أحاديث عن: علامة النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: علامة النبي
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في السّاق...
عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النبيّ ﷺ في حديث طويل وجاء فيه: «فيتمثّل لهم الرّبُّ عز وجل فيقول لهم: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ فيقولون: إنّ لنا ربًّا ما رأيناه بعد. فيقول: فيم تعرفون ربَّكم إن رأيتموه؟ قالوا: بيننا وبينه علامة إن رأينا عرفناه. قال: وما هي؟ قالوا: يكشف عن ساقه، قال: فعند ذلك يكشف عن
ساق فيخرُّ كلّ من كان يسجد طائعًا ساجدًا ويبقي فوم ظهورهم كصياصي البقر، يريدون السُّجود فلا يستطيعون. . .».
وفي رواية: «يكشف اللَّه عن ساقه».
ساق فيخرُّ كلّ من كان يسجد طائعًا ساجدًا ويبقي فوم ظهورهم كصياصي البقر، يريدون السُّجود فلا يستطيعون. . .».
وفي رواية: «يكشف اللَّه عن ساقه».
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (٩/ ٤١٦ - ٤٢١) عن عليّ بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان، ثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن مسعود فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب جامع في ذكر عدد...
عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «يجمع اللَّه الأوّلين والآخرين لميقات يوم معلوم قيامًا أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، قال: وينزل اللَّه عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسيّ، ثم ينادي منادٍ: أيّها الناس ألم ترضوا من ربّكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا أن يولي كلَّ ناس منكم ما كانوا يتولون ويعبدون في الدين؟ أليس ذلك عدلا من ربّكم؟ قالوا: بلى. قال: فلينطلق كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يعبدون في الدنيا. قال:
فينطلقون، ويمثل لهم أشياء ما كانوا يعبدون؛ فمنهم من ينطلق إلى الشّمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر، وإلى الأوثان من الحجارة، وأشباه ما كانوا يعبدون. قال: ويُمثَّل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويُمثّل لمن كان يعبد عزيرًا شيطان عزير، ويبقى محمّد ﷺ وأمّتُه. قال: فيتمثل الرّب عز وجل فيأتيهم فيقول: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ قال: فيقولون: إن لنا لإلهًا ما رأيناه بعدُ. فيقول: هل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: إنّ بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها؟ قال: فيقول: ما هي؟ فيقولون: يكشف عن ساقه. قال: فعند ذلك يكشف عن ساق، فيخرُّ كلُّ من كان بظهره طَبَق، ويبقى قوم ظهورهم كصياصيِّ البقر يريدون السُّجود فلا يستطيعون، وقد كانوا يُدعَون إلى السجود وهم سالمون، ثم يقول: ارفعوا رؤوسكم، فيرفعون رؤوسهم، فيعطيهم نورَهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى نورًا مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطى نورًا أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفئ مرة، فإذا أضاء قدّم قدمه فمشى، وإذا طفئ قام. قال: والربُّ عز وجل أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف دحض مَزلّة. قال: ويقول: مُرُّوا، فيمرون على قدر نورهم، منهم من يمر كطرف العين، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمرُّ كالرّيح، ومنهم من يمرُّ كشدّ الفرس، ومنهم من يمرّ كشدّ الرجل، حتى يمر الذي أعطي نوره على إبهام قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه، تخرّ يد وتعلق يد، تخرّ رجل وتعلق رجل، ويصيب جوانبه النّار، فلا يزال كذلك حتى يخلص، فإذا خلص وقف عليها، ثم قال: الحمد للَّه لقد أعطاني اللَّه ما لم يعط أحدًا أن نجاني منها بعد إذ رأيتها. قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة، فيغتسل، فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم، فيرى ما في الجنة من خلال الباب، فيقول: ربِّ أدخلني الجنة. فيقول اللَّه له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النّار؟ فيقول: رب اجعل بيني وبينها حجابا لا أسمع حسيسها. قال: فيدخل الجنة. قال: فيرى أو يرفع له منزلًا أمام ذلك كأنما هو فيه إليه حلم. فيقول: ربّ أعطني ذلك المنزل. فيقول له: فلعلّك إن أعطيتكه تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتِك لا أسألك غيره، وأيُّ منزل يكون أحسن منه؟ فيعطيه فينزله، ويرى أمام ذلك منزلًا كأنما هو فيه إليه حلم، قال: رب
أعطني ذلك المنزل، فيقول اللَّه عز وجل له: فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، وأي منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى منزله، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما هو إليه حلم، فيقول: أعطني ذلك المنزل. فيقول اللَّه ﷻ: فلعلّك إنْ أعطيتُكَهُ تسأل غيره؟ ! قال: لا وعزّتِك لا أسألُك غيره، وأيُّ منزلٍ يكون أحسن منه؟ ! قال: فيُعطاه فينزله، ثم يسكت، فيقول اللَّه عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول: رب لقد سألتُك حتى استحييتك، وأقسمت لك حتى استحييتك. فيقول اللَّه تعالى: ألم ترضَ أن أعطيك مثل الدّنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت ربُّ العِزّة، فيضحكُ الرّبُّ عز وجل من قوله.
قال: فرأيت عبد اللَّه بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارًا، كلما بلغت هذا المكان ضحكتَ؟ - فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يحدِّثُ هذا الحديث مرارًا، كلّما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضَحِك حتى تبدو أضراسه.
