أحاديث عن: لسانك رطب من ذكر الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لسانك رطب من ذكر الله
خَيْرُ العملِ أنْ تفارقَ الدنيا و لسانُكَ رطبٌ من ذكرِ اللهِ
خيرُ العملِ أن تُفارِق الدنيا و لسانُك رَطبٌ من ذكرِ اللهِ
جاء أعرابيَّانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحَدُهما : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأمرٍ أتشبَّثُ به قال : ( لا يزالُ لسانُكَ رَطْبًا مِن ذِكْرِ اللهِ )
أنَّ أَعرابيًّا قالَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كَثُرتْ عَلَيَّ فأَنبِئني بشيءٍ أَتشَبَّثُ به، فقالَ: لا يَزالُ لسانُكَ رَطْبًا مِن ذِكرِ اللهِ
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ شرائعَ الإسلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ ، فأخبِرْني بشيءِ أَتَشَبَّثُ به ؟ قال : لا يزالُ لسانَك رَطْبًا مِنْ ذِكرِ اللهِ
لا يزالُ لسانُكَ رَطبًا مِن ذكرِ اللهِ تعالَى
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرت عليَّ فأخبِرني بشيءٍ أتشبَّثُ به قال : لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرَتْ عليَّ فأخبِرْني بشيءٍ أتشَبَّثُ به قال : لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكر اللهِ
إن شرائعَ الإسلامِ قد كثُرت عليَّ فأنبئني منها بشيءٍ أتشبثُ به قال لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ
لا يَزَالُ لسانُكَ رَطْبًا من ذِكْرِ اللهِ
لا يَزالُ لسانُكَ رَطبًا من ذِكْرِ اللَّهِ
لا يزالُ لسانُكَ رَطْبًا من ذكرِ اللهِ تَعالَى
أنَّ أعرابيًّا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ شَرائعَ الإسلامِ كثُرتْ عليَّ فأنبِئْني بأمرٍ أتشبَّثُ به ، قال : لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْبًا من ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرتْ عليَّ فأخبِرْني بشيءٍ أتشبَّثُ به قال لا يزالُ لسانُك رطْبًا من ذكرِ اللهِ
«أنَّ رَجُلَينِ أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ أحَدُهما: يا رَسولَ اللهِ أيُّ الرِّجالِ خَيْرٌ؟ قالَ: مَن طالَ عُمرُه وحَسُنَ عَمَلُه. وقالَ الآخَرُ: إنَّ شَرائِعَ الإسْلامِ قد كَثُرَتْ علينا، فمُرْنا بأمْرٍ جامِعٍ، قالَ: لا يَزالُ لِسانُك رَطْبًا مِن ذِكْرِ اللهِ»
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد كثُرَتْ عليَّ خِلالُ الإسلامِ وشرائِعُه؛ فَأْمُرْني بأمْرٍ يَكْفيني، قال: لا يَزالُ لسانُكَ رَطْبًا مِن ذِكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: يَكْفيني؟ قال: نعم، ويَفْضُلُ عنكَ
أنَّ رجُلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرت عليَّ فأخبِرني بشيءٍ أتشبَّثُ به قال: لا يَزالُ لسانَك رَطبًا من ذكرِ اللهِ
أنه قدم بإبلٍ له سمانٍ إلى المدينةِ في زمنِ قحلٍ وجدوبٍ من الأرضِ فلما رآها أهلُ المدينةِ عجِبوا من سِمَنِها فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بها فخرج إليها فنظر فقال لمَ جلبتَ إبلَكَ هذه ؟قال أردتُ بها خادمًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن عنده خادمٌ فقال عثمانُ بنُ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ عندي يا رسولَ اللهِ قال فأْتِ بها فجاء بها عثمانُ فلما رآها أسودُ قال مثلَها أُريدُ فقال عندك فخُذْها فأخذها أسودُ وقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبلَه فقال أسودُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال هل تملكُ لسانَك قال فما أملكُ إذا لم أملِكْه قال أَفَتملكُ يدَك قال فما أملكُ إذا لم أملكْ يدي قال فلا تقُلْ بلسانِك إلا معروفًا ولا تبسُطْ يدَك إلا إلى خيرٍ
أنَّه قَدِمَ بإبِلٍ له سِمانٍ إلى المدينَةِ في زمنِ قَحْلٍ وجُدوبٍ من الأرضِ، فلمَّا رآها أهلُ المدينَةِ عَجِبوا من سِمَنِها، فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ بها فخرَجَ إليها فنظَرَ إليها، فقال: لِمَ جَلَبتَ إبِلَك هذه؟ قال: أَرَدتُ بها خادمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن عندَه خادِمٌ؟ قال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: عندي يا رسولَ اللهِ، قال: هات، فجاءَ بها عثمانُ، فلمَّا رآها أسوَدُ، قال: مِثلَها أُريدُ، فقال: عندي فخُذْها فأخَذَها أسوَدُ، وقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلَه، قال أسوَدُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: تَملِكُ لِسانَك، قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْه؟ قال: فتَملِكُ يَدَك؟ قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قال: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيرٍ، قُلتُ: وله طريقٌ في الصَّمْتِ
