أحاديث عن: صناديد قريش

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: صناديد قريش

عن قتادة قال: ذكر لنا أنس بن مالك، عن أبي طلحة قال: لما كان يومُ بدرٍ،
وظهر عليهم نبي الله ﷺ وأمر ببضعة وعشرين رجلًا-وفي رواية: بأربعة وعشرين رجلًا من صناديد قريش، فأُلقوا في طَوِيٍّ من أطواء بدرٍ.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٣٩٧٦)، ومسلم في كتاب الجنَّة (٢٨٧٥)، كلاهما من حديث روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فذكره في سياق طويل وسيأتي في المغازي بطوله.
📚 كتاب الجنائز 📖 اقرأ الشرح
بعَثَ عليٌّ وهو باليَمنِ بذُهَيْبَةٍ بتُرْبَتِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ أربعةِ نفَرٍ؛ الأقرعِ بنِ حابسٍ الحَنْظليِّ، وعُيَيْنَةَ بنِ بدرٍ الفَزاريِّ، وعَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وزَيدٍ الطائيِّ، ثمَّ أحدِ بَني نَبْهانَ؛ فغضِبَتْ قُرَيشٌ، وقال مرَّةً أخرى: صَناديدُ قريشٍ، فقالوا: تُعْطي صَناديدَ نَجْدُ وتَدَعُنا؟ قال: إنَّما فعَلْتُ ذلك لِأَتألَّفَهم، فجاءَ رجُلٌّ كَثُّ اللِّحيةِ، مُشرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، غائِرُ العينَيْنِ، ناتِئُ الجَبينِ، مَحلوقُ الرأسِ، فقال: اتَّقِ اللهَ يا مُحمَّدُ، قال: فمَنْ يُطِعِ اللهَ عزَّ وجلَّ إنْ عصيْتُه؟! أيَأْمَنُني على أهلِ الأرضِ، ولا تَأْمَنوني؟! ثمَّ أدبَرَ الرَّجُلُ؛ فاستأذَنَ رجُلٌ مِنَ القَومِ في قتْلِه -يَرَوْنَ أنَّه خالدُ بنُ الوَليدِ-، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن ضِئْضِئِ هذا قومًا يَقرؤونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يَقتلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، يَمْرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمْرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَئِنْ أدرَكْتُهم لَأَقْتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2577
خلاصة حكم المحدثصحيح
ولجأتْ صناديدُ قريشٍ وعظماؤُها إلى الكعبةِ يعني دخلوا فيها قال فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى طافَ بالبيتِ فجعلَ يمرُّ بتلكَ الأصنامِ ويطعنُها بسِيةِ القوسِ ويقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهوقًا} حتَّى إذا فرغَ وصلَّى جاءَ فأخذَ بعُضَادَتيِ البابِ ثمَّ قال يا معشرَ قريشٍ ما تقولونَ قالوا نقولُ ابنُ أخٍ وابنُ عمٍّ رحيمٌ كريمٌ ثمَّ أعادَ عليهمُ القولَ ما تقولونَ قالوا مثلَ ذلِك قال فإنِّي أقولُ كما قال أخي يوسفُ {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} فخرجوا فبايعوهُ على الإسلامِ
الراوي-
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم558
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ مكَّةَ سرَّحَ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ وأبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وخالدَ بنَ الوليدِ على الخيلِ وقالَ يا أبا هريرةَ اهتِفْ بالأنصارِ قالَ اسلُكوا هذا الطَّريقَ فلا يشرِفنَّ لكم أحدٌ إلَّا أنمَتُموه فنادى منادٍ لا قريشَ بعدَ اليومِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من دخلَ دارًا فهوَ آمِنٌ ومن ألقى السِّلاحَ فهوَ آمنٌ وعمدَ صناديدُ قريشٍ فدخلوا الكعبةَ فغصَّ بهم وطافَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصلَّى خلفَ المقامِ ثمَّ أخذَ بجنبتيِ البابِ فخرجوا فبايَعوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الإسلامِ
الراويأبو هريرة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3024
