أحاديث عن: لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث
لا يَحِلُّ لمُؤمِنٍ أنْ يهجُرَ مُؤمنًا فوقَ ثلاثٍ، فإنْ مرَّتْ به ثلاثٌ فلْيَلْقَهُ، فلْيُسلِّمْ عليه، فإنْ ردَّ عليه السَّلامَ فقد اشْتَرَكا في الأجْرِ، وإنْ لم يرُدَّ عليه فقد باءَ بالإثمِ. زادَ أحمدُ: وخرَجَ المُسلِّمُ من الهِجْرةِ
لا يَحِلُّ لمُؤمِنٍ أنْ يَهجُرَ مُؤمِنًا فوقَ ثلاثٍ، فإنْ مَرَّتْ به ثلاثٌ، فلْيَلْقَهُ، ولْيُسلِّمْ عليه، فإنْ رَدَّ عليه السلامَ، فقدِ اشْتَرَكا في الأجْرِ، وإنْ لم يَرُدَّ عليه، فقد باءَ بالإثمِ، وخَرَجَ المُسلِمُ من الِهجرَةِ
لا يَحِلُّ لمؤمِنٍ أنْ يهجُرَ مؤمِنًا فوقَ ثلاثٍ؛ فإنْ مرَّتْ به ثلاثٌ فلْيَلْقَهُ ولْيُسَلِّمْ عليه، فإنْ ردَّ عليه السَّلامَ فقدِ اشْتَرَكَا في الأجْرِ، وإنْ لم يرُدَّ عليه السَّلامَ فقد باءَ بالإثمِ، وخرَجَ المسلِمُ مِنَ الهجرةِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يهجُرَ مؤمنًا فوقَ ثلاثٍ ، فإن مرَّت به ثلاثٌ فلْيَلْقَه فلْيُسَلِّمْ عليه فإن ردَّ عليه السلامَ فقد اشتركا في الأجرِ وإن لم يَرُدَّ عليه فقد باءَ بالإثمِ عليه وخرج المسَلِّمُ من الهَجْرِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يهجرَ مؤمنًا فوقَ ثلاثٍ فإن مرَّتْ به ثلاثٌ فلْيلقَه فلْيُسلِّمْ عليه فإنْ ردَّ عليه السَّلامَ فقد اشترَكا في الأجرِ وإن لم يَرُدَّ عليه فقد باءَ بالإثمِ زاد أحمدُ وخرَّج المسلمَ من الهجرةِ
لا يحلُّ لِمؤمِنٍ أن يَهجُرَ مؤمِنًا فوقَ ثلاثٍ فإن مرَّت بِه ثلاثٌ فليَلقَه فليسلِّم عليهِ فإن ردَّ عليهِ السَّلامَ فقدِ اشترَكا في الأجرِ وإن لم يرُدَّ عليهِ فقد باءَ بالإثمِ زادَ أحمدُ وخرجَ المسلِّمُ منَ الهِجرَةِ
لا يحلُّ لمؤمِنٍ أن يَهجُرَ مؤمنًا فَوقَ ثلاثٍ ، فإن مرَّت بهِ ثلاثٌ فليَلقَهُ وليسُلِّمَ علَيهِ ، فإن ردَّ علَيهِ فقَد اشترَكا في الأجرِ ، وإن لم يَردَّ علَيهِ فقد باءَ بالإثمِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يَهجرَ مؤمنًا فوقَ ثلاثٍ فإن مرَّ بِهِ ثلاثٌ فليلقَهُ فليسلِّم عليْهِ فإن ردَّ عليْهِ السَّلامُ فقد اشترَكا في الأجرِ وإن لم يردَّ عليْهِ فقد باءَ بالإثمِ وخرجَ المسلمُ من الْهجرةِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يهجُرَ مؤمنًا فوقَ ثلاثةِ أيامٍ ، فإذا مرَّ ثلاثٌ فلقِيهُ فسلَّم عليه فإن ردَّ فقد اشتركا في الأجرِ وإن لم يُردَّ فقد برئِ المسلمُ من الهجرةِ وصارت على صاحبِه
لا يَحِلُّ لمؤمنٍ أن يهجرَ أخاه فوق ثلاثةِ أيامٍ
أنَّ عائشةَ حدَّثتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتنتهيَنَّ عائشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها قالت عائشةُ حينَ بلَغها ذلك: إنَّ للهِ عليَّ نذرًا ألَّا أُكلِّمَ ابنَ الزُّبيرِ أبدًا فاستشفَع ابنُ الزُّبيرِ حينَ طالتْ هجرتُها له إليها فقالت عائشةُ: واللهِ لا أُشفِّعُ فيه أحدًا ولا أحنَثُ في نذري الَّذي نذَرْتُ أبدًا فلمَّا طال ذلك على ابنِ الزُّبيرِ كلَّم المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ وهما مِن بني زُهرةَ فقال لهما نشَدْتُكما باللهِ إلَّا أدخَلْتُماني على عائشةَ فإنَّه لا يحِلُّ لها أنْ تنذِرَ في قطيعتي فأقبَل المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ الأسودِ بعبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ وقد اشتَملا عليه ببُرْدَيْهما حتَّى استأذَنا على عائشةَ فقالا: السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيهٍ ندخُلُ يا أمَّ المؤمنينَ ؟ فقالت عائشةُ: ادخُلا فقالا: كلُّنا ؟ قالت: نَعم ادخُلوا كلُّكم ولا تعلَمُ عائشةُ أنَّ معهما ابنَ الزُّبيرِ فلمَّا دخَلوا اقتَحم ابنُ الزُّبيرِ الحجابَ ودخَل على عائشةَ فاعتنَقها وطفِق يُناشِدُها ويبكي وطفِق المِسوَرُ وعبدُ الرَّحمنِ يُناشِدانِ عائشةَ ويقولانِ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهى عمَّا عمِلْتِيه وإنَّه لا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فلمَّا أكثَرا على عائشةَ التَّذكرةَ طفِقَتْ تُذكِّرُهم وتبكي وتقولُ: إنِّي نذَرْتُ والنَّذرُ شديدٌ فلم يزالا بها حتَّى كلَّمَتِ ابنَ الزُّبيرَ ثمَّ أعتَقتْ عن نذرِها ذلك أربعينَ رقبةً ثمَّ كانت بعدَما أعتَقتْ أربعينَ رقبةً تبكي حتَّى تبُلَّ دموعُها خمارَها
