أحاديث عن: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم إلا أنهم لا يستطيعون أن يجيبوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم إلا أنهم لا يستطيعون أن يجيبوا
أنَّ النبيَّ قام على القليبِ الذي فيه أبو جهلٍ وأصحابُه ببدرٍ بعد قتلِهم بثلاثِ ليالٍ فنادى : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا عتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ يا أميةُ بنَ خلفٍ هل وجدتم ما وُعِدتم حقًّا ؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يَخرُجَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذ ثلاثٍ ؟ فقال : ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم، إلا أنهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا
سَمِعَ المُسلِمونَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي مِنَ اللَّيلِ: يا أبا جهلِ بنَ هِشامٍ، ويا عُتْبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا شَيْبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي أقوامًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأَسْمَعَ لِما أقولُ منهم، غيْرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أنْ يُجيبوا
كنَّا معَ عُمرَ بينَ مكةَ والمدينةِ فتَرَاءَيْنَا الهِلالَ وكنتُ حديدَ البصرِ فرأيتُهُ فجعَلْتُ أقولُ لعُمَرَ أما تَرَاهُ فقالَ: سَأَرَاهُ وأنَا مُستَلْقٍ علَى فراشي ثم أخذ يحدِّثُنَا عنْ أهلِ بدرٍ قالَ: إن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينَا مَصَارِعَهُم بِالأَمْسِ يقولُ هذَا مصرعُ فلانٍ غَدًا إنْ شاءَ اللهُ تعالى وهذَا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاءَ اللهُ تعالَى قالَ: فجَعَلُوا يُصرعون عليها قال قلت: والذي بعثك بالحقِّ ما أخطأُوا تِيِكَ كانُوا يُصْرَعُونَ عليْهَا ثمَّ أَمَرَ بِهِمْ فطُرِحُوا في بِئْرٍ فانطَلَقَ إليهِمْ فقالَ: يا فلانٌ يا فلانٌ هل وجدتُّم ما وعدَكُم اللهُ حقًّا فإني وجدتُّ ما وعدَنِي اللهُ حقًّا قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ أتُكَلِّمُ قومًا قد جُيِّفُوا قالَ: ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهُم ولكن لا يستَطِيعُونَ أن يُجِيبُوا
عن أنَسٍ، قال: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فتَراءَينا الهِلالَ، وكُنتُ حَديدَ البَصَرِ فرَأيتُه، فجَعَلتُ أقولُ لعُمَرَ: أما تَراه؟ قال: سَأراه وأنا مُستَلقٍ على فِراشي. ثُمَّ أخَذَ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بَدرٍ، قال: إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرينا مَصارِعَهم بالأمسِ، يَقولُ: «هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، وهذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ»، قال: فجَعَلوا يُصرَعونَ عليها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أخطَئوا تيكَ، كانوا يُصرَعونَ عليها. ثُمَّ أمَرَ بهم فطُرِحوا في بئرٍ، فانطَلَقَ إليهم، فقال: «يا فُلانُ، يا فُلانُ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ حَقًّا؛ فإنِّي وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا»، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُكَلِّمُ قَومًا قد جَيَّفوا! قال: «ما أنتُم بأسمَعَ لما أقولُ منهم، ولَكِن لا يَستَطيعونَ أن يُجيبوا»
حديث: واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينا مَصارِعَ القَومِ قَبْلَ أن يُقْتَلوا [يعني حديث: كُنَّا مع عُمَرَ بيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَاءَيْنَا الهِلَالَ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ البَصَرِ، فَرَأَيْتُهُ وَليسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أنَّهُ رَآهُ غيرِي، قالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ: أَمَا تَرَاهُ؟ فَجَعَلَ لا يَرَاهُ، قالَ: يقولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ علَى فِرَاشِي، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عن أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بالأمْسِ، يقولُ: هذا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بالحَقِّ، ما أَخْطَؤُوا الحُدُودَ الَّتي حَدَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجُعِلُوا في بئْرٍ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى انْتَهَى إليهِم، فَقالَ: يا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، هلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ حَقًّا؟ فإنِّي قدْ وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا. قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا؟! قالَ: ما أَنْتُمْ بأَسْمعَ لِما أَقُولُ منهمْ، غيرَ أنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا.]
