أحاديث عن: العظام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العظام
⭐ متفق عليه
📂 باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين...
عن ابن مسعود قال: إن قريشًا لما استعصوا على النبي ﷺ دعا عليهم بسنين كَسِنيِّ يوسف، فأصابهم قحطٌ وجَهْدٌ حتى أكلوا العظام، فجعل الرجل ينظُر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجَهْد، فأنزل الله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [سورة الدخان: ١٠، ١١] قال: فأُتي رسولُ الله ﷺ فقيل: يا رسول الله! اسْتسْقِ الله لِمْضَرَ، فإنها قد هلكتْ، قال: «لِمُضَرَ؟ إنك لجريءٌ» فاستسقى فسُقوا. فنزلت: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهيةُ، فأنزل الله عز وجل: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ
الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ قال: يعني يوم بدر.
الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ قال: يعني يوم بدر.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٨٢١)، ومسلم في صفات المنافقين (٢٧٩٨/ ٤٠) كلاهما من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم بن صُبيح، عن مسروق، عن ابن مسعود فذكره واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه باختلاف يسير.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قصة عجوز بني إسرائيل...
روي عن أبي موسى قال: أتى النبي ﷺ أعرابيًّا فأكرمه فقال له: «ائتنا» فأتاه، فقال رسول الله ﷺ: «سل حاجتك». فقال: ناقة نركبها، وأعنزًا يحلبها أهلي، فقال رسول الله ﷺ: «عجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل؟».
قال: «إن موسى لما سار ببني إسرائيل من مصر ضلوا الطريق فقال: ما هذا؟ فقال علماؤهم: إن يوسف لما حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا. قال: فمن يعلم موضع قبره؟ قال: عجوز من بني إسرائيل. فبعث إليها فأتته، فقال: دليني على قبر يوسف، قالت: حتى تعطيني حكمي قال: ما حكمك؟ قالت: أكون معك في الجنة، فكره أن يعطيها ذلك، فأوحى الله إليه أن أعطها حكمها فانطلقت بهم إلى بحيرة: موضع مستنقع ماء فقالت: أنضبوا هذا الماء فأنضبوا قالت: احتفروا. واستخرجوا عظام يوسف فلما أقلوها إلى الأرض إذا الطريق مثل ضوء النهار».
رواه أبو يعلى (٧٢٥٤)، وعنه ابن حبان (٧٢٣)، والحاكم (٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥، ٥٧١ - ٥٧٢) كلهم من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال .. فذكره. قال الحاكم في الموضع الأول: «صحيح على شرط الشيخين، واكتفى في الموضع الثاني بقوله: «صحيح الإسناد».
قال الأعظمي: ظاهر إسناده السلامة من العلة. وقد ثبت سماع يونس بن أبي إسحاق من أبي بردة، ولكن في معناه غرابة، وهي كيف خفي قبر يوسف عليه السلام على موسى عليه السلام وهو نبي مرسل يوحى إليه حتى دلته عجوز من بني إسرائيل، ثم لماذا جعل قبره في بحيرة موضع مستنقع ماء، وهل لم يبق من جسمه إلا العظام. وقد جاء في حديث
قال: «إن موسى لما سار ببني إسرائيل من مصر ضلوا الطريق فقال: ما هذا؟ فقال علماؤهم: إن يوسف لما حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا. قال: فمن يعلم موضع قبره؟ قال: عجوز من بني إسرائيل. فبعث إليها فأتته، فقال: دليني على قبر يوسف، قالت: حتى تعطيني حكمي قال: ما حكمك؟ قالت: أكون معك في الجنة، فكره أن يعطيها ذلك، فأوحى الله إليه أن أعطها حكمها فانطلقت بهم إلى بحيرة: موضع مستنقع ماء فقالت: أنضبوا هذا الماء فأنضبوا قالت: احتفروا. واستخرجوا عظام يوسف فلما أقلوها إلى الأرض إذا الطريق مثل ضوء النهار».
