أحاديث عن: للكافر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: للكافر
موتُ الفجأةِ أخذَةُ أسَفٍ للكافرِ
مَوتَ الفجأةِ راحَةٌ للمُؤمِنِ وأخذةُ أسفٍ للكافرِ
موتُ الفَجْأَةِ راحةٌ للمؤمنِ , وأَخْذُهُ أَسَفٌ للكافرِ
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ وأخذةُ أسفٍ للكافرِ
يُنصَبُ للكافرِ يَومَ القيامةِ مِقدارُ خَمْسين ألْفَ سَنةٍ كما لم يَعمَلْ في الدُّنيا، ويَظُنُّ أنَّه مُدافِعتُه
يُنصَبُ لِلكافرِ يومَ القيامةِ مِقدارُ خمسينَ ألفَ سَنةٍ وإنَّ الكافِرَ لَيرى جَهنَّمَ ويظُنُّ أنَّها مُواقِعَتُه مِن مسيرةِ أربعينَ سَنةً
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35]، فقَرَأَ الآيةَ، ثُمَّ قالَ: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور: 39] قالَ: وكذلكَ الكافرُ يَجيءُ يومَ القيامةِ وهو يحسِبُ أنَّ له عند اللهِ خيرًا فلا يجدُهُ، ويُدخلُهُ اللهُ النَّارَ. قالَ: وضَرَبَ مثلًا آخرَ للكافرِ، فقالَ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور: 40]، فهو ينقُلُهُ في خمسٍ مِنَ الظُّلَمِ؛ فكلامُهُ ظُلمةٌ، وعَملُهُ ظُلمةٌ، ومَدخلُهُ ظُلمةٌ، ومَخرجُهُ ظُلمةٌ، ومَصيرُهُ إلى الظُّلماتِ إلى النَّارِ يومَ القيامةِ
أنزَلَ اللَّهُ هذه الآيَةَ مُسَجَّلَةً للكافِرِ والمُسلِمِ { هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إلَّا الْإِحْسَانُ }?
أنزل اللهُ تعالى هذهِ الآيةَ مجملةً للكافرِ والمسلمِ { هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلّا الإِحْسَانُ }
يقالُ للكافرِ يومَ القيامةِ أرأيتَ لو كان لك مثل الأرضِ ذهبًا أكنتَ تفتدي به فيقولُ نعم يا ربِّ فيقالُ كذبتَ قد سُئلتَ ما هو أهونُ من هذا فأبَيتَ
ما أحسنَ مُحسنٌ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أثابهُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، قال : فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ما إثابةُ اللهِ للكافرِ ؟ قال : إن كان قد وَصَلَ رَحِمًا أو تصدَّقَ بصدقةٍ أو عملَ حسنةً أثابهُ اللهُ المالُ والولدُ والصحةُ وأشباهُ ذلكَ . قال : فقُلنا : وما إثابتُهُ في الآخرةِ ؟ فقال : عذابًا دونَ العذابِ . وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }
[... [ فيُقالُ : أي للكافرِ ] لا دَرَيتَ ولا أفلَحتَ..]
