أحاديث عن: غير قاتلي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: غير قاتلي
خطَبَنا علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: والذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأ النَّسَمةَ، لَتُخَضَّبَنَّ هذه من هذه. قال: قال الناسُ: فأعْلِمْنا مَن هو؟ واللهِ لَنُبيرَنَّ عِترَتَه. قال: أنشُدُكم باللهِ أنْ يُقتَلَ غَيرُ قاتِلي. قالوا: إن كنتَ قد عَلِمتَ ذلك استَخلِفْ إذَنْ. قال: لا، ولكنْ أكِلُكم إلى ما وَكَلَكم إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سمِعتُ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: لَتُخضَّبَنَّ هذه مِن هذا، فما يَنتَظِرُ بي إلَّا شَقيٌّ. قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأخبِرْنا به نُبيرُ عِترَتَه. قال: إذَنْ تاللهِ تَقتُلونَ بي غَيرَ قاتِلي. قالوا: فاستَخلِفْ علينا. قال: لا، ولكنْ أترُكُكم إلى ما تَرَكَكم إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالوا: فما تَقولُ لِرَبِّكَ إذا أتَيتَه؟ -وقال وَكيعٌ مَرَّةً: إذا لَقيتَه- قال: أقولُ: اللَّهمَّ تَرَكتَني فيهم ما بَدا لكَ، ثم قَبَضتَني إليكَ، وأنتَ فيهم، فإنْ شِئتَ أصلَحتَهم، وإنْ شِئتَ أفسَدتَهم
عليّ رضي الله عنه يقولُ: لَتخضبنَّ هذه من هذه فما ينتظرُ بي الأشقى قالوا: يا أميرَ المؤمنين أخبرْنا به فنبيرَ عترتَه! فقال: إذًا واللهِ تقتلون بي غيرَ قاتلي قالوا: فاستخلفْ علينا قال: لا ولكن أتركُكم إلى ما تركَكم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: فماذا تقولُ لربِّك؟ قال: أقول: اللهمَّ تركتني فيهم ما بدا لكَ ثم قبضتني إليك وأنت فيهم فإن شئتَ أصلحتَهم وإن شئتَ أفسدتَهم
والَّذي فلقَ الحبَّةَ ، وبرأَ النَّسمةَ ، لتُخضَبنَّ هذِهِ من هذِهِ : للحيتِهِ مِن رأسِهِ ، فما يَحبسُ أشقاها ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سبعٍ: واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ ، لو أنَّ رجلًا فعلَ ذلِكَ لأبَرنا عترتَهُ فقالَ: أنشدُ أن يُقتَلَ بي غيرُ قاتلي قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ: ألا تَستخلفُ ؟ قالَ: لا ، ولَكِنِّي أترُكْكُم كما ترَكَكم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَما تقولُ لربِّكَ إذا لقيتَهُ وقد ترَكْتَنا هملًا ؟ قالَ: أقولُ اللَّهمَّ استخلفتَني فيهِم ما بدا لَكَ ، ثمَّ قبضتَني وترَكْتُكَ فيهِم ، فإن شئتَ أصلحتَهُم ، وإِن شئتَ أفسدتَهُم
حديث: قال عليٌّ: والذي فَلَق الحَبَّةَ [وبرأَ النَّسمةَ، لتُخضَبنَّ هذِهِ من هذِهِ : للحيتِهِ مِن رأسِهِ، فما يَحبسُ أشقاها ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سبعٍ: واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ، لو أنَّ رجلًا فعلَ ذلِكَ لأبَرنا عترتَهُ فقالَ: أنشدُ أن يُقتَلَ بي غيرُ قاتلي قالوا: يا أميرَ المؤمنينَ: ألا تَستخلفُ ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي أترُكْكُم كما ترَكَكم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَما تقولُ لربِّكَ إذا لقيتَهُ وقد ترَكْتَنا هملًا ؟ قالَ: أقولُ اللَّهمَّ استخلفتَني فيهِم ما بدا لَكَ، ثمَّ قبضتَني وترَكْتُكَ فيهِم، فإن شئتَ أصلحتَهُم، وإِن شئتَ أفسدتَهُم]
فهلا تركتموه . من شئتم من رجال أسلم ممن لا أتهم ، قال : ولم أعرف الحديث ، قال : فجئت جابر بن عبد الله ، فقلت : إن رجالا من أسلم يحدثون : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لهم حين ذكروا له جزع ماعز من الحجارة حين أصابته : ألا تركتموه وما أعرف الحديث . قال : يا ابن أخي ، أنا أعلم الناس بهذا الحديث ، كنت فيمن رجم الرجل ، إنا لما خرجنا به فرجمناه ، فوجد مس الحجارة صرخ بنا : يا قوم ردوني إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي ، وأخبروني أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غير قاتلي ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه ، فلما رجعنا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخبرناه قال : فهلا تركتموه وجئتموني به . ليستثبت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منه ، فأما لترك حد فلا !
