أحاديث عن: لغير الدين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لغير الدين
إنَّ من الغِيرةِ ما يحبُّ اللهُ ومنها ما يبغضُ اللهُ . وفيه : وإنَّ من الخُيلاءِ ما يحبُّ اللهُ ومنها ما يبغضُ اللهُ ، فأما الخُيَلاءُ التي يحبُّ اللهُ أن يتخيَّل العبدُ بنفسِه عند القتالِ ، وأن يتخيَّل بنفسِه عندَ الصَّدقةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يبغضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
حديث الرُّخصةِ في الخُيَلاءِ على الكُفارِ أو في الحَربِ.[إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ]
إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال : كيف بكم إذا لبستكم فتنةٌ ، يربو فيها الصغيرُ ، ويهرمُ فيها الكبيرُ ، وتتخذُ سنةٌ ، فإن غيّرت يومًا قيل : هذا منكرٌ ! قيل : ومتى ذلك ؟ قال ، إذا قلَّت أمناؤُكم ، وكثرت أمراؤُكم ، وقلت فقهاؤُكم ، وكثرت قراؤُكم ، وتُفُقِّه لغيرِ الدينِ ، والتُمست الدنيا بعملِ الآخرةِ
5
◑ حسن📌 إذا تُفِقِّهَ لغيرِ الدِّينِ وتُعِلَم العلمُ لغيرِ العملِ والتُمِسَت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ ذكرَ فتنًا تكونُ في آخرِ الزمانِ فقالَ لهُ عمرُ متَى ذلكَ يا عليُّ قال إذا َتُفِقِّهَ لغيرِ الدِّينِ وتُعِلَم العلمُ لغيرِ العملِ والتُمِسَت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ
إذا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلًا والأمانةُ مَغْنَمًا والزكاةُ مَغْرَمًا وتُعُلِّمَ لغيرِ الدِّينِ وأطاع الرجلُ امرأتَه وعَقَّ أُمَّه وأَدْنَى صديقَه وأَقْصَى أباه وظَهَرَتِ الأصواتُ في المساجدِ وساد القبيلةَ فاسِقُهُم وكان زعيمُ القومِ أَرْذَلَهم وأُكْرِمَ الرجلُ مَخَافةَ شرِّه وظَهَرَتِ القِيَانُ والمعازفُ وشُرِبَتِ الخُمورُ ولَعَن آخِرُ هذه الأمةِ أولَها فلْيَرْتَقِبُوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ وزَلْزَلَةً وخَسْفًا ومَسْخًا وقَذْفًا وآياتٍ تُتَابَعُ كنِظامٍ بالٍ قُطِعَ سِلْكُه فتتابع بعضُه بعضًا
كيف أنتم إذا لبستكم فتنةٌ يهرَمُ فيها الكبيرُ, ويربو فيها الصَّغيرُ, ويتَّخِذُها النَّاسُ سُنَّةً, إذا تُرِك منها شيءٌ قيل : تُرِكت السُّنَّةُ ؟ قالوا : ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ذهبت علماؤُكم, وكثُرت قُرَّاؤُكم, وقلَّت فقهاؤُكم, وكثُرت أمراؤُكم, وقلَّت أمناؤُكم, والتُمِست الدُّنيا بعملِ الآخرةِ, وتُفُقِّه لغيرِ الدِّينِ
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: كيفَ بكُم إذا لبِستكُم فتنةٌ يربوا فيها الصغيرُ ويهرمُ فيها الكبيرُ وتُتخَذُ سنةٌ فإنَّ غُيِّرَت يومًا قيلَ هذا منكرٌ قال ومتَى ذلكَ قالَ إذا قلَّتْ أمناؤُكم وكثُرَتْ أمراؤُكُم وقلَّتْ فقهاؤُكم وكثُرَتْ قراؤُكم وتُفِقِّه لغيرِ الدِّينِ والتُمِسَت الدُّنيا بعملِ الآخرةِ
(قال ابن مسعود) : كيف أنت إذا لبِستكُمْ فتنةٌ ؛ يهرَمُ فيها الكبيرُ ، ويَربو فيها الصَّغيرُ ، ويتَّخذُها النَّاسُ سُنَّةً ، فإذا غُيِّرَتْ قالوا : غُيِّرتِ السُّنَّةُ ! قيلَ : متى ذلك يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ؟ ! قال : إذا كثُرتْ قرَّاؤُكم ، وقلَّتْ فقهاؤُكم ، وكثُرتْ أُمراؤُكم ، وقلَّتْ أُمناؤُكم ، والتُمِستِ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ ، [ وتفُقِّهَ لغيرِ الدِّينِ ]
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ إذ قال : كيف أنتم إذا لبسَتكُمْ فتنةٌ يهرمُ فيها الكبيرُ, ويربو فيها الصَّغيرُ [ ويتَّخذُها النَّاسُ سنَّةً ] , إذا تُرِكَ منها شيءٌ قيل : تُرِكتِ السُّنَّةُ, قالوا : ومتَى ذاك ؟ قال : إذا ذهبتْ علماؤكُم, وكثُرَتْ قرَّاؤكُم وقلَّتْ فقهاؤكُم, وكثُرَتْ أمراؤكُم وقلَّتْ أُمَناؤكُم, والتُمِسَتِ الدُّنيا بعملِ الآخرةِ, وتُفُقِّهَ لغيرِ الدِّينِ
أَوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى بعضِ الأنبياءِ: قُلْ للذينَ يتفقَّهونَ لغيرِ الدِّينِ, ويتعلَّمونَ لغيرِ العملِ, ويطلُبونَ الدُّنيا بعملِ الآخِرةِ, ويلبَسونَ للناسِ مُسوكَ الكِباشِ, وقلوبُهم كقلوبِ الذِّئابِ, وألسنتُهم أحلى مِنَ العسلِ, وقلوبُهم أَمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ, إيَّايَ يُخادِعونَ, وبي يستهزِئونَ: لَأَفتحَنَّ لهم فتنةً تَذَرُ الحليمَ حيرانَ
أنه ذكر فتنًا تكونُ في آخرِ الزمانِ ، فقال له عمرُ : متى ذلك يا عليُّ ؟ قال : إذا تُفقه لغيرِ الدينِ ، وتُعلم العلمُ لغيرِ العملِ ، والتُمست الدنيا بعملِ الآخرةِ
مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا، والزَّكاةُ مَغرَمًا، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!
