أحاديث عن: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في سماع...
عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ ترك قتلى بدر ثلاثًا ثم أتاهم فقام عليهم
فناداهم فقال: «يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلف، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة ابن ربيعة، أليس قد وجدتم ما وعد ربّكم حقًا؟ فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًا«، فسمع عمر قول النَّبِي ﷺ، فقال: يا رسول الله! كيف يسمعوا، وأنَّى يُجيبوا وقد جيَّفوا؟ قال النَّبِي ﷺ: والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا» ثم أمر بهم فسُحبوا فأُلقوا في قليب بدرٍ.
فناداهم فقال: «يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلف، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة ابن ربيعة، أليس قد وجدتم ما وعد ربّكم حقًا؟ فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًا«، فسمع عمر قول النَّبِي ﷺ، فقال: يا رسول الله! كيف يسمعوا، وأنَّى يُجيبوا وقد جيَّفوا؟ قال النَّبِي ﷺ: والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا» ثم أمر بهم فسُحبوا فأُلقوا في قليب بدرٍ.
صحيح رواه مسلم في الجنة (٢٨٧٤) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس ابن مالك فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب نداء رسول الله ﷺ...
عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ ترك قتلى بدر ثلاثًا، ثمّ أتاهم فقام عليهم، فناداهم، فقال: «يا أبا جهل بن هشام! يا أمية بن خلف! يا عتبة بن ربيعة! يا شيبة بن ربيعة! أليس قد وجدتم ما وعد ربّكم حقًّا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقًّا» فسمع عمر قول النَّبِي ﷺ فقال: يا رسول الله! كيف يسمعوا وأنّى يجيبوا وقد جيفوا؟ قال: «والذي نفسي بيده! ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا» ثمّ أمر بهم فسحبوا فألقوا في قليب بدر.
صحيح رواه مسلم في الجنّة وصفة نعيمها وأهلها (٧٧: ٢٨٧٤) عن هدّاب بن خالد، حَدَّثَنَا حمّاد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ قَتلى بَدرٍ ثَلاثًا، ثُمَّ أتاهم فقامَ عليهم فناداهم، فقال: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، يا عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، يا شيبةَ بنَ رَبيعةَ، أليسَ قد وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني رَبِّي حَقًّا، فسَمِعَ عُمَرُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ يَسمَعوا وأنَّى يُجيبوا وقد جَيَّفوا؟ قال: والذي نَفسي بيَدِه ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولَكِنَّهُم لا يَقدِرونَ أن يُجيبوا، ثُمَّ أمَرَ بهِم فسُحِبوا، فأُلقوا في قَليبِ بَدرٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا ورَد بدرًا أومَأ فيها إلى الأرضِ فقال : ( هذا مَصرَعُ فلانٍ وهذا مَصرَعُ فلانٍ ) فواللهِ ما أماط واحدٌ منهم عن مَصرَعِه وترَك قَتْلى بدرٍ ثلاثًا ثمَّ أتاهم فقام عليهم فقال : ( يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا أُميَّةُ بنَ خلفٍ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ أليس قد وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا فإنِّي وجَدْتُ ما وعَد ربِّي حقًّا ؟ ) قال : فسمِع عُمَرُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ كيف يسمَعونَ قولَك أو يُجيبونَ وقد جَيَّفوا ؟ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ولكنَّهم لا يقدِرونَ أنْ يُجيبوا ) ثمَّ أمَر بهم فسُحِبوا فأُلقُوا في قَليبِ بدرٍ
فسمع عمرُ صَوتَه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أُتُناديهم بعد ثلاثٍ ؟ وهل يسمعون ؟ يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : " إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى " فقال : والذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمعَ [ لما أقولُ ] منهم ، ولكنهم لا يستطيعون أن يُجِيبوا
لمَّا سمِع المسلمونَ النبيَّ [ صلَّى اللهُ عليه وسلم ] وهو ينادي على قَليبِ بدرٍ يا أبا جهلٍ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ يا شيبةَ بنَ ربيعةَ يا أميةَ بنَ خلفٍ هل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللهِ تنادي قومًا قد جيَّفوا قال ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ولكنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يجيبوا
