أحاديث عن: المظالم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: المظالم
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أخذ...
عن عبد اللَّه، عن النبي ﷺ قال: «إن الشيطان قد يئس أن تعبد الأصنام في أرض العرب، ولكنه سيرضى منكم بدون ذلك بالمُحَقِّرات، وهي الموبِقات يوم القيامة، اتقوا المظالم ما استطعتم؛ فإن العبد يجيء بالحسنات يوم القيامة يرى أنه ستنجيه، فما زال عبد يقوم، فيقول: يا رب، ظلمني عبدك مظلمة. فيقول: امْحُوا من حسناته. وما يزال كذلك حتى ما يبقى له حسنة من الذنوب، وإن مثل ذلك
كسَفْرٍ نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حَطَب، فتفرق القوم ليحتطبوا، فلم يلبثوا أن حطبوا، فأَعْظَمُوا النار، وطبخوا ما أرادوا، وكذلك الذنوب».
كسَفْرٍ نزلوا بفلاة من الأرض ليس معهم حَطَب، فتفرق القوم ليحتطبوا، فلم يلبثوا أن حطبوا، فأَعْظَمُوا النار، وطبخوا ما أرادوا، وكذلك الذنوب».
حسن رواه أبو يعلى (٥١٢٢) عن محمد بن أبي بكر، عن محمد بن دينار، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، قال أبو يعلى: أحسبه عن ابن مسعود فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
إنَّ إبليسَ يَئسَ أنْ تُعبَدَ الأصنامُ بأرضِ العربِ، ولكنَّه سيَرْضى بدونِ ذلك منكم بالمُحَقِّراتِ مِن أَعمالِكُم، وهي المُوبقاتُ، فاتَّقوا المَظالِمَ ما استَطَعْتُم؛ فإنَّ العبدَ يَجيءُ يومَ القيامةِ، وله مِنَ الحسناتِ ما يَرى أنَّه يُنَجِّيهِ، فلا يَزالُ عَبدٌ يقومُ، فيقولُ: يا ربِّ، إنَّ فلانًا ظَلَمَني مَظْلمَةً، فيقالُ: امْحوا مِن حسناتِهِ، حتَّى لا يَبْقى له حسنةٌ
يُحشَرُ النَّاسُ كَما وَلَدَتْهم أُمُّهُم، حُفاةً عُراةً غُرْلًا. فَقالت عائشَةُ: النِّساءُ والرِّجالُ، بِأبي أنتَ وأمِّي ؟! فَقال: نَعَم، فَقالت: واسَوْءَتاه! فَقال: ومِن أيِّ شيءٍ تَعجَبينَ يا بنتَ أبي بَكرٍ؟ قالتْ: عَجِبتُ مِن حَديثِك: يُحشَرُ الرِّجالُ والنِّساءُ حُفاةً عُراةً غُرْلًا، يَنظُر بَعضُهُم إلى بعضٍ! قال: فَضَرَب على مَنكِبِها وقال: يا بنتَ أبي قُحافةَ، شُغِل النَّاسُ يَومئذٍ عنِ النَّظرِ، وسَمَوْا بِأَبصارِهم مَوْقوفينَ، لا يَأكُلونَ ولا يَشرَبون، شاخِصينَ بِأَبصارِهِم إلى السَّماءِ أَربعينَ سنةً؛ فمِنهُم مَن يَبلُغُ العَرَقُ قَدَمَيه، ومِنهُم مَن يَبلُغُ ساقَيهِ، ومِنهُم مَن يَبلُغ بَطنَه، ومِنهُم مَن يُلجِمُه العَرَقُ مِن طولِ الوقوفِ، ثُمَّ يَرحَمُ اللهُ مِن بعدِ ذلك العِبادَ، فيَأمُرُ اللهُ المَلائكةَ المُقرَّبينَ، فيَحمِلون عَرْشَه مِنَ السَّمواتِ إلى الأَرضِ، حتَّى يوضَعَ عَرشُه في أرضٍ بَيضاءَ لم يُسفَكْ عليها دمٌ، ولَم تُعمَلْ فيها خَطيئةٌ، كأنَّها الفِضَّةُ البَيضاءُ، ثُمَّ تَقومُ المَلائكةُ حافِّينَ مِن حولِ العَرشِ، وذلكَ أوَّلُ يومٍ نَظرَتْ عينٌ إلى اللهِ، فيَأمُرُ مناديًا، فيُنادي بِصوتٍ يَسمَعُه الثَّقلانِ مِن الجنِّ والإنسِ: أينَ فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانِ بنِ فُلانِ؟ فيَشْرَئِبُّ النَّاسُ لِذلكَ الصَّوتِ، ويَخرُجُ ذلكَ المُنادي مِنَ المَوقفِ، فيَعرِّفُه اللهُ للنَّاسِ. ثُمَّ يُقالُ: تَخرُجُ معَه حَسناتُه، يُعرِّفُ اللهُ أهلَ المَوقفِ بتلكَ الحَسناتِ، فإذا وَقَف بينَ يدَيْ ربِّ العالَمينَ، قيل: أينَ أَصحابُ المَظالمِ؟ فيُجيبونَ رجلًا، فيُقالُ لكلِّ واحدٍ مِنهُم: أَظَلَمتَ فُلانًا لِكَذا وَكذا؟ فيَقولُ: نَعم يا ربِّ، فَذلكَ اليومُ الَّذي تَشهَدُ عَليهِم أَلسِنَتُهم وأَيديهِم وأَرجُلُهم بِما كانوا يَعمَلونَ، فتُؤخَذُ حَسَناتُ الظَّالمِ فتُدفَعُ إلى مَن ظَلَمَه، ثَمَّ لا دينارٌ ولا دِرهمٌ إلَّا أُخِذ مِن الحَسناتِ، ورُدَّ مِن السِّيئاتِ، فَلا يَزالُ أَصحابُ المَظالِم يَستوْفونَ مِن حَسناتِ الظَّالمِ حتَّى لا تَبْقى له حَسنةٌ، ثُمَّ يَقومُ مَن بَقي ممَّن لم يَأخُذْ شيئًا، فيَقولونَ: ما بالُ غَيرِنا استَوفَى ومُنِعْنا؟ فيُقالُ لَهُم: لا تَعجَلوا، فيُؤخَذُ مِن سيِّئَاتِهم، فتُرَدُّ عَليه، حتَّى لا يَبقى أَحدٌ ظَلمَه بِمَظلِمةٍ، فيُعرِّفُ اللهُ أهلَ المَوقفِ أَجمَعينَ ذلكَ، فإذا فَرَغَ مِن حسابِ الظَّالمِ قيلَ: ارجِع إلى أُمِّك الهاويَةِ، فإنَّه لا ظُلمَ اليومَ، إنَّ اللهَ سريعُ الحِسابِ، ولا يَبقى يَومئِذٍ مَلَكٌ، ولا نَبيٌّ مُرسلٌ، ولا صِدِّيقٌ، ولا شَهيدٌ، إلَّا ظنَّ لِما رَآه مِن شِدَّةِ الحسابِ أنَّه لا يَنجو، إلَّا مَن عَصَمَه اللهُ عزَّ وجلَّ
عن جابرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قال بلغني عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثٌ فابتعتُ بعيرًا وشددتُ عليه رحلي فدخلتُ الشَّامَ فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه فقلتُ للرَّسولِ قُلْ له جابرٌ على البابِ فاخرُجْ فرجع الرَّسولُ فقال جابرَ بنَ عبدِ اللهِ قلتُ نعم فخرج إليَّ فعانقني فقلتُ حديثٌ بلغني عنك أنَّك سمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المظالمِ لم أسمَعْه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخشيتُ أن تموتَ أو أموتَ ولم أسمَعْه قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يحشرُ اللهُ العبادَ وأومأ إلى الشَّامِ حُفاةً عراةً بُهمًا قلتُ ما بُهمًا قال ليس معهم شيءٌ فيُنادَى بصوتٍ يُسمِعُ من بعُد كما يُسمِعُ من قرُب أنا الملكُ أنا الدَّيَّانُ حرامٌ على نفسٍ تدخلُ الجنَّةَ ولِنفسٍ من أهلِ النَّارِ قِبَلها مظلمةٌ حرامٌ على نفسٍ تدخلُ النَّارَ ولِنفسٍ من أهلِ الجنَّةِ قِبَلها مظلمةٌ قلتُ وكيف ذلك وهم حفاةٌ عراةٌ قال الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