رواه أبو يعلى (٧٢٥٤)، وعنه ابن حبان (٧٢٣)، والحاكم (٢/ ٤٠٤ - ٤٠٥، ٥٧١ - ٥٧٢) كلهم من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال .. فذكره. قال الحاكم في الموضع الأول: «صحيح على شرط الشيخين، واكتفى في الموضع الثاني بقوله: «صحيح الإسناد».
قال الأعظمي: ظاهر إسناده السلامة من العلة. وقد ثبت سماع يونس بن أبي إسحاق من أبي بردة، ولكن في معناه غرابة، وهي كيف خفي قبر يوسف عليه السلام على موسى عليه السلام وهو نبي مرسل يوحى إليه حتى دلته عجوز من بني إسرائيل، ثم لماذا جعل قبره في بحيرة موضع مستنقع ماء، وهل لم يبق من جسمه إلا العظام. وقد جاء في حديث
صحيح «إن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء».
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن ابن زُغب الإيادي قال: نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي فقال لي: وإنه لنازلٌ علي في بيتي، بعثنا رسول الله ﷺ حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا فقام فينا فقال: «اللهم! لا تكلهم إلي فأضعف، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم». ثم قال: «ليفتحن لكم الشام والروم وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا، ومن الغنم حتى يعطى أحدهم مائة دينار فيسخطها». ثم وضع يده على رأسي - أو هامتي -، فقال: «يا ابن حوالة، إذا رأيت
الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعةُ يومئذ أقربُ إلى الناس من يدي هذه من رأسك».
الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعةُ يومئذ أقربُ إلى الناس من يدي هذه من رأسك».
حسن رواه أحمد (٢٢٤٨٧)، والحاكم (٤/ ٤٢٥) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب أن ابن زُغب الإيادي حدثه فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ قُرَيشًا لَمَّا أبطَؤوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإسلامِ، قال: اللهُمَّ اكفِنيهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأصابَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ حتَّى أكَلوا العِظامَ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ فيَرى بينَه وبينَها مِثلَ الدُّخانِ، قال اللهُ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ}، قال اللهُ: {إنَّا كاشِفُو العَذابِ قَليلًا إنَّكُم عائِدونَ}، أفَيُكشَفُ عنهمُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ وقد مَضى الدُّخانُ، ومَضَتِ البَطشةُ
يا ابنَ حَوَالَةَ ! إذا رأيتَ الخِلافةَ قد نَزَلَتِ الأرضَ المُقَدَّسَةَ ، فقد دَنَتِ الزلازلُ ، والبَلابلُ ، والأمورُ العِظامُ ، والساعةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ من الناسِ من يَدِي هذه مِن رأسِكَ
وَجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قِبَلَ أُوطاَسٍ فأدركَ دُرَيْدَ بنَ الصِّمَّةِ ربيعُ بنُ رُفَيْعٍ فأخذَ بخطامِ جملِهِ وهو يظنُّ أنهُ امرأةٌ فإذا هو شيخٌ كبيرٌ قال ماذا تُريدُ منِّي قال أقتلُكَ ثم ضربهُ بسيفِهُ قال فلم يُغْنِ شيئًا قال بئسَما سَلَّحَتْكَ أمُّكَ خُذْ سيفي هذا من مُؤَخِّرِ رَحْلِي ثم اضربْ وارفعْ عن العظامِ وارفعْ عن الدماغِ فإني كذلكَ كنتُ أقتلُ الرجالَ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما {وجَعَلناكُم شُعوبًا وقَبائِلَ لتَعارَفوا} [الحجرات: 13]، قال: الشُّعوبُ: القَبائِلُ العِظامُ، والقَبائِلُ: البُطونُ
عَمَّارٌ مُلِئَ إيمانًا إلى مُشاشِه، يقولُ: مُلِئَ إيمانًا إلى مُشاشِه. يَعني عَمَّارًا. وإسنادُه صَحيحٌ. والمُشاشُ: جَمعُ مُشاشةٍ، وهي رُؤوسُ العِظامِ اللَّيِّنةِ
