أحاديث عن: القطيعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: القطيعة
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة. قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذاك لك»، ثم قال رسول الله ﷺ: «اقرؤوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤)﴾».
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٨٣١) ومسلم في البر والصلة (٢٥٥٤) كلاهما من
طريق حاتم بن إسماعيل، عن معاوية بن أبي مزرَّد مولى بني هاشم، قال: حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره.
طريق حاتم بن إسماعيل، عن معاوية بن أبي مزرَّد مولى بني هاشم، قال: حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من وصل الرحم وصله...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله خلق الخلق حتَّى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلكِ، وأقطع من قطعكِ؟ قالت: بلى، قال: فذاك لك«ثمّ قال رسول الله ﷺ: «اقرءوا إذ شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: ٢٢ - ٢٤].
متفق عليه رواه البخاريّ في الأدب (٥٩٨٧)، ومسلم في البر والصلة (٢٥٥٤) كلاهما من طرق عن معاوية بن أبي مزرد مولى بني هاشم، حَدَّثَنِي عمي أبو الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ جَعفَرًا -وهو ابنُ أبي طالِبٍ- قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ائْذَنْ لي أنْ آتيَ أرضًا أعبُدُ اللهَ فيها لا أخافُ أحَدًا. قالَ: فأذِنَ له فأتَى أرضَ الحَبَشةِ. قالَ: فحَدَّثَنا عَمرُو بنُ العاصِ -أو قال: قال عَمرُو بنُ العاصِ-: لَمَّا رَأيتُ جَعفَرًا وأصحابَه آمِنينَ بأرضِ الحَبَشةِ حَسَدتُه. قالَ: قُلتُ: لأستَقبِلَنَّ هذا وأصحابَه. قال: فأتَيتُ النَّجاشيَّ فقُلتُ: إنَّ بأرضِكَ رَجُلًا ابنُ عَمِّه بأرضِنا يَزعُمُ أنَّه ليس لِلناسِ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّكَ واللهِ إنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعْ إليكَ هذه القَطيعةَ أبَدًا أنا ولا أحَدُ أصحابي. قال: اذهَبْ إليه فادْعُه. قالَ: قُلتُ: إنَّه لا يَجيءُ معي، فأرسِلْ معي رَسولًا، فأتَيتُه وهو بَينَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحَدِّثُهم، قالَ: فقالَ له: أجِبْ. قال: فجِئْنا إلى البابِ فنادَيتُ: ائْذَنْ لِعَمرِو بنِ العاصِ، فرَفَعَ صَوتَه: ائْذَنِ لِحِزبِ اللهِ. قالَ: فسَمِعَ صَوتَه، فأذِنَ له قَبلي، قالَ: فوَصَفَ لي عَمرٌو السَّريرَ، قالَ: وقَعَدَ جَعفَرٌ بَينَ يَدَيِ السَّريرِ، وأصحابُه حَولَ الوَسائِدِ. قالَ: قالَ عَمرٌو: فجِئتُ فلَمَّا رَأيتُ مَجلِسَه قَعَدتُ بَينَه وبَينَ السَّريرِ، فجَعَلتُه خَلفَ ظَهري، قالَ: وأقعَدتُ بَينَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِن أصحابِه رَجُلًا مِن أصحابي. قال: قالَ النَّجاشيُّ: نَخِّرْ يا عَمرَو بنَ العاصِ. أيْ: تَكَلَّمْ، قالَ: فقُلتُ: ابنُ عَمِّ هذا بأرضِنا، يَزعُمُ أنْ ليس لِلناسِ إلهٌ إلَّا إلهٌ واحِدٌ، وإنَّك واللهِ لَئِنْ لم تَقتُلْه وأصحابَه لا أقطَعْ إليكَ هذه القَطيعةَ أبَدًا، أنا ولا أحَدٌ مِن أصحابي. قالَ: نَخِّرْ يا حِزبَ اللهِ، نَخِّرْ. قالَ: فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وشَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ، وقالَ: صَدَقَ، هو ابنُ عَمِّي، وأنا على دِينِه. قالَ عَمرٌو: فواللهِ إنِّي أوَّلُ ما سَمِعتُ التَّشهُّدَ قَطُّ إلَّا يَومَئِذٍ. قالَ بيَدِه هكذا، ووَضَعَ ابنُ عَدِيٍّ يَدَه على جَبينِه، وقالَ: أوه أوه، حتى قُلتُ في نَفْسي: العَنِ العَبدَ الحَبشيَّ ألَّا يَتكَلَّمَ، قال: ثم رَفَعَ يَدَه، فقالَ: يا جَعفَرُ، ما يَقولُ في عيسى؟ قالَ: يَقولُ هو رُوحُ اللهِ وكَلِمَتُه. قالَ: فأخَذَ شَيئًا تافِهًا مِنَ الأرضِ، قالَ: ما أخطَأ منه مِثلَ هذه، قُمْ يا حِزبَ اللهِ، فأنتَ آمِنٌ بأرْضي، مَن قاتَلَكَ قَتَلتُه، ومَن سَبَّكَ غَرَّمتُه. قالَ: وقالَ: لولا مُلْكي وقَوْمي لاتَّبَعتُكَ، فقُمْ. وقالَ لِآذِنِه: انظُرْ هذا، فلا تَحجُبْه عنِّي إلَّا أنْ أكونَ مع أهلي، فإنْ أبَى إلَّا أنْ يَدخُلَ فَأْذَنْ له. وقُمْ أنتَ يا عَمرَو بنَ العاصِ، فواللهِ ما أُبالي ألَّا تَقطَعَ إليَّ هذه القِطعةَ أبَدًا، أنتَ ولا أحَدٌ مِن أصحابِكَ! قالَ: فلم نَعُدْ أنْ خَرَجْنا مِن عِندِه فلم يَكُنْ أحَدٌ ألْقاه خالِيًا أحَبَّ إليَّ مِن جَعفَرٍ، قالَ: فلَقيتُه ذاتَ يَومٍ في سِكَّةٍ، فنَظَرتُ فلم أرَ خَلفَه فيها أحَدًا، ولم أرَ خَلفي أحَدًا، قالَ: فأخَذتُ بيَدِه، وقالَ: قُلتُ: تَعلَمُ أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. قالَ: غَمَزَ يَدي، وقالَ: هداكَ اللهُ فاثْبُتْ. قالَ: فأتَيتُ أصحابي فواللهِ لَكَأنَّما شَهِدوني وإيَّاه، قالَ: فأخَذوني فألقَوْا على وَجْهي قَطيفةً، فجَعَلوا يُغَمُّوني بها وجَعَلتُ أُمارِسُهم، قالَ: فأفلَتُّ عُريانًا ما علَيَّ قِشرةٌ، قالَ: فأتَيتُ على حَبشيَّةٍ فأخَذتُ قِناعَها مِن رَأسِها، قالَ: وقالت لي بالحَبشيَّةِ: كذا وكذا، فقُلتُ لها: لذا ولدى، قالَ: فأتَيتُ جَعفرًا وهو بَينَ ظَهرَيْ أصحابِه يُحَدِّثُهم، قالَ: قُلتُ: ما هو إلَّا أنْ فارَقتُكَ، فَعَلوا بي وفَعَلوا وذَهبوا بكُلِّ شَيءٍ مِنَ الدُّنيا هو لي، وما هذا الذي تَرى علَيَّ إلَّا مِن مَتاعِ حَبشيَّةٍ. قالَ: فقالَ: انطَلِقْ. قال: فأتَى البابَ فنَادَى: ائْذَنْ لِحِزبِ اللهِ. قالَ: فخَرَجَ الآذِنُ، فقالَ: إنَّه مع أهلِه. قالَ: استَأذِنْ لي، فأذِنَ له فدَخَلَ. قالَ: إنَّ عَمرَو بنَ العاصِ قد تَرَكَ دِينَه واتَّبَعَ دِيني. قال: قال: كَلَّا! قال: قُلتُ: بلَى! قال: قال: كَلَّا! قُلتُ: بلى! قال: كَلَّا! قُلتُ: بلى! قال: فقالَ لِآذِنِه: اذهَبْ فإنْ كانَ كما يَقولُ: فلا يَكتُبَنَّ لكَ شَيئًا إلَّا أخَذَه. قالَ: فكَتَبتُ كُلَّ شَيءٍ حتى كَتَبتُ المِنديلَ، وحتى كَتَبتُ القَدَحَ. قال: فلو أشاءُ أنْ آخُذَ مِن أموالِهم إلى مالي فَعَلتُ. قال: ثم كَتَبَ في الذين جاؤوا في سَفَرِ المُسلِمينَ
الرَّحِمُ [شَجنةُ من الرَّحمنِ، أصلُها في البيتِ العتيقِ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ ذَهبَت حتَّى تناولَ بحُجزةِ الرَّحمنِ، فتقولُ: هذا مَقامُ العائذِ بِكَ، فيقولُ: مِمَّاذا ؟ وَهوَ أعلَمُ . فتقولُ: منَ القَطيعةِ]
كنتُ جالسًا عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، إذ سَمِعَ صائحةً فقالَ: يا يَرْفأُ، انظُرْ ما هذا الصَّوتُ؟ فانطَلَقَ فنَظَرَ، ثُمَّ جاءَ فقالَ: جاريةٌ مِن قريشٍ تُباعُ أُمُّها، قالَ: فقالَ عُمَرُ: ادعُ، أوْ قالَ: علَيَّ بالمهاجِرينَ والأنصارِ. قالَ: فلمْ يمكُثْ إلَّا ساعةً حتَّى امتلأتِ الدَّارُ والحُجرةُ، قالَ: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بعدُ فهل تَعلَمونَهُ كان ممَّا جاءَ به مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القطيعةُ؟ قالوا: لا. قالَ: فإنَّها قد أَصبحتْ فيكم فاشِيةً، ثُمَّ قَرَأَ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22]، ثُمَّ قالَ: وأيُّ قطيعةٍ أقطعُ مِن أنْ تُباعَ أُمُّ امرئٍ فيكم، وقد أَوْسَعَ اللهُ لكم؟ قالوا: فاصنعْ ما بدا لكَ. قالَ: فكتَبَ في الآفاقِ أنْ لا تُباعَ أُمُّ حُرٍّ؛ فإنَّها قطيعةٌ، وإنَّه لا يَحِلُّ