كُنَّا مع عُمَرَ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فتَراءَينا الهِلالَ، وكُنتُ رَجُلًا حَديدَ البَصَرِ، فرَأيتُه وليسَ أحَدٌ يَزعُمُ أنَّه رَآهُ غيري، قال: فجَعَلتُ أقولُ لعُمَرَ: أما تَراه؟ فجَعَلَ لا يَراه، قال: يقولُ عُمَرُ: سَأراه وأنا مُستَلقٍ على فِراشي، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ، يقولُ: هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ. قال: فقال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطَؤوا الحُدودَ التي حَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانَ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانَ بنَ فُلانٍ، هل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟! قال: ما أنتُم بأسمعَ لِما أقولُ منهم، غيرَ أنَّهُم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا
سمِع المُسلِمونَ نداءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جوفِ اللَّيلِ وهو على بئرِ بَدرٍ يُنادي : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةُ بنَ ربيعةَ ويا شَيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أُميَّةُ بنَ خَلَفٍ ألا هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ) ؟ فقال المُسلِمونَ : يا رسولَ اللهِ تُنادي قومًا قد جَيَّفوا ؟ فقال : ( ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم إلَّا أنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يُجيبوني )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ يَومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا مِن صناديدِ قُرَيشٍ ، فجُرُّوا بأرجُلِهم فقُذِفوا في طَوِيٍّ مِن أطْواءِ بدرٍ خبيثٍ مُخبِثٍ بعضُهم علَى بعضٍ ، إلَّا ما كانَ مِن أُمَّيةَ بنِ خلَفٍ فإنَّهُ انتفخَ في دِرعِهِ فمَلأها ، فذهَبوا يُحركوهُ فتَزايَلَ ، فأقَروهُ ، وألقَوا علَيهِ ما غَيَّبَهُ مِن التُّرابِ والحِجارةِ ، وكان صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا ظهرَ علَى قَومٍ أقامَ بالعَرصَةِ ثلاثَ لَيالٍ ، فلمَّا كانَ ببدرٍ اليَومُ الثَّالثُ أمرَ براحلتِهِ فشُدَّ رحلُها ، ثمَّ مشَى واتبعَهُ أصحابُهُ ، وقالوا : ما نرَى ينطلِقُ إلَّا لبعضِ حاجَتِهِ ، حتَّى قامَ علَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فجعلَ يُنادي بأسمائهِم وأسماءِ آبائهِم وقد جيفوا : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةَ بنَ رَبيعَةَ ، ويا شَيبةَ بنَ رَبيعَةَ ، ويا وليدَ بنَ عُتبةَ ، أيسُرُّكُم أنَّكُم أطعتُمُ اللهَ ورسولَهُ ؟ فإنَّا قد وجَدنا ما وعدَنا ربُّنا حقًّا ، فهَل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكُم حقًّا ؟ . قال : فسمِعَ عمرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرْواحَ لَها ، وهَل يسمَعونَ ؟ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم ، واللهِ إنَّهمُ الآنَ ليعلَمونَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لَهم لَهوَ الحقُّ ، وفي رِوايةٍ : إنَّهمُ الآنَ لَيسمَعونَ غَيرَ أنَّهم لا يستَطيعونَ أن يرُدُّوا علَيَّ شيئًا . قالَ قتادةُ : أحياهُمُ اللهُ لهُ حتَّى أسمَعَهم قَولَهُ ، تَوبيخًا وتَصغيرًا ، ونِقمةً ، وحسرَةً وندَمًا
