أحاديث عن: عند القتال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: عند القتال
⭐ صحيح
📂 باب ما رُوي في كراهة...
رُوي عن أبي بردة، عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان يكره الصوت عند القتال.
صحيح رواه أبو داود (٢٦٥٧)، والحاكم (٢/ ١١٦) من طريق عبيد الله بن عمر، حدثنا عبد الرحمن (هو ابن مهدي) عن همام، حدثني مطر، عن قتادة، عن أبي بُردة، عن أبيه (وهو أبو موسى الأشعري) فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل الخيل في الجهاد...
عن سلمة بن نفيل الكندي قال: كنت جالسًا عند رسول الله ﷺ فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله ﷺ بوجهه، وقال: «كذبوا الآن، الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم حتَّى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحي إلي أني مقبوض غير ملبث، وأنتم تتبعوني أفنادا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين الشام».
صحيح رواه النسائيّ (٣٥٦١)، وأحمد (١٦٩٦٥) من طريقين عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشيّ، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
إنَّ من الغِيرةِ ما يحبُّ اللهُ ومنها ما يبغضُ اللهُ . وفيه : وإنَّ من الخُيلاءِ ما يحبُّ اللهُ ومنها ما يبغضُ اللهُ ، فأما الخُيَلاءُ التي يحبُّ اللهُ أن يتخيَّل العبدُ بنفسِه عند القتالِ ، وأن يتخيَّل بنفسِه عندَ الصَّدقةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يبغضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
حديث الرُّخصةِ في الخُيَلاءِ على الكُفارِ أو في الحَربِ.[إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ]
إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
إنَّ منَ الغَيرةِ ما يحبُّهُ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في ريبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخيلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فاختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدَقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُه في البغيِ والفخرِ
عن ابن عون قال: كتبت إلى نافعٍ أسألُه عن الدعاءِ عندَ القتالِ فكتب إليَّ إنما كان ذاك في أولِ الإسلامِ قد أغار نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على بني المصطلِقِ وهم غارونَ وأنعامُهم تُسقي على الماءِ فقتل مُقاتِلَتهم وسبى ذرِّيتَهم وأصاب يومئذٍ جويريةَ ابنةَ الحرثِ حدثني بذلك عبدُ اللهِ وكان في ذلك الجيشِ
عن ابنِ عونٍ كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ عن دعاءِ المشرِكينَ عندَ القتالِ فَكتبَ إليَّ أنَّ ذلِكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ وقد أغارَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على بني المصطلِقِ وَهم غارُّونَ وأنعامُهم تَسقى على الماءِ فقتَلَ مقاتلتَهم وسبى سبيَهم وأصابَ يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ حدَّثني بذلِكَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ في ذلِكَ الجيشِ
عن ابن عون قال: كتبْتُ إلى نافِعٍ أَسألُه عنِ الدُّعاءِ عِندَ القِتالِ، فكتَبَ إلَيَّ: إنَّما كان ذاكَ في أوَّلِ الإسلامِ، قد أغارَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَني المُصْطَلِقِ وهُم غارُّونَ، وأَنعامُهُم تُسقَى على الماءِ، فقَتَل مُقاتَلَتَهُم، وسَبَى ذُرِّيَّتَهُم، وأَصابَ يَومَئذٍ جُوَيْرِيةَ ابنةَ الحارثِ. حدَّثَني بذلكَ عبدُ اللهِ، وكان في ذلك الجَيشِ
[عَن] يزيدَ الفقيرِ، أنَّهُ سمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يسألُ عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ، أقصرُهُما؟ قالَ: لا، إنَّ الرَّكعتينِ في السَّفرِ ليسَتا بقَصرٍ، وإنَّما القصرُ واحدةٌ عندَ القتالِ، ثمَّ قالَ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقامَت خلفَهُ طائفةٌ، وطائفةٌ وِجاهَ العدوِّ، فصلَّى بالَّذين خلفَهُ رَكْعةً، وسَجدَ بِهِم سجدَتَينِ، ثمَّ إنَّهمُ انطلَقوا فقاموا مقامَ أولئِكَ الَّذينَ كانوا في وُجوهِ العدوِّ، وجاءَت تلكَ الطَّائفةُ فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتَينِ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّمَ، فسلَّمَ الَّذينَ خلفَهُ وسلَّمَ أولئِكَ
إن من الخيلاءِ ما يحبُّ اللهُ ومن الخيلاءِ ما يبغضُ اللهُ فأما الخيلاءُ التي يحبُّ اللهُ فأن يتبخترَ الرجلُ بنفسِه عند القتالِ
وأمَّا الْخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ أنْ يَتَخَيَّلَ العبدُ بنفسِهِ للهِ عندَ القتالِ وأنْ يَتَخَيَّلَ بالصدَقَةِ والخيلاءُ التي يُبْغِضُ اللهُ الخيلاءُ في البَغْيِ أوْ قال في الفخْرِ