فَهَلَّا ترَكْتُموه مَن شئتُمْ من رجالِ أسلمَ مِمَّن لا أتَّهمُ قالَ ولم أعرِف الحديثَ قالَ فَجِئْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فقلتُ إنَّ رجالًا من أسلَمَ يحدِّثونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم حينَ ذَكَروا لَهُ جزعَ ماعزٍ منَ الحجارةِ حينَ أصابتهُ ألا ترَكْتُموه وما أعرفُ الحديثَ قالَ يا ابنَ أخي أَنا أعلَمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ كنتُ فيمن رجمَ الرَّجلَ إنَّا لمَّا خرجنا بِهِ فرجمناهُ فوجدَ مسَّ الحجارةِ صرخَ بنا يا قومُ ردُّوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ قومي قتَلوني وغرُّوني من نفسي وأخبروني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ قاتلي فلم ننزَع عنهُ حتَّى قَتلناهُ فلمَّا رجَعنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرناهُ قالَ فَهَلَّا ترَكْتُموهُ وَجِئْتُموني بِهِ ليستثبتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ فأمَّا لتركِ حدٍّ فلا
ذكرتُ لعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ قَتادةَ قصةَ ماعزِ بنِ مالكٍ، فقال لي: حدِّثَني حسَنُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، قال: حدِّثْني ذلك من قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا ترَكتُموه مَن شِئتُ مِن رجالِ أسلَمَ مِمَّن لا أتَّهِمُ، قال: ولم أعرِفِ الحديثَ، قال: فجئتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ: إنَّ رجالًا من أسلَمَ يُحدَّثونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم حينَ ذكَروا له جزَعَ ماعزٍ من الحجارةِ حين أصابَتْه: ألَا ترَكتُموه. وما أعرِفُ الحديثَ، قال: يا ابنَ أخي، أنا أعلَمُ الناسِ بهذا الحديثِ، كنتُ فيمن رجَمَ الرجُلَ، إنَّا لَمَّا خرَجْنا به فرجَمْناه، فوجَدَ مَسَّ الحجارةِ صرَخَ بنا: يا قومِ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّ قومي قتلوني، وغرُّوني من نفسي، وأخبَروني أنَّ رسولَ اللهِ غيرُ قاتلي، فلم ننزِعْ عنه حتى قتَلْناه، فلمَّا رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه، قال: فهلَّا ترَكتُموه، وجِئتُموني به؛ ليستثبِتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، فأمَّا لِتَرْكِ حَدٍّ فلا. قال: فعرَفتُ وجهَ الحديثِ
سمعت عليًّا عليه السلامُ يقولً لتخضبَنَّ هذه من هذه فما ينتظرُني إلا شقيٌّ قالوا يا أميرَ المؤمنينَ فأخبرْنا به نبيرُ عترتَه قال إذنْ تقتلون بِي غيرَ قاتلي قالوا فاستخلفْ علينا قال أتركُكم إلى ما ترككم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا فماذا تقولُ لربِّك إذا أتيته قال أقولُ اللهمَّ تركتَني فيهم ما بدا لك ثم قبضتني إليك وأنت فيهم فإن شئت أصلحتَهم وإن شئت أفسدتَهم
