أحاديث عن: لمؤمن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لمؤمن
⭐ حسن
📂 باب تحريم أكل كلِّ ذي...
عن العرباض بن سارية قال: نزل النَّبِيّ ﷺ خيبر وكان صاحب خيبر ماردا منكرا، فأقبل إلى النَّبِيّ ﷺ، فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا؟ وتأكلوا تمرنا؟ وتدخلوا بيوتنا؟ وتضربوا نساءنا؟ فغضب النَّبِيّ ﷺ: فقال: «يا عبد الرحمن اركب فرسك، فناد في الناس: إن الجنّة لا تحل إِلَّا لمؤمن، وأن اجتمعوا إلى الصّلاة» فاجتمعوا فصلى النَّبِيّ ﷺ، ثمّ قال: «إن الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إِلَّا بإذن، ولا أكل أموالهم، ولا ضرب نسائهم إذا أعطوكم الذي عليهم، إِلَّا ما طابوا به نفسًا، أيحسب امرؤ قد شبع حتَّى بطن وهو متكئ على أريكته لا يظن أن الله حرم شيئًا إِلَّا ما في هذا القرآن، ألا وإني قد والله حرّمت وأمرت ووعظت بأشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر، ألا وإنه لا يحل لكم من السباع كل ذي ناب، ولا الحمر الأهلية».
حسن رواه الطبرانيّ في الأوسط (٧٢٢٢)، وفي الكبير (١٨/ ٦٤٥) مختصرًا، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٣٣٦)، ومحمد بن نصر المروزي في السنة (ص ١١٦) كلهم من طريق أشعث بن شعبة قال: سمعت أرطاة بن المنذر قال: سمعت حكيم بن عمير، عن العرباض بن سارية فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب في حقوق أهل الذمة...
عن العرباض بن سارية السلمي قال: نزلنا مع النَّبِيّ ﷺ خيبر، ومعه من معه من أصحابه، وكان صاحب خيبر رجلًا ماردا منكرًا، فأقبل إلى النَّبِيّ ﷺ فقال: يا محمد، ألكم أن تذبحوا حمرنا، وتأكلوا ثمرنا، وتضربوا نساءنا، فغضب يعني: النَّبِيّ ﷺ وقال: «يا ابن عوف، اركب فرسك، ثمّ ناد: ألا إن الجنّة لا تحل إِلَّا لمؤمن وأن اجتمعوا للصلاة». قال: فاجتمعوا ثمّ صلى بهم النَّبِيّ ﷺ ثمّ قام فقال: «أيحسب أحدكم متكئا على أريكته قد يظن أن الله لم يحرم شيئًا إِلَّا ما في هذا القرآن، ألا وإني والله قد وعظت، وأمرت، ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن، أو أكثر، وأن الله عز وجل لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إِلَّا بإذن، ولا ضَرْب نسائهم، ولا أكلَ ثمارهم إذا أعطوكم الذي عليهم».
حسن رواه أبو داود (٣٠٥٠) عن محمد بن عيسى، حَدَّثَنَا أشعث بن شعبة، حَدَّثَنَا أرطاة بن المنذر قال: سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث عن العرباض، فذكره.
