أحاديث عن: لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا يتسوك قبل أن يتوضأ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا يتسوك قبل أن يتوضأ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرقدُ من ليلٍ ولا نَهارٍ فيستيقظُ إلَّا يتسوَّكُ قبلَ أن يتوضَّأَ
كانَ النَّبيُّ– صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – لا يرقدُ من ليلٍ ولا نهارٍ فيستيقظُ، إلَّا يتسَّوكُ قبل أن يتوضَّأَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَرقُدُ مِن لَيلٍ ولا نَهارٍ، فيَستيقِظُ؛ إلَّا يَتسوَّكُ قبْلَ أنْ يَتوضَّأَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يرقُدُ من ليلٍ ولا نهارٍ فيستيقظُ إلا تسوَّك قبل أن يتوضَّأ
كانَ لا يرقدُ من ليلٍ ولا نَهارٍ فيستيقظُ إلَّا تسوَّكَ قبلَ أن يتَوضَّأ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يَرقُدُ مِن لَيْلٍ ولا نَهارٍ فيَسْتَيقِظُ إلَّا تَسَوَّكَ قَبْلَ أن يَتَوضَّأَ
كان لا يرقدُ من ليلٍ ولا نهارٍ فيستيقظُ إلا تسوَّكَ قبل أنْ يتوضَّأ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ لا يرقدُ من ليلٍ ولا نَهارٍ فيستيقظُ تسوَّكَ قبلَ أن يتوضَّأَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يرقُدُ ليلًا ولا نهارًا فيستيقظُ إلَّا استاك قبْلَ أنْ يتوضَّأَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يرقُدُ ليلًا ولا نهارًا فيستيقظُ إلَّا تسوَّك قبْلَ أنْ يتوضَّأَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَرقُدُ ليلًا ولا نَهارًا، فيَستَيقِظُ، إلَّا تَسوَّكَ
كانَ لا يرقدُ من ليلٍ فيستيقظُ إلا تسوَّك
كان لا يَرقُدُ من لَيلٍ فيَستيقِظَ إلَّا تَسَوَّكَ
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى الخندَقِ فجَعَل نِساءَه وعَمَّتَه صفيَّةَ في أطمٍ يقالُ له فارِع، وجَعَل معهم حَسَّانَ بنَ ثابتٍ. وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخندَقِ، فأقبَلَ عَشَرةٌ من يهودٍ، فجعلوا ينقَمِعون ويرمون الحِصنَ، ودنا أحدُهم إلى بابِ الحِصنِ، وقد حارَبَت قُرَيظةُ، وقَطَعت ما بينها وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس بينَنا وبينَهم أحدٌ يَدفَعُ عنَّا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نحرِ العَدُوِّ، لا يستطيعون أن ينصَرِفوا عنهم إلينا، إذ أتانا آتٍ، فقُلتُ لحسَّانَ: يا حسَّانُ قمْ إليه فاقتُلْه، فقال: يغفِرُ اللهُ لكِ يا بنتَ عَبدِ المطَّلِبِ، واللهِ لقد عَرَفتِ ما أنا بصاحِبِ هذا، ولو كان ذلك فيَّ لخرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت صفيَّةُ: فلمَّا قال ذلك، ولم أرَ عِندَه شيئًا احتَجَزتُ ثمَّ أخذتُ سَيفًا فربَطتُه على ذراعي، ثمَّ تقدَّمتُ إليه حتى قتَلتُه، وفي لفظٍ: فأخذتُ عَمودًا ثمَّ نَزَلتُ من الحِصنِ فضَرَبتُه بالعمودِ ضَربةً شَدَختُ فيها رأسَه، فلمَّا فرَغتُ منه رجَعتُ إلى الحِصنِ، فقُلتُ: يا