أحاديث عن: ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم
⭐ حسن
📂 مرور النبي ﷺ بالحجر منازل...
عن محمد بن أبي كبشة الأنصاري، عن أبيه، واسمه عمرو بن سعد، ويقال: عامر بن سعد، قال: لما كان في غزوة تبوك تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فنادى في الناس: «الصلاة جامعة» قال: فأتيت رسول الله ﷺ وهو ممسك بعيره، وهو يقول: «ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم؟» فناداه رجل منهم: نعجب منهم يا رسول الله! قال: «أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن
الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء».
الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء».
حسن رواه أحمد (١٨٠٢٩) والطبراني (٣٤٠/ ٢٢ - ٣٤١) والطحاوي في مشكله (٣٧٤١) كلهم من حديث المسعودي، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة، فذكره، واللفظ لأحمد.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لمَّا كان في غزوةِ تبوكَ , تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ , يدخلون عليهم , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فنادَى في النَّاسِ : الصَّلاةَ جامعةً . قال : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمسِكٌ بعنزةٍ وهو يقولُ : ما تدخلون على قومٍ غضِب اللهُ عليهم . فناداه رجلٌ منهم : نعجبُ منهم يا رسولَ اللهِ قال : أفلا أنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك : رجلٌ من أنفسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلكم , وبما هو كائنٌ بعدكم , فاستقيموا وسدِّدوا , فإنَّ اللهَ لا يعبأُ بعذابِكم شيئًا , وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا
[لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ يدخُلون عليهم، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ممسِكٌ بعيرَه، وهو يقولُ: «ما تدخُلون على قَومٍ غَضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداه رجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ! قال: «أفلا أنَبِّئُكم بأعجبَ من ذلك؟ رجلٌ من أنفُسِكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم، وما هو كائِنٌ بَعدَكم، فاستقيموا وسَدِّدوا، فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا، وسيأتي قومٌ لا يَدفَعون عن أنفُسِهم بشيءٍ]
عن أبي كبشةَ الأنماريِّ قال لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب منهم قال أفلا أنبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئًكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقِيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا
لما كان في غزوةِ تبوكَ فسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمسك بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسكم يُنبِّئكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا
لمَّا كانت غزوةُ تبوكَ تسارَع النَّاسُ إلى الحِجْرِ ليدخُلوا فيه فنودِيَ في النَّاسِ أنِ الصَّلاةَ جامِعةً فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمْسِكٌ بعيرَه وهو يقولُ على ما تدخُلون على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم قال فناداه رجلٌ يعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أُنَبِّئُكم بأعجَبَ مِن ذلك نبيِّكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم وما هو كائنٌ بعدَكم استَقيموا وسَدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا
لَمَّا كان في غزوةِ تَبُوكَ تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجْرِ يَدخُلون، فنادى رسولُ اللهِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فأتيتُه وهو يقولُ: ما تَدخُلونَ على قَومٍ غَضِبَ اللهُ عليهم
لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ، تَسارَعَ النَّاسُ إلى أهلِ الحِجْرِ يَدخُلونَ عليهم، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامعةً، قال: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بَعيرَه، وهو يقولُ: ما تَدخُلونَ على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداهُ رَجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ، قال: أفلَا أُنبِّئُكم بأعجَبَ من ذلك؟ رَجلٌ من أنفُسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم، فاسْتَقيموا وسَدِّدوا؛ فإنَّ اللهَ لا يَعبَأُ بعَذابِكم شيئًا، وسَيأْتي قومٌ لا يَدفَعونَ عن أنفُسِهم بشيءٍ
حديث: لَمَّا كانت غزوةُ تَبُوكَ [تسارَع النَّاسُ إلى الحِجْرِ ليدخُلوا فيه فنودي في النَّاسِ الصَّلاةَ جامعةً فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمْسِكٌ بعيرَه وهو يقولُ على ما تدخُلون على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم قال فناداه رجلٌ تعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُنَبِّئُكم بأعجَبَ مِن ذلك نبيُّكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم وما هو كائنٌ بعدَكم استقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا]
لمَّا كانت غزوةُ تبوكَ تسارَع النَّاسُ إلى الحِجْرِ ليدخُلوا فيه فنودي في النَّاسِ الصَّلاةَ جامعةً فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمْسِكٌ بعيرَه وهو يقولُ على ما تدخُلون على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم قال فناداه رجلٌ تعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَا أُنَبِّئُكم بأعجَبَ مِن ذلك نبيُّكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم وما هو كائنٌ بعدَكم استقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فتَسارَعُ النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ، يَدخُلونَ عليهم، ونُوديَ في النَّاسِ: الصَّلاةُ جامعةٌ، فانتَهَينا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُمسِكٌ بَعيرَه، فقال: علامَ تَدخُلونَ على قَومٍ قد غَضِبَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم؟! فناداه رَجُلٌ: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أُخبِرُكم بأعجبَ مِن ذلك، رَجُلٌ مِن أنفُسِكم يُخبِرُكم بما كان قبلَكم، وبما هو كائنٌ بعدَكم، فاستقيموا، وسَدِّدوا؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَعبَأُ بعَذابِكم شيئًا، ثُمَّ يَأتي قَومٌ لا يَدفَعونَ عن أنفُسِهم شيئًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَحفَلٍ من أصْحابِه، إذ جاءَ أعرابيٌّ من بني سُلَيمٍ قد صادَ ضَبًّا، وجَعَلَه في كُمِّه، فذَهَبَ به إلى رَحْلِه، فرَأى جَماعَةً، فقال: على مَن هذه الجَماعَةُ؟ فقالوا: على هذا الذي يَزعُمُ أنَّه النَّبيُّ، فشَقَّ النَّاسَ، ثم أقبَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، ما اشْتَمَلتِ النِّساءُ على ذي لَهجَةٍ أكْذَبَ منك ولا أبغَضَ، ولولا أنْ تُسمِّيَني العَرَبُ عَجولًا؛ لَعَجِلتُ عليك فقَتَلتُكَ، فسَرَرتُ بقَتْلِكَ الناسَ أجمعينَ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، دَعْني أقْتُلُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا عَلِمتَ أنَّ الحليمَ كادَ يكونُ نَبيًّا، ثم أقبَلَ الأعْرابيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: واللَّاتِ والعُزَّى لا آمَنتُ بِكَ، وقد قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أعْرابيُّ ما حَمَلَك على أنْ قُلتَ ما قُلتَ، وقُلتَ غيرَ الحَقِّ، ولم تُكرِمْ مَجلِسي؟ قال: وتُكَلِّمُني أيضًا -استخفافًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- واللَّاتِ والعُزَّى لا آمَنتُ بِكَ حتى يُؤمِنَ بك هذا الضَّبُّ، فأخْرَجَ الضَّبَّ من كُمِّه، فطَرَحَه بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنْ آمَنَ بك هذا الضَّبُّ آمَنتُ بِكَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ضَبُّ، فكَلَّمَه الضَّبُّ بلِسانٍ عَرَبيٍّ مُبينٍ يَفهَمُه القَومُ جميعًا: لَبَّيكَ وسَعْدَيكَ يا رسولَ ربِّ العالَمين! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن تَعبُدُ؟ قال: الذي في السَّماءِ عَرشُه، وفي الأرضِ سُلطانُه، وفي البَحرِ سَبيلُه، وفي الجَنَّةِ رَحمَتُه، وفي النَّارِ عَذابُه، قال: فمَن أنا يا ضَبُّ؟ قال: أنتَ رسولُ ربِّ العالَمين، وخاتَمُ النَّبيِّينَ، قد أفلَحَ مَن صدَّقك، وقد خابَ مَن كذَّبك، فقال الأعْرابيُّ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ حَقًّا، واللهِ لقد أَتَيتُك وما على وَجْهِ الأرْضِ أحَدٌ هو أبغَضُ إليَّ مِنكَ، وواللهِ لأنتَ الساعَةَ أحَبُّ إليَّ من نَفْسي، ومن وَلَدي، فقد آمَنتُ بِكَ، شَعْري، وبَشَري، وداخِلي، وخارِجي، وسِرِّي، وعَلانيتي، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي هَدى هذا إلى الذي يَعلو ولا يُعلى، لا يَقبَلُه اللهُ تعالى إلَّا بصَلاةٍ، ولا تُقبَلُ الصَّلاةُ إلَّا بقُرْآنٍ، فعلَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الحَمْدُ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فقال: يا رسولَ اللهِ، ما سَمِعتُ في البَسيطِ ولا في الرَّجَزِ أحسَنَ من هذا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا كلامُ ربِّ العالَمين، وليس بشِعْرٍ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فكأنَّما قَرَأتَ ثُلُثَ القُرْآنِ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مرَّتينِ، فكأنَّما قَرَأتَ ثُلُثَيِ القُرْآنِ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فكأنَّما قَرَأتَ القُرْآنَ كُلَّه، فقال الأعْرابيُّ: نِعْمَ الإلهُ؛ فإنَّ إلَهَنا يَقبَلُ اليَسيرَ ويُعطي الجَزيلَ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعْطُوا الأعْرابيَّ فأعْطَوْه حتى أبْطَروه، فقام عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أُعطِيَه ناقَةً أتقرَّبُ بها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ دون البُخْتيِّ، وفوقَ الأعْرابيِّ، وهي عُشَراءُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد وَصَفتَ ما تُعْطي وأَصِفُ لك ما يُعْطيك اللهُ تَعالى جَزاءً؟ قال: نَعَمْ، قال: لك ناقَةٌ من دُرَّةٍ جَوْفاءَ، قَوائِمُها من زُمُرُّدٍ أخْضَرَ وعُنُقُها من زَبَرْجَدٍ أصْفَرَ، عليها هَودَجٌ، وعلى الهَودَجِ السُّنْدُسُ والإسْتَبْرقُ، تمُرُّ بك على الصِّراطِ كالبَرْقِ الخاطِفِ، فخَرَجَ الأعْرابيُّ من عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلَقَّاه ألْفُ أعْرابيٌّ على أَلْفِ دابَّةٍ، بأَلْفِ رُمْحٍ، وَأَلْفِ سَيفٍ، فقال لهم: أين تُريدونَ؟ فقالوا: نُقاتِلُ هذا الذي يَكذِبُ ويَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقال الأعْرابيُّ: إنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا له: صَبَوتَ؟ فقال لهم: ما صَبَوتُ وحدَّثَهم هذا الحديثَ، فقالوا بأَجْمَعِهم: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلَقَّاهم في رِداءٍ، فنَزَلوا عن رُكابِهم، يُقَبِّلون ما وَلَوْا عنه إلَّا وهم يَقولونَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فقالوا: مُرْنا بأَمْرِكَ يا رسولَ اللهِ، قال: تَدْخُلون تحت رايَةِ خالدِ بنِ الوليدٍ، قال: فليس أحَدٌ من العَرَبِ آمَنَ منهم أَلْفٌ جميعًا إلَّا بنو سُلَيمٍ
12
✔ صحيح📌 إنَّا لقد سَمِعنا القَرائِنَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرَؤُهنَّ رَسولُ اللهِ
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَومًا بَعدَ ما صَلَّينا الغَداةَ، فسَلَّمنا بالبابِ، فأذِنَ لَنا، قال: فمَكَثنا بالبابِ هُنَيَّةً، قال: فخَرَجَتِ الجاريةُ، فقالت: ألا تَدخُلونَ، فدَخَلنا، فإذا هو جالِسٌ يُسَبِّحُ، فقال: ما مَنَعَكُم أن تَدخُلوا وقد أُذِنَ لَكُم؟ فقُلنا: لا، إلَّا أنَّا ظَنَنَّا أنَّ بَعضَ أهلِ البَيتِ نائِمٌ، قال: ظَنَنتُم بآلِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ غَفلةً! قال: ثُمَّ أقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، فقال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ قال: فنَظَرَت فإذا هي لَم تَطلُعْ، فأقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى إذا ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، قال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ فنَظَرَت، فإذا هي قد طَلَعَت، فقال: الحَمدُ للَّهِ الذي أقالنا يَومَنا هذا، فقال مَهديٌّ: وأحسِبُه قال، ولَم يُهلِكْنا بذُنوبِنا، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: قَرَأتُ المُفَصَّلَ البارِحةَ كُلَّه، قال: فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، إنَّا لقد سَمِعنا القَرائِنَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرَؤُهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثَمانيةَ عَشَرَ مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ حم
