أحاديث عن: أهون من هذا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أهون من هذا
⭐ متفق عليه
📂 باب أخذ اللَّه الميثاق من...
عن أنس بن مالك، عن النبيّ ﷺ قال: «يقول اللَّه تعالى لأهون أهل النار عذابًا يوم القيامة: لو أنّ لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم. فيقول: أردتُ منك أهون من هذا، وأنت في صُلب آدم: أن لا تُشرك بي شيئًا، فأبيتَ إِلَّا أن تشرك بي».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٥٧)، ومسلم في صفات المنافقين (٢٨٠٥) كلاهما
عن محمد بن بشّار: حدّثنا محمد بن جعفر غندر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران، قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.
عن محمد بن بشّار: حدّثنا محمد بن جعفر غندر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران، قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ يقولُ لأهونِ أهلِ النَّارِ عَذابًا: لو أنَّ لك ما في الأرضِ مِن شيءٍ كُنتَ تَفتَدي به؟ قال: نَعَم، قال: فقد سَألتُك ما هو أهونُ مِن هذا وأنتَ في صُلبِ آدَمَ: أن لا تُشرِكَ بي، فأبَيتَ إلَّا الشِّركَ
يَقولُ اللهُ لأهونِ أهلِ النَّارِ عَذابًا: لَو أنَّ لَكَ ما في الأرضِ مِن شَيءٍ، كُنتَ تَفتَدي به؟ فيَقولُ: نَعَم، فيَقولُ: قد أرَدتُ مِنكَ ما هو أهونُ مِن هذا، وأنتَ في صُلبِ آدَمَ: أن لا تُشرِكَ بي، فأبَيتَ إلَّا أن تُشرِكَ بي
يقولُ اللهُ تَعالى لأهونِ أهلِ النَّارِ عَذابًا يَومَ القيامةِ: لو أنَّ لك ما في الأرضِ مِن شيءٍ أكُنتَ تَفتَدي به؟ فيَقولُ: نَعَم، فيَقولُ: أرَدتُ مِنك أهونَ مِن هذا وأنتَ في صُلبِ آدَمَ: أن لا تُشرِكَ بي شيئًا، فأبَيتَ إلَّا أن تُشرِكَ بي
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأهونِ أهلِ النارِ عذابًا: لو كان لك الدنيا بما فيها أكنتَ مفتديًا بها ؟ فيقولُ: نعَم فيقولُ: قد أرَدتُ مِنكَ أهوَنَ مِن هذا وأنتَ في صلبِ آدمَ لا تُشرِكُ أحسبُه قال: ولا أدخلُكَ النارَ فأبَيتَ إلا الشركَ
5
✔ صحيح📌 فقد سألتُكَ ما هوَ أهونُ مِن هَذا وأنتَ في صُلبِ آدمَ أن لا تشركَ بي شيئًا فأبَيتَ إلَّا الشِّركَ
إنَّ اللهَ تعالى يقولُ لِأَهْوَنِ أهلِ النَّارِ عذابًا : لَو أنَّ لكَ ما في الأرضِ من شيءٍ كنتَ تفتدي بهِ ؟ قال : نعم، قال : فقد سألتُكَ ما هوَ أهونُ مِن هَذا وأنتَ في صُلبِ آدمَ أن لا تشركَ بي شيئًا فأبَيتَ إلَّا الشِّركَ !