لَتُخْضَبَنَّ هذه من هذا، فما يَنتظِرُ بي الأَشْقى، قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ: فأَخبِرْنا به نُبيرُ عِتْرَتَه، قال: إذًا تاللهِ تَقتُلونَ بي غيْرَ قاتِلي. قالوا: فاستَخْلِفْ علينا. قال: لا، ولكنْ أَترُكُكم إلى ما ترَككم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فما تقولُ لربِّكَ إذا أتيْتَه؟ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إذا لَقِيتَه؟- قال: أقولُ: اللَّهُمَّ ترَكْتَني فيهم ما بَدا لكَ، ثُم قبَضْتَني إليكَ وأنتَ فيهم، فإنْ شِئْتَ أَصلَحْتَهم، وإنْ شِئْتَ أَفسَدْتَهم
11
◑ حسن📌 أقول: اللهم تركتني فيهم ما بدا لك، ثم قبضتني إليك وأنت فيهم، فإن شئت أصلحتهم وإن شئت أفسدتهم
سمِعْتُ علِيًّا يقولُ: لَتُخْضَبَنَّ هذه من هذا، فما يَنتظِرُ بي الأَشْقى؟ قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأخبِرْنا به نُبِيرُ عِتْرَتَهُ، قال: إذَنْ تاللهِ تَقتُلونَ بي غيْرَ قاتِلي. قالوا: فاستَخْلِفْ علينا، قال: لا، ولكنْ أترُكُكم إلى ما ترَكَكم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فما تقولُ لربِّكَ إذا أتيْتَهُ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إذا لَقيتَهُ- قال: أقولُ: اللَّهُمَّ ترَكْتَني فيهم ما بدَا لكَ، ثمَّ قبَضْتَني إليكَ وأنتَ فيهم، فإنْ شِئْتَ أصلَحْتَهم، وإنْ شِئْتَ أفسَدْتَهم
عن عبدِ اللهِ بنِ سَبُعٍ، قال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقال: والذي فلَق الحَبَّةَ، وبرَأ النَّسَمةَ لتُخْضَبَنَّ هذه من هذه، قال: قال النَّاسُ: فأعلِمْنا مَن هو؟ واللهِ لنُبيرَنَّ عِتْرَتَه، قال: أَنشُدُكم باللهِ أنْ يُقتَلَ غيْرُ قاتِلي، قالوا: إنْ كُنتَ قد علِمْتَ ذلك استَخلِفْ إذًا، قال: لا، ولكنْ أَكِلُكم إلى ما وكَلكم إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
13
◔ غير محدد📌 آمُرُك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وتُصلِّي الخمسَ وتصومَ رمضانَ وتحُجَّ البيتَ وتُؤدِّي زكاةَ مالِك
أقبل رجلٌ من بني عامرٍ شيخٌ كبيرٌ يتوكَّأُ على عصاه حتَّى مثُل بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ إنَّك تفوَّهُ بأمرٍ عظيمٍ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ أُرسِلت إلى النَّاسِ كما أُرسِل موسَى بنُ عمرانَ وعيسَى بنُ مريمَ والنَّبيُّون من قبلِهم وإنَّما أنت رجلٌ من العربِ ممَّن يعبدُ هذه الحجارةَ والتَّماثيلَ فما لك والنُّبوَّةِ وإنَّما النُّبوَّةُ من بيتَيْن من بيتِ خلافةٍ وبيتِ نبوَّةٍ ولستَ من هذا ولا هذا ولكن لكلِّ قولٍ حقيقةٌ ولكلِّ بُدوٍّ شأنٌ فحدِّثْني بحقيقةِ قولِك وبُدوِّ شأنِك قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حليمًا لا يجهَلُ فقال له يا أخا بني عامرٍ إنَّ للأمرِ الَّذي سألتَني عنه قصصًا ونبأً فاجلِسْ حتَّى أنبِئَك بحقيقةِ قولي وبُدوِّ شأني قال فجلس العامريُّ وتهافت العربُ حذْوًا بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ والدي لمَّا بنَى بأمِّي حملت رأت فيما يرَى النَّائمُ أنَّ نورًا خرج من جوفِها فجعلت تُتِبعُه بصرَها حتَّى ملأ ما بين السَّماواتِ والأرضِ نورًا فقصَّت ذلك على حكيمةٍ من أهلِها فقالت لها واللهِ لئن صدقت رؤياك ليخرجنَّ من بطنِك غلامٌ يعلو ذِكرُه بين السَّماءِ والأرضِ وكان هذا الحيُّ من بني سعدِ بنِ هوازِنَ ينتابون نساءَ أهلِ مكَّةَ فيحضِنون أولادَهم وينتفِعون بخيرِهم وإنَّ أمِّي ولدتني في العامِ الَّذي قدِموا فيه وهلك والدي فكنتُ يتيمًا في حجرِ عمِّي أبي طالبٍ فأقبل النِّسوانُ يتدافعنني ويقلن ضرعُ صغيرٍ لا أبَ له فما عسينا أن ننتفعَ به من خيرِه وكانت فيهنَّ امرأةٌ يُقالُ لها أمُّ كبشةَ بنةُ الحارثِ فقالت واللهِ لا أنصرفُ عامي هذا خائبةً فأخذتني وألقتني على صدرِها فدرَّ لبنُها فحضَنتني فلمَّا بلغ ذلك عمِّي أبا طالبٍ أقطعها إبلًا ومُقطَعاتٍ من الثِّيابِ ولم يبقَ عمٌّ من عمومتي إلَّا أقطعها وكساها فلمَّا بلغ ذلك النِّسوانَ أقبلن إليها فقلن واللهِ يا أمَّ كبشةَ لو علِمنا بركةً تكونُ هكذا ما سبقتِنا إليه قال ثمَّ ترعرعتُ وكبِرتُ وقد بُغِّضت إليَّ أصنامُ قريشٍ والعربِ فلا أقربُها ولا آتيها حتَّى إذا كان بعد زمنٍ حتَّى خرجتُ بين أترابٍ لي من العربِ نتقاذفُ بالأجلَّةِ قال أبو عبدِ الملكِ يعني البعْرَ فإذا بثلاثةِ نفرٍ مُقبِلين معهم طِستٌ من ذهبٍ مملوءًا ثلجًا فقبضوا عليَّ من بين الغلمانِ فلمَّا رأَى ذلك الغلمانُ انطلقوا هِرابًا ثمَّ رجعوا فقالوا يا معشرَ النَّفرِ إنَّ هذا الغلامَ ليس منَّا ولا من العربِ وإنَّه لابنِ سيِّدِ قريشٍ وبيْضةِ المجدِ وما من حيٍّ من أحياءِ العربِ إلَّا لا يلِتْه في رقابِهم نعمةً مُجلَّلةً ولا يصنعوا بقتلِ هذا الغلامِ شيئًا فإن كنتم لا بدَّ قاتليه فخُذوا أحدَنا فاقتلوه مكانَه قال فأبَوْا أن يأخذوا منِّي فديةً فانطلقوا وأسلَموني في أيديهم فأخذني أحدُهم فأضجعني إضجاعًا رفيقًا فشقَّ ما بين صدري فصدَعه فاستخرج منه مُضغةً سوداءَ مُنتِنةً فقذَفها ثمَّ غسَله في تلك الطِّستِ بذلك الثَّلجِ ثمَّ ردَّه ثمَّ أقبل الثَّاني فوضع يدَه على صدري إلى عانتي فالتأم ذلك كلُّه ثمَّ أقبل الثَّالثُ وفي يدِه خاتمٌ له شعاعٌ فوضعه بين كتفَيَّ وثديَيَّ فلبِث زمانًا من دهري وأنا أجِدُ بردَ ذلك الخاتمِ ثمَّ انطلقوا وأقبل الحيُّ بحذافيرِهم وأقبلت معهم أمِّي الَّتي أرضعتني فلمَّا رأت ما بي أكرمتني وقالت يا محمَّدُ قُتِلت لوَحدتِك وليُتمِك وأقبل الحيُّ يُقبِّلون ما بين عينيَّ إلى مفرِقِ رأسي ويقولون يا محمَّدُ قُتِلت لوَحدتِك وليُتمِك احمِلوه إلى أهلِه لا يموتُ عندنا فحُمِلتُ إلى أهلي فلمَّا رآني عمِّي أبو طالبٍ قال والَّذي نفسي بيدِه لا يموتُ ابنُ أخي حتَّى تسودَ به قريشٌ جميعَ العربِ احمِلوه إلى الكاهنِ فلمَّا حُمِلتُ إليه فلمَّا رآني قال يا محمَّدُ حدِّثْني ما رأيتَ وما صُنِع بك فأنشأتُ أقصُّ عليه القصصَ فلمَّا سمِعه وثب عليَّ فالتزمني وقال يا لَلعربِ اقتُلوه فوالَّذي نفسي بيدِه لئن بَقي حتَّى يبلُغَ مبالغَ الرِّجالِ ليشتُمنَّ موتاكم وليسفِّهنَّ رأيَكم وليأتيَنَّكم بدِينٍ ما سمِعتُم بمثلِه قطُّ قال فوثبت عليه أمِّي الَّتي أرضعتني فقالت إن كانت نفسُك قد عمَتك فالتمِسْ لها من يقتُلُها فإنَّا غيرُ قاتلي هذا الغلامِ فهذا بُدوُّ شأني وحقيقةُ قولي