخيرِ كان كمن أدَّى فريضةً فيما سواهُ، ومن أدَّى فيهِ فريضةً كان كمنْ أدّى سبعينَ فريضةً فيما سواهُ، وهو شهرُ الصبرِ والصَّبرُ ثوابهُ الجنةَ، وشهرُ المواساةِ، وشهرٌ يزاد فيهِ رزقُ المؤمنِ، من فطَّر فيهِ صائمًا كان مغفرةً لذنوبهِ وعتقَ رقبتهِ من النارِ وكان لهُ مثلُ أجرهِ من غيرِ أن ينقصَ من أجرهِ شيءٌ . قالوا : ليس كلُّنا يجدُ ما يفطرُ الصائمَ . فقال : يُعطي اللهُ هذا الثوابَ من فطَّر صائمًا على تمرةٍ أو على شربةِ ماءٍ أو مَذقةِ لبنٍ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ وأوسطُهُ مغفرةٌ وآخرُهُ عتقٌ من النارِ، من خففَ على مماليكِه فيه غفر اللهُ له وأعتقَهُ من النارِ، واستكثِروا فيه من أربعِ خصالٍ : خَصلتَينِ تُرضون بهما ربَّكم، وخَصلتَينِ لا غنى لكم عنهما، فأما الخصلتانِ اللتان تُرضون بهما ربكم فشهادةُ أن لا إله إلا اللهُ وتستغفرونهُ، وأما اللتان لا غنى لكم عنهما فتسألونَ اللهَ الجنةَ وتعوذون بهِ من النارِ، ومن أشبع فيه صائمًا سقاه اللهُ من حوضي شربةً لا يظمأُ حتى يدخل الجنةَ
حديث النَّاقةِ الَّتي ماتت فقال لصاحبِها : هل عندك من غنًى يُغنيك ؟ قال : لا قال : فكُلوها [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا نَزَلَ الحَرَّةَ ومعَه أهْلُه ووَلَدُه، فقالَ رَجُلٌ: إنَّ ناقةً لي ضَلَّتْ فإن وَجَدْتَها فأَمسِكْها، فوَجَدَها، فلم يَجِدْ صاحِبَها، فمَرِضَتْ، فقالَتِ امْرَأتُه: انْحَرْها، فأبى، فنَفَقَتْ ، فقالَت: اسْلَخْها حتَّى نُقَدِّدَ لَحْمَها ونَأكُلَه، فقالَ: حتَّى نَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه فسَألَه، فقالَ: "هل عنْدَك غِنًى يُغْنيك؟"، فقالَ: لا، قالَ: "فكُلوها"، قالَ: فجاءَ صاحِبُها، فأَخبَرَه الخَبَرَ، فقالَ: هَلَّا كنْتَ نَحَرْتَها! فقالَ: اسْتَحْيَيْتُ مِنك.]
أنَّ رجلًا نَزَلَ الْحَرَّةَ ومعَهُ أهلُهُ وولدُهُ ، فقال رجلٌ : إن ناقةً لي قد ضلَّتْ فإنْ وجدْتَها فأمْسِكْها فوجدَها فلمْ يَجدْ صاحبَها فمرِضتْ ، فقالت امرأتُهُ : انْحرْها ، فأَبَى فنَفَقَتْ ، فقالت : اسلُخْها حتى نُقدِّدَ شحمَها ولحمَها ، ونأكلَهُ فقال : حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ ، فسَألهُ ، فقال : هل عندَك غنىً يُغنيكَ ؟ قال : لا ، قال : فُكلوها ، قال : فجاء صاحِبُها فأخبرهُ الخبرَ ، فقال : هلاَّ كنتَ نَحَرْتَها ، قال : استحيَيْتُ مِنكَ
أنَّ رَجُلًا نَزَلَ الحَرَّةَ ومعَه أهْلُه ووَلَدُه، فقالَ رَجُلٌ: إنَّ ناقةً لي ضَلَّتْ فإن وَجَدْتَها فأَمسِكْها، فوَجَدَها، فلم يَجِدْ صاحِبَها، فمَرِضَتْ، فقالَتِ امْرَأتُه: انْحَرْها، فأبى، فنَفَقَتْ، فقالَت: اسْلَخْها حتَّى نُقَدِّدَ لَحْمَها ونَأكُلَه، فقالَ: حتَّى نَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه فسَألَه، فقالَ: "هل عنْدَك غِنًى يُغْنيك؟"، فقالَ: لا، قالَ: "فكُلوها"، قالَ: فجاءَ صاحِبُها، فأَخبَرَه الخَبَرَ، فقالَ: هَلَّا كنْتَ نَحَرْتَها! فقالَ: اسْتَحْيَيْتُ مِنك