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دخَلَ مكَّةَ سرَّحَ الزُّبيرَ بنَ العوَّامِ، وأبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ، وخالدَ بنَ الوليدِ على الخيلِ، وقال: يا أبا هُريرةَ، اهتِفْ بالأنصارِ، قال: اسلُكوا هذا الطريقَ، فلا يُشرِفَنَّ لكم أحدٌ إلَّا أَنمْتُموه، فنادى منادٍ: لا قريشَ بعدَ اليومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن دخَلَ دارًا فهو آمِنٌ، ومَن أَلْقى السلاحَ فهو آمِنٌ، وعَمَدَ صناديدُ قريشٍ فدخَلوا الكعبةَ، فغَصَّ بهم، وطافَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلَّى خلْفَ المَقامِ، ثمَّ أخَذَ بجَنَبَتَيِ البابِ، فخرَجوا، فبايَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الإسلامِ. قال أبو داودَ: سَمِعتُ أحمدَ بنَ حنبلٍ، وسأَله رجُلٌ، قال: مكَّةُ، عَنْوةً هي؟ قال: أَيْشٍ يضُرُّك ما كانتْ؟ قال: فصُلحٌ؟ قال: لا
الراويأبو هريرة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم3024
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ ببِضْعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا من صَناديدِ قُرَيشٍ، فأُلْقوا في طَوِيٍّ من أطواءِ بَدرٍ خَبيثٍ مُخْبِثٍ، قال: وكان إذا ظهَرَ على قومٍ أقامَ بالعَرْصةِ ثلاثَ ليالٍ، قال: فلمَّا ظهَرَ على أهلِ بَدرٍ أَقامَ ثلاثَ ليالٍ، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ أمَرَ براحِلَتِه، فشُدَّتْ برَحلِها، ثُم مَشى واتَّبعَه أصحابُه، قالوا: فما نَراه ينطَلِقُ إلَّا لِيَقضيَ حاجتَه، قال: حتى قامَ على شَفَةِ الطَّوِيِّ، قال: فجعَلَ يُناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، أسرَّكم أنَّكم أَطَعْتمُ اللهَ ورسولَه، هل وجَدْتم ما وعَدَ ربُّكم حقًّا؟ قال عمرُ: يا نبيَّ اللهِ، ما تُكلِّمُ من أجسادٍ لا أرواحَ فيها، قال: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، قال قَتادةُ: أَحْياهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ له، حتى سمِعوا قولَه تَوبيخًا وتَصغيرًا ونَقيمةً
الراويأنس بن مالك
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم12471
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ يَعْفُونَ عن المُشْرِكِينَ وأَهْل الكِتَاب كما أمرَهُمْ اللهُ ويَصْبِرُونَ على الأَذَى قال اللهُ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَتَأولُ مِنَ العَفوِ ما أمرَهُ اللهُ بهِ حتى أَذِنَ اللهُ فيهِمْ بقتلٍ فَقتلَ اللهُ بهِ مَنْ قُتِلَ من صَنادِيدِ قريشٍ
الراويأسامة بن زيد
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم1/221
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم أمرَ يومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا من صناديدِ قُريشٍ فقُذِفوا في طويٍّ من أطواءِ بدرٍ خبيثٍ مخبَّثٍ. وَكانَ إذا ظَهرَ على قومٍ أقامَ بالعرصَةِ ثلاثَ ليالٍ. فلمَّا كانَ ببدرٍ اليومَ الثَّالثَ أمرَ براحلتِهِ فشدَّ عليْها ثمَّ مشى واتَّبعَهُ أصحابُهُ فقالوا: ما نراهُ إلَّا انطلقَ لبعضِ حاجتِهِ حتَّى قامَ على شفَةِ الرَّكِيِّ فجعلَ يناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم يا فلانُ بنَ فلانٍ ويا فلانُ بنَ فلانٍ أيسرُّكم أنَّكم أطعتُمُ اللَّهَ ورسولَهُ، فإنَّا قد وجَدنا ما وعدَنا ربُّنا حقًّا فَهل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا، فقالَ عمرُ: يا رسولَ اللَّهِ ما تُكلِّمُ من أجسادٍ لا أرواحَ لَها؟ فقال: والذي نَفسي بيدهِ ما أنتَ بأسمَعَ لما أقولُ منهُم . قالَ قتادةُ: أحياهمُ اللَّهُ حتَّى أسمعَهم قولَهُ توبيخًا وتصغيرًا ونِقمةً وحسرةً وندامةً
الراويأبو طلحة
