أحاديث عن: لا يفي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يفي
عن أبي هريرةَ، قال: مَن فارقَ الجماعةَ، وخالفَ الطاعةَ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنهُ قال: ولا يَفي لذي عهدِها [مَن خَرَجَ مِنَ الطاعةِ، وفارَقَ الجَماعةَ، فماتَ، فمِيتَتُه جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ مِن أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدِها، فليسَ مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ، يَدعو للعَصَبةِ، أو يَغضَبُ للعَصَبةِ، أو يُقاتِلُ للعَصَبةِ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ]
إِنَّما هما اثنتانِ الكلامُ والهديُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ ، ألَا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ، فإِنَّ شرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكُلَّ محدَثَةٍ بدعةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالَةٌ ، ألَا لَا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكُم ، ألَا إِنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وإِنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ ، ألَا إِنَّما الشَّقِيُّ مَنْ شقِيَ في بطنِ أُمِّهِ ، والسعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، ألَا إِنَّ قتالَ المؤمِنِ كفْرٌ ، وسبابَهُ فسوقٌ ، ولَا يَحِلُ لمسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ ، ألَا وإيَّاكم والكذبَ ، فإِنَّ الكذبَ لا يصلُحُ لَا بالجدِّ ، ولَا بالْهَزْلِ ، ولَا يعِدُ الرجلُ صَبِيَّهُ ولَا يفِي ، وإِنَّ الكذِبَ يهدِي إلى الفجورِ ، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ ، وإِنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِ ، وإِنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ ، وإِنَّه يقالُ للصادقِ : صدقَ وبَرَّ ، ويقالُ للكاذِبِ : كذَبَ وفجرَ ، ألَا وإِنَّ العبدَ يكذِبُ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذابًا
تُوفِّيَ والِدي، وتَرَكَ عليه عِشرينَ وَسْقًا تَمرًا دَيْنًا، ولنا تُمْرانٌ شَتَّى، والعَجوَةُ لا يَفي بما عَلينا مِن الدَّيْنِ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فبَعَثَ إلى غَريمي فأبى إلَّا أنْ يَأخُذَ العَجوةَ كُلَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: انطَلِقْ فأَعْطِه، فانطَلَقتُ إلى عَريشٍ لنا أنا وصاحِبَةٌ لي، فصَرَمْنا تَمرَنا، ولنا عَنْزٌ نُطعِمُها مِن الحَشَفِ قد سَمُنَتْ، إذا أقبَلَ رَجُلانِ إلينا، إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعُمَرُ، فقلتُ: مَرحَبًا يا رسولَ اللهِ، مَرحَبًا يا عُمَرُ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا جابِرُ، انطَلِقْ بنا حتى نَطوفَ في نَخلِكَ هذا، فقلتُ: نَعَمْ. فطُفْنا بها، وأمَرْتُ بالعَنْزِ فذُبِحَتْ، ثُمَّ جِئنا بِوِسادةٍ، فتَوَسَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بِوِسادةٍ مِن شَعْرٍ حَشْوُها ليفٌ، فأمَّا عُمَرُ فما وَجَدتُ له مِن وِسادةٍ، ثُمَّ جِئنا بِمائِدةٍ لنا عليها رُطَبٌ، وتَمرٌ، ولَحمٌ، فقَدَّمْناه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعُمَرَ، فأكَلا، وكُنتُ أنا رَجُلًا مِن نِشوَتي الحَياءُ، فلمَّا ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَنهَضُ، قالتْ صاحِبَتي: يا رسولَ اللهِ، دَعَواتٌ منكَ، قال: نَعَمْ، فبارَكَ اللهُ لكُم، قال: نَعَمْ، فبارَكَ اللهُ لكُم، ثُمَّ بَعَثتُ بعدَ ذلك إلى غُرَمائي، فجاءوا بأَحْمِرةٍ وجَواليقَ، وقد وَطَّنتُ نَفْسي أنْ أشْتَريَ لهم مِن العَجْوةِ، أُوفيهم العَجْوةَ الذي على أبي، فأَوْفَيتُهم والذي نَفْسي بِيَدِه عِشرينَ وَسْقًا مِن العَجْوةِ، وفَضَلَ فَضْلٌ حَسَنٌ، فانطَلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أُبَشِّرُه بما ساقَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليَّ، فلمَّا أخبَرْتُه قال: اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، فقال لعُمَرَ: إنَّ جابِرًا قد أَوْفى غَريمَه، فجَعَلَ عُمَرُ يَحمَدُ اللهَ
