أحاديث عن: فجأة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: فجأة
كانَ إذا أصبحَ وإذا أمسى يدعو بهذهِ الدعواتِ : اللهمَّ إنِّي أسألُكَ منْ فَجْأَةِ الخيرِ، و أعوذُ بكَ منْ فَجْأَةِ الشرِّ، فإنَّ العبدَ لا يدري مَا يَفْجَؤُهُ إذا أصبحَ و إذا أمسى
مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ . ثلاثُ مراتٍ ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي
مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميع العليم، ثلاثَ مراتٍ، لم تُصِبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالها حين يُصبِحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصِبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسِيَ
لما قدِم عليٌّ البصرةَ في أمرِ طلحةَ وأصحابِه ، قام عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ بنِ عبادٍ ، فقالا : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَخبِرْنا عن مَسيرِكَ هذا ، أوصيةٌ أوصاكَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ أم عهدٌ عهِده عندَكَ ؟ أم رأيٌ رأيتَه حين تفرَّقَتِ الأمةُ واختَلَفَتْ كلمتُها ؟ قال : ما أكونُ أولَ كاذبٍ عليه ، واللهِ ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتَ فجأةٍ ، ولا قُتِل قتلًا ، ولقد مات في مرضِه كلُّ ذلك يأتيه المؤذنُ فيؤذنُه بالصلاةِ ، فيقولُ : مُروا أبا بكرٍ فلْيصَلِّ بالناسِ لقد ترَكني وهو يَرى مَكاني ، ولو عهِد إليَّ شيئًا لقُمتُ به ، حتى عارَضَتِ امرأةٌ مِن نسائِه ، فقالتْ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ إذا قام مَقامَكَ لم يُسمِعِ الناسَ ، فلو أمَرتَ عُمرَ أن يُصلِّيَ بالناسِ ، فقال لها : إنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ فلما قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظَر المسلمونَ في أمرِهم فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ولَّى أبا بكرٍ أمرَ دينِهم ، فولَّوه أمرَ دنياهم ، فبايَعه المسلمونَ ، وبايَعتُ معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها في ولدِه ، فأشار لعُمرَ ، ولم يألُ ، فبايَعه الناسُ وبايَعتُه معهم ، قلتُ : أغزو إذا أغزاني ، وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلو كانتْ محاباةٌ عندَ حضورِ موتِه لجعَلها لولدِه ، وكرِه أن ينتخِبَ منا معشرَ قريشٍ رجلًا ، فيولِّيه أمرَ الأمةِ ، ما تكونُ فيه إساءةٌ مِن بعدِه إلا لحِقَتْ عُمرَ في قبرِه ، فاختار منا ستةً أنا فيهم لنختارَ للأمةِ رجلًا منا ، فلما اجتمَعْنا وثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فوهَب لنا نصيبَه منها ، على أن نعطيَه مواثيقَنا على أن يختارَ منَ الخمسةِ رجلًا فيولِّيَه أمرَ الأمةِ ، فأعطيناه مواثيقَنا ، فأخَذ بيدِ عثمانَ فبايَعه ، ولقد عرَض في نفْسي عليه في ذلكَ ، فلما نظَرتُ في أمري فإذا عهدي قد سبَق بيعَتي ، فبايعتُه وسلَّمتُ ، فكنتُ أغزو إذا أغزاني وآخُذُ إذا أعطاني ، وكنتُ سوطًا بين يدَيه في إقامةِ الحدودِ ، فلما قُبِض عثمانُ نظرتُ في أمري ، فإذا الموثقةُ التي كانتْ في عُنُقي لأبي بكرٍ وعُمرَ قد انحلَّتْ ، وإذا العهدُ لعثمانَ قد وفَّيتُ به ، وأنا رجلٌ منَ المسلمينَ ليس لأحدٍ عِندي دعوى ، ولا طلبةٌ ، فوثَب فيها مَن ليس مِثلي يعني معاويةَ ، لا قرابتُه قرابتي ، ولا عِلمُه كعِلمي ، ولا سابِقَتُه كسابِقَتي ، وكنتُ أحقَّ بها منه ، قالا : صدقتَ : فأَخبِرْنا عن ملكِ هذينِ الرجلينِ يعنيانِ : طلحةَ والزبيرِ ، صاحباكَ في الهجرةِ ، وصاحباكَ في بيعةِ الرضوانِ ، وصاحباكَ في المشورةِ ؟ فقال : بايَعاني في المدينةِ وخالَفاني بالبصرةِ ، ولو أنَّ رجلًا بايَع أبا بكرٍ خلَعه لقاتَلناه ، ولو أنَّ رجلًا ممن بايَع عُمرَ خلَعه لقاتَلناه
نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: مَن قال: باسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسْمِه شَيءٌ في الأرضِ، ولا في السَّماءِ، وهو السَّميعُ العَليمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالَها حين يُصبِحُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُمسيَ، قال: فأصابَ أبانَ بنَ عُثمانَ الفالِجُ، فجَعَلَ الرَّجُلُ الذي سَمِعَ منه الحديثَ ينظُرُ إليه، فقال له: ما لكَ تنظُرُ إليَّ؟ فواللهِ ما كَذَبتُ على عُثمانَ، ولا كذَبَ عُثمانُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنَّ اليَومَ الذي أصابَني فيه ما أصابَني، غَضِبتُ، فنَسيتُ أنْ أقولَها.]، لم يذكُرْ قِصَّةَ الفالِجِ
[مَن قال: باسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسْمِه شَيءٌ في الأرضِ، ولا في السَّماءِ، وهو السَّميعُ العَليمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالَها حين يُصبِحُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُمسيَ]
مَن قال: بِسْمِ اللهِ الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِهِ شَيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْهُ فجأةُ بلاءٍ حتَّى يُصبِحَ، ومَن قالها حين يُصبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ لم تُصِبْهُ فجأةُ بلاءٍ حتَّى يُمسِيَ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتكَفَ وخديجةُ شهرًا بحِراءَ، فوافَقَ ذلك رمضانَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسمِعَ: السَّلامُ عليكمْ، قالت: قال: وقد ظنَنْتُ أنَّه فجْأَةُ الجِنِّ، فقالت: أبشِرْ؛ فإنَّ السَّلامَ خيرٌ
كان يَدْعُو بهذه الدَّعَواتِ إذا أصبح وإذا أَمْسَى : اللهم إني أسألُكَ من فَجْأَةِ الخيرِ، وأعوذُ بكَ من فَجْأَةِ الشَّرِّ ؛ فإن العبدَ لا يَدْرِي ما يَفْجَأُهُ إذا أصبح وإذا أَمْسَى
كانَ دعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العيدينِ اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ عيشةً تقيَّةً وميتةً سويَّةً ومردًّا غيرَ مخزٍ ولا فاضحٍ اللَّهمَّ لا تهلكنا فجأةً ولا تأخذنا بغتةً ولا تعجلنا عن حقٍّ ولا وصيَّةٍ اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ العفافَ والغنى والتُّقى والهدى وحسنَ عاقبةِ الآخرةِ والدُّنيا ونعوذُ بكَ منَ الشَّكِّ والشِّقاقِ والرِّياءِ والسُّمعةِ في دينِكَ يا مقلِّبَ القلوبِ لا تزغْ قلوبَنا بعدَ إذ هديتَنا وهبْ لنا من لدنكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ
أيُّها الناسُ إنَّما أنتُمْ خلَفٌ ماضينَ وبقيةٌ متقدمينَ كانُوا أكثرَ مِنكُمْ بسطةً وأعظمَ سطوةً أُزعِجوا عَنها أسكنَ ما كانُوا إليها وغدرَتْ بِهِمْ أوثقَ ما كانوا بِهَا فلمْ تُغنِ عنهُمْ قوةُ عشيرةٍ ولا قُبِلَ مِنهمْ بذلُ فديةٍ فارحِلُوا نفوسَكمْ بزادٍ مبلغٍ قبلَ أنْ تُؤخَذوا على فجأةٍ وقدْ غفلتُمْ عنِ الاستعدادِ ولا يُغني الندمُ وقدْ جفَّ القلمُ
كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العِيدَيْنِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ عِيشةً تقيَّةً ومِيتةً سَويَّةً ومَردًّا غيرَ مُخْزٍ ولا فاضحٍ اللَّهمَّ لا تُهلِكْنا فجأةً ولا تأخُذْنا بَغْتةً ولا تُعجِلْنا عن حقٍّ ولا وصيَّةٍ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ العَفافَ والغِنَى والتُّقَى والهُدَى وحُسْنَ عاقبةِ الآخِرةِ والدُّنيا ونعُوذُ بكَ مِن الشَّكِّ والشِّقاقِ والرِّياءِ والسُّمعةِ في دِينِكَ يا مُقلِّبَ القُلوبِ لا تُزِغْ قُلوبَنا بعدَ إذ هدَيْتَنا وهَبْ لنا مِن لدُنْكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ
قال كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العِيدَيْنِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ عِيشةً تقيَّةً ومِيتةً سَويَّةً ومَردًّا غيرَ مُخْزٍ ولا فاضحٍ اللَّهمَّ لا تُهلِكْنا فجأةً ولا تأخُذْنا بَغْتةً ولا تُعجِلْنا عن حقٍّ ولا وصيَّةٍ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ العَفافَ والغِنى والتُّقى والهُدَى وحُسْنَ عاقبةِ الآخِرةِ والدُّنيا ونعُوذُ بكَ مِن الشَّكِّ والشِّقاقِ والرِّياءِ والسُّمعةِ في دِينِكَ يا مُقلِّبَ القُلوبِ لا تُزِغْ قُلوبَنا بعدَ إذ هدَيْتَنا وهَبْ لنا مِن لدُنْكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
يا مقلب القلوب لا تزغ قلوبناحسن عاقبة الآخرة والدنيامردا غير مخز ولا فاضحمرد غير مخز ولا فاضحالعفاف والغنى والتقىالشك والشقاق والرياءلا تهلكنا فجأةالرياء والسمعةيا مقلب القلوبالعبد لا يدريالسميع العليمالعفاف والغنىلا تزغ قلوبناالتقى والهدىالشك والشقاقبقية متقدمينفجأة الخيرالسلام خيرفجأة الشرفجأة بلاءثلاث مراتباسم اللهفجأة الجنعيشة تقيةميتة سويةالاستعدادخلف ماضينبسم اللهحتى يصبححتى يمسيحين يصبححين يمسيإذا أصبحإذا أمسىزاد مبلغجف القلمالدعواتأعوذ بكأبو بكرالخلافةلا يدريلا يضرالصلاةالزبيرمعاويةالحديثالفالجاعتكافالسلامالوهاباللهمأسألكعثمانخديجةرمضانيفجأهبيعةطلحةحراءأبشرفجأةغفلةعمرندم
تخريج حديث فجأة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








