أحاديث عن: يشمته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يشمته
⭐ متفق عليه
📂 باب حمد لله على العطاس...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: «إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله، فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التثاؤب: فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان».
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٢٢٣) عن آدم بن أبي إياس، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب لا يشمت العاطس إذا...
عن أبي هريرة قال: عطس رجلان عند النَّبِيّ ﷺ، أحدهما أشرف من الآخر، فعطس الشريف، فلم يحمد الله، فلم يشمته النَّبِيّ ﷺ، وعطس الآخر، فحمد الله، فشمته النَّبِيّ ﷺ، قال: فقال الشريف: عطست عندك، فلم تشمتني، وعطس هذا عندك، فشمته، قال: فقال: «إنَّ هذا ذكر الله فذكرته، وإنك نسيت الله فنسيتك».
حسن رواه أحمد (٨٣٤٦)، والبخاري في الأدب المفرد (٩٣٢) كلاهما من حديث ربعي بن إبراهيم - وهو أخو ابن عليّة -، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن أبي أيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ مِثلَه [أي: حَديثَ: إذا عَطِسَ أحَدُكم فلْيَقُل: الحَمدُ لله على كُلِّ حالٍ، ولْيَقُل الذي يُشَمِّتُه: يرحَمُكم اللهُ، ولْيَقُل الذي يَرُدُّ عليه: يَهديكم اللهُ ويُصلِحُ بالَكم] إلَّا أنَّه قال: ولْيَقُلْ هو: يَهْديكَ اللهُ، ويُصلِحُ بالَك، أو قال: يَهْديكمُ اللهُ، ويُصلِحُ بالَكم
إذا عطَسَ الرَّجُلُ فَلْيقُل: الحمدُ للَّهِ على كُلِّ حالٍ، وَلْيقُلِ الَّذي يُشمِّتُهُ: يرحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيرُدَّ عليهِ: يَهْدِيكَ اللَّهُ، ويُصلِحُ بالَكَ
حديث: التَّثاؤبُ هو مِن الشَّيطانِ [يعني حديث: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ: فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ ، فإذا قالَ: ها، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ.]
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ فحَمِدَ اللهَ، فحَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ سَمِعَه أن يُشَمِّتَه، وأمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيطانِ، فليَرُدَّه ما استَطاعَ، فإذا قال: ها، ضَحِك منه الشَّيطانُ
إنَّ اللهَ يحبُّ العطاسَ و يكره التثاؤُبَ ، فإذا عطس فحمد اللهَ فحقٌّ على كلِّ مسلمٍ سمعه أن يُشَمِّتَه ، و أما التثاؤبٌ فإنما هو من الشيطانٍ فإذا تثاءَب أحدُكم فلْيُردَّه ما استطاع فإذا قال هاه ، ضحك منه الشيطانُ
للمسلمِ على المسلمِ أربعُ خلالٍ يشمِّتُهُ إذا عطسَ ويجيبُهُ إذا دعاهُ ويشْهدُهُ إذا ماتَ ويعودُهُ إذا مرِضَ
للمسْلِمِ على المسلِمِ أرْبَعُ خلالٍ : يُشَمِّتُهُ إذا عَطِسَ ، ويُجيبُهُ إذا دعاه ، ويَشْهَدُهُ إذا ماتَ ، ويعودُهُ إذا مرِضَ
عَطَسَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فشَمَّتَ أحَدَهُما ولَم يُشَمِّتِ الآخَرَ، فقال الذي لَم يُشَمِّتْه: عَطَسَ فُلانٌ فشَمَّتَّه، وعَطَستُ أنا فلَم تُشَمِّتْني، قال: إنَّ هذا حَمِدَ اللَّهَ، وإنَّكَ لَم تَحمَدِ اللَّهَ
جَلَسَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ، أحَدُهُما أشْرَفُ مِن الآخَرِ، فعَطَسَ الشَّريفُ، فلَمْ يحْمَدِ اللهَ، فلَمْ يُشَمِّتْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ عطَسَ الآخرُ فحمِدَ اللهَ، فشَمَّتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ الشَّريفُ: عطَسْتُ فلَمْ تُشَمِّتْني، وعطَسَ هذا فشَمَّتَّه، قالَ: إنَّكَ نَسِيتَ اللهَ فنَسِيتُكَ، وإنَّ هذا ذَكَر اللهَ فذَكَرْتُه
