أحاديث عن: يضعوا أو يؤخروا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

14 نتيجة — لكلمة: يضعوا أو يؤخروا

كان معاذ بن جبل شابًا سخيًا، وكان لا يمسك شيئًا فلم يزل يدان حتى أغرق ماله كله فأتى غرماؤه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فطلب معاذ من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسأل غرماءه أن يضعوا أو يؤخروا فأبوا فلو ترك لأحد من أجل أحد لترك لمعاذ لأجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهم ماله كله في دينه حتى قام معاذ بغير شيء
الراويعبدالرحمن بن كعب بن مالك
المحدثالرباعي
الصفحة أو الرقم1234/3
خلاصة حكم المحدث[روي] مرسلًا
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ لم يَزَلْ يُدانُ حتَّى أُغلِقَ مالُه كلُّه، فأتى غُرَماؤُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَبَ مُعاذٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَسأَلَ غُرَماءَه أن يَضَعوا أو يُؤَخِّروا فأَبَوا، فلو تَرَكوا الأخْذَ مِن أجْلِ أحَدٍ لَتُرِكَ لِمُعاذٍ مِن أجْلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فباعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَه كلَّه في دَيْنِه حتَّى قامَ مُعاذٌ بغَيْرِ شيءٍ
الراويعبد الرحمن بن كعب بن مالك
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم3/ 286
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
عنْ خالِدِ بنِ عَرْعَرةَ، قالَ: لَمَّا قُتِل عُثمانُ ذُعِرَ النَّاسُ في ذلكَ اليَومِ ذُعرًا شَديدًا، وكان سَلُّ السَّيفِ فينا عَظيمًا، فقَعَدتُ في بَيتي، فعَرَضَت لي حاجةٌ في السُّوقِ فخَرَجتُ، فإذا في ظِلِّ القَصرِ بنَفَرٍ جُلوسٍ نَحوًا من أربَعين رَجُلًا، وإذا سِلسِلةٌ مَعروضةٌ على البابِ، فأردتُ أن أدخُلَ فمَنَعني البَوَّابُ، فقالَ القَومُ: دَعِ الرَّجُلَ، فدَخَلتُ فإذا أشرافُ النَّاسِ ووُجُوهُهُم، فجاء رَجُلٌ جَميلٌ في حُلَّةٍ ليس عليه قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فقَعَد، فإذا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: إنَّ إبراهيمَ لمَّا أرادَ بِناءَ البَيتِ ضاقَ به ذَرعًا، فلم يَدرِ ما يَصنَعُ، فأرسَلَ اللهُ السَّكينةَ: وهي رِيحٌ خَجوجٌ، فانطَوَت فجَعَل يَبني عليها كلَّ يَومٍ ساقًا، ومَكَّةُ شَديدةُ الحَرِّ، فلمَّا بَلَغ مَوضِعَ الحَجَرِ، قالَ لإسماعيلَ: اذهَبْ فالْتَمِسْ حَجَرًا فضَعْه ها هُنا، فجَعَل يَطوفُ في الجِبالِ فجاءه جِبريلُ بالحَجَرِ، فوَضَعه فجاءَ إسماعيلُ، فقالَ: مَن جاءَ بهذا؟ أو من أين هذا؟ أو من أين أُتِيَ بهذا؟ فقالَ: جاءَ به مَن لم يَتَّكِلْ على بِنايَ وبِنائكَ، فبَناه، ثمَّ انهَدَم، فبَنَتْه العَمالِقةُ، ثمَّ انهَدَم فبَنَتْه جُرْهُمٌ، ثمَّ انهَدَم فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ تَشاجَروا في وَضْعِه، فقالَ: أوَّلُ مَن يَخرُجُ من هذا البابِ فهو يَضَعُه، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من قِبَلِ بابِ بَني شَيبةَ، فأمَرَ بثَوبٍ فبَسَطَه فوَضَع الحَجَرَ في وَسَطِه، ثمَّ أمَرَ رَجُلًا من كلِّ فَخْذٍ من أفخاذِ قُرَيشٍ أن يأخُذَ بناحيةِ الثِّيابِ، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه فوَضَعَه
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم1705
خلاصة حكم المحدث[صحيح على شرط مسلم]