قال: فيقول الرّبُّ عز وجل: لا، ولكني على ذلك قادر سَلْ، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: الحق الناس. قال: فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من النّاس، رفع له قصر من درّة فيخر ساجدًا. فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟ فيقول: رأيت ربّي أو تراءى لي ربّي! فيقال له: إنّما هو منزل من منازلك. قال: ثم يلقى رجلًا فيتهيأ للسجود له، فيقال له: مَهْ مالك؟ فيقول: رأيت أنك ملك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من خزّانك، عبد من عبيدك، تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه. قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر. قال: وهو في درّة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة، جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كلّ جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة، يُرى مخُّ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها، إذا أعرض عنها إعراضة ازدادتْ في عينه سبعين ضعفًا عمّا كانت قبل ذلك، وإذا أعرضتْ عنه إعراضة ازداد في عينها سبعين ضعفًا عمّا كان قبل ذلك. فيقول لها: واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! وتقول له: وأنت واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! فيقال له: أَشْرِفْ. قال: فيُشْرِفُ، فيقال له: ملكك مسيرة مائة
عام ينفذه بصره».
قال: فقال عمر: ألا تسمع ما يحدّثنا ابنُ أمِّ عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلًا، فكيف أعلاهم؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين، ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، إنّ اللَّه عز وجل جعل دارًا، فجعل فيها ما شاء من الأزواج والثّمرات والأشربة، ثم أطبقها، ثم لم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة، ثم قرأ كعب: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ [السجدة: ١٧]
قال: وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء، وأراهما من شاء من خلقه. ثم قال: مَنْ كان كتابه في عليين نزل تلك الدّار التي لم يرها أحدٌ، حتى إنّ الرجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه، فما تبقى خيمة من خيم الجنّة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه، فيقولون: واهًا لهذا الريح! هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكة فقال: ويحك يا كعب! إنّ هذه القلوب قد استرسلتْ واقبضها. فقال كعب: والذي نفسي بيده إنّ لجهنّم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إنّ إبراهيم خليل اللَّه ليقول: رب نفسي نفسي، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننتَ أنّك لا تنجو.
فينطلقون، ويمثل لهم أشياء ما كانوا يعبدون؛ فمنهم من ينطلق إلى الشّمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر، وإلى الأوثان من الحجارة، وأشباه ما كانوا يعبدون. قال: ويُمثَّل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويُمثّل لمن كان يعبد عزيرًا شيطان عزير، ويبقى محمّد ﷺ وأمّتُه. قال: فيتمثل الرّب عز وجل فيأتيهم فيقول: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ قال: فيقولون: إن لنا لإلهًا ما رأيناه بعدُ. فيقول: هل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: إنّ بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها؟ قال: فيقول: ما هي؟ فيقولون: يكشف عن ساقه. قال: فعند ذلك يكشف عن ساق، فيخرُّ كلُّ من كان بظهره طَبَق، ويبقى قوم ظهورهم كصياصيِّ البقر يريدون السُّجود فلا يستطيعون، وقد كانوا يُدعَون إلى السجود وهم سالمون، ثم يقول: ارفعوا رؤوسكم، فيرفعون رؤوسهم، فيعطيهم نورَهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى نورًا مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطى نورًا أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفئ مرة، فإذا أضاء قدّم قدمه فمشى، وإذا طفئ قام. قال: والربُّ عز وجل أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف دحض مَزلّة. قال: ويقول: مُرُّوا، فيمرون على قدر نورهم، منهم من يمر كطرف العين، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمرُّ كالرّيح، ومنهم من يمرُّ كشدّ الفرس، ومنهم من يمرّ كشدّ الرجل، حتى يمر الذي أعطي نوره على إبهام قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه، تخرّ يد وتعلق يد، تخرّ رجل وتعلق رجل، ويصيب جوانبه النّار، فلا يزال كذلك حتى يخلص، فإذا خلص وقف عليها، ثم قال: الحمد للَّه لقد أعطاني اللَّه ما لم يعط أحدًا أن نجاني منها بعد إذ رأيتها. قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة، فيغتسل، فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم، فيرى ما في الجنة من خلال الباب، فيقول: ربِّ أدخلني الجنة. فيقول اللَّه له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النّار؟ فيقول: رب اجعل بيني وبينها حجابا لا أسمع حسيسها. قال: فيدخل الجنة. قال: فيرى أو يرفع له منزلًا أمام ذلك كأنما هو فيه إليه حلم. فيقول: ربّ أعطني ذلك المنزل. فيقول له: فلعلّك إن أعطيتكه تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتِك لا أسألك غيره، وأيُّ منزل يكون أحسن منه؟ فيعطيه فينزله، ويرى أمام ذلك منزلًا كأنما هو فيه إليه حلم، قال: رب
أعطني ذلك المنزل، فيقول اللَّه عز وجل له: فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، وأي منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى منزله، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما هو إليه حلم، فيقول: أعطني ذلك المنزل. فيقول اللَّه ﷻ: فلعلّك إنْ أعطيتُكَهُ تسأل غيره؟ ! قال: لا وعزّتِك لا أسألُك غيره، وأيُّ منزلٍ يكون أحسن منه؟ ! قال: فيُعطاه فينزله، ثم يسكت، فيقول اللَّه عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول: رب لقد سألتُك حتى استحييتك، وأقسمت لك حتى استحييتك. فيقول اللَّه تعالى: ألم ترضَ أن أعطيك مثل الدّنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت ربُّ العِزّة، فيضحكُ الرّبُّ عز وجل من قوله.
قال: فرأيت عبد اللَّه بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارًا، كلما بلغت هذا المكان ضحكتَ؟ - فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يحدِّثُ هذا الحديث مرارًا، كلّما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضَحِك حتى تبدو أضراسه.
