أحاديث عن: نيته ألا يفي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نيته ألا يفي
ليسَ الخُلفُ أنْ يَعِدَ الرجُلُ وفي نِيَّتِه أنْ يَفيَ، ولكِنَّ الخُلفَ أنْ يَعِدَ الرجُلُ ونِيَّتُه ألَّا يَفيَ
إنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدنيا نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ فَقْرَهُ بين عَيْنَيْهِ ويُشَتِّتِ اللهُ عليهِ ضَيْعَتَهُ ولا يأتِه مِنْها إلَّا ما كُتِبَ لهُ ومَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ غِناهُ في قلبِهِ ويَكْفيهِ ضَيْعَتَهُ وتأتيهِ الدنيا وهيَ رَاغِمَةٌ
رحمَ اللهُ مَن سَمع مَقالَتي حتَّى يُبلِّغَها غَيرَه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهِنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ : إخلاصُ العَملِ للهِ ، والنُّصحُ لأئمَّةِ المسلِمينَ ، واللُّزومُ لجماعتِهِم ، فإنَّ دعاءَهم يُحيطُ مَن وراءهم إنَّه مَن تكنِ الدُّنيا نيَّتُهُ يَجعلِ اللهُ فَقرَه بينَ عينيْهِ ، ويُشتِّتْ عليهِ ضَيعتَه ، ولا يأْتيهِ منها إلَّا ما كُتبَ لهُ ومن تكنِ الآخرةُ نيَّتُه يجعلِ اللهُ غناه في قَلبِه ، ويكفِيهِ ضَيعتَه ، وتأْتيهِ الدُّنيا وهيَ راغِمةٌ
يَعوذُ عائِذٌ بالبَيتِ فيُبعَثُ إليه بَعثٌ، فإذا كانوا ببَيداءَ مِنَ الأرضِ خُسِفَ بهِم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فكيفَ بمَن كانَ كارِهًا؟ قال: يُخسَفُ به معهُم، ولَكِنَّه يُبعَثُ يَومَ القيامةِ على نيَّتِه. وفي حَديثِه: قال: فلَقيتُ أبا جَعفَرٍ فقُلتُ: إنَّها إنَّما قالت: ببَيداءَ مِنَ الأرضِ، فقال أبو جَعفَرٍ: كَلَّا، واللهِ إنَّها لَبَيداءُ المَدينةِ
يعوذُ عائذٌ بهذا البيتِ [يعني حديث: يَعُوذُ عائِذٌ بالبَيْتِ، فيُبْعَثُ إلَيْهِ بَعْثٌ، فإذا كانُوا ببَيْداءَ مِنَ الأرْضِ خُسِفَ بهِمْ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فَكيفَ بمَن كانَ كارِهًا؟ قالَ: يُخْسَفُ به معهُمْ، ولَكِنَّهُ يُبْعَثُ يَومَ القِيامَةِ علَى نِيَّتِهِ. وفي حَديثِهِ: قالَ فَلَقِيتُ أبا جَعْفَرٍ، فَقُلتُ: إنَّها إنَّما قالَتْ: ببَيْداءَ مِنَ الأرْضِ، فقالَ أبو جَعْفَرٍ: كَلّا، واللَّهِ إنَّها لَبَيْداءُ المَدِينَةِ.]