أنَّ عائشةَ حُدِّثَتْ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيْعٍ أوْ عَطَاءٍ أَعْطَتْهُ عائشةُ واللهِ لَتَنْتَهيَنَّ عائشةُ أوْ لَأَحْجُرَنَّ عليْها فقالتْ أَهُوَ قال هذا قالوا نَعَمْ قالتْ هو للهِ عليَّ نَذْرٌ أنْ لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ أبدًا فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيرِ إليها حينَ طَالَتِ الهِجْرَةُ فقالتْ واللهِ لا أُشَفِّعُ فيهِ أحدًا أبدًا ولا أَتَحَنَّثُ إلى نَذْرِي فلمَّا طَالَ ذلكَ على ابنِ الزُّبَيرِ كَلَّمَ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ وعَبْدَ الرحمنِ بنَ الأَسْوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ وهُما من بَنِي زُهْرَةَ فقال لهُماأنْشُدُكُما باللهِ لمَّا أَدْخَلْتُمانِي على عائشةَ فإنَّها لا يَحِلُّ لها أنْ تَنْذِرَ قَطِيعَتِي فَأَقْبَلَ بهِ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ مُشْتَمِلَيْنِ بِأَرْدِيَتِهما حتى اسْتَأْذَنا على عائشةَ فَقَالا السلامُ عَلَيْكِ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ أَنَدْخُلُ قالتْ عائشةُ ادْخُلوا قالا كلُّنا يا أُمَّ المؤمنينَ قالتْ نَعَمِ ادْخُلوا كلُّكُمْ ولا تعلمُ أن مَعَهُما ابنَ الزُّبَيرِ فلمَّا دَخَلوا دخلَ ابْنُ الزُّبَيرِ الحِجَابَ فَاعْتَنَقَ عائشةَ وطَفِقَ يُناشِدُها ويَبكي وطَفِقَ المِسْوَرُ وعَبْدُ الرحمنِ يُناشِدْنَها إِلَّا ما كَلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ مِنْهُ ويقولُان إنَّ النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن ماعَلِمْتِ مِنَ الهِجْرَةِ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لِمسلمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ فلمَّا أكثرُوا على عائشةَ مِنَ التَّذْكِرَةِ والتَّحْرِيجِ طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وتبكي وتَقُولَ إنِّي قد نذرْتُ وتَبْكِي وتقولُ إنِّي نَذَرْتُ والنَّذْرُ شَدِيدٌ فلمْ يَزَالا بِها حتى كَلَّمَتِ ابنَ الزُّبَيرِ وأعتقَتْ في نَذْرِها أربعينَ رَقَبَةً وكانَتْ تَذْكُرُ نَذْرَها بعدَ ذلكَ فَتَبْكِي حتى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمارَها
إِنَّما هما اثنتانِ الكلامُ والهديُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ ، ألَا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ، فإِنَّ شرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكُلَّ محدَثَةٍ بدعةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالَةٌ ، ألَا لَا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكُم ، ألَا إِنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وإِنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ ، ألَا إِنَّما الشَّقِيُّ مَنْ شقِيَ في بطنِ أُمِّهِ ، والسعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، ألَا إِنَّ قتالَ المؤمِنِ كفْرٌ ، وسبابَهُ فسوقٌ ، ولَا يَحِلُ لمسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ ، ألَا وإيَّاكم والكذبَ ، فإِنَّ الكذبَ لا يصلُحُ لَا بالجدِّ ، ولَا بالْهَزْلِ ، ولَا يعِدُ الرجلُ صَبِيَّهُ ولَا يفِي ، وإِنَّ الكذِبَ يهدِي إلى الفجورِ ، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ ، وإِنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِ ، وإِنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ ، وإِنَّه يقالُ للصادقِ : صدقَ وبَرَّ ، ويقالُ للكاذِبِ : كذَبَ وفجرَ ، ألَا وإِنَّ العبدَ يكذِبُ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذابًا
[ عن عبد الله بن مسعود ] أنه كان يجيء كل يوم خميس يقوم قائما لا يجلس فيقول إنما هما اثنتان فأحسن الهدي هدي محمد وأصدق الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدث ضلالة إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره ألا فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس آتيا وإن من شرار الناس بطال النهار جيفة الليل وإن قتل المؤمن كفر وإن سبًابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا إن شر الروايا روايا الكذب وإنه لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الصادق يقال له صدق وبر وإن الكاذب يقال له كذب وفجر وإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد ليصدق فيكتب عند الله صديقا وإنه ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ألا هل تدرون ما العضة هي النميمة التي تفسد بين الناس
لا يحلُّ للمؤمنِ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فإن مرَّت بهِ ثلاثةٌ فليلْقَه فليسلِّم عليهِ فإن ردَّ عليهِ السَّلامَ فقدِ اشترَكا في الأجرِ وإن لم يردَّ عليهِ فقد باءَ بالإثمِ وخرجَ المسلِمُ منَ الهجرِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يَهْجرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ ، فإن مرَّت بهِ ثلاثٌ فَليأتِهِ فيسلِّمَ علَيهِ فإن ردَّ السَّلامَ فقد اشترَكا في الأجْرِ ، وإن لَم يردَّ السَّلامَ فقد باءَ بالإثمِ
لا يحِلُّ لمؤمنٍ أن يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثةِ أيامٍ
إنَّما هما اثنتانِ، الكلامُ والهَدْيُ؛ فأحسَنُ الكلامِ كلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَدْيُ مُحمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ شرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلَّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضلالةٌ، ألَا لا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسُوَ قلوبُكم، ألَا إنَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وإنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ، ألَا إنَّما الشَّقيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغيرِه، ألَا إنَّ قتالَ المُؤمِنِ كُفْرٌ، وسِبَابَه فُسُوقٌ، ولا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ، ألَا وإيَّاكم والكذِبَ؛ فإنَّ الكذِبَ لا يصلُحُ بالجِدِّ ولا بالهَزْلِ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يَفِي له؛ فإنَّ الكذِبَ يَهْدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهْدي إلى النَّارِ، وإنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الجنَّةِ، وإنَّه يُقالُ للصَّادقِ: صدَق وبَرَّ، ويُقالُ للكاذبِ: كذَب وفجَر، ألَا وإنَّ العبدَ يكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا
لا يحل للمؤمنِ أن يهجُر أخاه فوقَ ثلاثٍ، فإن مرَّت به ثلاثةٌ ؛ فلْيلْقه فلْيسلِّم عليه، فإن ردَّ عليه السلامَ ؛ فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يردَّ عليه ؛ فقد باء بالإثمِ، وخرج المسلمُ من الهجرِ
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ بنُ إسْحاقَ، عن زُهَيْرٍ، عن أبي إسْحاقَ السَّبيعيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ سَعْدٍ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: سِبابُ المُؤمِنِ فِسْقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ، ولا يَحِلُّ لمُؤمِنٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثٍ؟
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يهجرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ فإن مرَّت به ثلاثةٌ فليُلقِه فليسلِّمْ عليه فإن ردَّ عليه السلامَ فقد اشتركا في الأجرِ وإن لم يردَّ عليه فقد باءَ بالإثمِ وخرج المسلمُ من الهجرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
خرج المسلم من الهجرةخرج المسلم من الهجرفليلقه فليسلم عليهلا أشفع فيه أحدااشتركا في الأجرالمسور بن مخرمةقتال المؤمن كفريهدي إلى الفجورفوق ثلاثة أيامشقي في بطن أمهخرج من الهجرةبرئ من الهجرةفوق ثلاث ليالمحدثات الأمورخرج من الهجرأربعين رقبةباء بالإثميلقه ويسلمهجر المسلمابن الزبيرثلاثة أيامرد السلاميسلم عليهكتاب اللهكلام اللهفوق ثلاثسلم عليههدي محمدالقطيعةالشفاعةالنميمةلا يحلالهجرةالسلامالإخاءالكلامالمؤمنالفجورالأجرالإثملمؤمنقطيعةعائشةالنذرالعتقالهديضلالةالكذبالصدقالعضةمؤمنيهجريلقهيسلمأخاهبدعةسعيدالبرسبابقتالنذرهجرشقي
تخريج حديث لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








