أحاديث عن: ما تعملون وعمل ما تنكرون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما تعملون وعمل ما تنكرون
قال رَجُلٌ بالمدينَةِ في حَلقَةٍ: أيُّكم يُحدِّثُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا؟ فقال له عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: أنا؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لستُ أخافُ على أُمَّتي مُؤمِنًا، ولا كافِرًا؛ أمَّا المُؤمِنُ فيَمنَعُه إيمانُه، وأمَّا الكافِرُ فيَمنَعُه كُفرُه، ولكنَّ رَجُلًا بينَهما يَقرَأُ القُرآنَ حتى إذا دَلَقَ به يَتأوَّلُه على غَيرِ تَأويلِه، فقال ما تَعمَلون، وعَمِلَ ما تُنكِرون، فضَلَّ وأضَلَّ
ستُغَرْبَلون حتَّى تصيروا في حُثالةٍ من النَّاسِ قد مرجتْ عهودُهم وخرجت أماناتُهم ، فقال قائلٌ : فكيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تعملون بما تعرِفون ، وتترُكون ما تُنكِرون ، وتقولون أحدٌ أحدٌ ، انصُرْنا على من ظلمنا واكْفِنا من بغانا
حديث: ستُغْرَبلونَ حتى تَصيروا في حُثالةٍ [من النَّاسِ قد مرجتْ عهودُهم وخرجت أماناتُهم، فقال قائلٌ : فكيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تعملون بما تعرِفون، وتترُكون ما تُنكِرون، وتقولون أحدٌ أحدٌ، انصُرْنا على من ظلمنا واكْفِنا من بغانا]
ستغَرْبِلُونَ حتَّى تَصيرُوا في حُثَالَةٍ مِنَ الناسِ مَرَجَتْ عُهودُهم وخَرِبَتْ أمانَتُهم فقال قائِلُنا فكيفَ بِنَا يا رسولَ اللهِ قال تعملونَ بِما تعرِفونَ وتَتْرُكونَ مَا تُنْكِرونَ وتَقُولونَ أَحَدٌ أَحَدٌ انصرْنا علَى مَنْ ظَلَمَنا واكْفِنا مَنْ بَغَانا
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ستُغَرْبَلونَ حتَّى تصيرونَ في حُثَالةٍ مِن النَّاسِ مرَجَتْ عُهودُهم وخرِبَتْ أماناتُهم فقال قائلُنا كيفَ بنا يا رسولَ اللهِ فقال تعمَلونَ بما تعرِفونَ وتترُكونَ ما تُنكِرونَ وتقولونَ أحَدٌ أحَدٌ انصُرْنا على مَن ظلَمَنا واكْفِنا مَن بَغَانا
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، متقلِّدي السُّيوفِ ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ] ، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ . تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ] ، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ] ، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ] ، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ] ، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ] ، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ] ، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى ، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى ، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ] ، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ] ، [ فمِن ذي دينارٍ ، ومِن ذي درهَمٍ ، ومِن ذي ، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ، كأنَّهُ مُذهبةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها ، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ] ، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ]
إنَّ أولَ شيءٍ خلقَه اللهُ عزَّ وجلَّ : القلمُ ، فأخذه بيمينِه – وكِلْتا يدَيه يمينٌ – قال : فكتب الدنيا وما يكون فيها من عملٍ معمولٍ : بِرٍّ أو فُجورٍ ، رطبٍ أو يابسٍ ، فأحصاه عنده في الذِّكرِ ، ثم قال : اقرأوا إن شئتُم هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ؛ فهل تكون النَّسخةُ إلا من أمرٍ قد فُرِغَ منه