قال: فيقول الرّبُّ عز وجل: لا، ولكني على ذلك قادر سَلْ، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: الحق الناس. قال: فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من النّاس، رفع له قصر من درّة فيخر ساجدًا. فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟ فيقول: رأيت ربّي أو تراءى لي ربّي! فيقال له: إنّما هو منزل من منازلك. قال: ثم يلقى رجلًا فيتهيأ للسجود له، فيقال له: مَهْ مالك؟ فيقول: رأيت أنك ملك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من خزّانك، عبد من عبيدك، تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه. قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر. قال: وهو في درّة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة، جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كلّ جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة، يُرى مخُّ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها، إذا أعرض عنها إعراضة ازدادتْ في عينه سبعين ضعفًا عمّا كانت قبل ذلك، وإذا أعرضتْ عنه إعراضة ازداد في عينها سبعين ضعفًا عمّا كان قبل ذلك. فيقول لها: واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! وتقول له: وأنت واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! فيقال له: أَشْرِفْ. قال: فيُشْرِفُ، فيقال له: ملكك مسيرة مائة
عام ينفذه بصره».
قال: فقال عمر: ألا تسمع ما يحدّثنا ابنُ أمِّ عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلًا، فكيف أعلاهم؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين، ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، إنّ اللَّه عز وجل جعل دارًا، فجعل فيها ما شاء من الأزواج والثّمرات والأشربة، ثم أطبقها، ثم لم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة، ثم قرأ كعب: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ [السجدة: ١٧]
قال: وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء، وأراهما من شاء من خلقه. ثم قال: مَنْ كان كتابه في عليين نزل تلك الدّار التي لم يرها أحدٌ، حتى إنّ الرجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه، فما تبقى خيمة من خيم الجنّة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه، فيقولون: واهًا لهذا الريح! هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكة فقال: ويحك يا كعب! إنّ هذه القلوب قد استرسلتْ واقبضها. فقال كعب: والذي نفسي بيده إنّ لجهنّم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إنّ إبراهيم خليل اللَّه ليقول: رب نفسي نفسي، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننتَ أنّك لا تنجو.
حسن رواه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢٧٨)، وعبد اللَّه بن أحمد في السنة (١٢٠٣)، والطبرانيّ في الكبير (٩/ ٤١٦ - ٤٢١)، والدارقطني في الرؤية (١٦١)، وابن مندة في التوحيد (٥٣١)، وصحّحه الحاكم (٤/ ٥٨٩ - ٥٩٢) من طريقين عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب صفة القيامة، وأهوالها
📖 اقرأ الشرح
أقبلتْ يهودُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا أبا القاسمِ نسألُك عن أشياءَ إن أجَبْتنا فيها اتَّبعناك وصدَّقناك وآمنَّا بك قال فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيلُ على نفسِه قالوا اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ قالوا أخبِرْنا عن علامةِ النبيِّ قال تنامُ عيناه ولا ينامُ قلبُه قالوا فأخبِرْنا كيف تُؤَنَّثُ المرأةُ وكيف تُذكَّرُ قال يلتقي الماءانِ فإن علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ أُنِّثتْ وإن علا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ أُذكِرَتْ قالوا صدقتَ فأخبِرْنا عن الرَّعدِ ما هو قال الرعدُ ملَكٌ من الملائكةِ مُوكَّلٌ بالسَّحابِ بيدَيه أو في يدِه مِخراقٌ من نارٍ يزجرُ به السحابَ والصوتُ الذي يُسمعُ منه زَجْرُهُ السَّحابَ إذا زجَرَه حتى ينتهيَ إلى حيث أمرَه