قال فقال العامريُّ فما تأمرُني يا محمَّدُ قال آمُرُك أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وتُصلِّي الخمسَ لوقتِهنَّ وتصومُ شهرَ رمضانَ وتحُجَّ البيتَ إن استطعتَ إليه سبيلًا وتُؤدِّي زكاةَ مالِك قال فما لي إن فعلتُ ذلك قال {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى} فقال يا محمَّدُ فأيُّ المُسمِعاتِ أسمعُ قال جوفُ اللَّيلِ الدَّامسِ إذا هدأت العيونُ فإنَّ اللهَ تعالَى حيٌّ قيُّومٌ يقولُ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مُستغفرٍ فأغفرَ له ذنبَه هل من سائلٍ فأُعطيَه سُؤلَه قال فوثب العامريُّ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ
قال ابنُ إسحاقَ: فذكَرْتُ ذلك من حديثِهِ حينَ سمِعْتُهُ يقولُ: فهَلَّا ترَكْتُموهُ، لعاصِمِ بنِ عُمرَ بنِ قَتادةَ، فقال: حدَّثَني حسنُ بنُ محمَّدِ بنِ علِيٍّ قال: حدَّثَني ذلك مِن قولِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ: هَلَّا ترَكْتُموهُ. لماعِزٍ مِن سِتٍّ مِن رجالِ أسلَمَ، وما أَتَّهِمُ القومَ، ولمْ أعرِفِ الحديثَ، فجِئْتُ جابرًا، فقُلْتُ: إنَّ رجالًا مِن أسلَمَ يُحدِّثونَ أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ قال لهم حينَ ذكَروا جَزَعَ ماعزٍ منَ الحِجارةِ: هَلَّا ترَكْتُموهُ. ما أَتَّهِمُ القومَ، ولا أعرِفُ الحديثَ، فقال: يا ابنَ أخي، أنا أعلَمُ هذا الحديثَ، كُنْتُ فيمَن رجَم الرَّجُلَ، فرجَمْناهُ، فوجَد مَسَّ الحِجارةِ، فصرَخ بنا: يا قومُ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّ قومي قتَلوني، وغرُّوني مِن نفْسي، وأخبَروني أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ غيْرُ قاتِلي، فلمْ ننزِعْ عنه حتى قتَلْناهُ، فلمَّا رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ بما قال: قال: فهَلَّا ترَكْتُمُ الرَّجُلَ، وجِئْتُموني به
كنتُ فيمن رَجَمَ الرجلَ إنَّا لما خرجنا بهِ فرجمناهُ فوجدَ مسَّ الحجارةِ صرخَ بنا يا قومُ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنَّ قومي قتلوني وغرُّوني من نفسي وأخبروني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ قاتلي فلم ننزِعْ عنهُ حتى قتلناهُ فلمَّا رجعنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأخبرناهُ قال فهلَّا تركتموهُ وجئتموني بهِ ليَستثبتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهُ فأمَّا لتركِ حدٍّ فلا
في قصةِ ماعِزٍ قال كنتُ فيمن رجم الرجلَ أنا لَمَّا خَرَجْنا به فَرَجَمْناه فوجد مَسَّ الحِجارةِ صَرَخ بنا يا قومُ رُدُّونِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فإن قومي قتلوني وغَرُّونِي من نفسي وأخبروني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله غيرُ قاتِلِي فلم نَنْزِعْ عنه حتى قَتَلْناه فلما رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأخبرناه قال فَهَلَّا تَرَكْتُموه وجِئْتُموني به لِيَسْتَثْبِتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم منه فأما تَرْكُ حَدٍّ فلا
عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتُخضَّبنَّ هذه من هذا قالوا يا أميرَ المؤمنين ألا تُخبِرُنا به فنبيِّنَ عترتَه قال أنشُدُ اللهَ امرءًا قتَل بي غيرَ قاتلي
أنَّه لمَّا وجَدَ مسَّ الحِجارةِ، قال: يا قومِ رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّ قَوْمي قَتَلوني، وغَرَّوني من نَفْسي، وأخْبَروني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ قاتِلي
حديث: [سمِعْتُ علِيًّا يقولُ:] ما ينتَظِرُ أشقاها [عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتُخضَّبنَّ هذه من هذا قالوا يا أميرَ المؤمنين ألا تُخبِرُنا به فنبيِّنَ عترتَه قال أنشُدُ اللهَ امرءًا قتَل بي غيرَ قاتلي]
كُنتُ فيمَن رَجَمَ الرَّجُلَ، إنَّه لمَّا وَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ صَرَخَ بنا: رُدُّوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ قَومي قَتَلوني، وغَرُّوني من نَفْسي، وأخْبَروني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرُ قاتِلي. فلم نَنزِعْ عنه حتى قَتَلْناهُ، فلمَّا رَجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرْناه، قال: فهَلَّا تَرَكتُموهُ وجِئتُموني به؛ لِيَتثبَّتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأمَّا تَرْكُ حَدٍّ فلا
عرض عليٌّ الخيلَ فمرَّ عليه ابنُ مُلجمٍ فسأله عن اسمِه أو قال نسبِه فانتمَى إلى غيرِ أبيه فقال له كذبتَ حتَّى انتسب إلى أبيه فقال صدْقتَ أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثني أنَّ قاتلي شبَهُ اليهودِ هو يهوديٌّ فامْضِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا ولكن أكلكم إلى ما وكلكم إليه رسول اللهأترككم إلى ما ترككم إليه رسول اللهترككم إلى ما ترككم إليه رسول اللهرسول الله صلى الله عليه وسلمأترككم كما ترككم رسول اللهأقول: اللهم تركتني فيهمفهل تركتموه وجئتموني بهوكلكم إليه رسول اللهترككم إليه رسول اللهردوني إلى رسول اللهتركتموه وجئتموني بهانتمى إلى غير أبيهاللهم تركتني فيهملتخضبن هذه من هذهجابر بن عبد اللهتخضبن هذه من هذهجوف الليل الدامسقتل بي غير قاتليعبد الله بن سبعلا إله إلا اللهاستخلفتني فيهممحمد رسول اللهالمضغة السوداءأمير المؤمنينقتلوني وغرونيغروني من نفسيفهلا تركتموهماعز بن مالكلنبيرن عترتهأنشدكم باللهالصلاة الخمسأبرنا عترتههدأت العيونخاتم النبوةهلا تركتموهقومي قتلونيهذه من هذهبرأ النسمةهذه من هذانبير عترتهألا تستخلفجئتموني بهزكاة المالمس الحجارةشبه اليهودفلق الحبةلا تستخلفرسول اللهصوم رمضانغير قاتليأنشد اللهحد الرجمحج البيتبني عامرابن ملجماستخلافليستثبتالحجارةتركتموهاستثباتاستتابةأصلحتهمأفسدتهمأم كبشةعهد إليلتخضبناستخلفالأشقىأشقاهاأترككمأصلحتمأفسدتمالحديثترك حدقتلونيليتثبتعترتهقاتليربيعةالرجمتخضبناللهمشهادةالثلجالرجلردونيغرونييهوديعترةهملاماعزأسلمفهلاالحدجابركذبتصدقتشقيمضرجزع
تخريج حديث غير قاتلي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