إنَّما أجلُكُم فيما خلا منَ الأممِ كما بينَ صلاةِ العصرِ إلى مَغاربِ الشَّمسِ ، وإنَّما مثَلُكُم ومثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كرجُلٍ استعملَ عُمَّالًا ، فقالَ : من يعمَلُ لي إلى نصفِ النَّهارِ علَى قيراطٍ قيراطٍ فعمِلَتِ اليَهودُ علَى قيراطٍ قيراطٍ ثمَّ قالَ من يعمَلُ لي من نصفِ النَّهارِ إلى صلاةِ العصرِ علَى قيراطٍ قيراطٍ فعمِلتِ النَّصارى علَى قيراطٍ قيراطٍ ثمَّ أنتُمْ تعمَلونَ من صلاةِ العَصرِ إلى مقارب الشَّمسِ علَى قيراطينِ قيراطينِ فغَضِبتِ اليَهودُ والنَّصارى وقالوا نحنُ أكْثرُ عملًا وأقلُّ عطاءً ؟ فقالَ هل ظلمتُكُم من حقِّكم شيئًا قالوا لا قالَ : فإنَّهُ فَضلي أوتيهِ من أشاءُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما مَثَلُكُم واليَهودُ والنَّصارى كَرَجُلٍ استَعمَلَ عُمَّالًا، فقال: مَن يَعمَلُ لي إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ قيراطٍ؟ فعَمِلَتِ اليَهودُ على قيراطٍ قيراطٍ، ثُمَّ عَمِلَتِ النَّصارى على قيراطٍ قيراطٍ، ثُمَّ أنتُمُ الذينَ تَعمَلونَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى مَغارِبِ الشَّمسِ على قيراطَينِ قيراطَينِ، فغَضِبَتِ اليَهودُ والنَّصارى، وقالوا: نَحنُ أكثَرُ عَمَلًا وأقَلُّ عَطاءً، قال: هل ظَلَمتُكُم مِن حَقِّكُم شيئًا؟ قالوا: لا، فقال: فذلك فضلي أوتيه مَن أشاءُ
بعثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أَضَمٍ فخرجْتُ في نَفَرٍ منَ المسلمينَ فيهم أبو قتادَةَ الحارثُ بنُ رِبْعِيٍّ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ بنِ قيسٍ فخرجْنَا حتى إذا كُنَّا بِبَطْنِ أَضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضْبَطِ الأشْجَعِيُّ على قَعودٍ لَّهُ معه مُتَيْعٌ وَوَطَبٌ من لبنٍ فلما مرَّ بنا سلَّمَ عليْنَا فأمْسَكْنا عنه وحمل عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامَةَ فقتَلَهُ بشيءٍ كان بينَهُ وبينَهُ وأخذ بعيرَهُ ومُتَيْعَهُ فلما قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبرْناه الخبرَ نزل فينا القرآنُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيا فَعِنَدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثَيرَةٌ كذلِكَ كُنْتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللهَ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
عن عُبادةَ بنِ قُرطٍ: «إنَّكُم تَعمَلونَ أعمالًا هيَ أدَقُّ في أعيُنِكُم مِنَ الشَّعرِ، إن كُنَّا لَنَعُدُّها على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الموبِقاتِ»
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القلمَ خلَقَهُ مِن هَجا قبلَ الألفِ واللَّامِ، فتصوَّرَ قلمًا مِن نورٍ، فقيلَ له اجْرِ في اللَّوحِ المحفوظِ. قالَ: يا ربِّ بماذا؟ قالَ: بما يكونُ إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ وكَّلَ بالخَلقِ حَفَظةً يَحفظونَ عليهم أعمالَهم، فلمَّا قامتِ القيامةُ عُرِضَتْ عليهم أعمالُهم، وقيلَ: هذا كتابُنا يَنطِقُ عليكم بالحقِّ، إنَّا كنَّا نَستنسِخُ ما كنتُم تَعملونَ، عَرَضَ بالكِتابينِ، فكانا سواءً. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ألستُمْ عَربًا؟ هل تكونُ النُّسخةُ إلَّا مِن كتابٍ؟
( إنَّما أجِدُكم في أجَلِ مَن خَلا مِن الأُمَمِ كما بَيْنَ صلاةِ العصرِ إلى مَغارِبِ الشَّمسِ وإنَّما مَثَلُكم ومَثَلُ اليهودِ والنَّصارى كرجُلٍ استَعَمل عُمَّالًا فقال : مَن يعمَلُ لي إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ قيراطٍ ؟ قال : فعمِلَتِ اليهودُ إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ قيراطٍ ثمَّ قال : مَن يعمَلُ لي مِن نصفِ النَّهارِ إلى صلاةِ العصرِ ثمَّ قال : مَن يعمَلُ مِن صلاةِ العصرِ إلى مَغارِبِ الشَّمسِ على قيراطَيْنِ قيراطَيْنِ ؟ ثمَّ قال : أنتم الَّذينَ تعمَلونَ مِن صلاةِ العصرِ إلى مَغارِبِ الشَّمسِ على قيراطَيْنِ قيراطَيْنِ قال : فغضِبَتِ اليهودُ والنَّصارى وقالوا : نحنُ كنَّا أكثَرَ عمَلًا وأقلَّ عطاءً قال : هل ظلَمْتُكم مِن عمَلِكم شيئًا ؟ قالوا : لا قال : فإنَّه فَضْلي أُوتِيه مَن أشاءُ )
