أحاديث عن: يحسن الظن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يحسن الظن
⭐ متفق عليه
📂 باب القراءة في الصّبح والظّهر...
عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة سعدًا إلى عمر فعزله واستعمل عليهم عمارًا، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يُحسن يُصَلي، فأرسل إليه فقال: يا أبا إسحاق! (كنية سعد) إن هؤلاء يزعمون أنك لا تُحسن تُصلي، قال أبو إسحاق: أما أنا والله! فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله ﷺ ما أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء فأركدُ في الأُولَيين، وأخِفُّ في الأُخْريين، قال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق! فأرسل معه رجلًا، أو رجلين، إلى الكوفة، فسأل عنه أهل الكوفة، ولم يدع مسجدًا إلا سأل عنه ويُثنون معروفًا، حتى دخل مسجدًا لبني عبسٍ، فقام رجل منهم يقال له: أسامة بن قتادة يكنى أبا سعدة، قال: أما إذا نشدتنا فإن سعدًا كان لا يسير بالسرية، ولا يَقْسِم بالسوية، ولا يعدل في القضية.
قال سعد: أما والله! لأدْعُونَّ بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذبًا قام رياءٌ وسمعةٌ فأطل عمره، وأطِل فقره، وعَرِّضه بالفتن، وكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد.
قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهُنَّ.
قال سعد: أما والله! لأدْعُونَّ بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذبًا قام رياءٌ وسمعةٌ فأطل عمره، وأطِل فقره، وعَرِّضه بالفتن، وكان بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد.
قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهُنَّ.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٧٥٥) ومسلم في الصلاة (٤٥٣) كلاهما من طريق عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة واللفظ للبخاري، وأما مسلم فذكره مختصرًا بدون قصة دعوة سعد على أسامة بن قتادة.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
لا يموتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللهِ
«لا يَموتَنَّ أحَدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ برَبِّه»
لا يموتَنَّ أحدٌ منكُم إلَّا وَهوَ يُحسِنُ الظَّنَّ باللَّهِ
لا يموتَنَّ أحدٌ منكم إلا وهو يُحْسِنُ الظنَّ باللهِ تعالى
لا يموتَنَّ أحدُكم إلاوهو يُحْسِنُ الظنَّ باللهِ عز وجل، فإن قومًا قد أَرْدَاهم سوُء ظنِّهِم باللهِ، فقال لهم : { وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ، فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يموتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يحسِنُ الظَّنَّ باللهِ عزَّ وجَلَّ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ قبْلَ موتِه بثلاثةِ أيَّامٍ وهو يقولُ لا يموتَنَّ أحَدٌ إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللهِ عزَّ وجلَّ
شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فعَزَلَه، واستَعمَلَ عليهم عَمَّارًا، فشَكَوا حتَّى ذَكَروا أنَّه لا يُحسِنُ يُصَلِّي، فأرسَلَ إليه، فقال: يا أبا إسحاقَ إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّكَ لا تُحسِنُ تُصَلِّي! قال أبو إسحاقَ: أمَّا أنا واللهِ فإنِّي كُنتُ أُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أخرِمُ عَنها، أُصَلِّي صَلاةَ العِشاءِ، فأركُدُ في الأولَيَينِ وأُخِفُّ في الأُخرَيَينِ، قال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ! فأرسَلَ معهُ رَجُلًا أو رِجالًا إلى الكوفةِ، فسَألَ عنه أهلَ الكوفةِ ولَم يَدَعْ مَسجِدًا إلَّا سَألَ عنه، ويُثنونَ مَعروفًا، حتَّى دَخَلَ مَسجِدًا لبَني عَبسٍ، فقامَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له أُسامةُ بنُ قَتادةَ يُكنى أبا سَعدةَ، قال: أمَّا إذ نَشَدتَنا فإنَّ سَعدًا كان لا يَسيرُ بالسَّريَّةِ، ولا يَقسِمُ بالسَّويَّةِ، ولا يَعدِلُ في القَضيَّةِ، قال سَعدٌ: أما واللهِ لَأدعونَّ بثَلاثٍ: اللهُمَّ إن كان عَبدُكَ هذا كاذِبًا قامَ رياءً وسُمعةً، فأطِلْ عُمُرَه، وأطِلْ فَقرَه، وعَرِّضْه بالفِتَنِ، وكان بَعدُ إذا سُئِلَ يقولُ: شيخٌ كَبيرٌ مَفتونٌ، أصابَتني دَعوةُ سَعدٍ، قال عبدُ المَلِكِ: فأنا رَأيتُه بَعدُ قد سَقَطَ حاجِباه على عَينَيه مِنَ الكِبَرِ، وإنَّه لَيَتَعَرَّضُ للجَواري في الطُّرُقِ يَغمِزُهنَّ!
