أحاديث عن: لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه ظنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه ظنه
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال والَّذي لا إلهَ إلَّا هو لا يُحْسِنُ عبدٌ باللهِ الظَّنَّ إلَّا أعطاه ظَنَّه وذاك بأنَّ الخيرَ في يدِه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال: والذي لا إلهَ غيرُه لا يحسنُ عبدٌ باللهِ الظنَّ إلا أعطاه ظنَّه وذلك بأنَّ الخيرَ بيدِه
عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال : والَّذي لا إلهَ غيرُه لا يُحسِنُ عبدٌ باللهِ الظَّنَّ إلَّا أعطاه ظنَّه ، وذلك بأنَّ الخيرَ في يدِه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : والذي لا إلهَ غيرُه ! لا يحسنُ عبدٌ باللهِ الظنَّ ، إلا أعطاه ظنَّه ، وذلك بأنَّ الخيرَ في يدِه
لا يَموتَنَّ أحدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظنَّ؛ فإنَّ قَومًا قد أرْداهُم سُوءُ ظَنِّهم باللهِ، فقال اللهُ: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [فصلت: 23]
لا يموتنَّ أحدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظَّنَّ ؛ فإنَّ قومًا قد أرْدَاهم سوءُ ظنِّهم باللهِ عزَّ وجلَّ ، [ فقال اللهُ تعالَى ] : وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ
لا يموتَنَّ أحدُكم إلاوهو يُحْسِنُ الظنَّ باللهِ عز وجل، فإن قومًا قد أَرْدَاهم سوُء ظنِّهِم باللهِ، فقال لهم : { وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ، فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
لا يموتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظَّنَّ
لا يَمُوتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظَّنَّ
لا يموتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللهِ
لا يموتَنَّ أحدٌ منكُم إلَّا وَهوَ يُحسِنُ الظَّنَّ باللَّهِ
لا يموتَنَّ أحدٌ منكم إلا وهو يُحْسِنُ الظنَّ باللهِ تعالى
«ألا لا يَموتَنَّ أحَدٌ مِنكُم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظَّنَّ»
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه بثَلاثٍ يقولُ: لا يَموتَنَّ أحَدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ باللَّهِ الظَّنَّ
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ مَوتِه بثَلاثٍ يَقولُ: لا يَموتَنَّ أحَدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظَّنَّ
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ موتِه بثلاثٍ يقولُ لا يموتَنَّ أحدٌ منكم إلَّا وهوَ يُحسِنُ باللَّهِ الظَّنَّ
شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فعَزَلَه، واستَعمَلَ عليهم عَمَّارًا، فشَكَوا حتَّى ذَكَروا أنَّه لا يُحسِنُ يُصَلِّي، فأرسَلَ إليه، فقال: يا أبا إسحاقَ إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّكَ لا تُحسِنُ تُصَلِّي! قال أبو إسحاقَ: أمَّا أنا واللهِ فإنِّي كُنتُ أُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أخرِمُ عَنها، أُصَلِّي صَلاةَ العِشاءِ، فأركُدُ في الأولَيَينِ وأُخِفُّ في الأُخرَيَينِ، قال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ! فأرسَلَ معهُ رَجُلًا أو رِجالًا إلى الكوفةِ، فسَألَ عنه أهلَ الكوفةِ ولَم يَدَعْ مَسجِدًا إلَّا سَألَ عنه، ويُثنونَ مَعروفًا، حتَّى دَخَلَ مَسجِدًا لبَني عَبسٍ، فقامَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له أُسامةُ بنُ قَتادةَ يُكنى أبا سَعدةَ، قال: أمَّا إذ نَشَدتَنا فإنَّ سَعدًا كان لا يَسيرُ بالسَّريَّةِ، ولا يَقسِمُ بالسَّويَّةِ، ولا يَعدِلُ في القَضيَّةِ، قال سَعدٌ: أما واللهِ لَأدعونَّ بثَلاثٍ: اللهُمَّ إن كان عَبدُكَ هذا كاذِبًا قامَ رياءً وسُمعةً، فأطِلْ عُمُرَه، وأطِلْ فَقرَه، وعَرِّضْه بالفِتَنِ، وكان بَعدُ إذا سُئِلَ يقولُ: شيخٌ كَبيرٌ مَفتونٌ، أصابَتني دَعوةُ سَعدٍ، قال عبدُ المَلِكِ: فأنا رَأيتُه بَعدُ قد سَقَطَ حاجِباه على عَينَيه مِنَ الكِبَرِ، وإنَّه لَيَتَعَرَّضُ للجَواري في الطُّرُقِ يَغمِزُهنَّ!
