أحاديث عن: لعن الله السارق يسرق البيضة أو الحبل فتقطع يده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لعن الله السارق يسرق البيضة أو الحبل فتقطع يده
لعنَ اللَّهُ السَّارقَ يسرقُ البيضةَ أوِ الحبلَ فتقطعُ يدُهُ
لعن اللهُ السارقَ ، يسرِقُ البيضةَ ، فتُقْطَعُ يدُهُ ، و يسرِقُ الحبلَ ، فتُقْطَعُ يدُهُ
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسرِقُ البَيضةَ فتُقطَعُ يَدُه، ويَسرِقُ الحَبلَ فتُقطَعُ يَدُه
لعَن اللهُ السَّارقَ يسرِقُ البيضةَ فتُقطَعُ يدَه ويسرِقُ الحبلَ فتُقطَعُ يدُه
لعن اللهُ السارقَ يسرقُ البيضةَ فتُقطَعُ يدُه ويسرقُ الحبلَ فتُقطَعُ يدُه
لعن اللهُ السارقَ يسرقُ الحبلَ فتقطعُ يدُه ويسرقُ البيضةَ فتقطعُ يدُه
لعنَ اللَّهُ السَّارقَ يسرقُ البيضةَ فتقطعُ يدُهُ ويسرقُ الحبلَ فتقطعُ يدُهُ
لعنَ اللهُ السارقَ يَسْرِقُ البيضةَ فتُقْطِعُ يدَه ، ويَسْرِقُ الحبلَ فتُقْطَعُ يدَه
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ، يَسرِقُ البَيضةَ فتُقطَعُ يَدُه، ويَسرِقُ الحَبلَ فتُقطَعُ يَدُه. [وفي روايةٍ]: مِثلَه، غيرَ أنَّه يقولُ: إن سَرَقَ حَبلًا، وإن سَرَقَ بَيضةً
لعن اللهُ السارقَ يسرقُ البيضةَ فتُقطعُ يدُه ، ويسرقُ الحبلَ فتُقطعُ يدُه
لعَن اللهُ السَّارِقَ يسرِقُ البيضةَ...، الحديث [يعني حديثَ: "لعَن اللهُ السَّارِقَ يسرِقُ البيضةَ، فتُقطَعُ يدُه، ويسرِقُ الحبلَ، فتُقطَعُ يدُه]
لعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ البَيْضةَ فتُقْطَعُ يَدُه، ويَسْرِقُ الـحَبْلَ فتُقْطَعُ يَدُه
لَعَن اللهُ السَّارقَ؛ يَسرِقْ بَيضةً قُطِعت يَدُه، وإنْ سَرَق حبْلًا قُطِعت يَدُه
أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفَى وهو محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليه فقال من أنت قلتُ أنا سعيدُ بنُ جهمانٍ قال ما فعل والدُكَ قلتُ قتَلَتْهُ الأزارقةُ قال لعن اللهُ الأزارقةَ لعن اللهُ الأزارقةَ ثم قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول كلابُ النارِ قلتُ الأزارقةُ وحدَهم أو الخوارجُ كلُّها قال بل الخوارجُ كلُّها قلتُ فإنَّ السلطانَ يظلمُ الناسَ ويفعلُ بهم ويفعلُ فتناول بيدي فغمزَها غمزةً شديدةً ثم قال يا ابنَ جمهانٍ عليك بالسوادِ الأعظمِ فإن كان السلطانُ يسمعُ منك فائتَه في بيتِه فأخبِرْهُ بما تعلمُ فإن قَبِلَ منك وإلا فدَعْهُ فلستَ بأعلمَ منه
حَدَّثَني سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوفى وهو مَحجوبُ البَصرِ، فسَلَّمتُ عليه، قال لي: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا سعيدُ بنُ جُمْهانَ، قال: فما فَعَلَ والدُكَ؟ قال: قُلتُ: قَتَلَتْه الأزارقةُ، قال: لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قال: قُلتُ: الأزارقةُ وَحدَهم أم الخَوارجُ كلُّها؟ قال: بلِ الخَوارجُ كلُّها، قال: قُلتُ: فإنَّ السُّلطانَ يَظلِمُ النَّاسَ، ويَفعَلُ بهم، قال: فتَناوَلَ يدي فغَمَزَها بيَدِه غَمزةً شَديدةً، ثُمَّ قال: وَيحَكَ يا ابنَ جُمْهانَ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، إنْ كان السُّلطانُ يَسمَعُ منك، فأْتِه في بَيتِه، فأخبِرْه بما تَعلَمُ؛ فإنْ قَبِلَ منك، وإلَّا فدَعْه؛ فإنَّكَ لستَ بأعلمَ منه
«لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى وهو مَحْجوبُ البَصَرِ فسَلَّمْتُ عليه، فقالَ لي: مَن أنت؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَه الأزارِقةُ، قالَ: لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ .. لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قالَ: قُلْتُ: الأزارِقةُ وَحْدَهم أو الخَوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلِ الخَوارِجُ كلُّها، قالَ: قُلْتُ: فإنَّ السُّلْطانَ يَظلِمُ النَّاسَ ويَفعَلُ بهم ويَفعَلُ بهم، قالَ: فتَناوَلَ يَدي فغَمَزَها غَمْزةً شَديدةً، وقالَ: وَيْحَك يا بنَ جُمْهانَ عليك بالسَّوادِ الأَعظَمِ، إن كانَ السُّلْطانُ يَسمَعُ مِنك فَأْتِه في بَيْتِه، فأَخبِرْه بما تَعلَمُ، فإن قَبِلَ مِنك وإلَّا فدَعْه فإنَّك لسْتَ بأَعلَمَ مِنه»
أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أوفَى ، وَهوَ محجوبُ البصَرِ ، فسلَّمتُ علَيهِ ، قالَ لي مَن أنتَ ؟ فقلتُ : أَنا سعيدُ بنُ جهمان قالَ : فَما فعلَ والدُكَ ؟ قالَ : قَتلتهُ الأزارِقةُ قالَ : لعنَ اللَّهُ الأزارِقةَ ، لعنَ اللَّهُ الأزارِقةَ ، حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أنَّهم كلابُ النَّار ، قالَ : قُلتُ : الأزارِقةُ وحدَهُم أمِ الخوارجُ كلُّها ؟ قالَ : بلِ الخوارجُ كلُّها . قالَ : قلتُ : فإنَّ السُّلطانَ يظلِمُ النَّاسَ ويفعلُ بِهِم ، قالَ : فتَناولَ يدي فغمزَها بيدِهِ غمزةً شديدةً ثمَّ قالَ : ويحَكَ يا ابنَ جهمان عليكَ بالسَّوادَ الأعظمَ إن كانَ السُّلطانُ يسمعُ منكَ ، فائتِهِ في بيتِهِ ، فأخبِرهُ بما تعلَمُ ، فإن قبِلَ منكَ ، وإلَّا فدَعهُ ، فإنَّكَ لستَ بأعلَمَ منهُ
لقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أوفى - وَهوَ محجوبُ البصرِ - فسلَّمتُ عليْهِ قالَ لي: من أنتَ؟ فقلتُ: أَنا سعيدُ بنُ جُمْهانَ. قالَ: فما فعلَ والدُكَ؟ قال قلتُ: قتلتْهُ الأزارقَةُ. قالَ: لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ، حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهم كلابُ النَّارِ، قالَ قلتُ: الأزارقةُ وحدَهم أمِ الخوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلى الخوارجُ كلُّها. قالَ قلتُ: فإنَّ السُّلطانَ يظلِمُ النَّاسَ ويفعلُ بِهم، قالَ: فتَناولَ يدي فغمزَها بيدِه غمزةً شديدةً ثمَّ قالَ: ويحَكَ يا ابنَ جُمْهانَ عليْكَ بالسَّوادِ الأعظمِ عليكَ بالسَّوادِ الأعظمِ، إن كانَ السُّلطانُ يسمعُ منْكَ فأتِهِ في بيتِهِ فأخبِرْهُ بما تعلمُ فإن قَبِلَ منْكَ وإلَّا فدعْهُ فإنَّكَ لستَ بأعلمَ منْهُ
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأمَرَ بآنيةِ الخَمرِ، فجمَعَها في مَوضِعٍ واحدٍ، ثُم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَدا وهو آخِذٌ بيدي اليُسْرى بيَدِه اليُمْنى، وأقبَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فحوَّلَني عن يَسارِه، وأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي اليُمْنى بيَدِه اليُسْرى، وأخَذَ عُمَرُ بيَدِه اليُمْنى يَدَه اليُسْرى، فسِرْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما بَيْنَنا، فأقبَلَ أبو بَكرٍ الصدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه، فسرَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدي، وحوَّلَ عُمَرَ عن يَسارِه، وأخَذَ بيَدِ أبي بَكرٍ بيَدِه اليُمْنى يَدَه اليُسْرى، فسِرْنا حتى أتَيْنا الآنيةَ التي جُمِعَتْ، وفيها الخَمرُ والزِّقاقُ، فقال: ائْتوني بشَفرةٍ أو مُدْيةٍ، فحسَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذِراعَيْهِ وأخَذَ الشَّفرةَ، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: يا رسولَ اللهِ نحن نَكفيكَ، فقال: شُقُّوها على ما فيها من غضَبِ اللهِ: الخَمرُ حَرامٌ، لعَنَ اللهُ شارِبَها، وبائعَها ومُشتَريَها، وحاملَها والمحمولةَ إليه، وعاصرَها ومُعتَصِرَها، والقَيِّمَ عليها، وآكِلَ ثَمنِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
ما شئت كان وما لم تشأ لا يكنأنت وليي في الدنيا والآخرةلا حول ولا قوة إلا باللهعبد الله بن أبي أوفىعليك بالسواد الأعظمفاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرلذة النظر إلى وجهكلعن الله الأزارقةالرضا بعد القضاءلبيك اللهم لبيكالمغيرة بن شعبةشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتالسواد الأعظمسعيد بن جهمانالسلطان يظلمالحسن بن عليعمر بن العاصيسرق البيضةمحجوب البصرأنشدك باللهيسرق الحبلكلاب النارحد السرقةلعنة اللهابن جمهانآكل ثمنهاتقطع يدهلعن اللهقطعت يدهالأزارقةالخوارجالسلطانمشتريهاالسارقالبيضةالسرقةشاربهابائعهاحاملهاعاصرهاالسابقالراكبمعاويةالمنبرالحبلالخمريسرقالحدبيضةحرامحبل
تخريج حديث لعن الله السارق يسرق البيضة أو الحبل فتقطع يده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