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَمَّا خَلَقَ الخَلقَ قامَتِ الرَّحِمُ، فأخَذَت بحَقوِ الرَّحمَنِ، قالت: هذا مَقامُ العائِذِ مِنَ القَطيعةِ، قال: أما تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ، اقرَؤوا إن شِئتُم {فهَل عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكُم أولَئِكَ الذينَ لَعَنَهمُ اللهُ فأصَمَّهم وأعمى أبصارَهم أفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أم على قُلوبٍ أقفالُها} [محمد: 22]
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَمَّا فرَغَ مِن الخَلْقِ، قامَتِ الرَّحِمُ فأخذَتْ بحِقْوِ الرَّحمنِ، فقال: مَهْ، فقالتْ: هذا مَقامُ العائذِ بكَ مِن القَطيعةِ، فقال: أمَا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقْطَعَ مَن قَطَعَكِ، اقْرؤوا إنْ شِئْتُم {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] إلى قولِه: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} [محمد: 24] إلخ
إنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلقَ حتَّى إذا فرَغَ منهم قامَتِ الرَّحِمُ، فقالت: هذا مَقامُ العائِذِ مِنَ القَطيعةِ، قال: نَعَم، أما تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى، قال: فذاكِ لَكِ. ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَؤوا إن شِئتُم: {فهل عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكُم * أولَئِك الذينَ لَعَنَهمُ اللهُ فأصَمَّهم وأعمى أبصارَهم * أفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أم على قُلوبٍ أقفالُها} [محمد: 22]
«أنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلْقَ، حتَّى إذا فَرَغَ منهم، قامَتِ الرَّحِمُ، فقالتْ: هذا مَقامُ العائذُ بكَ مِنَ القَطيعةِ، قالَ: نَعَمْ، أمَا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلكِ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعكِ؟ قالتْ: بَلى. قالَ: فذاكَ لكِ» قالَ: ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اقرَؤوا إنْ شِئتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] إلى قولِهِ تَعالَى: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]
( إنَّ اللهَ خلَق الرَّحِمَ حتَّى إذا فرَغ مِن خَلْقِه قامتِ الرَّحمُ فقالت: هذا مقامُ العائذينَ مِن القطيعةِ ؟ قال: نَعم، ألا ترضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلكِ وأقطَعَ مَن قطَعكِ ؟ قالت: بلى قال: فهو لكِ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( واقرَؤوا إنْ شِئْتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد: 22] )
خَلَقَ اللهُ الخَلقَ، فلَمَّا فرَغَ منه قامَتِ الرَّحِمُ، فقال: مَهْ، قالت: هذا مَقامُ العائِذِ بك مِنَ القَطيعةِ، فقال: ألا تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى يا رَبِّ، قال: فذلك لَكِ، ثُمَّ قال أبو هُرَيرةَ: {فَهَلْ عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22]
إنَّ اللهَ خلَق الخَلقَ حتَّى إذا فَرَغ مِن خَلقِه قامت الرَّحِمُ، فقال: مَهْ؟ قالت: هذا مقامُ العائذِ بك من القطيعةِ، قال: نعم، أمَا ترضَينَ أن أصِلَ مَن وصلَكِ وأقطَعَ مَن قطعَكِ؟ قالت: بلى يا رَبِّ، قال: فذلك لكِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ}
إنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلقَ، حتَّى إذا فرَغَ مِن خَلقِه، قالتِ الرَّحِمُ: هذا مَقامُ العائِذِ بك مِنَ القَطيعةِ، قال: نَعَم، أما تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى يا رَبِّ، قال: فهو لَكِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاقرَؤوا إن شِئتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَولَّيتُم أن تُفسِدُوا في الأَرْضِ وتُقَطِّعوا أَرْحَامَكُم} [محمد: 22]