قد حَجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكان أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ مُعاويةُ، وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكان أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لَم يَنقُضْها عُمرةً، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم فلا يَسألونَه، ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى، ما كانوا يَبدَؤونَ بشيءٍ حتَّى يَضَعوا أقدامَهم مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبتَدِئانِ بشيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ، تَطوفانِ به، ثُمَّ إنَّهما لا تَحِلَّانِ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم1641
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
كنَّا في مَسيرٍ عامدينَ إلى الكوفةِ مع أميرِ المُؤمنينَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ لَيلتينِ أو ثلاثٍ مِن حَروراءَ شَذَّ منَّا ناسٌ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّهم سيَرجِعون، فنَظَرْنا، فلمَّا كان مِنَ الغدِ شذَّ مِثلَيْ مَن شذَّ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّ أمْرَهم يَسيرٌ، وقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا تَبْدؤُوهم بقِتالٍ حتَّى يَكونوا هُم الَّذين يَبدَؤونَكم، فجَثَوا على رُكَبِهم واتَّقَيْنا بتُرُسِنا، فجَعَلوا يَنَالُونَا بالنُّشَّابِ والسِّهامِ، ثمَّ إنَّهم دَنَوا منَّا، فأسْنَدوا لنا الرِّماحَ، ثمَّ تَناوَلونا بالسُّيوفِ حتَّى همُّوا أنْ يَضَعوا السُّيوفَ فِينا، فخرَجَ إليهم رجُلٌ مِن عبْدِ القَيسِ يُقالُ له: صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ، فنادى ثلاثًا، فقالوا: ما تشاءُ؟ فقال: أُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَخرُجوا بأرضٍ تكونُ مَسبَّةً على أهلِ الأرضِ، وأُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَمرُقوا مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. فلمَّا رَأَيناهم قدْ وَضَعوا فِينا السُّيوفَ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: انْهَضوا على بَرَكةِ اللهِ تعالَى، فما كان إلَّا فُواقٌ مِن نَهارٍ حتَّى ضَجَعْنا مَن ضَجَعْنا، وهرَبَ مَن هَرَب، فحَمِدَ اللهَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَلِيلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شُعيراتٍ كأنَّهنَّ ذنَبُ يَرْبوعٍ، فالْتَمِسوه، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه، فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه، فقال: الْتَمِسوه؛ فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فما زِلْنا نَلتمِسُه حتَّى جاء علِيٌّ بنفْسِه إلى آخِرِ المعْركةِ الَّتي كانتْ لهم، فما زال يَقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتَّى جاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: ها هو ذا، فقال علِيٌّ: اللهُ أكبَرُ! واللهِ لا يَأتيكم أحدٌ يُخبِرُكم مَن أبوهُ مَلَكٌ، فجَعَل النَّاسُ يَقولُون: هذا مالِكٌ هذا مالِكٌ، يَقولُ علِيٌّ: ابنُ مَن؟ يَقولُون: لا نَدْري، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذا، كُنتُ أَرُوضُ مُهْرةً لفلانِ بنِ فُلانٍ؛ شَيخٍ مِن بَني فُلانٍ، وأضَعُ على ظَهرِها جَوالِقَ سَهلةً، أُقبِلُ بها وأُدبِرُ، إذ نَفَرَت المُهرةِ فَناداني، فقال: يا غُلامُ، انظُرْ فإنَّ المُهْرةَ قدْ نَفَرَت، فقُلتُ: إنِّي لَأرى خيالًا كأنَّه غُرابٌ أو شاةٌ، إذ أشْرَفَ هذا عليْنا، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن أهلِ اليمامةِ، قال: وما جاء بكَ شَعْثًا شاحبًا؟ قال: جِئتُ أعبُدُ اللهَ في مُصلَّى الكوفةِ، فأخَذَ بيَدِه ما لنا رابعٌ إلَّا اللهُ حتَّى انطَلَقَ به إلى البيتِ، فقال لامرأتِه: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ ساق إليك خيْرًا، قالت: واللهِ إنِّي إليه لَفقيرةٌ، فما ذلكَ؟ قال: هذا الرَّجلُ شَعثٌ شاحبٌ كما تَرَين، جاء مِنَ اليمامةِ لِيَعبُدَ الله في مُصلَّى الكوفةِ، فكان يَعبُدُ اللهَ فيه ويَدْعو النَّاسَ حتَّى اجتمَعَ النَّاسُ إليه، فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّهم ثَلاثةُ إخوةٍ مِنَ الجنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعفٌ
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم8842
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد والسند
توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ وعليه دَينٌ، فاستَعَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُرَمائِه أن يَضَعوا مِن دَينِه، فطَلَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم فلَم يَفعَلوا، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ فصَنِّفْ تَمرَكَ أصنافًا، العَجوةَ على حِدةٍ، وعَذقَ زَيدٍ على حِدةٍ، ثُمَّ أرسِلْ إليَّ، ففَعَلتُ، ثُمَّ أرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ فجَلَسَ على أعلاه، أو في وسَطِه، ثُمَّ قال: كِلْ للقَومِ، فكِلتُهم حتَّى أوفَيتُهمُ الذي لهم وبَقيَ تَمري كَأنَّه لَم يَنقُصْ منه شيءٌ، وقال فِراسٌ عَنِ الشَّعبيِّ: حدَّثَني جابِرٌ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما زالَ يَكيلُ لهم حتَّى أدَّاه، وقال هِشامٌ: عن وهبٍ، عن جابِرٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جُذَّ له فأوفِ له
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم2127
خلاصة حكم المحدث[صحيح] [قوله: وقال فراس... معلق وصله في موضع آخر] [وقوله: وقال هشام... معلق وصله في موضع آخر]
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خيرِ شبابِ قَومِه لا يسألُ شيئًا إلَّا أعطاه حتى ادَّان دِينًا أغلق مالَه، قال: فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُكَلِّمَ غُرَماءَه ففعل، فلم يَضَعوا له شيئًا، فلو ترك لأحدٍ بكلامِ أحدٍ لتُرك لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يبرَحْ حتى باع مالَه وقسَّمه بينَ غُرَمائِه، فقام معاذٌ لا مالَ له، فلمَّا حجَّ بعثه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمَنِ ليُجبَرَ، قال: وكان أوَّلَ من بَحَر في هذا المالِ معاذٌ، فقَدِم على أبي من اليَمَنِ وقد توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويابن كعب بن مالك
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم9/373
خلاصة حكم المحدث[رجاله] رجال الصحيح
8 ✔ صحيح📌 كل للقوم
توفيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو بنُ حرامٍ ، قال : وترك دَيْنًا ، فاستشفعتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على غرمائِه ، أن يضعُوا من دَيْنِه شيئًا ، فطلب إليهم ، فأبَوْا ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اذهب فصنِّفْ تمرَك أصنافًا ، العجوةَ على حِدةٍ ، وعِذقَ ابنِ زيدٍ على حِدةٍ ، وأصنافَه ، ثم ابعث إليَّ . قال : ففعلتُ . فجاء رسولُ اللهِ ، فجلس في أعلاهُ – أو في أوسطِه – ثم قال : كِلْ للقومِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3640
خلاصة حكم المحدثصحيح
