أحاديث عن: لا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها
إذا استيقظَ أحدُكم من نومِهِ فلا يَغمسْ يدَهُ في الإناءِ حتى يَغسلَها ثلاثًا فإنهُ لا يدري أينَ باتتْ يَدُهُ فقال قيسٌ الأشجعيُّ يا أبا هريرةَ فكيفَ إذا جاءَ مِهْرَاسُكُمْ قال أعوذُ باللهِ من شَرِّكَ يا قيسُ
إذا استَيقَظَ أحَدُكم مِن مَنامِهِ فلا يَغمِسْ يَدَهُ في الإناءِ حتى يَغسِلَها ثَلاثًا؛ فإنَّهُ لا يَدْري عَلامَ باتَتْ يَدُهُ. فقال له قَيْنٌ الأشجَعيُّ: إذا أتَيْنا مِهْراسَكم هذا بِاللَّيلِ كيف نَصنَعُ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: أعوذُ باللهِ مِن شَرِّكَ يا قَيْنُ. هكذا سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ
حديثُ الأمرِ بإراقةِ الماءِ لو غمَس يدَه فيه [يعني حديث: إذا استيقظ أحدُكم من منامِه فلا يغمسُ يدَه في الإناءِ حتى يغسلَها ثم ليتوضأْ فإن غمس يدَه في الإناءِ من قبل أن يغسلَها فليَهريقَ ذلك الماءَ]
إذا اسْتَيْقَظَ أحَدُكم مِن مَنامِه فلا يَغمِسْ يَدَه في الإناءِ حتَّى يَغسِلَها، ثُمَّ يَتَوضَّأُ، فإن غَمَسَ يَدَه في الإناءِ قَبْلَ أن يَغسِلَها فلْيُرِقْ ذلك الماءَ
إذا استيقظَ أحدُكُم من مَنامِهِ فلا يغمِسْ يدَهُ في الإناءِ حتَّى يغسلَها ثلاثًا
حَديثٌ رَواه الحُسَيْنُ بنُ علِيِّ بنِ يَزيدَ الصُّدائيُّ، عن أبيه، عن إبراهيمَ بنِ فَرُّوخٍ مَوْلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيه، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بِتُّ عنْدَ مَيْمونةَ خالتي -وكانَت لَيْلتَها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأَغْفى رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونِمْتُ عنْدَ رُؤوسِهما، فسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ بك وَضَعْتُ جَنْبي، وإليك فَوَّضْتُ أمْري، آمَنْتُ بما أَنزَلْتَ، وبما جاءَتْ به الرُّسُلُ، صَدَقَ اللهُ وبَلَّغَ المُرسَلونَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَغْفى هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فتَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ومَسَحَ رأسَه، ونَضَحَ فَرْجَه بالماءِ، ثُمَّ قامَ فصلَّى، فقَرَأَ سورةَ المائِدةِ، والنَّحْلِ، و{إِنَّا فَتَحْنَا}، ثُمَّ رَقَدَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فتَوَضَّأَ دونَ ذلك الوُضوءِ، كلَّ ذلك لا يَغمِسُ يَدَه في الإناءِ حتَّى يَغسِلَها...، فذَكَرَ الحَديثَ بطولِه؟
إذا استيْقَظَ أَحَدُكم مِن نَوْمِه فلا يَغْمِسْ يَدَه في إنائِه حتى يَغْسِلَها ثَلاثًا، فإنَّه لا يَدْري أين باتَتْ يَدُه
إذا قام أَحَدُكم مِن اللَّيلِ فلا يَغْمِسْ يَدَه في إنائِه حتى يَغْسِلَها ثَلاثًا، فإنه لا يَدْري أين باتتْ يَدُه
إذا استَيقَظَ أحدُكم من نَومِهِ فلا يَغمِسْ يدَه في إنائِه -أو في وَضوئِه- حتى يَغسِلَها ثَلاثًا؛ فإنَّه لا يَدري أينَ باتَتْ يدُه منه