عَطَسَ رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحدُهما أَشْرَفُ مِنَ الآخَرِ، فعَطَسَ الشريفُ، فلَم يَحمَدِ اللهَ، فلَم يُشَمِّتْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَطَسَ الآخَرُ، فحَمِدَ اللهَ، فشَمَّتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقالَ الشريفُ: عَطَستُ عندكَ فلَم تُشَمِّتْني، وعَطَسَ هذا عندكَ فشَمَّتَّه، فقالَ: إنَّ هذا ذَكَرَ اللهَ فذَكَرتُه، وإنَّكَ نَسيتَ اللهَ فنَسيتُكَ
أنَّه جمَعَهم مَرْسًى لهم في مَغزًى لهم مَرْكَبُهم ومَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، قال: فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهْلِ مَرْكَبِه، فجاء أبو أيُّوبَ، فقال: دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَقُّ المُسلمِ على المُسلمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ خَصلةً منها فقد ترَكَ حَقًّا واجبًا، لأخيهِ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، وأنْ يُسَلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، وأنْ يَنصَحَه إذا اسْتَنصَحَه، وأنْ يَعُودَه إذا مَرِضَ، وأنْ يَتْبَعَ جنازتَه إذا مات. وكان فينا رجُلٌ مزَّاحٌ ورجلٌ يَلِي نَفقاتِنا، فجعَلَ المزَّاحُ يقولُ للَّذي يَلي نَفقاتِنا: جزاكَ اللهُ خيرًا وبِرًّا، فلمَّا أكثَرَ عليه جعَلَ يَغضَبُ
أنَّ عامرَ بنَ الطُّفيلَ قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ فراجَع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وارتَفَع صوتُه وثابتُ بنُ قيسٍ قائمٌ بسيفِه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عامِرُ غُضَّ من صوتِك عن النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال وما أنتَ وذاك فقال ثابتٌ أمَا والَّذي أكرَمَه لولا أن يكرَهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لضرَبْتُ بهذا السَّيفِ رأسَك فنظَر إليه عامرٌ وهو جالسٌ وثابتٌ قائمٌ فقال أمَا واللهِ يا ثابتُ لئن عُرِضَت نفسُك لي لتُولِّينَّ عنِّي فقال ثابتٌ أمَا واللهِ يا عامِرُ لئن عُرِضَت نفسُك للساني لتكرَهنَّ حياتي فعطَس ابنُ أخٍ لعامرِ بنِ الطُّفيلِ فحمِد اللهَ فشمَّته النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ عطَس عامرُ بنُ الطُّفيلِ فلم يحمَدِ اللهَ فلم يُشمِّتْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عامرٌ شمَّتَّ هذا الصَّبيَّ وترَكْتَني فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا حمِد اللهَ
أنَّ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فراجَع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارتفع صوتُه وثابتُ بنُ قَيسٍ قائمٌ بسَيفِه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا عامرُ غُضَّ من صوتِك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وما أنتَ وذاك فقال ثابتٌ أما والذي أكرمَه لولا أن يَكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لضربتُ بهذا السَّيْفِ رأسَك فنظر إليه عامرٌ وهو جالسٌ وثابتٌ قائمٌ فقال أما واللهِ يا ثابتُ لئن عرضتَ نفسَك لي لتُوَلِّينَ عني فقال ثابتٌ أما واللهِ يا عامرُ لئن عرضْتَ نفسَك للِساني لتكرَهنَّ حياتي فعطس ابنُ أخٍ لعامرِ بنِ الطُّفَيلِ فحمد اللهَ فشمَّتَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم عطس عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فلم يَحمَدِ اللهَ فلم يُشَمِّتْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عامرٌ شَمَّتَ هذا الصبيَّ ولم تُشَمِّتْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا حمدَ اللهَ قال ومَحلوفِه لأملأنَّها عليك خيلًا ورجالًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكفينِيك اللهُ وابنا قَيْلَةَ ثم خرج عامرٌ فجمع للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاجتمع من بني سُلَيمٍ ثلاثةُ أبطُنٍ هم الذين كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو عليهم في صلاةِ الصُّبحِ اللهمَّ العَنْ لَحْيانًا ورَعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللهُ أكبرُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعَ عشرةَ ليلةً فلما سمع أنَّ عامرًا جمع له بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرةً فيهم عمرو بنُ أُميَّةَ الضَّمريُّ وسائرُهم من الأنصارِ وأميرُهم المُنذِرُ بنُ عَمرو فمضوا حتى نزلوا بئرَ مَعونةَ فأقبل حتى هجَم عليهم فقتلَهم كلَّهم فلم يَفلِتْ منهم إلا عَمرو بنُ أُمَيَّةَ كان في الرِّكابِ فأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُتِل خيرُ أصحابِه فقال قد قُتِلَ أصحابُكم من ورائِكم فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اكفِني عامرًا فكفاه اللهُ إياه فأقبل حتى نزل بفِنائِه فرماه اللهُ بالذَّبحةِ في حلقِه في بيتِ امرأةٍ من سَلولٍ فأقبل ينْزو هو يقول يا آلَ عامرٍ غُدَّةٌ كغُدَّةِ الجمَلِ في بيتِ سَلولِيَّةٍ ترغبُ أن تموتَ في بيتِها فلم يزلْ كذلك حتى مات في بيتِها وكان أرْبَدُ بنُ قَيسٍ أصابتْه صاعقةٌ فاحترق فمات فرجَع من كان معهم
أخبَرني عبدُ الرحمنِ بنُ زيادِ بنِ أَنْعُمٍ المَعافِريُّ، عن أبيه: أنَّه ضمَّهم وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ مَرسًى في البَحرِ، فلمَّا حضَر غَداؤُنا أرسَلْنَا إلى أبي أيُّوبَ، وإلى أهلِ مَركَبِهِ، فقال: دعَوْتُموني وأنا صائمٌ، فكان منَ الحقِّ عليَّ أنْ أُجيبَكم، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: للمُسلِمِ على أخيهِ سِتُّ خِصالٍ: يُجيبُهُ إذا دعاهُ، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَس أنْ يُشَمِّتَهُ، أو عطِش أنْ يَسقِيَهُ، الشَّكُّ من يُونُسَ: وإذا مرِض أنْ يَعُودَهُ، وإذا مات أنْ يَحضُرَهُ، وإذا استنصَح نصَحهُ
غزَونا زمَنَ مُعاويةَ، فأرْسَيْنا مَرْسًى فيها مَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصارِيِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤُنَا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وأهْلِ مَرْكَبِه، فقال: دَعَوتموني صائمًا، فلم أجِدْ بُدًّا مِن أنْ أُجِيبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ خِصالٌ سِتٌّ: إذا دعاهُ أنْ يُجيبَه، وإذا مرِضَ أنْ يَعُودَه، وإذا مات أنْ يَتبَعَ جنازتَه، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسَلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ أنْ يُشمِّتَه، وإذا اسْتَنصَحَه أنْ يَنصَحَه. وكان فِينا رجُلٌ يَمزَحُ، فقال لأبي أيُّوبَ: إنَّ معنا رجُلًا إذا قُلْنا لهُ: جزاكَ اللهُ خيرًا أو بِرًّا، غضِبَ؟ فقال أبو أيُّوبَ: إنَّا كنَّا نقولُ: إنْ لم يُصْلِحْه الخيرُ أصلَحَه الشَّرُّ
غَزَونا البحرَ زمَنَ مُعاويةَ، فأرسَيْنا مَرْسًى، فصام مَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وأهْلِ مَرْكَبِه، فقال: دَعَوتُموني وأنا صائمٌ، فلم أجِدْ بُدًّا مِن أنْ أُجِيبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ للمُسلِمِ على المُسلمِ خِصالًا واجبةً: إذا دعاهُ أنْ يُجِيبَه، وإذا مَرِضَ أنْ يَعودَهُ، وإذا مات أنْ يَشهَدَ جنازتَه، وإذا لَقِيَه أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ أنْ يُشمِّتَه، وإذا اسْتنصَحَه أنْ يَنصَحَهُ. وكان فِينا رجُلٌ يَمزَحُ، فقال لأبي أيُّوبَ: إنَّ معنا رجُلًا إذا قُلْنا له: جزاكَ اللهُ خيرًا -أو بِرًّا- غضِبَ؟ فقال أبو أيُّوبَ: إنَّا كنَّا نقولُ: مَن لم يُصْلِحْه الخيرُ أصلَحَه الشَّرُّ
أنَّه جمَعَهم في مَراسِيهم في مَغزاهم في البحرِ، ومَرْكَب أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وأهْلِ مَرْكَبِه، فأتَانا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: إنَّكم دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ منها خَصلةً ترَكَ حقًّا واجبًا لأخيهِ؛ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، ويُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، ويَعودُه إذا مرِضَ، ويَتبَعَ جنازتَه إذا مات، ويَنصَحَه إذا استنْصَحَه
العاطسُ يقولُ الحمدُ للهِ على كل حالٍ ، ويقولُ الذي يُشمّتهُ يرحمكُم الله ويهديكُم الله ويُصلحُ بالكُم
حقُّ المؤمنِ على المؤمنِ ستٌّ أن يسلِّمَ عليهِ إذا لقيَهُ ، وأن يجيبَهُ إذا دعاهُ وأن يشمِّتَهُ إذا عطسَ وأن يعودَهُ إذا مرضَ وأن يشيِّعَ جنازتَهُ إذا ماتَ وألَّا يظنَّ فيهِ إلَّا خيرًا . من حديثِ أبي أيُّوبَ مثلَهُ إلَّا الأخيرةَ فقال بدلها وينصحُهُ إذا استنصحهُ ، وقالَ في أوَّلهِ للمسلمِ على المسلمِ عن ابنِ عمرَ بلفظِ للمسلمِ على أخيهِ ستَّةٌ من المعروفِ . فذكرها وقال بدلَ الأخيرةِ وينصحهُ إذا غابَ أو شهِدَ من حديثِ عليٍّ بلفظِ للمسلمِ على المسلمِ ستَّةٌ بالمعروفِ ، وقال بدلَ الأخيرةِ ويحبُّ لهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
أضافَتْ إلينا سفينةُ أبي أيوبَ في بعضِ المراسِي, فلما حضرَ غداؤنا أرسلنا إليهِ وإلى أصحابهِ, فأتانا فقال : إنكم دعوتمونِي , وأنا صائمٌ, فلم يكنْ بدّ من أن أُجيبكم سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : يقول إنَّ للمسلمِ على المسلمِ سِتُّ خصالٍ, إن تركَ منهنًَّ شيئا تَرَك حقّا واجبا عليهٍ له : إذا دعاهُ أن يجيبَهُ, وإذا مرضً أن يعودهُ, وإذا ماتً أن يحضرهُ, وإذا لقيهُ أن يسلّمَ عليهِ, وإذا استنصحهُ أن ينصحهُ, وإذا عطسَ أن يشمّتَهُ
العاطِسُ يقولُ: الحمْدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، ويقولُ الَّذي يُشَمِّتُه: يرْحَمُكُم اللهُ، ويَرُدُّ عليه: يَهْدِيكُم اللهُ ويُصْلِحُ بالَكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من لم يصلحه الخير أصلحه الشرالنبي صلى الله عليه وسلمفضل حمد الله بعد العطاسإذا مات أن يتبع جنازتهإذا لقيه أن يسلم عليهالحمد لله على كل حالعصية عصت الله ورسولهإذا استنصحه أن ينصحهيتبع جنازته إذا ماتيشيع جنازته إذا ماتلا يظن فيه إلا خيرايسلم عليه إذا لقيهاللهم اكفني عامراإذا دعاه أن يجيبهينصحه إذا استنصحهالمؤمن على المؤمنفليرده ما استطاعينصحه إذا استنصحإذا مرض أن يعودهإذا عطس أن يشمتهإذا مات أن يحضرهيجيبه إذا دعاهعامر بن الطفيلجزاك الله خيرايشمته إذا عطسيشهده إذا ماتيعوده إذا مرضست خصال واجبةاتباع الجنازةيسقيه إذا عطشيحضره إذا ماتتشييع الجنازةيسمته إذا عطستشميت العاطسيكره التثاؤبإجابة الدعوةعيادة المريضإلقاء السلاميرحمكم اللهيهديكم اللهتشمت العاطسضحك الشيطانثابت بن قيسيصلح بالكميرحمك اللهيهديك اللهيحب العطاسرد التثاؤبغض من صوتكخصال واجبةعلى كل حالالعطاس...الحمد للهرد العاطسيصلح بالكأربع خلالفضل الحمدحق المسلمرد السلامبئر معونةابنا قيلةيسلم عليهحق المؤمنحمد اللهنسي اللهذكر اللهغض الصوتالتثاؤبالشيطانلم يحمدالنصيحةست خصالخصال ستأحدهمايشمته.العاطسإذا...العطاسالمسلمالشريفالذبحةيشمتهرجلانفشمتهالآخرتشميتالسيفصاعقةفحمدمسلمسمعهيحمديشمتيكرهتشمتشمتهشريفأخيهعطسحمد
تخريج حديث يشمته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