إذا اتُّخذ الفيءُ دُولًا، والأمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مَغرمًا، وتُعُلِّمَ لغيرِ الدينِ، وأطاعَ الرجلُ امرأتَه، وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه، وأقصى أباه، وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وسادَ القبيلةَ فاسقُهم، وكان زعيمُ القومِ أرذلَهُم، وأُكرمَ الرجلُ مَخافةَ شرِّه، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ، وشُربتِ الخمورُ، ولَعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها. فليترقبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومَسخًا وقذفًا وآياتٍ تتابعُ كنظامٍ بالٍ قُطع سلكُه فتتابعَ
إذا اتُّخذ الفيءُ دُولًا، والأمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مغرمًا، وتُعلِّم لغيرِ الدينِ، وأطاع الرجلُ امرأتَه، وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه، وأقصى أباه، وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وساد القبيلةَ فاسقُهم، وكان زعيمُ القومِ أرذلَهم، وأُكرِم الرجلُ مخافةَ شرِّه، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ، وشرِبت الخمورُ، ولعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها. فليترقبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآياتٍ تتابعُ كنظامٍ بالٍ قطِع سلكُه فتتابعَ
إذا اتُّخذَ الفَيءُ دُولًا، والأمانةُ مَغنمًا، والزَّكاةُ مغرَمًا، وتُعلِّمَ لغيرِ الدِّينِ، وأطاعَ الرَّجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّهُ، وأدنى صديقَه وأقصى أباهُ، وظَهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وسادَ القبيلةَ فاسِدُهم، وَكانَ زعيمُ القومِ أرذلَهم، وأُكرِمَ الرَّجلُ مخافةَ شرِّهِ، وظَهرتِ القَيناتُ والمعازِفُ، وشُرِبتِ الخمورُ، ولعنَ آخرُ هذِه الأمَّةِ أوَّلَها، فليَرتَقِبوا عندَ ذلِك ريحًا حَمراءَ، وزلزلةً وخَسفًا ومَسخًا وقَذفًا، وآياتٍ تَتابعُ كنِظامِ لَآلئَ قُطِعَ سِلكُه فتَتابَعَ
إذا اتُخِذَ الفيءُ دُوُلًا، والأمانةُ مَغْنَمًا، والزكاةُ مَغْرَمًا ،وتُعِلِّمَ لغيرِ الدينِ ،وأطاعَ الرجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه وأقصى أباه، وظهرَتْ الأصواتُ في المساجدِ ،وسادَ القبيلةَ فاسِقُهم، وكان زعيمُ القومِ أَرْذَلَهم، وأُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه ،وظهرَتْ القِيَناتُ والمعازفُ وشُرِبَتْ الخمورُ، ولَعَنَ آخرُ هذه الأمةِ أولُها فليَرْتَقِبُوا عند ذلك ريحًا حمراءَ ،وزلزلةً وخسفًا، ومسخًا، وقذفًا، وآياتً تَتَابَعُ كنظامِ بالٍ قُطِعَ سلكُه فتَتابَع
إذا اتُّخِذَ الفَيْءَ دُوَلًا [والأمانةُ مغنمًا والزكاةُ مغرمًا وتُعُلِّمَ لغيرِ الدِّينِ وأطاع الرجلُ امرأتَهُ وعقَّ أُمَّهُ وأدنى صديقَهُ وأقصى أباهُ وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ وسادَ القبيلةَ فاسقهم وكان زعيمُ القومِ أرذلهم وأُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّهِ]، وفيه : وظهَرتِ القَيْناتُ والمعازفُ ، وشُرِبَتِ الخمورُ [ولَعَنَ آخرُ هذهِ الأُمَّةِ أوَّلها فليَرتقبوا عند ذلكَ ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآياتٍ تتابَعُ كنظامٍ بالَ قُطِعَ سلكُهُ فتتابعَ]