موتُ الفجأةِ رحمةٌ للمؤمنِ , وأخذةُ أسفٍ للكافرِ
الدَّابَّةُ لها ثلاثُ خرجاتٍ من الدَّهرِ خرجةٌ في أقصى اليمنِ حتَّى يفشوَ ذكرُها في الباديةِ ولا يدخُلُ ذكرُها القريةَ ثُمَّ تكمُنُ زمانًا طويلًا بعدَ ذلك ثُمَّ تخرُجُ خرجةً قريبًا من مكَّةً فيفشو ذكرُها في أهل الباديةِ ويفشو ذكرُها في مكَّةَ ثُمُّ تمكُثُ زمانًا طويلًا ثُمَّ تفجَأُ النَّاسَ في أعظمِ المساجدِ على اللهِِ حرمةً وخيرِها وأكرِمها على اللهِِ المسجدِ الحرامِ لم يرُعْهم إلَّا ناحيةَ المسجدِ ترغو ما بينَ الرُّكنِ والمقامِ إلى بابِ بني مخزومٍ عن يمينِ الخارجِ فانفضَّ النَّاس عنها ستا ومعًا وثبَت لها عصابةٌ من المسلِمينَ وعرَفوا أنَّهم لن يُعجِزوا اللهَ فخرَجَت عليهم تنفُضُ عن رأسِها التُّرابَ تبدَت فجلَّت وجوهَهم حتَّى تركَتْها كأنَّها الكواكبُ الدُّرِّيَّةُ ثُمَّ ولَّت في الأرضِ لا يُدرِكُها طالبٌ ولا يُعجِزُها هاربٌ حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليقومُ يتعوَّذُ منها بالصَّلاةِ فتأتيه فتقولُ أَيْ فلانُ الآنَ تُصلِّي فيُقبِلُ عليها بوجهِه فتسِمُه في وجهِه ويذهَبُ ويتجاوَرُ النَّاسُ في دُورِهم وفي أسفارِهم ويشترِكونَ في الأموالِ ويُعرَفُ الكافرُ من المؤمنِ حتَّى إنَّ المؤمنَ ليقولُ للكافرِ يا كافرُ اقضِني حقِّي وحتَّى إنَّ الكافرَ ليقولُ للمؤمنِ يا مؤمنُ اقضِني حقِّي
يُقالُ للكافرِ مَن ربُّكَ فيقولُ لا أدري فهوَ تلكَ الساعةُ أَصَمُّ أعمَى أبكمُ فيُضْرَبُ بمَرْزَبَّةٍ لو ضُرِبَ بها جبلٌ صارَ ترابًا فسمعَهَا كلُّ شيٍء غيرُ الثَّقَلَيْنِ قال وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ }
أنزلَ اللَّهُ هذه الآيةَ مجملة للكافِرِ والمسلِمِ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
خِضابُ الصُّفرةِ للمؤمنِ وخِضابُ الحُمرةِ للمسلمِ وخِضابُ السَّوادِ للكافرِ
ما أحسَنَ مُحسِنٌ مِن مُسلمٍ ولا كافِرٍ إلَّا أثابَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ما إثابةُ اللَّهِ للكافِرِ؟ قال: «إن كان قد وصَل رَحِمًا أو تصَدَّق بصَدَقةٍ أو عَمِلَ حَسَنةً، أثابَه اللهُ المالَ والوَلَدَ والصِّحَّةَ وأشباهَ ذلك»، قال: فقُلنا: وما إثابَتُه في الآخِرةِ؟ فقال: «عَذابًا دونَ العَذابِ» قال: وقَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «{أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ»} زاد ابنُ الجُنَيدِ: هَكَذا قَرَأه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقطوعةَ الألِفِ
خِضابُ الصُّفرَةِ للمؤمِنِ ، وخِضابُ السَّوادِ للكافِرِ
إنَّ موتَ الفجأةِ رحمةٌ للمؤمنينَ وأخذةُ أسفٍ للْكافرِ
أنها راحةٌ للمؤمنِ وأخذَةُ أسفٍ للكافرِ [ يعني موتَ الفجأةِ ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
أثابه الله المال والولدظلمات بعضها فوق بعضالمال والولد والصحةيضل الله الظالمينمسيرة أربعين سنةعذابا دون العذابالعمل في الدنياعذاب دون العذابأخذة أسف للكافرالكواكب الدريةخمسين ألف سنةالمسجد الحرامالركن والمقامأصم أعمى أبكمالحياة الدنياجزاء الإحسانتسمه في وجههالقول الثابتراحة للمؤمنيوم القيامةأهون من هذاخضاب الصفرةخضاب الحمرةخضاب السوادموت الفجأةأخذ الكافرالأرض ذهباتصدق بصدقةأشد العذابثلاث خرجاتأقصى اليمنأنزل اللهبني مخزوميثبت اللهأخذة أسفوصل رحماآل فرعونلا أفلحتعمل حسنةالمؤمنينمواقعتهالإحسانلا دريتلا أدريالثقلينالمؤمنالكافرالفجأةمدافعةالمسلمالدابةالآخرةالصفرةالحمرةالسوادالموتمقدارظلماتالنارالآيةمجملةتفتديإثابةأفلحتمرزبةكافرفجأةأخذةراحةمؤمنجهنمسرابحسابأبيتمحسندريترحمةخضابأسفنور
تخريج حديث للكافر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