كان معاذُ بنُ جبَلٍ شابًّا جميلًا سمْحًا من خيرِ شبابِ قومِهِ ولا يُسْأَلُ شيئًا إلَّا أعْطَاهُ حتَّى ادَّانَ دينًا أغْلَقَ مالَهُ قال فكلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُكَلِّمَ غُرَمَاءَهُ فَفَعَلَ فلَمْ يَضَعُوا لَهُ شيئًا فَلَوْ تُرِكَ لِأَحَدٍ بِكَلامِ أحَدٍ لَتُرِكَ لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يبرحْ حتى باعَ مالَهُ وقسَّمَهُ بينَ غُرَمَائِهِ فقامَ معاذٌ لَا مَالَ لَهُ فلمَّا حَجَّ بَعَثَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِلَى اليمنِ لِيُجْبَرَ قال وكان أولَ مَنْ بَحَّرَ في هذا المالِ معاذٌ فقدِمَ علَى أَبِي بكرٍ مِنَ اليَمَنِ وقَدْ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويابن كعب بن مالك
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم4/147
خلاصة حكم المحدثمرسل ورجاله رجال الصحيح
«لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ ذَعَرَني ذُعْرًا شَديدًا، وكانَ سَلُّ السَّيْفَ فينا عَظيمًا، فجَلَسْتُ في بَيْتي، وكانَتْ لي حاجةٌ في السُّوقِ لثِيابٍ اشْتَرَيْتُها فخَرَجْتُ، فإذا أنا بنَفَرٍ في ظِلٍّ جُلوسٍ، نَحْوٍ مِن أرْبَعينَ رَجُلًا، وإذا سِلْسِلةٌ مُعلَّقةٌ مَعْروضةٌ على البابِ، فقُلْتُ: لَأَدْخُلَنَّ فلَأَنْظُرَنَّ، قالَ: فذَهَبْتُ لأَدخُلَ، فمَنَعَني البَّوابُ، فقالوا: دَعِ الرَّجُلَ، فدخَلْتُ فإذا أَشرافُ النَّاسِ، وإذا وِسادةٌ مَعْروضةٌ فجَلَسْتُ، فجاءَ رَجُلٌ جَميلٌ عليه حُلَّةٌ ليس عليه قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فإذا هو علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ جَلَسَ، فلم يُنكِرْ مِن القَوْمِ غَيْري، فقالَ: سَلوني، ولا تَسْأَلوني إلَّا عمَّا يَنفَعُ ويَضُرُّ. فقالَ رَجُلٌ: ما قُلْتَ حتَّى أَحْبَبْتَ أن تقولَ، أنا أَسأَلُك. فقالَ: سَلْ، ولا تَسأَلْ إلَّا عمَّا يَنفَعُ أو يَضُرُّ. فقالَ: ما {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا} المَلائِكةُ. ثَمَّ قالَ: أَخبِرْني عمَّا أَسأَلُك، فقالَ: سَلْ، ولا تَسأَلْ إلَّا عمَّا يَنفَعُ أو يَضُرُّ. فقالَ: ما {وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ}؟ قالَ: السَّماءُ. قالَ: فما {فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا}؟ قالَ: الرِّياحُ. قالَ: فما {الجَوَارِ الْكُنَّسِ}؟ قالَ: الكَواكِبُ. قالَ: فما {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ}؟ قالَ: قالَ علِيٌّ لأصْحابِه: ما تقولونَ؟ قالوا: نقولُ: هو البَيْتُ الحَرامُ. قالَ: بلْ هو بَيْتٌ في السَّماءِ يُقالُ له: الصُّراحُ، حِيالَ هذا البَيْتِ، حُرْمتُه في السَّماءِ كحُرْمةِ هذا في الأرْضِ، يَدخُلُه كلَّ يَوْمٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، ثُمَّ لا يَعودونَ إليه، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بَبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} ثُمَّ قالَ: أَمَا إنَّه ليس بأوَّلِ بَيْتٍ كانَ، قد كانَ نوحٌ قَبْلَه، وكانَ في البُيوتِ، وكانَ إبْراهيمُ قَبْلَه وفي البُيوتِ، ولكنَّه أوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ للنَّاسِ فيه البَرَكةُ، {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا}، ثُمَّ حَدَثَ أنَّ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ لمَّا أُمِرَ ببِناءِ البَيْتِ ضاقَ به ذَرْعًا، فلم يَدْرِ كيف يَبْنيه، فأَرسَلَ اللهُ السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ لها رأسٌ، فتَطَوَّقَتْ له بالحَجِّ، فكانَ يَبْني عليها كلَّ يَوْمٍ سافًا، ومَكَّةُ شَديدةُ الحَرِّ، فلمَّا بَلَغَ الحَجَرَ قالَ لإسْماعيلَ: اذْهَبْ فالْتَمِسْ لي حَجَرًا أَضَعْه. فذَهَبَ يَطوفُ في الجِبالِ، فجاءَ جِبْريلُ بالحَجَرِ فوَضَعَه، فجاءَ إسْماعيلُ، فقالَ: مِن أين هذا؟ قالَ: جاءَ به مَن لم يَتَّكِلْ على بِنائي وبِنائِك، فوَضَعَه، فلَبِثَ ما شاءَ اللهُ أن يَلبَثَ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه العَمالِقةُ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه جُرْهُمٌ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ تَنازَعوا في وَضْعِه، قالوا: أوَّلُ مَن يَخرُجُ مِن هذا البابِ يَضَعُه، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثَوْبٍ فبُسِطَ، ووَضَعَ الحَجَرَ في وَسَطِ الثَّوْبِ، وأمَرَ مِن كلِّ فَخِذٍ رَجُلًا أن يَأخُذَ ناحِيةَ الثَّوْبِ، فأخَذوه فرَفَعوه، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعَه.  فقامَ رَجُلٌ آخَرُ، فقالَ: أَخبِرْني عن هذه الآيةِ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} حتَّى خَتَمَ الآيةَ. قالَ: عن مِثلِ هذا فسَلوا، هذا العِلمُ! هو الرَّجُلُ تكونُ له امْرَأتانِ، إحْداهما قد عَجَزَتْ وهي دَمِيمةٌ، فيُصالِحُها أن يَأتيَها كلَّ يَوْمٍ أو ثَلاثةٍ أو أرْبَعةٍ. فقامَ إليه رَجُلٌ آخَرُ، فسَألَه عن هذه الآيةِ: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهُنَّ} فأُقيمتِ الصَّلاةُ فقامَ»
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم438
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب إلى أهلِ نَجْرانَ قَبلَ أنْ يَنزِلَ عليه {طس} سُليمانَ: باسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، مِن مُحمَّدٍ النبيِّ رسولِ اللهِ، إلى أُسْقُفِ نَجْرانَ وأهلِ نَجْرانَ، سِلْمٌ أنتُم، فإنِّي أحمَدُ إليكم إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، أمَّا بعدُ، فإنِّي أدعوكم إلى عبادةِ اللهِ مِن عِبادةِ العِبادِ، وأدعوكم إلى ولايةِ اللهِ مِن ولايةِ العِبادِ، فإنْ أَبَيْتم فالجِزْيةُ، فإنْ أَبَيْتم آذَنْتُكم بحَرْبٍ، والسَّلامُ، فلمَّا أتى الأُسْقُفَ الكتابُ فقرَأَهُ فَظِعَ بهِ، وذَعَرَهُ ذُعْرًا شديدًا، وبَعَثَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: شُرَحْبيلُ بنُ وَداعةَ، وكان مِن هَمْدانَ، ولم يَكُنْ أحَدٌ يُدْعَى إذا نزلَتْ مُعْضِلةٌ قَبْلَهُ، لا الأَيْهَمُ ولا السَّيِّدُ ولا العاقِبُ، فدفَعَ الأُسقُفُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شُرَحْبيلَ، فقرَأَهُ، فقال الأُسقُفُ: يا أبا مريمَ، ما رأيُكَ؟ فقال شُرَحْبيلُ: قد عَلِمْتَ ما وَعَدَ اللهُ إبراهيمَ في ذُرِّيَّةِ إسماعيلَ مِنَ النُّبُوَّةِ، فما يُؤْمَنُ أنْ يكونَ هذا هو ذاكَ الرَّجُلَ؟ ليس لي في النُّبُوَّةِ رأيٌ، ولو كان أَمْرٌ مِن أُمورِ الدُّنيا لَأَشَرْتُ عليكَ فيه برأيي، وجَهَدْتُ لكَ، فقال له الأُسقُفُ: تَنَحَّ فاجلِسْ، فتَنَحَّى شُرَحْبيلُ فجلس ناحيةً، فبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: عبدُ اللهِ بنُ شُرَحْبيلَ، وهو مِن ذي أصبَحَ مِن حِمْيَرٍ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ، فقال له الأُسقُفُ: فاجلِسْ، فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، وبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: جَبَّارُ بنُ فَيْضٍ مِن بَني الحارثِ بنِ كَعبٍ أحَدِ بَني الحِمَاسِ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ وعبدِ اللهِ، فأمَرَهُ الأُسقُفُ فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، فلمَّا اجتمَعَ الرَّأيُ منهم على تلكَ المقالةِ جميعًا أمَرَ الأُسقُفُ بالنَّاقوسِ فضُرِبَ بهِ، ورُفِعَتِ النِّيرانُ والمُسوحُ في الصَّوامعِ، وكذلكَ كانوا يفعلونَ إذا فَزِعوا بالنَّهارِ، وإذا كان فَزَعُهم ليلًا ضرَبوا بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ النِّيرانُ في الصَّوامعِ، فاجتمَعوا