خلقَ اللهُ عزَّ و جلَّ الخَلْقَ ، فلمَّا فرغَ مِنْهُ قامَتِ الرَّحِمُ ، فقال : مَهْ ! قالتْ : هذا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ ، قال ألا تَرْضَيْنَ أنْ أَصِلَ مَنْ وصَلَكِ و أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قالتْ : بلى يا رَبِّ ! قال : فذلكَ لكَ
إنَّ اللهَ تعالى خَلق الخلقَ ، حتَّى إذا فرغَ مِن خلْقِه قامتِ الرَّحِمُ ، فقال : مَهْ ؟ قالَت : هذا مَقامُ العائذِ بكَ من القَطيعةِ ، قال : نَعم، أمَا ترضَيْنَ أن أصلَ من وصلَكِ ، وأقطعَ مَن قطعَكِ ؟ قالَت ؟ بلَى يا ربِّ ! قال فذلكَ لكِ
إنَّ الرَّحمةَ شَجنةٌ آخذةٌ بحُجزةِ الرَّحمنِ، تَصلُ من وصلَها، وتقطعُ من قطعَها . الرَّحمُ شَجنةُ الرَّحمنِ، أصلُها في البيتِ العتيقِ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ ذَهبَت حتَّى تناولَ بحُجزةِ الرَّحمنِ، فتقولُ: هذا مَقامُ العائذِ بِكَ . فيقولُ: مِمَّاذا ؟ وَهوَ أعلَمُ . فتقولُ: منَ القَطيعةِ . إنَّ الرَّحمَ شَجنةٌ آخذةٌ بحجزةِ الرَّحمنِ، تصلُ من وصلَها، وتقطعُ من قَطعَها
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَه القَطيعةَ، وكَتَبَ له: هذا ما أعطى مُحمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالَ بنَ الحارِثِ، أعطاهُ مَعادِنَ القَبَليَّةِ غَوْرِيَّها وجَلْسِيَّها، والجَشَيمةِ، وذاتَ النُّصُبِ، وحيث يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ إنْ كانَ صادِقًا. وكَتَبَ مُعاويةُ
16
✘ ضعيف📌 نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُنكَحَ المَرْأةُ على قَرابتِها مَخافةَ القَطيعةِ
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُنكَحَ المَرْأةُ على قَرابتِها مَخافةَ القَطيعةِ
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تُنْكَحَ المرأةُ على قرابتِها؛ مخافةَ القطيعةِ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُنكَحَ المرأةُ على قَرابَتِها؛ مخافةَ القطيعةِ
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُنكَحَ المرأةُ على قرابتِها مخافةَ القطيعةِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن تُنكحَ المرأةُ على قرابَتِها مخافةَ القطيعةِ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن تُنكَحَ المرأةُ على قرابتِها مخافةَ القطيعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكمالعائذ بالله من القطيعةعيسى روح الله وكلمتهأفلا يتدبرون القرآنفهل عسيتم إن توليتمأصمهم وأعمى أبصارهمالمهاجرين والأنصارصلى الله عليه وسلمآمنين بأرض الحبشةالعائذ من القطيعةجعفر بن أبي طالبأخذت بحقو الرحمنلا إله إلا اللهتفسدوا في الأرضمحمد رسول اللهشجنة من الرحمناقرؤوا إن شئتمتقطعوا أرحامكمخلق الله الخلقغوريها وجلسيهابلال بن الحارثأوسع الله لكمجارية من قريشتقطيع الأرحامأقطعه القطيعةمعادن القبليةمخافة القطيعةعمر بن العاصالبيت العتيقأقطع من قطعكيوم القيامةحجزة الرحمنمقام العائذأصل من وصلكقطيعة الرحمعلى قرابتهاتنكح المرأةقامت الرحملعنهم اللهحقو الرحمنصلة الرحمقطع الرحمأبو هريرةخلق الخلقذات النصبرسول اللهحزب اللهلعن اللهالعائذينالقطيعةوصله...النجاشيلا تباعأقفالهافرغ منهالجشيمةقرابتهافقالت:العائذالتشهدتوليتمالرحمنمعاويةالمرأةالرحمقوله:عسيتمإن...ترضينوصلك،وأقطعقطعك؟أم حرقطيعةفاشيةالخلققرابةقامتمقام﴿فهلشجنةحجزةتقطعتنكحأماأصلتصلقدسنهى
تخريج حديث القطيعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








