أحاديث عن: لعن الله الخمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لعن الله الخمر
أنَّ الدَّاريَّ كان يُهدي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: أنَّ الدَّاريَّ كان يُهدي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ عامٍ راويةً مِن خَمرٍ، فلَمَّا كان عامُ حُرِّمَت، فجاءَ براويةٍ، فلَمَّا نَظَرَ إليه ضَحِكَ، قال: «هَل شَعَرتَ أنَّها قد حُرِّمَت بَعدَكَ؟» قال: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أبيعُها فأنتَفِعَ بثَمَنِها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، انطَلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهم مِن شُحومِ البَقَرِ والغَنَمِ فأذابوهُ، وجَعَلوهُ إهالةً، فباعوا به ما يَأكُلونَ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ»]
أنَّ الدَّاريَّ كانَ يُهْدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ عامٍ راويةً من خمرٍ ، فلمَّا كانَ عامُ حُرِّمَت جاءَ براويةٍ ، فلمَّا نظر إليه ضحِكَ ، فقال أشعَرتَ أنَّها قد حُرِّمَت بعدَكَ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألَّا أبيعُها وأنتفعُ بثمنِها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعنَ اللَّهُ اليَهودَ انطلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهِم من شَحمِ البقرِ والغنَمِ ، فأذابوهُ ، فباعوا بِهِ ما يأكُلونَ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ
أنَّهُ كانَ يُهْدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ عامٍ رَاويةً من خمرٍ ، فلمَّا أنزلَ اللَّهُ تحريمَ الخمرِ جاءَ بِها ، فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضحِكَ وقالَ إنَّها قد حُرِّمَت بعدَكَ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ فأبيعُها أنتَفعُ بثمنِها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعَنَ اللَّهُ اليهودَ ، حرِّمَت عليهِمْ شُحومُ البقَرِ والغَنَمِ ، فأذابوهُ وباعوهُ ! واللَّهُ حرَّمَ الخمرَ وثمنَها
عن ثابتِ بنِ يزيدٍ الخوْلانيِّ أنه كان له عمٌّ يبيع الخمرَ وكان يتصدَّقُ فنهيتُه عنها فلم ينتَه فقدمتُ المدينةَ فلقيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه عن الخمرِ وثمنِها فقال هي حرامٌ وثمنُها ثم قال يا معشرَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لو كان كتابٌ بعد كتابِكم ونبيٌّ بعد نبيِّكم لأنزل فيكم كما أُنزلَ فيمن قبلكم ولكن أخَّر ذلك من أمرِكم إلى يومِ القيامةِ ولعَمْري لهو أشدُّ عليكم قال ثابتٌ ثم لقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمر فسألتُه عن ثمنِ الخمرِ فقال سأخبرُك عن الخمرِ إني كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ فبينا هو مُحتبٍ حلَّ حبوتَه ثم قال من كان عنده من هذه الخمرِ أيُّ شيءٍ فلْيأتِ بها فجعلوا يأتُونه فيقول أحدُهم عندي راويةٌ ويقول الآخرُ عندي زِقٌّ أو ما شاء اللهُ أن يكون عندَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اجمَعوا ببقيعٍ كذا وكذا ثم آذِنوني ففعلوا ثم أتَوه فقام وقمتُ معه فمشيتُ عن يمينِه وهو مُتَّكئٌ عليَّ فلحقَنا أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فأخَّرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَني عن شمالِه وجعل أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مكاني ثم لحقَنا عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فأخَّرني وجعلَه عن يسارِه فمشى بينهما حتى إذا وقفَ على الخمرِ فقال للناسِ أتعرفون هذه قالوا نعم يا رسولَ اللهِ هذه الخمرُ فقال صدقتُم قال فإنَّ اللهَ لعن الخمرَ وعاصرَها ومُعتصرَها وشاربَها وساقِيها وحاملَها والمحمولةَ إليه وبائعَها ومُشتريها وآكلَ ثمنِها ثم دعا بسِكِّينٍ فقال اشحذُوها ففعلوا ثم أخذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخرقُ بها الزِّقاقَ فقال الناسُ إنَّ في هذه الزِّقاقِ منفعةٌ فقال أجل ولكني إنما أفعلُ ذلك غضبًا لله عزَّ وجلَّ لما فيها من سَخطِه قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أنا أكفيكَ يا رسولَ اللهِ قال لا
لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، فسأَلْتُه عن ثَمنِ الخَمرِ، فقال: سأُخبِرُكم عنِ الخَمرِ، إنِّي كُنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فبَيْنا هو مُحتَبٍ حَلَّ حُبوَتَه، ثُم قال: مَن كان عنده من هذه الخَمرِ شيءٌ، فلْيُؤذِنِّي به، فجعَلَ الناسُ يأْتونَه، فيقولُ أحَدُهم: عندي راويةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عندي راويةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عندي زِقٌّ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يكونَ عنده، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْمَعوا بنَقيعِ كذا وكذا، ثُم آذِنوني، ففَعَلوا، ثُم آذَنوهُ، فقامَ وقُمْتُ معه، فمشَيْتُ عن يَمينِه، وهو مُتوكِّئٌ عليَّ، فلَحِقَنا أبو بَكرٍ، فأخَّرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجعَلَ أبا بَكرٍ مَكاني، ثُم لَحِقَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فأخَّرَني وجعَلَه عن يَسارِه، فمَشى بَيْنَهما حتى إذا وقَفَ على الخَمرِ، قال للناسِ: أتَعرِفونَ هذه؟ فقالوا: نَعم يا رسولَ اللهِ، هذه الخَمرُ، فقال: صدَقْتم، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لعَنَ الخَمرَ، وعاصرَها، ومُعتَصِرَها، وشارِبَها، وساقِيَها، وحامِلَها، والمحمولةَ إليه، وبائعَها، ومُشتَريَها، وآكِلَ ثَمنِها، ثُم دعا بسِكِّينٍ، فقال: اشْحِذوها، ففَعَلوا، ثُم أخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرِقُ بها الزِّقاقَ، فقال الناسُ: إنَّ في هذه الزِّقاقِ مَنفَعةً، فقال: أجَلْ، ولكنِّي إنَّما أفعَلُ ذلك غضَبًا للهِ عزَّ وجلَّ، لِمَا فيها من سَخَطِه، فقال عُمَرُ: أنا أَكْفيكَ، فقال: لا، وبعضُهم يَزيدُ على بعضٍ في قصَّةِ الحديثِ
أنَّ الدَّارِيَّ كان يُهْدِي لِرَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ عام رَاوِيَةَ خمرٍ فلمَّا كان عامَ حُرِّمَتْ جاءَ بِرَاوِيَةٍ فلَمَّا نَظَرَ إِلَيْها ضَحِكَ قال هل شعَرْتَ أنها حُرِّمَتْ بَعْدَكَ قال يا رسولَ اللهِ ألَا أبيعُها فأَنْتَفِعُ بثمنِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعنَ اللهُ اليهودَ لَعَنَ اللهُ اليهودَ لَعَنَ اللهُ اليهودَ انطلقُوا إلى ما حُرِّمَ عَلَيْهِم منْ شحومِ الغنمِ والبقرِ فأذابوهُ فجعلُوهُ بمثالِهِ فباعُوا بِهِ ما يأكلونَ وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ
7
◑ حسن📌 لعن الله اليهود، حرم عليهم شحوم البقر والغنم فأذابوه وباعوه، فإن الله تعالى قد حرم الخمر وثمنها
عن تَميمٍ الداريِّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كان يُهْدِي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كلَّ عامٍ راويةَ خَمرٍ ، فلمَّا أنزلَ اللهُ تعالى تَحريمَ الخَمرِ جاء بِها ، فلمَّا رآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ضَحِكَ وقال : إنَّها قد حُرِّمَتْ بعدَك . فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، أفأبيعُها وأنتفِعُ بثمنِها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لعَن اللهُ اليَهودَ ، حرَّمَ عليهِم شُحومَ البقرِ والغنمِ فأذابوهُ وباعوهُ ، فإنَّ اللهَ تعالَى قد حرَّمَ الخمرَ وثمنَها
نَزَلَتْ في الخمرِ ثلاثُ آياتٍ، فأوَّلُ شيْءٍ نَزَلَ: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219]، الآيةَ، فقيل: حُرِّمَتِ الخمرُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، دَعْنا نَنتَفِعْ بها كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، فسَكَتَ عنهم. ثمَّ نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]، فقيل: حُرِّمَتِ الخمرُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنا لا نَشرَبُها قُرْبَ الصَّلاةِ، فسَكَتَ عنهم، ثمَّ نَزلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ} [المائدة: 90]، الآيةَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُرِّمَتِ الخمرُ. قال: وقَدِمَتْ لرجُلٍ راويةٌ مِنَ الشَّامِ، أو رَوَايَا، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بكرٍ، وعُمَرُ، ولا أَعلَمُ عثمانَ إلَّا معهم، فانتَهَوْا إلى الرَّجُلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَلِّ عنها نَشُقَّها، فقال: يا رسولَ اللهِ، أفلا نَبِيعُها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَعَنَ الخمرَ، ولَعَنَ غارِسَها، ولَعَنَ شارِبَها، ولَعَنَ عاصِرَها، ولَعَنَ مُؤْوِيها، ولَعَنَ مُديرَها، ولَعَنَ سَاقِيَها، ولَعَنَ حامِلَها، ولَعَنَ آكِلَ ثمنِها، ولَعَنَ بائِعَها
أنَّ الدَّاريَّ كان يُهْدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ عامٍ راويةً من خَمرٍ، فلمَّا كان عامَ حُرِّمَتْ، فجاءَ براويةٍ، فلمَّا نظَرَ إليه ضحِكَ، قال: هل شعَرْتَ أنَّها قد حُرِّمَتْ بعدَكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، أفلا أبيعُها فأنتَفِعَ بثَمنِها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، انطَلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهم من شُحومِ البَقرِ، والغَنمِ، فأَذابوهُ، فجَعَلوه ثَمنًا له، فباعوا به ما يأكُلونَ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمنَها حَرامٌ
كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فبَينا هو مُحتَبٍ حَلَّ حَبوَتَه ثمَّ قال: مَن كان عندَه شيءٌ مِن الخَمرِ فليُؤذِنِّي به. فجعَلَ الناسُ يأتونَه، يقولُ أحَدُهم: عِندي راويةُ خَمرٍ. ويقولُ الآخَرُ: عِندي راويةٌ. ويقولُ الآخَرُ: عِندي زُقاقٌ، وما شاءَ اللهُ أنْ يكونَ عندَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوه ببَقيعِ كذا وكذا، ثمَّ آذِنوني. ففَعَلوا، ثمَّ آذَنوه، فقامَ وقُمتُ معه، فمَشَيتُ عن يَمينِه وهو مُتَّكئٌ علَيَّ، فلَحِقَنا أبو بَكرٍ فأخَذَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَني عن يَسارِه، فمَشى بَينَنا، حتى إذا وَقَفَ على الخَمرِ قال للناسِ: أتَعرِفونَ هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، هذه الخَمرُ. قال: صَدَقتُم، إنَّ اللهَ لعَنَ الخَمرَ، وعاصِرَها، وشارِبَها، وحامِلَها، والمَحمولةَ إليه، وبائعَها، ومُشتَريَها، وآكِلَ ثَمَنِها. ثمَّ دَعا بسِكِّينٍ فقال: اشحَذوها. ففَعَلوا، ثمَّ أخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَقَ الأزقاقَ، فقال الناسُ: إنَّ في هذه الأزقاقِ مَنفعةً. قال: نعَمْ، ولكِنِّي إنَّما أفعَلُ ذلكَ غَضَبًا للهِ؛ لمَا فيها مِن سَخَطِه
«أنَّه قَدِمَ المَدينةَ فلَقيَ ابنَ عبَّاسٍ فسَألَه عن الخَمْرِ، فقالَ: سأُخْبِرُك عن الخَمْرِ، إنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ فبَيْنا هو مُحْتَبٍ حَلَّ حَبْوتَه، ثُمَّ قالَ: مَن كانَ عِنْدَه مِن الخَمْرِ شيءٌ فليُؤْذِنِّي به، فجَعَلَ النَّاسُ يَأتونَه، فيقولُ أحَدُهم: عِنْدي راوِيةُ خَمْرٍ، ويقولُ الآخَرُ: عِنْدي راوِيةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عِنْدي زُقاقٌ، وما شاءَ اللهُ أن يكونَ عِنْدَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اجْمَعوه ببَقيعِ كَذا وكَذا، ثُمَّ آذِنوني، ففَعَلوا ثُمَّ آذَنوه، فقامَ وقُمْتُ معَه، فمَشَيْتُ عن يَمينِه وهو مُتَّكِئٌ عليَّ، فلَحِقَنا أبو بَكْرٍ فأخَذَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَني عن يَسارِه وجَعَلَ أبا بَكْرٍ مَكاني، ثُمَّ لَحِقَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فأخَذَه فجَعَلَه عن يَسارِه فمَشى بَيْنَهما، حتَّى إذا وَقَفَ على الخَمْرِ قالَ للنَّاسِ: أَتَعرِفونَ هذه؟ قالوا: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، هذه الخَمْرُ، قالَ: صَدَقْتُم، اللهُ لَعَنَ الخَمْرَ وعاصِرَها ومُعْتَصِرَها وشارِبَها وساقيَها وآكِلَ ثَمَنِها، ثُمَّ دَعا بسِكِّينٍ فقالَ: اشْحَذوها، ففَعَلوا، ثُمَّ أخَذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَرَقَ الأزْقاقَ، فقالَ النَّاسُ: إنَّ في هذه الأزْقاقِ مَنْفَعةً، فقالَ: أجَلْ، ولكنِّي إنَّما أَفعَلُ ذلك غَضَبًا للهِ لِما فيها مِن سَخَطِه»
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ بآنيةِ الخَمرِ، فجمَعَها في مَوضِعٍ واحدٍ، ثُم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَدا وهو آخِذٌ بيدي اليُسْرى بيَدِه اليُمْنى، وأقبَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فحوَّلَني عن يَسارِه، وأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي اليُمْنى بيَدِه اليُسْرى، وأخَذَ عُمَرُ بيَدِه اليُمْنى يَدَه اليُسْرى، فسِرْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما بَيْنَنا، فأقبَلَ أبو بَكرٍ الصدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه، فسرَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدي، وحوَّلَ عُمَرَ عن يَسارِه، وأخَذَ بيَدِ أبي بَكرٍ بيَدِه اليُمْنى يَدَه اليُسْرى، فسِرْنا حتى أتَيْنا الآنيةَ التي جُمِعَتْ، وفيها الخَمرُ والزِّقاقُ، فقال: ائْتوني بشَفرةٍ أو مُدْيةٍ، فحسَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذِراعَيْهِ وأخَذَ الشَّفرةَ، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: يا رسولَ اللهِ نحن نَكفيكَ، فقال: شُقُّوها على ما فيها من غضَبِ اللهِ: الخَمرُ حَرامٌ، لعَنَ اللهُ شارِبَها، وبائعَها ومُشتَريَها، وحاملَها والمحمولةَ إليه، وعاصرَها ومُعتَصِرَها، والقَيِّمَ عليها، وآكِلَ ثَمنِها
13
◔ غير محدد📌 إن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها
إني كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، فبينا هو مُحتبٍ حلَّ حَبوتَهُ ، ثمَّ قالَ : من كانَ عندَهُ من هذه الخمر شيء فليأتِنا بِها . فجعَلوا يأتونَهُ فيقولُ أحدُهُم : عِندي راويةٌ . ويقولُ الآخرُ : عندي زقٌّ أو : ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ عندَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجمعوا ببقيعِ كذا وَكَذا ، ثمَّ آذِنوني ففعلوا ، ثمَّ آذنوهُ ، فقامَ وقُمتُ معه ومشيتُ عن يمينِهِ وهو متكيء عليَّ ، فلحِقَنا أبو بَكْرٍ فأخَّرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجَعلَني عن شمالِهِ وجعلَ أبا بَكْرٍ في مَكاني ، ثمَّ لحقَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ فأخَّرَني وجعلَهُ عن يسارِهِ ، فمشى بينَهُما حتَّى إذا وقفَ على الخمرِ قالَ للنَّاسِ أتعرِفونَ هذا ؟ قالوا نعَم يا رسولَ اللَّهِ ، هذِهِ الخمر ، قال صدَقتُم ، ثم قالَ فإنَّ اللَّهَ لعنَ الخمرَ ، وعاصرَها ، ومعتصرَها ، وشاربَها ، وساقيَها ، وحاملَها ، والمحمولةَ إليهِ ، وبائعَها ومشتريَها ، وآكلَ ثمنِها ثمَّ دعا بسِكِّينٍ فقالَ اشحَذوها ففَعلوا ، ثمَّ أخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرقُ بِها الزِّقاقَ ، قالَ : فقالَ النَّاسُ : في هذِه الزِّقاقِ منفَعةٌ ، فقال أجل ولَكِنِّي إنَّما أفعلُ ذلِكَ غَضبًا للَّهِ عزَّ وجلَّ لما فيها من سَخطِهِ فقالَ عمرُ : أَنا أَكْفيكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ لا
لعن اللهُ من غَيَّرَ تُخُومَ الأرضِ لعن اللهُ من ذبح لغيرِ اللهِ لعن اللهُ من لعن والديهِ لعن اللهُ من تولَّى غيرَ مواليهِ لعن اللهُ من كَمَهَ أعمى عن السبيلِ لعن اللهُ من وقع على بهيمةٍ لعن اللهُ من عَمَلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ لعن اللهُ من عَمَلَ عَمَلَ قومِ لوطٍ ثلاثًا
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ - يعني الحرامَ - فرفَع بصَرَه إلى السَّماءِ، فتبسَّم، فقال: لعَن اللهُ اليهودَ، لعَن اللهُ اليهودَ، لعَن اللهُ اليهودَ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم عليهم الشُّحومَ فباعوها، وأكَلوا أثمانَها، إنَّ اللهَ إذا حرَّم على قومٍ أَكْلَ شَيْءٍ حرَّم عليهم ثَمَنَه
كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، يَعني الحرامَ، فرفَعَ بَصَرَه إلى السماءِ فتبَسَّمَ، فقال: لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، لعَنَ اللهُ اليَهودَ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ عليهمُ الشُّحومَ، فباعوها، وأكَلوا أثْمانَها، إنَّ اللهَ إذا حرَّمَ على قومٍ أكلَ شيءٍ حرَّمَ عليهم ثَمنَه
لعنَ اللهُ زواراتِ القبورِ [حديث حسان بن ثابت: لَعَن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَوَّاراتِ القُبورِ.] [وحديث أبي هريرة: لعنَ اللهُ زواراتِ القبورِ]
لعن اللهُ من عمِلَ عمَلَ قومِ لوطٍ لعن اللهُ من عمل عملَ قومِ لوطٍ لعن اللهُ مَن عمل عملَ قومِ لوطٍ
لعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَومِ لوطٍ، لعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَومِ لوطٍ، لعَنَ اللهُ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَومِ لوطٍ
أنَّهُ لعنَ في الخمرِ عشرةً: عاصرَ الخمرِ ومعتصِرَها وشاربَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
الانتفاع بثمن الخمرزيارة النساء للقبوركمه أعمى عن السبيلشحوم البقر والغنمشحوم الغنم والبقرشحم البقر والغنمحرم الخمر وثمنهاحرم عليهم الشحوملعن الله اليهودتولى غير مواليهالمغيرة بن شعبةغير تخوم الأرضحرم عليهم ثمنهأذابوه وباعوهذبح لغير اللهوقع على بهيمةأكلوا أثمانهازوارات القبورالحسن بن عليعمر بن العاصحسان بن ثابتتحريم الخمرتميم الداريعمل قوم لوطأنشدك باللهثمنها حرامبيع المحرملعن والديهحرم الشحومالخمر عشرةبيع الخمرثمن الخمرآكل ثمنهاراوية خمرأبو هريرةغضبا للهلعن اللهحرم ثمنهمشتريهاقوم لوطاليهودأذابوهشاربهابائعهاعاصرهاحاملهاغارسهامؤويهامديرهاساقيهاالزقاقالسابقالراكبمعاويةالمنبرباعوهاالشحوممن عملالخمرإهالةباعواثمنهاراويةحبوتهمعتصرحرامسكينزقاقسخطهعاصرشاربعشرةخمرعمل
تخريج حديث لعن الله الخمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








