أحاديث عن: لترك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: لترك
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خيرِ شبابِ قَومِه لا يسألُ شيئًا إلَّا أعطاه حتى ادَّان دِينًا أغلق مالَه، قال: فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُكَلِّمَ غُرَماءَه ففعل، فلم يَضَعوا له شيئًا، فلو ترك لأحدٍ بكلامِ أحدٍ لتُرك لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يبرَحْ حتى باع مالَه وقسَّمه بينَ غُرَمائِه، فقام معاذٌ لا مالَ له، فلمَّا حجَّ بعثه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمَنِ ليُجبَرَ، قال: وكان أوَّلَ من بَحَر في هذا المالِ معاذٌ، فقَدِم على أبي من اليَمَنِ وقد توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
فهلا تركتموه . من شئتم من رجال أسلم ممن لا أتهم ، قال : ولم أعرف الحديث ، قال : فجئت جابر بن عبد الله ، فقلت : إن رجالا من أسلم يحدثون : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين أصابته : ألا تركتموه وما أعرف الحديث . قال : يا ابن أخي ، أنا أعلم الناس بهذا الحديث ، كنت فيمن رجم الرجل ، إنا لما خرجنا به فرجمناه ، فوجد مس الحجارة صرخ بنا : يا قوم ردوني إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي ، وأخبروني أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غير قاتلي ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه ، فلما رجعنا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخبرناه قال : فهلا تركتموه وجئتموني به . ليستثبت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منه ، فأما لترك حد فلا !
فَهَلَّا ترَكْتُموه مَن شئتُمْ من رجالِ أسلمَ مِمَّن لا أتَّهمُ قالَ ولم أعرِف الحديثَ قالَ فَجِئْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فقلتُ إنَّ رجالًا من أسلَمَ يحدِّثونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم حينَ ذَكَروا لَهُ جزعَ ماعزٍ منَ الحجارةِ حينَ أصابتهُ ألا ترَكْتُموه وما أعرفُ الحديثَ قالَ يا ابنَ أخي أَنا أعلَمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ كنتُ فيمن رجمَ الرَّجلَ إنَّا لمَّا خرجنا بِهِ فرجمناهُ فوجدَ مسَّ الحجارةِ صرخَ بنا يا قومُ ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ قومي قتَلوني وغرُّوني من نفسي وأخبروني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ قاتلي فلم ننزَع عنهُ حتَّى قَتلناهُ فلمَّا رجَعنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرناهُ قالَ فَهَلَّا ترَكْتُموهُ وَجِئْتُموني بِهِ ليستثبتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ فأمَّا لتركِ حدٍّ فلا
ذكرتُ لعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ قَتادةَ قصةَ ماعزِ بنِ مالكٍ، فقال لي: حدِّثَني حسَنُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، قال: حدِّثْني ذلك من قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا ترَكتُموه مَن شِئتُ مِن رجالِ أسلَمَ مِمَّن لا أتَّهِمُ، قال: ولم أعرِفِ الحديثَ، قال: فجئتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ: إنَّ رجالًا من أسلَمَ يُحدَّثونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم حينَ ذكَروا له جزَعَ ماعزٍ من الحجارةِ حين أصابَتْه: ألَا ترَكتُموه. وما أعرِفُ الحديثَ، قال: يا ابنَ أخي، أنا أعلَمُ الناسِ بهذا الحديثِ، كنتُ فيمن رجَمَ الرجُلَ، إنَّا لَمَّا خرَجْنا به فرجَمْناه، فوجَدَ مَسَّ الحجارةِ صرَخَ بنا: يا قومِ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّ قومي قتلوني، وغرُّوني من نفسي، وأخبَروني أنَّ رسولَ اللهِ غيرُ قاتلي، فلم ننزِعْ عنه حتى قتَلْناه، فلمَّا رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه، قال: فهلَّا ترَكتُموه، وجِئتُموني به؛ ليستثبِتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فأمَّا لِتَرْكِ حَدٍّ فلا. قال: فعرَفتُ وجهَ الحديثِ