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: إنَّ قاصًّا يقصُّ يقولُ: إنَّهُ يخرُجُ منَ الأرضِ الدُّخانُ فيأخذُ بمسامعِ الكفَّارِ ويأخذُ المُؤْمِنَ كَهَيئةِ الزُّكامِ، قالَ: فغضِبَ وَكانَ متَّكئًا فجلَسَ ثمَّ قالَ: إذا سُئِلَ أحدُكُم عمَّا يعلمُ فليقل بِهِ قالَ منصورٌ: فليُجِز بِهِ وإذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ فليقلِ اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ من علمِ الرَّجلِ إذا سئلَ عمَّا لا يعلمُ أن يقولَ: اللَّهُ أعلمُ، فإنَّ اللَّهَ قالَ لنبيِّهِ قُلْ مَا أَسْألُكُمْ عَلَيهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المتَكَلِّفِينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا رأى قُرَيْشًا استَعصوا علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كَسبعِ يوسفَ، فأخذتهم سَنةٌ فأحصَت كلَّ شيءٍ حتَّى أَكَلوا الجلودَ والميتة وقالَ أحدُهُما: العظامَ قالَ: وجعلَ يخرجُ منَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، قال فأتاهُ أبو سُفيانَ فقالَ: إنَّ قومَكَ قد هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم قالَ: فَهَذا لقولِهِ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ قالَ منصورٌ: هذا لقولِهِ: رَبَّنَا اكْشَفْ عَنَّا الْعَذَابَ فَهَل يُكْشفُ عذابُ الآخرةِ؟ قالَ: قد مَضى البطشةُ، واللِّزامُ، والدُّخانُ وقالَ أحدُهُم: القمَرُ، وقالَ الآخرُ: الرُّومُ
قال عبدُ اللهِ: إنَّما كان هذا لأنَّ قُرَيشًا لَمَّا استَعصَوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا عليهم بسِنينَ كَسِني يوسُفَ، فأصابَهم قَحطٌ وجَهدٌ حتَّى أكَلوا العِظامَ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ فيَرى ما بينَه وبينَها كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} قال: فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، استَسقِ اللهَ لمُضَرَ، فإنَّها قد هَلَكَت، قال: لمُضَرَ؟ إنَّكَ لَجَريءٌ، فاستَسقى لهم فسُقوا، فنَزَلَت: {إنَّكُم عائِدونَ} فلَمَّا أصابَتهُمُ الرَّفاهيةُ عادوا إلى حالِهم حينَ أصابَتهُمُ الرَّفاهيةُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} قال: يَعني يَومَ بَدرٍ
عن مَسروقٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: إنِّي تَرَكتُ في المَسجِدِ رَجُلًا يُفَسِّرُ القُرآنَ برَأيِه، يَقولُ في هذه الآيةِ: {يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} [الدخان: 10] إلى آخِرِها: يَغشاهم يَومَ القيامةِ دُخانٌ يَأخُذُ بأنفاسِهم، حَتَّى يُصيبَهم منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، قال: فقال عَبدُ اللهِ: مَن عَلِمَ عِلمًا فليَقُلْ به، ومَن لم يَعلَمْ فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِن فِقهِ الرَّجُلِ أن يَقولَ لِما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّما كان هذا لأنَّ قُرَيشًا لَمَّا استَعصَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا عليهم بسِنينَ كسِني يوسُفَ، فأصابَهم قَحطٌ وجَهدٌ حَتَّى أكَلوا العِظامَ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ، فيَنظُرُ ما بَينَه وبَينَ السَّماءِ كهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجَهدِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} [الدخان: 11]، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، استَسقِ اللهَ لمُضَرَ؛ فإنَّهم قد هَلَكوا، قال: فدَعا لهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّا كاشِفو العَذابِ} [الدخان: 15]، فلَمَّا أصابَهمُ المَرَّةَ الثَّانيةَ عادوا، فنَزَلَت: {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ} [الدخان: 16] يَومَ بَدرٍ