حينَ ضُرِبَ بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ المُسوحُ، أهلُ الوادي، أَعلاهُ وأَسْفَلِهِ، وطولُ الوادي مسيرةُ يومٍ للرَّاكبِ السَّريعِ، وفيه ثلاثٌ وسبعونَ قريةً، وعشرونَ ومِئةُ ألفِ مُقاتِلٍ، فقرَأَ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهم عنِ الرَّأيِ فيه، فاجتمَعَ رأيُ أهلِ الرَّأيِ منهم على أنْ يَبعَثوا شُرَحْبيلَ بنَ وَداعةَ الهَمْدانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ شُرَحْبيلَ الأَصبَحيَّ وجَبَّارَ بنَ فَيْضٍ الحارِثيَّ فيَأْتونَهم بخيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَ الوَفدُ، حتَّى إذا كانوا بالمدينةِ وَضَعوا ثيابَ السَّفَرِ عنهم، ولَبِسوا حُلَلًا لهم يَجُرُّونَها مِن حِبَرَةٍ، وخواتيمَ الذَّهَبِ، ثمَّ انطلَقوا حتَّى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّموا عليه، فلَمْ يَرُدَّ عليهم، وتَصَدَّوْا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فلَمْ يُكَلِّمْهُم وعليهم تلكَ الحُلَلُ وخواتيمُ الذَّهبِ، فانطلَقوا يَتَّبِعونَ عثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، وكانَا معرفةً لهم، فوَجَدوهُمَا في ناسٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في مجلِسٍ، فقالوا: يا عُثمانُ، ويا عبدَ الرَّحمنِ، إنَّ نبيَّكم كتَبَ إلينا بكتابٍ، فأَقبَلْنا مُجيبينَ له، فأَتَيْناهُ فسَلَّمْنا عليه، فلَمْ يَرُدَّ سلامَنا، وتَصَدَّيْنا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فأَعْيانا أنْ يُكَلِّمَنا، فما الرَّأيُ منكما؟ أَتَرَوْنَ أنْ نَرْجِعَ؟ فقالَا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ وهو في القَوْمِ: ما تَرى يا أبا الحَسنِ في هؤلاءِ القَومِ؟ فقال عليٌّ لعُثمانَ ولعبدِ الرَّحمنِ: أرى أنْ يَضَعوا حُلَلَهم هذهِ وخَواتيمَهم ويَلبَسوا ثيابَ سَفَرِهم، ثُمَّ يعودوا إليه، ففعَلوا، فسَلَّموا فرَدَّ سلامَهم، ثمَّ قال: والذي بعَثَني بالحقِّ، لقد أَتَوْني المرَّةَ الأولى وإنَّ إبليسَ لَمَعَهُمْ، ثمَّ ساءَلَهم وساءَلوهُ، فلَمْ تَزَلْ به وبهِمُ المسألةُ حتَّى قالوا: ما تقولُ في عيسى؟ فإنَّا نَرجِعُ إلى قَومِنا ونحنُ نَصارى، يَسُرُّنا إنْ كنتَ نبيًّا أنْ نسمَعَ ما تقولُ فيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عِندي فيه شيْءٌ يَوْمي هذا، فأَقيموا حتَّى أُخْبِرَكم بما يقولُ لي [ربِّي] في عيسى، فأصبَحَ الغَدُ وقد أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذهِ الآيةَ: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} [آل عمران: 59]، إلى قولِهِ: {الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61]، فأَبَوْا أنْ يُقِرُّوا بذلكَ، فلمَّا أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ بعدَما أخبَرَهُمُ الخَبَرَ أقبَلَ مُشتَمِلًا على الحَسنِ والحُسينِ في خَميلٍ له، وفاطمةُ تمشي عندَ ظَهْرِهِ للمُلاعَنةِ، ولهُ يومئذٍ عِدَّةُ نِسوةٍ، فقال شُرَحْبيلُ لصاحِبَيْهِ: قد عَلِمْتُما أنَّ الواديَ إذا اجتمَعَ أَعلاهُ وأَسْفَلُهُ لم يَرِدوا ولم يَصْدُروا إلَّا عن رأيي، وإنِّي واللهِ أرى أمرًا ثقيلًا، واللهِ لَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ مَلِكًا مبعوثًا فكُنَّا أوَّلَ العربِ طَعَنَ في عَيْنَيْهِ وردَّ عليه أمْرَهُ لا يَذهَبُ لنا مِن صَدْرِهِ ولا مِن صُدورِ أصحابِهِ حتَّى يُصيبونا بجائِحةٍ، وإنَّا لَأَدْنَى العربِ منهم جِوارًا، ولَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ نبيًّا مُرسَلًا فلَاعَنَّاهُ لا يَبْقى على وجْهِ الأرضِ مِنَّا شَعرٌ ولا ظُفُرٌ إلَّا هَلَكَ، فقال له صاحِباهُ: يا أبا مريمَ، فما الرَّأيُ؟ فقال: أرى أنْ أُحَكِّمَهُ؛ فإنِّي أرى رَجُلًا لا يَحْكُمُ شَطَطًا أبدًا، فقالا له: أنتَ وذاكَ، قال: فلَقِيَ شُرَحْبيلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال [له]: إنِّي قد رأيْتُ خيرًا مِن مُلاعَنَتِكَ، فقال: وما هو؟ فقال: حُكْمُكَ اليومَ إلى اللَّيلِ، وليْلَتَكَ إلى الصَّباحِ، فمَهْمَا حَكَمْتَ فينا فهو جائِزٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّ وراءَكَ أحَدًا يُثَرِّبُ عليكَ، فقال شُرَحْبيلُ: سَلْ صاحِبَيَّ، فسألَهما، فقالا: ما يَرِدُ الوادي ولا يَصْدُرُ إلَّا عن رأيِ شُرَحْبيلَ، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُلاعِنْهم، حتَّى إذا كان الغَدُ أَتَوْهُ، فكتَبَ لهُم هذا الكتابَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتَبَ مُحمَّدٌ النبيُّ رسولُ اللهِ لِنَجْرانَ -إنْ كان عليهم حُكْمُهُ-: في كلِّ ثَمرةٍ وكلِّ صفراءَ وبيضاءَ وسوداءَ ورقيقٍ، فأَفْضَلَ عليهِم، وترَكَ ذلكَ كلَّهُ لهُم على ألْفَيْ حُلَّةٍ، في كلِّ رجبٍ ألفُ حُلَّةٍ، وفي كلِّ صَفَرٍ ألفُ حُلَّةٍ
الراويجد سلمة بن عبد يسوع
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/43
خلاصة حكم المحدثفيه غرابة
12 ◔ غير محدد📌 هذا الأمين
أنَّ إبراهيمَ أُمِرَ ببِناءِ البيتِ، فضاقَ به ذرْعًا، فلمْ يَدْرِ كيف يَبْني، فأنْزَلَ اللهُ السَّكينةَ وهي رِيحٌ خَجُوجٌ، فتَطوَّقَت له مِثْلَ الجَحفةِ، فبَنَى عليها، فكان كلَّ يومٍ يَبْني ساقًا -يعني: بِناءً- ومكَّةُ شَديدةُ الحرِّ، فلمَّا بلَغَ مَوضعَ الحَجَرِ قال لِإسماعيلِ: اذهَبْ، فالْتمِسْ حَجَرًا، فذهَبَ إسماعيلُ يَطوفُ في الجِبالِ، ونزَلَ جِبريلُ بالحَجَرِ، فجاء إسماعيلُ، فقال: مِن أين هذا؟ فقال: مِن عندِ مَن لم يتَّكلِ على بِنائي وبنائِك، فوضَعَه. ثمَّ انهدَمَ فبَنَتْه العمالقةُ، ثمَّ انهدَمَ فبَنَتْه جُرْهمُ، ثمَّ انْهدَمَ فبَنَتْه قريشٌ، فلمَّا أرادوا أنْ يَضَعوا الحَجَرَ تَنازعوا فيه، فقالوا: أوَّلُ مَن يَخرُجُ مِن هذا البابِ -بابِ بَنِي شَيبةَ- فخرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأمينُ، فأمَرَ بثَوبٍ فبسَطَه، فوضَعَه فيه، وأمَرَ مِن كلِّ قومٍ رجُلًا، فأخَذَ بناحيةٍ مِن الثَّوبِ فرفَعَه، فأخَذَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم2/5
خلاصة حكم المحدث[فيه] خالد بن عرعرة، وهو مجهول
عن أُبيِّ بنِ كعبِ بنِ مالك ٍقال كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خير شبابِ قومِه لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه حتى كان عليه دَينٌ أغلق مالَه فكلَّم رسولَ الله ِفي أن يكلِّمَ غُرماءَه ففعل فلم يضَعوا له شيئًا فلو ترك لأحدٍ بكلام أحدٍ لتُرِكَ لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فدعاه رسولُ اللهِ فلم يبرحْ أن باع مالَه وقسمه بين غرمائِه قال فقام معاذٌ ولا مالَ له قال فلما حجَّ رسولُ اللهِ بعث معاذًا إلى اليمنِ قال فكان أولَ من تجَر في هذا المال معاذٌ قال فقدم على أبي بكرٍ الصديقِ من اليمنِ وقد تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء عمرُ فقال هل لك أن تُعطيَني فتدفع هذا المالَ إلى أبي بكرٍ فإن أعطاكه فاقبَلْه قال فقال معاذٌ لم أدفعْه إليه وإنما بعثَني رسولُ اللهِ ليُجبِرَني فلما أبى عليه انطلق عمرُ إلى أبي بكرٍ فقال أرسِلْ إلى هذا الرجلِ فخُذْ منه ودَعْ له فقال أبو بكرٍ ما كنتُ لأفعلَ إنما بعثه رسولُ اللهِ ليُجبِرَه فلستُ آخذًا منه شيئًا قال فلما أصبح معاذٌ انطلق إلى عمرَ فقال ما أرى إلا فاعلٌ الذي قلتُ إني رأيتُني البارحةَ في النوم فيما يحسب عبدُ الرزاقِ قال أُجَرُّ إلى النارِ وأنت آخذٌ بحُجزَتي قال فانطلق إلى أبي بكرٍ بكلِّ شيءٍ جاء به حتى جاءه بسوطِه وحلف له أنه لم يكتُمْه شيئًا قال فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه هو لك لا آخذُ منه شيئًا