سمِعَ المُسلِمونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُنادي على قَليبِ بَدرٍ: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي قومًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولكنَّهم لا يَستطيعونَ أنْ يُجيبوا
سمعَ المسلمونَ منَ اللَّيلِ ببئرِ بدرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ ينادي يا أبا جَهلِ بنَ هشامٍ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا عتبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميَّةَ بنَ خلفٍ هل وجدتُم ما وعدَ ربُّكم حقًّا فإنِّي وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللَّهِ أوَ تُنادي قومًا قد جيَّفوا فقالَ ما أنتُم بأسمعَ لما أقولُ منهم ولَكنَّهم لا يستطيعونَ أن يجيبوا
وقفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى قَتلى بَدرٍ ثم قالَ يا عُتبةُ بنَ ربيعةَ ويا شَيبةُ بنَ ربيعةَ ويا وليدُ بنَ عُتبةَ ، هَل وجدتُمْ ما وعدَ ربُّكم حقًّا ؟ فإنِّي وجدتُ ما وعدَني ربِّي حقًّا فقيل له : يا رسولَ اللَّهِ أتُنادي قومًا قد جيَّفوا قالَ : ما أنتُمْ بأسمعَ لما أقولُ منهُم ولَكِنَّهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا
فسمعَ عمرُ صوتَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أتناديهم بعدَ ثلاثٍ وَهل يسمعونَ؟ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما أنتُم بأسمعَ لما أقولُ منْهم، ولَكنَّهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا
كنَّا معَ عُمرَ بينَ مكةَ والمدينةِ فتَرَاءَيْنَا الهِلالَ وكنتُ حديدَ البصرِ فرأيتُهُ فجعَلْتُ أقولُ لعُمَرَ أما تَرَاهُ فقالَ: سَأَرَاهُ وأنَا مُستَلْقٍ علَى فراشي ثم أخذ يحدِّثُنَا عنْ أهلِ بدرٍ قالَ: إن كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينَا مَصَارِعَهُم بِالأَمْسِ يقولُ هذَا مصرعُ فلانٍ غَدًا إنْ شاءَ اللهُ تعالى وهذَا مصرعُ فلانٍ غدًا إن شاءَ اللهُ تعالَى قالَ: فجَعَلُوا يُصرعون عليها قال قلت: والذي بعثك بالحقِّ ما أخطأُوا تِيِكَ كانُوا يُصْرَعُونَ عليْهَا ثمَّ أَمَرَ بِهِمْ فطُرِحُوا في بِئْرٍ فانطَلَقَ إليهِمْ فقالَ: يا فلانٌ يا فلانٌ هل وجدتُّم ما وعدَكُم اللهُ حقًّا فإني وجدتُّ ما وعدَنِي اللهُ حقًّا قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ أتُكَلِّمُ قومًا قد جُيِّفُوا قالَ: ما أنتم بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهُم ولكن لا يستَطِيعُونَ أن يُجِيبُوا
عن أنَسٍ، قال: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فتَراءَينا الهِلالَ، وكُنتُ حَديدَ البَصَرِ فرَأيتُه، فجَعَلتُ أقولُ لعُمَرَ: أما تَراه؟ قال: سَأراه وأنا مُستَلقٍ على فِراشي. ثُمَّ أخَذَ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بَدرٍ، قال: إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرينا مَصارِعَهم بالأمسِ، يَقولُ: «هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، وهذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ»، قال: فجَعَلوا يُصرَعونَ عليها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أخطَئوا تيكَ، كانوا يُصرَعونَ عليها. ثُمَّ أمَرَ بهم فطُرِحوا في بئرٍ، فانطَلَقَ إليهم، فقال: «يا فُلانُ، يا فُلانُ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ حَقًّا؛ فإنِّي وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا»، قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُكَلِّمُ قَومًا قد جَيَّفوا! قال: «ما أنتُم بأسمَعَ لما أقولُ منهم، ولَكِن لا يَستَطيعونَ أن يُجيبوا»
سَمِعَ المسلِمونَ ببَدْرٍ وهو يُنادي -يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَ ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. قالوا: كيف تُكلِّمُ قومًا قد جُيِّفوا -أو لا يستَطيعونَ أنْ يُجيبوا-؟ قال: ما أنتُم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم
سَمِعَ المُسلِمونَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي مِنَ اللَّيلِ: يا أبا جهلِ بنَ هِشامٍ، ويا عُتْبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا شَيْبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتُم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي قد وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا. قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي أقوامًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأَسْمَعَ لِما أقولُ منهم، غيْرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أنْ يُجيبوا
