أحاديث عن: خطبة النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: خطبة النبي
⭐ صحيحٌ
📂 باب صفة خطبة النبي ﷺ،...
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كان رسول الله ﷺ إذا خطب احمرَّت عيناه، وعلا صوته، واشتدَّ غضبه، حتَّى كأنَّه منذر جيشٍ، يقول: «صبَّحكم ومسَّاكم». ويقول: «أمَّا بعد: فإنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدى محمد، وشر الأمورِ محدثاتها، وكل بدعةٍ ضلالةٌ». ثمَّ يقول: «أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسه، من ترك مالًا فلأهلهِ، ومن ترك دينًا فإليَّ وعليَّ».
وفي رواية: كانت خطبة النبي ﷺ يوم الجمعة يحمد اللهَ ويُثني عليه، ثمَّ يقول على إثر ذلك وقد علا صوته .. ثمَّ ساق الحديثَ بمثله.
وفي رواية أخرى: كان رسول الله ﷺ يخطب الناسَ، يحمد الله، ويُثني عليه بما هو أهله. ثمَّ يقول: «من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وخير الحديث كتاب الله».
وفي رواية: كانت خطبة النبي ﷺ يوم الجمعة يحمد اللهَ ويُثني عليه، ثمَّ يقول على إثر ذلك وقد علا صوته .. ثمَّ ساق الحديثَ بمثله.
وفي رواية أخرى: كان رسول الله ﷺ يخطب الناسَ، يحمد الله، ويُثني عليه بما هو أهله. ثمَّ يقول: «من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وخير الحديث كتاب الله».
صحيحٌ رواه مسلم في الجمعة (٨٦٧)، من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب خطب النبيّ ﷺ في...
عن رجلين من بني بكر، قالا: رأينا رسول الله ﷺ يخطب بين أوسط أيام التّشريق، ونحن عند راحلته، وهي خطبة النبيّ ﷺ التي خطب بمنى.
صحيح رواه أبو داود (١٩٥٢) عن محمد بن العلاء، حدّثنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن نافع،
عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجلين من بني بكر، فذكراه.
عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجلين من بني بكر، فذكراه.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في النشوز...
عن جابر، عن النبي ﷺ قال في خطبة حجة الوداع: «اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح».
صحيح رواه مسلم في الحج (١٢١٨) من طرق عن حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
لمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ الخطبةَ - خطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ : فقامَ رجلٌ من أَهْلِ اليمنِ ، يقالُ لَهُ : أبو شاهٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اكتبوا لي ، فقالَ : اكتبوا لأبي شاهٍ
حديث ابنِ عباسٍ عند البخاري في خطبةِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوم النحرِ خطب به قبل ذلك يومَ عرفةَ
حديثُ: النَّهيِ عنْ مُحْدَثاتِ الأُمورِ، وأنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا ، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ. [وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.]
عن أبي نَضْرةَ: حدَّثني -أو قال: حدَّثَنا- مَن شهِدَ خُطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى في وَسَطِ أيَّامِ التشريقِ، وهو على بعيرٍ، فقال: يا أيُّها الناسُ، ألَا إنَّ ربَّكم عزَّ وجلَّ واحدٌ، ألَا وإنَّ أباكُمْ واحدٌ، ألَا لا فضْلَ لعربيٍّ على عجَميٍّ، ألَا لا فضْلَ لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتقوى، ألَا قد بلَّغْتُ؟ قالوا: نعم, قال: لِيُبْلِغِ الشاهِدُ الغائبَ
عمَّن شهِد خطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوسطِ أيامِ التشريقِ , قال : قال رسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّها الناسُ ، ألا إنَّ ربَّكم واحدٌ ، ألا وإنَّ أباكم واحدٌ ، ألا لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ، ولا أسودَ على أحمرَ ، ولا أحمرَ على أسودَ ، إلا بالتقوى ألا هل بلَّغتُ ؟ قالوا : بلَّغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ , ثم قال : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومٌ حرامٌ ، ثم قال : أيُّ شهرٍ هذا ؟ قالوا : شهرٌ حرامٌ ، قال : أيُّ بلدٍ هذا ؟ قالوا بلدٌ حرامٌ ، قال : فإنَّ اللهَ قد حرَّم بينَكم دِماءَكم وأموالَكم - قال : فلا أدري قال : وأعراضَكم ، أم لا - كحرمةِ يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا , أبلَّغتُ ؟ قالوا : بلَّغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : لِيبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ
سمِعتُ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمنًى يومَ النَّحرِ
سَمِعتُ خُطْبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى يَومَ النَّحْرِ