كتَب مَرْوانُ بنُ الحكمِ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ يخطُبُ على ابنِه عبدِ الملكِ أمَّ أبانِ بنتِ النُّعمانِ وكان في كتابِه إليه بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من مَرْوانَ بنِ الحكمِ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ سلامٌ عليك فإنِّي أحمَدُ إليك اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ ذا الجلالِ والإكرامِ والعظمةِ والسُّلطانِ قد خصَّكم معشرَ الأنصارِ بنصرِ دينِه واعتزازِ نبيِّه وقد جعَلك اللهُ منهم في البيتِ العميمِ والفرعِ القديمِ وقد دعاني ذلك إلى اختياري مصاهرتَك وإيثارَك على الأكفاءِ من ولدِ أبي وقد رأَيْتُ أن تُزوِّجَ ابني عبدَ الملكِ بنَ مَرْوانَ ابنتَك أمَّ أبان بنتَ النُّعمانِ وقد جعَلْتُ صداقَها ما نطَق به لسانُك وترَمْرَمَت به شفتاك وبلَغه مُناك وحكَمْتَ به في بيتِ المالِ قبلك فلمَّا قرَأ النُّعمانُ كتابَه كتَب إليه بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحكمِ بدَأْتُ باسمي سنَّةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا كتَب أحدُكم إلى أحدٍ فليبدَأْ بنفسِه أمَّا بعدُ فقد وصَل إليَّ كتابُك وقد فهِمْتُ ما ذكَرْتَ فيه من محبَّتِنا فإمَّا أن تكونَ صادقًا فغُنْمٌ أصَبْتَ وبحظِّك أخَذْتَ لأنَّا أناسٌ جعَل اللهُ تعالى حبَّنا إيمانًا وبغضَنا نفاقًا وأمَّا ما أطنَبْتَ فيه من ذكرِ شرفِنا وقديمِ سلفِنا ففي مدحِ اللهِ تعالى لنا وذكرِه إيَّانا في كتابِه المنزَّلِ وقرآنِه المفصَّلِ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أغنانا عن مدحِ أحدٍ من النَّاسِ وأمَّا ما ذكَرْتَ أنَّك آثَرْتَني بابنِك عبدِ الملكِ بنِ مَرْوانَ على الأكفاءِ من ولدِ أبيك فحظِّي منك مردودٌ عليهم موفورٌ لهم غيرُ مشاحٍ لهم فيه ولا منازعٌ لهم عليه وأمَّا ما ذكَرْتَ بأنَّ صداقَها ما نطَق به لساني وترَمْرَمَت به شفتاي وبلَغه مُناي وحكَمْتُ به في بيتِ المال قبلي فقد أصبَح بحمدِ اللهِ لو أنصَفْتَ حظِّي في بيتِ المالِ أوفرَ من حظِّك وسهمي فيه أجزلَ من سهمِك فأنا الَّذي أقولُ فلو أنَّ نفسي طاوَعَتْني لأصبَحْتُ لها حَفَدٌ ممَّا يُعَدُّ كثيرُ ولكنَّها نفسٌ عليَّ كريمةٌ عَيوفٌ لأصهارِ اللِّتامِ قُدورُ لنا في بني العنقاءِ وابني محرقٍ مصاهرةٌ يُسمَّى بها ومهورُ وفي آلِ عمرانَ وعمرِو بنِ عامرٍ عقائلُ لم يدنَّسْ لهنَّ حُجورُ
إنَّ نوحًا قال لابنِه يا بنيَّ إنِّي موصيكَ بوصيَّةٍ وإنِّي قاصِرُها عليكَ حتَّى لا تَنسى أوصيكَ باثنتَينِ وأنهاكَ عنِ اثنتَينِ فأمَّا اللَّتانِ أوصيكَ بِهما فإنِّي رأيتُهما يُكثِرانِ الولوجَ على اللَّهِ ورأيتُ اللَّهَ يستبشِرُ بِهما وصالِحُ خَلقِهِ فإنِ استطَعتَ أن لا يزالَ لسانُك رطْبًا منهُما فافعَل قولُ سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه فإنَّها صلاةُ الخَلقِ وبِها يرزقُ الخلقُ وقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لهُ فإنَّ السَّماواتِ والأرضَ لو كانَتا حلْقةً لقَصَمَتهُنَّ أو كُنَّ في كفَّةٍ لرجَحَتْ بِهنَّ وأمَّا اللَّتانِ أنْهاكَ عنهُما فالشِّركُ والكبرُ فإنِ استطعتَ أن تلقى اللَّهَ ليسَ في قلبِكَ مثقالُ حبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن شِركٍ ولا كِبرٍ فافعَلْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
إذا كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ بنفسهلا إله إلا الله وحده لا شريك لهالنبي صلى الله عليه وسلملا تقل بلسانك إلا معروفالا تبسط يدك إلا إلى خيرحبنا إيمان وبغضنا نفاقطال عمره وحسن عملهعبد الملك بن مروانسبحان الله وبحمدهرطبا من ذكر اللهالنعمان بن بشيرالولوج على اللهمروان بن الحكمشرائع الإسلامعثمان بن عفانتفارق الدنيايا رسول اللهرطب من الذكرخلال الإسلاملسانك رطباالله تعالىخير الرجالتملك لسانكصلاة الخلقخير العمللسانك رطبأتتشبث بهبيت المالذكر اللهأعرابيانأتشبث بهكثرت عليلسان رطبأمر جامعيفضل عنكإبل سمانتملك يدكلا يزالالرطوبةالأنصارالدنياأعرابيأنبئنياللسانيكفينيالموتالذكرلسانكأتشبثمعروفالصمتالشركالكبررطباتشبثأسودلسانخادمصداقرطبذكرخيرإبل
تخريج حديث لسانك رطب من ذكر الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