مَن خرَج مِن الطَّاعةِ وفارَق الجماعةَ فمات فمِيتةٌ جاهليَّةٌ ومَن خرَج على أمَّتي يضرِبُ بَرَّها وفاجرَها لا يتحاشى مِن مؤمنِها ولا يفي بذي عهدِها فقِتلةٌ جاهليَّةٌ ومَن قاتَل تحتَ رايةٍ عِمَّيَّةٍ يُقاتِلُ لعصَبةٍ أو يغضَبُ لعصَبةٍ فقتلُه قِتلةٌ جاهليَّةٌ
مَن شَرَطَ لأخيه شَرْطًا لا يُريدُ أنْ يَفِيَ له به، فهو كالمُدْلي جارَه إلى غَيرِ مَنَعَةٍ
مَنْ شَرَطَ لِأَخِيهِ شَرْطًا لَا يُرِيدُ أنْ يَفِيَ لَهُ بِهِ فَهُوَ كالْمُدْلي جارَهُ إلى غيرِ منْعَةٍ
مَن خرج من الطَّاعةِ ، وفارقَ الجماعةَ ، فماتَ ، مات مِيتةً جاهليَّةً ومن خرجَ علَى أُمَّتي يضربُ بَرَّها وفاجِرَها ، لا يتحاشَى مِن مؤمِنِها ، ولا يَفي لذي عهدِها ، فليس منِّي ومَن قاتلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ يدعو إلى عَصبيَّةٍ ، أو يغضَبُ لعصبيَّةٍ ، فقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جاهليَّةٌ
مَن خرَجَ مِنَ الطَّاعةِ، وفارَقَ الجَماعةَ، فماتَ، فميتَتُهُ جاهليَّةٌ، ومَن خرَجَ مِن أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يتَحاشَى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لِذي عَهدِها، فليس مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدعو للعَصَبةِ، أو يَغضَبُ للعَصَبةِ، أوْ يُقاتِلُ للعَصَبةِ؛ فقِتلةٌ جاهليَّةٌ
مَن فارَقَ الجَماعةَ، وخَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ، فماتَ فمِيتَتُه جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي بسَيفِه، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشى مُؤمِنًا لإيمانِه، ولا يَفي لذي عَهدٍ بعَهدِه، فلَيسَ مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يَغضَبُ للعَصَبيَّةِ، أو يُقاتِلُ للعَصَبيَّةِ، أو يَدعو إلى العَصَبيَّةِ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ وفارَقَ الجَماعةَ فماتَ، ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن قاتَلَ تَحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ يَغضَبُ لعَصَبةٍ أو يَدعو إلى عَصَبةٍ أو يَنصُرُ عَصَبةً، فقُتِلَ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، ولا يَتَحاشى -وفي روايةٍ: لا يَتَحاشَ- مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدٍ عَهدَه، فليسَ مِنِّي ولَستُ منه
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ وفارَقَ الجَماعةَ ثُمَّ ماتَ، ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ، يَغضَبُ للعَصَبةِ، ويُقاتِلُ للعَصَبةِ، فليسَ مِن أُمَّتي، ومَن خَرَجَ مِن أُمَّتي على أُمَّتي، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشَ مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي بذي عَهدِها، فليسَ مِنِّي
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان عليَّ اعتِكافُ يَومٍ في الجاهِليَّةِ، فأمَرَه أن يَفيَ به، قال: وأصابَ عُمَرُ جاريَتَينِ مِن سَبيِ حُنَينٍ، فوضَعَهما في بَعضِ بُيوتِ مَكَّةَ، قال: فمَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَبيِ حُنَينٍ، فجَعَلوا يَسعَونَ في السِّكَكِ، فقال عُمَرُ: يا عَبدَ اللهِ، انظُرْ ما هذا؟ فقال: مَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّبيِ، قال: اذهَبْ فأرسِلِ الجاريَتَينِ، قال نافِعٌ: ولَم يَعتَمِرْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجِعرانةِ، ولَوِ اعتَمَرَ لَم يَخفَ على عبدِ اللهِ. وزادَ جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: مِنَ الخُمُسِ، ورَواه مَعمَرٌ، عن أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: في النَّذرِ، ولَم يَقُلْ: "يَومٍ"
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ، وفارَقَ الجَماعةَ، فماتَ، فمِيتةٌ جاهِليَّةٌ، ومَن قاتَلَ تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يَغضَبُ لعَصَبَتِه، ويُقاتِلُ لعَصَبَتِه ويَنصُرُ عَصَبَتَه، فقُتِلَ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَنحاشُ لمُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدِها، فلَيسَ مِنِّي، ولَستُ منه