يقولُ اللهُ تَبارَك وتَعالى لأهونِ أهلِ النَّارِ عَذابًا: لو كانَت لك الدُّنيا وما فيها أكُنتَ مُفتَديًا بها؟ فيَقولُ: نَعَم، فيَقولُ: قد أرَدتُ مِنك أهونَ مِن هذا، وأنتَ في صُلبِ آدَمَ: أن لا تُشرِكَ -أحسِبُه قال: ولا أُدخِلَك النَّارَ- فأبَيتَ إلَّا الشِّركَ. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، إلَّا قَولَه: ولا أُدخِلَك النَّارَ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْه
إنَّ اللهَ تعالَى يقولُ لَأهونُ أهلِ النَّارِ عذابًا : لو أنَّ لك ما في الأرضِ من شيءٍ أكنتَ تفتدي به ؟ قال : نعم . قال : فقد سألتُك ما هو أهونُ من هذا وأنت في صلبِ آدمَ : أن لا تُشرِكْ بي ، فأبيْتَ إلَّا أن تُشرِكَ
يقالُ للكافرِ يومَ القيامةِ أرأيتَ لو كان لك مثل الأرضِ ذهبًا أكنتَ تفتدي به فيقولُ نعم يا ربِّ فيقالُ كذبتَ قد سُئلتَ ما هو أهونُ من هذا فأبَيتَ
إنَّ قُرَيشًا نَدِمَت على عَونِ بني نُفاثةَ، وقالوا: محمَّدٌ غازينا، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ، وهو يومَئذٍ عِندَهم حالَ رِدَّتِه عن الإسلامِ، وأسلمَ بعدَ ذلك: إنَّ عندي رأيًا، إنَّ محمَّدًا لن يغزوَكم حتَّى يُعذِرَ إليكم، ويخَيِّرَكم في خصالٍ كُلُّها أهونُ عليكم من غزوِه، قالوا: ما هي؟ قال: يرسِلُ إليكم أن دُوا قَتْلى خُزاعةَ، وهم ثلاثةٌ وعِشرون قتيلًا، أو تبَّرؤوا مِن حِلفِ مَن نَقَض الصُّلحَ، وهم بنو نُفاثةَ، أو يَنبِذَ إليكم على سواءٍ، فما عندكم في هذه الخِصالِ؟ فقال القومُ: أحْرِ بما قال ابنُ أبي سَرحٍ، وقد كان به عالمًا، قال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: ما خَلَّةٌ أهوَنُ علينا من أن نبرَأَ من حِلفِ بني نُفاثةَ. فقال شَيبةُ بنُ عُثمانَ العَبدَريُّ: حَفِظتَ أخوالَك وغَضِبتَ لهم! قال سُهَيلٌ: وأيُّ قُرَيشٍ لم تَلِدْه خزاعةُ؟ قال شَيبةُ: ولكِنْ نَدي قتلى خزاعةَ فهو أهوَنُ علينا، وقال قَرَظةُ بنُ عبدِ عَمرٍو: لا واللهِ لا يُودَون ولا نبرَأُ من حِلفِ بني نُفاثةَ، ولكنَّا ننبِذُ إليه على سواءٍ. وقال أبو سفيانَ: ليس هذا بشيءٍ، وما الرَّأيُ إلَّا جَحدُ هذا الأمرِ؛ أن تكونَ قُرَيشٌ دخلت في نقضِ عهدٍ أو قَطعِ مُدَّةٍ، وإنَّه قَطَع قومٌ بغيرِ رضًا منا ولا مشورةٍ، فما علينا. قالوا: هذا الرَّأيُ لا رأيَ غَيرُه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بالسُّوقِ داخِلًا مِن بَعضِ العاليةِ، والنَّاسُ كَنَفَتَه، فمَرَّ بجَديٍ أسَكَّ مَيِّتٍ، فتَناولَه فأخَذَ بأُذُنِه، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُحِبُّ أنَّ هذا له بدِرهَمٍ؟ فقالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لَنا بشَيءٍ، وما نَصنَعُ بهِ؟! قال: أتُحِبُّونَ أنَّه لَكُم؟ قالوا: واللَّهِ لو كان حَيًّا كان عَيبًا فيه؛ لأنَّه أسَكُّ، فكيفَ وهو مَيِّتٌ؟! فقال: فواللَّهِ لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذا علَيكُم. [وفي روايةٍ]: فلو كان حَيًّا كان هذا السَّكَكُ به عَيبًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أتى العاليةَ، فمَرَّ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجَدْيٍ أَسَكَّ مَيْتٍ، فتَناوَلَه، فرَفَعَه، ثُمَّ قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّ هذا لَكُم؟ قالوا: ما نُحِبُّ أنَّه لنا بشيءٍ، وما نَصنَعُ به، قال: بِكَمْ تُحِبُّون أنَّه لكُم؟ قالوا: واللهِ لو كان حَيًّا لَكان عَيْبًا فيه أنَّه أَسَكُّ، فكيف وهو مَيْتٌ؟ قال: فواللهِ لَلدُّنيا أهْوَنُ على اللهِ مِن هذا عليكم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث أميرًا على جيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاه في خاصَّةِ نفسِه بتقوى اللهِ ومَن معه مِن المسلِمين خيرًا ثمَّ قال: اغزوا بسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ قاتِلوا مَن كفَر باللهِ ولا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتُلوا وليدًا وإذا لقيتَ عدوَّك مِن المشركين فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خصالٍ أو خِلالٍ فأيَّتُهنَّ ما أجابوك إليها فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم؛ ادعُهم إلى الإسلامِ فإنْ هم أجابوك إلى ذلك فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم ثمَّ ادعُهم إلى التَّحوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرين فإنْ أبَوْا أنْ يتحوَّلوا فأعلِمْهم أنَّهم إذا فعَلوا ذلك يكونون كأعرابِ المُهاجِرين يجري عليهم حُكمُ اللهِ الَّذي يجري على المُهاجِرين فإنْ هم أجابوك إلى ذلك فاقبَلْ منهم فإنْ هم أبَوْا فاستعِنْ باللهِ عليهم ثمَّ قاتِلْهم وإذا حاصَرْتَ أهلَ حصنٍ فأرادوك أنْ تجعَلَ لهم ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه فلا تجعَلْ لهم ذمَّةَ اللهِ ولا ذمَّةَ رسولِه واجعَلْ لهم ذمَّتَك وذمَّةَ آبائِكَ وذمَّةَ أصحابِكَ فإنَّكم أنْ تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ آبائِكم أهونُ عليكم مِن أنْ تُخفِروا ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا حاصَرْتَ أهلَ حصنٍ فأرادوك أنْ تُنزِلوهم على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلوهم على حُكمِ اللهِ فإنَّكم لا تدرون أتُصيبون حُكمَ اللهِ فيهم أم لا ؟ ) قال: فذكَرْتُ هذا الحديثَ لِمُقاتلِ بنِ حيَّانَ فقال: حدَّثني مسلمُ بنُ هَيْصَمٍ عن النُّعمانِ بنِ مُقرِّنٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَه
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمَّرَ أميرًا على جَيشٍ أو سَريَّةٍ أوصاه في خاصَّتِه بتَقوى اللهِ، ومَن مَعَه مِنَ المُسلِمينَ خَيرًا، ثُمَّ قال: اغزوا بسمِ اللهِ في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ باللهِ، اغزوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغدِروا، ولا تَمثُلوا، ولا تَقتُلوا وليدًا، وإذا لَقيتَ عَدوَّكَ مِنَ المُشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثَلاثِ خِصالٍ، أو خِلالٍ، فأيَّتَهنَّ ما أجابوكَ إلَيها فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم: ادعُهم إلى الإسلامِ، فإن أجابوكَ إلَيه فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم ثُمَّ ادعُهم إلى التَّحَوُّلِ مِن دارِهم إلى دارِ المُهاجِرينَ، وأخبِرْهم أنَّهم إن فعَلوا أنَّ لَهم ما للمُهاجِرينَ، وعليهم ما على المُهاجِرينَ، وإن هُم أبَوا أن يَتَحَوَّلوا مِنها فأخبِرْهم أنَّهم يَكونونَ كَأعرابِ المُسلِمينَ، يَجري عليهم حُكمُ اللهِ الذي يَجري على المُسلِمينَ، ولا يَكونُ لَهم في الغَنيمةِ والفَيءِ شَيءٌ إلَّا أن يُجاهِدوا مَعَ المُسلِمينَ، فإن هُم أبَوا فسَلْهمُ الجِزيةَ فإن هُم أجابوكَ فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، وإن هُم أبَوا فاستَعِن باللهِ وقاتِلْهم، وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تَجعَلَ لَهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ نَبيِّكَ، فلا تَجعَلْ لَهم ذِمَّةَ اللهِ ولا ذِمَّةَ نَبيِّه، ولَكِنِ اجعَلْ لَهم ذِمَّتَكَ وذِمَّةَ أبيكَ وذِمَمَ أصحابِكَ؛ فإنَّكُم إن تُخفِروا ذِمَمَكُم وذِمَمَ آبائِكُم أهونُ مِن أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رَسولِه، وإن حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلْهم على حُكمِ اللهِ، ولَكِن أنزِلْهم على حُكمِكَ؛ فإنَّكَ لا تَدري أتُصيبُ حُكمَ اللهِ فيهم أم لا، قال عَبدُ الرَّحمَنِ: هذا أو نَحوَه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بالسوقِ داخلًا من بعضِ العاليةِ فمرَّ بجَديٍ أَسَكٍّ ميتٍ فتناوله فأخذ بأُذُنِه ثم قال أيكم يحبُّ هذا له بدرهمٍ ؟ فقالوا ما نحبُّ أنه لنا بشيءٍ وما نصنعُ به قال أتحبّون أنه لكم قالوا لا قال ذلك لهم ثلاثًا فقالوا لا واللهِ لو كان حيًّا لكان عيبًا فيه أنه أَسَكٌّ ( والأسَكُّ الذي ليس له أُذُنانِ ) فكيف وهو ميتٌ قال فواللهِ ، لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ من هذا عليكم
