أحاديث عن: لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا في أيام يصومه فيها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا في أيام يصومه فيها
كنتُ جالِسًا عندَ أبي هُرَيرةَ، فأتاه رَجُلٌ فسأَلَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يَصوموا يَومَ الجُمُعةِ؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمَةِ ورَبِّ هذه الحُرمَةِ، لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَصومَنَّ أحدُكم يَومَ الجُمُعةِ إلَّا في أيَّامٍ يَصومُه فيها. قال: فجاءَ آخَرُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، أنتَ نهَيتَ النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في نِعالِهم؟ قال: لا، لَعَمْرُ اللهِ، غَيرَ أنَّ وَرَبِّ هذه الحُرمةِ، ورَبِّ هذه الحُرمةِ لقد رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى هذا المَقامِ، وإنَّ عليه نَعلَيْه، ثم انصرَفَ وهما عليه
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ أن يركبَ راحلتَه أيامَ مِنًى فيصيحُ في الناسِ ألا لا يصومَنَّ أحدٌ فإنها أيامُ أكلٍ وشربٍ
لا يصومنَّ أحدُكم السَّبتِ إلَّا فيما افتُرِضَ عليْهِ فإن لم يجِدْ إلَّا لحاءَ عنَبةٍ أو عودَ شجرةٍ فليمضغْهُ
أخبرَني بعضُ ، أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ حُذافةَ وَهوَ يسيرُ على راحلتِهِ في أيَّامَ التَّشريقِ يُنادي أَهْلَ منًى: ألا لا يصومنَّ هذِهِ الأيَّامَ أحدٌ فإنَّهنَّ أيَّامُ أَكْلٍ وشربٍ ، وذَكَرَ أنَّهُ بعثَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مؤذِّنًا بذلِكَ فيهِم
عن عبدِ اللهِ بنِ حُذَافةَ السَّهميِّ: أنَّ رسولَ اللهِ أمَره أنْ يُناديَ في أهلِ مِنًى في بُرْدَيْنِ لا يصومَنَّ هذه الأيَّامَ أحَدٌ فإنَّها أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ
«أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدَ اللهِ بنَ حُذافةَ السَّهْميَّ أن يَركَبَ راحِلتَه أيَّامَ مِنًى فيَصيحَ في النَّاسِ: لا يَصومَنَّ أحَدٌ؛ فإنَّها أيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ، قالَ: فلقد رأَيْتُه على راحِلتهِ يُنادي بذلك»
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ أن يركبَ راحلتَهُ أيامَ منًى فيُصيحُ في الناسِ لا يَصومنَّ أَحَدٌ فإنَّها أيامُ أكلٍ وشربٍ قال فلقدْ رأيتُهُ على راحلتِهِ يُنادِي بذلكَ
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ السَّهميَّ أن يَركَبَ راحِلَتَه أيَّامَ مِنًى، فيَصيحَ في النَّاسِ: «لا يَصومَنَّ أحَدٌ؛ فإنَّها أيَّامُ أكلٍ وشُربٍ» قال: «فلَقد رَأيتُه على راحِلَتِه يُنادي بذلك»
إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بهذا الحَديثِ، قال: بلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدْرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يَصومَنَّ يَومَئذٍ، فأرْسَلَ إلى عائِشةَ يَسألُها عن ذاك، فانطَلَقْتُ معه فسألَها، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثم يَصومُ، فرجَعَ إلى مَرْوانَ فحَدَّثَه، فقال: الْقَ أبا هُرَيرةَ فحَدِّثْه، فقال: إنَّه لَجاري، وإنِّي لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَه بما يَكرَهُ، فقال: أعْزِمُ عليكَ لَتَلْقَيَنَّه، قال: فلَقيَه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ أنْ أستَقْبِلَكَ بما تَكرَهُ، ولكِنَّ الأميرَ عَزَمَ علَيَّ، قال: فحَدَّثَه، فقال: حدَّثَنيه الفَضْلُ
ألا لا يصومَنَّ أحدٌ ، فإنَّها أيَّامُ أَكْلٍ وشربٍ
إذا ضافَ أحدكُم بقومٍ فلا يصومنّ إلا بإذنهِم
مَن ألبَسه اللهُ نِعمةً فلْيُكثِرْ مِن الحمدِ للهِ ومَن كثُرَتْ هُمومُه فلْيستغفِرِ اللهَ ومَن أبطَأ عنه رِزْقُه فلْيُكثِرْ مِن قولِ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ ومَن نزَل مع قومٍ فلا يصومَنَّ إلَّا بإذنِهم ومَن دخَل دارَ قومٍ فلْيجلِسْ حيثُ أمَروه فإنَّ القومَ أعلَمُ بعَوْرةِ دارِهم وإنَّ مِن الذَّنْبِ المسخوطِ به على صاحبِه الحِقْدَ والحَسَدَ والكَسَلَ في العبادةِ والضَّنْكَ في المعيشةِ
فيمَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، يُريدُ الصِّيامَ. [يعني حديثَ: عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، قال: إنِّي لَأعلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ: بلَغ مَروانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ مَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يصومَنَّ، فبعَث إلى عائِشةَ يسألُها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يصومُ، فرجَع إلى مَروانَ، فذكَر ذلك له، فقال: ائتِ أبا هُرَيرةَ، فقال: إنَّه جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَه بشيءٍ يَكرَهُه، فقال: عزمْتُ عليك قال: فأتَيتُه، فقلْتُ: إنَّك جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَك بشيءٍ تكرَهُه، ولكنَّ مروانَ عزَم عليَّ، فذكَر له الذي كان، فقال أبو هُرَيرةَ: حدَّثنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثنا يحيى بنُ مُحمَّدِ بنِ صاعِدٍ، قال: حدَّثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: حدَّثني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، عن أبيه: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا…، فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخلا على أمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكلتاهما قالتا: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يصومُ، قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتَّى أتَيا مَروانَ، فحدَّثاه، فقال: عزمْتُ عليكما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه. فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَراه، فقال أبو هُرَيرةَ: هما قالتا لكما؟ قالا: نعَم، قال: هما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. أخبَرَنا عليُّ بنُ الفَضلِ، قال: أخبَرَنا عبدُ الصَّمدِ بنُ الفَضلِ، ومُحمَّدُ بنُ عامِرٍ، قراءةً، قال: حدَّثكم شدَّادٌ، عن زُفَرَ، عن مُطرِّفٍ، عن عامِرٍ، عن مسروقٍ، عن عائِشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ مِن اللَّيلِ، فيأتيه بلالٌ فيناديه لصلاةِ الغَداةِ، فيقومُ، فيُفيضُ عليه الماءَ، ثُمَّ يخرُجُ، فنسمَعُ قِراءتَه في الفَجرِ، ثُمَّ يظَلُّ صائِمًا، قال: قلْتُ لعامِرٍ: في رَمضانَ؟ قال: رَمضانُ وغَيرُه سواءٌ]
بينما نحن بمنى إذا عليُ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه على جملٍ وهو يقولُ : إنًّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ هذهِ أيامُ طعمٍ وشربٍ فلا يصومنَّ أحدُ فاتبعَ الناسَ
عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ الزُّرَقيِّ، عن أُمِّه، أنَّها قالت: بيْنَما نحنُ بمِنًى إذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ على جَملٍ وهو يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ هذه أيَّامُ طُعْمٍ وشُربٍ، فلا يَصومَنَّ أحَدٌ، فأَسمَع النَّاسَ
كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ب مِنًى فسمعوا راكبًا وهو يصرخُ لا يصومَنَّ أحدٌ فإنها أيامُ أكلٍ وشُربٍ
مَن ألبسه اللهُ نعمةً فليُكثرْ من الحمدِ للهِ ومَن كثُرت همومُه فليستغفرْ ومَن أبطأ عنه رزقُه فليكثرْ من قولِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ومن نزل مع قومٍ فلا يصومَنَّ إلا بإذنِهم ومَن دخل دارَ قومٍ فليجلسْ حيثُ أمروه فإن القومَ أعلمُ بعورةِ دارِهم
مَنْ ألْبَسَهُ اللهُ نعمةً فلْيُكْثِرْ منَ الحمدِ للهِ ومَنْ كثُرَتْ ذنوبُهُ فلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ ومَنْ أبْطَأَ رِزْقُهُ فلْيُكْثِرْ مِنْ قولِ لا حولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللهِ ومَنْ نزل بقومٍ فلا يصومَنَّ إلَّا بإذْنِهِم
من نزلَ بقومٍ فلا يَصومَنَّ إلا بإذنِهم
من نزل بقومٍ فلا يصومنَّ إلا بإذنِهم
"مَن نَزَلَ بقَومٍ فلا يَصومَنَّ تَطَوُّعًا إلَّا بإذنِهم"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
لا حول ولا قوة إلا باللهعبد الله بن حذافةالكسل في العبادةالضنك في المعيشةعلي بن أبي طالبصلاة في النعالصوم بإذن القومأيام أكل وشربيصيح في الناسأمر رسول اللهالفضل بن عباسأيام طعم وشربلا يصومن أحدأيام التشريقآداب الضيافةمن نزل بقوميصومن تطوعايوم الجمعةهذه الأيامصوم التطوعإذن المضيفحق الضيافةعورة الدارأبو هريرةلحاء عنبةالحمد للهالاستغفارلا يصومنأيام منىعود شجرةأيام أكلصوم بإذننزل بقومحق الضيففليمضغهأهل منىأم سلمةالمقامراحلتهالسهمياحتلامبإذنهمنعلينالسبتافترضبردينعائشةمروانالفضلأحدكمالحقدالحسدرمضانالفجريغتسلاتباعالصوميصومنمؤذنيصبحبقومطعامراكبيصرخنعمةهمومذنوبنهيصومأكلشربمنىجنبضافرزقنزلقومإذن
تخريج حديث لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا في أيام يصومه فيها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