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم2/97
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ يَومَ بَدرٍ بأربعةٍ وعشرين رَجُلًا مِن صَناديدِ قُريشٍ، فقُذِفوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ خَبيثٍ مُخبِثٍ، وكان إذا ظهَرَ على قَومٍ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثَ لَيالٍ، فلمَّا كان ببَدرٍ اليَومَ الثَّالثَ؛ أمَرَ براحِلَتِهِ، فشُدَّ عليها رَحلُها، ثم مَشى واتَّبَعَهُ أصحابُهُ، فقال: ما نَراهُ إلَّا يَنطَلِقُ ليَقضيَ حاجَتَهُ، حتى قامَ على شَفَةِ الرَّكيِّ، فجعَلَ يُناديهم بأسمائِهم، وأسماءِ آبائِهم: يا فُلانَ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانَ بنَ فُلانٍ؛ أيَسُرُّكم أنَّكم أطَعتُم اللهَ ورسولَهُ، فإنَّا قد وجَدْنا ما وعَدَنا رَبُّنا حَقًّا، فهل وجَدتُم ما وعَدَكم رَبُّكم حَقًّا؟ فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرواحَ لها؟ فقال: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ؛ ما أنتم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم. قال قَتادةُ: أحياهم اللهُ حتى أسمَعَهم قَولَهُ؛ تَوبيخًا، وتَصغيرًا، وتَقمِئةً، وحَسرةً، ونَدامةً
الراويأبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16359
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ يَومَ بَدرٍ بأربَعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا مِن صَناديدِ قُرَيشٍ، فقُذِفوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ خَبيثٍ مُخبِثٍ، وكان إذا ظَهَرَ على قَومٍ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثَ لَيالٍ، فلَمَّا كان ببَدرٍ اليومَ الثَّالِثَ أمَرَ براحِلَتِه، فشُدَّ عليها رَحلُها، ثُمَّ مَشى واتَّبَعَه أصحابُه، وقالوا: ما نُرى يَنطَلِقُ إلَّا لبَعضِ حاجَتِه، حتَّى قامَ على شَفةِ الرَّكيِّ، فجَعَلَ يُناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ، أيَسُرُّكُم أنَّكُم أطَعتُمُ اللهَ ورَسولَه؛ فإنَّا قد وجَدنا ما وعَدَنا رَبُّنا حَقًّا، فهل وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟! قال: فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تُكَلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرواحَ لَها! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما أنتُم بأسمَعَ لما أقولُ منهم. قال قَتادةُ: أحياهمُ اللهُ حتَّى أسمعَهم قَولَه؛ تَوبيخًا، وتَصغيرًا، ونَقيمةً، وحَسرةً، ونَدَمًا
الراويأبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم3976
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر يومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا مِن صناديدِ قُريش فقُذِفوا في طَوِيٍّ مِن أطواءِ بدرٍ وكان إذا ظهَر على قومٍ أحَبَّ أنْ يُقيمَ بعَرصتِهم ثلاثَ ليالٍ فلمَّا كان يومُ الثَّالثِ أمَر براحلتِه فشُدَّ عليها فرحَلها ثمَّ مشى وتبِعه أصحابُه فقالوا: ما نراه ينطلِقُ إلَّا لبعضِ حاجتِه حتَّى قام على شَفَةِ الرَّكِيِّ فجعَل يُناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم: ( يا فلانُ ابنَ فلانٍ أيسُرُّكم أنَّكم أطَعْتُم اللهَ ورسولَه فإنَّا قد وجَدْنا ما وعَدنا ربُّنا حقًّا فهل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ) فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه: يا رسولَ اللهِ ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرواحَ لها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ) قال قتادةُ: أحياهم اللهُ حتَّى أسمَعهم توبيخًا وتصغيرًا ونقمةً وحسرةً وتندُّمًا
الراويأبو طلحة