أَمَّا بَعْدُ فإنَّ الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تعملونَ ، فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساءَ ؛ فإنَّ أَوَّلَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ ، أَلَا إنَّ بني آدمَ خُلِقُوا على طَبَقاتٍ شَتَّى ؛ منهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ كافرًا ، ومنهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ كافرًا ، ومنهم مَن يُولَدُ كافرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ مؤمنًا ، أَلَا إنَّ الغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ في جوفِ ابنِ آدمَ ، أَلَا تَرَوْنَ إلى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وانتفاخِ أوداجِه ؟ فإذا وجد أحدُكم شيئًا من ذلك فالأرضَ الأرضَ ، أَلَا إنَّ خيرَ الرجالِ مَن كان بَطِيءَ الغضبِ سريعَ الرِّضا ، وشرَّ الرجالِ مَن كان سريعَ الغضبِ بَطِيءَ الرِّضا ، فإذا كان الرجلُ بَطِيءَ الغضبِ بَطِيءَ الفَيْءِ ، وسريعَ الغضبِ سريعَ الفَيْءِ فإنها بها ، أَلَا إنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَن كان حَسَنَ القضاءِ ، حَسَنَ الطلبِ ، وشرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القضاءِ ، سَيِّئَ الطلبِ ، فإذا كان الرجلُ حَسَنَ القضاءِ ، سَيِّئَ الطلبِ ، أو كان سَيِّئَ القضاءِ حَسَنَ الطلبِ ، فإنها بها ، أَلَا إنَّ لكلِّ غادِرٍ لِوَاءً يومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِهِ ، أَلَا وأَكْبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرِ عامَّةٍ ، لا يَمْنَعَنَّ رجلًا مَهَابَةُ الناسِ أن يتكلمَ بالحقِّ إذا عَلِمَه ، أَلَا إنَّ أفضلَ الجهادِ كلمةُ حَقٍّ عند سلطانٍ جائِرٍ ، أَلَا إنَّ مَثَلَ ما بَقِيَ من الدنيا فيما مضى منها مَثَلُ ما بَقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منه
إنَّما أجَلُكُم في أجَلِ مَن خَلا مِنَ الأُمَمِ كما بينَ صَلاةِ العَصرِ ومَغرِبِ الشَّمسِ، ومَثَلُكُم ومَثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كمَثَلِ رَجُلٍ استَعمَلَ عُمَّالًا، فقال: مَن يَعمَلُ لي إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ، فعَمِلَتِ اليَهودُ، فقال: مَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى العَصرِ على قيراطٍ، فعَمِلَتِ النَّصارى، ثُمَّ أنتُم تَعمَلونَ مِنَ العَصرِ إلى المَغرِبِ بقيراطَينِ قيراطَينِ، قالوا: نَحنُ أكثَرُ عَمَلًا وأقَلُّ عَطاءً، قال: هل ظَلَمتُكُم مِن حَقِّكُم؟ قالوا: لا، قال: فذاك فضلي أوتيه مَن شِئتُ
إنَّ الدنيا حلوةٌ خَضِرَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تعملون . ألا فاتَّقوا الدُّنيا ، واتَّقوا النساءَ . وكان فيما قال : أَلا يمْنَعَنَّ رجلًا هَيبةُ الناسِ أن يقول بحقٍّ إذا علمَه قال : فبكى أبو سعيدٍ وقال : وقد واللهِ رأينا أشياءَ فهِبْنا ، وكان فيما قال : ألا إنه يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ [ يومَ القيامةِ ] بقدْرِ غَدْرتِه ، ولا غَدْرَ أعظمُ من غَدْرَةٍ أمامَ عامةٍ يُركزُ لواؤُه عندَ أسْتِه
يُنادي مُنادٍ : إنَّ لَكُم أن تَحيوا فلا تموتوا أبدًا ، وإنَّ لَكُم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا ، وإنَّ لَكُم أن تَشبُّوا فلا تَهْرَموا أبدًا ، وإنَّ لَكُم أن تنعَموا فلا تبأَسوا أبدًا ، فذلِكَ قولُهُ تعالى : وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتي أُورِثتُمُوهَا بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
إنَّ اللهَ طيِّبٌ لا يقبل إلا طيِّبًا ، وإنَّ اللهَ أمر المؤمنين بما أمرَ به المرسَلين ؛ فقال : يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا، إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ، وقال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ . ثم ذكر الرجلَ يُطيلُ السفرَ أشعثَ أغبرَ يمدُّ يدَيه إلى السماءِ : يا ربِّ يا ربِّ ! ومطعمُه حرامٌ ، ومَشربُه حرامٌ ، ومَلبسُه حرامٌ ، وغُذِيَ بالحرامِ ، فأنَّى يُستجابُ لذلك ! ؟
