أحاديث عن: ما أجزأت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما أجزأت
لمَّا انصرَفْنا مِنَ الأحزابِ عَنِ الخَندقِ جمَعْتُ رجالًا مِن قريشٍ كانوا يَرون مكاني ويسمَعون منِّي فقلْتُ لهم تعلَمون واللهِ إنِّي لأرى أمرَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلو الأمورَ عُلُوًّا مُنْكَرًا وإنِّي قد رأيْتُ أمرًا فما تُرونَ فيه قالوا وما رأيْتَ قلْتُ رأيْتُ أن نلحَقَ بالنَّجاشيِّ فنكونَ عندَه فإنْ ظهَر محمَّدٌ على قَومِنا كنَّا عندَ النَّجاشيِّ فإنَّا أن نكونَ تحتَ يدَيه أحبُّ إلينا مِن أن نكونَ تحتَ يدَي محمَّدٍ وإنْ ظهَر قومُنا فنحن مَن قد عرَفوا فلن يأتيَنا منهم إلَّا خيرٌ قالوا إنَّ هذا الرَّأيُ قال قلْتُ لهم فاجمَعوا لي ما يُهْدى إليه وكان أحَبَّ ما يُهدى إليه مِن أرضِنا الأَدَمُ فجمَعْنا له أَدَمًا كثيرًا ثمَّ خرَجْنا حتَّى قدِمْنا عليه فواللهِ إنا لَعِندَه إذ جاء عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بعَثَه إليه في شأنِ جعفرٍ وأصحابِه فلمَّا دخَل إليه وخرَج مِن عندِه قال فقلْتُ لأصحابي هذا عمرُو بنُ أُمَيَّةَ لو قد دخَلْتُ على النَّجاشيِّ وسألْتُه إيَّاه فأعطانيه فضرَبْتُ عُنُقَه فإذا فعَلْتُ ذلك رأَتْ قريشٌ أنِّي قد أجزَأْتُ عنها حينَ قتَلْتُ رسولَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فدخَلْتُ عليه فسجَدْتُ له كما كنْتُ أصنَعُ فقال مَرْحَبًا بصديقي أهدَيْتَ لي مِن بلادِك شيئًا قال قلْتُ نعم أيُّها الملِكُ [ ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ ] لقد أهدَيْتُ لك أَدَمًا كثيرًا ثمَّ قدَّمْتُه إليه فأعجبه واشتهاه ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ إنِّي رأيْتُ رجلًا خرَج مِن عندِك وهو رسولُ رجلٍ عدوٍّ لنا فأعْطِنيه فأقتُلُه فإنَّه قد أصاب مِن أشرافِنا وخِيارِنا قال فغضِبَ ومدَّ يدَه وضرَب بها أنفَه ضَرْبةً ظنَنْتُ أنَّه قد كسَره فلو انشقَّتْ لي الأرضُ لدخَلْتُ فيها فَرَقًا منه ثمَّ قلْتُ أيُّها الملِكُ واللهِ لو ظنَنْتُ أنَّك تكرَهُ هذا ما سألْتُه قال تسألُني أن أُعْطِيَك رسولَ رجلٍ يأتيه النَّاموسُ الأكبرُ الَّذي كان يأتي موسى لِتقتُلَه قال قلْتُ أيُّها الملِكُ أكذاكَ هو قال ويحكَ يا عمرُو أطِعْني واتَّبِعْه فإنَّه واللهِ لَعَلى الحقِّ ولَيَظْهَرَنَّ على مَن خالَفه كما ظهَر موسى على فرعونَ وجنودِه قال فتُبايعُني له على الإسلامِ قال نعم فبسَط يدَه وبايَعَه على الإسلامِ ثمَّ خرَجْتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كنْتُ عليه وكتَمْتُ أصحابي إسلامي ثمَّ خرَجْتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقيتُ خالدَ بنَ الوليدِ وكان قُبَيلَ الفتحِ وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ فقلْتُ يا أبا سُلَيمانَ قال واللهِ لقد استقام المِيسَمُ وإنَّ الرجلَ نبيٌّ اذهَبْ فأسلِمْ فحتَّى متى قال قلْتُ واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسْلِمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلَم وبايَع ثمَّ دنَوْتُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أبايعُك على أن يُغفَرَ لي ما تقدَّم مِن ذنبي ولا أذكُرُ ما تأخَّر فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمرُو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجُبُّ ما قَبلَه وإنَّ الهجرةَ تجُبُّ ما كان قَبلَها قال فبايَعْتُه ثمَّ انصرَفْتُ قال ابنُ إسحاقَ وقد حدَّثَني مَن لا أتَّهِمُ أنَّ عثمانَ بنَ طلحةَ كان معهما أسلَم حينَ أسلَما
في كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ، فما أسمعَنَا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسمَعناكُم، وما أخفى مِنَّا أخفَيناه مِنكُم، ومَن قَرَأ بأُمِّ الكِتابِ فقد أجزَأَت عنه، ومَن زادَ فهو أفضَلُ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ، [فَما أسْمعنَا النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، أسْمَعْنَاكُمْ، وما أخْفَى مِنَّا، أخْفَيْنَاهُ مِنكُمْ، ومَن قَرَأَ بأُمِّ الكِتَابِ فقَدْ أجْزَأَتْ عنْه، ومَن زَادَ فَهو أفْضَلُ.]