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4778
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
لَمَّا كان يَومُ بَدرٍ، وظَهَرَ عليهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أمَرَ ببِضعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا -وفي حَديثِ رَوحٍ: بأربَعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا- مِن صَناديدِ قُرَيشٍ، فأُلقوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ، وساقَ الحَديثَ، بمَعنى حَديثِ ثابِتٍ، عن أنَسٍ
الراويأبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2875
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وأبًا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل وقال يا أبًا هريرة اهتف بًالأنصار قال اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه فنادى مناد لا قريش بعد اليوم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من دخل دارا فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة فغص بهم وطاف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام ثم أخذ بجنبتي البًاب فخرجوا فبًايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام
الراويأبو هريرة
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم3024
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
13 ◑ حسن📌 شاهتِ الوجوهُ
شاهتِ الوُجوهُ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ ‌ثَعلَبةَ بنِ صُعَيرٍ العذريِّ، حليفِ بني زُهرةَ، قال: لمَّا التقى النَّاسُ، ودنا بعضُهم من بعضٍ، قال أبو جَهلٍ: اللهُمَّ أقطَعُنا للرَّحِمِ، وآتانا بما لا يُعرَفُ، فأَحِنْه الغَداةَ، فكان هو المستَفتِحَ على نفسِه، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ حفنةً من الحَصباءِ، فاستقبل بها قريشًا [ثمَّ قال: ‌شاهَتِ ‌الوُجوهُ! ثمَّ نفَحَهم بها، وقال لأصحابِه: شُدُّوا] فكانت الهزيمةُ، فقَتَل اللهُ مَن قتل من صناديدِ قُرَيشٍ، وأسر من أُسِر منهم، فلمَّا وَضَع القومُ أيديَهم يأسِرون، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العريشِ، وسَعدُ بنُ مُعاذٍ قائمٌ على بابِ العريشِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوَشِّحًا السَّيفَ، في نَفَرٍ من الأنصارِ يحرُسون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يخافون عليه كَرَّةَ العَدُوِّ، ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -فيما ذُكِر لي- في وَجهِ سَعدِ بنِ معاذٍ الكراهيَةَ لِما يصنَعُ النَّاسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكأنَّك يا سَعدُ تَكرَهُ ما يصنعُ النَّاسُ! قال: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ! كانت أوَّلَ وَقعةٍ أوقعها اللهُ بالمُشرِكين، فكان الإثخانُ في القَتلِ أعجَبَ إليَّ من استبقاءِ الرِّجالِ]
الراويعبدالله بن ثعلبة
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم228
خلاصة حكم المحدثحسن
عن شَيبانَ، ولم يُسنِدْهُ عن أبي طَلحةَ، قال: وتَقمِئةً. [أي في حَديثِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ يَومَ بَدرٍ بأربعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا من صَناديدِ قُرَيشٍ فقُذِفوا في طَويٍّ من أطْواءِ بَدْرٍ خَبيثٍ مُخبِثٍ، وكان إذا ظَهَرَ على قَومٍ أقامَ بالعَرْصةِ ثَلاثَ لَيالٍ، فلمَّا كان ببَدْرٍ اليَومَ الثَّالِثَ، أمَرَ براحِلَتِه فشُدَّ عليها رَحْلُها، ثم مَشَى واتَّبَعَه أصْحابُهُ، فقال: ما نُراهُ إلَّا يَنطلِقُ لِيَقضِيَ حاجَتَهُ، حتى قام على @شَفةٍ... [قال في الحاشية في الأصول: شقَّة، والمثبت من (م) والبخاري، وشفة البئر: طرفه.] قال قتادةُ: أحْياهُمُ اللهُ حتى أسْمَعَهُم قَولَه تَوبيخًا، وتَصغيرًا، وتَقْمِئةً، وحَسْرةً، ونَدامةً]
الراويأبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم16360
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديث: ولَجَأَتْ صَناديدُ قُرَيْشٍ وعُظَماؤُها إلى الكَعْبةِ -يَعْني دَخَلوا فيها- قالَ: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى طافَ بالبَيْتِ، فجَعَلَ يَمُرُّ بتلك الأصْنامِ فيَطعَنُها بسِيَةِ القَوْسِ ويَقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}، حتَّى إذا فَرَغَ وصلَّى جاءَ فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ، ثُمَّ قالَ: "يا مَعشَرَ قُرَيْشٍ، ما تقَولونَ؟"، قالوا: نَقولُ: ابنُ أخٍ، وابنُ عَمٍّ، رَحيمٌ كَريمٌ، ثُمَّ أَعادَ عليهم القَوْلَ: قالوا مِثلَ ذلك، قالَ: "فإنِّي أَقولُ كما قالَ أخي يوسُفُ: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}"، فخَرَجوا فبايَعوه على الإسْلامِ
الراويأبو هريرة
المحدثعبد الحق الإشبيلي
الصفحة أو الرقم3/ 65
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ المَسجِدَ وحَوْلَ الكَعبةِ ثَلاثُ مِئةٍ وسِتُّونَ صَنمًا، وكانت صَناديدُ قُرَيشٍ في الحَطيمِ، فجَلَسَ إليهم، فتَعرَّضَ له النَّضرُ بنُ الحارِثِ، فكَلَّمَه حتى أفحَمَه، ثم تَلا عليهم: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 98]، قال: فأقبَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزِّبَعْرى، فأخبَروهُ بما قال، فقال: أمَا واللهِ لو وَجَدتُه لَخَصَمتُه، فقال عَبدُ اللهِ: أنتَ قُلتَ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: قد خَصَمتُكَ ورَبِّ الكَعبةِ؛ أليس اليَهودُ عَبَدوا عُزيرًا، والنَّصارى عَبَدوا المَسيحَ، وبَنو مَليحٍ عَبَدوا المَلائِكةَ؟ فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: بل عَبَدوا الشَّياطينَ التي أمَرَتْهم بذلك، فنَزَلتْ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]
الراوي-
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم188
خلاصة حكم المحدثلم أجده هكذا إلا ملفقا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ يَومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا مِن صناديدِ قُرَيشٍ ، فجُرُّوا بأرجُلِهم فقُذِفوا في طَوِيٍّ مِن أطْواءِ بدرٍ خبيثٍ مُخبِثٍ بعضُهم علَى بعضٍ ، إلَّا ما كانَ مِن أُمَّيةَ بنِ خلَفٍ فإنَّهُ انتفخَ في دِرعِهِ فمَلأها ، فذهَبوا يُحركوهُ فتَزايَلَ ، فأقَروهُ ، وألقَوا علَيهِ ما غَيَّبَهُ مِن التُّرابِ والحِجارةِ ، وكان صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا ظهرَ علَى قَومٍ أقامَ بالعَرصَةِ ثلاثَ لَيالٍ ، فلمَّا كانَ ببدرٍ اليَومُ الثَّالثُ أمرَ براحلتِهِ فشُدَّ رحلُها ، ثمَّ مشَى واتبعَهُ أصحابُهُ ، وقالوا : ما نرَى ينطلِقُ إلَّا لبعضِ حاجَتِهِ ، حتَّى قامَ علَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فجعلَ يُنادي بأسمائهِم وأسماءِ آبائهِم وقد جيفوا : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ويا عُتبةَ بنَ رَبيعَةَ ، ويا شَيبةَ بنَ رَبيعَةَ ، ويا وليدَ بنَ عُتبةَ ، أيسُرُّكُم أنَّكُم أطعتُمُ اللهَ ورسولَهُ ؟ فإنَّا قد وجَدنا ما وعدَنا ربُّنا حقًّا ، فهَل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكُم حقًّا ؟ . قال : فسمِعَ عمرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرْواحَ لَها ، وهَل يسمَعونَ ؟ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم ، واللهِ إنَّهمُ الآنَ ليعلَمونَ أنَّ الَّذي كنتُ أقولُ لَهم لَهوَ الحقُّ ، وفي رِوايةٍ : إنَّهمُ الآنَ لَيسمَعونَ غَيرَ أنَّهم لا يستَطيعونَ أن يرُدُّوا علَيَّ شيئًا . قالَ قتادةُ : أحياهُمُ اللهُ لهُ حتَّى أسمَعَهم قَولَهُ ، تَوبيخًا وتَصغيرًا ، ونِقمةً ، وحسرَةً وندَمًا