إذا قامَ أحدُكُم منَ اللَّيلِ ، فلا يغمِس يدَهُ في إنائِهِ حتَّى يغسِلَها ثلاثًا ، فإنَّهُ لا يَدري أينَ باتت يدُهُ
إذا استيقَظَ أحدُكُم من نومِهِ فلا يغمِسْ يدَهُ في إنائِهِ أو في وَضوئِهِ ، حتَّى يغسلَها ، فإنَّهُ لا يدري أينَ أتت يدُهُ منهُ
نهى عن البولِ في الماءِ الدائمِ ثم الاغتسالِ منه ، ونهى عن اغتسالِ الجنبِ فيه ، وأمر المستيقظَ من نومِ الليلِ ألا يغمسَ يدَه فيه ، وأمر بإراقةِ الإناءِ من ولوغِ الكلبِ فيه
قال العباسُ خرجتُ في تجارةٍ إلى اليمن في ركبٍ منهم أبو سفيانَ بنُ حربٍ فقدمتُ اليمنَ فكنت أصنعَ يومًا طعامًا وأنصرفُ بأبي سفيانَ وبالنَّفرِ ويصنع أبو سفيانَ يومًا ويفعل مثلَ ذلك فقال لي في يومي الذي كنتُ أصنعُ فيه هل لك يا أبا الفضلِ أن تنصرفَ إلى بيتي وتُرسِلَ إلى غدائِك فقلتُ نعم فانصرفتُ أنا والنَّفرُ إلى بيتِه وأرسلتُ إلى الغداءِ فلما تغدَّى القومُ قاموا واحتبَسني فقال هل علمتَ يا أبا الفضلِ أنَّ ابنَ أخيك يزعم أنه رسولُ اللهِ فقلتُ أي بُنيَّ أخي فقال أبو سفيانَ إياي تكتُم وأيُّ بني أخيك ينبغي أن يقول هذا إلا رجلٌ واحدٌ قلتُ وأيُّهم على ذلك قال هو محمدُ بنُ عبدِ اللهِ فقلتُ قد فعل قال بلى قد فعل وأخرج كتابًا باسمِه من أبيه حنظلةَ بنِ أبي سفيانَ فيه أخبرك أنَّ محمدًا قام بالأبطحِ فقال أنا رسولٌ أدعوكم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال العباسُ قلتُ أجدُه يا أبا حنظلةَ صادقًا فقال مهلًا يا أبا الفضلِ فواللهِ ما أُحِبُّ أن يقولَ مثل هذا إني لا أخشى أن يكون على ضَيرٍ من هذا الحديثِ يا بني عبدِ المطلبِ إنه واللهِ ما برِحَتْ قريشٌ تزعم أنَّ لكم هَنَةً وهَنَةُ كلِّ واحدةٍ منهما غايةٌ لنشدتُك يا أبا الفضلِ هل سمعتَ ذلك قلتُ نعم قد سمعتُ قال فهذه والله شُؤمتُكم قلتُ فلعلَّها يُمنتُنا قال فما كان بعد ذلك إلا ليالٍ حتى قدم عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ بالخبر وهو مؤمنٌ ففشا ذلك في مجالس اليمنِ وكان أبو سفيانَ يجلس مجلسًا باليمنِ يتحدَّثُ فيه حَبرٌ من أحبار اليهودِ فقال له اليهوديُّ ما هذا الخبرُ بلغني أنَّ فيكم عمَّ هذا الرجلِ الذي قال ما قال قال أبو سفيانَ صدقوا وأنا عمُّه فقال اليهوديُّ أخو أبيه قال نعم قال فحدِّثْني عنه قال لا تسألْني ما أُحبُّ أن يدَّعِي هذا الأمرَ أبدًا وما أُحبُّ أن أعيبَه وغيره خيرٌ منه فرأى اليهوديُّ أنه لا يغمِس عليه ولا يحب أن يَعيبَه فقال اليهوديُّ ليس به بأسٌ على اليهود وتوراةِ موسى قال العباسُ فناداني الحَبرُ فجئتُ فخرجتُ حتى جلستُ ذلك المجلسَ من الغدِ وفيه أبو سفيانَ بنُ حربٍ والحَبرُ فقلتُ للحَبرِ بلَغني أنك سألتَ ابنَ عمي عن رجلٍ منا زعم أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبرك أنه عمُّه وليس بعمِّه ولكن ابنُ عمِّه وأنا عمُّه وأخو أبيه قال أخو أبيه قلتُ أخو أبيه فأقبل على أبي سفيانَ قال صدق قال نعم صدق