أقبلتْ يهودٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا أبا القاسمِ إنا نَسألُك عن خمسةِ أشياءَ فإنْ أَنْبَأْتَنا بِهنَّ عرَفْنا أنك نبيٌّ واتَّبعْناكَ فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيلُ على بَنِيهِ إذ قالوا : اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ قال : هاتوا قالوا : أخبِرْنا عن علامةِ النبيِّ قال : تنامُ عيناهُ ولا ينامُ قلبُهُ قالوا : أخبِرْنا كيفَ تُؤَنَّثُ المرأةُ وكيفَ تُذَكَّرُ قال : يَلتقي الماءَانِ فإذا عَلا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ أَذْكَرَتْ وإذا عَلا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ أنْثَتْ قالوا : أخبِرْنا ما حرَّمَ إسرائيلُ على نفسِه قال : كان يَشتكي عِرْقَ النَّسَا فلم يَجدْ شيئًا يُلائِمُهُ إلا أَلْبانَ كذا وكذا قال أبِي : قال بعضُهم : يعني الإبلَ فحرَّمَ لُحومَها قالوا : صدقْتَ قالوا : أخبِرْنا ما هذا الرَّعدُ قال : مَلَكٌ من ملائكةِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُوَكَّلٌ بالسحابِ بيدِهِ أو في يدِه مِخراقٌ من نارٍ يَزجرُ به السحابَ يَسوقُهُ حيثُ أمرَ اللهُ قالوا : فما هذا الصوتُ الذي يُسمعُ قال : صَوتُهُ قالوا : صدقْتَ إنَّما بَقِيَتْ واحدةٌ وهي التي نُبَايُعُكَ إن أخْبَرْتَنا بها فإنَّه ليس من نبيٍّ إلا له مَلَكٌ يَأتيهِ بالخبرِ فأَخْبِرْنا مَن صاحِبُكَ قال : جِبريلُ عليهِ السلامُ قالوا : جبريلُ ذاك الذي يَنزلُ بالحربِ والقتالِ والعذابِ عَدُوُّنا لو قلتَ ميكائيلَ الذي ينزلُ بالرحمةِ والنباتِ والقَطْرِ لكانْ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} إلى آخرِ الآيةِ
كان به عِرْقُ النَّسَا [يعني حديث: أقبلتْ يَهودُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا أبا القاسمِ إنَّا نسألُكَ عن خمسةِ أشياءَ، فإنْ أنبَأْتَنا بهنَّ، عرَفْنا أنَّكَ نبيٌّ واتَّبعْناكَ، فأخَذ عليهم ما أخَذ إسرائيلُ على بَنيه؛ إذ قالوا: اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ، قال: هاتوا، قالوا: أخبِرْنا عن علامةِ النبيِّ، قال: تَنامُ عَيْناه، ولا ينامُ قلبُه، قالوا: أخبِرْنا كيفَ تُؤنِثُ المرأةُ، وكيفَ تُذكِرُ؟ قال: يلتقي الماءانِ، فإذا علا ماءُ الرجُلِ ماءَ المرأةِ أذكَرَتْ، وإذا علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجُلِ آنثَتْ، قالوا: أخبِرْنا: ما حرَّم إسرائيلُ على نفسِه؟ قال: كان يَشْتكي عِرقَ النَّسا، فلم يجِدْ شيئًا يُلائِمُه إلَّا ألبانَ كذا وكذا -قال أبي: قال بعضُهم: يعني: الإبِلَ- فحرَّم لحومَها، قالوا: صدَقتَ، قالوا: أخبِرْنا ما هذا الرَّعْدُ؟ قال: ملَكٌ من ملائكةِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُوكَّلٌ بالسَّحابِ بيدِه -أو في يدِه- مِخراقٌ من نارٍ، يزجُرُ به السَّحابَ، يسوقُه حيثُ أمَر اللهُ، قالوا: فما هذا الصوتُ الذي نسمَعُ؟ قال: صوتُه، قالوا: صدَقتَ، إنَّما بقِيتْ واحدةٌ، وهي التي نُبايِعُكَ إنْ أخبَرْتَنا بها؛ فإنَّه ليس من نبيٍّ إلَّا له ملَكٌ يأتيه بالخبرِ، فأخبِرْنا من صاحِبُكَ؟ قال: جِبْريلُ عليه السَّلامُ، قالوا: جِبْريلُ ذاك الذي ينزِلُ بالحربِ والقِتالِ والعذابِ عدُوُّنا، لو قلتَ: ميكائيلُ الذي ينزِلُ بالرَّحمةِ والنَباتِ والقَطْرِ؛ لكان؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ...} [البقرة: 97] إلى آخِرِ الآيةِ.]
أقبلتْ يهودُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا أبا القاسمِ إنَّا نسألُك عن خمسةِ أشياءَ , فإن أنبأتَنا بهنَّ عرفنا أنَّك نبيٌّ . فذكر الحديثَ _ وفيه أنَّهم سألوه عمَّا حرَّم إسرائيلُ على نفسِه , وعن علامةِ النَّبيِّ وعن الرَّعدِ وصوتِه , وكيف تُذكَّرُ المرأةُ وتُؤنَّثُ, وعمَّن يأتيه بخبرِ السَّماءِ إلى أن قالوا : فأخبِرنا من صاحبُك ؟ قال : جبريلُ , قالوا : جبريلُ ذاك ينزِلُ بالحربِ والقتالِ والعذابِ , عدوُّنا , لو قلتَ ميكائيلُ الَّذي ينزِلُ بالرَّحمةِ والنَّباتِ والقَطْرِ لكان خيرًا فنزلت [ يعني { قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ . . . } الآيةُ ]