إذا التَقى الخلائقُ يومَ القيامةِ فأُدخِلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ ، وأهلُ النارِ النارَ نادى مُناديًا : يا أهلَ الجَمعِ تَتاركوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا لأمَّتِه عشِيَّةِ عرفةَ فأُجيب أنِّي قد غفرْتُ لهم ما خلا المظالِمَ فإنِّي آخذُ للمظلومِ منه قال أيْ ربِّ إن شئتَ أعطيتَ المظلومَ الجنَّةَ وغفرت للظَّالمِ فلم يُجِبْ عشِيَّةَ عرفةَ فلمَّا أصبح بالمزدلِفةِ أعاد فأُجيب إلى ما سأل قال فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال تبسَّم فقال له أبو بكرٍ وعمرُ رضِي الله عنهما بأبي وأمِّي إنَّ هذه لساعةٌ ما كنتَ تضحكُ فيها فما الَّذي أضحكك أضحك اللهُ سِنَّك قال إنَّ عدوَّ اللهِ إبليسُ لمَّا علِم أنَّ اللهَ قد استجاب دعائي وغفر لأمَّتي أخذ التُّرابَ فجعل يحثوه على رأسِه ويدعو بالويلِ والثُّبورِ فأضحكني ما رأيتُ من جزعِه
عن عبدُ اللَّهِ بنُ عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ حدَّثَهُ قالَ بلغَني حديثٌ عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم أسمعهُ منهُ قالَ فابتعتُ بعيرًا فشددتُ عليهِ رحلي فَسِرْتُ إليهِ شَهْرًا حتَّى أتيتُ الشَّامَ فإذا هوَ عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ الأنصاريُّ فأرسلتُ إليهِ أنَّ جابر على البابِ قالَ فرجعَ إليَّ الرَّسول فقالَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقلتُ نعم قالَ فرجعَ الرَّسولُ فخرجَ إليَّ فاعتَنقَني واعتنقتُهُ فقلتُ حديثًا بلغَني أنَّكَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المظالِمِ لم أسمعهُ فخشيتُ أن أموتَ أو تموتَ قبلَ أن أسمعَهُ فقالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يحشرُ اللَّهُ العبادَ يوم القيامة أو قالَ يحشرُ اللَّهُ النَّاسَ قالَ وأومأَ بيدِهِ إلى الشَّامِ عراةً غرلًا بُهْمًا قلتُ ما بُهْمًا قالَ ليسَ معَهُم شيءٌ قالَ فيُناديهم بصوتٍ يسمعُهُ من بَعُدَ كما يسمعُهُ من قَرُبَ أَنا الملِكُ أَنا الدَّيَّانُ لا ينبغي لأحدٍ من أَهْلِ الجنَّةِ أن يدخلَ الجنَّةَ وأحدٌ من أَهْلِ النَّارِ يطلبُهُ بمظلمةٍ ولا ينبغي لأحدٍ من أَهْلِ النَّارِ أن يدخلَ النَّارَ وأحدٌ من أَهْلِ الجنَّةِ يطلبُهُ بمظلمةٍ حتَّى اللَّطمةَ قالَ قلنا كيفَ هذا وإنَّما نأتي غرلًا بُهْمًا قالَ بالحسَناتِ والسَّيِّئاتِ
إذا كانت عشيَّةُ عرفةَ هبطَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيطَّلعُ إلى أَهْلِ المَوقفِ فيقولُ : مرحبًا بزوَّاري والوافدينَ إلى بَيتي وعزَّتي لأُنْزِلَنَّ إليكُم ولأُساوي مجلسَكُم بنفسي فينزلُ إلى عرفةَ فيعمُّهُم بمَغفرتِهِ ويعطيهِم ما يسألونَ إلَّا المظالمَ ويقولُ : يا ملائِكَتي أُشهِدُكُم أنِّي قد غفرتُ لَهُم ولا يزالُ كذلِكَ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ ويكونُ أمامهُم إلى المُزدلفةِ ولا يعرجُ إلى السَّماءِ تلكَ اللَّيلةِ : فإذا أسفرَ الصُّبحُ وقفوا عندَ المشعرِ الحرامِ غفرَ لَهُم حتَّى المظالمَ ثمَّ يعرجُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى منًى
يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ كما ولَدَتْهُم أُمَّهاتُهم: حُفاةً، عُراةً، غُرْلًا، فقالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: والنِّساءُ بأبي أنت وأُمِّي؟ فقال: نعمْ، فقالت: واسوأَتاهُ! فقال: ومِن أيِّ شَيءٍ عجِبْتِ يا بِنتَ أبي بكرٍ؟ قلْتُ: عجِبْتُ مِن حَديثِك: يُحشَرُ الرِّجالُ والنِّساءُ عُراةً حُفاةً غُرْلًا، يَنظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال: فضرَبَ على مَنْكِبِها، فقال: يا بِنتَ أبي قُحافةَ، شُغِلَ النَّاسُ يومئذٍ عن النَّظرِ، وتَسْمو أبصارُهم، مَوقوفونَ أربعينَ سَنةً، لا يأْكُلون ولا يَشْربون، مُتآمِّينَ بأبصارِهم إلى السَّماءِ أربعينَ سنةً، فمنهم مَن يَبلُغُ العرَقُ قدَمَيْه، ومنهم مَن يَبلُغُ ساقَهُ، ومنهم مَن يَبلُغُ بطْنَه، ومنهم مَن يُلْجِمُه العرَقُ مِن طُولِ الوُقوفِ، ثمَّ يَرحَمُ اللهُ بعْدَ ذلك العِبادَ، فيأمُرُ الملائكةَ المُقرَّبينَ، فيَحْمِلون عرْشَه مِن السَّمواتِ إلى الأرضِ، حتَّى يُوضَعَ عرْشُه في أرضٍ بَيضاءَ، لم يُسْفَكْ عليها دَمٌ، ولم يُعْمَلْ فيها خَطيئةٌ، كأنَّها الفِضَّةُ البيضاءُ، ثمَّ تقومُ الملائكةُ حافِّينَ مِن حولِ العرشِ، وذلك أوَّلُ يومٍ نظَرَتْ فيه عينٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ثمَّ يأمُرُ مُنادِيًا فيُنادي بصَوتٍ يَسمَعُه الثَّقلانِ مِن الجنِّ والإنسِ: أين فُلانُ بنُ فلانِ بنِ فُلانِ بنِ فُلانٍ؟ فيَشْرَئِبُّ لذلك، ويَخرُجُ ذلك المُنادي مِن الموقِفِ، فيُعرِّفُه اللهُ النَّاسَ، ثمَّ يُقال: تَخرُجُ معه حَسناتُه، فيُعرِّفُ اللهُ أهْلَ الموقفِ تلك الحَسناتِ، فإذا وقَفَ بيْن يدَيْ ربِّ العالمينَ تبارَكَ وتعالى، قِيل: أينَ صاحِبُ المظالِمِ؟ فيَجيئونَ رجُلًا رجُلًا، فيُقالُ له: أظلمْتَ فُلانًا بكذا وكذا؟ فيقولُ: نعمْ يا ربِّ، فذلك اليومُ الَّذي تَشهَدُ عليهم ألْسِنَتُهم وأيدِيهم وأرجُلُهم بما كانوا يَعْمَلون، فتُؤخَذُ حَسناتُه، فتُدْفَعُ إلى مَن ظلَمَه يومَ لا دِينارٌ ولا دِرهمٌ، إلَّا أخْذٌ مِن الحَسناتِ ورَدٌّ مِن السَّيِّئاتِ، فلا تَزالُ أصحابُ المظالمِ يَسْتوفون مِن حَسناتِه، حتَّى لا تَبْقى له حَسنةٌ، ثمَّ يقومُ مَن بقِيَ ممَّن لم يأخُذْ شيئًا، فيقولونَ: ما بالُ غَيرِنا اسْتوفى وبقِينَا؟ فيُقال لهم: لا تَعْجَلوا، فيُؤخَذُ مِن سيِّئاتِهم، فتُرَدُّ عليه حتَّى لا يَبْقى أحدٌ ظُلِمَ بمَظلمةٍ، فيُعرِّفُ اللهُ أهْلَ الموقفِ أجمعينَ ذلك، فإذا فرَغَ مِن حَسناتِه، قِيل: ارجِعْ إلى أُمِّك الهاويةِ؛ فإنَّه لا ظُلْمَ اليومَ، إنَّ اللهَ سريعُ الحسابِ، فلا يَبْقى يومئذٍ مَلَكٌ ولا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، ولا صِدِّيقٌ ولا شهيدٌ، ولا بَشرٌ؛ إلَّا ظَنَّ- ممَّا رأى مِن شِدَّةِ الحسابِ- أنَّه لا يَنْجو، إلَّا مَن عصَمَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ
إذا جمَعَ اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ، فدخَلَ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّارَ، نادى مُنادٍ مِن تحتِ العرشِ يُسمِعُ الخلائقَ: يا أهْلَ الجمْعِ، تَتارَكُوا المظالِمَ، وثَوابُكم عليَّ
إنَّ الشَّيطان قد يَئِسَ أن تُعْبَدَ الأصنامُ في أرضِ العربِ ولكنَّه سيرضى منكم بدونِ ذلك بالمُحَقَّراتِ وهي الموبِقاتُ يومَ القيامةِ اتَّقوا المظالمَ ما استطَعْتُم فإنَّ العبدَ يجيءُ بالحسناتِ يومَ القيامةِ يُرى أنَّها ستُنْجيه فما زال عبدٌ يقولُ يا ربِّ ظلَمَني عبدُك مظلمةً فيقولُ امحوا مِن حسناتِه ما يزال كذلك حتَّى ما تَبْقى له حسنةٌ مِنَ الذُّنوبِ وإنَّ مَثَلَ ذلك كسَفْرٍ نزَلوا بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ ليس معهم حَطَبٌ فتفرَّق القومُ ليحطِبوا فلم يلبَثوا أن حطَبوا فأعظَموا النَّارَ وطبَخوا ما أرادوا وكذلك الذُّنوبُ
أنَّ أميةَ بنَ أبي الصلْتِ كان معه بغَزِّةَ أو قال بإيلِياءَ فلما قفلْنا قال يا أبا سفيانَ أيُّهُنَّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قلتُ إنَّهُنُّ عن عتبةَ بنِ ربيعةَ قال كريمُ الطرفَينِ ويجتنِبُ المظالِمَ والمحارِمَ قلْتُ نعم قال وشريفٌ مُسِنٌّ قال السنُّ والشرفُ أزْرَيَا بِهِ فقُلْتُ لَهُ كذَبْتَ ما ازدادَ سِنًّا إلَّا ازدادَ شرفًا قال يا أبا سفيانَ إنها لكلِمَةٌ ما سمعْتُها من أحَدٍ يقولُها لي منذُ تنَصَّرْتُ لا تعجَلْ علَيَّ حتى أُخْبِرَكَ قلْتُ هات قال إني كُنْتُ أجدُ في كتُبِي نبيًّا يُبْعَثُ من حَرَمِنا فكنتُ أظنُّ بلْ كنتُ لَا أشكُّ أني هو فلمَّا دارسْتُ أهلَ العلْمِ إذا هو من بَنِي عبدِ منافٍ فنظَرْتُ في بني عبدِ منافٍ فلَمْ أجِدْ أحدًا يصلُحُ لهذا الأمْرِ غيرَ عتبةَ بنِ ربيعةَ فلَمَّا أخْبَرَنِي بسنِّهِ عرَفْتُ أنه ليس بِهِ حينَ جاوزَ الأرْبعينَ ولم يُوحَ إليه قال أبو سفيانَ فضربَ الدهرُ ضرْباتِهِ وأُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجْتُ في ركْبٍ من قريشٍ أريدُ اليمنَ في تجارةٍ فمرَرْتُ بأُمَيَّةَ بنِ أبي الصلْتِ فقلْتُ له كالمستهزئِ بِهِ يا أُمَيَّةُ قدْ خرج النبيُّ الذي كنتَ تنتظِرُ قال أمَا إنَّهُ حَقٌ فاتَّبِعْهُ قلتُ ما يمنعُكَ منَ اتِّباعِهِ قال الاستحياءُ من نُسَيَّاتِ ثقيفٍ إني كنتُ أُحَدِّثُهم أني هو ثم يَرَوْنِي تابعًا لغلامٍ من بني عبدِ منافٍ ثم قال أُمَيَّةُ كأني بكَ يا أبا سفيانَ إن خالفْتَهُ قدْ رُبِطتَ كما يُرْبَطُ الجِدْيُ حتى يُؤْتَى بِكَ إليه فيَحْكُمُ فيكَ ما يُريدُ
بين يديِ الساعةِ مَسخٌ وخسفٌ وقذفٌ ثم ويبدأُ بأهلِ المظالمِ
يكونُ في آخرِ أمَّتي مَسخٌ و قذفٌ و خسفٌ و يبدأُ بأهلِ المظالمِ