ما ذا يُنجي العبدُ من النَّارِ ؟ قال : الإيمانُ بالله . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ مع الإيمانِ عملٌ ؟ قال : أن تُرضِخَ مما خوَّلك اللهُ ، و تُرضِخَ مما رزقك اللهُ . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ فإن كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضَخُ ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ ، و ينهى عن المنكرِ . قلتُ : إن كان لايستطيعُ أن يأمرَ المعروفَ ، و لا ينهى عن المنكرِ ؟ قال : " فلْيُعِنِ الأَخْرَقَ " . قلتُ : يا رسولَ اللهِ : أرأيتَ ، إن كان لا يحسنُ أن يصنعَ ؟ قال : فلْيُعِنْ مظلومًا . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يُعينَ مظلومًا ؟ قال : ما تريدُ أن تترك لصاحبِك من خيرٍ ؟ لِيُمْسِكْ أذاه عن الناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن فعل هذا يدخلُه الجنَّةَ ؟ قال : ما من مؤمنٍ يطلبُ خَصلةً من هذه الخصالِ إلا أخذَتْ بيدِه حتى تُدخِلَه الجنَّةَ
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يموتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يحسِنُ الظَّنَّ باللهِ عزَّ وجَلَّ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ قبْلَ موتِه بثلاثةِ أيَّامٍ وهو يقولُ لا يموتَنَّ أحَدٌ إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللهِ عزَّ وجلَّ
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ماذا يُنجي العبدَ من النارِ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال : ترضخ مما رزقَك اللهُ - أو يرضخُ مما رزقهُ اللهُ - قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إنْ كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان عييًّا ، لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ ، ولا ينهى عن المنكرِ ؟ قال : فليصنعْ لِأخرقَ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يحسنُ يصنعُ ؟ قال : يعينُ مغلوبًا قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن تدعَ لصاحبِك من خيرٍ ، قال : فليمسكْ أذاه عن الناسِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن فعلَ هذا أيدخلُ الجنَّةَ ؟ قال : ما من مؤمنٍ يصنعُ خصلةً من هذه الخصالِ إلا أخذتْ بيدِه ، حتى تدخلَه الجنَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
النبي صلى الله عليه وسلمقبل موته بثلاثة أيامالتخفيف في الأخريينالركود في الأوليينيمسك أذاه عن الناسعبد الله بن مسعودالخير في يد اللهيحسن الظن باللهيحسن بالله الظنقبل وفاته بثلاثسعد بن أبي وقاصالنجاة من النارحسن الظن باللهسوء ظنهم باللهقبل موته بثلاثينهى عن المنكرلا إله إلا هووهو يحسن الظنعمر بن الخطابالإيمان باللهيأمر بالمعروفالخير في يدهلا إله غيرهصلاة العشاءيعين مظلومايعين مغلوباالخير بيدهظنكم بربكمالظن باللهيصنع لأخرقأعطاه ظنهيحسن الظنأبو إسحاقرسول اللهلا يموتنسوء الظنالخاسرينسوء ظنهمأحد منكمحسن الظندعوة سعدالإيمانأرداهمأرداكمالكوفةالأخرقعز وجلالخصالأحدكمباللهالموتالرضخظنكميحسنالظنترضخأحد
تخريج حديث لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه ظنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