أقبلتْ يَهودُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا أبا القاسمِ إنَّا نسألُكَ عن خمسةِ أشياءَ، فإنْ أنبَأْتَنا بهنَّ، عرَفْنا أنَّكَ نبيٌّ واتَّبعْناكَ، فأخَذ عليهم ما أخَذ إسرائيلُ على بَنيه؛ إذ قالوا: اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ، قال: هاتوا، قالوا: أخبِرْنا عن علامةِ النبيِّ، قال: تَنامُ عَيْناه، ولا ينامُ قلبُه، قالوا: أخبِرْنا كيفَ تُؤنِثُ المرأةُ، وكيفَ تُذكِرُ؟ قال: يلتقي الماءانِ، فإذا علا ماءُ الرجُلِ ماءَ المرأةِ أذكَرَتْ، وإذا علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجُلِ آنثَتْ، قالوا: أخبِرْنا: ما حرَّم إسرائيلُ على نفسِه؟ قال: كان يَشْتكي عِرقَ النَّسا، فلم يجِدْ شيئًا يُلائِمُه إلَّا ألبانَ كذا وكذا -قال أبي: قال بعضُهم: يعني: الإبِلَ- فحرَّم لحومَها، قالوا: صدَقتَ، قالوا: أخبِرْنا ما هذا الرَّعْدُ؟ قال: ملَكٌ من ملائكةِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُوكَّلٌ بالسَّحابِ بيدِه -أو في يدِه- مِخراقٌ من نارٍ، يزجُرُ به السَّحابَ، يسوقُه حيثُ أمَر اللهُ، قالوا: فما هذا الصوتُ الذي نسمَعُ؟ قال: صوتُه، قالوا: صدَقتَ، إنَّما بقِيتْ واحدةٌ، وهي التي نُبايِعُكَ إنْ أخبَرْتَنا بها؛ فإنَّه ليس من نبيٍّ إلَّا له ملَكٌ يأتيه بالخبرِ، فأخبِرْنا من صاحِبُكَ؟ قال: جِبْريلُ عليه السَّلامُ، قالوا: جِبْريلُ ذاك الذي ينزِلُ بالحربِ والقِتالِ والعذابِ عدُوُّنا، لو قلتَ: ميكائيلُ الذي ينزِلُ بالرَّحمةِ والنَباتِ والقَطْرِ؛ لكان؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ...} [البقرة: 97] إلى آخِرِ الآيةِ
«أقْبَلَتْ يَهودُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نَسأَلُك عن أشياءَ إن أجَبْتَنا فيها اتَّبَعْناك وصَدَّقْناك، وآمَنَّا بك، قالَ: فأخَذَ عليهم ما أخَذَ إسْرائيلُ على نفْسِه، قالوا: اللهُ على ما نَقولُ وَكيلٌ، قالوا: أَخْبِرْنا عن عَلامةِ النَّبيِّ، قالَ: تَنامُ عَيْناه ولا يَنامُ قَلْبُه، قالوا: فأَخْبِرْنا كيف تُؤْنِثُ المَرْأةُ وكيف تُذْكِرُ؟ قالَ: يَلْتَقي الماءانِ، فإذا عَلا ماءُ المَرْأةِ ماءَ الرَّجُلِ أَنَّثَتْ، وإن عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرْأةِ أَذْكَرَتْ، قالوا: صَدَقْتَ، قالوا: فأَخْبِرْنا عن الرَّعْدِ ما هو؟ قالَ: مَلَكٌ مِن المَلائِكةِ مُوَكَّلٌ بالسَّحابِ يُصَرِّفُه حيثُ شاءَ اللهُ، قالوا: فما هذا الصَّوْتُ الَّذي يُسمَعُ؟ قالَ: زَجْرةُ السَّحابِ إذا زَجَرَه حتَّى يَنْتَهيَ إلى حيثُ أمَرَه، قالوا: صَدَقْتَ. قالوا: فأَخْبِرْنا ما حَرَّمَ إسْرائيلُ على نَفْسِه؟ قالَ: كانَ يَسكُنُ البَدْوَ فاشْتَكى فلم يَجِدْ شَيئًا يُلاوِمُه إلَّا لُحومَ الإبِلِ وألْبانَها؛ فذلك حَرَّمَها، قالوا: صَدَقْتَ. قالوا: فأَخْبِرْنا عن الَّذي يَأتيك مِن المَلائِكةِ فإنَّه ليس مِن نَبِيٍّ إلَّا ويَأتيه مَلَكٌ مِن المَلائِكةِ بالرِّسالةِ والوَحْيِ، فمَن صاحِبُك؟ فإنَّما بَقِيَتْ هذه. قالَ: جِبْريلُ عليه السَّلامُ، قالوا: ذلك الَّذي يَنزِلُ بالحَرْبِ والقِتالِ ذلك عَدُوُّنا، لو قُلْتَ: ميكائيلُ الَّذي يَنزِلُ بالقَطْرِ لاتَّبَعْناكَ؛ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} الآية»
أقبلت يهودُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : يا أبا القاسمِ ! نسألُك عن أشياءَ إن أجبتَنا فيها اتَّبعناك وصدَّقناك وآمنَّا بك ، قال : فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيلُ على نفسِه ، قالوا : اللهُ على ما نقولُ وكيلٌ ، قالوا : أخبِرْنا عن علامةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : تنامُ عيناه ولا ينامُ قلبُه ، قالوا : فأخبِرْنا كيف تُؤنِّثُ المرأةُ وكيف تُذكِّرُ ، قال : يلتقي الماءان فإذا علا ماءُ المرأةِ الرَّجلَ أنَّثت ، وإذا علا ماءُ الرَّجلِ ماءَ المرأةِ أذكَرتْ ، قالوا : صدقتَ ، قالوا : أخبِرْنا عن الرَّعدِ ، قال : هو ملَكٌ من الملائكةِ مُوكَّلٌ بالسَّحابِ يصرِفُه حيث شاء اللهُ ، قالوا : فما هذا الصَّوتُ الَّذي يُسمَعُ ؟ قال : زجْرُه السَّحابَ إذا زجره حتَّى ينتهيَ إلى أمرِه ، قالوا : صدقتَ ، قالوا : فأخبِرْنا ما حرَّم إسرائيلُ على نفسِه ، قال : كان يسكُنُ البدوَ فاشتكَى فلم يجِدْ شيئًا يُلائمُه إلَّا لحومَ الإبلِ وألبانَها ، لذلك حرَّمها ، قالوا : صدقتَ ، قالوا : أخبِرْنا من الَّذي يأتيك من الملائكةِ ؟ فإنَّه ليس من نبيٍّ إلَّا ويأتيه ملَكٌ من الملائكةِ بالرِّسالةِ والوحيِ ، فمن صاحبُك ؟ فإنَّما بقيِتْ هذه قال : جبريلُ ، قالوا : ذاك الَّذي ينزِلُ بالحربِ والقتالِ ، ذاك عدوُّنا ، لو قلتَ ميكائيلَ الَّذي يُنزِلُ القطرَ تابعناك ، فأنزل اللهُ تعالَى : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ
أَقبَلَتْ يَهودُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نَسأَلُك عن أشْياءَ، فإن أَجَبْتَنا فيها اتَّبَعْناك، وصَدَّقْناك، وآمَنَّا بك، قالَ: فأخَذَ عليهم ما أخَذَ إسْرائيلُ على بَنيه، إذ قالوا: اللهُ على ما نَقولُ وَكيلٌ، قالوا: أَخبِرْنا عن عَلامةِ النَّبيِّ؟ قالَ: "تَنامُ عَيْناه، ولا يَنامُ قَلْبُه"، قالوا: أَخبِرْنا كيف تُؤنِثُ المَرْأةُ؟ وكيف يُذكِرُ الرَّجُلُ؟ قالَ: "يَلْتَقي الماءانِ، فإذا عَلا ماءُ المَرْأةِ ماءَ الرَّجُلِ آنَثَتْ، وإذا عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرْأةِ أَذكَرَتْ"، قالوا: صَدَقْتَ، قالوا: أَخبِرْنا عن الرَّعْدِ ما هو؟ قالَ: "مَلَكٌ مِن المَلائِكةِ مُوَكَّلٌ بالسَّحابِ، معَه مَخارِيقُ مِن نارٍ، يَسوقُ بِها السَّحابَ حيثُ شاءَ اللهُ"، قالوا: فما هذا الصَّوْتُ الَّذي يُسمَعُ؟ قالَ: "زَجْرُه بالسَّحابِ إذا زَجَرَه حتَّى يَنْتَهيَ إلى حيثُ أمَرَ"، قالوا: صَدَقْتَ، قالوا: فأَخبِرْنا عمَّا حَرَّمَ إسْرائيلُ على نفْسِه؟ قالَ: "كانَ يَسكُنُ البَدْوَ، فاشْتَكى عِرْقَ النَّسَا، فلم يَجِدْ شَيئًا يُلاوِمُه إلَّا لُحومَ الإبِلِ وألْبانَها، فلِذلك حَرَّمَها"، قالوا: صَدَقْتَ، قالوا: فأَخبِرْنا مَن الَّذي يَأتيك مِن المَلائِكةِ؛ فإنَّه ليس نَبِيٌّ إلَّا يَأتيه مَلَكٌ مِن المَلائِكةِ مِن عنْدِ رَبِّه بالرِّسالةِ وبالوَحْيِ، فمَن صاحِبُك؟ فإنَّه بَقِيَتْ هذه حتَّى نُتابِعُك؟ فقالَ: "جِبْريلُ"، فقالوا: ذلك الَّذي يَنزِلُ بالحَرْبِ وبالقِتالِ، ذلك عَدُوُّنا، لو قُلْتَ: ميكائيلُ، الَّذي يَنزِلُ بالقَطْرِ وبالرَّحْمةِ تابَعْناك، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ...} إلى آخِرِ الآيةِ
«أَقبَلَتْ يَهودُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نَسأَلُك عن خَمْسةِ أشْياءَ فإن أنْبَأْتَنا بِهنَّ عَرَفْنا أنَّك نَبِيٌّ واتَّبَعْناك، فأخَذَ عليهم ما أخَذَ إسْرائيلُ على بَنيه إذْ قالوا: اللهُ على ما نقولُ وَكيلٌ، قالَ: هاتوا، قالوا: أَخْبِرْنا عن عَلامةِ النَّبيِّ، قالَ: تَنامُ عَيْناه ولا يَنامُ قَلْبُه. قالوا: أَخْبِرْنا كيف تُؤْنِثُ المَرْأةُ وكيف تُذكِرُ؟ قالَ: يَلْتَقي الماءانِ، فإذا عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرْأةِ أَذْكَرَتْ، وإذا عَلا ماءُ المَرْأةِ ماءَ الرَّجُلِ أَنَّثَتْ. قالوا: أَخْبِرْنا ما حَرَّمَ إسْرائيلُ على نَفْسِه؟ قالَ: كانَ يَشْتَكي عِرْقَ النَّسَا، فلم يَجِدْ شَيئًا يُلائِمُه إلَّا ألْبانَ كَذا وكَذا، قالَ أبي: قالَ: بعضُهم يَعْني الإبِلَ فحَرَّمَ لُحومَها، قالوا: صَدَقْتَ. قالوا: أَخْبِرْنا عن هذا الرَّعْدِ، قالَ: مَلَكٌ مِن مَلائِكةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مُوَكَّلٌ بالسَّحابِ بيَدَيه، أو في يَدِه مِخْراقٌ مِن نارٍ يَزجُرُ به السَّحابَ يَسوقُه حيثُ أمَرَه اللهُ. قالوا: فما هذا الصَّوْتُ الَّذي يُسمَعُ؟ قالَ: صَوْتُه، قالوا: صَدَقْتَ. إنَّما بَقِيَتْ واحِدةٌ وهي الَّتي نُتابِعُك إن أَخْبَرْتَنا، أَخْبِرْنا فإنَّه ليس مِن نَبِيٍّ إلَّا له مَلَكٌ يَأتيه بالخَيْرِ، فأَخْبِرْنا مَن صاحِبُك؟ قالَ: جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: جِبْريلُ! ذاك الَّذي يَنزِلُ بالحَرْبِ والقِتالِ والعَذابِ عَدُوُّنا، لو قُلْتَ: ميكائيلُ الَّذي يَنزِلُ بالرَّحْمةِ والنَّباتِ والقَطْرِ لكانَ، فأَنزَلَ اللهُ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} إلى آخِرِ الآيةِ»
أقبلتْ يهودُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا : يا أبا القاسمِ إنا نسألكَ عن خمسةِ أشياءَ فإن أنْبأتَنا بهن عرفْنا أنكَ نبي واتبعناكَ فأخَذَ عليهِم ما أخذَ إسرائيلُ على بنيهِ إذ قالوا اللهُ على ما نقولُ وكيل ، قال : هاتوا . قالوا : أخبرنا عن علامَةِ النبيّ ، قال : تنام عيناهُ ولا ينامُ قلبهُ, قالوا : أخبرنا كيف تُؤنّثُ المرأةُ وكيف تُذَكّرُ ؟ قال : يلتقِي الماءانِ فإذا علا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ أذْكَرتْ ، وإذا علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجلِ أنّثَتْ ، قالوا : أخبرنا ما حَرّمَ إسرائيلُ على نفسهِ ؟ قال : كان يشتَكِي عِرْقَ النّسا فلم يجدْ شيئا يُلائِمهُ إلا ألبانَ كذا وكذا ، قال عبد الله ، قال أبي ، . قال بعضهم : يعنِي الإبلَ فحَرّمَ لحومَها ، قالوا : صدقت ، قالوا : أخبرنا ما هذا الرعْدُ ؟ قال : ملَكٌ من ملائكةِ الله عز وجل موكّل بالسحابِ بيدهِ أو في يَدِه مِخْراقٌ من نارِ يزجرُ بهِ السحابَ يسوقُهُ حيث أمرَ اللهُ ، قالوا : فما هذا الصّوتُ الذي يسمعُ ؟ قال : صوتُه ، قالوا : صدقتَ ، إنما بقيتْ واحدةٌ وهي التي نُبايعكَ إن أخبرتنا بها فإنه ليسَ من نبي إلا لهُ ملكٌ يأتِيهِ بالخبرِ فأخبرنا من صاحبكُ ؟ قال : جبريلُ عليهِ السلامُ ، قالوا : جبريلُ ذاك الذي ينْزِلُ بالحَرْبِ والقِتَالِ والعذابِ عدونا لو قلتَ مِيكائِيلُ الذي ينزِلُ بالرحمةِ والنباتِ والقَطْرِ لكان . فأنزلَ اللهَ عز وجل : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ إلى آخر الآية
حديثُ سَلمانَ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في علاماتِ المُنافقِ. [يقصدُ حديثَ: مِن علامةِ المُنافقِ: إذا حدَّث كذَب، وإذا وعَد أخلَف، وإذا اؤتُمِنَ خان]
سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكر يعني ذا الثُّدَيَّةِ الذي يُوجدُ مع أهلِ النهروانِ فقال شيطانُ الردْهةِ يحتدِرُه رجلٌ من بجيلةَ يُقالُ له الأشهبُ أو ابنُ الأشهبِ علامةٌ في قومٍ ظلمةٍ
كان يهوديٌّ قد سكنَ مكةَ ، فلما كانت الليلةُ التي وُلدَ فيها النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: يا معشرَ قريشٍ هل وُلدَ فيكم الليلةَ مولودٌ ؟ قالوا: لا نعلمُ قال: فإنه وُلدَ في هذه الليلةِ نبيُّ هذه الأمةِ، بين كتفيْه علامةٌ ، لا يرضعُ ليلتيْن لأن عفريتًا من الجنِّ وضع يدَه على فمِه ، فانصرَفوا فسألوا فقيل لهم: قد وُلدَ لعبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ غلامٌ، فذهبَ اليهوديُّ معهم إلى أمِّه فأخرجتْه لهم، فلما رأى اليهوديُّ العلامةَ خرَّ مغشيًّا عليه وقال: ذهبت النبوةُ من بني إسرائيلَ يا معشرَ قريشٍ أما واللهِ ليَسْطُوَنَّ بكم سَطْوةً يخرجُ خبرُها من المشرقِ والمغربِ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يروي ذلك عن ربِّهِ تعالَى قال : علامةُ الطُّهرِ أن يكون قلبُ العبدِ عندي معلَّقًا فإذا كان كذلك لم ينْسَنِي على حالٍ ، وإذا كان كذلك مننتُ عليه بالاشتغالِ بي ، كي لا ينساني ، فإذا لم ينْسَنِي حركتُ قلبَه ، فإن تكلَّمَ تكلَّمَ لي ، وإن سكت سكت لي ، فذلك الذي تأتِيهُ المعونةُ من عندي
كنا عند النبيِّ : فأَقْبَلَ راكِبٌ حتى أناخ بالنبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أَتَيْتُكَ من مَسِيرَةِ سَبْعٍ أَنْصَبْتُ بَدَنِي وأَسْهَرْتُ لَيْلِي وأَظْمَاْتُ نَهَارِي وأَنْصَبْتُ راحِلَتِي لِأَسْأَلَكَ عن خَصْلَتَيْنِ أَسْهَرَتَانِي فقال له النبيُّ : ما اسمُكَ ؟ قال : زَيْدُ الخيلِ قال : أنت زيدُ الخيرِ سَلْ فَرُبَّ مُعْضِلَةٍ قد سُئِلَ عنها فقال : أَسْأَلُكَ عن علامةِ اللهِ تعالى فِيمَنْ يُرِيدُ وعلامتِه فيمَن لا يُرِيدُ قال فقال النبيُّ : كيف أَصْبَحْتَ قال : أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الخيرَ ومَن يعملُ به وإن عَمِلْتُ به أَيْقَنْتُ ثوابَه وإن فاتني منه شيءٌ حَنَنْتُ إليه فقال له النبيُّ : هِيهِ هذه علامةُ اللهِ فيمَن يريدُ وعلامتُه فيمَن لا يريدُ أن لو أرادَكَ للأُخْرَى لَهَيَّأَكَ لها ثم لا يُبَالِي بأَيِّ وادٍ هَلَكْتَ
كنَّا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبَل راكِبٌ فأناخ فقال: يا رسولَ اللهِ، إني أتيتُك من مسيرةِ تِسعٍ، أنضَيتُ راحِلَتي وأسهَرتُ ليلي وأظمَأتُ نهاري؛ لأسألَك عن خصلتينِ أسهَرَتاني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُك؟ فقال: أنا زيدُ الخيلِ. قال: بل أنت زيدُ الخيرِ، فسَلْ، فرُبَّ مُعضِلةٍ قد سُئل عنها. فقال: أسألُك عن علامةِ اللهِ فيمن يريدُ، وعن علامتِه فيمن لا يريدُ. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أصبحتَ؟ فقال: أصبحتُ أُحِبُّ الخيرَ وأهلَه ومن يعمَلُ به، وإن عَمِلتُ به أيقَنتُ بثوابِه، وإن فاتني منه شيءٌ حَنَنتُ إليه. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه علامةُ اللهِ فيمن يريدُ وعلامتُه فيمن لا يريدُ، ولو أرادك بالأهدى هيَّأك لها، ثُمَّ لا تبالي من أيِّ وادٍ هَلَكتَ