لما تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولُهُ تعالى : إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [ الحج : 1 ] ، قال : أتدرونَ أيَّ يومٍ هذا ؟ هذا يومُ يقالُ لآدمَ عليْهِ الصلاةُ والسلامُ : قمْ فابعثْ بعثَ النارِ من ذريتِكَ فيقولُ : كم ؟ فيقالُ : من كلِّ ألفٍ تسعِمائةٍ وتسعةٌ وتسعونَ إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ ، قال : فأبلسَ القومُ ، وجعلوا يبكونَ وتعطلوا يومَهم عنِ الأشغالِ والعملِ ، فخرجَ عليْهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال : ما لكم لا تعملونَ ؟ فقالوا : ومن يشتغلْ بعملٍ بعد ما حدثْتَنا بهذا ؟ فقال : كم أنتُم في الأممِ ؟ أين تاويلُ وثاريثُ ومنسكُ ويأجوجُ ومأجوجُ أممٌ لا يحصيها إلا اللهُ تعالى . إنَّما أنتُم في سائرِ الأممِ كالشعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ وكالرقمةِ في ذراعِ الدابةِ
أولُ ما خلَقَ اللهُ القلَمَ فأخَذَهُ بيمينِهِ وكِلْتا يديْهِ يمينٌ قال فكتب الدنيا وما يكونُ فيها مِنْ عملٍ معمولٍ بِرٍّ أو فُجورٍ رطبٍ أو يابسٍ فأحصاه عندَهُ في الذِّكْرِ فقال اقرَأُوا إِنْ شئْتُم هذا كتابُنا ينطِقُ عليْكُمْ بالْحَقِّ إِنَّا كنا نَسْتَنْسِخُ ما كنتم تعملونَ فهل تَكونُ النسخَةُ إلَّا منْ شيءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا صلاةَ العصرِ ثمَّ قام خطيبًا فلم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أخبرنا به حفِظه من حفِظه ونسِيه من نسِيه وكان فيما قال إنَّ الدُّنيا خضِرةٌ حُلوةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظرٌ كيف تعمَلون ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكان فيما قال ألا لا يمنعَنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمه قال فبكَى أبو سعيدٍ وقال وقد واللهِ رأينا أشياءَ فهبنا وكان فيما قال ألا إنَّه يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غَدرتِه ولا غَدرةَ أعظمُ من غَدرةِ إمامِ عامَّةٍ يرُكَزُ لواؤُه عند استِه وكان فيما حفِظناه يومئذٍ ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ ألا وإنَّ منهم سريعَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ أما رأيتم إلى حُمرةِ عينَيْه وانتفاخِ أوداجِه فمن أحسَّ بشيءٍ من ذلك فليُلصَقْ بالأرضِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النارالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسودما تعملون وعمل ما تنكرونكلمة حق عند سلطان جائريتأوله على غير تأويلهخير الرجال بطيء الغضبالرقمة في ذراع الدابةانصرنا على من ظلمنالا يمنعن هيبة الناسأعمال أدق من الشعرصلى الله عليه وسلمتاويل وثاريث ومنسكتعملون بما تعرفونعرض الحياة الدنياكتابنا ينطق بالحقتنعموا فلا تبأسواتتركون ما تنكرونالدنيا خضرة حلوةفتنة بني إسرائيلالعصر إلى المغربالدنيا حلوة خضرةتحيوا فلا تموتواتصحوا فلا تسقمواتشبوا فلا تهرموالا يقبل إلا طيبااليهود والنصارىبما كنتم تعملوناكفنا من بغاناعامر بن الأضبطفتح الله عليكمغدرة أمام عامةخربت أماناتهمأوتيه من أشاءمحلم بن جثامةاللوح المحفوظطبقات بني آدمبني آدم طبقاتخربت أمانتهمعبادة بن قرطالألف واللاماتقوا النساءاتقوا الدنياأمر المؤمنينيأجوج ومأجوجيقرأ القرآنمرجت عهودهممغارب الشمسمغانم كثيرةيوم القيامةأمة الإسلامأفضل الجهادغذي بالحرامكتب الدنياصلاة العصرالغضب جمرةحسن القضاءمغرب الشمسهيبة الناسمطعمه حراممشربه حرامملبسه حرامأبلس القوموجه يتهللخلقه اللهعهد النبيأورثتموهابعث النارإمام عامةستغربلونأماناتهمسنة حسنةسنة سيئةالموبقاتمستخلفكميقول بحقضل وأضلأحد أحدالأنصارشق تمرةكف تعجزأول شيءفرغ منهالنصارىتعدونهاقيراطينالطيباتدلق بهالصدقةبيمينهالنسخةاليهودالسلامتبينواأعينكمنستنسخالحراميستجابالدنياحثالةغربلة
تخريج حديث ما تعملون وعمل ما تنكرون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