9
✔ صحيح📌 إذا رأيتَ الخلافةَ قد نزَلَت أرضَ المقدَّسةِ فقَد دنَتِ الزَّلازِلُ والبَلابلُ والأمُورُ العِظامُ
نزلَ عليَّ عبدُ اللَّهِ بنُ حوالةَ الأزديُّ فقالَ لي: بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لنغنمَ على أقدامنا فرجعنا، فلم نغنم شيئًا وعرفَ الجَهْدَ في وجوهنا فقامَ فينا فقالَ: اللَّهمَّ لا تَكِلْهُم إليَّ، فأضعفَ عنهم، ولا تَكِلْهُم إلى أنفسِهِم فيعجزوا عنها، ولا تَكِلْهُم إلى النَّاسِ فيستأثروا عليهم ثمَّ وضعَ يدَهُ على رأسي، أو قالَ: على هامَتي، ثمَّ قالَ: يا ابنَ حوالةَ، إذا رأيتَ الخلافةَ قد نزَلَت أرضَ المقدَّسةِ فقَد دنَتِ الزَّلازِلُ والبَلابلُ والأمُورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يومَئذٍ أقرَبُ منَ النَّاسِ من يدي هذِهِ من رأسِكَ
أنَّ ابنَ زُغبٍ الإياديَّ حدَّثَه، قال: نزَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ حَوالةَ الأزديِّ، فقال لي وإنَّه لَنازِلٌ علَيَّ في بَيْتي: لا أُمَّ لكَ، أمَا يَكْفي ابنَ حَوالةَ مائةٌ يَجْري عليه في كلِّ عامٍ؟! ثمَّ قال: بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حوْلَ المدينةِ على أقْدامِنا لِنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ، وعرَفَ الجهْدَ في وُجوهِنا، فقامَ فينا، فقال: اللَّهمَّ لا تَكِلْهم إلَيَّ فأضْعَفَ عنهم، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَستأثِروا عليهم، ثمَّ قال: لَتُفتَحَنَّ الشَّامُ وفارسُ -أو الرُّومُ وفارسُ- وحتَّى يكونَ لِأحدِكم مِنَ الإبلِ كذا وكذا، ومِن البقرِ كذا وكذا، حتَّى يُعطى أحدُكم مائةَ دِينارٍ فيَسخَطُها. ثمَّ وضَعَ يدَهَ على رأْسي وعلى هامَتي، فقال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رَأيتَ الخلافةَ قدْ نزَلَتِ الأرضَ المقدَّسةَ، فقدْ دَنَتِ الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، لَلسَّاعةُ يومئذٍ أقرَبُ للنَّاسِ مِن يَدِي هذه مِن رأْسِكَ هذا
دَخَلتُ على عبدِ اللهِ، فقال: إنَّ مِنَ العِلمِ أن تَقولَ لما لا تَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّ اللهَ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} إنَّ قُرَيشًا لَمَّا غَلَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستَعصَوا عليه، قال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُم سَنةٌ أكَلوا فيها العِظامَ والمَيتةَ مِنَ الجَهدِ، حتَّى جَعَلَ أحَدُهم يَرى ما بينَه وبينَ السَّماءِ كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجوعِ، قالوا: {رَبَّنا اكشِفْ عَنَّا العَذابَ إنَّا مُؤمِنونَ} فقيلَ له: إنْ كَشَفنا عنهم عادوا، فدَعا رَبَّه فكَشَفَ عنهم، فعادوا، فانتَقَمَ اللهُ منهم يَومَ بَدرٍ، فذلك قَولُه تَعالى: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى قَولِه جَلَّ ذِكرُه: {إنَّا مُنتَقِمونَ}
بينا رجلٌ يحدثُ في المسجدِ الأعظمِ قال : إذا كان يومُ القيامةِ نزل دخانٌ من السماءِ فأخذ بأسماعِ المنافقينَ وأبصارِهم وأخذ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزكامِ قال مسروقٌ : فدخلت على عبدِ اللهِ فذكرت ذلك له وكان مُتَّكِئًا فاستوى جالسًا فأنشأ يُحدثُ فقال : يا أيها الناسُ مَن سُئِل منكم عن علمٍ هو عندَه فليقلْ به فإن لم يكنْ عندَه فليقلْ اللهُ أعلمُ فإنَّ مِن العلمِ أن تقولَ لما لا تعلمُ اللهُ أعلمُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : { قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ } إن قريشًا لما غلبوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستعصوا عليه قال : اللهمَّ أعنِّي عليهم بسبعٍ كسبعِ يوسفَ قال : فأخذتْهم سِنَةٌ أكَلوا فيها العظامَ والميتةَ من الجَهدِ حتى جعل أحدُهم يرى ما بينَه وبينَ السماءِ كهيئةِ الدخانِ من الجوعِ فقالوا : { رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ } قال : فقِيلَ له : إنا إن كشفْنا عنهم عادوا فدعا ربَّه فكشف عنهم فعادوا فانتقم اللهُ منهم يومَ بدرٍ فذلك قولُه تعالَى { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ } إلى قوله { يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ } قال ابنُ نميرٍ في حديثِه : فقال عبدُ اللهِ : فلو كان يومُ القيامةِ ما كُشِف عنهم
عن مَسروقٍ، قال: بَينا رَجُلٌ يُحَدِّثُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، قال: إذا كان يَومُ القيامةِ نَزَلَ دُخانٌ مِنَ السَّماءِ، فأخَذَ بأسماعِ المُنافِقينَ وأبصارِهم، وأخَذَ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، قال مَسروقٌ: فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ، فذَكَرتُ ذلك له، وكان مُتَّكِئًا، فاستَوى جالِسًا، فأنشَأ يُحَدِّثُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، مَن سُئِلَ مِنكُم عن عِلمٍ هو عِندَه فليَقُلْ به، فإن لم يَكُنْ عِندَه، فليَقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِنَ العِلمِ أن تَقولَ لِما لا تَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ﴿قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ﴾، إنَّ قُرَيشًا لَمَّا غَلَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعصَوا عليه، قال: «اللهمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ»، قال: فأخَذَتْهُم سَنةٌ، أكَلوا فيها العِظامَ والمَيتةَ مِنَ الجَهدِ، حَتَّى جَعَلَ أحَدُهم يَرى ما بَينَه وبَينَ السَّماءِ كَهَيئةِ الدُّخانِ مِنَ الجوعِ، فقالوا: ﴿رَبَّنا اكشِف عَنَّا العَذابَ إنَّا مُؤمِنونَ﴾ [الدخان: ١٢]، قال: فقيلَ له: إنَّا إن كَشَفنا عنهم عادوا، فدَعا رَبَّه، فكَشَفَ عنهم، فعادوا، فانتَقَمَ اللهُ منهم يَومَ بَدرٍ، فذلك قَولُه تعالى: ﴿فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ﴾ [الدخان: ١٠] إلى قَولِه ﴿يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ﴾ [الدخان: ١٦] -قال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه- فقال عَبدُ اللهِ: فلَو كان يَومَ القيامةِ ما كُشِفَ عنهم
إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: {قُل ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى قُرَيشًا استَعصَوا عليه، فقال: اللهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأخَذَتهُمُ السَّنةُ حتَّى حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا العِظامَ والجُلودَ، فقال أحَدُهم: حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ، وجَعَلَ يَخرُجُ مِنَ الأرضِ كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ، فقال: أي مُحَمَّدُ، إنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ أن يَكشِفَ عنهم، فدَعا، ثُمَّ قال: تَعودونَ بَعدَ هذا -في حَديثِ مَنصورٍ- ثُمَّ قَرَأ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ} إلى {عائِدونَ} أنَكشِفُ عنهم عَذابَ الآخِرةِ؟ فقد مَضى: الدُّخانُ، والبَطشةُ واللِّزامُ، وقال أحَدُهم: القَمَرُ، وقال الآخَرُ: والرُّومُ