من رابط في شيءٍ من سواحلِ المسلمين ثلاثةَ أيامٍ أجزأت عنه رباطَ سنةٍ
مَن رابَطَ في شَيءٍ مِن سَواحِلِ المُسلمينَ ثَلاثةَ أيَّامٍ أجزَأَت عَنه رِباطَ سَنةٍ له
لمَّا انصَرَفْنا منَ الأحزابِ عنِ الخَندَقِ، جمَعْتُ رِجالًا من قُرَيشٍ كانوا يرَوْنَ مَكاني، ويَسمَعونَ منِّي، فقُلْتُ لهم: تَعلَمونَ واللهِ، إنِّي لأَرى أمرَ محمَّدٍ يَعْلو الأمورَ عُلوًّا كَبيرًا، وإنِّي قد رأيْتُ رأيًا، فما ترَوْنَ فيه؟ قالوا: وما رأيْتَ؟ قال: رأيْتُ أنْ نَلحَقَ بالنَّجاشيِّ فنَكونَ عندَه، فإنْ ظهَرَ محمَّدٌ على قَومِنا، كُنَّا عندَ النَّجاشيِّ؛ فإنَّا أنْ نكونَ تحتَ يَدَيْه أحَبُّ إلينا من أنْ نكونَ تحتَ يَدَيْ محمَّدٍ، وإنْ ظهَرَ قَومُنا، فنحن مَن قد عَرَفوا، فلن يأْتيَنا منهم إلَّا خَيرٌ، فقالوا: إنَّ هذا الرأيُ، قال: فقُلْتُ لهم: فاجْمَعوا له ما نُهْدي له، وكان أحَبَّ ما يُهْدى إليه من أرضِنا الأُدُمُ، فجمَعْنا له أُدُمًا كَثيرًا، فخرَجْنا حتى قدِمْنا عليه، فواللهِ إنَّا لعندَه، إذ جاءَ عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعَثَه إليه في شَأنِ جَعفَرٍ وأصحابِه، قال: فدخَلَ عليه، ثُم خرَجَ من عندِه، قال: فقُلْتُ لأصْحابي: هذا عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ، لو قد دخَلْتُ على النَّجاشيِّ فسأَلْتُه إيَّاهُ فأَعْطانيهِ، فضرَبْتُ عُنُقَه، فإذا فعَلْتُ ذلك رَأتْ قُرَيشٌ أنِّي قد أجْزأْتُ عنها حينَ قتَلْتُ رسولَ محمَّدٍ، قال: فدخَلْتُ عليه، فسجَدْتُ له، كما كُنْتُ أصنَعُ، فقال: مَرحبًا بصَديقي، أهدَيْتَ لي من بِلادِكَ شيئًا؟ قال: قُلْتُ: نَعم، أيُّها الملِكُ، قد أهدَيْتُ لكَ أُدُمًا كَثيرًا، قال: ثُم قدَّمْتُه إليه، فأعجَبَه واشْتَهاهُ، ثُم قُلْتُ له: أيُّها الملِكُ، إنِّي قد رَأيْتُ رَجلًا خرَجَ من عندِكَ، وهو رَسولُ رَجلٍ عَدوٍّ لنا، فأَعْطِنيهِ لِأقتُلَه؛ فإنَّه قد أصابَ من أشرافِنا وخيارِنا، قال: فغضِبَ، ثُم مدَّ يَدَه فضرَبَ بها أنفَه ضَربةً، ظنَنْتُ أنْ قد كسَرَه، فلوِ انشَقَّتْ لي الأرضُ لَدخَلْتُ فيها فَرَقًا منه، ثُم قُلْتُ: أيُّها الملِكُ، واللهِ لو ظنَنْتُ أنَّكَ تَكرَهُ هذا ما سَألْتُكَه، فقال: أتَسأَلُني أنْ أُعطيَكَ رسولَ رَجلٍ يَأْتيهِ الناموسُ الأكبرُ الذي كان يَأْتي موسى لِتقتُلَه؟ قال: قُلْتُ: أيُّها الملِكُ، أكذاك هو؟ فقال: وَيْحكَ يا عَمرُو! أطِعْني واتَّبِعْه؛ فإنَّه واللهِ لَعلى الحقِّ، ولَيظهَرَنَّ على مَن خالَفَه كما ظهَرَ موسى على فِرعونَ وجُنودِه، قال: قُلْتُ: فبايِعْني له على الإسلامِ، قال: نَعم، فبسَطَ يَدَه، وبايَعْتُه على الإسلامِ، ثُم خرَجْتُ إلى أصْحابي، وقد حالَ رَأيِي عمَّا كان عليه، وكتَمْتُ أصْحابي إسْلامي، ثُم خرَجْتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُسلِمَ، فلَقيتُ خالدَ بنَ الوَليدِ، وذلك قُبَيلَ الفَتحِ، وهو مُقبِلٌ من مكَّةَ، فقُلْتُ: أين يا أبا سُليمانَ؟ قال: واللهِ لقدِ استَقامَ المَنسِمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتى متى؟ قال: قُلْتُ: واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسلِمَ، قال: فقَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ خالدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثُم دنَوْتُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُبايعُكَ على أنْ تَغفِرَ لي ما تقدَّمَ من ذَنبي، ولا أذكُرُ: وما تأخَّرَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، بايِعْ؛ فإنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه، وإنَّ الهِجرةَ تَجُبُّ ما كان قَبلَها، قال: فبايَعْتُه، ثُم انصرَفْتُ، قال ابنُ إسحاقَ: وقد حدَّثَني مَن لا أتَّهِمُ: أنَّ عُثمانَ بنَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ كان معهما، أسلَمَ حينَ أسْلَما
بلغَ ابنَ مسعودٍ أنَّ سعدًا يوترُ بركعةٍ قالَ ما أجزأت ركعةٌ قطُّ
أيُّمَا صبيّ حجّ بهِ أهلهُ فماتَ أجزأَتْ عنهُ فإنْ أدركَ فعليهِ الحجّ ، وأيُّما رجلٌ مملوكٌ حجّ بهِ أهلهُ فماتَ أجزأَتْ عنهُ فإن أُعتقَ فعليهِ الحجّ
أيُّما صَبِيٍّ حَجَّ به أهْلُه فماتَ أَجزَأَتْ عنه، فإن أَدرَكَ فعليه الحَجُّ، وأيُّما رَجُلٍ مَمْلوكٍ حَجَّ به أهْلُه فماتَ أَجزَأَتْ عنه، فإن أُعتِقَ فعليه الحَجّ
أيُّما صبيٍّ حجَّ بِه أَهلُه فماتَ أجزَأتْ عنهُ فإن أدرَك فعليهِ الحجُّ وأيُّما رجلٍ مملوكٍ حجَّ بِه أَهلُه فماتَ أجزَأتْ عنهُ فإن عُتِقَ فعليهِ الحجُّ
أيُّما صبيٍّ حجَّ به أهلُه فمات أجزأَت عنه فإن أدرك فعليه الحجُّ ، وأيُّما رجلٍ مملوكٍ حجَّ به أهلُه فمات أجزأت عنه فإن أُعتِق فعليه الحجُّ
إِنِّي أُرِيدُ أنْ أُجَدِّدَ في صُدُورِ المؤمِنينَ أيُّما صَبيٍّ حَجَّ به أهْلُهُ فماتَ أجْزَأَتْ عنهُ فإنْ أدرَكَ فَعلَيْهِ الحَجُّ ، وأَيُّما رَجلٍ مَمْلُوكٍ حَجَّ به أهلُهُ فماتَ أجْزَأَتْ عنهُ فإِنْ أُعتِقَ فعليْهِ الحَجُّ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فأصابنا غَيْمٌ، فتحيَّرْنا، فاختلَفْنا في القِبْلةِ، فصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا على حِدَةٍ، وجعَل يخُطُّ بينَ يدَيْهِ لتُعلَمَ أمكنتُنا، فذكَرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يأمُرْنا بالإعادةِ، وقال: قد أجزَأَتْ صلاتُكم
من صلَّى مكتوبةً أو سبحةً ؛ فليقرأ بأمِّ القرآنِ ، وقرآنٍ معها ، فإنِ انتهى إلى أمِّ القرآنِ أجزأتْ عنهُ ، ومن كان مع الإمامِ ؛ فليقرأ قبلَه ، أو إذا سكت ، فمن صلَّى صلاةً لم يقرأ فيها [ بأمِّ القرآنِ ] ؛ فهيَ خِداجٌ – ثلاثًا -
عنِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: ما أجزَأتْ رَكعةٌ قَطُّ
مَن رابَطَ في شيءٍ من سواحِلِ المُسلِمينَ ثلاثةَ أيامٍ ؛ أجْزِأَتْ عنهُ رِباطَ سَنةٍ
مَن رابَط في شيءٍ مِن سواحلِ المسلِمينَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أجزأتْ عنه رِباطَ سنَةٍ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فأصابنا غيمٌ فتحرَّينا فاختَلَفْنا في القبلةِ فصلَّى كلٌّ مِنا على حِدَةٍ ، وجعَل أحدُنا يخُطُّ بين يدَيه لنعلمَ أمكِنَتَنا فذكَرْنا ذلك للنبيِّ صلَّى الله عليه فلم يأمُرْنا بالإعادةِ ، وقال : قد أجزَأَتْ صلاتُكم
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فأصابنا غيمٌ ، فتحيَّرنا فاختلفنا في القِبلةِ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منا على حِدَةٍ ، وجعل أحدُنا يخطُّ بين يديه لنعلمَ أمكنَتِنَا ، فذكرنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم يأمرنا بالإعادةِ ، وقال : قد أجزأتْ صلاتُكم
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسِيرٍ فأصابَنا غَيْمٌ فَتَحَيَّرْنا فاختلَفْنا في القبلةِ، فَصلَّى كلُّ رجلٍ مِنَّا على حِدَةٍ وجعلَ أحدُنا يَخُطُّ بين يديْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنا فَذَكَرْنا ذلكَ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يأمرْنا بِالإِعادَةِ وقال قد أَجْزَأَتْ صَلاتُكُمْ
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ أو سفرٍ فأصابنا غيمٌ فتحيّرنَا فاختلفنَا في القبلةِ فصلّى كل رجلٍ منا على حدةٍ وجعلَ أحدنَا يخطّ بين يديهِ لنعلَم أمكِنتنا فذكرنا ذلكَ للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يأمُرْنَا بالإعادةِ وقال قد أجزأتْ صلاتكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
الإسلام يجب ما كان قبلهالهجرة تجب ما كان قبلهافإن أدرك فعليه الحجفإن أعتق فعليه الحجصلى كل رجل على حدةلم يأمرنا بالإعادةاختلفنا في القبلةاختلاف في القبلةخالد بن الوليدالناموس الأكبرسواحل المسلمينكل رجل على حدةصلى كل على حدةعمرو بن العاصما أجزأت ركعةتجب ما قبلهاأسمعنا النبيبيعة الإسلامإعادة الصلاةأجزأت صلاتكميخط بين يديهيجب ما قبلهعمر بن أميةثلاثة أيامفعليه الحجأم الكتابابن مسعودأجزأت عنهأم القرآنقرآن معهارباط سنةما أجزأتالمسلمينالاختلافالإسلامالنجاشيالإعادةالهجرةالبيعةأسمعنامرابطةمكتوبةالإمامالقبلةالتحريتحيرناقراءةأجزأتالأدممملوكسواحلالغيمموسىصلاةأخفىأفضلرابطرباطيوترركعةأدركأعتقالحجقبلةتحيرخداجسبحةسعدصبيأهلماتعتقغيمسكتسنةسفر
تخريج حديث ما أجزأت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