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال والَّذي لا إلهَ إلَّا هو لا يُحْسِنُ عبدٌ باللهِ الظَّنَّ إلَّا أعطاه ظَنَّه وذاك بأنَّ الخيرَ في يدِه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال: والذي لا إلهَ غيرُه لا يحسنُ عبدٌ باللهِ الظنَّ إلا أعطاه ظنَّه وذلك بأنَّ الخيرَ بيدِه
عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال : والَّذي لا إلهَ غيرُه لا يُحسِنُ عبدٌ باللهِ الظَّنَّ إلَّا أعطاه ظنَّه ، وذلك بأنَّ الخيرَ في يدِه
لا يَموتَنَّ أحدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظنَّ؛ فإنَّ قَومًا قد أرْداهُم سُوءُ ظَنِّهم باللهِ، فقال اللهُ: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [فصلت: 23]
وقعَ ناسٌ من أَهلِ الْكوفةِ في سعدٍ عندَ عمرَ فقالوا : واللَّهِ ما يحسنُ الصَّلاةَ فقالَ : أمَّا أنا فأصلِّي بهم صلاةَ رسولِ اللهِ لاَ أخرمُ منْها ، أرْكدُ في الأوليينِ ، وأحذفُ في الأخريينِ قالَ : ذاكَ الظَّنُّ بِك
شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ، فقالوا: إنَّهُ لا يُحسِنُ يُصَلِّي. قال: آلْأعاريبُ؟! وَاللهِ ما آلو بهم عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ، والعَصرِ، أركُدُ في الأُولَيَيْنِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَيْنِ. فسمِعتُ عُمَرَ يَقولُ: كذلك الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ
شَكا أهلُ الكوفةِ سعدًا إلى عمرَ رضي اللهُ عنهُ فقالوا : إنه لا يُحسنُ يُصلِّي فَذَكرَ ذلك عمرُ له فقال : أما صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد كنتُ أُصلِّي بهم أَرْكُدُ في الأُولَيَينِ وأَحْذِفُ في الأُخريينِ فقال : ذاك الظنُّ بك يا أبا إسحقَ
عن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ، فقالوا: لا يُحسِنُ يُصَلِّي! فذَكَرَ ذلك عُمَرُ له، فقال: أمَّا صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد كُنتُ أُصَلِّي بهم، أركُدُ في الأولَيَينِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، فقال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ
شكا أهلُ الكوفةِ سعدًا إلى عمرَ فقالوا : إنه لا يُحسنُ يُصلِّي قال : آلأعاريبُ واللهِ ما آلُو بهم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الظهرِ والعصرِ أَرْكدُ في الأُوليينِ وأَحذفُ في الأُخْريينِ فسمعتُ عمرَ رضي اللهُ عنه يقول : كذلك الظنُّ بك يا أبا إسحقَ
لا يموتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظَّنَّ
لا يَمُوتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظَّنَّ
«ألا لا يَموتَنَّ أحَدٌ مِنكُم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظَّنَّ»
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه بثَلاثٍ يقولُ: لا يَموتَنَّ أحَدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ باللَّهِ الظَّنَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
النبي صلى الله عليه وسلمقبل موته بثلاثة أيامالتخفيف في الأخريينالركود في الأوليينعبد الله بن مسعودالخير في يد اللهأركد في الأوليينأحذف في الأخريينسعد بن أبي وقاصيحسن الظن باللهيحسن بالله الظنقبل وفاته بثلاثحسن الظن باللهصلاة رسول اللهشكا أهل الكوفةوهو يحسن الظنعمر بن الخطابلا إله إلا هوالخير في يدهلا يحسن يصليصلاة العشاءلا إله غيرهذاك الظن بكالظن باللهالخير بيدهصلاة الظهرصلاة العصرأهل الكوفةوالظهر...يحسن الظنرسول اللهأبو إسحاقأعطاه ظنهلا يموتنحسن الظنأحد منكمسوء ظنهمالخاسريندعوة سعدسوء الظنالأوليينالأخريينأبا إسحقالقراءةالإيمانلا أخرمالعراقأرداهمعز وجلالكوفةأرداكمالصلاةالصبحأحدكمباللهالموتالظهرالعصردعوةوقاصظلمهبربهظنكمأركدأحذفيحسنالظنسعدأبيأحدعمر
تخريج حديث يحسن الظن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








