أحاديث عن: للحي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: للحي
عَن عبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نَقولُ للحَيِّ إذا كَثُروا في الجاهِليَّةِ: أمِرَ بَنو فُلانٍ. [وفي رِوايةٍ]: أمَرَ
عن عمرانَ بنِ حُصَيْنٍ الضَّبِّيُّ أنه أتَى البصرةَ وبها عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ أميرٌ فإذا هو برجلٍ قائِمٍ في ظِلٍّ القصْرِ يقولُ صدقَ اللهُ ورسولُهُ صدقَ اللهُ ورسولُهُ لَا يزَيدُ علَى ذلِكَ فدنَوْتُ منْهُ فقلْتُ لقَدْ أكثَرْتَ مِنْ قولِكَ صدقَ اللهُ ورسولُهُ قال أمَا واللهِ إنْ شئِتَ لَأَخْبَرْتُكَ فقلْتُ أجَلْ فقال إذَنْ اجلِسْ وقال إنِّي أتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ مِنْ كذا وكذا وكان شيخانِ لِلْحَيِّ قَدِ انطلَقَ ابنٌ لهما فلِحَقَا بِهِ فقالَا إنَّكَ قادِمٌ المدينَةَ وإنَّ ابنًا لنَا قدْ لحِقَ بهذا الرجلِ فائْتِهِ فاطلبْهُ منه فإنْ أَبَى إلَّا الفداءَ فافْتَدِهِ فأتَيْتُ المدينَةَ فدخلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ شيْخَيْنِ لِلْحَيِّ قدْ أَمَرَاني أنْ أَطْلُبَ ابنًا لهما عندَكَ فقال تعرِفُهُ فقال أعرِفُ نسبَهُ فدَعَا الغلامَ فجاءَ فقال هو ذَا فائْتِ بِهِ أباه قلْتُ الفداءُ يا نَبِيَّ اللهِ فقال إنه لا يصْلُحُ لنا آلُ محمدٍ أنَّ نأكُلَ ثَمَنَ أحَدٍ من آلِ إسماعيلَ ثم قال لا أَخْشَى على قريشٍ إلَّا أنفُسَها قلْتُ وما لهم يا نبيَّ اللهِ قال إنْ طالَ بِكَ عمرٌ رأيتَهم هاهنا حتى تَرَى الناسَ بينَها كالغَنَمِ بينَ الحوضيْنِ مَرَّةً إلى هنا ومَرَّةً إلى هنا فأَنا أرى ناسًا يستأذنونَ على ابنِ عباسٍ رأيتُهم العامَ يستأذِنونَ علَى معاويةَ فذَكَرْتُ قولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ الضَّبِّيِّ، أنَّه أتى البَصرةَ وبها عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ أميرًا، فإذا هو برَجُلٍ قائِمٍ في ظِلِّ القَصرِ، يَقولُ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، لا يَزيدُ على ذلك، فدَنَوتُ مِنه شَيئًا، فقُلتُ له: لَقد أكثَرتَ مِن قَولِكَ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه، فقال: أما واللهِ لَئِن شِئتَ لَأُخبِرَنَّكَ، فقُلتُ: أجَل، فقال: اجلِسْ إذًا، فقال: إنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمَدينةِ في زَمانِ كَذا وكَذا، وقد كان شَيخانِ للحَيِّ قدِ انطَلَقَ ابنٌ لهما فلَحِقَ به، فقالا: إنَّكَ قادِمٌ المَدينةَ، وإنَّ ابنًا لَنا قد لَحِقَ بهذا الرَّجُلِ، فأتِه فاطلُبْه مِنه، فإن أبى إلَّا الافتِداءَ فافتَدِه، فأتَيتُ المَدينةَ فدَخَلتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ شَيخَينِ للحَيِّ أمَراني أن أطلُبَ ابنًا لهما عِندَكَ، فقال: «تَعرِفُه؟» فقال: أعرِفُ نَسَبَه فدَعا الغُلامَ فجاءَ، فقال: «هو ذا، فائتِ به أبَويه»، فقُلتُ: الفِداءُ يا نَبيَّ اللهِ، قال: «إنَّه لا يَصلُحُ لَنا آلَ مُحَمَّدٍ أن نَأكُلَ ثَمَنَ أحَدٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ»، ثُمَّ ضَرَبَ على كَتِفي، ثُمَّ قال: «ألا أخشى على قُرَيشٍ إلَّا أنفُسَها» قُلتُ: وما لهم يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «إن طالَ بكَ العُمرُ رَأيتَهم هاهُنا، حَتَّى تَرى النَّاسَ بَينَها كالغَنَمِ بَينَ حَوضَينِ، مَرَّةً إلى هذا، ومَرَّةً إلى هذا» فأنا أرى ناسًا يَستَأذِنونَ على ابنِ عَبَّاسٍ، رَأيتُهمُ العامَ يَستَأذِنونَ على مُعاويةَ، فذَكَرتُ ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنِّي لَأنظرُ إلى مَواقعِ عَدوِّ اللهِ المسيحِ، إنَّه يُقبِل حتَّى يَنزِلَ مِن كَذا، حتَّى يَترسَّل يَخرُج إِليه الغَوغاءُ، ما مِن نَقبٍ مِن أَنقابِ المَدينةِ لا عَليه مَلكٌ أو مَلكانِ يَحرُسانِه، مَعَه صورتانِ صورةُ الجنَّةِ وصورَةُ النَّارِ، وشَياطينُ يَتشبَّهونَ بالأَبويْنِ، يَقولُ أَحدُهُم للحَيِّ: أَتعرِفُني؟ أنا أبوكَ. أنا أَخوك. أنا ذو قَرابةٍ منكَ. أَلستُ قَدْ مِتُّ؟ هَذا ربُّنا فاتَّبِعه. فَيقضي اللهُ ما شاء مِنه ويَبعثُ اللهُ له رَجلًا منَ المُسلمينَ فيُسكتُه ويُبكِّتُه ويَقولُ: هَذا الكذَّابُ، يأيُّها النَّاسُ لا يَغرنَّكم فإنَّه كذَّابٌ، ويَقولُ باطلًا، وإنَّ ربَّكُم لَيس بِأَعورَ. ويَقولُ الدَّجَّالُ لَه: هَلَّا أنتَ مُتَّبعي؟ فَيَأتي فيَشقُّه شِقَّتينِ ويَفصِلُ ذلكَ ويَقولُ: أُعيدُه لَكُم؟ فيَبعثُه اللهُ أشدَّ ما كان تَكذيبًا وأَشدَّ شَتمًا، فيَقول: أيُّها النَّاسُ، إنَّما رَأيتُم بَلاءً ابتُليتُم بِه وفتنةً افتُتِنتُم بِها، أَلا إنْ كان صادِقًا فلْيُعدْني مرَّةً أُخرى، أَلا هوَ كذَّابٌ. فيَأمرُ بِه إلى هَذه النَّارِ وهيَ الجنَّةُ، ثُمَّ يَخرُج قِبَلَ الشَّامِِ
أقْبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من العقيقِ حتى إذا كنَّا على الثنيةِ التي يقالُ لها ثَنِيَّةُ الحوضِ التي بالعقيقِ أوْمَأَ بيدِهِ قِبَلَ المشرقِ فقال إني لأنظرُ إلى مَوَاقِعِ عَدُوِّ اللهِ المسيحِ إِنَّهُ يقبِلُ حتى ينزِلَ مِنْ كذَا حتى يخرُجَ إليه غَوْغَاءُ الناسِ ما من نَقْبٍ مِنْ أنقابِ المدينَةِ إلَّا عليْهِ مَلَكٌ أو مَلَكانِ يحرسانِهِ مَعَهُ صورتانِ صورةُ الجنةِ وصورةُ النارِ معه شياطينُ يُشَبَّهُونَ بالأمواتِ يقولونَ للحَيِّ تَعْرِفُنِي أَنَا أخوكَ أو أبوكَ أو ذو قرابَةٍ منه ألستُ قَدِمْتُ هذا ربُّنَا فاتَّبِعْهُ فَيَقْضِي اللهُ ما يشاءُ منه ويبعَثُ اللهُ رجلًا مِنَ المسلمينَ فيُسْكِتُهُ ويُبَكِّتُهُ ويقولُ أيُّها الناسُ لا يَغُرَّنَّكُمْ فإِنَّهُ كذَّابٌ ويقولُ باطِلًا وليس ربُّكُم بأعورَ فيقولُ هل أنتَ مُتَّبِعِي فَيَأْبَى فَيَشُقُّهُ شِقَّتَيْنِ ويُعْطَى ذلِكَ ويقولُ أُعيدُهُ لكم فَيَبْعَثُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أشدَّ مَا كانَ [ لَهُ ] تكذيبًا وأشدَّهُ شتْمًا فيقولُ أيُّها الناسُ إنَّ مَا رأيتم بلاءٌ ابتُلِيتُمْ بِهِ وفتنَةٌ افْتُتِنْتُمْ بِها إنْ كان صادقًا فلْيُعِدْنِي مَرَّةً أُخْرَى ألَا هو كَذَّابٌ فَيْأمُرُ بِهِ إلى هذِهِ النارِ وهِيَ صورَةُ الجنَّةِ فيخرُجُ قِبَلَ الشامِ