غدَوْنا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يومًا بعدما صلَّيْنا الغداةَ فسلَّمْنا بالبابِ فأذِن لنا فمكَثْنا هُنيهةً فخرَجتِ الخادمُ فقالت: ألَا تدخُلون ؟ قال: فدخَلْنا فإذا هو جالسٌ يُسبِّحُ فقال: ما منَعكم أنْ تدخُلوا وقد أُذِن لكم ؟ فقالوا: لا، إلَّا أنَّا ظننَّا أنَّ بعضَ أهلِ البيتِ نائمٌ قال: ظنَنْتُم بآلِ أمِّ عبدٍ غفلةً ثمَّ أقبَل يُسبِّحُ حتَّى ظنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طلَعَت قال: يا جاريةُ انظُري هل طلَعَت ؟ قال: فنظَرَت فإذا هي قد طلَعَت فقال: الحمدُ للهِ الَّذي أقالنا يومَنا هذا - قال مهديٌّ: وأحسَبُه قال - ولم يُهلِكْنا بذنوبِنا قال: فقال رجلٌ مِن القومِ: قرَأْتُ المفصَّلَ البارحةَ كلَّه قال عبدُ اللهِ: هذًّا كهذِّ الشِّعرِ إنِّي لأحفَظُ القرائنَ الَّتي كان يقرَؤُهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيةَ عشرَ مِن المفصَّل ِوسورتَيْنِ مِن آلِ حم
«كانوا يَدخُلونَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا يَسْتاكونَ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(تَدخُلونَ عليَّ قُلْحًا ولا تَسْتاكونَ، فاسْتاكوا، لولا أن أَشُقَّ على أمَّتي لفَرَضْتُ عليهم السِّواكَ كما فَرَضْتُ عليهم الوُضوءَ)</span> وقالَتْ عائِشةُ: ما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ السِّواكَ حتَّى خَشينا أن يَنزِلَ فيه قُرآنٌ»
كانوا يدخلون على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يستاكون فقال تدخلون علَيَّ قلحًا ولا تستاكون لولا أنْ أشقَّ على أمتِي لفرضتُ عليهم السواكَ كما فرضت عليهم الوضوءَ وقالت عائشةُ ما زال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ السواكَ حتى خشينا أن يُنزلَ فيه قرآنٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَحفِلٍ من أصحابِه إذ جاءَ أعرابيٌّ من بَني سُلَيمٍ قد صادَ ضَبًّا، وجَعَله في كُمِّه يَذهَبُ به إلى رَحلِه، فرَأى جَماعةً، فقال: على مَن هَذِه الجَماعةُ؟ فقالوا: على هَذا الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فشَقَّ النَّاسَ، ثُمَّ أقبَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، ما اشتَمَلتِ النِّساءُ على ذي لهجةٍ أكذَبَ مِنك وأبغَضَ إليَّ مِنك، ولولا أن يُسَمِّيَني قَومي عَجُولًا لعَجِلتُ عليك فقَتَلتُك، فسَرَرتُ بقَتلِك النَّاسَ أجمَعينَ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، دَعني أقتُلْه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما عَلِمتَ أنَّ الحَليمَ كادَ أن يَكونَ نَبيًّا؟ ثُمَّ أقبَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: واللَّاتِ والعُزَّى لا آمَنتُ بك، وقد قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أعرابيُّ، ما حَمَلك على أن قُلتَ ما قُلتَ، وقُلتَ غَيرَ الحَقِّ، ولم تُكرِمْ مَجلسي؟ قال: وتُكَلِّمُني أيضًا استِخفافًا برَسولِ اللهِ: واللَّاتِ والعُزَّى لا آمَنتُ بك، أو يُؤمِنَ بك هَذا الضَّبُّ! فأخرَج الضَّبَّ من كُمِّه، وطَرَحه بَينَ يَدي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إن آمَنَ بك هَذا الضَّبُّ آمَنتُ بك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ضَبُّ، فتَكَلَّمَ الضَّبُّ بلسانٍ عَرَبيٍّ مُبينٍ يَفهَمُه القَومُ جَميعًا: لبَّيكَ وسَعدَيك يا رَسولَ رَبِّ العالمينَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من تَعبُدُ؟ قال: الذي في السَّماءِ عَرشُه، وفي الأرضِ سُلطانُه، وفي البَحرِ سَبيلُه، وفي الجَنَّةِ رَحمَتُه، وفي النَّارِ عَذابُه، قال: فمَن أنا يا ضَبُّ؟ قال: أنتَ رَسولُ رَبِّ العالمينَ، وخاتَمُ النَّبيِّينَ، قد أفلحَ من صَدَّقَك، وقد خابَ من كَذَّبَك، فقال الأعرابيّ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّك رَسولُ اللهِ حَقًّا، واللهِ لقد أتَيتُك وما على وَجهِ الأرضِ أحَدٌ أبغَضُ إليَّ مِنك، واللهِ لأنت السَّاعةَ أحَبُّ إليَّ من نَفسي ومِن والِديَّ، فقد آمَنتُ بك بشَعري وبَشَري، وداخِلي وخارِجي، وسِرِّي وعَلانيَتي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للَّهِ الذي هَداك إلى هَذا الدِّينِ الذي يَعلو ولا يُعلى، ولا يَقبَلُه اللهُ تَبارَكَ وتعالى إلَّا بصَلاةٍ، ولا يَقبَلُ الصَّلاةَ إلَّا بقُرآنٍ، فعَلَّمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للَّهِ، و{قُلْ هو اللهُ أحَدٌ}، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما سَمِعتُ في البَسيطِ ولا في الرَّجَزِ أحسَنَ من هَذا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هَذا كَلامُ رَبِّ العالمينَ، وليسَ بشِعرٍ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هو اللهُ أحَدٌ} مَرَّةً فكَأنَّما قَرَأتَ ثُلثَ القُرآنِ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هو اللهُ أحَدٌ} مَرَّتَينِ فكَأنَّما قَرَأت ثُلثَيِ القُرآنِ، وإذا قَرَأتَ {قُلْ هو اللهُ أحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ فكَأنَّما قَرَأتَ القُرآنَ كُلَّه، فقال الأعرابيُّ: نِعمَ الإلهُ إلهُنا، يَقبَلُ اليَسيرَ ويُعطي الجَزيلَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطُوا الأعرابيَّ، فأعطَوه حتَّى أبطَروه، فقامَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أن أُعطيَه ناقةً أتَقرَّبُ بها إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ دونَ البُختيِّ وفوقَ الأعرابيِّ، وهيَ عُشَراءُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّك قد وصَفتَ ما تُعطي، وأصِفُ لك ما يُعطيك اللهُ تعالى جَزاءً، قال: نَعَم،، قال: لك ناقةٌ من دُرَّةٍ جَوفاءَ، قَوائِمُها من زَبَرجَدٍ أخضَرَ، وعُنُقُها من زَبَرجَدٍ أصفَرَ، عليها هَودَجٌ، وعلى الهَودَجِ السُّندُسُ والإستَبرَقُ، تَمُرُّ بك على الصِّراطِ كالبَرقِ الخاطِفِ، فخَرَجَ الأعرابيُّ من عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلقيَه ألفُ أعرابيٍّ على ألفِ دابَّةٍ بألفِ رُمحٍ وألفِ سَيفٍ، فقال لهم: أينَ تُريدونَ؟ قالوا: نُقاتِلُ هَذا الذي يَكذِبُ، ويَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقال الأعرابيُّ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالوا له: صَبَوتَ؟ فقال: ما صَبَوتُ، وحَدَّثَهم بهَذا الحَديثِ، فقالوا بأجمَعِهم: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَلقَّاهم في رِداءٍ، فنَزَلوا على رُكَبِهم يُقَبِّلونَ ما وَلوا مِنه، وهم يَقولونَ: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقالوا: مُرنا بأمرِك يا رَسولَ اللهِ، فقال: تَدخُلون تَحتَ رايةِ خالدِ بنِ الوليدِ، قال: فليسَ أحَدٌ مِنَ العَرَب آمَنَ مِنهم ألفٌ جَميعًا إلَّا بَنو سُلَيمٍ
كنتُ في عصابةٍ فيها ضعفاءُ المهاجرين قال إنَّ بعضَهم لَيستَتِرُ ببعضٍ من العُريِ وقارئٌ يقرأ علينا ونحن نستمع كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قام علينا فلما رآه القارئُ سكت قال فسلَّم ثم قال ما كنتم تصنعون قلنا يا رسولَ اللهِ كان قارئٌ يقرأ علينا وكنا نستمع إلى قراءَته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحمدُ لله الذي جعل في أُمَّتي من أُمرتُ أن أُصبِّرَ نفسي معهم ثم جلس وسطَنا ليعدلَ نفسَه فينا ثم قال بيده هكذا فحلق القومُ وبرزت وجوهُهم فلم يعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم أحدًا وفي حديث ابنِ شَقيقٍ ثم أشار بيده استَديروا فاستدارت الحلقةُ وبرزت وجوهُهم له قال فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عرف منهم أحدًا غيري قال وكانوا ضعفاءَ من المهاجرين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبشِروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرين بالفوزِ التامِّ يومَ القيامة تدخلون الجنةَ قبل أغنياءِ المؤمنين بنصفِ يومٍ وذلك مقدارُ خمسَ مئةِ سنةٍ