خرجْتُ مع عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ إلى السُّوقِ فمرَّ على جَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي فقال إِنَّ الشيطانَ لَوْ تركَ أحدًا لَتركَ هَذِهِ
لوْ تُرِكَ أحدٌ لأحدٍ، لَتُرِكَ ابنُ المُقْعَدَيْنِ
لو تُرِكَ أحدٌ لأحدٍ ، لتُرِك ابنُ الْمُقعَدَيْنِ
كان بالمدينةِ رجلٌ وامرأةٌ مُقْعَدانِ لهما ابنٌ ، فكان إذا أصبح رجَّلهُما وأطعمَهما ، ثم حملَهما إلى المسجدِ ، وذهب يعتمِلُ ، فمرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلم يرَهما ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ، مات ابنُهما . فقال : لو تُرك أحدٌ لأحدٍ لتُرِكَ ابنُ المُقْعَدَينِ لوالدَيه
كان معاذ بن جبل شابًا سخيًا، وكان لا يمسك شيئًا فلم يزل يدان حتى أغرق ماله كله فأتى غرماؤه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فطلب معاذ من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسأل غرماءه أن يضعوا أو يؤخروا فأبوا فلو ترك لأحد من أجل أحد لترك لمعاذ لأجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهم ماله كله في دينه حتى قام معاذ بغير شيء
كان معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللهُ عنهُ شابًا جميلًا سَمْحًا من خيرِ شبابِ قومِه لا يُسألُ شيئًا إلا أعطاه حتى دان عليه دينٌ أغلق مالَه ، فكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في أنْ يكلمَ له غرماءَه ففعل فلمْ يضَعوا له شيئًا - فلو تُرِك لأحدٍ بكلامِ أحدٍ لترك لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ - قال : فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلمْ يبرحْ من أن باع مالَه وقسمَه بينَ غُرمائِه ، قال : فقام معاذٌ رضيَ اللهُ عنهُ ولا مالَ له
كان معاذُ بنُ جبَلٍ شابًّا جميلًا سمْحًا من خيرِ شبابِ قومِهِ ولا يُسْأَلُ شيئًا إلَّا أعْطَاهُ حتَّى ادَّانَ دينًا أغْلَقَ مالَهُ قال فكلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُكَلِّمَ غُرَمَاءَهُ فَفَعَلَ فلَمْ يَضَعُوا لَهُ شيئًا فَلَوْ تُرِكَ لِأَحَدٍ بِكَلامِ أحَدٍ لَتُرِكَ لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يبرحْ حتى باعَ مالَهُ وقسَّمَهُ بينَ غُرَمَائِهِ فقامَ معاذٌ لَا مَالَ لَهُ فلمَّا حَجَّ بَعَثَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِلَى اليمنِ لِيُجْبَرَ قال وكان أولَ مَنْ بَحَّرَ في هذا المالِ معاذٌ فقدِمَ علَى أَبِي بكرٍ مِنَ اليَمَنِ وقَدْ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان بالمدينةِ زوجانِ مُقعدانِ ، الرجلُ مُقعدٌ والمرأةُ مُقعدةٌ وكان لهما ابنٌ ، قال : فكان الابنُ إذا أصبحَ رجّلَهُما وأطْعَمهما ثم حمَلَهما فانطلقَ بهما إلى المسْجِدِ وذهبَ يعتملُ فإذا رجعَ بالعشيّ ردّهما ، قال : فمر النبي صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فلَمْ يرَ المُقعدَينِ في مكانهِما فسألَ عنهما فقال : ما فعلَ المُقْعدانِ ؟ قالوا يا رسولَ اللهِ ماتَ ابنهما ، قال : فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لو تُركَ أحدٌ لأحدٍ لترِكَ ابن المُقعدَينِ لوالديهِ ، قال عبد اللهِ بن عمرَ : فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقولُ : لو تُرِكَ أحدٌ لأحدٍ لتُرِكَ ابن المُقْعدَينِ لوالديه
