أحاديث عن: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم
⭐ صحيح
📂 باب كراهية رفع البصر إلى...
عن أنس بن ملك قال: قال النَّبِيّ ﷺ: «ما بالُ أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم؟» فاشتد قوله في ذلك حتَّى قال: «لينتهُنَّ عن ذلك، أو لتُخطفنَّ أبصارُهم».
صحيح رواه البخاريّ في الأذان (٧٥٠) عن عليّ بن عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا ابن أبي عروبة، قال: حَدَّثَنَا قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم إلى السماءِ في صلاتِهم، واشتَدَّ قولُه في ذلك حتى قال: لَينتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم
ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهُم إلى السَّماءِ في صلاتِهِم، فاشتدَّ قولُهُ في ذلِكَ حتَّى قالَ: لينتَهُنَّ عن ذلِكَ أو لتُخطَفنَّ أبصارُهُم [وفي روايةٍ] بمثلِهِ سواءً غيرَ أنَّهُ قال: فاشتَدَّ قولُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ
ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ في صَلاتِهم؟ فاشتَدَّ قَولُه في ذلك حتَّى قال: لَيَنتَهُنَّ عن ذلك أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم
ما بالُ أقوامٍ يرفَعون أبصارَهم إلى السَّماءِ في صلاتِهم [ فاشتدَّ قولُه في ذلك ] حتَّى قال: لينتَهُنَّ عن ذلك أو لتُخطَفَنَّ أبصارُهم )
ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ في صلاتِهم فاشتدَّ قولُه في ذلِك حتَّى قالَ لينتَهنَّ عن ذلِك أو لتخطفنَّ أبصارُهم
ما بالُ أقْوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ في صَلاتِهم؟! فاشتَدَّ قَولُه في ذلك حتى قال: لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخْطَفَنَّ أبصارُهم
ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ في صلاتِهم، فاشتَدَّ قولُه في ذلك حتى قال: لَيَنتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ في صلاتِهم قال: فاشتَدَّ قولُه في ذلك حتى قال: لَيَنتَهُنَّ عن ذلك، أو لتُخطَفَنَّ أبصارُهم
ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهم إلى السماءِ في صلاتِهم ؟ ! ليَنتَهِيُنَّ عنْ ذلِكَ ، أوْ لَتُخْطَفَنَّ أبصارُهم
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن أَنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: ما بالُ أقْوامٍ يَرفَعونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ في صَلاتِهم؟! لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لَتُخطَفُ أبْصارُهم. ورَواه أبانُ العَطَّارُ، عن قَتادةَ: أنَّه بَلَغَه أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كانَ يقولُ ... مُرسَل؟
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا بأصحابِهِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ أقبلَ على القومِ بوجْهِهِ فقالَ ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهم إلى السَّماءِ حتَّى اشتدَّ قولُهُ في ذلِكَ لَينتَهنَّ عن ذلِكَ أو ليخطفَنَّ اللَّهُ أبصارَهم
ما بالُ أقوامٍ يرفعونَ أبصارَهمْ في صلاتِهم فاشتدَّ قولُه في ذلكِ فقالَ لينتهنَّ عنْ ذلكَ أو لتُخطفنَّ أبصارُهم
ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم في صَلاتِهم، فاشتَدَّ في ذلك حَتَّى قال: لَيَنتَهُنَّ عَن ذلك، أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم
ما بالُ أقوامٍ يَرفَعونَ أبصارَهم في صلاتِهم، قال: فاشتَدَّ في ذلكَ حتى قال: لَيَنتَهُنَّ عن ذلكَ، أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم
ما بالُ أقوامٍ يرفَعونَ أبصارَهم في صلاتِهم؟! فاشتَدَّ قَولُه في ذلك، فقال: لَينتَهُنَّ عن ذلك أو لتُخطَفَنَّ أبصارُهم
يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ كما ولَدَتْهُم أُمَّهاتُهم: حُفاةً، عُراةً، غُرْلًا، فقالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: والنِّساءُ بأبي أنت وأُمِّي؟ فقال: نعمْ، فقالت: واسوأَتاهُ! فقال: ومِن أيِّ شَيءٍ عجِبْتِ يا بِنتَ أبي بكرٍ؟ قلْتُ: عجِبْتُ مِن حَديثِك: يُحشَرُ الرِّجالُ والنِّساءُ عُراةً حُفاةً غُرْلًا، يَنظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال: فضرَبَ على مَنْكِبِها، فقال: يا بِنتَ أبي قُحافةَ، شُغِلَ النَّاسُ يومئذٍ عن النَّظرِ، وتَسْمو أبصارُهم، مَوقوفونَ أربعينَ سَنةً، لا يأْكُلون ولا يَشْربون، مُتآمِّينَ بأبصارِهم إلى السَّماءِ أربعينَ سنةً، فمنهم مَن يَبلُغُ العرَقُ قدَمَيْه، ومنهم مَن يَبلُغُ ساقَهُ، ومنهم مَن يَبلُغُ بطْنَه، ومنهم مَن يُلْجِمُه العرَقُ مِن طُولِ الوُقوفِ، ثمَّ يَرحَمُ اللهُ بعْدَ ذلك العِبادَ، فيأمُرُ الملائكةَ المُقرَّبينَ، فيَحْمِلون عرْشَه مِن السَّمواتِ إلى الأرضِ، حتَّى يُوضَعَ عرْشُه في أرضٍ بَيضاءَ، لم يُسْفَكْ عليها دَمٌ، ولم يُعْمَلْ فيها خَطيئةٌ، كأنَّها الفِضَّةُ البيضاءُ، ثمَّ تقومُ الملائكةُ حافِّينَ مِن حولِ العرشِ، وذلك أوَّلُ يومٍ نظَرَتْ فيه عينٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثمَّ يأمُرُ مُنادِيًا فيُنادي بصَوتٍ يَسمَعُه الثَّقلانِ مِن الجنِّ والإنسِ: أين فُلانُ بنُ فلانِ بنِ فُلانِ بنِ فُلانٍ؟ فيَشْرَئِبُّ لذلك، ويَخرُجُ ذلك المُنادي مِن الموقِفِ، فيُعرِّفُه اللهُ النَّاسَ، ثمَّ يُقال: تَخرُجُ معه حَسناتُه، فيُعرِّفُ اللهُ أهْلَ الموقفِ تلك الحَسناتِ، فإذا وقَفَ بيْن يدَيْ ربِّ العالمينَ تبارَكَ وتعالى، قِيل: أينَ صاحِبُ المظالِمِ؟ فيَجيئونَ رجُلًا رجُلًا، فيُقالُ له: أظلمْتَ فُلانًا بكذا وكذا؟ فيقولُ: نعمْ يا ربِّ، فذلك اليومُ الَّذي تَشهَدُ عليهم ألْسِنَتُهم وأيدِيهم وأرجُلُهم بما كانوا يَعْمَلون، فتُؤخَذُ حَسناتُه، فتُدْفَعُ إلى مَن ظلَمَه يومَ لا دِينارٌ ولا دِرهمٌ، إلَّا أخْذٌ مِن الحَسناتِ ورَدٌّ مِن السَّيِّئاتِ، فلا تَزالُ أصحابُ المظالمِ يَسْتوفون مِن حَسناتِه، حتَّى لا تَبْقى له حَسنةٌ، ثمَّ يقومُ مَن بقِيَ ممَّن لم يأخُذْ شيئًا، فيقولونَ: ما بالُ غَيرِنا اسْتوفى وبقِينَا؟ فيُقال لهم: لا تَعْجَلوا، فيُؤخَذُ مِن سيِّئاتِهم، فتُرَدُّ عليه حتَّى لا يَبْقى أحدٌ ظُلِمَ بمَظلمةٍ، فيُعرِّفُ اللهُ أهْلَ الموقفِ أجمعينَ ذلك، فإذا فرَغَ مِن حَسناتِه، قِيل: ارجِعْ إلى أُمِّك الهاويةِ؛ فإنَّه لا ظُلْمَ اليومَ، إنَّ اللهَ سريعُ الحسابِ، فلا يَبْقى يومئذٍ مَلَكٌ ولا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، ولا صِدِّيقٌ ولا شهيدٌ، ولا بَشرٌ؛ إلَّا ظَنَّ- ممَّا رأى مِن شِدَّةِ الحسابِ- أنَّه لا يَنْجو، إلَّا مَن عصَمَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى صلاةً فتركَ في قراءتِها آيةً , فلمَّا انفتلَ قال : ماذا قرأتُ ؟ فسكتَ القومُ فسألَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : قرأتَ سورةَ كذا وتركتَ آيةَ كذا فما ندري أنُسِخَتْ أم رُفعَتْ , فقال : أنت لها يا أُبيُّ , ثمَّ أقبل على الآخرينَ فقال : ما بالُ أقوامٍ يحضُرون صلاتَهم ويتمُّونَ صفوفَهمْ ونبيُّهم بين أيدِيهم لا يدرونَ ما يتلُوا عليهم من كتابِ ربِّهم ألا إنَّ بني إسرائيلَ كذا فعلوا فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى نبيِّهِم أن قلْ لقومِكَ : تُحضِروني أبدانَكم وتُعطوني ألسنَتَكم وتَغيبونَ عنِّي بقلوبِكم , باطلٌ ما تذهبونَ إليه
إنا لقعودٌ بفناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ مرَّت امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال أبو سفيانَ مثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ مثلُ الريحانةِ في وسطِ النتنِ فانطلقت المرأةُ فأخبرت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُعرفُ في وجهه الغضبُ حتى قام على النسوةِ فقال ما بالُ أقوامٍ بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلق السماواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكن سائرَ سماواتِه مَن شاء مِن خلقِه وخلق الأرضينَ سبعًا فاختار العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِه ثم خلق الخلقَ فاختار من الخلقِ بني آدمَ واختار من بني آدمَ العربَ واختار من العربِ مضرَ واختار من مضرَ قريشًا واختار من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبحُبِّي أحبَّهم ومن أبغض العربَ فببُغضي أبغضهم