جلستُ في نَفَرٍ مِن ضُعفاءِ المُهاجِرينَ، وإنَّ بعضَهم ليَستَتِرُ ببعضٍ منَ العُريِ، وقارئٌ يَقرَأُ علينا، إذْ جاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام علينا، فلمَّا قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ القارئُ، فسلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم قال: ما كُنتم تَصنَعونَ؟ قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كان قارئٌ يَقرَأُ علينا، فكُنَّا نَستَمِعُ إلى كتابِ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحمدُ للهِ الذي جعَلَ مِن أُمَّتي مَن أمَرَني أن أصبِرَ نَفْسي معَهم. قال: ثم جلَسَ وسَطَنا لِيَعدِلَ نَفَسَه فينا. ثم قال بيَدِه هكذا، فتَحَلَّقوا وبرَزَت وُجوهُهم له، فما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عرَفَ منهم أحدًا غَيري، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبشِروا يا مَعشَرَ صَعاليكِ المُهاجِرينَ بالفَوزِ التامِّ يومَ القيامةِ، تَدخُلونَ الجنَّةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنِصفِ يومٍ، وذلك مِقدارُ خمسِمئةِ سنةٍ
لمَّا قَدِمَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ انجفلَ الناسُ إليهِ وقيلَ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتُ في الناسِ لأنظرَ إليهِ فلمَّا استَثْبَتُّ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عرفتُ أنَّ وجهَه ليسَ بوجهٍ كذَّابٍ وكان أولُ شيٍء تكلَّمَ بهِ أن قال أيُّها الناسُ أفشوا السلامَ وأطعموا الطعامَ وصلُّوا والناسُ نيامٌ تدخلونَ الجنةَ بسلامٍ
جلستُ في عصابةٍ من ضعفاءِ المهاجرينَ إن بعضَهم ليستترُ ببعضٍ من العريِّ وقارئٌ يقرأُ علينا إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام علينا فلما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكت القارئُ فسلَّم ثم قال ما كنتم تصنعونَ؟ قلنا كنا نستمعُ إلى كتابِ اللهِ فقال الحمدُ للهِ الذي جعلَ من أمتي من أُمِرتُ أن أصبِّرَ نفسِي معهم قال فجلس وسطَنا ليعدِلَ بنفسِه فينا ثم قال بيدِه هكذا فتحلَّقوا وبرزت وجوهُهم له فقال أبشروا يا معشرَ صعاليكِ المهاجرينَ بالنورِ التامِّ يومَ القيامةِ تدخلون الجنةَ قبلَ أغنياءِ الناسِ بنصفِ يومٍ وذلك خَمسمائةُ سنةٍ
حَديثُ: استاكوا استاكوا [يَعني حَديثَ: تَدخُلونَ عليَّ قُلحًا ولا تَستاكونَ؟ استاكوا. لولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لفرَضتُ عليهمُ السِّواكَ كَما فرَضتُ عليهمُ الوُضوءَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
نبيكم ينبئكم بما كان قبلكم وما هو كائن بعدكميخبركم بما كان قبلكم وبما هو كائن بعدكمسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئاقوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئاقوم لا يدفعون عن أنفسهمالحليم كاد أن يكون نبياقوم قد غضب الله عليهمالحمد لله الذي أقالناينبئكم بما كان قبلكملا يعبأ بعذابكم شيئاقوم غضب الله عليهمعبد الله بن مسعودما هو كائن بعدكمفاستقيموا وسددواصعاليك المهاجرينصلوا والناس نياماستقيموا وسددوالا يعبأ بعذابكملا إله إلا اللهضعفاء المهاجرينأغنياء المؤمنينقل هو الله أحدمحمد رسول اللهخالد بن الوليدأصبر نفسي معهماصبر نفسك معهمرجل من أنفسكمهذا كهذ الشعرينزل فيه قرآنأطعموا الطعاموجه رسول اللهالصلاة جامعةنبيكم ينبئكمخاتم النبييناللات والعزىشق على الأمةأفشوا السلامأعجب من ذلكشق على أمتيالفوز التاميوم القيامةخمس مئة سنةالنور التامخمسمائة سنةثمانية عشرلا تستاكونثلث القرآنخمسمئة سنةغزوة تبوكأهل الحجرلا تدخلواالحمد للهكتاب اللهمنازل...غضب اللهاستقيموابني سليمالقرائناستاكوانصف يومالمدينةتدخلوابالحجرالحليمأعرابيالمفصلسورتينالسواكالوضوءسددواالحجرآل حمعائشةالجنةبسلاممرورأعجبيسبحغفلةفرضتأمتيقارئكذابقومغضبقلح
تخريج حديث ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