مِن الغَيرةِ ما يُبغِضُ اللهُ ومنها ما يُحِبُّ اللهُ ومِن الخيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ: الغَيرةُ في الدِّينِ، والغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ: الغَيرةُ في غيرِ دِينِه، والخيلاءُ الَّذي يُحِبُّ اللهُ اختيالُ الرَّجلِ بنفسِه عندَ القتالِ وعندَ الصَّدقةِ، والاختيالُ الَّذي يُبغِضُ اللهُ: الاختيالُ في الباطلِ )
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ وأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ فالغَيْرةُ التي في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ فاخْتيالُ الرَّجُلِ بنَفْسِه عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه عِندَ الصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ فاخْتيالُ الرَّجُلِ في الفَخرِ والبَغْيِ
من الغَيْرَةِ ما يُحِبَّ اللهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ، فأما التي يُحِبُّها اللهُ : فالغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ، وأما التي يُبْغِضُها اللهُ : فالغَيْرَةُ في غيرِ رِيبَةٍ، وإن من الخُيَلَاءِ ما يُبْغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ، فأما الخُيَلَاءُ التي يُحِبُّ اللهُ : فاختِيَالُ الرجلِ عند القتالِ، واختيالُه عند الصدقةِ، وأما التي يُبْغِضُ اللهُ – تعالى - : فاختِيَالُه في الفَخْرِ
مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّها اللهُ فالغَيْرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ الَّتي يُبغِضُها اللهُ فالغَيْرةُ في غيرِ رِيبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عند القتالِ، واختيالُهُ عند الصَّدقةِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاختيالُهُ في البَغْيِ والفَخْرِ
مِن الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ تعالى فاختيالُه في الفخرِ ويُروى في البَغيِ
منَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومِنها ما يُبغِضُ اللَّهُ، فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يُبغِضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يُبغضُ اللَّهُ، ومنها ما يحبُّ اللَّهُ، فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ نفسَهُ عندَ القتالِ، واختيالُهُ عندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُهُ في البغيِ والفخرِ
[ حديثُ ] كراهِيةِ الصَّوتِ عِندَ القِتالِ
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهون الصَّوْتَ عند القِتالِ
إنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ومنها ما يَكرَهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ بنفْسِهِ عِندَ الصَّدَقةِ وعِندَ القِتالِ، والخُيَلاءُ التي يَكرَهُها اللهُ عزَّ وجلَّ في البَغيِ والفَخرِ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فالغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ الغَيْرةُ في الرِّيبةِ، والغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ الغَيْرةُ في غَيرِ رِيبةٍ، والخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ اخْتيالُ العَبدِ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه بالصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ الخُيَلاءُ في الفَخْرِ والكِبْرِ، أو كالذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، فأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ؛ فالغَيْرةُ في رِيبةٍ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتَخَيَّلَ العَبدُ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، وأنْ يتَخَيَّلَ بالصَّدَقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
اختيال العبد بنفسه لله عند القتالاختيال الرجل نفسه عند القتالدعاء المشركين عند القتالاختيال الرجل عند القتالالغيرة في غير الريبةالخيلاء عند القتالالخيلاء عند الصدقةالخيلاء لغير الديناختياله عند الصدقةالدعاء عند القتالجويرية بنت الحارثاختيال عند الصدقةالتخيل عند القتالالصوت عند القتالعبد الله بن عمرالغيرة في اللهالغيرة في ريبةالتخيل بالصدقةقتل مقاتلتهماختيال الرجلالفخر والبغيكراهية الصوتالفخر والكبرأول الإسلامبني المصطلقالرجل بنفسهيتخيل العبدأصحاب النبيعند القتالعند الصدقةلغير الدينيبغضه اللهسبي ذريتهمسبى ذريتهمصلاة الخوفالجهاد...يبغض اللهيحبه اللهرفع الصوتكراهة...يحب اللهالمقاتلةالركعتينالخيلاءالقتالالغيرةالريبةسجدتينيتبخترالصدقةالباطلكراهيةيكرهونالصوتكذبواالخيلالبغيالفخرغارونالسبيالسفرواحدةطائفةالعدوالدينيكرهالآنرويجاءسبىقصر
تخريج حديث عند القتال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