فقلتُ سَلْني فإن كذبْتُ فليَرُدَّ عليَّ فأقبل عليَّ فقال نشدتُك هل كان لابنِ أخيك صبوةٌ أو سفهةٌ قلتُ لا وإلهِ عبدِ المطلبِ ولا كذب ولا خان وإنه كان اسمُه عند قريشٍ الأمينِ قال فهل كتب بيدِه قال العباسُ فظننتُ أنه خيرٌ له أن يكتبَ بيدِه فأردتُ أن أقولَها ثم ذكرتُ مكانَ أبي سفيان يُكذِّبُني ويرد عليَّ فقلت ُلا يكتب فوثَب الحَبرُ ونزل رداؤه وقال ذبحتْ يهودُ وقتلت يهودُ قال العباسُ فلما رجعنا إلى منزلنا قال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ إنَّ اليهودَ تفزعُ من ابنِ أخيك قلتُ قد رأيتَ ما رأيتَ فهل لك يا أبا سفيانَ أن تؤمنَ به فإن كان حقًّا كنتَ قد سُبقتَ وإن كان باطلًا فمعك غيرُك من أكفائِك قال لا أؤمنُ به حتى أرى الخيلَ في كَداءَ قلتُ ما تقول قال كلمةٌ جاءت على فَمي إلا أني أعلمُ أنَّ اللهَ لا يترك خيلًا تطلع من كَداءَ قال العباسُ فلما استفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ ونظرنا إلى الخيلِ وقد طلعت من كَداءَ قلتُ يا أبا سفيانَ تَذكُرُ الكلمةَ قال أي واللهِ إني لذاكرُها فالحمدُ لله الذي هداني للإسلامِ
عَن أبِي هُريرةَ قال في الذي يَلْعبُ بِالنَّرْدِ قُمارًا كَالَّذِي يَأكلُ لَحْمَ الخِنزِيرِ ، و الذي يَلعبُ به غَيرَ القُمَارِ كَالَّذِي يَغْمِسُ يَدَه في دَمِ خِنْزِيرٍ ، و الذي يَجلِسُ عِندَها يَنظُرُ إِليْهَا ، كالَّذِي يَنظُرُ إلى لَحمِ الخِنزِيرِ
يا عبادي إنِّي حرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي وجعلتُهُ بينَكم محرَّمًا فلا تَظالموا يا عبادي إنَّكم تخطئونَ باللَّيلِ والنَّهارِ وأنا أغفرُ الذُّنوبَ جميعًا ولا أبالي فاستغفروني أغفرْ لَكم يا عبادي كلُّكم ضالٌّ إلَّا من هديتُهُ فاستَهدوني أَهدِكم يا عبادي كلُّكم جائعٌ إلَّا من أطعمتُهُ فاستطعموني أطعِمْكم يا عبادي إنَّكم لن تبلُغوا ضرِّي فتضرُّوني ولن تبلغوا نفعي فتنفَعوني يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنسَكم وجنَّكم كانوا على أتقى قلبِ رجلٍ واحدٍ منْكم ما زادَ ذلِكَ في مُلْكي شيئًا يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجنَّكم كانوا على أفجرِ قلبِ رجلٍ منكُم ما نقصَ ذلِكَ من مُلْكي شيئًا يا عبادي لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجنَّكم اجتمَعوا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم مسألتَهُ ما نقصَ ذلِكَ في مُلكي شيئًا إلَّا كما يَنقصُ البحرُ إن يُغمَسْ فيهِ المِخيَطُ غمسةً واحدَةً يا عبادي إنَّما هيَ أعمالُكم أُحصيها لَكم ثمَّ أوفِّيكم إيَّاها فمن وجدَ خيرًا فليحمدِ اللَّهَ ومن وجدَ غيرَ ذلِكَ فلا يلومنَّ إلَّا نفسَهُ
عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عنِ اللهِ تباركَ وتَعالَى، أنَّه قالَ: يا عِبادِي، إنَّكُمُ الَّذين تُخطِئونَ باللَّيْلِ والنَّهارِ، وأنا الَّذي أغفِرُ الذُّنوبَ ولا أُبالِي، فاسْتَغْفِروني أغْفِرْ لكُم، يا عِبادي، كُلُّكُم جائعٌ إلَّا مَن أطْعَمْتُ، فاستَطْعِمُوني أُطْعِمْكم، يا عِبادي، كُلُّكمْ عارٍ إلَّا مَن كَسَوْتُ، فاسْتَكْسوني أكْسُكم، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنْسَكم وجِنَّكم كانوا علَى أتْقَى قَلْبِ رجُلٍ منْكم، لم يَزِدْ ذلكَ في مُلْكي شيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكُم وإنْسَكم وجِنَّكم كانوا على أفجَرِ قلْبِ رَجُلٍ منْكم، لمْ يَنْقُصْ ذلكَ مِن مُلْكِي شيئًا، يا عِبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخِرَكم وإنْسَكم وجِنَّكم اجْتَمعوا في صَعيدٍ واحدٍ فسألُوني، أعْطَيْتُ كُلَّ إنسانٍ مِنْهُم ما سألَ، لم يَنْقُصْ ذلك مِن مُلْكِي شيئًا إلَّا كما يَنقُصُ البَحْرُ إنْ يُغْمَسْ فيه المِخْيَطُ غَمْسةً واحدةً، يا عِبادي، إنَّما هي أعمالُكم أحْفَظُها عليْكم، فمَن وجَدَ خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ تعالَى، ومَن وجَدَ غيْرَ ذلك فلا يَلُومَنَّ إلَّا نفْسَه
يا عبادي ! إني قد حرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي ، وجعلتُه محرَّمًا بينكم فلا تظَالموا . يا عبادي ! إنكم الذين تُخطئون بالليلِ والنهارِ وأنا أغفرُ الذُّنوبَ ، ولا أُبالي ؛ فاستغفِروني أغفرْ لكم . يا عبادي ! كلُّكم جائعٌ إلا من أطعمتُه ؛ فاستطعِموني أُطعمْكم . [ يا عبادي ! ] كلُّكم عارٍ إلا من كسوتُه ؛ فاستكسوني أكسُكم . يا عبادي ! لو أنَّ أولَكم وآخرَكم ، وإنسَكم وجنَّكم ، كانوا على أتقى قلبِ عبدٍ منكم ؛ لم يزدْ ذلك في ملكي شيئًا ، ولو كانوا على أفجرِ قلبِ رجلٍ ؛ لم ينقُصْ ذلك من ملكي شيئًا ، ولو اجتمعوا في صعيدٍ واحدٍ ، فسألوني فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم ما سأل ؛ لم ينقُصْ ذلك من ملكي شيئًا ؛ إلا كما ينقُصُ البحرُ أن يُغمَس فيه الْمِخْيطُ غمسةً واحدةً . يا عبادي ! إنما هي أعمالُكم أجعلُها عليكم ؛ فمن وجد خيرًا فليحمدِ اللهَ ؛ ومن وجد غيرَ ذلك فلا يلومُ إلا نفسَه . كان أبو إدريسٍ ، إذا حدَّث بهذا الحديث ، جثى على ركبتَيه
مَن ساقَ هديًا تطوُّعًا فعطَبَ فلا يأكُلْ منهُ؛ فإنَّهُ إن أَكَلَ منهُ كانَ عليهِ بَدلُهُ، ولَكِن لِينحَرْها، ثمَّ يغمِسْ نعلَها في دمِها، ثمَّ يضرِبْ في جنبِها وإن كانَ هديًا واجبًا، فليأكُلْ إن شاءَ؛ فإنَّهُ لا بدَّ من قَضائِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر صاحِبَ بُدْنِه إن عطَب منها شيءٌ ألَّا يأكلَ منها، ولا أحدٌ مِن أصحابِه، وأن يغمِسَ نَعلَها في دَمِها... الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ صاحِبَ بُدْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أمَره إن عطَب منها شيءٌ أن ينحَرَها، ثُمَّ يغمِسَ نَعلَها في دَمِها، ثُمَّ يضرِبَ به صَفْحتَها، ثُمَّ يدَعَها فلا يأكُلَ هو ولا أصحابُه منه]
20
◔ غير محدد📌 إذا عَطِبَ مِنها شيءٌ أن يَنحَرَها، ثُمَّ يَغمِسَ نَعْلَها في دَمِها، ثُمَّ يَضرِبَ بِها صَفْحتَها
حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن قَتادةَ: أنَّه سَمِعَ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: إنَّ صاحِبَ بُدْنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخبَرَه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه إذا عَطِبَ مِنها شيءٌ أن يَنحَرَها، ثُمَّ يَغمِسَ نَعْلَها في دَمِها، ثُمَّ يَضرِبَ بِها صَفْحتَها، ثُمَّ يَدَعَها فلا يَأكُلُ مِنها هو ولا أصْحابُه؟
عَن اللهِ تباركَ وتعالَى قالَ : يا عبادِي ! إنِّي حرَّمتُ الظُّلمَ على نَفسِي وجعلتُه بينَكم مُحرَّمًا ؛ فلا تظَّالَموا ، يا عِبادِي ! إنَّكم تُخطئُون باللَّيلِ والنَّهارِ وأنا أغفِرُ الذُّنوبَ ؛ فاستَغفِرُوني أغفِرْ لكُم ، يا عبادِي ! كلُّكم جائِعٌ إلَّا مَن أطعَمْتُهُ ؛ فاستطعِمُوني أُطعِمْكُم ، يا عبادِي ! كلُّكم عارٍ إلَّا من كَسوتُ ؛ فاستكسُوني أَكسُكم ، يا عبادِي ! لَو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكُم وجنَّكم كانُوا على أتقَى قلبِ رجلٍ منكُم لَم يزدْ ذلكَ في مُلكِي شيئًا ، يا عبادِي ! لَو أنَّ أولَكم وآخِرَكم وإنسَكم وجنَّكم اجتَمعُوا في صَعيدٍ واحدٍ فسألَني كلَّ إنسانٍ منْهُم ما سألَ لَم يُنتَقصْ مِن مُلكِي شيءٌ إلَّا كما ينقصُ البحرُ أن يغمِسَ فيهِ المخيطُ غَمسةً واحدةً ، يا عِبادِي ! إنَّما هيَ أعمالُكم أحفَظُها علَيكُم فمن وجدَ خيرًا حمدَ اللهَ ، ومَن وجدَ غيرَ ذلكَ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فمن وجد خيرا فليحمد اللهصدق الله وبلغ المرسلونالمستيقظ من نوم الليلكلكم ضال إلا من هديتهلا يدري أين باتت يدهيغمس يده في دم خنزيرينظر إلى لحم الخنزيرأعمالكم أحفظها عليكمالاستيقاظ من النومأعمالكم أحصيها لكمفلا يلومن إلا نفسهاستغفروني أغفر لكميغمس نعلها في دمهاصاحب بدن رسول اللهلا يلومن إلا نفسهفاستطعموني أطعمكمتوضأ ثلاثا ثلاثالا يدري أين باتتلا يلوم إلا نفسهنضح فرجه بالماءفاستكسوني أكسكميضرب بها صفحتهاآمنت بما أنزلتأين أتت يد منهيغسلها ثلاثاسورة المائدةقام من الليلأين باتت يدهالماء الدائماللعب بالنردفلا يأكل منهلا يأكل منهاقيس الأشجعيقين الأشجعيإراقة الماءصوموا رمضانلحم الخنزيرفلا تظالمواأغفر الذنوبإذا استيقظغسل اليدينسورة النحلولوغ الكلبغير القمارحرمت الظلمفاستغفرونيفاستطعمونيلا تظالمواهديا تطوعاهديا واجباأبو هريرةذلك الماءوضعت جنبيفوضت أمريإنا فتحناغسل ثلاثاأبو سفيانرسول اللهفاستهدونياستغفرونيفاستكسونيصعيد واحدصاحب بدنهباتت يدهمن منامهمسح رأسهيغمس يدهالاغتساليا عباديأتقى قلبأفجر قلبمهراسكملا يدرياستيقاظأعمالكملينحرهالا يأكلاستيقظالإناءيغسلهاالوضوءالعباساليهودالأمينالمخيطينحرهامهراسيتوضأفليرقثلاثاإنائهالبولالجنباليمنالحبرالنردالظلمقضائهيغمسمنام
تخريج حديث لا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