حسَّانُ، انزِلْ إليه فاسلُبْه، فإنَّه لم يمنَعْني من سَلبِه إلَّا أنَّه رجلٌ، قال: ما لي بسَلَبِه من حاجةٍ يا بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ. فقُلتُ له: خُذِ الرَّأسَ وارمِ به على اليهودِ، قال: ما ذاك فيَّ، فأخَذَت هي الرَّأسَ فرَمَت به على اليهودِ، فقالوا: قد عَلِمْنا أنَّ محمَّدًا لم يترُكْ له خلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتفرَّقوا. زاد أبو يعلى: فأُخبر بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربَ لصَفيَّةَ بسَهمٍ كما يُضرَبُ للرِّجالِ. ومَرَّ سَعدُ بنُ معاذٍ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها وهي في الحِصنِ، وعليه دِرعٌ مُقلصةٌ قد خرَجَت منها أذرُعُه كُلُّها، وفي يَدِه حَربتُه يرقدُ بها وهو يقولُ: لَبِّثْ قليلًا يَشهَدِ الهَيجَا حَمَلْ … لا بأسَ بالموتِ إذا حان الأجَلْ فقالت له أمُّه وكانت مع النِّساءِ في الحِصنِ: الحَقْ بُنَيَّ فقد واللهِ أخَّرْتَ، فقالت لها عائشةُ: يا أمَّ سَعدٍ، واللهِ لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانت أوسَعَ ممَّا هي عليه، قالت: وخِفتُ عليه حيث أصاب السَّهمُ منه، فقالت أمُّ سَعدٍ: يَقضي اللهُ ما هو قاضٍ، فقضى اللهُ أن أُصيبَ يومَئذٍ]
ما مِن ذَكَرٍ ولا أُنثى إلَّا على رَأسِه جَريرٌ مَعقودٌ حين يَرقُدُ باللَّيلِ، فإنِ استَيقَظَ فذَكَرَ اللهَ، انحَلَّتْ عُقدةٌ، وإذا قامَ تَوضَّأ وصلَّى انحَلَّتِ العُقَدُ، وأصبَحَ خَفيفًا طَيِّبَ النَّفْسِ قد أصابَ خَيرًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إلى الخندَقِ فجَعَل نِساءَه وعَمَّتَه صفيَّةَ في أطمٍ يقالُ له فارِع، وجَعَل معهم حَسَّانَ بنَ ثابتٍ. وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخندَقِ، فأقبَلَ عَشَرةٌ من يهودٍ، فجعلوا ينقَمِعون ويرمون الحِصنَ، ودنا أحدُهم إلى بابِ الحِصنِ، وقد حارَبَت قُرَيظةُ، وقَطَعت ما بينها وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليس بينَنا وبينَهم أحدٌ يَدفَعُ عنَّا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نحرِ العَدُوِّ، لا يستطيعون أن ينصَرِفوا عنهم إلينا، إذ أتانا آتٍ، فقُلتُ لحسَّانَ: يا حسَّانُ قمْ إليه فاقتُلْه، فقال: يغفِرُ اللهُ لكِ يا بنتَ عَبدِ المطَّلِبِ، واللهِ لقد عَرَفتِ ما أنا بصاحِبِ هذا، ولو كان ذلك فيَّ لخرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت صفيَّةُ: فلمَّا قال ذلك، ولم أرَ عِندَه شيئًا احتَجَزتُ ثمَّ أخذتُ سَيفًا فربَطتُه على ذراعي، ثمَّ تقدَّمتُ إليه حتى قتَلتُه، وفي لفظٍ: فأخذتُ عَمودًا ثمَّ نَزَلتُ من الحِصنِ فضَرَبتُه بالعمودِ ضَربةً شَدَختُ فيها رأسَه، فلمَّا فرَغتُ منه رجَعتُ إلى الحِصنِ، فقُلتُ: يا حسَّانُ، انزِلْ إليه فاسلُبْه، فإنَّه لم يمنَعْني من سَلبِه إلَّا أنَّه رجلٌ، قال: ما لي بسَلَبِه من حاجةٍ يا بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ. فقُلتُ له: خُذِ الرَّأسَ وارمِ به على اليهودِ، قال: ما ذاك فيَّ، فأخَذَت هي الرَّأسَ فرَمَت به على اليهودِ، فقالوا: قد عَلِمْنا أنَّ محمَّدًا لم يترُكْ له خلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتفرَّقوا. زاد أبو يعلى: فأُخبر بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَربَ لصَفيَّةَ بسَهمٍ كما يُضرَبُ للرِّجالِ. ومَرَّ سَعدُ بنُ معاذٍ على عائشةَ أمِّ المؤمنين رَضِيَ اللهُ عنها وهي في الحِصنِ، وعليه دِرعٌ مُقلصةٌ قد خرَجَت منها أذرُعُه كُلُّها، وفي يَدِه حَربتُه يرقدُ بها وهو يقولُ: لَبِّثْ قليلًا يَشهَدِ الهَيجَا حَمَلْ … لا بأسَ بالموتِ إذا حان الأجَلْ فقالت له أمُّه وكانت مع النِّساءِ في الحِصنِ: الحَقْ بُنَيَّ فقد واللهِ أخَّرْتَ، فقالت لها عائشةُ: يا أمَّ سَعدٍ، واللهِ لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانت أوسَعَ ممَّا هي عليه، قالت: وخِفتُ عليه حيث أصاب السَّهمُ منه، فقالت أمُّ سَعدٍ: يَقضي اللهُ ما هو قاضٍ، فقضى اللهُ أن أُصيبَ يومَئذٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قالَ كانَ كتابُهُ على أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ المرأةَ أوالرَّجلَ كانَ يأكلُ ويشربُ وينكحُ ما بينَهُ وبينَ أن يصلِّيَ العتَمةَ أو يرقُدُ فإذا صلَّى العتَمةَ أو رقدَ منعَ ذلِكَ إلى مثلِها منَ القابلةِ فنسخَتها هذِهِ الآيةُ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
كان لا يَرقُدُ من ليلٍ فيَستَيقِظ إلَّا تَسَوَّكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَرقُدُ ليلًا ونهارًا فيَستيقِظُ إلَّا تَسَوَّكَ
ما مِن ذكَرٍ ولا أُنثى إلَّا على رأسِه جَريرٌ معقودٌ حينَ يرقُدُ فإنِ استيقَظ فذكَر اللهَ انحلَّت عُقدةٌ فإذا قام فتوضَّأ وصلَّى انحلَّتِ العُقَدُ
ما من ذكرٍ ولا أنثَى إلا وعلى رأسِه حريرٌ معقودٌ ثلاثَ عقدٍ حينَ يرقدُ فإن استيقظ أحدُكم فذكر اللهَ عزَّ وجلَّ انحلَّت عُقدةٌ فإذا قام فتوضأ انحلَّت عقدةٌ فإذا قام إلى الصلاةِ انحلت عُقدُه كلُّها وأصبح نشيطًا قد أصاب خيرًا فإن هو نام لا يذكرُ اللهَ أصبح عليه عقدُه ثقيلًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
النبي صلى الله عليه وسلممن ليل ولا نهارليلا ولا نهاراخفيف طيب النفسالسنة النبويةلا بأس بالموتقبل أن يتوضأحسان بن ثابتضرب لها بسهمالخيط الأبيضالخيط الأسودقتل اليهوديسعد بن معاذرقود بالليلكتاب الصيامليلا ونهاراقبل الوضوءجرير معقودانحلت عقدةقيام الليلحرير معقودالاستيقاظسهم لصفيةتوضأ وصلىأصاب خيراالاستياكأطم فارعذكر اللهثلاث عقدلا يرقدفيستيقظالنبي ﷺاستيقاظباشروهنالسواكالوضوءيستيقظاستيقظمن ليلالخندقالصيامالعتمةالصلاةيتسوكاستاكنهاراالليلالنومقتلتهقريظةالفجرالرفثالعقدنشيطانهارتسوكيرقدتوضأليلاصفيةفارعأنثىخيراذكرقامصلى
تخريج حديث لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا يتسوك قبل أن يتوضأ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