📚 كتاب أحكام أهل الذمة
📖 اقرأ الشرح
عن طاووس بن كيسان أنه كان يصلِّي بعدَ العصرِ فنَهاه ابنُ عباسٍ ، فقال طاووسُ : إنما نُهِي عنها أن تتخذَ سلمًا. قال ابنُ عباسٍ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ... الآية ، وما أدري أيعذبُ عليها أم يؤجَرُ
لا يَحِلُّ لمُؤمِنٍ أنْ يهجُرَ مُؤمنًا فوقَ ثلاثٍ، فإنْ مرَّتْ به ثلاثٌ فلْيَلْقَهُ، فلْيُسلِّمْ عليه، فإنْ ردَّ عليه السَّلامَ فقد اشْتَرَكا في الأجْرِ، وإنْ لم يرُدَّ عليه فقد باءَ بالإثمِ. زادَ أحمدُ: وخرَجَ المُسلِّمُ من الهِجْرةِ
عن طاوسٍ أنَّهُ كان يُصلِّي بعدَ العصرِ ، فنهاهُ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقال طاوسُ : إنَّما نُهيَ عنها أن يتخذَها سُلَّمًا ، قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الآيةَ ، وما أدري أتُعَذَّبُ علَيها أم تُؤجَرُ
ما من أربعين من مؤمنٍ يستغفرون لمؤمنٍ ، إلا شفَّعهم اللهُ فيه
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
لا يَحِلُّ لمؤمنٍ أن يهجرَ أخاه فوق ثلاثةِ أيامٍ
لا ينبغي لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه : يتعرضُ للبلاءِ لِمَا لا يُطِيقُ
خطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زينبَ وهِيَ بنتُ عمتِّهِ وهو يُريدُها لزيدٍ فظنَّتْ أنه يُريدُها لنفْسِهِ فلَمَّا علِمَتْ أنه يُريدُها لزيدٍ أبَتْ فأنزلَ اللهُ تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ فرَضِيَتْ وسَلَّمَتْ
إِنَّ أغْبَطَ الناسِ عندِي لَمُؤْمِنٌ خَفيفُ الحاذِ ، ذو حظٍّ منَ الصلاةِ ، أحسنَ عبادَةَ ربِّهِ ، وأطاعَهُ في السِّرِّ ، وكان غامِضًا في الناسِ ، لا يشارُ إليه بالأصابِعِ ، و كان رِزْقُهُ كَفَافًا فصبَر على ذَلِكَ عُجِّلَتْ منِيَّتُهُ ، و قلَّتْ بواكيه ، وقَلَّ تُرَاثُهُ
ما مِن أربعينَ من مؤمِنٍ يشفعَونَ لمؤمنٍ إلَّا شفَّعَهُمُ اللَّهُ
لا يَحِلُّ لمُؤمِنٍ أنْ يَهجُرَ مُؤمِنًا فوقَ ثلاثٍ، فإنْ مَرَّتْ به ثلاثٌ، فلْيَلْقَهُ، ولْيُسلِّمْ عليه، فإنْ رَدَّ عليه السلامَ، فقدِ اشْتَرَكا في الأجْرِ، وإنْ لم يَرُدَّ عليه، فقد باءَ بالإثمِ، وخَرَجَ المُسلِمُ من الِهجرَةِ
لا يَحِلُّ لمؤمِنٍ أنْ يهجُرَ مؤمِنًا فوقَ ثلاثٍ؛ فإنْ مرَّتْ به ثلاثٌ فلْيَلْقَهُ ولْيُسَلِّمْ عليه، فإنْ ردَّ عليه السَّلامَ فقدِ اشْتَرَكَا في الأجْرِ، وإنْ لم يرُدَّ عليه السَّلامَ فقد باءَ بالإثمِ، وخرَجَ المسلِمُ مِنَ الهجرةِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يهجُرَ مؤمنًا فوقَ ثلاثٍ ، فإن مرَّت به ثلاثٌ فلْيَلْقَه فلْيُسَلِّمْ عليه فإن ردَّ عليه السلامَ فقد اشتركا في الأجرِ وإن لم يَرُدَّ عليه فقد باءَ بالإثمِ عليه وخرج المسَلِّمُ من الهَجْرِ
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يهجرَ مؤمنًا فوقَ ثلاثٍ فإن مرَّتْ به ثلاثٌ فلْيلقَه فلْيُسلِّمْ عليه فإنْ ردَّ عليه السَّلامَ فقد اشترَكا في الأجرِ وإن لم يَرُدَّ عليه فقد باءَ بالإثمِ زاد أحمدُ وخرَّج المسلمَ من الهجرةِ
لا يَحِلُّ لمُؤمِنٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يتناوَلَ مَغْنَمًا حتَّى يُقسَمَ، ولا يلبَسَ ثوبًا مِن فَيْءِ المُسلِمينَ، حتَّى إذا أخلَقه رَدَّه فيه، ولا أن يركَبَ دابَّةً مِن فَيْءِ المُسلِمينَ، حتَّى إذا أعجَفها رَدَّها فيه
إنَّ أغبطَ أوليائي عندي لمؤمنٌ خفيفُ الحاذِ ذو حظٍّ من الصلاة أحسنَ عبادةَ ربه وأطاعه في السرِّ وكان غامضًا في الناسِ لا يشار إليه بالأصابعِ وكان رزقُه كفافًا فصبر على ذلك ثم نقر بإصبعَيه فقال عُجِّلت منيتُه قلَّتْ بواكيهِ قلَّ تراثُه
قال القاسمُ بنُ محمدِ بنِ أبي بكرٍ الصديقُ نزلَتْ هذه الآيةَ في جدِّكَ عياشِ بنِ أبي ربيعةَ والحارثِ بنِ يزيدَ من بَني عامرِ بنِ لؤيٍّ وكان يؤذيهِمْ بمكةَ وهو كافرٌ فلمَّا هاجرَ المسلمونَ أسلمَ الحارثُ وأقبلَ مهاجرًا حتى إذا كان بظاهرِ الحرةِ لقيَهُ عياشُ بنُ أبي ربيعةَ فظنَّهُ على شِرْكِهِ فعَلاهُ بالسيفِ حتى قتلَهُ فنزلَتْ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً
لا يحلُّ لمؤمنٍ أن يَهْجرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ ، فإن مرَّت بهِ ثلاثٌ فَليأتِهِ فيسلِّمَ علَيهِ فإن ردَّ السَّلامَ فقد اشترَكا في الأجْرِ ، وإن لَم يردَّ السَّلامَ فقد باءَ بالإثمِ
لا يحلُّ لِمؤمِنٍ أن يَهجُرَ مؤمِنًا فوقَ ثلاثٍ فإن مرَّت بِه ثلاثٌ فليَلقَه فليسلِّم عليهِ فإن ردَّ عليهِ السَّلامَ فقدِ اشترَكا في الأجرِ وإن لم يرُدَّ عليهِ فقد باءَ بالإثمِ زادَ أحمدُ وخرجَ المسلِّمُ منَ الهِجرَةِ
هلَكَ ابنٌ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ فقال لي يا كُريبُ قُمْ فانظُرْ هلِ اجتمَع لابنِي أحدٌ فقلتُ نعم فقال ويحَك كم تَراهم . . . أربعينَ قلتُ لا بل أكثرُ قال فاخرُجوا بابنِي فأشهدُ لَسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول ما من أربعينَ مؤمنٍ يشفَعون لمؤمنٍ إلا شفَّعَهم اللهُ فيه
الدنيا لا تَصْفُو لمؤمنٍ، كيف وهي سِجْنُهُ وبَلاؤُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ليس لمؤمن أن يذل نفسهلا يشار إليه بالأصابعخرج المسلم من الهجرةأربعين مؤمن يشفعونعياش بن أبي ربيعةالصلاة بعد العصرقضى الله ورسولهاشتركا في الأجرالخيرة من أمرهممؤمن خفيف الحاذذو حظ من الصلاةطاووس بن كيسانصلاة بعد العصرلا يقرب من أجللا يبعد من رزقفوق ثلاثة أيامأحسن عبادة ربهالحارث بن يزيدأطاعه في السرغامض في الناسهاجر المسلمونالحسن البصرييتعرض للبلاءخرج من الهجرفيء المسلمينإذلال النفسمؤمن ومؤمنةأسلم الحارثباء بالإثمشفعهم اللهالأربعينيةرهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيهجر المسلمرضيت وسلمتعجلت منيتهقلت بواكيهيلقه ويسلمظاهر الحرةرد السلامخطب النبيرزقه كفافإلا شفعهميسلم عليهالذمة...ابن عباسفوق ثلاثيستغفرونلا يمنعنيذل نفسهلا ينبغيقل تراثهحتى يقسمقتل مؤمناستغفارالشفاعةالقطيعةلا يطيقأوليائيهلك ابنلا تصفوالرحمنالخيرةلا يحلأربعينالإخاءالبلاءمؤمنينالهجرةالسلامرد فيهالدنياالناسالجنةتحريمذي...لمؤمنمؤمنةأيعذبشفاعةالأجرالإثمبلاؤهاركبفرسكفنادحقوقمؤمنيؤجريهجريلقهيسلمطاوسسلماتعذبتؤجرأخاهزينب
تخريج حديث لمؤمن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








