أحاديث عن: لا يصرفه عن دينه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يصرفه عن دينه
عَن خَبَّابٍ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، مُتَوسِّدًا بُردةً لَه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، اُدعُ اللهَ لَنا واستَنصِرْه، قال: فاحمَرَّ لَونُه أو تَغَيَّرَ، فقال: لَقد كان مَن كان قَبلَكُم يُحفَرُ له حُفرةٌ، ويُجاءُ بالمِنشارِ، فيوضَعُ على رَأسِه فيُشَقُّ، ما يَصرِفُه عَن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ عَظمٍ مِن لَحمٍ أو عَصَبٍ، ما يَصرِفُه عَن دينِه، ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حَتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخشى إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَعجَلونَ
ويُمَشَّطُ بِأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ عَظْمِهِ مِن لَحْمٍ وعَصَبٍ، لا يَصرِفُهُ عن دِينِهِ شَيءٌ
قلنا يا رسولَ اللهِ ألا تَستَنصِرُ لنا ألا تدعو اللهَ لنا فقال إنَّ من كان قبلَكم كان أحدُهم يُوضَعُ المنشارُ على مَفْرِقِ رأسِه فيخلصُ إلى قدَمَيه لا يصرفُه ذلك عن دِينِه ويُمشَطُ بأمشاطِ الحديدِ ما بين لحمِه وعظمِه لا يَصرِفُه ذلك عن دِينِه ثم قال واللهِ لَيُتِمَنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتى يسيرَ الراكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوتَ لا يخافُ إلا اللهَ والذئبَ على غنمِه ولكنكم قومٌ تَستَعْجِلونَ
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ متوسِّدٌ بُردةً في ظلِّ الكعبةِ فشَكَونا إليهِ فقُلنا ألا تَستنصِرُ لَنا ألا تدعو اللَّهَ لَنا فجلسَ مُحمرًّا وجهُهُ فقالَ قد كانَ مَن قبلَكُم يؤخذُ الرَّجلُ فيُحفَرُ لَه في الأرضِ ثمَّ يؤتى بالمنشارِ فيُجعَلُ علَى رأسِهِ فيُجعَلُ فَرقتينِ ما يصرِفُهُ ذلِكَ عن دينِهِ ويُمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دونَ عظمِهِ من لحمٍ وعصَبٍ ما يصرفُهُ ذلِكَ عن دينِهِ واللَّهِ ليُتمَّنَّ اللَّهُ هذا الأمرَ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ ما بينَ صنعاءَ وحَضرموتَ ما يخافُ إلَّا اللَّهَ تعالى والذِّئبَ علَى غنمِهِ ولَكِنَّكم تَعجلونَ
أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً في ظلِّ الكعبةِ وقد لقينا مِن المشركينَ شدَّةً فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا فجلَس مغضبًا محمَرًّا وجهُه فقال: ( إنَّ مَن كان قبْلَكم لَيُسأَلُ الكلمةَ فما يُعطيها فيوضَعُ عليه المنشارُ فيُشَقُّ باثنينِ ما يصرِفُه ذاك عن دينِه وإنْ كان أحدُهم ليُمشَطُ ما دونَ عظامِه مِن لحمٍ أو عصَبٍ بأمشاطِ الحديدِ وما يصرِفُه ذاك عن دينِه ولكنَّكم تعجَلونَ ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غَنمِه )
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَوسِّدٌ بُردةً، وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، وقد لَقينا مِنَ المُشرِكينَ شِدَّةً، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَدعو اللهَ، فقَعَدَ وهو مُحمَرٌّ وجهُه، فقال: لقد كان مَن قَبلَكُم لَيُمشَطُ بمِشاطِ الحَديدِ، ما دونَ عِظامِه مِن لَحمٍ أو عَصَبٍ، ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ويوضَعُ المِنشارُ على مَفرِقِ رَأسِه، فيُشَقُّ باثنَينِ ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، ما يَخافُ إلَّا اللهَ -زادَ بَيانٌ:- والذِّئبَ على غَنَمِه
شكَوْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتوسِّدٌ بُردةً له في ظلِّ الكعبةِ فقُلْنا : ألَا تستنصِرُ لنا ألَا تَدْعو لنا ! فقال : ( قد كان مَن قبْلَكم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ فيُجعَلُ فيها فيُؤتى بالمِنشارِ فيُوضَعُ على رأسِه فيُجعَلُ بنِصفَيْنِ ويُمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ فيما دونَ عَظمِه ولحمِه فما يصرِفُه ذلك عن دِينِه واللهِ لَيَتِمَّنَّ هذا الأمرُ حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ مِن صنعاءَ إلى حضرَموتَ لا يخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غنَمِه ولكنَّكم تستعجِلونَ )
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَسقيَنا، فتَغَيَّمَتِ السَّماءُ ومُطِرنا، حتَّى ما كادَ الرَّجُلُ يَصِلُ إلى مَنزِلِه، فلَم تَزَلْ تُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقامَ ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، فقال: ادعُ اللهَ أن يَصرِفَه عَنَّا فقد غَرِقنا. فقال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فجَعَلَ السَّحابُ يَتَقَطَّعُ حَولَ المَدينةِ، ولا يُمطِرُ أهلَ المَدينةِ
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ فادْعُ اللهَ أن يَسْقِيَنا، قال: فدعا فمُطِرْنا فما كِدْنا أن نَصِلَ إلى منازِلِنا، فمازِلْنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقام ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يَصرِفَه عنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حوالَيْنا ولا علينا، فلقد رَأيتُ السَّحابَ يتقَطَّعُ يمينًا وشَمالًا ويُمطَرون ولا يُمطَرُ أهلُ المدينةِ!
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قَحَطَ المَطَرُ، فادعُ اللهَ أن يَسقيَنا، فدَعا فمُطِرنا، فما كِدنا أن نَصِلَ إلى مَنازِلِنا، فما زِلنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، قال: فقامَ ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَصرِفَه عَنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا قال: فلقد رَأيتُ السَّحابَ يَتَقَطَّعُ يَمينًا وشِمالًا، يُمطَرونَ ولا يُمطَرُ أهلُ المَدينةِ
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو متوسِّدٌ بُردةً في ظِلِّ الكَعبةِ فشَكَونا إليه، فقُلْنا: ألا تَستنصِرُ لنا؟ ألا تدعو اللهَ لنا؟ فجَلَس مُحْمَرًّا وَجْهُه، فقال: قد كان مَن قَبْلَكم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فيُحفَرُ له في الأرضِ ثمَّ يؤتى بالمنشارِ فيُجعَلُ على رأسِه فيُجعَلُ فِرقَتَينِ ما يَصرِفُه ذلك عن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دونَ عَظْمِه مِن لَحمٍ وعَصَبٍ، ما يصرفه ذلك عن دينه! والله ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حتى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بيْن صَنعاءَ وحَضَرموتَ ما يخافُ إلَّا اللهَ تعالى، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولكِنَّكم تَعجَلونَ!