مَن خرج من الطاعةِ ، وفارق الجماعةَ ، فمات ، مات مِيتةً جاهليةً ، ومن قاتل تحت رايةٍ عَمِيَّةٍ ، يغضبُ لعَصَبِيةٍ ، أو يَدْعُو إلى عَصَبِيَّةٍ ، أو ينصرُ عَصَبِيَّةً ، فقُتِلَ ، فقَتْلُه جاهليةٌ ، ومَن خرج على أمتي يَضْرِبُ بَرَّها وفاجرَها ، ولا يَتَحاشَا من مؤمنِها ، ولا يَفِي لِذِي عُهْدَةٍ عَهْدَه ، فليس مِنِّي ، ولستُ منه
مَن فارَقَ الجمَاعَةَ وخرَجَ من الطاعَةِ فماتَ فميتُتُهُ جاهليةٌ ومَن خَرَجَ علَى أمتِي بسيفِهِ يضربُ برَّهَا وفاجِرَهَا لا يُحَاشِى مؤمنًا لإيمانِهِ ولا يَفِي لذِي عهدٍ بعهدِهِ فليسَ مِن أمتِي ومَن قُتِلَ تحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ يغضَبُ للعَصَبيَّةِ أو يُقَاتِلُ للعصبِيَّةِ أو يدعو إلى العصبيَّةِ فقِتْلَةُ جاهليةٍ
ليسَ الخُلفُ أنْ يَعِدَ الرجُلُ وفي نِيَّتِه أنْ يَفيَ، ولكِنَّ الخُلفَ أنْ يَعِدَ الرجُلُ ونِيَّتُه ألَّا يَفيَ
لا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبيَّه ثُمَّ لا يَفي لهُ
ولا يعدُ الرجلُ صلتَه ثمَّ لا يفي له فإنَّ الكذبَ يهدي إلى الفجورِ وفيه والسعيدُ من وُعِظَ بغيرِه
ليس الخُلْفُ أنْ يَعِدَ الرجلُ ، ومن نِيَّتِهِ أنْ يَفِيَ ، ولكنِ الخلْفُ أنْ يَعِدَ الرجلُ ، ومن نِيَّتِهِ أنْ لَّا يَفِيَ
إنَّما هما اثنتانِ، الكلامُ والهَدْيُ؛ فأحسَنُ الكلامِ كلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَدْيُ مُحمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ شرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلَّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضلالةٌ، ألَا لا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسُوَ قلوبُكم، ألَا إنَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وإنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ، ألَا إنَّما الشَّقيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغيرِه، ألَا إنَّ قتالَ المُؤمِنِ كُفْرٌ، وسِبَابَه فُسُوقٌ، ولا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ، ألَا وإيَّاكم والكذِبَ؛ فإنَّ الكذِبَ لا يصلُحُ بالجِدِّ ولا بالهَزْلِ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يَفِي له؛ فإنَّ الكذِبَ يَهْدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهْدي إلى النَّارِ، وإنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الجنَّةِ، وإنَّه يُقالُ للصَّادقِ: صدَق وبَرَّ، ويُقالُ للكاذبِ: كذَب وفجَر، ألَا وإنَّ العبدَ يكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا
إنَّما الذَّبحُ بَعدَ الصَّلاةِ، فقامَ أبو بُردةَ بنُ نيارٍ، فقال: عَجَّلتُ ذَبحَ شاتي، وعِندي جَذَعةٌ، فقال: لن يَفيَ عن أحَدٍ بَعدَك. وفي لفظٍ: لن يُجزِئَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
لا يتحاشى من مؤمنهالا يفي لذي عهد عهدهخرج على أمتي بسيفهيقتل تحت راية عميةلن يفي عن أحد بعدكلا يفي لذي عهدهالا يفي بذي عهدهالا ينحاش لمؤمنهاأبو بردة بن نيارقتال المؤمن كفريهدي إلى الفجورلا يتحاشى مؤمناعبد الله بن عمروفي نيته أن يفيشقي في بطن أمهفبارك الله لكملا يريد أن يفيخروج على الأمةلا يحاشى مؤمنامحدثات الأمورالوفاء بالشرطالغش في العقدخرج من الطاعةعمر بن الخطابخرج على الأمةتربية الأطفالفارق الجماعةخرج على أمتيبرها وفاجرهاالخلف أن يعدنيته ألا يفيميتة جاهليةخالف الطاعةقتلة جاهليةالمدلي جارهلا يفي بعهدليس من أمتييغضب للعصبةعشرين وسقاأوفى غريمهبعد الصلاةراية عميةوعظ بغيرهكلام اللهبر وفاجرغير منعةالجاهليةسبي حنينالجعرانةهدي محمدالجماعةالعصبيةليس منيلن يجزئالطاعةالعصبةالكلامالعجوةجاهليةاعتكافلا يعدلا يفيالوفاءالفجورالسعيدالهديضلالةالكذبالصدقالدينالحمدعصبيةالخمسالنذرعصبتهالخلفالرجلالوعدالذبحبدعةجابرعصبةشرطاأخيهنافعصبيهيهديالبرجذعةعهدشرطيفييعدنية
تخريج حديث لا يفي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