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبلَ راكبٌ حتى أناخَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني أتيتُكَ من مسيرةِ تسعٍ أنصَبْتُ بدَنِي وأسْهَرْتُ ليلي وأظمَأْتُ نهَاري لأسْأَلَكَ عن خَلَّتَيْنِ أسَهَرَتَانِي فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما اسمُكَ قال أنا زيدُ الخيلِ قال بل أنتَ زيدُ الخيرِ فقال أسأَلُكَ عن علامَةِ اللهِ فيمن يُرِيدُ وعلامتُهُ فيمن لا يريدُ إني أحبُّ الخيرَ وأهلَهُ ومن يعملْ بِهِ وإنْ عمِلْتُ بِهِ أيقنتُ ثوابَهُ فإنْ فاتَنِي منه شيءٌ حنَنْتُ إليه فقال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي علامَةُ اللهِ فيمن يريدُ وعلامَةُ اللهِ فيمَنْ لا يريدُ لو أرادَكَ في الأخرى هيَّأَكَ لَها ثمَّ لا تُبَالِي في أَيِّ وادٍ سلَكْتَ
عن ابنِ مسعودٍ حديثُ زيدِ الخيلِ، وتَسميةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زيدَ الخيرِ، وقولُه: أسأَلُك عن علامَةِ اللهِ فيمَن يُريدُ، وعلامتِه فيمَن لا يُريدُ، إني أُحِبُّ الخيرَ وأهلَه، ومَن يعمَلُ به، وإنْ عَمِلتُ به ابتغيْتُ ثوابَه، فإنْ فاتني منه شيءٌ حَنَنتُ إليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي علامةُ اللهِ فيمَن يُريدُ، وعلامتُه فيمَن لا يُريدُ، لو أرادَك في الأخرى هيَّأك لها، ثم لا يُبالي في أيِّ وادٍ سَلَكتَ
كانت ليلَتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتهُ فاطمةُ ومعَها عليٌّ فقالَ لَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ وأصحابُكَ في الجنَّةِ أنتَ وشيعتُكَ في الجنَّةِ ألا إنَّ مِمَّن يحبُّكَ قومًا يُظهِرونَ الإسلامَ بألسنتِهم يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم لَهُم نبزٌ يسمَّونَ الرَّافضةَ فإن لقيتَهُم فجاهِدهم فإنَّهم مشرِكونَ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما علامةُ ذلِكَ فيهِم قالَ يترُكونَ الجماعةَ ويطعَنونَ على السَّلفِ الأوَّلِ
قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حلَف واجتَهَد في اليَمينِ قال: "لا والذي نفْسُ أبي القاسِمِ بيَدِه، لَيَخرُجَنَّ قومٌ من أُمَّتي تَحقِرونَ أعمالَكم مع أعمالِهم، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ"، قالوا: فهل من علامةٍ يُعرَفونَ بها؟ قال: "فيهم رجُلٌ ذو يُدَيَّةٍ -أو ثُدَيَّةٍ- مُحَلِّقي رؤوسِهم"، قال أبو سعيدٍ: "فحدَّثني عِشرونَ -أو بِضعٌ وعِشرونَ- من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنهولِي قتْلَهم"، قال: فرأيْتُ أبا سعيدٍ بعدَما كَبِر، ويَدَيْه ترتَعِشُ يقولُ: قِتالُهم أَحَلُّ عِندي من قِتالِ عِدَّتِهم منَ التُّرْكِ
عن النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فيما يرويه عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال : ( علامةُ الطُّهرِ أن يكونَ قلبُ العبدِ عندي مُعلَّقًا, فإذا كان كذلك, لم ينسني, على حالٍ, وإذا كان كذلك, مننتُ عليه بالاشتغالِ بي كي لا ينساني, فإذا نسيني, حرَّكتُ قلبَه, فإن تكلَّم, تكلَّم لي, وإن سكت, سكت لي, فذلك الَّذي تأتيه المعونةُ من عندي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تنام عيناه ولا ينام قلبهلا تبالي من أي واد هلكتلا تبالي في أي واد سلكتيطعنون على السلف الأوللا يبالي بأي واد هلكتلحوم الإبل وألبانهاعلامة في قوم ظلمةالعلامة بين كتفيهملك موكل بالسحابلا يجاوز تراقيهمحرمت لحوم الإبلالمعونة من عنديأحب الخير وأهلهالرحمة والنباتحرم لحوم الإبللا يرضع ليلتينيسطون بكم سطوةالمشرق والمغربيتركون الجماعةالاشتغال باللهيلتقي الماءانالحرب والقتالولا ينام قلبهعلا ماء الرجلعلامة المنافقإذا اؤتمن خانعفريت من الجنيقرؤون القرآنمخراق من نارإذا وعد أخلفشيطان الردهةأهل النهروانأيقنت بثوابهأنضيت راحلتيمحلقي رؤوسهمعلامة النبيألبان الإبلتذكير الولدتأنيث الولدإذا حدث كذبذهبت النبوةبني إسرائيلعلامة الطهرالاشتغال بيأيقنت ثوابههيأك للأخرىأظمأت نهاريماء المرأةخبر السماءتنام عيناهزجر السحابلحوم الإبلعلامة اللهأسهرت ليليماء الرجلعرق النساعدو جبريلذا الثديةولد النبيقلب العبدلا ينسانيحركت قلبهزيد الخيرأحب الخيرمسيرة تسعحننت إليهالمؤمنونالساق...حنت إليهأسهرتانيهيأك لهالا يباليواد سلكتلم ينسنيميكائيلإسرائيلتكلم ليالمعضلةالرافضةذو يديةالمعونةعدد...الأشهبسكت ليجاهدهممشركونيمرقونالرميةبظهرهالرعدجبريلعدوناأذكرتمنافقائتمنبجيلةمعلقاخلتينشيعتكالسهم
تخريج حديث علامة النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