عن عَمرِو بنِ يَثرِبيٍّ الضَّمريِّ، قال: شَهِدتُ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى، فكان فيما خَطَبَ به أن قال «ولا يَحِلُّ لامرِئٍ مِن مالِ أخي، إلَّا ما طابَت به نَفسُه» قال: فلَمَّا سَمِعتُ ذلك قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ لَو لَقيتُ غَنَمَ ابنِ عَمِّي، فأخَذتُ مِنها شاةً فاجتَزَرتُها، عليَّ في ذلك شَيءٌ؟ قال: «إن لَقيتَها نَعجةً تَحمِلُ شَفرةً وأزنادًا فلا تَمَسَّها»
لما فُتحتْ مكةَ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الخطبةَ – خطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قال : فقام رجلٌ من أهلِ اليمنِ ، يقال له : أبو شاه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، اكتُبوا لي ، فقال : اكتُبوا لأبي شاهٍ
بينَما أنا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرْمي غرضينِ لنا حتى إذا كانتِ الشمسُ قيْدَ رُمْحَيْنِ أو ثلاثةٍ في عينِ الناظرِ من الأفُقِ اسودتْ حتى آضَتْ كأنَّها تَنُّومَةٌ فقالَ أحدُنا لصاحبِهِ انطلِقْ بنا إلى المسجِدِ فواللهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشمسِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمتِهِ حدَثًا قال فدفَعْنا فإذا هو بارِزٌ فاستقْدَمَ فصلَّى فقام بنا كأطْوَلِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ له صوتًا قال ثُمَّ ركع بنا كأطوَلِ ما ركع بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ له صوتًا ثُمَّ سجد بنا كأطولِ ما سجد بنَا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ لَهُ صوتًا ثُمَّ فعلَ في الرَّكْعَةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ قال فوافَقَ تَجَلِّي الشمسِ جلوسَهُ في الركعَةِ الثانيَةِ قال ثُمَّ سلَّم ثُمَّ قام فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه وشهِدَ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ وشهِدَ أنه عبدُهُ ورسولُهُ ثُمَّ ساق أحمدُ بنُ يونَسَ خُطْبَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
شهدتُ خطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بمنى وكان فيما خطب به أن قال ولا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيهِ إلا ما طابتْ به نفسُه قال فلما سمعتُ ذلك قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ لو لقيتُ في موضع غنمِ ابنِ عمي فأخذتُ منها شاةً فاجتزَرتُها هل عليَّ في ذلك شيءٌ قال إنْ لقِيتَها نعجةً تحمل شفرةً وأزنادًا فلا تمسَّها
13
✘ ضعيف📌 انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته حدثًا
بينَما أنا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرمي غرَضينِ لنا حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت حتَّى آضَت كأنَّها تنُّومَةٌ فقالَ أحدنا لصاحبِهِ انطلق بنا إلى المسجدِ فواللَّهِ ليُحدثنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حَدثًا قالَ فدفَعنا فإذا هوَ بارزٌ فاستقدمَ فصلَّى فقامَ بنا كأطوَلِ ما قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ لَهُ صوتًا قالَ ثمَّ رَكعَ بنا كأطولِ ما رَكعَ بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ لَهُ صوتًا ثمَّ سجدَ بنا كأطولِ ما سجدَ بنا في صلاةٍ قطُّ لا نسمعُ لَهُ صوتًا ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ قالَ فوافقَ تجلِّي الشَّمسُ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ قالَ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ وشَهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وشَهدَ أنَّهُ عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ ساقَ أحمدُ بنُ يونسَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
بينما أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نَرمي غرَضينِ لنا، حتى إذا كانتِ الشَّمسُ قِيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ الناظرِ مِن الأُفقِ، اسوَدَّتْ حتى آضَتْ كأنَّها تَنُّومةٌ، فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى المسجدِ، فواللهِ لَيُحدِثنَّ شأنُ هذه الشَّمسِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُمَّتِه حدَثًا، قال: فدفَعْنا، فإذا هو بارزٌ، فاستَقدَمَ فصلَّى، فقام بنا كأطوَلِ ما قام بنا في صلاةٍ قطُّ، لا نَسمَعُ له صوتًا، قال: ثمَّ ركَع بنا كأطوَلِ ما ركَع بنا في صلاةٍ قطُّ، لا نَسمَعُ له صوتًا، ثمَّ سجَد بنا كأطوَلِ ما سجَد بنا في صلاةٍ قطُّ، لا نَسمَعُ له