الراوي[ابن كعب بن مالك]
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم5/92
خلاصة حكم المحدث[له] شاهد
كان مُعاذُ بنُ جبَلٍ شابًّا جَميلًا سَمْحًا، مِن خَيرِ شَبابِ قَوْمِه، لا يُسأَلُ شيئًا إلَّا أعطاه، حتَّى دانَ علَيه دَينًا أغلَق مالَه، فكلَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنْ يكلِّمَ غُرَماءَه، ففَعَل، فلَم يضَعوا له شيئًا، فلو تُرِك لأحَدٍ بكَلامِ أحَدٍ لتُرِك لِمُعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، قال: فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فلم يَبرَحْ أنْ باع مالَه وقسَمَه بين غُرَمائِه، قال: فقام معاذٌ ولا مالَ له، قال: فلمَّا حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بعَث مُعاذًا إلى اليَمَنِ يَستجِيرُه، قال: فكان أوَّلَ مَن تَجِرَ في هذا المالِ مُعاذٌ، قال: فقَدِم على أبي بَكرٍ رَضي اللهُ عنه مِن اليمَنِ وقد تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فجاءه عُمرُ فقال: هل لك أنْ تُطيعَني؟ تدفَعُ هذا المالَ إلى أبي بَكرٍ، فإن أعطاكَه فاقبَلْه، قال: فقال مُعاذٌ: لِم أدفَعُه إليه، وإنَّما بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ليُجيرَني، فلمَّا أبَى عليه انطلَق عُمرُ إلى أبي بَكرٍ فقال: أرسِلْ إلى هذا الرَّجلِ فخُذْ منه ودَعْ له، فقال أبو بَكرٍ: ما كنتُ لأفعَلَ، إنَّما بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ليُجيرَه، فلستُ بآخِذٍ منه شيئًا، قال: فلمَّا أصبَح معاذٌ انطلَق إلى عُمرَ فقال: ما أراني إلَّا فاعِلًا الَّذي قلتَ، رأيتُني البارِحَةَ في النَّومِ - أحسَبُ عبدَ الرَّزَّاقِ قال: - أُجَرُّ إلى النَّارِ وأنت آخِذٌ بحُجْزَتي، قال: فانطلَق إلى أبي بَكرٍ بكلِّ شيءٍ جاء به، حتَّى جاء بسَوْطِه، وحَلَف له أنَّه لَم يَكْتُمْه شيئًا، قال: فقال أبو بَكرٍ رَضي اللهُ عَنه: هو لك، لا آخُذُ مِنك شيئًا؛ كذا في هذه الرِّوايَةِ: فلمَّا حجَّ، ويُحتمَلُ أن يكونَ أراد: فلمَّا أراد أنْ يحُجَّ، واللهُ أعلَمُ
الراويابن كعب بن مالك
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم5/405
خلاصة حكم المحدثلرؤيا معاذ شاهد آخر

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (87)
النبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن عمرو بن حرامأول من بحر في هذا المالمروق السهم من الرميةبعثه النبي إلى اليمنالمهاجرين والأنصارثلاثة إخوة من الجنقام معاذ بغير شيءيضعوا أو يؤخرواقسمه بين غرمائهصنف تمرك أصنافاشرحبيل بن وداعةصعصعة بن صوحانبعثه إلى اليمنكلام رسول اللهباع رسول اللهالطواف بالبيتجذ له فأوف لهالبيت المعموردين أغلق مالهقام بغير شيءالحجر الأسودباب بني شيبةمعاذ بن جبلعذق ابن زيدبناء الكعبةنشوز المرأةلا يهولنكمبيع المالرسول اللهأغلق مالهوضع الحجرمخدج اليدحلمة ثديهذنب يربوععبد القيسلا مال لهادان ديناينفع ويضرماله كلهبني شيبةلا يحلونكل للقومباع مالهالملاعنةآل عمرانالغرماءالسكينةإبراهيمإسماعيلأول شيءابن عمرسيرجعونعذق زيدأوفيتهمأبو بكريستجيرهغرماؤهحروراءغراماءالعجوةالصراحالجزيةالأمينالدينجبريلعائشةأصنافغرماءليجبرسلونينجرانالحلةالبيتاليمنالنارقريشعمرةأسقفعيسىسوطهدينتمرثوبعمرسوطحلف

تخريج حديث يضعوا أو يؤخروا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب