أحاديث عن: فكلوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فكلوه
⭐ حسن
📂 باب مال الأولاد من كسب...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: أتى أعرابي رسول الله ﷺ فقال: إن أبي يريد أن يجتاح مالي. قال: «أنت ومالك لأبيك، إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أموال أولادكم من كسبكم فكلوه هنيئًا».
حسن رواه أحمد (٦٦٧٨)، وابن الجارود في «المنتقى» (٩٩٥)، والبيهقي (٧/ ٤٨٠) كلهم من حديث يحيي بن سعيد، حدثنا عبيد الله بن الأخنس، حدثني عمرو بن شعيب فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إنما الولاء لمن أعتق
عن عائشة قالت: كان في بريرة ثلاث قضيات: أراد أهلها أن يبيعوها، ويشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: «اشتريها، وأعتقيها؛ فإن الولاء لمن أعتق».
قالت: وعتقت، فخيرها رسول اللَّه ﷺ، فاختارت نفسها.
قالت: وكان الناس يتصدقون عليها، وتهدي لنا. فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فقال: «هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه».
قالت: وعتقت، فخيرها رسول اللَّه ﷺ، فاختارت نفسها.
قالت: وكان الناس يتصدقون عليها، وتهدي لنا. فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فقال: «هو عليها صدقة، وهو لكم هدية، فكلوه».
صحيح رواه مسلم في العتق (١٥٠٤: ١٠) من طرق عن أبي معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الأكل من طعام الغنيمة...
عن رافع بن خديج قال: كنا مع النَّبِيّ ﷺ بذي الحليفة، فأصاب الناس جوع،
وأصبنا إبلا وغنما وكان النَّبِيّ ﷺ في أخريات الناس فعجلوا فنصبوا القدور، فأمر بالقدور فأكفئت، ثمّ قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير، فندَّ منها بعير، وفي القوم خيل يسيرة فطلبوه فأعياهم فأهوى إليه رجل بسهم، فحبسه الله، فقال: «هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش فما ندّ عليكم فاصنعوا به هكذا» فقال جدّي: إنا نرجو أو نخاف أن نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب؟ فقال: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ليس السن والظفر، وسأحدّثكم عن ذلك، أما السن فعظم، وأمّا الظفر فمدى الحبشة».
وأصبنا إبلا وغنما وكان النَّبِيّ ﷺ في أخريات الناس فعجلوا فنصبوا القدور، فأمر بالقدور فأكفئت، ثمّ قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير، فندَّ منها بعير، وفي القوم خيل يسيرة فطلبوه فأعياهم فأهوى إليه رجل بسهم، فحبسه الله، فقال: «هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش فما ندّ عليكم فاصنعوا به هكذا» فقال جدّي: إنا نرجو أو نخاف أن نلقى العدو غدا، وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب؟ فقال: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ليس السن والظفر، وسأحدّثكم عن ذلك، أما السن فعظم، وأمّا الظفر فمدى الحبشة».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد والسير (٣٠٧٥)، ومسلم في الأضاحي (١٩٦٨: ٢٠) كلاهما من طريق سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده رافع .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
أنَّهم كانوا في سفرٍ وفيهِم مَن قد أحرمَ قالَ: فرَكِبَ أبو قتادةَ فَرسَهُ، فأتى حمارَ وحشٍ فأصابَهُ فأَكَلوا مِن لحمِهِ، ثمَّ كأنَّهم هابوا ذلِكَ فسألوا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: اشترَكْتُمْ أو أشرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَكُلوهُ . [وفي روايةٍ] قالَ: أشَرتُمْ أو أعنتُمْ، [وفي روايةٍ] بمثلِهِ. وقالَ: أَشرتُمْ أو صدتُمْ أو أعنتُمْ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ
كان أبو قتادةَ في ناسٍ محرِمينَ وأبو قتادةَ حِلٌّ فأبصَر القومُ حمارَ وحشٍ فلم يُؤذِنوه حتَّى أبصَره أبو قتادةَ فقعَد على ظهرِ فرسٍ واختلَس مِن بعضِهم سوطًا فحمَل على الحمارِ فصرَعه فأتاهم به فأكَلوه وحمَلوا فلقُوا رسولَ اللهِ فسأَلوه عمَّا صنَع أبو قتادةَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل أشار إليه إنسانٌ منكم بشيءٍ أو أمَره ) ؟ قالوا: لا قال: ( فكُلوه )
أقرَعَتِ الأنصارُ: أيُّهم يُؤوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقرَعَهم أبو أيُّوبَ، فكان إذا أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ، أُهديَ لأبي أيُّوبَ. فدخَلَ أبو أيُّوبَ يومًا، فإذا قَصعةٌ فيها بَصلٌ،[فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما مَنَعكَ مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلَى؛ فكُلوه]، فلمْ يَأكُلْ منها، وقال: إنَّه يَغشاني ما لا يَغشاكم
ما ألقاهُ البحرُ أو جزرَ عنه فكلُوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوهُ
إنْ شِئتُم فكُلوه؛ فإنَّ ذَكاتَه ذَكاةُ أُمِّه
عن معاذِ بنِ جبلٍ ، أنَّه قال : يا معشرَ العربِ ! كيف تصنعون بثلاثٍ : دنيا تقطَعُ أعناقَكم ، وزَلَّةُ عالمٍ ، وجدالُ منافقٍ بالقرآنِ ؟ قال : فسكتوا ، فقال : أمَّا العالِمُ فإن اهتدَى فلا تُقلِّدوه دينَكم ، وإن فُتِن فلا تقطعوا منه آمالَكم ، فإنَّ المؤمنَ يُفتَنُ ثمَّ يتوبُ ، وأمَّا القرآنُ فمنارٌ كمنارِ الطَّريقِ لا يخفَى على أحدٍ ، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدًا ، وما شككتم فيه فكِلوه إلى عالِمِه ، أو كِلوا علمَه إلى اللهِ ، وأمَّا الدُّنيا فمن جعل اللهُ الغنَى في قلبِه فقد أفلح ، ومن لا فليس بنافعةٍ دنياه
أنَّ فأرةً وقعَت في سَمنٍ فماتَت ، فسُئِلَ عنها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ألقوها وما حَولَها ، فَكُلوهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالرَّوحاءِ فإذا هو بحمارِ وحشٍ عقيرٍ فيه سهمٌ قد مات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوه حتى يجيءَ صاحبُه فجاء البَهزيُّ فقال يا رسول َاللهِ هي رَميتي فكُلوه فأمر أبا بكرٍ أن يقسِمَه بينَ الرِّفاقِ وهم مُحرِمون ثم سار حتى إذا كان بالأثابةِ إذا هو بظَبيٍ مستظِلٍّ في حقفِ جبلٍ فيه سهمٌ وهو حيٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ قِفْ هاهنا لا يراهُ أحدٌ حتى تمضيَ الرِّفاقُ
عن معاذَ أنه قالَ كيف تصنعون َبثلاثٍ دنيا تقطعُ أعناقَكم ، وزلةِ عالمٍ ، وجدالِ منافقٍ بالقرآنِ ؛ فأما العالمُ فإن اهتدى فلا تقلدُوه دينَكم وإن افتتنَ فلا تقطعوا منه إياسَكم فإن المؤمنَ يفتتنُ ثم يتوبُ ، وأما القرآنُ فإن له منارًا كمنارِ الطريقِ لا يخفى على أحدٍ فما علمْتُم منه فلا تسألوا عنه أحدًا ، وما لم تعلموا فكِلوه إلى عالمِه ، وأما الدنيا فمَن جعلَ اللهُ غناه في قلبِه فقد أفلحَ ومن لا فليست بنافعتِه دنياه
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ في بيتِنا الأسفَلِ، وكُنتُ في الغُرْفةِ، فأُهريقَ ماءٌ في الغُرْفةِ، فقُمتُ أنا وأُمُّ أيُّوبَ بقَطيفةٍ لنا نَتَّبِعُ الماءَ؛ شَفَقةَ أنْ يَخلُصَ الماءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مُشفِقٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس يَنبَغي أنْ نكونَ فَوقَك، انتَقِلْ إلى الغُرْفةِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَتاعِه فنُقِلَ، ومَتاعُه قَليلٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كُنتَ تُرسِلُ إلَيَّ بالطَّعامِ، فأنظُرُ فإذا رَأيتُ أثَرَ أصابِعِكَ وَضَعتُ يَدي فيه، حتى إذا كان هذا الطَّعامُ الذي أرسَلتَ به إلَيَّ، فنَظَرتُ فيه فلمْ أرَ فيه أثَرَ أصابِعِكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ؛ إنَّ فيه بَصَلًا، فكَرِهتُ أنْ آكُلَه مِن أجْلِ المَلَكِ الذي يَأتيني، وأمَّا أنتُم فكُلوهُ
قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّنا نَلقى العَدوَّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلوه، ما لَم يَكُنْ سِنٌّ ولا ظُفُرٌ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحَبَشةِ، وتَقدَّمَ سَرَعانُ النَّاسِ فأصابوا مِنَ الغَنائِمِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ النَّاسِ، فنَصَبوا قُدورًا فأمَرَ بها فأُكفِئَت، وقَسَمَ بينَهم وعَدَلَ بَعيرًا بعَشرِ شياهٍ، ثُمَّ نَدَّ بَعيرٌ مِن أوائِلِ القَومِ، ولَم يَكُنْ معهُم خَيلٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه اللهُ، فقال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما فعَلَ منها هذا فافعَلوا مِثلَ هذا
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم
سَمِعتُ رَجُلًا -قال سعدٌ: وكان يُقالُ له: مَولى أبي قَتادةَ، ولم يَكُنْ مَولًى- يُحدِّثُ، عن أبي قَتادةَ أنَّه أصابَ حِمارَ وَحشٍ، فسَأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحرمٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبَقيَ معكم منه شيءٌ؟ قال شُعبةُ: ثُمَّ سَأَلتُه بعدُ، فقال: أبَقيَ معكم منه شيءٌ؟ قال: فأكَلَه -أو قال: فكُلوه-، فقُلْتُ لشُعبةَ: مَعنى قَولِه: لا بَأسَ به؟ قال: نعمْ
ما أنهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكلُوهُ ، ليس السنَّ والظفْرَ ، وسأُحَدِّثُكُمْ عن ذلِكَ ، أما السِّنُ فعظْمٌ ، وأما الظُّفْرُ فمُدَي الحبَشَةِ
أتى رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ في رَمَضانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، احتَرَقتُ، احتَرَقتُ! فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شَأنُه؟ فقال: أصَبتُ أهلي، قال: تَصَدَّقْ، فقال: واللَّهِ، يا نَبيَّ اللهِ، ما لي شيءٌ، وما أقدِرُ عليه، قال: اجلِسْ، فجَلَسَ، فبينا هو على ذلك أقبَلَ رَجُلٌ يَسوقُ حِمارًا عليه طَعامٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ المُحتَرِقُ آنِفًا؟ فقامَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَصَدَّقْ بهذا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أغَيرَنا؟ فواللَّهِ، إنَّا لَجياعٌ، ما لَنا شيءٌ، قال: فكُلوه
أنَّهُ أصابَ حِمارَ وحشٍ، وَهوَ معَ قومٍ، وَهُم مُحرِمونَ، فذَكَروهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أَصِدْتُم أو أَعنتُمْ أو أشَرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ
كانَت في بَريرةَ ثَلاثُ قَضيَّاتٍ: كان النَّاسُ يَتَصَدَّقونَ عليها، وتُهدي لَنا، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هو عليها صَدَقةٌ، ولَكُم هَديَّةٌ، فكُلوه. [وفي روايةٍ]: بمِثلِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: وهو لَنا منها هَديَّةٌ
كانَ في بَريرةَ ثَلاثُ قَضيَّاتٍ: أرادَ أهلُها أن يَبيعوها ويَشتَرِطوا ولاءَها، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَريها وأعتِقيها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، قالت: وعَتَقَت، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارَت نَفسَها، قالت: وكانَ النَّاسُ يَتَصَدَّقونَ عليها وتُهدي لَنا، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هو عليها صَدَقةٌ، وهو لَكُم هَديَّةٌ، فكُلوه
كان في بَريرةَ ثلاثُ قَضيَّاتٍ: أرادَ أهْلُها أنْ يَبيعوها ويَشتَرِطوا الولاءَ، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشْتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، قالت: وعَتَقَتْ، فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختارتْ نَفْسَها، قالت: وكان النَّاسُ يَتَصدَّقونَ عليها، فتُهدِي لنا، فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هو عليها صَدَقةٌ، وهو لكم هَديَّةٌ؛ فكُلوه
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصابوا إبِلًا وغَنَمًا، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ القَومِ، فعَجِلوا وذَبَحوا ونَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فطَلَبوه فأعياهم، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فأهوى رَجُلٌ منهم بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، ثُمَّ قال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- العَدوَّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلوه، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ
ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من جعل الله غناه في قلبهالمؤمن يفتتن ثم يتوبلا تقطعوا منه إياسكميغشاني ما لا يغشاكمالمؤمن يفتن ثم يتوبالدنيا تقطع الأعناقعدل بعيرا بعشر شياهعشرة من الغنم ببعيرجدال منافق بالقرآنأوابد كأوابد الوحشمنار كمنار الطريقدنيا تقطع الأعناقلا يحل لنا البصلانتقل إلى الغرفةلا تقلدوه دينكمالولاء لمن أعتقما ألقاه البحرالغنى في القلبالقرآن له منارحمار عليه طعاماشترها فأعتقهاأقرعت الأنصارإن شئتم فكلوههل أشار إليهالسمك الطافيالبيت الأسفلما أنهر الدمذكر اسم اللهأثر الأصابعسرعان الناساشترى وأعتقالسن والظفرالغنيمة...ما مات فيهفلا تأكلوهمدى الحبشةفحبسه اللهذي الحليفةأبو قتادةرسول اللهذكاة الأمأنهر الدمأصبت أهليوأعتقيهاحمار وحشصيد البرأبو أيوبذكاة أمهزلة عالمما حولهاأولادكمالأولاداشتريهاجزر عنهأبا بكرأم أيوبالغنائمالأنصاريتصدقونالبهائمكسبكم،كسب...الولاءاشتركتمحرمينالقصعةالذكاةالجنينألقوهاالرفاقمحرمونالطعامالغرفةلا يحللا بأساحترقتأغيرناأكلتمأموالكسبكمفكلوههنيئاالأكلإحرامالبصلالبحرذكاتهرميتييقسمهمستظلالملكالظفرأصدتمأعنتمأشرتمبريرةقضياتخيرهاأوابدأطيب
تخريج حديث فكلوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