إذا التقى الخلائقُ يومَ القيامةِ فأُدخِل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادى منادٍ يا أهلَ الجمعِ تتارَكوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ
15
✘ ضعيف📌 إن عدو الله إبليس لما علم أن الله قد استجاب دعائي وغفر لأمتي أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه
أَنَّ النبيَّ عليه السلامُ دعا لأُمَّته عشيَّةَ عرفةَ بالمغفرةِ فأُجيبَ أني قد غفرتُ لهم ما خلا المظالمِ فإني آخِذٌ للمظلومِ منه قال ربِّ إن شئتَ أعطيتَ المظلوم الجنةَ وغفرتَ للظالمِ فلمْ يُجبْه عشيتَه فلما أصبح بالمُزدلِفةَ أعاد الدعاءَ فأُجيبَ إلى ما سأل فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو قال فتبسَّم فقال أبو بكرٍوعمرُ بأبي أنت وأمي إنَّ هذه لساعةً ما كنتَ تضحكُ فيها فما الذي أضحَككَ أضحكَ اللهُ سِنَّكَ قال إنَّ عدوَّ اللهِ إبليسَ لما علِم أنَّ اللهَ قد استجاب دُعائي وغفر لأُمَّتي أخذ الترابَ فجعل يحثوه على رأسِهِ ويدعو بالويلِ والثُّبورِ فأضحَكَني ما رأيتُ من جزَعِهِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - دعا لأمَّتِهِ عشيَّةَ عرفَةَ بالمغفِرَةِ فأجيبَ إنِّي قَد غَفرتُ لَهُم ما خلا المظالِمَ ؛ فإنِّي آخذُ للمظلومِ منهُ قالَ أي ربِّ إن شئتَ أعطيتَ المظلومَ مِنَ الجنَّةِ وغفرتَ للظَّالم ؟ ! فلم يُجَبْ عشيَّتَهُ فلمَّا أصبحَ بالمزدَلفةِ أعادَ الدُّعاءَ فأجيبَ إلى ما سألَ قالَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أو قالَ تبسَّمَ فقالَ لهُ أبو بكرٍ وعمرُ بأبي أنتَ وأمِّي إنَّ هذِهِ لَساعةٌ ما كنتَ تَضحَكُ فيها فما الَّذي أضحك أضحَكَ اللَّهُ سنَّكَ قالَ إنَّ عَدوَّ اللَّهِ إبليسَ لمَّا علمَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قدِ استجابَ دعائي وغفرَ لأمَّتي أخذَ التُّرابَ فجعلَ يَحثوهُ علَى رأسِهِ ويدعو بالوَيلِ والثُّبورِ فأضحَكَني ما رأيتُ من جزَعِهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعَا لأُمَّتِهِ ، عَشِيَّةَ عرفةَ بِالمَغْفِرَةِ ، فَأُجِيبَ بأَنِّي قد غَفَرْتُ لهُمْ ما خَلا المظَّالِمَ ، قال : رَبِّ إنْ شِئْتَ أعطيْتَ المَظْلومَ مِنَ الجنةِ وغَفَرْتَ لِلظَّالِمِ ، فلمْ يُجَبْهُ عَشِيَّتُهُ ، فلمَّا أصبحَ بِالمُزْدَلِفَةِ ، أَعادَ الدعاءَ ، فَأُجِيبَ إلى ما سألَ – الحديثُ
رأيتُ ربِّي يومَ عَرَفةَ بعرَفاتٍ على جملٍ أحمرَ عليه إزاران وهو يقولُ قد سمحتُ قد قبِلتُ قد غفرتُ إلَّا المَظالمَ فإذا كانت ليلةُ المُزدلِفةِ لم يصعَدْ إلى السَّماءِ حتَّى إذا وقَفوا عند المشعَرِ قال حتَّى المَظالمَ ثمَّ يصعَدُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى منًى