جاءَ رجلٌ فصلَّى في المسجدِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أعِد صلاتَكَ فإنَّكَ لم تُصلِّ . فقالَ: علِّمني يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أصلِّي ؟ قالَ: إذا توجَّهت إلى القِبلةِ فَكبِّر ثمَّ اقرأ بأمِّ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ أن تَقرأَ فإذا رَكعت فاجعَل راحتيْكَ على رُكبتيْكَ ومَكِّن رُكوعَكَ وامدُد ظَهرَكَ فإذا رفَعتَ فأقِم صلبَكَ وارفع رأسَكَ حتَّى ترجِعَ العِظامُ إلى مفاصلِها فإذا سجَدتَ فمَكِّنِ للسُّجودَ فإذا رفعتَ فاجلِس على فَخذِكَ اليُسرى ثمَّ اصنَع ذلِكَ في كلِّ رَكعةٍ وسَجدةٍ حتَّى تطمئِنَّ
«أعِدْ صَلاتَكَ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ». قال: فرَجَعَ فصَلَّى كنَحوٍ مِمَّا صَلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: «أعِدْ صَلاتَكَ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ». فقال: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني كَيفَ أصنَعُ، قال: «إذا استَقبَلتَ القِبلةَ فكَبِّرْ، ثُمَّ اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ، ثُمَّ اقرَأْ بما شِئتَ، فإذا رَكَعتَ فاجعَلْ راحَتَيكَ على رُكبَتَيكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ ومَكِّنْ لرُكوعِكَ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ فأقِمْ صُلبَكَ حَتَّى تَرجِعَ العِظامُ إلى مَفاصِلِها، وإذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ فاجلِسْ على فخِذِكَ اليُسرى، ثُمَّ اصنَعْ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ وسَجدةٍ»
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ يومًا، فقال: مَن حافَظَ عليها كانت له نورًا وبُرهانًا ونَجاةً يومَ القيامةِ، ومَن لم يُحافِظْ عليها، لم تكُنْ له نورًا ولا بُرهانًا ولا نَجاةً، وكان يومَ القيامةِ مع فِرعونَ، وقارونَ، وهامانَ، وأُبَيٍّ صاحبِ العِظامِ
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تزولَ الجبالُ عن أماكنِها ، وترَونَ الأمورَ العظامَ الَّتي لم تَكونوا ترَونَها
عن كَعبِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، قال: أتَى جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّ عليه السلامَ، قال جابرٌ: فرأيتُ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تغيُّرًا، وما أحسَبَه تَغيَّرَ إلَّا مِنَ الجوعِ، فقلتُ لامرأتي: هل عندَكِ مِنْ شيءٍ؟ قالتْ: واللهِ ما لنا إلَّا هذه الدَّاجِنُ وفَضْلةٌ مِنْ زادٍ نُعلِّلُ بها الصِّبيانَ، فقلتُ لها: هل لك أنْ تَذبَحي هذه الدَّاجِنَ، وتَصنعينَ ما عندَك، ثمَّ نَحمِلُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالتْ: أفعَلُ ما أحبَبتَ مِنْ ذلك. قال: فذَبَحَتِ الداجنَ، وصنَعتْ ما كان عندَها، وطحَنَتْ وخبَزَتْ وطبَختْ، ثمَّ ثَرَدَتْها في جَفْنةٍ لنا، فوضَعتُ الدَّاجِنَ، ثمَّ حمَلتُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعتُها بينَ يدَيْه، فقال: ما هذا يا جابرُ؟، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ظنَنتُ أنَّ وجْهَك لم يَتغيَّرْ إلَّا مِنَ الجوعِ، فذبَحتُ داجِنًا كانتْ لنا، ثمَّ حمَلتُها إليك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا جابرُ، اذهَبْ فادعُ لي قومَك، قال: فأتَيتُ أحياءَ الأنصارِ، فلم أزَلْ أجمَعُهم، فأتَيتُه بهم، ثمَّ دخَلتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه الأنصارُ قد اجتمَعتْ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَدخِلْهم عليَّ أَرْسالًا، فكانوا يأكُلونَ منها، فإذا شَبِعَ قومٌ، خرَجوا ودخَلَ آخَرونَ، حتَّى أكَلوا جميعًا، وفَضَلَ في