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: أَسُنَّةً تَبتَغون بِهذا النَّبيذِ؟ أم هو أَهوَنُ عليكم مِن اللَّبَنِ والعَسَلِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسْقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا أو عَسَلًا؟ قال: اسْقونا مِمَّا تَسْقون منه النَّاسَ. فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرينَ والأَنصارِ بِسِقاءَيْنِ فيهما النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عَجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه، فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها لَبَنًا وعَسَلًا
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: سُنَّةً تَبتَغون بهذا النَّبيذِ، أو هو أَهوَنُ عليكم مِن العَسَلِ واللَّبَنِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا وعَسَلًا؟ فقال: اسقوني ممَّا تَسقون منه النَّاسَ. قال: فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرين والأَنصارِ، بِعِساسٍ فيها النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك؛ أَعجَبُ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها علينا لَبَنًا وعَسَلًا
إنِّي لَقاعِدٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ يَقودُ آخَرَ بنِسعةٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا قَتَلَ أخي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقَتَلتَه؟ فقال: إنَّه لو لَم يَعتَرِفْ أقَمتُ عليه البَيِّنةَ، قال: نَعَم قَتَلتُه، قال: كيفَ قَتَلتَه؟ قال: كُنتُ أنا وهو نَختَبِطُ مِن شَجَرةٍ، فسَبَّني فأغضَبَني، فضَرَبتُه بالفَأسِ على قَرنِه، فقَتَلتُه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لكَ مِن شَيءٍ تُؤَدِّيه عن نَفسِكَ؟ قال: ما لي مالٌ إلَّا كِسائي وفَأسي، قال: فتَرى قَومَكَ يَشتَرونَكَ؟ قال: أنا أهونُ على قَومي مِن ذاكَ، فرَمى إليه بنِسعَتِه، وقال: دونَكَ صاحِبَكَ، فانطَلَقَ به الرَّجُلُ، فلَمَّا ولَّى قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن قَتَلَه فهو مِثلُه، فرَجَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ: إن قَتَلَه فهو مِثلُه، وأخَذتُه بأمرِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تُريدُ أن يَبوءَ بإثمِكَ وإثمِ صاحِبِكَ؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ -لَعَلَّه قال-: بَلى، قال: فإنَّ ذاكَ كَذاكَ، قال: فرَمى بنِسعَتِه وخَلَّى سَبيلَه
يا عَمِّ، لو أنَّكَ أخَذتَ بُردةَ غُلامِكَ، وأعطَيتَه مَعافِريَّكَ، وأخَذتَ مَعافِريَّه وأعطَيتَه بُردَتَكَ، فكانَت عليكَ حُلَّةٌ وعليه حُلَّةٌ، فمَسَحَ رَأسي، وقال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيه، يا ابنَ أخي، بَصَرُ عَينَيَّ هاتَينِ، وسَمعُ أُذُنَيَّ هاتَينِ، ووعاه قَلبي هذا -وأشارَ إلى مَناطِ قَلبِه- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: أطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، وكان أن أعطَيتُه مِن مَتاعِ الدُّنيا أهونَ عليَّ مِن أن يَأخُذَ مِن حَسَناتي يَومَ القيامةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ ، بينا هوَ جالسٌ في صفِّ الصَّلاةِ [إِذْ جاءهُ رجلٌ كَالبَدَوِيِّ, فصلَّى, فأَخَفَّ صَلاتَهُ ثُمَّ انصرفَ فَسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : و عليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, فرجعَ فصلَّى, ثُمَّ جاءَ فَسَلَّمَ عليهِ, فقال : وعليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, [ ففعلَ ذلكَ ] مرتينِ أوْ ثَلاثًا، كلُّ ذلكَ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيسلَّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ, فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وعليكَ, فارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ, فَخَافَ الناسُ وكَبُرَ عليهم أنْ يَكُونَ مَنْ أَخَفَّ صَلاتَهُ لمْ يُصَلِّ, فقال الرجلُ في آخرِ ذلكَ : فَأَرِنِي و عَلِّمْنِي, فإنَّما أنا بَشَرٌ أُصِيبُ وأُخْطِئُ, فقال : أَجَلْ, إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَتَوَضَّأْ كما أمرَكَ اللهُ, ثُمَّ تَشَهَّدْ و أَقِمْ, فإنْ كان معَكَ قُرْآنٌ فاقرأْ, وإلَّا فَاحْمَدِ اللهَ وكَبِّرْهُ وهَلِّلْهُ, ثُمَّ ارْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعًا, ثُمَّ اعْتَدِلْ قائِمًا, ثُمَّ اسْجُدْ فَاعْتَدِلْ ساجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ فَاطْمَئِنَّ جالسًا, ثُمَّ قُمْ, فإذا فَعَلْتَ ذلكَ فقد تَمَّ صَلاتُكَ, وإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْها شيئًا انْتَقَصْتَ من صَلاتِكِ, قال : وكان هذا أَهْوَنُ عليهم مِنَ الأُولِ : أنَّهُ مَنِ انْتَقَصَ من ذلكَ شيئًا انْتَقَصَ من صلاتِهِ ولمْ تذْهَبْ كلُّها]
كانَ أبو بَرزةَ بالأهوازِ على حَرفِ نَهرٍ، وقد جَعَلَ اللِّجامَ في يَدِه، وجَعَلَ يُصَلِّي فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنكُصُ، وجَعَلَ يَتَأخَّرُ مَعَها، فجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الخَوارِجِ يَقولُ: اللهُمَّ اخزِ هذا الشَّيخَ كَيفَ يُصَلِّي؟ قال: فلَمَّا صَلَّى، قال: قد سَمِعتُ مَقالتَكُم، غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا، فشَهِدتُ أمرَه وتَيسيرَه، فكانَ رُجوعي مَعَ دابَّتي أهونَ عليَّ مِن تَركِها، فتَنزِعُ إلى مَألَفِها، فيَشُقُّ عليَّ، وصَلَّى أبو بَرزةَ العَصرَ رَكعَتَينِ
سَمِعتُ خَيثمةَ يَذكُرُ هذا الحديثَ أيضًا عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، [إنَّ أهوَنَ أهلِ النَّارِ عَذابًا مَن له نَعلانِ وشِراكانِ مِن نارٍ، يَغْلي منهما دِماغُه كما يَغْلي المِرْجَلُ، وما يَرى أنَّ في النَّارِ أشدَّ عَذابًا منه، وإنَّه لَأَهْونُهم عَذابًا]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سألتك ما هو أهون من هذايبوء بإثمك وإثم صاحبهأهون أهل النار عذاباعبد الله بن أبي سرحالمهاجرين والأنصارحسناتي يوم القيامةالله تبارك وتعالىادعهم إلى الإسلامأبيت إلا أن تشركصلى العصر ركعتينلا تشرك بي شيئالا تقتلوا وليداأبيت إلا الشركاغزوا بسم اللهاللهم بارك فيهأبى إلا الشركأهون على اللهرضا رسول اللهنبذ على سواءفي سبيل اللههكذا فاصنعواالعسل واللبنيوم القيامةما في الأرضأهون من هذاجدي أسك ميتاعتدل قائمالا تشرك بيفي صلب آدمالأرض ذهبالا نصنع بهمما تأكلونمما تلبسونيغلي دماغهأراد اللهبني نفاثةجحد الأمرتقوى اللهلا تغدروالا تمثلواذمة رسولهسبيل اللهلا تشترواأخف صلاتهدابة تنكصأشد عذاباالقيامة:لا تغلواذمة اللهبسم اللهابن عباسمسح رأسيأبو برزةالميثاقصلب آدملا تشركالعاليةأطعموهمألبسوهمالأهوازمفتدياالدنياالكافرما نحبالجزيةالنبيذالعباسأحسنتمالعساسمعافريلم تصلتيسيرهشراكانالمرجلتعالىلأهونالنارعذاباالأرضتفتديمن...الشركافتديسألتكافتدىخزاعةالسوقالسككاغزوابدرهماعترفاطمئنراكعاساجداخوارجنعلانأكنتاللهعذابأبيت
تخريج حديث أهون من هذا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