كانَ بالمدينةِ زوجٌ مُقعدانِ الرَّجلُ مُقعدٌ والمرأةُ مُقعدةٌ وكان لهما ابنٌ قالَ فَكانَ الابنُ إذا أصبحَ رجَّلَهما وأطعمَهما ثمَّ حملَهما فانطلقَ بِهما إلى المسجدِ وذَهبَ يعتمِلُ فإذا رجعَ بالعشيِّ ردَّهُما قالَ فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلم يرَ المقعدينِ في مَكانِهما فسألَ عنْهُما فقالَ ما فعلَ المقعدانِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ماتَ ابنُهما، قال: فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو تُرِكَ أحدٌ لأحد لتُرِكَ ابن المُقعدينِ لوالديْهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كثيرًا ما يقولُ لو ترِكَ أحدٌ لأحد لتُرِكَ ابنُ المُقعدينِ لوالديهِ
عن جَسْرةَ، قال أبو ذَرٍّ: فجِئْتُ فقُمْتُ خَلْفَه، فأومأ إليَّ عن يمينِه، فجاء ابنُ مسعودٍ فقام خَلْفي وخَلْفَه فأومأَ إليه عن يَسارِه فقام يمينًا، كُلُّ إنسانٍ يَقرَأُ ويُصَلِّي على حِدَةٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ بآيةٍ واحِدةٍ {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ...} إلى آخِرِ الآيةِ حتَّى صلَّى صلاةَ الغَداةِ بها يركَعُ وبها يَسجُدُ وبها يقومُ وبها يدعو وبها يجلِسُ، وذكر في الحَديثِ أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ترديدِ هذه الآيةِ، فقال: "دعوتُ لأمَّتي"، فقال: ماذا أُجِبْتَ وما رُدَّ عليك؟ فقال: "ما لو اطَّلَعوا عليه اطِّلاعةً لَتَرك كثيرٌ منهم الصَّلاةَ..." الحديث إلى آخِرِه
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ لم يَزَلْ يُدانُ حتَّى أُغلِقَ مالُه كلُّه، فأتى غُرَماؤُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَبَ مُعاذٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَسأَلَ غُرَماءَه أن يَضَعوا أو يُؤَخِّروا فأَبَوا، فلو تَرَكوا الأخْذَ مِن أجْلِ أحَدٍ لَتُرِكَ لِمُعاذٍ مِن أجْلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فباعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَه كلَّه في دَيْنِه حتَّى قامَ مُعاذٌ بغَيْرِ شيءٍ
عن ابنِ عمرَ قالَ: كانَ بمَكَّةَ مُقعدانِ، وَكانَ لَهُما ابنٌ يحملُهُما غُدوةً، ويأتي بِهِما المسجدَ فيضعُهُما فيهِ، ثمَّ يذهبُ فيَكْسبُ عليهِما، فإذا أمسى احتملَهُما فأقلَّهُما، ففقدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ عنهُ؟ فقالوا: ماتَ , فقالَ: لو ترِكَ أحدٌ لأحدٍ لتُرِكَ ابنُ المُقعدَينِ، ثمَّ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كثيرًا , يقولُ ذلِكَ
كنتُ فيمن رَجَمَ الرجلَ إنَّا لما خرجنا بهِ فرجمناهُ فوجدَ مسَّ الحجارةِ صرخَ بنا يا قومُ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ قومي قتلوني وغرُّوني من نفسي وأخبروني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ قاتلي فلم ننزِعْ عنهُ حتى قتلناهُ فلمَّا رجعنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرناهُ قال فهلَّا تركتموهُ وجئتموني بهِ ليَستثبتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ فأمَّا لتركِ حدٍّ فلا
عن أُبيِّ بنِ كعبِ بنِ مالك ٍقال كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خير شبابِ قومِه لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه حتى كان عليه دَينٌ أغلق مالَه فكلَّم رسولَ الله ِفي أن يكلِّمَ غُرماءَه ففعل فلم يضَعوا له شيئًا فلو ترك لأحدٍ بكلام أحدٍ لتُرِكَ لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فدعاه رسولُ اللهِ فلم يبرحْ أن باع مالَه وقسمه بين غرمائِه قال فقام معاذٌ ولا مالَ له قال فلما حجَّ رسولُ اللهِ بعث معاذًا إلى اليمنِ قال فكان أولَ من تجَر في هذا المال معاذٌ قال فقدم على أبي بكرٍ الصديقِ من اليمنِ وقد تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء عمرُ فقال هل لك أن تُعطيَني فتدفع