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ كان قَيسُ بنُ سعدٍ في مُقَدِّمتِه بينَ يدَيه بمنزلةِ صاحبِ الشُّرطةِ فكُلِّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَيسٍ أن يصرِفَه عنِ الموضعِ الَّذي وضَعَه به مخافةَ أن يتقدَّمَ على شيءٍ فصرَفَه عن ذلك
قالتِ اليهودُ: العَزْلُ المَوْءودةُ الصُّغْرى -قال أبي: وكان في كتابِنا أبو رِفاعةَ بنِ مُطيعٍ فغيَّره وكيعٌ، وقال: عن أبي مُطيعِ بنِ رِفاعةَ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبتْ يهودُ، إنَّ اللهَ لو أَراد أنْ يَخلُقَ شيئًا لم يَستَطِعْ أَحَدٌ أنْ يَصرِفَه"
عن ابن عباس قال: ما من عامٍ بأكثرَ مطرًا من عامٍ، و لكنَّ اللهَ يُصَرِّفُه بين خلْقِه [ حيث يشاءُ ] ثم قرأ : وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا الآية
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ كان قيسٌ في مقدمتِه فكلم سعدٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يصرفَه عن الموضعِ الذي هو فيه مخافةَ أن يُقدِمَ على شيءٍ فصرفه عن ذلكَ
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا استقبلَه الرجلُ فصافحَه لا يَنزِعُ يدَه من يدِه حتى يكونَ الرجلُ يَنزِعُ ولا يَصرِفُ وجهَه عن وجهِه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يَصرِفُه ولم يُرَ مقدِّمًا ركبتيه بين يديْ جليسٍ له
حَديثٌ رواه أبو بَدرٍ شُجاعُ بنُ الوَليدِ، عن زيادِ بنِ خَيْثَمةَ، عن سَعدٍ الطَّائيِّ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من أسلَمَ في شيءٍ فلا يَصْرِفْه إلى غَيرِه؟
«أقْبَلَتْ يَهودُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نَسأَلُك عن أشياءَ إن أجَبْتَنا فيها اتَّبَعْناك وصَدَّقْناك، وآمَنَّا بك، قالَ: فأخَذَ عليهم ما أخَذَ إسْرائيلُ على نفْسِه، قالوا: اللهُ على ما نَقولُ وَكيلٌ، قالوا: أَخْبِرْنا عن عَلامةِ النَّبيِّ، قالَ: تَنامُ عَيْناه ولا يَنامُ قَلْبُه، قالوا: فأَخْبِرْنا كيف تُؤْنِثُ المَرْأةُ وكيف تُذْكِرُ؟ قالَ: يَلْتَقي الماءانِ، فإذا عَلا ماءُ المَرْأةِ ماءَ الرَّجُلِ أَنَّثَتْ، وإن عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرْأةِ أَذْكَرَتْ، قالوا: صَدَقْتَ، قالوا: فأَخْبِرْنا عن الرَّعْدِ ما هو؟ قالَ: مَلَكٌ مِن المَلائِكةِ مُوَكَّلٌ بالسَّحابِ يُصَرِّفُه حيثُ شاءَ اللهُ، قالوا: فما هذا الصَّوْتُ الَّذي يُسمَعُ؟ قالَ: زَجْرةُ السَّحابِ إذا زَجَرَه حتَّى يَنْتَهيَ إلى حيثُ أمَرَه، قالوا: صَدَقْتَ. قالوا: فأَخْبِرْنا ما حَرَّمَ إسْرائيلُ على نَفْسِه؟ قالَ: كانَ يَسكُنُ البَدْوَ فاشْتَكى فلم يَجِدْ شَيئًا يُلاوِمُه إلَّا لُحومَ الإبِلِ وألْبانَها؛ فذلك حَرَّمَها، قالوا: صَدَقْتَ. قالوا: فأَخْبِرْنا عن الَّذي يَأتيك مِن المَلائِكةِ فإنَّه ليس مِن نَبِيٍّ إلَّا ويَأتيه مَلَكٌ مِن المَلائِكةِ بالرِّسالةِ والوَحْيِ، فمَن صاحِبُك؟ فإنَّما بَقِيَتْ هذه. قالَ: جِبْريلُ عليه السَّلامُ، قالوا: ذلك الَّذي يَنزِلُ بالحَرْبِ والقِتالِ ذلك عَدُوُّنا، لو قُلْتَ: ميكائيلُ الَّذي يَنزِلُ بالقَطْرِ لاتَّبَعْناكَ؛ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} الآية»
