أحاديث عن: محجوب البصر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: محجوب البصر
⭐ حسن
📂 باب ذكر فتنة الخوارج
عن سعيد بن جُمهان قال: أتيت عبد اللَّه بن أبي أوفى وهو محجوب البصر، فسلمت عليه، قال لي: من أنت؟ فقلت: أنا سعيد بن جمهان، قال: فما فعل والدك؟ قال: قلت: قتلتْه الأزارقة، قال: لعن اللَّه الأزارقة، لعن اللَّه الأزارقة، حدّثنا رسول اللَّه ﷺ: «أنهم كلاب النار»، قال: قلت: الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها؟، قال: بل الخوارج كلها. قال: قلت: فإن السلطان يظلم الناس، ويفعل بهم، قال: فتناول يدي، فغمزها بيده غمزة شديدة، ثم قال: ويحك يا ابن جُمهان، عليك بالسواد الأعظم، عليك بالسواد الأعظم، إن كان السلطان يسمع منك، فأْتِه في بيته، فأخبرْه بما تعلم، فإن قبلَ منك، وإلا فدعْه، فإنك لستَ بأعلم منه.
حسن رواه أحمد (١٩٤١٥) عن أبي النضر، حدّثنا الحشرج بن نباتة العبسي، حدثني سعيد
ابن جمهان، فذكره.
ابن جمهان، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ الأنْصاريَّ كان رَجُلًا مَحجوبَ البَصَرِ، وأنَّهُ ذكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُلفَ عنِ الصَّلاةِ، فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نَعم. فلم يُرَخِّصْ له
أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفَى وهو محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليه فقال من أنت قلتُ أنا سعيدُ بنُ جهمانٍ قال ما فعل والدُكَ قلتُ قتَلَتْهُ الأزارقةُ قال لعن اللهُ الأزارقةَ لعن اللهُ الأزارقةَ ثم قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول كلابُ النارِ قلتُ الأزارقةُ وحدَهم أو الخوارجُ كلُّها قال بل الخوارجُ كلُّها قلتُ فإنَّ السلطانَ يظلمُ الناسَ ويفعلُ بهم ويفعلُ فتناول بيدي فغمزَها غمزةً شديدةً ثم قال يا ابنَ جمهانٍ عليك بالسوادِ الأعظمِ فإن كان السلطانُ يسمعُ منك فائتَه في بيتِه فأخبِرْهُ بما تعلمُ فإن قَبِلَ منك وإلا فدَعْهُ فلستَ بأعلمَ منه
حَدَّثَني سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوفى وهو مَحجوبُ البَصرِ، فسَلَّمتُ عليه، قال لي: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا سعيدُ بنُ جُمْهانَ، قال: فما فَعَلَ والدُكَ؟ قال: قُلتُ: قَتَلَتْه الأزارقةُ، قال: لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، لَعَنَ اللهُ الأزارقةَ، حَدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قال: قُلتُ: الأزارقةُ وَحدَهم أم الخَوارجُ كلُّها؟ قال: بلِ الخَوارجُ كلُّها، قال: قُلتُ: فإنَّ السُّلطانَ يَظلِمُ النَّاسَ، ويَفعَلُ بهم، قال: فتَناوَلَ يدي فغَمَزَها بيَدِه غَمزةً شَديدةً، ثُمَّ قال: وَيحَكَ يا ابنَ جُمْهانَ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، عليك بالسَّوادِ الأعظمِ، إنْ كان السُّلطانُ يَسمَعُ منك، فأْتِه في بَيتِه، فأخبِرْه بما تَعلَمُ؛ فإنْ قَبِلَ منك، وإلَّا فدَعْه؛ فإنَّكَ لستَ بأعلمَ منه
«لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى وهو مَحْجوبُ البَصَرِ فسَلَّمْتُ عليه، فقالَ لي: مَن أنت؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَه الأزارِقةُ، قالَ: لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ .. لَعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ، قالَ: قُلْتُ: الأزارِقةُ وَحْدَهم أو الخَوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلِ الخَوارِجُ كلُّها، قالَ: قُلْتُ: فإنَّ السُّلْطانَ يَظلِمُ النَّاسَ ويَفعَلُ بهم ويَفعَلُ بهم، قالَ: فتَناوَلَ يَدي فغَمَزَها غَمْزةً شَديدةً، وقالَ: وَيْحَك يا بنَ جُمْهانَ عليك بالسَّوادِ الأَعظَمِ، إن كانَ السُّلْطانُ يَسمَعُ مِنك فَأْتِه في بَيْتِه، فأَخبِرْه بما تَعلَمُ، فإن قَبِلَ مِنك وإلَّا فدَعْه فإنَّك لسْتَ بأَعلَمَ مِنه»
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ مَحجوبُ البَصَرِ، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ المَسجِدِ، فهل لي مِن عُذرٍ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم. فقال: ما أجِدُ لكَ عُذْرًا، إذا سمِعتَ النِّداءَ. قال سُفيانُ: وفيهِ قِصَّةٌ لم أحفَظْها
أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أوفَى ، وَهوَ محجوبُ البصَرِ ، فسلَّمتُ علَيهِ ، قالَ لي مَن أنتَ ؟ فقلتُ : أَنا سعيدُ بنُ جهمان قالَ : فَما فعلَ والدُكَ ؟ قالَ : قَتلتهُ الأزارِقةُ قالَ : لعنَ اللَّهُ الأزارِقةَ ، لعنَ اللَّهُ الأزارِقةَ ، حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أنَّهم كلابُ النَّار ، قالَ : قُلتُ : الأزارِقةُ وحدَهُم أمِ الخوارجُ كلُّها ؟ قالَ : بلِ الخوارجُ كلُّها . قالَ : قلتُ : فإنَّ السُّلطانَ يظلِمُ النَّاسَ ويفعلُ بِهِم ، قالَ : فتَناولَ يدي فغمزَها بيدِهِ غمزةً شديدةً ثمَّ قالَ : ويحَكَ يا ابنَ جهمان عليكَ بالسَّوادَ الأعظمَ إن كانَ السُّلطانُ يسمعُ منكَ ، فائتِهِ في بيتِهِ ، فأخبِرهُ بما تعلَمُ ، فإن قبِلَ منكَ ، وإلَّا فدَعهُ ، فإنَّكَ لستَ بأعلَمَ منهُ
عن سعيدِ بنِ جمهانَ قال : أتيت عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفَى صاحبَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلمت عليه وهو محجوبُ البصرِ فقال : من أنت ؟ قلت : سعيدُ بنُ جمهانَ ، فقال : ما فعل والدُك ؟ قال : قلت : قتلته الأزارقةُ ، فقال : لعن اللهُ الأزارقةَ مرتينِ ، حدثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنهم كلابُ النارِ ، قال : قلت : الأزارقةُ وحدَهم أم الخوارجُ كلُّها ؟ قال : بل الخوارجُ كلُّها
لقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أوفى - وَهوَ محجوبُ البصرِ - فسلَّمتُ عليْهِ قالَ لي: من أنتَ؟ فقلتُ: أَنا سعيدُ بنُ جُمْهانَ. قالَ: فما فعلَ والدُكَ؟ قال قلتُ: قتلتْهُ الأزارقَةُ. قالَ: لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ، حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهم كلابُ النَّارِ، قالَ قلتُ: الأزارقةُ وحدَهم أمِ الخوارِجُ كلُّها؟ قالَ: بلى الخوارجُ كلُّها. قالَ قلتُ: فإنَّ السُّلطانَ يظلِمُ النَّاسَ ويفعلُ بِهم، قالَ: فتَناولَ يدي فغمزَها بيدِه غمزةً شديدةً ثمَّ قالَ: ويحَكَ يا ابنَ جُمْهانَ عليْكَ بالسَّوادِ الأعظمِ عليكَ بالسَّوادِ الأعظمِ، إن كانَ السُّلطانُ يسمعُ منْكَ فأتِهِ في بيتِهِ فأخبِرْهُ بما تعلمُ فإن قَبِلَ منْكَ وإلَّا فدعْهُ فإنَّكَ لستَ بأعلمَ منْهُ
دخلتُ على ابنِ أبي أوفَى وهو محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليه فَرَدَّ عَلَيَّ السلامَ فقال مَنْ هذا فقلتُ : أنَا سعيدُ بنُ جَهمانَ ، فقال : ما فعل والِدُك ؟ فقلتُ قَتَلَتْهُ الأزارِقةُ قال : قتل اللهُ الأزارِقةَ كُلَّها ثم قال : ثنا رسولُ اللهِ : ألا إنهم كِلابُ أهلِ النارِ ، قال قلتُ الأزارِقةُ كُلُّها أوِ الخوارجُ ؟ قال : الخوارجُ كُلُّها
لقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أَوفَى وهوَ محجوبُ البصرِ فسلَّمتُ عليهِ فقال لي من أنتَ قال قلتُ أنا سعيدُ بنُ جُهمانَ قال فما فعلَ والدُك قال قلتُ قتلَتهُ الأزارِقَةُ قال لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ لعنَ اللَّهُ الأزارقةَ حدَّثنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم كلابُ النَّارِ قال قلتُ الأزارقةَ وحدَهم أمِ الخوارجُ كلُّها قال بلِ الخوارجُ كلُّها
أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ كانَ رَجُلًا مَحجوبَ البَصَرِ، وأنَّهُ ذكَرَ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ التَّخَلُّفَ عنِ الصَّلاةِ، قال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نَعَمْ. قال: فلم يُرَخِّصْ له
أن عِتْبَانَ بنَ مالكٍ كانَ رجلًا محجوبَ البصرِ ، وأنه ذكرَ للنبيِّ التخلفَ عن الصلاةِ ، فقالَ: هل تسمعُ النداءَ ؟ قالَ: نعمْ. فلمْ يُرَخِّصْ لَهُ
اذهَبوا بنا إلى بَني واقِفٍ؛ نَعودُ ذلك البَصيرَ، وكان مَحجوبَ البَصَرِ
قال عِتبانُ بنُ مالِكٍ قال: "قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي مَحجوبُ البَصَرِ، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ المَسجِدِ، فهَل لي مِن عُذرٍ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل تَسمَعُ النِّداءَ؟» قال: نَعَم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما أجِدُ لكَ عُذرًا إذا سَمِعتَ النِّداءَ»
عنْ سَعيدِ بنِ جُمْهانَ، قالَ: أتَيْتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوْفى صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمْتُ عليه وهو مَحْجوبُ البَصرِ، فقالَ لي: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا سَعيدُ بنُ جُمْهانَ، قالَ: ما فعَلَ والِدُكَ؟ قُلْتُ: قتَلَتْه الأزارِقةُ، قالَ: لعَنَ اللهُ الأزارِقةَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم كِلابُ النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
عبد الله بن أبي أوفىعليك بالسواد الأعظملعن الله الأزارقةقتل الله الأزارقةالتخلف عن الصلاةالخلف عن الصلاةكلاب أهل النارقتلته الأزارقةعتبان بن مالكالسواد الأعظمسعيد بن جهمانسعيد بن جمهانالسلطان يظلمصلاة الجماعةابن أبي أوفىوجوب الجماعةمحجوب البصرلم يرخص لهكلاب النارسمع النداءلعنة اللهابن جمهانحجب البصرالأزارقةبني واقفالخوارجالسلطانالنداءالمسجدالسيولالبصيرالناركلابفتنةأعمىنعودبصيرواقفذكرعذرسمع
تخريج حديث محجوب البصر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