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كنَّا مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بَيْنَ مكَّةَ والمدينةِ وكُنْتُ حديدَ البصرِ فترَاءَيْنا الهلالَ فجعَل أحَدٌ لا يراه غيري فجعَلْتُ أقولُ نَعَمْ ألَا تراه فيقولُ عُمَرُ سأراه وأنا مُستلقِي على فراشي ثمَّ أنشَأ يُحدِّثُنا عن أهلِ بَدْرٍ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرينا مصارِعَ أهلِ بَدْرٍ بالأمسِ يقولُ هذا مصرَعُ فُلانٍ غدًا وهذا مصرَعُ فُلانٍ غدًا إنْ شاء اللهُ فقال عُمَرُ فوالَّذي بعَثه بالحقِّ ما أخطَؤوا الحدودَ الَّتي حدَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجُعِلوا في بِئْرٍ بعضُهم على بعضٍ قال فانطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتهى إليهم فقال يا فُلانُ بنَ فُلانٍ ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ هل وجَدْتُم ما وعَدكم اللهُ ورسولُه حقًّا فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدني اللهُ حقًّا قال عُمَرُ يا رسولَ اللهِ كيفَ تُكلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها قال ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم غيرَ أنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يرُدُّوا شيئًا
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أنشَأ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يُحَدِّثُنا عَن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ من بَدرٍ، يَقولُ: هَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، وهَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطؤوا الحُدودَ التي حَدَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف تُكَلِّمَ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟ فقال: ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم، غَيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا شَيئًا
فسمع عمرُ صَوتَه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أُتُناديهم بعد ثلاثٍ ؟ وهل يسمعون ؟ يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : " إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى " فقال : والذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمعَ [ لما أقولُ ] منهم ، ولكنهم لا يستطيعون أن يُجِيبوا
لمَّا سمِع المسلمونَ النبيَّ [ صلَّى اللهُ عليه وسلم ] وهو ينادي على قَليبِ بدرٍ يا أبا جهلٍ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ يا شيبةَ بنَ ربيعةَ يا أميةَ بنَ خلفٍ هل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللهِ تنادي قومًا قد جيَّفوا قال ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ولكنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يجيبوا
سَمِعَ المسلِمونَ ببَدْرٍ وهو يُنادي -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. قالوا: كيف تُكلِّمُ قومًا قد جُيِّفوا -أو لا يستَطيعونَ أنْ يُجيبوا-؟ قال: ما أنتُم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم
سمِعَ المُسلِمونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُنادي على قَليبِ بَدرٍ: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي قومًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولكنَّهم لا يَستطيعونَ أنْ يُجيبوا
سمعَ المسلمونَ منَ اللَّيلِ ببئرِ بدرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ ينادي يا أبا جَهلِ بنَ هشامٍ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا عتبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميَّةَ بنَ خلفٍ هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا فإنِّي وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللَّهِ أوَ تُنادي قومًا قد جيَّفوا فقالَ ما أنتُم بأسمعَ لما أقولُ منهم ولَكنَّهم لا يستطيعونَ أن يجيبوا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ورَد بدرًا أومَأ فيها إلى الأرضِ فقال : ( هذا مَصرَعُ فلانٍ وهذا مَصرَعُ فلانٍ ) فواللهِ ما أماط واحدٌ منهم عن مَصرَعِه وترَك قَتْلى بدرٍ ثلاثًا ثمَّ أتاهم فقام عليهم فقال : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا أُميَّةُ بنَ خلفٍ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ أليس قد وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا فإنِّي وجَدْتُ ما وعَد ربِّي حقًّا ؟ ) قال : فسمِع عُمَرُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كيف يسمَعونَ قولَك أو يُجيبونَ وقد جَيَّفوا ؟ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ولكنَّهم لا يقدِرونَ أنْ يُجيبوا ) ثمَّ أمَر بهم فسُحِبوا فأُلقُوا في قَليبِ بدرٍ