الراويأبو طلحة الأنصاري زيد بن سهل
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم167
خلاصة حكم المحدثمجموع ألفاظه عند البخاري ومسلم وغيرهما
18 ✔ صحيح📌 اعف عنه واصفح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ، عليه قَطيفةٌ فدَكيَّةٌ، وأُسامةُ وراءَه، يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني حارِثِ بنِ الخَزرَجِ، قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، فسارا حتَّى مَرَّا بمَجلِسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فإذا في المَجلِسِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ، وفي المُسلِمينَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ ابنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، وقال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم ثُمَّ وقَفَ، فنَزَلَ فدَعاهم إلى اللهِ وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أيُّها المَرءُ، لا أحسَنَ ممَّا تَقولُ إن كان حَقًّا، فلا تُؤذِنا به في مَجالِسِنا، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه. قال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فاغشَنا في مَجالِسِنا، فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ حتَّى كادوا يَتَثاورونَ، فلَم يَزَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَتوا، ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دابَّتَه، فسارَ حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي سَعدُ، ألَم تَسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال كَذا وكَذا، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: أي رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، اعفُ عنه واصفَحْ، فوالذي أنزَلَ عليك الكِتابَ لقد جاءَ اللهُ بالحَقِّ الذي أنزَلَ عليك، ولَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البَحرةِ على أن يُتَوِّجوه ويُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا رَدَّ اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاكَ شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ. فعَفا عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يَعفونَ عَنِ المُشرِكينَ وأهلِ الكِتابِ كما أمَرَهمُ اللهُ، ويَصبِرونَ على الأذى، قال اللهُ تَعالى: {ولَتَسمَعُنَّ مِنَ الذينَ أوتوا الكِتابَ} [آل عمران: 186] الآيةَ. وقال: {ودَّ كَثيرٌ مِن أهلِ الكِتابِ} [البقرة: 109] فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَأوَّلُ في العَفوِ عنهم ما أمَرَه اللهُ به حتَّى أذِنَ له فيهم، فلَمَّا غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدرًا، فقَتَلَ اللهُ بها مَن قَتَلَ مِن صَناديدِ الكُفَّارِ وسادةِ قُرَيشٍ، فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه مَنصورينَ غانِمينَ، معهُم أُسارى مِن صَناديدِ الكُفَّارِ، وسادةِ قُرَيشٍ، قال ابنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ ومَن معهُ مِنَ المُشرِكينَ عَبَدةِ الأوثانِ: هذا أمرٌ قد تَوجَّهَ، فبايِعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ، فأسلَموا
الراويأسامة بن زيد
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم6207