صوتًا، ثمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، قال: فوافَقَ تَجَلِّيَ الشَّمسِ جلوسُه في الرَّكعةِ الثانيةِ، قال: ثمَّ سلَّم، ثمَّ قام فحَمِد اللهَ، وأَثنى عليه، وشَهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وشَهِد أنَّه عبدُه ورسولُه، ثمَّ ساق أحمدُ بنُ يونُسَ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نَزَلَ بمَكةَ واطمَأنَّ الناسُ، خَرَجَ حتى جاءَ إلى البَيتِ، فطافَ به سَبعًا على راحِلَتِه، يَستَلِمُ الرُّكنَ بمِحجَنٍ في يَدِه، فلَمَّا قَضى طَوافَه، دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، فأخَذَ منه مِفتاحَ الكَعبةِ، ففُتِحتْ له، فدَخَلَها، فوَجَدَ فيها حَمامةً مِن عِيدانٍ فكَسَرَها بيَدِه ثم طَرَحَها، ثم وَقَفَ على بابِ الكَعبةِ وقدِ استَكَفَّ له الناسُ في المَسجِدِ. قال ابنُ إسحاقَ: فحَدَّثَني بَعضُ أهلِ العِلْمِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ على بابِ الكَعبةِ فقال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، صَدَقَ وَعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا كُلُّ مَأثَرةٍ أو دَمٍ أو مالٍ يُدعى، فهو تَحتَ قَدمَيَّ هاتَيْنِ، إلَّا سِدانةَ البَيتِ وسِقايةَ الحاجِّ. وذَكَرَ بَقيَّةَ الحَديثِ في خُطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئِذٍ، إلى أنْ قالَ: ثم جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فقامَ إليه علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ومِفتاحُ الكَعبةِ في يَدِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، اجمَعْ لنا الحِجابةَ مع السِّقايةِ، صلَّى اللهُ عليكَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أينَ عُثمانُ بنُ طَلحةَ؟ فدُعيَ له، فقال له: هاكَ مِفتاحُكَ يا عُثمانُ، اليَومُ يَومُ وفاءٍ وبِرٍّ
حديث خُطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرَفةَ أنَّها : كانت بعد الصَّلاةِ [يعني حديث: أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ جاءَ إلي الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يومَ عرفةَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأنا معَهُ فقالَ الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّة. فقالَ هذِهِ السَّاعةَ قالَ نعم. قالَ سالمٌ فقلتُ للحجَّاجِ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ اليومَ السُّنَّةَ فاقصرِ الخطبةَ وعجِّلِ الصَّلاة. فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : صدَقَ.]
سَمِعْتُ خطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بمِنًى يومَ النحرِ
أوتيَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ جوامعَ الخيرِ ، وخواتمَهُ ، أو قالَ : فواتحَ الخيرِ ، فعلَّمنا خطبةَ الصَّلاةِ ، وخطبةَ الحاجةِ ، خطبةُ الصَّلاةِ : التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ ، السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ , ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُهُ ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ ، أشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ ، وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وخطبةُ الحاجةِ : أنَّ الحمدَ للَّهِ ، نحمدُهُ ، ونستعينُهُ ، ونستغفرُهُ ، ونعوذُ باللَّهِ من شرورِ أنفسنا ، ومن سيِّئاتِ أعمالنا ، من يَهدِهِ اللَّهُ فلاَ مضلَّ لَهُ ، ومن يضلل فلاَ هاديَ لَهُ ، وأشْهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وحدَهُ لاَ شريكَ لَهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، ثمَّ تصلُ خطبتَكَ بثلاثِ آياتٍ من كتابِ اللهِ : يا أيُّها الَّذينَ آمنوا اتَّقوا اللَّهَ حقَّ تقاتِه ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، واتَّقوا اللَّهَ الَّذي تساءلونَ بِهِ والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ، وَ اتَّقوا اللَّهَ وقولوا قولاً سديدًا يصلح لَكم أعمالَكم ويغفر لَكم ذنوبَكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت عِندَه أمُّ سَلَمةَ، وفيه ذِكْرُ جِبريلَ ودِحْيَةَ [يعني حديث: عن أبي عثمان قال: أُنْبِئْتُ أنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلَامُ أتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: مَن هذا؟ -أوْ كما قَالَ- قَالَ: قَالَتْ: هذا دِحْيَةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: ايْمُ اللَّهِ ما حَسِبْتُهُ إلَّا إيَّاهُ، حتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخْبِرُ جِبْرِيلَ، أوْ كما قَالَ.]