ما أنتُم بأسمعَ لما أقولُ منهُم ، غيرَ أنَّهم لا يستَطيعونَ أن يردُّوا عليَّ شَيئًا
وقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى قَتلى بَدرٍ ثم قالَ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ ويا شَيبةُ بنَ ربيعةَ ويا وليدُ بنَ عُتبةَ ، هَل وجدتُمْ ما وعدَ ربُّكم حقًّا ؟ فإنِّي وجدتُ ما وعدَني ربِّي حقًّا فقيل له : يا رسولَ اللَّهِ أتُنادي قومًا قد جيَّفوا قالَ : ما أنتُمْ بأسمعَ لما أقولُ منهُم ولَكِنَّهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا
فسمعَ عمرُ صوتَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أتناديهم بعدَ ثلاثٍ وَهل يسمعونَ؟ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما أنتُم بأسمعَ لما أقولُ منْهم، ولَكنَّهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ قَتلى بَدرٍ ثَلاثًا، ثُمَّ أتاهم فقامَ عليهم فناداهم، فقال: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، يا شيبةَ بنَ رَبيعةَ، أليسَ قد وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني رَبِّي حَقًّا، فسَمِعَ عُمَرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ يَسمَعوا وأنَّى يُجيبوا وقد جَيَّفوا؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولَكِنَّهُم لا يَقدِرونَ أن يُجيبوا، ثُمَّ أمَرَ بهِم فسُحِبوا، فأُلقوا في قَليبِ بَدرٍ
يا أهلَ القَلِيبِ ، يا عُتْبَةُ بنَ رَبِيعةَ ، يا شَيْبَةُ بنَ رَبِيعةَ ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ ، يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ؛ هل وَجَدْتم ما وعد ربُّكم حقًّا ؟ فإني وَجَدتُ ما وعدني ربي حقًّا ! . فقال المسلمونَ : يا رسولَ اللهِ أَتُنادِي قومًا جَيَّفُوا ؟ قال : ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ! ولكنهم لا يستطيعونَ أن يُجِيبوني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
ما أنتم بأسمع لما أقول منهمهل وجدتم ما وعدكم الله حقاهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاهل وجدتم ما وعد ربكم حقالا يستطيعون أن يجيبونيلا يستطيعون أن يجيبوالا يستطيعون أن يردواأجساد لا أرواح فيهالا يقدرون أن يجيبواأجساد لا أرواح لهايستطيعون أن يجيبواهذا مصرع فلان غدايستطيعون أن يردواما وعدني ربي حقايا عتبة بن ربيعةيا شيبة بن ربيعةما وعد ربكم حقاأبو جهل بن هشامتراءينا الهلالينادي بأسمائهملا تسمع الموتىتوبيخا وتصغيرايا أمية بن خلفالوليد بن عتبةعتبة بن ربيعةشيبة بن ربيعةمصارع أهل بدرتكليم الأمواتعمر بن الخطابلا أرواح فيهاما أنتم بأسمعيا أهل القليبشبية بن ربيعةفلان بن فلانوعد ربكم حقاأمية بن خلفمصارع القومسماع الموتىرؤية الهلالصناديد قريشلا يستطيعونيا أبا جهلوعدكم ربكمحديد البصرثلاث ليالرسول اللهنبي اللههل وجدتمقد جيفواوعد اللهقليب بدرلما أقولقتلى بدرأبو جهليا عتبةيا شيبةيا أميةأهل بدرمصارعهميا فلانبئر بدرلا تسمعالنبي ﷺأبا جهلالقليبيسمعونالهلالالموتىأجابواجيوفواجيفوامصارعربيعةيردوامصرعأسمعيسمععتبةأقولشيئاثلاثقتلىعمرطويسمع
تخريج حديث ما أنتم بأسمع لما أقول منهم إلا أنهم لا يستطيعون أن يجيبوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