أنَّ رَجُلًا نَزَل الحَرَّةَ ومعه أهلُه ووَلَدُه، فقال رجُلٌ: إنَّ ناقةً لي ضَلَّت فإنْ وجَدْتَها فأمسِكْها، فوجَدَها ولم يجِدْ صاحِبَها، فمَرِضَت، فقالت امرأتُه: انحَرْها. فأبى، فنفَقَت فقالت: اسلُخْها حتى نُقَدِّد شَحْمَها ولَحْمَها ونأكُلَه. فقال: حتى أسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه فسأله فقال: هل عندك غِنًى يُغنيك؟ قال: لا. قال: فكُلوه. قال: فجاء صاحِبُها فأخبَرَه الخَبَرَ. فقال: هلَّا كنتَ نحَرْتَها؟ قال: استحييُت منك
أنَّ رجلًا نزلَ على الحَرَّةِ ، و معَهُ أهلُه ، و ولدُه فقالَ لَهُ رجلٌ : إنَّ ناقةً لِي قدْ ضلَّتْ فإنْ وجدْتَهَا فأمسِكْهَا فوجدَهَا ، و لمْ يجدْ صاحبَهَا فمرِضَتْ فقالَتْ امرأتُه : انحرْهَا فأَبَى فقالَتْ امرأتُه اسلخْهَا حتَّى نُقَدِدَ شحمَهَا ، ولحمَهَا فقالَ حتَّى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتَاهُ فسألَهُ فقالَ هلْ عندَكَ غِنًى يُغْنِيكَ ؟ قالَ : لَا قالَ فكلُوهَا فجاءَ صاحبُهَا فأخبرَهُ الخبرَ قالَ هلَّا كنْتَ نحرْتَهَا قالَ : استحيَيْتُ
أنَّ أهلَ بَيتٍ كانوا بالحَرَّةِ مُحتاجينَ، قال: فَماتَتْ عِندَهُم ناقةٌ لَهم أو لِغيرِهِم، فرَخَّص لَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في أَكلِها، قال: فَعصَمَتْهم بَقيَّةَ شِتائِهم أو سَنتِهم. وَفي لَفظٍ: أنَّ رَجلًا نَزَلَ الحرَّةَ ومَعه أَهلُه ووَلدُه، فَقال رَجلٌ: إنَّ لي ناقةً ضَلَّت، فإنْ وَجَدتَها فأَمسِكْها، فوَجَدَها فَلمْ يَجِدْ صاحِبَها، فمَرِضَت، فَقالتِ امرَأتُه: انحَرْها، فأَبى، فنَفَقَت، فَقالت: اسلُخْها؛ حتَّى نُقدِّدَ شَحمَها ولَحمَها ونَأكُلَه، فَقال: حتَّى أَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فأَتاهُ، فَسألَه، فَقال: هلْ عِندَك غِنًى يُغنيكَ؟ قال: لا، قال: فَكُلوهُ، قال: فَجاء صاحِبُها، فأَخبرَه الخَبرَ، فَقال: هلَّا كُنتَ نَحَرْتَها؟ قال: استَحيَيتُ مِنكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النارشهادة أن لا إله إلا اللهالذين أنعم الله عليهملا يسأل الناس إلحافالا يعلم الناس حاجتهلا ترغبوا عن آبائكمليلة خير من ألف شهرلا يجد غنى فيغنيهتسألون الله الجنةاللقمة واللقمتانالتمرة والتمرتانالأكلة والأكلتانسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهيطوف على الناسلا يفطن لحاجتهقيام ليله تطوعفقراء المؤمنينسادات المؤمنينيستحي أن يسأللا يسأل الناسجذيلها المحككبيعة أبي بكرشهر المواساةعتق من الناراستحييت منكصيامه فريضةخمسمائة سنةلا يجد غنىلا يفطن لهيتصدق عليهأكل الميتةغنى يغنيهآية الرجمالاقشعرارصك الأعمىغنى يغنيكشهر رمضانشهر الصبرتستغفرونهقدد اللحمناقة ضالةالتمرتانالأكلتانفطر صائمناقة ضلتالمسكيناستحييتاستغفارنصف يوماستحياءالطوافاللقمةالتمرةالأكلةانحرهااسلخهافكلوهاصاحبهامسكينالرجمالحرةتغديتتعشيتراضيايغنيككلوهافنفقتفكلوهضرورةفلتةناقةنقددنفقتكسوةماتتنحرتضلتقرضغنىرخصنحرشحم
تخريج حديث لا يجد غنى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








