أحاديث عن: لبن الدر يشرب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لبن الدر يشرب
⭐ صحيح
📂 باب أن المرتهن يركب، ويحلب،...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا، ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا، وعلى الذي يركب ويشرب النفقة».
صحيح رواه البخاريّ في الرهن (٢٥١٢) عن محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد اللَّه (هو ابن المبارك)، أخبرنا زكريا (هو ابن أبي زائدة)، عن الشعبي، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
الظَّهرُ يُركبُ بنفقتِه إذا كان مرهونًا و لبنُ الدَّرِ يُشربُ بنفقتِه إذا كان مرهونًا و علَى الَّذي يَركبُ و يشرَبُ النَّفقةُ
الظَّهرُ يُركَبُ بنفقته إذا كان مرهونًا ، و لبَنُ الدَّرِّ يُشرَبُ بنفقتِه إذا كان مرهونًا ، و على الذي يركبُ ويشربُ النفقةُ
الظَّهرُ يُركَبُ بنفَقَتِهِ إذا كان مَرهونًا، ويُشرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ إذا كان مَرهونًا، وعلى الذي يَشرَبُ ويَركَبُ نَفَقَتُهُ
الرَّهنُ يُركَبُ بنَفَقَتِه، ويُشرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ إذا كان مَرْهونًا
الرهنُ يُرْكَبُ بنفقتِهِ ، ويُشْرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ إذا كان مرهونًا
والَّذي نَفسي بِيدِه، إنَّهم إذا خَرَجوا مِن قُبورِهِم يَستَقبِلونَ أو يُؤتَونَ بِنُوقٍ لَها أَجنِحةٌ وعَليها رِحالُ الذَّهبِ، شِراكُ نِعالِهم نورٌ يَتلَألأُ، كلُّ خُطوةٍ مِنها مَدُّ البَصرِ، فيَنتَهونَ إلى شَجرةٍ يَنبُعُ مِن أَصلِها عَينانِ، فيَشرَبونَ من إِحداهُما، فيُغسَلُ ما في بُطونِهم مِن دَنسٍ، ويَغتَسلونَ مِن الأُخرى، فَلا تَشعَثُ أَبشارُهم وَلا أَشعارُهم بَعدَها أَبدًا، وتَجْري عَليهِم نَضْرةُ النَّعيمِ، فيَنتهونَ، أو فَيَأتونَ بابَ الجنَّةِ، فإذا حَلْقةٌ مِن ياقوتَةٍ حَمراءَ عَلى صَفائحِ الذَّهبِ، فيَضرِبونَ بِالحَلْقةِ على الصَّفيحةِ، فيُسمَعُ لها طَنينٌ: يا عليُّ! فيَبلُغُ كلَّ حَوْراءَ أنَّ زَوجَها قد أَقبَلَ، فتَبعَثُ قَيِّمَها، فيَفتَحُ له، فإذا رَآه خرَّ لَه- قال مَسْلَمةُ: أُراه قال: ساجِدًا- فيَقولُ: ارفَعْ رَأسَك؛ فإنَّما أَنا قَيِّمُك، وُكِّلتُ بأَمرِك، فيَتبعُه ويَقفو أَثرَه، فتَستخِفُّ الحَوراءَ العَجَلةُ، فتَخرُجُ مِن خيامِ الدُّرِّ وَالياقوتِ، حتَّى تَعتنِقَه، ثُمَّ تَقولُ: أنتَ حِبِّي وأنا حِبُّك، وأَنا الخالدَةُ الَّتي لا أَموتُ، وأنا النَّاعمةُ الَّتي لا أَبْأَسُ، وأَنا الرَّاضيَةُ الَّتي لا أَسخَطُ، وأَنا المُقيمَةُ الَّتي لا أَظعَنُ، فيَدخُلُ بَيتًا مِن أُسِّه إلى سَقفِه مِئةُ ألفِ ذِراعٍ، بِناؤُه عَلى جَندَلِ اللُّؤلؤِ، طَرائقُ أَصفرُ وأَخضرُ وأَحمرُ، لَيس فيها طَريقةٌ تُشاكِلُ صاحِبَتَها، في البيتِ سَبعونَ سَريرًا، على كلِّ سَريرٍ سَبعونَ حَشْيَةً، على كلِّ حَشيَةٍ سَبعون زَوجةً، على كلِّ زَوجةٍ سَبعونَ حُلَّةً يُرى مُخُّ ساقِها مِن باطنِ الحُللِ، يَقْضي جِماعَها في مِقدارِ ليلةٍ من لَياليكُم هَذه. الأَنهارُ مِن تَحتِهم تَطَّرِدُ، أَنهارٌ مِن ماءٍ غيرِ آسنٍ- قال: صافٍ لا كَدرَ فيهِ- وأَنهارٌ مِن لَبنٍ لَم يَتغيَّرْ طَعمُه- قال: لم يَخرُجْ مِن ضُروعِ الماشيَةِ- وأَنهارٌ مِن خمرٍ لذَّةٍ لِلشَّاربينَ- قال: لم تَعصِرْها الرِّجالُ بِأَقدامِهِم- وأَنهارٌ مِن عَسلٍ مُصفًّى- قال: لم يَخرُجْ مِن بُطونِ النَّحلِ- يَستَجْني الثِّمارَ؛ فإن شاء قائمًا، وإن شاء قاعدًا، وإن شاء مُتَّكئًا، ثُمَّ تَلا: {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا}، فيَشتَهي الطَّعامَ، فيَأتيهِ طَيرٌ أَبيضُ- قال: وربَّما أَخضرُ- قال: فتَرفَعُ أَجنحَتَها، فيَأكُلُ مِن جُنوبِها أيَّ الأَلوانِ شاءَ، ثُمَّ يَطيرُ فيَذهَبُ، فيَدخُل المَلَكُ فيَقولُ: سلامٌ عَليكُم، تِلكمُ الجنَّةُ أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلون. وَلو أنَّ شَعرةً مِن شَعرِ الحَوراءِ وَقَعت لِأهلِ الأَرضِ لَأَضاءتِ الشَّمسَ، مَعها سوادٌ في نورٍ
والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّهم إذا خَرَجوا مِن قُبُورِهم يُستَقبَلونَ، أو يُؤتَوْنَ بنوقٍ بيضٍ، لها أجنِحةٌ، وعليها رِحالُ الذَّهَبِ، شَركُ نِعالِهم نورٌ يَتلَألَأُ، كُلُّ خُطوةٍ منها مَدَّ البَصَرِ، فيَنتَهونَ إلى شَجَرةٍ يَنبُعُ مِن أصلِها عَينانِ، فيَشرَبونَ مِن إحداهما، فتَغسِلُ ما في بُطُونِهم مِن دَنَسٍ، ويَغتَسِلونَ مِنَ الأُخرى؛ فلا تَشعَثُ أبشارُهم ولا أشعارُهم بَعدَها أبَدًا، وتَجري عليهم نَضْرةُ النَّعيمِ، فيَنتَهونَ، أو فيَأتونَ بابَ الجَنَّةِ، فإذا حَلْقةٌ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ على صَفائِحِ الذَّهَبِ، فيَضربونَ بالحَلْقةِ على الصَّفحةِ؛ فيُسمَعُ لها طَنينٌ يا علِيُّ، فيَبلُغُ كُلَّ حَوراءَ أنَّ زَوجَها قد أقبَلَ، فتَبعَثُ قَيِّمَها فيَفتَحُ له، فإذا رآهُ خَرَّ له -قال مَسلَمةُ: أُراهُ قال: ساجِدًا-، فيَقولُ: ارفَعْ رَأسَكَ؛ فإنَّما أنا قَيِّمُكَ، وُكِّلتُ بأمْرِكَ. فيَتبَعُه ويَقفو أثَرَه، فتَستَخِفُّ الحَوراءَ العَجَلةُ فتَخرُجُ مِن خيامِ الدُّرِّ والياقوتِ حتى تَعتَنِقَه، ثم تَقولُ: أنتَ حِبِّي وأنا حِبُّكَ، وأنا الخالِدةُ التي لا أموتُ، وأنا النَّاعِمةُ التي لا أبأسُ، وأنا الرَّاضيةُ التي لا أسخَطُ، وأنا المُقيمةُ التي لا أظعَنُ. فيَدخُلُ بَيتًا مِن أُسِّهِ إلى سَقفِه مِئةُ ألْفِ ذِراعٍ، بِناؤُه على جَندَلِ اللُّؤلؤِ طَرائِقُ، أحمَرُ وأصفَرُ وأخضَرُ، ليس منها طَريقةٌ تُشاكِلُ صاحِبَتَها، وفي البَيتِ سَبعونَ سَريرًا، على كُلِّ سَريرٍ سَبعونَ حَشيَّةً، على كُلِّ حَشيَّةٍ سَبعونَ زَوجةً، على كُلِّ زَوجةٍ سَبعونَ حُلَّةً، يُرى مُخُّ ساقِها مِن وَراءِ الحُلَلِ، يَقضي جِماعَها في مِقدارِ لَيلةٍ مِن لَياليكم هذه، الأنهارُ مِن تَحتِهم تَطَّرِدُ، أنهارٌ مٍن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ -قال: صافٍ لا كَدَرَ فيه- وأنهارٌ مِن لَبَنٍ لم يَتغَيَّرْ طَعمُه، ولم يَخرُجْ مِن ضُروعِ الماشيةِ، وأنهارٌ مِن خَمرٍ لَذَّةٍ لِلشاربينَ، لم يَعتَصِرْها الرِّجالُ بأقدامِهم، وأنهارٌ مِن عَسَلٍ مُصَفَّى، لم يَخرُجْ مِن بُطونِ النَّحلِ، فيَستَجلي الثِّمارَ، فإنْ شاءَ أكَلَ قائِمًا، وإنْ شاءَ قاعِدًا، وإنْ شاءَ مُتَّكِئًا، ثم تَلا: {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا} [الإنسان: 14]، فيَشتَهي الطَّعامَ فيَأتيه طَيرٌ أبيَضُ -ورُبَّما قال أخضَرُ- فتَرفَعُ أجنِحَتَها، فيَأكُلُ مِن جُنوبِها أيَّ الألوانِ شاءَ، ثم تَطيرُ فتَذهَبُ، فيَدخُلُ المَلَكُ، فيَقولُ: سَلامٌ عليكم {تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف: 72]، ولو أنَّ شَعرةً مِن شَعرِ الحَوراءِ وَقَعتْ لِأهلِ الأرضِ لأضاءَتِ الشَّمسَ معها، سوادٌ في نورٍ
الظَّهْرُ المُرْتَهَنُ يُركبُ بنفقتِه إذا كان مرهونًا ، ويُشرب لبنُ الدَرِّ إذا كان مرهُونًا ، وعلى الذي يركبُ ويشربُ نفقتُه
إِنَّ عليًّا كان ذَات يومٍ عِندَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقرأَ عليَّ هذه الآيةَ : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ، فقال : ما أَظُنُّ الوَفْدَ إِلَّا الرَّكْبَ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نَفسي بيدِهِ ، إنَّهُمْ إذا خَرَجُوا من قُبُورهمْ يُستقبلونَ – أوْ : يُؤْتَوْنَ – بِنُوقٍ بيضٍ لها أجنحةٌ ، وعليْها رِحالُ الذَّهَبِ ، شِراكُ نِعَالِهمْ نُورٌ ، يتلأْلأُ كلُّ خُطْوَةٍ مِنْها مَدَّ البَصَرِ ، فينتهونَ إلى شجرةٍ يَنْبُعُ من أَصْلِها عَيْنانِ ، فَيشربُونَ من إحداهُما ، فتغْسِلُ ما في بُطُونِهِمْ من دَنَسٍ ، ويغتسلونَ مِنَ الأُخْرَى فلا تَشْعَثُ أَبْشَارُهُمْ ولا أَشْعَارُهُمْ بعدَها أبدًا ، وتَجري عليهم نَضْرَةُ النَّعيمِ ، فينتهونَ – أوْ : فيأتونَ بابَ الجنةِ ، فإذا حَلْقَةٌ من ياقُوتَةٍ حمراءَ على صَفَائِحِ الذَّهَبِ ، فَيَضْرِبُونَ بِالحَلْقَةِ على الصفيحةِ فَيُسْمَعُ لها طَنِينٌ يا عليُّ ، فَيبلغُ كلَّ حَوْرَاءَ أنَّ زَوْجَها قد أَقْبَلَ ، فَتَبْعَثَ قَيِّمُها فَيَفْتَحُ لهُ ، فإذا رَآهُ خَرَّ لهُ – قال مسلمَةُ : أُرَاهُ قال : ساجِدًا – فيقولُ : ارفعْ رأسَكَ ، إِنَّما أنا قَيِّمُكُ ، وُكِّلْتُ بِأَمْرِكَ . فَيَتْبَعُهُ ويَقْفُو أثرَهُ ، فَتَسْتَخِفُّ الحَوْرَاءَ العَجَلَةُ ، فَتَخْرُجَ من خِيامِ الدُّرِّ والياقُوتِ حتى تَعْتَنِقَهُ ، ثُمَّ تقولُ : أنتَ حِبِّي ، وأنا حِبُّكَ، وأنا الخَالِدَةُ التي لا أَمُوتُ ، وأنا النَّاعِمَةُ التي لا أَبْؤُسُ ، وأنا الرَّاضِيَةُ التي لا أَسْخَطُ ، وأنا المُقِيمَةُ التي لا أَظْعَنُ . فَيَدْخُلَ بَيْتًا من أُسِّهِ إلى سَقْفِهِ مِائَةُ أَلْفِ ذِرَاعٍ ، بَناهُ على جَنْدَلِ اللُّؤْلُؤِ طَرَائِقَ : أصفرُ وأحمرُ وأخضرُ ، ليس مِنْها طَرِيقَةٌ تُشَاكِلُ صاحبَتَها ، وفي البيتِ سبعونَ سَرِيرًا ، على كلِّ سَرِيرٍ سبعونَ حَشْيَةً ، على كلِّ حَشْيَةٍ سبعونَ زَوْجَةً ، على كلِّ زَوْجَةٍ سبعونَ حُلَّةً ، يُرَى مُخُّ ساقِها من باطِنِ الحُلَلِ ، يَقْضِي جِماعَها في مِقْدَارِ ليلةٍ من لَيالِيكُمْ هذه : الأنْهارُ من تَحْتِهمْ تَطَّرِدُ ، أنْهارٌ من ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ – قال : صافٍ لا كدرَ فيهِ – وأنْهارٌ من لبنٍ لمْ يتغيرْ طعمُهُ : لمْ يخرجْ من ضروعِ الماشيةِ ، وأنْهارٌ من خمرٍ لذةٍ للشاربينَ ، لمْ يعتصرْها الرجالُ بأقدامِهِمْ ، وأنْهارٌ من عسلٍ مُصفًّى لمْ يخرجْ من بطونِ النحلِ ، فيستحلِي الثمارَ ، فإنْ شاءَ أكلَ قائِمًا ، وإنْ شاءَ قاعِدًا ، وإنْ شاءَ مُتَّكِئًا ، ثُمَّ تَلا : وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ، فَيَشْتَهِي الطَّعَامَ فَيأتيهِ طَيْرٌ أَبْيَضُ ، وربما قال : أخضرُ ، فَتَرْفَعُ أَجْنِحَتَها ، فَيأكلُ من جُنُوبِها أَيَّ الأَلْوَانِ شاءَ ، ثُمَّ تَطِيرُ فَتَذْهَبُ، فَيدخلُ المَلَكُ فيقولُ : سَلامٌ عليكُمْ ، وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، ولَوْ أنَّ شَعْرَة من شعرِ الحوراءِ وقعَتْ لأهلِ الأَرضِ ، لَأَضَاءَتِ الشَّمْسُ مَعَها سَوَادٌ في نُورٍ
أهدتْ أمُّ سنبلَةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا فلَمْ تَجِدْهُ فقُلْتُ لَها إِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ نَهانَا أن نأكلَ من طعامِ الأعرابِ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ معه فقال ما هذا معَكِ يا أمَّ سنبلَةَ قالتْ لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ يا رسولَ اللهِ قال اسكُبِي أمَّ سنبُلَةَ فسكَبَتْ فقال ناوِلي أبا بَكْرٍ فَفَعَلَتْ فقال اسكُبي أمَّ سنبُلَةَ فسكَبَتْ فناوِلي عائِشَةَ فناولتْها فشرِبَتْ فقال اسكُبِي أمَّ سنبلَةَ فسَكَبَتْ فناوَلَتْهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِبَ فقالَتْ عائشةُ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشْرَبُ من لَبَنِ أَسْلَمَ وأَبْرَدَها على الكَبِدِ يا رسولَ اللهِ قد كنتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ نَهَيْتَ عن طعامِ الأعرابِ فقال يا عائشةُ هم ليسوا بأعرابٍ هم أهلُ باديَتِنَا ونحنُ حاضرتُهم وإذا دُعُوا أجابُوا فلَيْسُوا بأعرابٍ
جاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرى منه رَحلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثِ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي، قال: فحَمَلتُه معهُ، وخَرَجَ أبي يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بَكرٍ، حَدِّثْني كيفَ صَنَعتُما حينَ سَرَيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: نَعَم، أسرَينا لَيلَتَنا ومِنَ الغَدِ، حتَّى قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ وخَلا الطَّريقُ لا يَمُرُّ فيه أحَدٌ، فرُفِعَت لَنا صَخرةٌ طَويلةٌ لَها ظِلٌّ، لَم تَأتِ عليه الشَّمسُ، فنَزَلنا عِندَه، وسَوَّيتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكانًا بيَدي يَنامُ عليه، وبَسَطتُ فيه فروةً، وقُلتُ: نَمْ يا رَسولَ اللهِ وأنا أنفُضُ لكَ ما حَولَكَ، فنامَ وخَرَجتُ أنفُضُ ما حَولَه، فإذا أنا براعٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخرةِ، يُريدُ منها مِثلَ الذي أرَدنا، فقُلتُ له: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ -أو مَكَّةَ- قُلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أفَتَحلُبُ؟ قال: نَعَم، فأخَذَ شاةً، فقُلتُ: انفُضِ الضَّرعَ مِنَ التُّرابِ والشَّعَرِ والقَذى، قال: فرَأيتُ البَراءَ يَضرِبُ إحدى يَدَيه على الأُخرى يَنفُضُ، فحَلَبَ في قَعبٍ كُثبةً مِن لَبَنٍ، ومَعي إداوةٌ حَمَلتُها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرتَوي منها، يَشرَبُ ويَتَوضَّأُ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَرِهتُ أن أوقِظَه، فوافَقتُه حينَ استَيقَظَ، فصَبَبتُ مِنَ الماءِ على اللبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قال: ألَم يَأنِ للرَّحيلِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فارتَحَلنا بَعدَما مالَتِ الشَّمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالِكٍ، فقُلتُ: أُتينا يا رَسولَ اللهِ، فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا، فدَعا عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَطَمَت به فرَسُه إلى بَطنِها -أُرى- في جَلَدٍ مِنَ الأرضِ، -شَكَّ زُهَيرٌ- فقال: إنِّي أُراكُما قد دَعَوتُما عليَّ، فادعوَا لي، فاللهُ لَكُما أن أرُدَّ عَنكُما الطَّلَبَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَجا، فجَعَلَ لا يَلقى أحَدًا إلَّا قال: قد كَفَيتُكُم ما هُنا، فلا يَلقى أحَدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووفى لَنا
لبنُ الدَّرِّ يُحلبُ بنفقتِه ، إذا كان مرهونًا ، والظهرُ يُركبُ بنفقتِه ، إذا كان مرهونًا ، وعلى الذي يركبُ ويحلبُ النَّفقةُ
لَبَنُ الدَّرِّ يُحلَبُ بنَفَقتِه إذا كان مَرْهونًا، والظَّهْرُ يُركَبُ بنَفَقتِه إذا كان مَرْهونًا، وعلى الَّذي يركَبُ ويحلُبُ النَّفَقةُ
لبنُ الدرِّ يُحلبُ بنفقتِهِ إذا كان مرهونًا والظَّهرُ يُركبُ بنفقتِهِ إذا كان مرهونًا وعلى الذي يحلبُ ويركبُ [ يركبُ ويحلبُ ] النفقةُ
لبنُ الدَّرِّ يُحْلَبُ بنفَقَتِهِ إذا كانَ مَرْهونًا ، والظهرُ يُرْكَبُ بنفَقَتِهِ إذا كانَ مَرْهُونًا ، وعلى الذي يرْكَبُ ويَحْلِبُ النفقةَ
جاءَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرى منه رَحلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثْ مَعيَ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي إلى مَنزِلي، فقال لي أبي: احمِلْه، فحَمَلتُه، وخَرَجَ أبي معهُ يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بَكرٍ، حَدِّثني كيفَ صَنَعتُما لَيلةَ سَرَيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، أسرَينا لَيلَتَنا كُلَّها، حتَّى قامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، وخَلا الطَّريقُ فلا يَمُرُّ فيه أحَدٌ، حتَّى رُفِعَت لَنا صَخرةٌ طَويلةٌ لَها ظِلٌّ، لَم تَأتِ عليه الشَّمسُ بَعدُ، فنَزَلنا عِندَها، فأتَيتُ الصَّخرةَ فسَوَّيتُ بيَدي مَكانًا، يَنامُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلِّها، ثُمَّ بَسَطتُ عليه فروةً، ثُمَّ قُلتُ: نَمْ يا رَسولَ اللهِ، وأنا أنفُضُ لكَ ما حَولَكَ، فنامَ وخَرَجتُ أنفُضُ ما حَولَه، فإذا أنا براعي غَنَمٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخرةِ، يُريدُ منها الذي أرَدنا، فلَقيتُه فقُلتُ: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ، قُلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أفَتَحلُبُ لي؟ قال: نَعَم، فأخَذَ شاةً، فقُلتُ له: انفُضِ الضَّرعَ مِنَ الشَّعَرِ والتُّرابِ والقَذى، قال: فرَأيتُ البَراءَ يَضرِبُ بيَدِه على الأُخرى يَنفُضُ، فحَلَبَ لي، في قَعبٍ معهُ، كُثبةً مِن لَبَنٍ، قال: ومَعي إداوةٌ أرتَوي فيها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليَشرَبَ منها ويَتَوضَّأَ، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَرِهتُ أن أوقِظَه مِن نَومِه، فوافَقتُه استَيقَظَ، فصَبَبتُ على اللَّبَنِ مِنَ الماءِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ مِن هذا اللَّبَنِ، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قال: ألَم يَأنِ للرَّحيلِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فارتَحَلنا بَعدَ ما زالَتِ الشَّمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالِكٍ، قال: ونَحنُ في جَلَدٍ مِنَ الأرضِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُتينا! فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللَّهَ معنا، فدَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَطَمَت فرَسُه إلى بَطنِها، أُرى فقال: إنِّي قد عَلِمتُ أنَّكُما قد دَعَوتُما عليَّ، فادعوا لي، فاللهُ لَكُما أن أرُدَّ عَنكُما الطَّلَبَ، فدَعا اللَّهَ فنَجا، فرَجَعَ لا يَلقى أحَدًا إلَّا قال: قد كَفَيتُكُم ما هاهنا، فلا يَلقى أحَدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووفى لَنا. وفي روايةٍ: فلَمَّا دَنا دَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فساخَ فرَسُه في الأرضِ إلى بَطنِه، ووثَبَ عنه، وقال: يا مُحَمَّدُ، قد عَلِمتُ أنَّ هذا عَمَلُكَ، فادعُ اللَّهَ أن يُخَلِّصَني ممَّا أنا فيه، ولَكَ عليَّ لأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائي، وهذه كِنانَتي، فخُذْ سَهمًا منها؛ فإنَّكَ سَتَمُرُّ على إبِلي وغِلماني بمَكانِ كَذا وكَذا، فخُذْ منها حاجَتَكَ، قال: لا حاجةَ لي في إبِلِكَ، فقدِمنا المَدينةَ لَيلًا، فتَنازَعوا أيُّهم يَنزِلُ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنزِلُ على بَني النَّجَّارِ، أخوالِ عبدِ المُطَّلِبِ، أُكرِمُهم بذلك، فصَعِدَ الرِّجالُ والنِّساءُ فوقَ البُيوتِ، وتَفَرَّقَ الغِلمانُ والخَدَمُ في الطُّرُقِ، يُنادونَ: يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللهِ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللَّهِ
أتدرونَ أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ المنيحةُ أن يمنحَ [ أحدُكم ] أخاهُ الدِّرهمَ أو ظهرَ الدَّابَّةِ أو لبنَ الشَّاةِ أو لبنَ البقر
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن المُجَثَّمَةِ والجَلَّالةِ قال أبو عبدِ الصمدِ : نهَى عن لبنِ الجلالةِ وأن يُشربَ من فِي السقاءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن المُجَثَّمةِ، والجلَّالةِ -قال: أبو عبدِ الصَّمَدِ: نهى عن لَبَنِ الجلَّالةِ- وأن يَشرَبَ مِن فيِّ السِّقاءِ
أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فلم تَجِدْه، فقالت لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى أنْ نأكُلَ طعامَ الأعرابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ، فقال: ما هذا معكِ يا أُمَّ سُنْبُلةَ؟ قالت: لَبَنٌ أَهدَيْتُ لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: اسْكُبي أُمَّ سُنْبُلةَ، فسكَبَتْ، فقال: ناوِلي أبا بَكرٍ، ففعَلَتْ، فقال: اسْكُبي أُمَّ سُنْبُلةَ، فناوِلي عائشةَ فناوَلَتْها، فشرِبَتْ، ثُم قال: اسْكُبي أُمَّ سُنْبُلةَ، فسكَبَتْ، فناوَلَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشرِبَ، قالت عائشةُ -ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ من لَبنِ أَسلَمَ-: وَا بَرْدَها على الكبِدِ يا رسولَ اللهِ، قد كُنْتَ حَدَّثْتَ أنَّكَ قد نُهِيتَ عن طعامِ الأعرابِ؟ فقال: يا عائشةُ، إنَّهم لَيْسوا بالأعرابِ، هُم أهلُ باديَتِنا، ونحن أهلُ حاضِرَتِهم، وإذا دُعوا أَجابوا، فلَيْسوا بالأعرابِ
أتَدرونَ أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: المَنيحةُ؛ أنْ يَمنَحَ أحدُكم أخاه الدِّرهمَ، أو ظَهرَ الدَّابَّةِ، أو لَبَنَ الشَّاةِ، أو لَبَنَ البَقرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
على الذي يركب ويحلب النفقةشجرة ينبع من أصلها عينانحلقة من ياقوتة حمراءأنهار من ماء غير آسنلا تحزن إن الله معناخيام الدر والياقوتالرحلة إلى المدينةالشرب من في السقاءالظهر يركب بنفقتهيشرب من في السقاءبردها على الكبدشرك نعالهم نوريشرب لبن الدرنوق لها أجنحةسراقة بن مالكأهدت أم سنبلةنفقة المرهونطعام الأعرابإن الله معنايركب بنفقتهنضرة النعيمدعوا أجابوايحلب بنفقتهلبن الجلالةأهل الباديةأهل الحاضرةنفقة الرهنرحال الذهبسبعون حشيةبني النجارظهر الدابةلبن البقرةويحلب،...سبعون حلةأهل باديةلبن الشاةلبن البقررسول اللهلبن الدرطير أبيضأم سنبلةالمرتهننوق بيضحاضرتهمأبو بكرالمرهونلا تحزنالمنيحةالمجثمةالجلالةالأعراببنفقتهمرهوناالنفقةالرحلةالصخرةالراعيالوضوءالدعاءالوفاءالصدقةالدرهمالظهريركب،مرهوننفقتهالرهنحوراءأجنحةعينانقيمهاأعرابعائشةاللينالحلبيركبيشربيحلبنفقةالدرصخرةفروةدعاءأفضليمنحأسلمنهىلبن
تخريج حديث لبن الدر يشرب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