أنَّ النبيَّ قام على القليبِ الذي فيه أبو جهلٍ وأصحابُه ببدرٍ بعد قتلِهم بثلاثِ ليالٍ فنادى : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا عتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ يا أميةُ بنَ خلفٍ هل وجدتم ما وُعِدتم حقًّا ؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يَخرُجَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذ ثلاثٍ ؟ فقال : ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم، إلا أنهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ القليبِ فقال يا أهلَ القليبِ هل وجدتم ما وعد ربُّكم حقًّا فإني وجدت ما وعدَني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللهِ هل يسمعونَ ما تقولُ قال ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم ولكنهم اليومَ لا يجيبونَ
يا أهلَ القَلِيبِ ، يا عُتْبَةُ بنَ رَبِيعةَ ، يا شَيْبَةُ بنَ رَبِيعةَ ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ ، يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ ؛ هل وَجَدْتم ما وعد ربُّكم حقًّا ؟ فإني وَجَدتُ ما وعدني ربي حقًّا ! . فقال المسلمونَ : يا رسولَ اللهِ أَتُنادِي قومًا جَيَّفُوا ؟ قال : ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ! ولكنهم لا يستطيعونَ أن يُجِيبوني
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال سمع أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولَ اللهِ من جوفِ الليلِ وهو يقول يا أهلَ القليبِ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميةَ بنَ خلَفٍ ويا أبا جهلِ بنِ هشامٍ فعدَّد من كان منهم في القليبِ هل وجدتُم ما وعد ربُّكم حقًّا فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فقال المسلمون يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتُنادي قومًا قد جَيَّفوا فقال ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يُجيبُوني
حديث: واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُرِينا مَصارِعَ القَومِ قَبْلَ أن يُقْتَلوا [يعني حديث: كُنَّا مع عُمَرَ بيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَتَرَاءَيْنَا الهِلَالَ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ البَصَرِ، فَرَأَيْتُهُ وَليسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أنَّهُ رَآهُ غيرِي، قالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ: أَمَا تَرَاهُ؟ فَجَعَلَ لا يَرَاهُ، قالَ: يقولُ عُمَرُ: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ علَى فِرَاشِي، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عن أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بالأمْسِ، يقولُ: هذا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا، إنْ شَاءَ اللَّهُ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بالحَقِّ، ما أَخْطَؤُوا الحُدُودَ الَّتي حَدَّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَجُعِلُوا في بئْرٍ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى انْتَهَى إليهِم، فَقالَ: يا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بنَ فُلَانٍ، هلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسولُهُ حَقًّا؟ فإنِّي قدْ وَجَدْتُ ما وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا. قالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لا أَرْوَاحَ فِيهَا؟! قالَ: ما أَنْتُمْ بأَسْمعَ لِما أَقُولُ منهمْ، غيرَ أنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا.]
كُنَّا مع عُمَرَ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فتَراءَينا الهِلالَ، وكُنتُ رَجُلًا حَديدَ البَصَرِ، فرَأيتُه وليسَ أحَدٌ يَزعُمُ أنَّه رَآهُ غيري، قال: فجَعَلتُ أقولُ لعُمَرَ: أما تَراه؟ فجَعَلَ لا يَراه، قال: يقولُ عُمَرُ: سَأراه وأنا مُستَلقٍ على فِراشي، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُنا عن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ، يقولُ: هذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ. قال: فقال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطَؤوا الحُدودَ التي حَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانَ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانَ بنَ فُلانٍ، هل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تُكَلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟! قال: ما أنتُم بأسمعَ لِما أقولُ منهم، غيرَ أنَّهُم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا عَلَيَّ شيئًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر يومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا مِن صناديدِ قُريش فقُذِفوا في طَوِيٍّ مِن أطواءِ بدرٍ وكان إذا ظهَر على قومٍ أحَبَّ أنْ يُقيمَ بعَرصتِهم ثلاثَ ليالٍ فلمَّا كان يومُ الثَّالثِ أمَر براحلتِه فشُدَّ عليها فرحَلها ثمَّ مشى وتبِعه أصحابُه فقالوا: ما نراه ينطلِقُ إلَّا لبعضِ حاجتِه حتَّى قام على شَفَةِ الرَّكِيِّ فجعَل يُناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم: ( يا فلانُ ابنَ فلانٍ أيسُرُّكم أنَّكم أطَعْتُم اللهَ ورسولَه فإنَّا قد وجَدْنا ما وعَدنا ربُّنا حقًّا فهل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ) فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه: يا رسولَ اللهِ ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرواحَ لها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ) قال قتادةُ: أحياهم اللهُ حتَّى أسمَعهم توبيخًا وتصغيرًا ونقمةً وحسرةً وتندُّمًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمر ببَضعةٍ وعشرين رجلًا فأُلقُوا في طَوِيٍّ من أطواءِ بدرٍ خبيثٌ مُخبِثٌ قال وكان إذا ظهر على قومٍ أقام بالعَرصةِ ثلاثَ ليالٍ قال فلما ظهر على أهل بدرٍ أقام ثلاثَ ليالٍ حتى إذا كان اليومُ الثالثُ أمر براحلتِه فشُدَّت برَحْلِها ثم مشى واتَّبَعه أصحابُه قال فما نُراه ينطلِقُ إلا لِيقضِيَ حاجتَه قال حتى قام على شَفَةِ الطَّوِيِّ قال فجعل يُناديهم بأسمائهم وأسماءِ آبائِهم يا فلانُ بنَ فلانٍ أَيَسُرُّكم أنكم أطَعتُمُ اللهَ ورسولَه هل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا ؟ قال عمرُ يا نبيَّ اللهِ ما تُكلِّم من أجسادٍ لا أرواحَ فيها قال والذي نفسُ محمدٍ بيده ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم قال قتادةُ أحياهم اللهُ له حتى سمعوا كلامَه توبيخًا وتصغيرًا
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ ببِضْعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا من صَناديدِ قُرَيشٍ، فأُلْقوا في طَوِيٍّ من أطواءِ بَدرٍ خَبيثٍ مُخْبِثٍ، قال: وكان إذا ظهَرَ على قومٍ أقامَ بالعَرْصةِ ثلاثَ ليالٍ، قال: فلمَّا ظهَرَ على أهلِ بَدرٍ أَقامَ ثلاثَ ليالٍ، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ أمَرَ براحِلَتِه، فشُدَّتْ برَحلِها، ثُم مَشى واتَّبعَه أصحابُه، قالوا: فما نَراه ينطَلِقُ إلَّا لِيَقضيَ حاجتَه، قال: حتى قامَ على شَفَةِ الطَّوِيِّ، قال: فجعَلَ يُناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، أسرَّكم أنَّكم أَطَعْتمُ اللهَ ورسولَه، هل وجَدْتم ما وعَدَ ربُّكم حقًّا؟ قال عمرُ: يا نبيَّ اللهِ، ما تُكلِّمُ من أجسادٍ لا أرواحَ فيها، قال: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، قال قَتادةُ: أَحْياهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ له، حتى سمِعوا قولَه تَوبيخًا وتَصغيرًا ونَقيمةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما أنتم بأسمع لما أقول منهمهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاهل وجدتم ما وعدكم الله حقاهل وجدتم ما وعد ربكم حقالا يستطيعون أن يجيبونيلا يستطيعون أن يجيبوالا يستطيعون أن يردوالا يقدرون أن يجيبواأجساد لا أرواح فيهايستطيعون أن يجيبواهذا مصرع فلان غداأطعتم الله ورسولهيا عتبة بن ربيعةيا شيبة بن ربيعةما وعدني ربي حقاما وعد ربكم حقاأبو جهل بن هشاميا فلان بن فلانيا أمية بن خلفالوليد بن عتبةلا تسمع الموتىتراءينا الهلالأجساد لا أرواحتوبيخا وتصغيراأقام ثلاث ليالعتبة بن ربيعةشيبة بن ربيعةعمر بن الخطابما أنتم بأسمعيا أهل القليبشبية بن ربيعةمصارع أهل بدرتكليم الأمواتلا أرواح فيهاوعد ربكم حقافلان بن فلانأمية بن خلفمصارع القومسماع الموتىرؤية الهلالصناديد قريشيا أبا جهلحديد البصروعدكم ربكمأهل القليبرسول اللهثلاث لياللا يجيبونشفة الركيخبيث مخبثأطواء بدرقليب بدرقتلى بدرنبي اللههل وجدتمقد جيفواسماع...المعركةأبا جهلأبو جهللا تسمعالنبي ﷺبئر بدرأهل بدرمصارعهميا فلانيا عتبةيا شيبةيا أميةطوي بدرأجابواالموتىالقليبيسمعونجيوفواوجدتميناديجيفواربيعةقتادةأرواحنقيمةهشامأليسربكمقتلىنداءﷺ...مصرعأسمعثلاثعتبةيسمعأباجهلحقاجاءسمععمرطوي
تخريج حديث ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