أقبلت يهودُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : يا أبا القاسمِ ! نسألُك عن أشياءَ إن أجبتَنا فيها اتَّبعناك وصدَّقناك وآمنَّا بك ، قال : فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيلُ على نفسِه ، قالوا : اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ ، قالوا : أخبِرْنا عن علامةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : تنامُ عيناه ولا ينامُ قلبُه ، قالوا : فأخبِرْنا كيف تُؤنِّثُ المرأةُ وكيف تُذكِّرُ ، قال : يلتقي الماءان فإذا علا ماءُ المرأةِ الرَّجلَ أنَّثت ، وإذا علا ماءُ الرَّجلِ ماءَ المرأةِ أذكَرتْ ، قالوا : صدقتَ ، قالوا : أخبِرْنا عن الرَّعدِ ، قال : هو ملَكٌ من الملائكةِ مُوكَّلٌ بالسَّحابِ يصرِفُه حيث شاء اللهُ ، قالوا : فما هذا الصَّوتُ الَّذي يُسمَعُ ؟ قال : زجْرُه السَّحابَ إذا زجره حتَّى ينتهيَ إلى أمرِه ، قالوا : صدقتَ ، قالوا : فأخبِرْنا ما حرَّم إسرائيلُ على نفسِه ، قال : كان يسكُنُ البدوَ فاشتكَى فلم يجِدْ شيئًا يُلائمُه إلَّا لحومَ الإبلِ وألبانَها ، لذلك حرَّمها ، قالوا : صدقتَ ، قالوا : أخبِرْنا من الَّذي يأتيك من الملائكةِ ؟ فإنَّه ليس من نبيٍّ إلَّا ويأتيه ملَكٌ من الملائكةِ بالرِّسالةِ والوحيِ ، فمن صاحبُك ؟ فإنَّما بقيِتْ هذه قال : جبريلُ ، قالوا : ذاك الَّذي ينزِلُ بالحربِ والقتالِ ، ذاك عدوُّنا ، لو قلتَ ميكائيلَ الَّذي يُنزِلُ القطرَ تابعناك ، فأنزل اللهُ تعالَى : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استقبَله الرجلُ فصافحَه لا ينزِعُ يدَه من يدِه حتى يكونَ الرجلُ ينزِعُ ولا يَصرِفُ وجهَه عن وجهِه حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يَصرِفُه ولم يُرَ مُقَدِّمًا رُكبَتَيهِ بين يدَي جَليسٍ له
كان قيسٌ في مقدمةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما قدم مكةَ ، فكلم سعدٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يصرفَه عن الموضعِ الذي فيه مخافةَ أن يُقْدِمَ على شيٍء ، فصرفَه عن ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تنام عيناه ولا ينام قلبهلا يخاف إلا الله والذئبالمنشار على مفرق رأسهادع الله أن يصرفه عناليتمن الله هذا الأمريتمن الله هذا الأمرلحوم الإبل وألبانهايمشط بأمشاط الحديديمشط ما دون العظامادع الله أن يسقيناحوالينا ولا عليناأبو رفاعة بن مطيعأبو مطيع بن رفاعةولقد صرفناه بينهملا يخشى إلا اللهلا يصرفه عن دينهيحفر له في الأرضلا يخاف إلا اللهصنعاء إلى حضرموتما يخاف إلا اللهبينا النبي يخطبالموءودة الصغرىالذئب على غنمهصرفه عن الموضعحرم لحوم الإبلصنعاء وحضرموتقدم النبي مكةيحفر له حفرةأمشاط الحديدتغيمت السماءالسحاب يتقطعيمينا وشمالايقدم على شيءلا يصرف وجههمقدما ركبتيهبين يدي جليسأدب المصافحةإكرام الجليسيسير الراكبمشاط الحديديجعل بنصفينحول المدينةأهل المدينةيجعل فرقتينمقدمة الجيشصاحب الشرطةعلامة النبيلا ينزع يدهتواضع النبيمقدمة النبيمفرق الرأسيؤخذ الرجليشق باثنينمحمرا وجههمتوسد بردةقيس بن سعدماء المرأةزجر السحابظل الكعبةاحمر لونهقحط المطركذبت يهودرسول اللهبيع السلمماء الرجللحم وعصبتستعجلونادع اللهالمصافحةلا يصرفهإلى غيرهالمنشارليذكروالا ينزعإسرائيلقدم مكةاستنصرحضرموتتعجلونيستنصرتستنصرالموضعفي شيءصنعاءمنشارمطرناغرقنااللهمالعزلمخافةالسلمالرعدجبريلصافحهخبابيدعويصرفخلقهصرفهجليس
تخريج حديث لا يصرفه عن دينه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