احتفرَ الحيُّ في دارِ كلابٍ فأصابُوا بها كنزًا عاديًا فقالَتْ كليبُ دارُنَا و قالَ الحيُّ احتفرْنَا فنافرُوهُمْ في ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضَى بهم للحيِّ وأخذَ منهمْ الخمسَ
لقيَ سَلمانُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بَعضِ فِجاجِ المَدينةِ فسَجدَ لهُ فقالَ : لا تَسجُدْ لي يا سَلمانُ واسجُدْ للحيِّ الَّذي لا يَموتُ
احتَفَرَ الحيُّ في دارِ كِلابٍ، فأصابوا بها كَنزًا عاديًّا فقالت كِلابٌ: دارُنا، وقال الحيُّ: احتَفَرْنا، فنافَروهم في ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَضى به للحيِّ، وأخَذَ منهم الخُمُسَ، فاشتَرَيْنا بنَصيبِنا ذلك مِئَةً من النَّعَمِ، فأتَيْنا به الحيَّ، فأرادَ المُصَّدِّقُ أنْ يُصدِقَنا فأبَيْنا عليه، وأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنْ كُنتُم جَعَلتُموها في غَيرِها، وإلَّا فلا شَيءَ عليكم في هذا العامِ، وقال: إنَّ المُصَّدِّقَ إذا انصَرَفَ عن القَومِ، وهو عنهم راضٍ رضِيَ اللهُ عنهم، وإذا انصَرَفَ وهو عليهم ساخِطٌ، سَخِطَ اللهُ عليهم
[عن] سَرَّاءَ بِنْتِ نَبْهانَ: احْتَفَرَ الحَيُّ بِئْرًا في دارِ كِلابٍ، فأَصابوا بها كَنْزًا عادِيًّا، فقالَتْ كلابٌ: دارُنا، وقالَ الحَيُّ: احْتَفَرْنا، فنافَروهم في ذلك إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقَضى به للحَيِّ، وأخَذَ مِنهم الخُمُسَ -أو قالَتْ: فخَمَّسَهم- فأَصابَنا نَصيبُنا مِن ذلك، فاشْتَرَيْنا مِئةً مِن النَّعَمِ قابَلْنا بها الماءَ، فأرادَ المُصدِّقُ أن يُصَدِّقَ، فأَبَينا عليه -أو قالَتْ: امْتَنَعْنا عليه- فأَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فقالَ: "إن كُنْتُم جَعَلْتُموها معَ غَيْرِها، وإلَّا فلا شيءَ عليكم في هذا العامِ"، وقالَ: "إنَّ المُصَدِّقَ إذا انْصَرَفَ عن القَوْمِ وهو عليهم ساخِطٌ سَخِطَ اللهُ عليهم، وإذا انْصَرَفَ عنهم وهو عنهم راضٍ رَضِيَ اللهُ عنهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
الغنم بين الحوضينالحي الذي لا يموتصدق الله ورسولهعمران بن حصينرضي الله عنهمأمر بنو فلانفجاج المدينةالكنز العاديولد إسماعيلغوغاء الناسقضى به للحيآل إسماعيلصورة الجنةصورة النارلا تسجد ليكنزا عاديارسول اللهكنا نقولالجاهليةابن عباسعدو اللهكنز عاديسخط اللهرضي اللهدار كلابآل محمدالشيخانالغوغاءالمدينةاحتفروااحتفرناالفداءالغلامالبصرةالدجالالمسيحالمصدقالصدقةكثرواالشاممواقعاحتفرالخمسسلمانالنعمالحيقريشكذابأعوركلابكليبنافرأمرثمنملكقضىسجد
تخريج حديث للحي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