إنا لقُعُودٌ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ مرَّتْ امرأَةٌ فقال رجلٌ منَ القومِ هذِهِ ابنَةُ محمدٍ فقال رجلٌ منَ القومِ إنَّ مَثَلَ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مثَلُ الريحانَةِ في وسَطِ النَتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبرتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْرَفُ في وجْهِهِ الغضَبُ ثم قام على القومِ فقال ما بالُ أقوالٍ تبلُغُنِي عن أقوامٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلقَ السماواتِ سبعًا فاختارَ العُلْيا منها فسكنَها وأسكَنَ سماواتِهِ من شاءَ مِنْ خلقِهِ وخلق الخلْقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بني آدمَ واختارَ مِنْ بني آدمَ العربَ واختارَ منَ العربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا واختارَ مِنْ قُرَيْشٍ بني هاشمٍ واختارَني من بني هاشِمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ومَنْ أبغضَ العربَ فَبِبُغْضِي أبْغَضَهُمْ
بينَمَا الناسُ على بابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مرَّ بعضُ بناتِهِ فقال أبو سفيانَ ما مَثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ إلا كمثلِ الريحانةِ في النتنِ فأبلغتِ المرأةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ يعرفُ في وجهِهِ الغضبُ فقال ما بالُ أقوامٍ يبلغُني عنْهُمْ إنَّ اللهَ خلقَ السماواتِ سبعًا فاختارَ العلياءَ مِنها وأسكَنَها مَنْ شاءَ مِنْ خلقِهِ الاقتضاءَ ثمَّ خلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِنْ بَنِي آدمَ العربَ واختارَ مِنَ العربِ مضرَ واختارَ مِنْ مُضرَ قريشًا واختارَ مِنْ قريشٍ بَني هاشمٍ واختارَني مِنْ بَنِي هاشمٍ فأنا مِنْ خيارٍ إلى خيارٍ فمَنْ أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهُمْ ومَنْ أبغضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهُمْ
كاتَبَتْ بَريرةُ على نَفْسِها بتِسعِ أواقٍ، كُلَّ سَنةٍ أُوقيَّةٌ، فجاءتْ إلى عائِشةَ تَستَعينُها، فقالَتْ عائِشةُ: لا ولكِنْ إنْ شِئتِ عَدَدتُ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونُ الولاءُ لي، فذهَبَتْ بَريرةُ إلى أهْلِها فذَكَرتُ ذلك لهم فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم، فجاءَتْ عائِشةُ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسارَّتْها بما قالَتْ لهم، فقالَتْ عائِشةُ: لا إذَنْ إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أتَتْني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ: لا، إنْ يَشَأْ أهْلُكِ أنْ أعُدَّ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونَ الولاءُ لي، فذهَبَتْ إليهم فقالوا: لا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتاعيها فأعْتِقيها واشْتَرِطي الولاءَ لهمُ ؛ فإنَّ الولاءَ لمَنْ أعتَقَ، فاشتَرَيتُها فأعتَقتُها، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ تعالى؟ إنَّ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ تعالى فإنَّ الشَّرطَ باطِلٌ، وإنْ كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ منكم يقولونَ: أعْتِقْ فُلانًا والوَلاءُ لي؟ إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، قالَتْ: وكان زَوجُها عَبدًا؛ فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتارَتْ نَفْسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
يرفعون أبصارهم إلى السماءالريحانة في وسط النتنرفع البصر إلى السماءرفع البصر في الصلاةليخطفن الله أبصارهمباطل ما تذهبون إليهتغيبون عني بقلوبكمالريحانة في النتنتحضروني أبدانكميرفعون أبصارهملتخطفن أبصارهملتخطف أبصارهمخيار إلى خيارنسخت أم رفعتببغضي أبغضهميوم القيامةبني إسرائيلأبي بن كعببحبي أحبهماشتد قولهفي صلاتهمرفع البصرأبو سفيانقضاء اللهزوجها عبدبني هاشمالاقتضاءلمن أعتقالمكاتبةشرط اللهأبصارهملينتهينالمظالمالحسناتترك آيةلينتهنلتخطفنكراهيةإلى...الصلاةالسماءصلاتهمأصحابهالموقفالحسابالولاءالبصرالنهيأبصارأقوامقتادةالعرقالعربالغضببريرةالعتقعائشةخيرهاذلك،صلاةاشتديحشرحفاةعراةغرلاقريشرفعأنسقوممضر
تخريج حديث ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