إذا اتُّخِذَ الفَيءُ دولًا – والأمانةُ مغنمًا - والزكاةُ مغرمًا – وتُعلِّمَ لغيرِ الدينِ – وأطاع الرجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّه – وأدنَى صديقَه – وأقصَى أباه – وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ – وساد القبيلةَ فاسقُهم – وكان زعيمُ القومِ أرذلُهم – وأُكرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه – وظهرَتِ القِيناتُ والمعازفُ وشُرِبَت الخمورُ – ولعَن آخرُ هذه الأمةِ أولَها فارتقِبوا عندَ ذلك ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآياتٍ تتتابعُ كنظامٍ قُطِعَ سلْكُه فتَتابع
إذا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلًا ، والأمانةُ مَغْنَمًا ، والزكاةُ مَغْرَمًا ، و تُعُلِّمَ لغيرِ الدِّينِ ، و أطاع الرجلُ امرأتَه ، وعَقَّ أُمَّه ، وأَدْنَى صديقَه ، وأَقْصَى أباه ، وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ ، وساد القبيلةَ فاسِقُهم ، وكان زعيمُ القومِ أرذَلَهم ، وأُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شَرِّهِ ، و ظَهَرَتِ القَيْناتُ و المعازفُ ، و شُرِبَتِ الخمورُ ، ولعن آخِرُ هذه الأُمَّةِ أَوَّلها ، فَلْيَرْتَقِبوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ وزَلْزلةً وخَسْفًا ومَسْخًا وقَذْفًا ، وآياتٍ تَتَابَعُ كنظامٍ بالٍ قُطِعَ سِلْكُه فتتابع
إذا إِذَا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلاً، والأَمَانَةُ مَغْنَمًا، والزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وتُعُلِّمَ لِغَيْرِ الدِّينِ ، و أطاعَ الرَّجُلُ امْرأتَه ، و عُقَّ أُمَّهُ ، و أدْنَى صدِيقَه ، و أقْصَى أباه ، و ظَهَرَتْ الأصْواتُ في المساجِدِ ، و سادَ القَبِيلةَ فاسِقُهُم ، و كان زَعِيمَ القومِ أرْذَلهَم ، و أُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شَرِّهِ ، و ظَهَرَتْ القِينَاتُ و المعازِفُ ، و شُرِبَتْ الخُمُورِ ، و لَعنَ آخِرُ هذه الأُمَّةِ أولَها ، فلْيَتَرَقَّبُوا عند ذلك رِيحًا حَمراءَ ، و زَلْزَلَةً و خَسْفًا و قَذْفًا ، و آياتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامٍ بالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
التمست الدنيا بعمل الآخرةيطلبون الدنيا بعمل الآخرةالتمس الدنيا بعمل الآخرةظهرت الأصوات في المساجدطلب الدنيا بعمل الآخرةظهرت القينات و المعازفتعلم العلم لغير العملألسنتهم أحلى من العسلفتنة تذر الحليم حيرانإكرام الرجل مخافة شرهظهور القيان والمعازفزلزلة وخسف ومسخ وقذفقلوبهم أمر من الصبرباعوا الدين بالدنيالعن آخر الأمة أولهاالخيلاء عند القتالالخيلاء عند الصدقةالخيلاء لغير الدينيتفقهون لغير الدينيتعلمون لغير العملساد القبيلة فاسقهمالأصوات في المساجدطاعة الرجل امرأتهالتعلم لغير الدينزعيم القوم أرذلهماتخذها الناس سنةالقينات والمعازفتفقه لغير الدينتعلم لغير الدينالرفع من الصديقالغيرة في اللهأضاعوا الأمانةاستخفوا الدماءالريح الحمراءاقتراب الساعةأماتوا الصلاةاستحلوا الكذبتقطعت الأرحامالأمانة مغنماكثرت الأمراءآيات متتابعةكثرة الأمراءذهبت علماؤكمالزكاة مغرمافساق القبيلةيربو الصغيريهرم الكبيرقلت الأمناءقلت الفقهاءكثرت القراءذهب العلماءكثر الأمراءقلة الأمناءقلة الفقهاءكثرة القراءكثر أمراؤكممسوك الكباشقلوب الذئابأكلوا الرباالزكاة مغرمشربت الخمورآيات تتتابععند القتالعند الصدقةلغير الدينآخر الزمانشرب الخموركثر القراءقل الفقهاءقل الأمناءهرم الكبيرربو الصغيرتركت السنةكثر قراؤكمقل فقهاؤكمقل أمناؤكمكثر الطلاقالفيء دولاآيات تتابعزلزلة وخسفإقصاء الأبريحا حمراءيبغض اللهظهر الجورعقوق الأمريح حمراءيحب اللهالخيلاءالأمانةالزلزلةفقهاؤكمأمراؤكمأمناؤكمعق الأمالغيرةالزكاةقراؤكمالفيءالخسفالمسخ
تخريج حديث لغير الدين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