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبةً خفيفةً فلما فرغ من خطبتِه قال يا أبا بكرٍ قمْ فاخطبْ فقصَّر دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما فرغ من خطبتِه قال يا عمرُ قمْ فاخطبْ فقام فقصَّر دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودونَ أبي بكرٍ فلما فرغ من خطبتِه قال يا فلانُ قمْ فاخطبْ فشقَّقَ القولَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسكتْ أو اجلسْ فإن التشقيقَ من الشيطانِ وإن البيانَ من السحرِ وقال يا ابنَ أمِّ عبدٍ قمْ فاخطبْ فقام ابنُ أمِّ عبدٍ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال يا أيُّها الناسُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ ربُّنا وإن الإسلامَ دينُنا وإن القرآنَ إمامُنا وإن البيتَ قبلتُنا وإن هذا نبيُّنا وأومأ بيدِه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضينا ما رضي اللهُ تعالَى لنا ورسولُه وكرِهْنا ما كره اللهُ تعالَى لنا ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ أصاب ابنُ أمِّ عبدٍ وصدقَ رضيتُ بما رضِيَ اللهُ تعالَى لي ولأمَّتي وابنُ أمِّ عبدٍ
عن أبي عُثمانَ، قال: أُنبِئتُ أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أُمُّ سَلَمةَ، فجَعَلَ يُحَدِّثُ ثُمَّ قامَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُمِّ سَلَمةَ: مَن هذا؟ -أو كما قال- قال: قالت: هذا دِحيةُ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: ايمُ اللهِ ما حَسِبتُه إلَّا إيَّاه، حتَّى سَمِعتُ خُطبةَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخبِرُ جِبريلَ، أو كما قال
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فاحذروا ما حذركم الله من نفسهمن يطع الله ورسوله فقد رشدالنبي صلى الله عليه وسلمالحمد لله نحمده ونستعينهأشهد أن لا إله إلا اللهالسلام عليك أيها النبيخير الحديث كتاب اللهاتقوا الله حق تقاتهخير الهدى هدى محمدصلى الله عليه وسلممن يعصهما فقد غوىرضينا ما رضي اللهلا قوة إلا باللهقولوا قولا سديدادماءكم وأموالكمغلام من الأنصارأكثروا ذكر اللهلا نسمع له صوتالا إله إلا اللهعبد الله بن عمرخير ما أوصى بهالحجاج بن يوسفمحدثات الأموركل بدعة ضلالةالشاهد الغائبالمسلم المسلميا رسول اللهأيام التشريقطابت به نفسهعمر بن يثربيمفتاح الكعبةيوم وفاء وبرصلاة الكسوفهزم الأحزابسدانة البيتسقاية الحاججوامع الخيرخطبة الصلاةخطبة الحاجةالتحيات للهصوموا رمضانخطبة النبيكسوف الشمستجلي الشمسأمر الآخرةزوال الشمسابن أم عبدالنشوز...يوم النحرشر الأموررمي غرضينركوع طويلسجود طويلتقوى اللهقيد رمحينأبو عثمانأخذتموهنفتحت مكةابن عباسيوم عرفةمال أخيهاجتزرتهاصدق وعدهنصر عبدهتحت قدميايم اللهالتشريقأبو شاهقام رجلالبخاريأم سلمةالتشقيقالشيطانالحديثالنساءاكتبوالا فضلالتقوىلا يحلالخطبةأوصيكمابن عمالصلاةالرواحالبيانالهديﷺ،...النبيفي...اتقوافإنكمبأماناليمنضلالةأزنادتنومةالشمسالسنةجبريلالسحر
تخريج حديث خطبة النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