الجَفْنةِ شِبْهُ ما كان فيها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: كُلوا ولا تَكْسِروا عَظْمًا، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَع العِظامَ في وسَطِ الجَفْنةِ، فوضَعَ يدَه عليها، ثمَّ تَكلَّمَ بكلامٍ لم أَسمَعْه، إلَّا أنِّي أرى شفَتَه تَتحرَّكُ، فإذا الشَّاةُ قد قامتْ تنفُضُ أُذُنَيْها، فقال لي: خُذْ شاتَك يا جابرُ، بارَكَ اللهُ لك فيها، فأخَذتُها ومضَيتُ، فإنَّها لَتُسارِعُني بأُذُنِها، حتى أتَيتُ بها البيتَ، فقالتْ لي المرأةُ: ما هذا يا جابرُ؟! قلتُ: هذه شاتُنا التي ذبَحْناها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا اللَّهَ، فأحْياها لنا، قالتْ: أَشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، مِن بَني زُرَيقٍ قذَفَ امرَأتَهُ، فأَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّ ذلك أربَعَ مَرَّاتٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ آيةَ المُلاعَنةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين السَّائِلُ؟ إنَّهُ قد نزَلَ مِنَ اللهِ أمْرٌ عَظيمٌ، فأبى الرَّجُلُ إلَّا يُلاعِنُها، وأبَتْ إلَّا أنْ تَدرَأَ عن نفْسِها العَذابَ، فتَلاعَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إمَّا هي تَجيءُ به أُصَيفِرَ أُخَينِسَ مَنسولَ العِظامِ، فهو لِلمُلاعِنِ، وإمَّا تَجيءُ به أسوَدَ كالجَمَلِ الأوْرَقِ، فهو لغَيرِهِ. فجاءَتْ به أسوَدَ كالجَمَلِ الأوْرَقِ، فدَعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَهُ لعَصَبَةِ أُمِّهِ، فقال: لو ما الأَيْمانُ التي مَضَتْ، لكان لي فيه كذا وكذا
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنغنمَ على أقدامِنا فرجعنا فلم نغنمْ شيئًا وعُرِفَ الجهدُ في وجوهِنا فقام فينا فقال اللهمَّ لا تكِلْهم إليَّ فأضعُفَ عنهم ولا تكِلْهم إلى أنفسِهم فيعجَزوا عنها ولا تكِلْهم إلى الناسِ فيستأثِروا عليهم ثم وضع يدَه على رأسِي فقال يا ابنَ حوالةَ! إذا رأيت الخلافةَ قد نزلت الأرضَ المقدسةَ فاعلمْ فقد دنتِ الزلازلُ والبلابلُ والأمورُ العظامُ والساعةُ يومئذٍ أقربُ من الناسِ من يدِي هذه إلى رأسِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الآية: فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبينفارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبينأصيفر أخينس منسول العظامالشعوب: القبائل العظامربنا اكشف عنا العذابكلوا ولا تكسروا عظماتدرأ عن نفسها العذابتفسير القرآن بالرأيلا تكلهم إلى أنفسهمرؤوس العظام اللينةلا تكلهم إلى الناسعبد الله بن مسعوداللهم أعني عليهمجابر بن عبد اللهبئسما سلحتك أمكالقبائل: البطونارفع عن العظامارفع عن الدماغسنين كسني يوسفاللهم اكفنيهمسبع كسبع يوسفالأرض المقدسةالأمور العظامأقرب من الناسدريد بن الصمةالبطشة الكبرىالمسجد الأعظمبالمسلمين...ربيع بن رفيعلا تكلهم إليآية الملاعنةالجمل الأورقأرض المقدسةيوم القيامةتزول الجبالإسرائيل...قتل الرجالملئ إيمانامائة ديناراللهم أعنيحافظ عليهاأبي بن خلفابن حوالةأبو سفيانعذاب أليمبطشة كبرىالله أعلمالمتكلفينالمنافقينأم القرآنمكن ركوعكأعد صلاتكالطمأنينةعصبة الأمالمشركونفضائل...ابن عباسعبد اللهأقم صلبكالملاعنةبني زريقإسرائيلفيعجزواسنة حصتالخلافةالزلازلالبلابلخذ سيفيتعارفوايوم بدرالبلايامنتقموناطمئنانالتكبيرأماكنهاالأنصاراستشفعتكونواأنفسهمالدخانالبطشةالساعةالكفارالمؤمنالزكاماللزاماستسقىعائذونالسنونالقبلةلم تصلالركوعالسجودالصلاةترونهاالداجنأحياهابسنينعجزتماللهم
تخريج حديث العظام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