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بَعث عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ باليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأَقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زيدِ الخيلِ الطَّائيِّ ثُمَّ أحدِ بَني نَبْهانَ، قال: فغَضِبَتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا؟! فقال: إنَّما أَتَألَّفُهم، فأَقبلَ رجُلٌ غائرُ العَينَينِ، ناتئُ الوَجنتَينِ، كثُّ اللِّحيَةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فَقالَ: يا محمَّدُ، اتَّقِ اللهَ! قالَ: مَن يُطِعِ اللهَ إذا عَصيتُه ؟! أَيأمَنُني عَلى أَهلِ الأرْضِ وَلا تَأمَنوني ؟! فَسألَ رَجلٌ مِنَ القومِ قَتْلَه، فمَنَعَه، فلمَّا وَلَّى قال: إنَّ مِن ضِئْضِئِ هَذا قومًا يَخرُجونَ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الْأوثانِ، لَئن أَنا أَدرَكْتُهم لَأَقْتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4112
خلاصة حكم المحدثصحيح
بعث عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذُهَيبةٍ في تُربتِها، فقسمها بينَ أربعةٍ ؛ بين الأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظليِّ ثمَّ المجاشِعيِّ، وبينَ عُيَينةَ بنِ بدرٍ الفزَاريِّ، وبينَ زيدِ الخيلِ الطائيِّ ثم أَحدِ بني نبهانَ، وبين علقمةَ بنِ علاثةَ العامريِّ ثم أحدُ بني كلابٍ، قال : فغضبتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالتْ : يُعطي صناديدَ أهلِ نجدٍ ويدَعُنا، فقال : إنما أتألَّفُهم . قال : فأقبل رجلٌ غائرُ العينَينِ مُشرفُ الوجنتَينِ ناتئُ الجبينِ كثُّ اللحيةِ محلوقٌ، قال : اتقِ اللهَ يا محمدُ، فقال : مَن يطيعُ اللهَ إذا عصيتُه، أيأمنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ ولا تأمنوني ؟ ! قال : فسأل رجلٌ قتلَهُ أحسبهُ خالدَ بنَ الوليدِ، قال : فمنعهُ، قال : فلما ولَّى قال : إنَّ مِن ضِئضئِ هذا، أو في عقِبَ هذا، قومًا يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهُم، يمرُقُونَ منَ الإسلامِ مروقَ السهمِ منَ الرميةِ، يقتلونَ أهلَ الإسلامِ ويدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لئنْ أدركتُهم قتلتُهم قتلَ عادٍ
الراويأبو سعيد الخدري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4764
خلاصة حكم المحدثصحيح
21 ✔ صحيح📌 اعف عنه واصفح عنه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ على حِمارٍ على قَطيفةٍ فدَكيَّةٍ، وأردَفَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ وراءَه يَعودُ سَعدَ بنَ عُبادةَ في بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ قَبلَ وقعةِ بَدرٍ، قال: حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، وذلك قَبلَ أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فإذا في المَجلِسِ أخلاطٌ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ؛ عَبَدةِ الأوثانِ واليَهودِ والمُسلِمينَ، وفي المَجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فلَمَّا غَشيَتِ المَجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ، خَمَّرَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أنفَه برِدائِه، ثُمَّ قال: لا تُغَبِّروا علينا، فسَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم، ثُمَّ وقَفَ فنَزَلَ، فدَعاهم إلى اللهِ وقَرَأ عليهمُ القُرآنَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ: أيُّها المَرءُ، إنَّه لا أحسَنَ ممَّا تَقولُ إن كان حَقًّا، فلا تُؤذِنا به في مَجلِسِنا، ارجِع إلى رَحلِك، فمَن جاءَك فاقصُصْ عليه، فقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فاغشَنا به في مَجالِسِنا؛ فإنَّا نُحِبُّ ذلك، فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليَهودُ، حتَّى كادوا يَتَثاورونَ، فلَم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَنوا، ثُمَّ رَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دابَّتَه، فسارَ حتَّى دَخَلَ على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سَعدُ، ألَم تَسمَع ما قال أبو حُبابٍ؟ -يُريدُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ- قال كَذا وكَذا، قال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، اعفُ عنه واصفَحْ عنه؛ فوالذي أنزَلَ عليك الكِتابَ لقد جاءَ اللهُ بالحَقِّ الذي أنزَلَ عليك، لَقدِ اصطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ على أن يُتَوِّجوه فيُعَصِّبوه بالعِصابةِ، فلَمَّا أبى اللهُ ذلك بالحَقِّ الذي أعطاك اللهُ شَرِقَ بذلك، فذلك فعَلَ به ما رَأيتَ، فعَفا عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يَعفونَ عَنِ المُشرِكينَ وأهلِ الكِتابِ كما أمَرَهمُ اللهُ، ويَصبِرونَ على الأذى؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {ولَتَسمَعُنَّ مِنَ الذينَ أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِكُم ومِنَ الذينَ أشرَكوا أذًى كَثيرًا} [آل عمران: 186] الآيةَ، وقال اللهُ: {ودَّ كَثيرٌ مِن أهلِ الكِتابِ لَو يَرُدُّونَكُم مِن بَعدِ إيمانِكُم كُفَّارًا حَسَدًا مِن عِندِ أنفُسِهم} [البقرة: 109] إلى آخِرِ الآيةِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَأوَّلُ العَفوَ ما أمَرَه اللهُ به، حتَّى أذِنَ اللهُ فيهم، فلَمَّا غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَدرًا، فقَتَلَ اللهُ به صَناديدَ كُفَّارِ قُرَيشٍ، قال ابنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ ومَن معهُ مِنَ المُشرِكينَ وعَبَدةِ الأوثانِ: هذا أمرٌ قد تَوجَّهَ، فبايَعوا الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الإسلامِ فأسلَموا
الراويأسامة بن زيد
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4566
خلاصة حكم المحدث[صحيح]

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهممن ألقى السلاح فهو آمنأقام بالعرصة ثلاث ليالأسمائهم وأسماء آبائهمجاء الحق وزهق الباطلمروق السهم من الرميةبني الحارث بن الخزرجفاغشنا به في مجالسنامن دخل دارا فهو آمنعبد الله بن الزبعرىيقتلون أهل الإسلامبايعوا على الإسلامأجساد لا أرواح لهابني حارث بن الخزرجيدعون أهل الأوثانيمرقون من الإسلاملا قريش بعد اليومأطعتم الله ورسولهفاغشنا في مجالسنايعفون عن المشركينالزبير بن العوامطوي من أطواء بدريناديهم بأسمائهمبضعة وعشرين رجلاالإثخان في القتللا يجاوز حناجرهميا فلان بن فلانالنضر بن الحارثعبد الله بن أبيلا تغبروا علينايمرقون من الدينالأقرع بن حابسلا تثريب عليكمخالد بن الوليدأقام ثلاث ليالأجساد لا أرواحتوبيخا وتصغيرايأت الله بأمرهاستبقاء الرجالينادي بأسمائهملا تسمع الموتىيغفر الله لكمأرحم الراحمينيقرأون القرآنمشرف الوجنتينأذن الله فيهمصبر على الأذىعيينه بن بدربيعة الإسلامعضادتي البابسعد بن عبادةقبل وقعة بدرعيينة بن بدرغائر العينينصناديد قريشألقى السلاحأحياهم اللهشاهت الوجوهأمية بن خلفناتئ الجبينوالمشرك...زيد الطائيأهل الكتابزهق الباطلصنديد نجدسية القوسشفه الركيأطواء بدرثلاث ليالشفة الركيزيد الخيلدخل داراالمشركيننبي اللهجاء الحقالملائكةالشياطينحصب جهنمابن سلولقتل عادالأصنامالأنصارطوي بدريوم بدرأبو جهلالحصباءالهزيمةبإلقاءصناديدالكافرالكعبةالمقامبايعوااصفحواتوبيخاتصغيراالحطيمالمسيحيسمعوننقيمة

تخريج حديث صناديد قريش



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب