أحاديث عن: لينزل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لينزل
خطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ بمِنًى، ونزَلَهم مَنازِلَهم، فقال: لِيَنزلِ المُهاجرون هاهنا -وأشارَ إلى مَيمنةِ القِبْلةِ- والأنصارُ هاهنا -وأشارَ إلى مَيسرةِ القِبْلةِ- ثم لِينزلِ الناسُ حولَهم
خطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ بمنًى ونزَّلَهم منازلَهم فقالَ لينزلِ المُهاجرونَ ها هنا وأشارَ إلى ميمنةِ القبلةِ والأنصارُ ها هنا وأشارَ إلى ميسرةِ القبلةِ ثمَّ لينزلِ النَّاسُ حولَهم
خطبَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - النَّاسَ بمنًى ، ونزَّلَهُم مَنازلَهُم فقالَ لِينزِلِ المُهاجرونَ هَاهُنَا وأشارَ إلى ميمنةِ القبلةِ والأنصارُ هَاهُنَا وأشارَ إلى مَيسَرةِ القِبلةِ ثمَّ لينزلِ النَّاسُ حَولَهُم
إن كان لَيُنزَلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغَداةِ البارِدةِ، ثُمَّ تَفيضُ جَبهَتُه عَرَقًا
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال إنَّ العرشَ مُطوَّقٌ بحيَّةٍ وإنَّ الوحيَ لينزِلُ في السَّلاسلِ
أنَّه رأَى ثلاثةً على بغلٍ فقال : لينزِلْ أحدُكم ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن الثَّالثَ
لا يُغني حَذرٌ مِن قَدَرٍ، والدُّعاءُ يَنفعُ ممَّا نَزَلَ، وممَّا لمْ يَنزِلْ، وإنَّ البلاءَ ليَنزِلُ فيَتلقَّاهُ الدُّعاءُ فيَعتلِجانِ إلى يومِ القيامةِ
لا يُغني حَذرٌ مِن قَدَرٍ، [والدُّعاءُ يَنفعُ ممَّا نَزَلَ، وممَّا لمْ يَنزِلْ، وإنَّ البلاءَ ليَنزِلُ فيَتلقَّاهُ الدُّعاءُ فيَعتلِجانِ إلى يومِ القيامةِ.]
خطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بمِنًى، ونزَّلهم منازلَهم، فقال: لِينزَلِ المُهاجِرونَ ها هنا، وأشار إلى ميمنةِ القِبْلةِ، والأنصارُ ها هنا، وأشار إلى ميسرةِ القِبْلةِ، ثمَّ لْينزِلِ النَّاسُ حوْلَهم
لا يُغني حذرٌ من قدرٍ والدُّعاءُ ينفعُ ممَّا نزل وما لم ينزِلْ وإنَّ البلاءَ لينزِلُ فيلقاه الدُّعاءُ فيعتلِجان إلى يومِ القيامةِ
خطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ النَّاسَ بِمِنًى، ونَزَّلَهم مَنازِلَهم، وقال: لِيَنزِلِ المُهاجرونَ هاهنا، وأشارَ إلى مَيمَنةِ القِبْلةِ، والأنصارُ هاهنا، وأشارَ إلى مَيسَرةِ القِبْلةِ، ثم لِيَنزِلِ النَّاسُ حَولَهم. قال: وعَلَّمَهم مَناسِكَهم، ففُتِّحَتْ أسماعُ أهلِ مِنًى، حتى سَمِعوهُ في مَنازِلِهم، قال فسَمِعتُهُ يَقولُ: ارموا الجَمرةَ بِمِثلِ حَصى الخَذفِ
عن رَجُلٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ بمِنًى، ونَزَّلَهم مَنازِلَهم، وقال: لِيَنزِلِ المُهاجِرون هاهُنا، أشارَ إلى مَيمَنةِ القِبْلةِ، والأنصارُ هاهُنا، وأشارَ إلى مَيسَرةِ القِبْلةِ، ثم لِيَنزِلِ النَّاسُ حَولَهم، قال: وعَلَّمَهم مَناسِكَهم، ففُتِحَتْ أسْماعُ أهْلِ مِنًى حتى سَمِعوه وهُم في مَنازِلِهم، قال: فسَمِعتُه يقولُ: ارْمُوا الجَمْرةَ بمِثلِ حَصَى الخَذْفِ
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُعاذٍ التَّيميِّ، قال، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بمِنًى ونَزَّلَهم مَنازِلَهم، وقال: ليَنزِلِ المُهاجِرونَ هاهنا، وأشارَ إلى مَيمَنةِ القِبلةِ، والأنصارُ هاهنا، وأشارَ إلى مَيسَرةِ القِبلةِ، ثُمَّ ليَنزِلِ النَّاسُ حَولَهم، قال: وعَلَّمَهم مَناسِكَهم، ففُتِحَت أسماعُ أهلِ مِنًى حَتَّى سَمِعوه في مَنازِلِهم، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: ارموا الجَمرةَ بمِثلِ حَصى الخَذفِ]
لقد أُعطيتِ تسعًا ما أُعطيَتَهُنَّ امرأةٌ إلَّا مريمُ بنتُ عمرانَ لقد نزَل جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصورتي في راحتِه حتَّى أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يتزوَّجَني ولقد تزوَّجَني بِكْرًا وما تزوَّج بِكْرًا غيري ولقد قُبِضَ ورأسُه في حِجري ولقد قبَرْتُه في بيتي ولقد حَفَّتِ الملائكةُ بيتي وإنْ كان الوحيُ لَينزِلُ وهو في أهلِه فيتفرَّقون عنه وإنْ كان الوحيُ لَينزِلُ عليه وإنِّي معه في لِحافِه وإنِّي لابنةُ خليفتِه وصِدِّيقِه ولقد نزَل عُذري مِنَ السَّماءِ ولقد خُلِقْتُ طيِّبةً وعندَ طَيِّبٍ ولقد وُعِدْتُ مغفرةً ورزقًا كريمًا
سمِعتُ أُمِّي، تُحَدِّثُ أنَّ أُمَّها انطَلَقَتْ إلى البَيتِ حاجَّةً، والبَيتُ يَومَئذٍ له بابانِ، قالَتْ: فلمَّا قضَيتُ طَوافي دخَلتُ على عائِشةَ، قالَتْ: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ بَعضَ بَنيكِ بعَثَ يُقرِئُكِ السلامَ، وإنَّ الناسَ قد أكْثَروا في عُثمانَ، فما تَقولينَ فيه؟ قالَتْ: لعَنَ اللهُ مَن لعَنَه، لعَنَ اللهُ مَن لعَنَه، لا أحْسَبُها إلَّا قالَتْ ثَلاثَ مِرارٍ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُسنِدٌ فَخِذَه إلى عُثمانَ، وإنِّي لَأمسَحُ العَرَقَ عن جَبينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ الوَحيَ يَنزِلُ عليه، ولقد زوَّجَه ابنَتَيه إحْداهُما على إثْرِ الأُخْرى، وإنَّه لَيقولُ: اكْتُبْ عُثمانُ، قالَتْ: ما كان اللهُ لِيُنزِلَ عَبدًا مِن نَبيِّه بتلك المَنزِلةِ إلَّا عَبدًا عليه كَريمًا
زاذانُ أنَّهُ رأى ثلاثةً على بغلٍ فقالَ لينزل أحدُكم فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لعَن الثَّالثَ
لا يُغْني حذَرٌ من قدَرٍ ، والدعاءُ ينفع مما نزل ومما لم ينزلْ ، وإنَّ البلاءَ لينزل فيَلقاه الدُّعاءُ فيعْتلِجانِ إلى يومِ القيامةِ
أنهُ رأى ثلاثةً على بغلٍ فقال لينزلْ أحدُكمْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعنَ الثالثَ
أنه رأى ثلاثةً على بغلٍ فقال لينزلْ أحدُكم فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعن الثالثَ
لا يُغني حَذَرٌ مِن قَدَرٍ، والدُّعاءُ يَنفعُ مِمَّا نَزَلَ ومِمَّا لم يَنزِلْ، وإنَّ البَلاءَ ليَنزِلُ فيَتَلَقَّاه الدُّعاءُ فيَعتَلِجانِ إلى يَومِ القيامةِ
لمَّا توجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُدَيبيةِ إلى مكَّةَ أصاب النَّاسَ عطشٌ شديدٌ ، وحرٌّ شديدٌ ، فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُحفةَ مُعطَشًا والنَّاسُ عِطاشٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن رجلٌ يمضي في نفرٍ من المسلمين معهم القِربُ فيرِدون البئرَ ذاتَ العلَمِ ثمَّ يعودُ يضمنُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجنَّةَ ؟ فقام رجلٌ من القومِ فقال : أنا يا رسولَ اللهِ ، فوجَّه به ، ووجَّه معه السُّقاةَ ، فأخبرني سلمةُ بنُ الأكوعِ قال : كنتُ في السُّقاةِ فمضَيْنا حتَّى دنَوْنا من الشَّجرِ سمِعنا في الشَّجرِ حِسًّا وحركةً شديدةً ، ورأينا نيرانًا تتَّقِدُ بغيرِ حطبٍ ، وأرعَب الَّذي كنَّا معه رعبًا شديدًا حتَّى ما يملِك أحدٌ منَّا نفسَه ، فرجعنا ، ولم نُطِقْ أن نجاوزَ الشَّجرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لك رجعت ؟ قال : بأبي وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنِّي لماضٍ إلى الرُّغْلِ والشَّجرِ ، إذ سمِعنا حركةً شديدةً ورأينا نيرانًا تتَّقدُ بغيرِ حطبٍ ، فأرعبنا رعبًا شديدًا ، فلم نقدِرْ أن نجاوزَ موضعَها فرجعنا ، فقال : أما إنَّك لو مضيْتَ لوجهِك حيث أمرتُك ، ما نالك منهم سوءٌ ، لرأيتَ فيهم عبرةً وعجبًا ، ثمَّ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ من أصحابِه فوجَّه به فمضَى الرَّجلُ نحوَ الماءِ وجعل يرتجِزُ : أمن عزيفِ الجنِّ في روحِ المسلمِ *** ينكلُ من وجهِه خيرُ الأممِ . . . من قبل أن يبلغَ آثارَ العلَمِ *** فيستقي واللَّيلُ مبسوطُ الظُّلَمِ . . . ويا من الذَّمِّ وتوبيخِ الكلِمِ . ثمَّ مضَى حتَّى إذا كان في الموضعِ سمِع وسمِعنا من الشَّجرِ ذلك الحسَّ ، وتلك الحركةَ ، فذُعرنا ذُعرًا شديدًا حتَّى ما يستطيعُ أحدُنا أن يكلِّمَ صاحبَه ، فرجع ورجعنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما حالُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! والَّذي بعثك بالحقِّ لقد ذُعرت ذعرًا شديدًا ما ذعرت مثلَه قطُّ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تلك عصابةٌ من الجنِّ هوِّنوا عليكم ، ولو سرتَ حيث أمرتُك ما رأيتَ إلَّا خيرًا . قال : واشتدَّ العطشُ بالمسلمين وكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يهجمَ بالمسلمين من الشَّجرِ والرُّغْلِ ليلًا فدعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأقبل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له : سِرْ مع هؤلاء السُّقاةِ حتَّى تردَ بئرَ العلَمِ ، فتستقي ، وتعودُ إن شاء اللهُ . قال سلمةُ : فخرج عليٌّ أمامنا ، وهو يقولُ : أعوذُ بالرَّحمنِ أن أميلا *** عن عزفِ جنٍّ أظهروا التَّهويلا . . . وأوقَدتْ نيرانَها تعويلا *** وقرَعتْ مع عزفِها الطُّبولا . قال : وسار ونحن معه نسمعُ تلك الحركةَ فتداخلنا من الرُّعبِ مثلَ الَّذي كنَّا نعرفُ ، وظننَّا أنَّ عليًّا سيرجعُ كما رجع صاحباه ، فالتفت إلينا وقال : اتبعوا أثري ، ولا يفزعنَّكم ما ترَوْن ، فليس [ يُضارُّكم ] إن شاء اللهُ ، ومرَّ ، لا يلتفتُ ، ولا يلوي إلى أحدٍ ، حتَّى إذا دخل من الشَّجرِ ، فإذا نيرانٌ تضطرمُ بغيرِ حطبٍ ، وإذا رؤوسٌ قُطِّعتْ ، لها ضجَّةٌ ، ولألسنتِها لجلجةٌ شديدةٌ ، وأصواتٌ هائلةٌ ، وعليٌّ يتخطَّى الرُّؤوسَ ويقولُ : اتبعوني لا خوفَ عليكم ، ولا يلتفتُ أحدٌ منَّا يمينًا ولا شمالًا ، فجعلنا نتلو أثرَه ، حتَّى وردنا الماءَ ، فاستقت السُّقاةُ ، ومعنا دلوٌ واحدٌ فأدلاه البراءُ بنُ مالكٍ في البئرِ ، فاستقَى دلوًا أو دلوَيْن ، ثمَّ انقطع الدَّلوُ ، فوقع في البئرِ القليبِ والقليبُ ضيِّقٌ ، مُظلمٌ ، بعيدٌ ، فسمِعنا من أسفلِ القليبِ قهقهةً وضحكًا شديدًا ، فراعنا ذلك ، وقال عليٌّ : من يرجعُ إلى عسكرِنا فيأتينا بدلوٍ ؟ فقال أصحابُه : من يستطيعُ أن يجاوزَ الشَّجرَ ؟ قال عليٌّ عليه السَّلامُ : فإنِّي نازلٌ في القليبِ ، فإذا نزلتُ فأدلو إليكم قِرَبَكم ، ثمَّ اتَّزر بمِئزرٍ ثمَّ نزل في القليبِ وما تزدادُ القهقهةُ إلَّا عُلوًّا ، فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّه لينزلُ ، وما فينا أحدٌ إلَّا وعضُداه يهتزَّان رعبًا ، فجعل ينحدِرُ في مراقي القليبِ ، إذ زلت رجلُه وسقط في القليبِ ، وسمِعنا وجبةً شديدةً وعطيطًا ثمَّ نادَى عليٌّ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ أنا عبدُ اللهِ ، وأخو رسولِه ، هلمُّوا قِربَكم فدلَّيناها إليه ، فأفعمها ثمَّ أصعدها على عنقِه ، ثمَّ حمل كلٌّ منَّا قربةً قربةً وحمل عليٌّ قربتَيْن وارتجز : اللَّيلُ هولٌ يُرهِبُ المَهيبا *** ويذهلُ الشُّجاعَ واللَّبيبا . . . ولستُ فيه أرهبُ التَّرهيبا *** ولا أُبالي الهوْلَ والكُروبا . . . إذا هززتُ الصَّارمَ القضيبا *** أبصرتُ منه عجبًا عجيبًا . وانتهَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : ماذا رأيتَ فأخبره فقال : إنَّ الَّذي رأيتَ مثلًا ضربه اللهُ لي ولمن حضر معي قال فاشرحْه لي ، قال : أمَّا الرُّؤوسُ الَّتي رأيتَ والنِّيرانَ والهاتِفَ الَّذي هتف بك ، ذاك من الجنِّ ، وهو شملقةُ بنُ عزافٍ الَّذي قتل عدوَّ اللهِ مسعرًا شيطانَ الأصنامِ الَّذي يُكلِّمُ قريشَ منها ويسرعُ في هجائي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
لا يغني حذر من قدرقبض ورأسه في حجريحفت الملائكة بيتيعبد الله بن عمرولعن الله من لعنهالنيران بغير حطبعلي بن أبي طالبالغداة الباردةمريم بنت عمرانصورتي في راحتهعذري من السماءنزلهم منازلهمقبرته في بيتيثلاثة على بغلشملقة بن عزافميمنة القبلةميسرة القبلةارموا الجمرةالناس حولهملينزل أحدكميوم القيامةمما لم ينزلالدعاء ينفعتزوجني بكرازوجه ابنتيهأم المؤمنيننزول الناسخطبة النبيالوحي ينزليكتب عثمانينزل أحدكمالمهاجرونخطب النبيرسول اللهحصى الخذفخلقت طيبةمسند فخذهرأى ثلاثةبئر العلمعزيف الجنالأنصارالسلاسليعتلجانمما نزلمنازلهممناسكهملا يغنيالثالثالدعاءالبلاءالجمرةالسقاةلينزلجبهتهالعرشالوحيثلاثةارموامناسكجبريلعثمانعائشةزاذانالجنةالرعبينزلتفيضعرقامطوقينفعنزولتسعامنىحيةحذرقدر
تخريج حديث لينزل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