عن عُبيدِ اللهِ بنِ القِبْطيَّةِ، قال: دخَلَ الحارثُ بنُ أبي رَبيعةَ وعبدُ اللهِ بنُ صَفْوانَ وأنا معهما على أُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها، فسَألاها عن الجيشِ الَّذي يُخسَفُ به، وكان ذلكَ في أيَّامِ ابنِ الزُّبيرِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَعوُذُ عائذٌ بالحرمِ، فيُبعَثُ إليه بجيشٍ، فإذا كانوا ببَيْداءَ مِنَ الأرضِ يُخسَفُ بهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيْف بمَن يَخرُجُ كارهًا؟ قال: يُخسَفُ به معهم، ولكنَّه يُبعَثُ على نيَّتِه يَومَ القيامةِ، ثمَّ قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَعوُذُ عائذٌ بالبيتِ
يغْزو جيشٌ البيتَ حتى إذا كانوا ببَيْداءَ من الأرضِ، خُسِفَ بهِم. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيتَ المُكرَهَ منهم؟ قال: يُبعَثُ على نِيَّتِه
لَيُخسَفَنَّ بقومٍ يغْزون هذا البيتَ ببَيْداءَ من الأرضِ. فقال رجُلٌ من القومِ: يا رسولَ اللهِ، وإن كان فيهم الكارِهُ؟ قال: يُبعَثُ كلُّ رجُلٍ منهم على نِيَّتِه
كتب عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه إلى أبي موسى الأشعريِّ : أما بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ ، فافْهم إذا أُدلَى إليك ، فإنه لا ينفع تكلُّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له ، آسِ بين الناسِ في مجلسِك ووجهِك وقضائِك ، حتى لا يطمع شريفٌ في حَيْفِك ، ولا ييأسُ ضعيفٌ من عدلِك . البيِّنةُ على من ادَّعى ، واليمينُ على من أنكر ، والصلحُ جائزٌ بين المسلمين ، إلا صلحًا أحلَّ حرامًا ، أو حرَّم حلالًا . ومن ادَّعى حقًّا غائبًا فامدُدْ له أمدًا ينتهي إليه ، فإن جاء ببينةٍ فأَعطِه حقَّه ، وإن أعجزَه ذلك استحللتَ عليه القضيةَ ، فإنَّ ذلك هو أبلغُ في العُذرِ ، وأجلى للعَمى ، ولا يمنعك قضاءٌ قضيتَه اليومَ فراجعتَ فيه رأيَك فهُديت فيه لرُشدِك أن تراجعَ الحقَّ ، فإنَّ الحقَّ قديمٌ ، وليس يُبطلُه شيءٌ ، ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطل . والمسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ ، إلا مُجرَّبًا عليه شهادةَ زورٍ ، أو مجلودًا في حدٍّ ، أو ظنينًا في ولاءٍ أو نسبٍ ؛ فإنَّ اللهَ تولَّى من العبادِ السرائرَ ، وستر عليهم الحدودَ إلا بالبينات والأيمانِ . ثم الفهمَ الفهمَ فيما أُدليَ إليك وفيما ورد عليك ، مما ليس في قرآنٍ ولا سُنَّةٍ ، ثم قايِسِ الأمورَ عند ذلك ، ثم اعرف الأمثالَ ، ثم اعمد فيما ترى إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبهِها بالحقِّ . وإياك والغضبَ والقلقَ والضجرَ والتأذِّي بالخصومِ ؛ فإنَّ القضاءَ في مواطنِ الحقِّ مما يوجب اللهُ به الأجرَ ، ويحسنُ به الذَّخرُ ، فمن خلصَتْ نيَّتَه في الحقِّ ، ولو على نفسه ، كفاه اللهُ ما بينه وبين الناسِ ، ومن تزيَّنَ بما ليس في نفسِه شانَه اللهُ عزَّ وجلَّ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يقبلُ من العبدِ إلا ما كان له خالصًا ، فما ظنُّك بثوابٍ عند اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه
من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ
من كانت الدنيا همَّه فرَّق اللهُ عليه أمرَه وجعل فقرَه بين عينَيه ولم يأتِه من الدنيا إلا ما كُتِبَ له ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه جمع اللهُ له أمرَه وجعل غناه في قلبِه وأتتْه الدُّنيا وهي راغمةٌ
مَن كانتِ الدُّنيا هَمَّهُ ، فرَّقَ اللَّهُ علَيهِ أمرَهُ ، وجعلَ فَقرَهُ بينَ عينيهِ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما كتبَ لَهُ ، ومن كانتِ الآخرةُ نيَّتَهُ ، جمعَ اللَّهُ لَهُ أمرَهُ ، وجعلَ غِناهُ في قلبِهِ ، وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغِمةٌ
من كانت الدُّنيا همَّه فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ . رواه ابنُ ماجه ، ورُواتُه ثِقاتٌ ، والطَّبرانيُّ ، ولفظُه : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه من تكُنِ الدُّنيا نيَّتَه يجعلُ اللهُ فقرَه بين عينَيْه ، ويُشتِّتُ عليه ضَيعتَه ، ولا يُؤتيه منها إلَّا ما كُتِب له ، ومن تكُنِ الآخرةُ نيَّتَه يجعلُ اللهُ غناه في قلبِه ، ويكفيه ضَيعتَه ، وتأتيه الدُّنيا وهي راغمةٌ
من كانت نيَّتُه طلبَ الآخرةِ جعل اللهُ غناه في قلبِه وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ ومن كانت نيَّتُه طلبَ الدُّنيا جعل اللهُ تعالَى الفقرَ بين عينَيْه وشتَّت عليه أمرَه ولا يأتيه منه إلَّا ما كُتب له
رَحِمَ اللهُ مَن سَمِعَ مَقالَتي حتى يُبَلِّغَها غَيرَه: ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنُّصحُ لِأئِمَّةِ المُسلِمينَ، واللُّزومُ لِجَماعَتِهم، فإنَّ دُعاءَهم يُحيطُ مِن وَرائِهم، إنَّه مَن تَكُنِ الدُّنيا نِيَّتَه يَجعَلِ اللهُ فَقرَه بَينَ عَينَيْه، ويُشَتِّتُ عليه ضَيعَتَه، ولا يأتيه منها إلَّا ما كُتِبَ له، ومَن تَكُنِ الآخِرةُ نِيَّتَه يَجعَلِ اللهُ غِناهُ في قَلبِه ويَكفيه ضَيعَتَه، وتأتيه الدُّنيا وهي راغِمةٌ
ثلاثٌ أُقسِمُ عليهِنَّ وأُحدِّثُكم حَديثًا فاحفَظوه، فأمَّا الذي أُقسِمُ عليهِنَّ، فإنَّه ما نقَصَ مالُ عبدٍ بصَدقةٍ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مَظلَمةً صبَرَ عليها، إلَّا زادَه اللهُ به عزًّا، ولا فتَحَ بابَ مَسألةٍ، إلَّا فتَحَ اللهُ له بابَ فَقرٍ، وإنَّما الذي أُحدِّثُكم فاحفَظوه، فإنَّه قال: إنَّما الدنيا لأربعةِ نَفَرٍ: عبدٍ رزَقَه اللهُ فيها مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي به ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويَعمَلُ للهِ فيه بحَقِّه، فهذا بأفضَلِ المنازِلِ، وعبدٍ رَزَقَه اللهُ عِلمًا، ولم يَرزُقه مالًا، فهو صادِقُ النيَّةِ، يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ بعَملِ فُلانٍ، فأجرُهما سَواءٌ، وعبدٌ رَزَقَه اللهُ مالًا، ولم يَرزُقه عِلمًا، فهو يَتخبَّطُ في مالِه بغَيرِ عِلمٍ، لا يَتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَه، ولا يَعمَلُ فيه بحقٍّ، فهذا بأخبَثِ المنازِلِ، وعبدٍ لم يَرزُقْه اللهُ مالًا ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا، عَمِلتُ بعَملِ فُلانٍ، فهو نيَّتُه، ووِزرُهما سَواءٌ
ثلاثٌ أُقسِمُ عليهِنَّ، وأُحدِّثُكم حَديثًا فاحفَظوهُ، قال: فأمَّا الثلاثُ التي أُقسِمُ عليهِنَّ: فإنَّه ما نقَصَ مالَ عبدٍ صَدقةٌ، ولا ظُلِمَ عبدٌ بمَظلِمةٍ فيَصبِرُ عليها إلَّا زادَهُ اللهُ بها عزًّا، ولا يَفتَحُ عبدٌ بابَ مَسألةٍ إلَّا فتَحَ اللهُ له بابَ فَقرٍ، وأمَّا الذي أُحدِّثُكم حَديثًا فاحفَظوهُ؛ فإنَّه قال: إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نَفرٍ: عبدٍ رزَقَه اللهُ مالًا وعِلمًا، فهو يَتَّقي فيه ربَّه، ويَصِلُ فيه رَحِمَه، ويَعلَمُ للهِ فيه حقَّه، قال: فهذا بأفضَلِ المنازِلِ، قال: وعبدٍ رزَقَه اللهُ عِلمًا، ولم يَرزُقْه مالًا، قال: فهو يقولُ: لو كان لي مالٌ عمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، قال: فأجْرُهما سَواءٌ، قال: وعبدٍ رزَقَه اللهُ مالًا، ولم يَرزُقْه عِلمًا، فهو يَخبِطُ في مالِه بغيرِ عِلمٍ، لا يَتَّقي فيه ربَّه، ولا يَصِلُ فيه رَحِمَه، ولا يَعلَمُ للهِ فيه حقَّه، فهذا بأخبَثِ المنازِلِ، قال: وعبدٍ لم يَرزُقْه اللهُ مالًا، ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو كان لي مالٌ لعمِلْتُ بعمَلِ فُلانٍ، قال: هي نِيَّتُه، فوِزْرُهما فيه سَواءٌ
ليس الخُلْفُ أنْ يَعِدَ الرجلُ ، ومن نِيَّتِهِ أنْ يَفِيَ ، ولكنِ الخلْفُ أنْ يَعِدَ الرجلُ ، ومن نِيَّتِهِ أنْ لَّا يَفِيَ
مَن كانتْ نيتُه الآخرةَ جمَع اللهُ له شملَه وأتَتْه الدنيا وهي راغمةٌ ومَن كانتْ نيتُه طلبَ الدنيا جعَل اللهُ الفقرَ بين عينَيه وشتَّت عليه أمرَه ولا يأتيه منها إلا ما كُتِب له
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا فقال : من أوفَى على يدِه في الكيلِ والميزانِ ، واللهُ يعلمُ صحةَ نيتِه بالوفاءِ فيهما ، لم يؤاخذْ . وذلك تأويلُ وُسْعَهَا
كتب عمرُ بنُ الخطابٍ إلى أبي موسى الأشعريِّ أما بعدُ فإنَّ القضاءَ فريضةٌ مُحكمةٌ وسنَّةٌ مٌتَّبَعةٌ فافهم إذا أُدليَ إليك فإنه لا ينفعُ تكلَّمٌ بحقٍّ لا نفاذَ له وآسِ بين الناسِ في وجهكِ ومجلسِك وقضائِك حتى لا ييأسَ الضعيفُ من عدلِك ولا يطمعَ الشريفُ في حَيفِكَ البيِّنَةُ على منِ ادَّعَى واليمينُ على من أنكرَ والصُّلحُ جائزٌ بينَ المسلمينَ إلا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالُا لا يمنعُك قضاءٌ قضيتَه راجعْتَ فيه نفسَك وهُديتَ فيه لرُشدِك أن تُراجعَ الحقَّ فإنَّ الحقَّ قديمٌ ومُراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادِي في الباطلِ في الفهمِ فيما يختلجُ في صدرِكَ مما لم يبلغْك في الكتابِ والسُنَّة ِاعرِفِ الأشباهَ والأمثالَ ثم قِسِ الأمورَ عند ذلك فاعمِدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبِهها بالحقِّ فيما ترى اجعلْ للمدَّعِي أمدًا ينتهي إليه فإن أحضر بيِّنةً أخذ بحقِّه وإلا وجهتَ القضاءَ عليه فإنَّ ذلك أجلى للعَمى وأبلَغُ في العُذرِ المسلمونَ عُدولٌ بعضُهم على بعضٍ إلا مَحدودًا في حدٍّ أو مُجرَّبًا في شهادةِ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو قرابةٍ أنَّ اللهَ تعالى تولَّى منكم السرائرَ ودرأ عنكم بالبيِّناتِ ثم إيَّاكَ والقلقَ والضَّجَرَ والتأذِّي بالناسِ والتَّنكُّرَ للخصومِ في مواطنِ الحق ِّالذي يوجِبُ اللهُ بها الأجرَ ويحسنُ بها الذِّكرَ فإنه من يُصلِحُ نيَّتَه فيما بينه وبين اللهِ تعالى ولو على نفسِه يكفِه اللهُ ما بينَه وبين الناسِ ومن تزيَّن للناسِ بما يعلمُ اللهُ منه غيرَ ذلك يُشِنْه اللهُ فما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه والسلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يجعل الله فقره بين عينيهيجعل الله غناه في قلبهلا نكلف نفسا إلا وسعهاالنصح لأئمة المسلمينفرق الله عليه أمرهجعل فقره بين عينيهالبينة على من ادعىاليمين على من أنكريعوذ عائذ بالبيتنيته يوم القيامةجمع الله له أمرهجعل غناه في قلبهالأشباه والأمثالوفي نيته أن يفيإخلاص العمل للهاللزوم لجماعتهمالفقر بين عينيهيغزو جيش البيتيبعث على نيتهبيداء المدينةالنية الخالصةفرق الله أمرهجمع الله أمرهفقر بين عينيهشتت عليه أمرهجمع الله شملهالمسلمون عدولالخلف أن يعدنيته ألا يفيغناه في قلبهغنى في القلبأفضل المنازلأخبث المنازلالقلق والضجرمراجعة الحقفريضة محكمةابن الزبيرطلب الآخرةطلب الدنياالصلح جائزيعوذ عائذغزو البيتما كتب لهباب مسألةأربعة نفرسنة متبعةأبو جعفرعلى نيتهمال وعلمشتت أمرهلم يؤاخذأم سلمةالشهادةباب فقرالميزانالدنياالآخرةببيداءالمكرهكل رجلالكارهالبينةاليمينالقضاءلا يفيالوفاءالخلفضيعتهراغمةالنيةكارهاالبيتبيداءالحرمالجيشيخسفنالصلحالعدلالغضبالغنىالفقرمظلمةالرجلالوعدالكذبأوفواالكيلالقسطعائذيخسفيبعثالهمنيتهصدقةيعدنيةيفيغنىخسفجيش
تخريج حديث نيته ألا يفي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








