أحاديث عن: لا يقاد العبد من العبد في الجراح العمد ولا في الخطأ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يقاد العبد من العبد في الجراح العمد ولا في الخطأ
أنَّ العَبدَ لا يُقادُ منَ العَبدِ في الجِراحِ العَمْدِ، ولا في الخَطأِ، فعَقْلُ المَجروحِ على قَدرِ ثَمَنِه على أهلِ الجارِحِ، حتى يُخَيَّرَ مَوْلى الجارِحِ، فإنْ شاءَ فَدى عبدَه، وإنْ شاءَ سلَّمَه برُمَّتِه
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ... فذَكَرَ قِصَّةً، وقال فيها عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "لا يُقادُ الأبُ مِن ابنِه" لقَتَلتُك، هَلُمَّ ديَتَه، فأتاه بها، فدَفعَها إلى ورَثَتِه، وتَرَكَ أباه
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في قصةٍ : لولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا يُقادُ الأبُ من ابنِه لقتلتُك ، هلُمَّ هاتِ دِيتَه ، فأتاه بها فدفعَها إلى ورثتِه وترك أباه
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ في قصَّةٍ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يقادُ الأبُ من ابنهِ لقتلتُكَ هلمَّ دِيتَهُ فأتاهُ بها فدفَعها إلى ورثَتهِ
عن ابن عباس أنه قال: جاءت جاريةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فقالت إنَّ سيِّدي اتَّهَمني فأقعَدني على النَّارِ حتَّى احتَرَق فَرْجي فقال لها عُمَرُ هل رأى ذلكَ عليكِ قالت لا، قال: فاعتَرَفْتِ له بشيءٍ؟ قالت لا فقال عُمَرُ علَيَّ به فلمَّا رأى عُمَرُ الرَّجُلَ قال أتُعذِّبُ بعذابِ اللهِ قال يا أميرَ المُؤمِنينَ اتَّهَمْتُها في نَفْسِها قال أرأَيْتَ ذلكَ عليها قال الرَّجُلُ لا قال أفاعتَرَفَتْ لكَ به قال لا قال والَّذي نَفْسي بيدِه لو لَمْ أسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يُقادُ مملوكٌ مِن مالِكِه ولا ولَدٌ مِن والدِه لَأقَدْتُها منكَ فبرَزه فضرَبه مِئةَ سوطٍ ثمَّ قال اذهَبي فأنتِ حُرَّةٌ لوجهِ اللهِ وأنتِ مولاةُ اللهِ ورسولِه أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن حُرِّق بالنَّارِ أو مُثِّل به فهو حُرٌّ وهو مولَى اللهِ ورسولِه قال اللَّيثُ هذا أمرٌ معمولٌ به
6
✔ صحيح📌 إنَّ مكةَ حَرَّمها اللهُ يومَ خلقَ السمواتِ والأرضَ، فهي حرامٌ بحرامِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ
أنَّ خُزاعةَ قَتَلوا رَجُلًا -وقال عبدُ اللهِ بنُ رَجاءٍ: حَدَّثَنا حَربٌ، عن يَحيى، حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ، حَدَّثَنا أبو هُرَيرةَ: أنَّه عامَ فتحِ مَكَّةَ قَتَلَت خُزاعةُ رَجُلًا- مِن بَني لَيثٍ بقَتيلٍ لهم في الجاهِليَّةِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليهم رَسولَه والمُؤمِنينَ، ألا وإنَّها لم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحَدٍ بَعدي، ألا وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، ألا وإنَّها ساعَتي هذه حَرامٌ، لا يُختَلى شَوكُها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يَلتَقِطُ ساقِطَتَها إلَّا مُنشِدٌ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا يودَى، وإمَّا يُقادُ. فقامَ رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ يُقالُ له: أبو شاهٍ، فقال: اكتُبْ لي يا رَسولَ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبوا لأبي شاهٍ. ثُمَّ قامَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّما نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ. وتابَعَه عُبَيدُ اللهِ، عن شَيبانَ في الفيلِ. قال بَعضُهم: عن أبي نُعَيمٍ: القَتلَ. وقال عُبَيدُ اللهِ: إمَّا أن يُقادَ أهلُ القَتيلِ
أنَّ خُزاعةَ قتلوا رجلًا مِنْ بني ليثٍ عامَ فتحِ مكةَ بِقتيلٍ مِنهُمْ قَتلوهُ فأُخبِرَ بذلكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبَ راحلتَهُ فخطبَ فقال إنَّ اللهَ حبسَ عنْ مكةَ الفيلَ هكذا قال أبو نعيمٍ ثمَّ اجعلُوهُ على الشكِّ الفيلَ أوْ القتيلَ وغيرُهُ يقولُ الفيلَ وسلَّطَ عليهِمْ رسولَ اللهِ والمؤمنينَ ألا وإنَّها لمْ تَحلَّ لأحدٍ قبلِي ولا تَحلُّ لأحدٍ بعدي ألا وإنها أُحلت لي ساعةً مِنْ نهارٍ ألا وإنها ساعَتي هذهِ حرامٌ لا يُختلَى شوكُها ولا يُعضدُ شجرُها ولا تُلتقطُ لقطتُها إلا لمُنشدٍ فمَنْ قُتِلَ فهوَ بخيرِ النظرينِ إمَّا أنْ يُعقلَ وإمَّا أنْ يُقادَ أهلُ القتيلِ فجاء رجلٌ مِنْ أهلِ اليمنِ فقال اكتبْ لي يا رسولَ اللهِ فقال اكتُبوا لأبي فلانٍ فقال رجلٌ مِنْ قريشٍ إلا الإذخِرَ يا رسولَ اللهِ فإنا نجعلُهُ في بيوتِنا وقبورِنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا الإذخِرَ إلا الإذْخِرَ
أنَّ خُزاعةَ قَتَلوا رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ -عامَ فتحِ مَكَّةَ- بقَتيلٍ منهم قَتَلوه، فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَكِبَ راحِلَتَه فخَطَبَ، فقال: إنَّ اللهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ القَتلَ، أوِ الفيلَ -قال أبو عبدِ اللهِ كَذا، قال أبو نُعَيمٍ واجعَلوه على الشَّكِّ الفيلَ أوِ القَتلَ، وغَيرُه يقولُ الفيلَ- وسَلَّطَ عليهم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُؤمِنينَ، ألا وإنَّها لَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ بَعدي، ألا وإنَّها حَلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، ألا وإنَّها ساعَتي هذه حَرامٌ، لا يُختَلى شَوكُها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا تُلتَقَطُ ساقِطَتُها إلَّا لمُنشِدٍ، فمَن قُتِلَ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أن يُعقَلَ، وإمَّا أن يُقادَ أهلُ القَتيلِ. فجاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ فقال: اكتُبْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اكتُبوا لأبي فُلانٍ. فقال رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ: إلَّا الإذخِرَ يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ إلَّا الإذخِرَ
إنَّ خُزاعةَ قَتَلوا رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ عامَ فتحِ مَكَّةَ بقَتيلٍ منهم قَتَلوه، فأُخبِرَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَكِبَ راحِلَتَه، فخَطَبَ، فقال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليها رَسولَه والمُؤمِنينَ، ألا وإنَّها لَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولَن تَحِلَّ لأحَدٍ بَعدي، ألا وإنَّها أُحِلَّت لي ساعةً مِنَ النَّهارِ، ألا وإنَّها ساعَتي هذه حَرامٌ، لا يُخبَطُ شَوكُها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يَلتَقِطُ ساقِطَتَها إلَّا مُنشِدٌ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا أن يُعطى، يَعني الدِّيةَ، وإمَّا أن يُقادَ أهلُ القَتيلِ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ يُقالُ له أبو شاهٍ، فقال: اكتُبْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اكتُبوا لأبي شاهٍ، فقال رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ: إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّا نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ
إِنَّ اللهَ حَبَسَ عن مكةَ الفيلَ,وَسَلَّطَ عليْها رسولَ اللهِ والمؤمنينَ,ألا فإنَّها لم تَحِلْ لأَحَدٍ قبلِي,ولاَ تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي,ألا وإِنَّها حَلَّتْ لي ساعَةً من نَهارٍ,ألا وإِنَّها ساعَتِي هذه حرامٌ,لا يُخْتَلَى شَوْكُها,وَلا يُعْضَدُ شَجَرُها,ولايلتقطُ ساقِطَتُها إِلَّا لِمُنْشِدٍ,وَمَنْ قُتِلَ لهُ قَتِيلٌ فهوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ,إِمَّا أنْ يُعْقَلَ,وَإِمَّا أنْ يُقَادَ أهلُ القَتِيلِ
اجتمَعْنا في دارِ مخرمةَ بعدَما قُتِل عثمانُ نُرِيدُ البيعةَ فقال أبو جهمِ بنِ حُذَيفةَ إنَّا مَن بايَعْنا منكم فإنَّا لا نَحُولُ دونَ قِصاصٍ فقال عمَّارٌ أمَّا من دمِ عثمانَ فلا فقال أبو جهمٍ الله يا ابنَ سُميَّةَ الله لتُقادَنَّ من جلداتٍ جُلِدْتَها ولا يُقادُ من دمِ عثمانَ قال فانصَرَفْنا يومئذٍ على غيرِ بيعةٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمَرِو بنِ العاصِ قال نحلْتُ لِرجلٍ من بَنِي مُدْلِجٍ جَارِيَةٌ فأصابَ مِنْها ابْنًا فكانَ يَسْتَخْدِمُها، فلمَّا شَبَّ الغُلامُ دُعِيَ بِها يومًا فقال اصْنَعِي كذا وكذا فقال لا تأتيكَ حتى متى تَسْتَأْمِي أمِّي قال فَغَضِبَ فحذفَهُ بسيفِهِ فأصابَ رِجْلَهُ فَنَزَفَ الغُلامُ فماتَ فانطلقَ في رَهْطٍ من قَوْمِهِ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال يا عَدُوَّ نفسِهِ أنتَ الذي قَتَلْتَ ابنَكَ لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ لا يُقَادُ الأَبُ مِنَ ابنِهِ لَقَتَلْتُكَ هَلُمَّ دِيَتَهُ قال فأتاهُ بِعشرينَ أوْ ثلاثِينَ ومِائَةِ بَعيرٍ قال فَخَيَّرَ مِنْها مِائَةً فدفعَها إلى ورَثَتِهِ وتركَ أباهُ
عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ: أنَّه أتى عَبدَ الرَّحمنِ بنَ كَعبِ بنِ مالِكٍ وهو في إزارٍ جَرَدٍ، وطافَ وحَلَقَ قدِ الْتَبَبْتُ به وهو أعمَى يُقادُ، قالَ: فسَلَّمتُ عليه، فقالَ: مَن هذا؟ قُلتُ: عَبدُ اللهِ بنُ ثَعلبةَ. قالَ: أخو بَني حارِثةَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وخَتَنُ جُهَينةَ؟ قُلتُ: نَعَم، قالَ: هلْ سَمِعتَ أباك يُحَدِّثُ بحَديثٍ سَمِعتَه يُحَدِّثُ به عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا أدْري، قالَ: سَمِعتَ أباك يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ اقتَطَعَ مالَ امرِئٍ مُسلِم بيَمينٍ كاذِبةٍ كانتْ نُكتةً سَوداءَ في قَلبِه، لا يُغَيِّرُها شَيءٌ إلى يَومِ القِيامةِ؟ قُلتُ: لا
لَتُؤَدُّنَّ الـحُقوقَ إلى أَهْلِها يَوْمَ القِيامةِ، حتَّـى يُقْتَصَّ للشَّاةِ الـجَمَّاءِ مِن الشَّاةِ القَرْناءِ نَطَحَتْها. وقال ابنُ جَعْفَرٍ -يَعْني في حَدِيثِه-: يُقادُ للشَّاةِ الـجَلْحاءِ
لا يُقادُ والدٌ مِن ولدِهِ [يعني حديث: أنَّ قَتادةَ بنَ عبدِ اللهِ قال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لَولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ والدٌ بوَلَدِه، لقَتَلتُكَ -أو لضَرَبتُ عُنُقَكَ.]
عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، قال: قُلتُ لقَيسِ بنِ سَعدٍ: اكتُبْ ليَ كِتابَ أبي بَكرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، فكَتَبَه ليَ في ورَقةٍ، ثُمَّ جاءَ بها، وأخبَرَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَه لجَدِّه عَمرِو بنِ حَزمٍ في ذِكرِ ما يَخرُجُ مِن فرائِضِ الإبِلِ، فكان في ذلك أنَّها: «إذا بَلَغَت تِسعينَ ففيها حِقَّتانِ إلى أن تَبلُغَ عِشرينَ ومِائةً، فإذا كانت أكثَرَ مِن ذلك ففي كُلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ، فما فضَلَ فإنَّه يُقادُ إلى أوَّلِ فريضةِ الإبِلِ، فما كان أقَلَّ مِن خَمسٍ وعِشرينَ ففيه الغَنَمُ في كُلِّ خَمسِ ذَودٍ شاةٌ»
هاجتِ الفتنةُ وأصحابُ رسولِ اللهِ مُتوافرونَ ، وفيهِمُ البدريونَ فأجمعوا أنهُ لا يُقادُ أحدٌ ، ولا يُؤخذُ مالٌ على تأويلِ القرآنِ إلا ما وجدَ بعينِهِ
لا يُقادُ والدٌ بولَدِه، ولا تُقامُ الحدودُ في المساجدِ
عن وائلِ بنِ حُجْرٍ رضي اللهُ عنه، قال: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين جِيءَ بالرَّجُلِ القاتلِ في نِسْعَةٍ يُقادُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لوَلِيِّ المقتولِ: أتعفو؟ قال: لا، قال: فتأخُذُ دِيَةً؟ قال: لا، قال: أفتقتُلُهُ؟ قال: نعم. قال: اذهَبْ بهِ. فلمَّا ذهَبَ بهِ وتولَّى مِن عندِهِ قال له: أتعْفُو؟ ... مِثْلَ قولِهِ الأوَّلِ، وقال ولِيُّ المقتولِ مِثْلَ قولِهِ الأوَّلِ ثلاثَ مرَّاتٍ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ الرَّابعةِ: أمَا إنَّكَ إنْ عفوْتَ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِ صاحبِكَ. فتركَهُ، فأنا رأيتُه يَجُرُّ نِسْعَتَهُ
حَديثُ: بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمرًا وأصحابَه فجاءَ مُنكَشِفًا [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي أراكُم تَنهَزِمونَ؟ أمَا إنِّي سَأبعَثُ إليهم رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يَفتَحُ اللَّهُ عليه، فتَشَرَّف لها أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ في القَومِ فلم يَرَ فيهم عَليًّا، فقال: أينَ عليٌّ؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هو أرمَدُ، ثُمَّ قال: ادعوا لي عَليًّا، فجيءَ به يُقادُ، فتَفَل في عَينَيه، ودَعا له بالشِّفاءِ، وأعطاه الرَّايةَ، فما لحِقَ به آخِرُ أصحابِه حتَّى فُتِح على أوَّلِهم]
لا يُقَادُ العبدُ بين اثْنَيْنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يلتقط ساقطتها إلا منشدلا تقام الحدود في المساجدانصرفنا على غير بيعةرسول الله والمؤمنينمولى الله ورسولهلا يلتقط ساقطتهالم تحل لأحد قبليأبو جهم بن حذيفةيحبه الله ورسولهلا تلتقط لقطتهافي كل خمسين حقةأول فريضة الإبلأصحاب رسول اللهيحب الله ورسولهلا يختلى شوكهاساعتي هذه حرامالشاة الـجلحاءإذا بلغت تسعينعمر بن الخطابمن حرق بالنارلا يعضد شجرهالا يخبط شوكهالا يغيرها شيءالشاة الـجماءالشاة القرناءالوالد والولدالجراح العمدأمر معمول بهخيار النظرينتأويل القرآنما وجد بعينهتفل في عينيهعقل المجروحمولى الجارحخير النظرينيوم القيامةفرائض الإبلعشرين ومائةهاجت الفتنةلا يؤخذ مالولي المقتولأهل الجارحسلمه برمتهإلا الإذخرأهل القتيليمين كاذبةنكتة سوداءخمس وعشريندار مخرمةقتل عثماناقتطع مالبين اثنينقدر ثمنهفدى عبدهحرمة مكةإلا منشددم عثمانابن سميةبنو مدلجالبدريونلا يقادأبو شاهفتح مكةبني ليثالـحقوقخمس ذودالمساجدالقصاصالقاتلالورثةمثل بهالإذخرالبيعةنطحتهاالحدودالرايةالحريةالعبدالخطأالابنالقودالديةمملوكخزاعةالفيلجلداتلتؤدنحقتانالغنمصاحبكالأبورثةمالكوالدحراميعقليقادعمارمسلميقتص
تخريج حديث لا يقاد العبد من العبد في الجراح العمد ولا في الخطأ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