إذا كانَ عشيَّةُ عَرفةَ هَبطَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيطَّلعُ إلى أَهلِ الموقِفِ مرحبًا بزُوَّاري والوافِدينَ إلى بَيتي وعزَّتي لأنزِلنَّ إليْكم ولَأُساوي مجلِسَكم بنَفسي فينزِلُ فيعمُّهم بمغفرتِهِ ويُعطيهم ما يَسألونَ إلا المظالمَ ويقولُ يا ملائِكتي أشْهدُكم أنِّي قد غفرتُ لَهم ولا يزالُ كذلِكَ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ ويَكونُ أمامَهم إلى المزدلِفةِ ولا يعرجُ إلى السَّماءِ تلْكَ اللَّيلةَ، فإذا أشعرَ الصُّبحُ وقَفوا عندَ المشعرِ الحرامِ غفرَ لَهم حتَّى المظالِمِ ثمَّ يعرُجُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى مِنًى
إذا كان عَشِيَّةُ عرفةَ هبَطَ اللهُ إلى سماءِ الدُّنيا, فيطَّلِعُ إلى أهلِ الموقِفِ، فيقولُ: مرحبًا بزُوَّاري والوافدينَ إلى بَيْتي, وعِزَّتي لأنزِلَنَّ إليكم, ولأُساويَنَّ مجلِسَكم بنَفْسي؛ فينزِلُ إلى عرفةَ، فيَعُمُّهم بمغفرتِهِ، ويُعطيهم ما يسألونَ إلَّا المظالمَ، فيقولُ: يا ملائكتي، أُشهِدُكم أنِّي قد غفرْتُ لهم, فلا يَزالُ كذلك إلى أنْ تَغيبَ الشَّمسُ, ويكونُ أمامَهم إلى المزدلِفةِ, ولا يَعْرُجُ إلى السماءِ تلكَ اللَّيلةَ، فإذا أسفَرَ الصُّبحُ, ووقَفوا عِندَ المشعَرِ الحرامِ, غفَرَ لهم حتَّى المظالمَ, ثمَّ يَعرُجُ إلى السماءِ, وينصرِفُ الناسُ إلى مِنًى
إذا كانت عشيَّةُ عَرفةَ هبطَ اللَّهُ تعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيطَّلِعُ إلى أَهْلِ الموقفِ فيقولُ : مرحبًا بزُوَّاري الوافدينَ إلى بَيتي ، وعزَّتي لأنزلنَّ إليكُم ولأساوينَّ مجلِسَكُم بنَفسي ، فينزلُ إلى عرفةَ فيعمَّهُم برحمتِهِ ويُعطيهِم ما يسألونَ إلَّا المظالمَ ويقولُ : يا مَلائِكَتي أشهِدُكُم أنِّي قد غَفرتُ لَهُم ، فلا يَزالُ كذلِكَ إلى أن تَغيبَ الشَّمسُ ويكونُ أمامَهُم إلى المزدَلفةِ ولا يعرِجُ إلى السَّماءِ تِلكَ اللَّيلةَ ، فإذا أسفرَ الصُّبحُ وقَفوا عندَ المشعَرِ الحرامِ وغَفرَ لَهُم حتَّى المظالِمِ ، ثمَّ يَعرجُ إلى السَّماءِ ويَنصرِفُ النَّاسُ إلى منًى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
شغل الناس يومئذ عن النظرأعطي المظلوم من الجنةغلام من بني عبد منافأمية بن أبي الصلتنبي يبعث من حرمناالحسنات والسيئاتامحوا من حسناتهتتاركوا المظالمالعلامات الصغرىحفاة عراة غرلابين يدي الساعةفتن آخر الزمانزواري الوافدينالتقى الخلائقالويل والثبورالسماء الدنياالمشعر الحرامعتبة بن ربيعةبني عبد منافيوم القيامةأمك الهاويةأهل المظالمطول الوقوفأربعين سنةشدة الحسابثوابكم عليدعاء النبيأهل الموقفحفاة عراةأهل الجنةأهل النارغفر لأمتيجزع إبليسهبوط اللهتحت العرشالاستحياءربط الجديعشية عرفةالمحقراتالموبقاتالمزدلفةالوافدينالأربعينآخر أمتيجمل أحمرهبط اللهيوم عرفةغفرت لهمالشيطانالأصنامالمظالمالمغفرةالحسناتالخلائقالمناديالمظلومأخذ...الديانالعباداللطمةالموقفالحسابالظالمإزارانمزدلفةالعربإبليسالعرقالملكمظلمةزواريالسفرالحطبالجزعتعبديحشربهماعرفةعراةغرلاحفاةعذابمنادجزعهسمحتقبلتغفرتيئسأرضجاءدعامسخخسفقذفمنى
تخريج حديث المظالم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