هذا المالَ إلى أبي بكرٍ فإن أعطاكه فاقبَلْه قال فقال معاذٌ لم أدفعْه إليه وإنما بعثَني رسولُ اللهِ ليُجبِرَني فلما أبى عليه انطلق عمرُ إلى أبي بكرٍ فقال أرسِلْ إلى هذا الرجلِ فخُذْ منه ودَعْ له فقال أبو بكرٍ ما كنتُ لأفعلَ إنما بعثه رسولُ اللهِ ليُجبِرَه فلستُ آخذًا منه شيئًا قال فلما أصبح معاذٌ انطلق إلى عمرَ فقال ما أرى إلا فاعلٌ الذي قلتُ إني رأيتُني البارحةَ في النوم فيما يحسب عبدُ الرزاقِ قال أُجَرُّ إلى النارِ وأنت آخذٌ بحُجزَتي قال فانطلق إلى أبي بكرٍ بكلِّ شيءٍ جاء به حتى جاءه بسوطِه وحلف له أنه لم يكتُمْه شيئًا قال فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه هو لك لا آخذُ منه شيئًا
كان مُعاذُ بنُ جبَلٍ شابًّا جَميلًا سَمْحًا، مِن خَيرِ شَبابِ قَوْمِه، لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أعطاه، حتَّى دانَ علَيه دَينًا أغلَق مالَه، فكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنْ يكلِّمَ غُرَماءَه، ففَعَل، فلَم يضَعوا له شيئًا، فلو تُرِك لأحَدٍ بكَلامِ أحَدٍ لتُرِك لِمُعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، قال: فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فلم يَبرَحْ أنْ باع مالَه وقسَمَه بين غُرَمائِه، قال: فقام معاذٌ ولا مالَ له، قال: فلمَّا حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعَث مُعاذًا إلى اليَمَنِ يَستجِيرُه، قال: فكان أوَّلَ مَن تَجِرَ في هذا المالِ مُعاذٌ، قال: فقَدِم على أبي بَكرٍ رَضي اللهُ عنه مِن اليمَنِ وقد تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فجاءه عُمرُ فقال: هل لك أنْ تُطيعَني؟ تدفَعُ هذا المالَ إلى أبي بَكرٍ، فإن أعطاكَه فاقبَلْه، قال: فقال مُعاذٌ: لِم أدفَعُه إليه، وإنَّما بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ليُجيرَني، فلمَّا أبَى عليه انطلَق عُمرُ إلى أبي بَكرٍ فقال: أرسِلْ إلى هذا الرَّجلِ فخُذْ منه ودَعْ له، فقال أبو بَكرٍ: ما كنتُ لأفعَلَ، إنَّما بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ليُجيرَه، فلستُ بآخِذٍ منه شيئًا، قال: فلمَّا أصبَح معاذٌ انطلَق إلى عُمرَ فقال: ما أراني إلَّا فاعِلًا الَّذي قلتَ، رأيتُني البارِحَةَ في النَّومِ - أحسَبُ عبدَ الرَّزَّاقِ قال: - أُجَرُّ إلى النَّارِ وأنت آخِذٌ بحُجْزَتي، قال: فانطلَق إلى أبي بَكرٍ بكلِّ شيءٍ جاء به، حتَّى جاء بسَوْطِه، وحَلَف له أنَّه لَم يَكْتُمْه شيئًا، قال: فقال أبو بَكرٍ رَضي اللهُ عَنه: هو لك، لا آخُذُ مِنك شيئًا؛ كذا في هذه الرِّوايَةِ: فلمَّا حجَّ، ويُحتمَلُ أن يكونَ أراد: فلمَّا أراد أنْ يحُجَّ، واللهُ أعلَمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
أول من بحر في هذا الماللا يسأل شيئا إلا أعطاهإن تعذبهم فإنهم عبادكبعثه النبي إلى اليمنردوني إلى رسول اللهتركتموه وجئتموني بهقام معاذ بغير شيءجابر بن عبد اللهقسمه بين غرمائهعبد الله بن عمرلو ترك أحد لأحديضعوا أو يؤخروابعثه إلى اليمنكلام رسول اللهباع رسول اللهقتلوني وغرونيدين أغلق مالهفهلا تركتموهماعز بن مالكابن المقعدينقام بغير شيءمعاذ بن جبلجارية صغيرةصلاة الغداةترديد الآيةجئتموني بهدعوت لأمتيمس الحجارةلا مال لهرسول اللهأغلق مالهادان ديناابن مسعودبيع المالغير قاتليباع مالهحد الرجمالمقعدينالوالدينالمقعدانماله كلهليستثبتالحجارةتركتموهاستثباتاستتابةالشيطانالشفاعةالمدينةالغرماءأبو بكريستجيرهالحدودالقصاصغرماؤهالمسجدأبو ذرالصلاةمقعدانيحملهمترك حدغرماءليجبرالرجمالسوقالابنالصبرالدينالرجلاليمنالنارماعزأسلمفهلاالحدتغنيلتركالبريكسبسوطهجزعتركأحددينآيةمكةماترجمعمرسوطحلفحد
تخريج حديث لترك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








